﻿1
00:00:00.100 --> 00:00:22.250
بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى اله واصحابه اجمعين اما بعد سلام الله عليكم ورحمته وبركاته انتهينا من ستة الابيات الباقية من باب عوامل الجزم

2
00:00:23.050 --> 00:00:42.200
بعد ذلك عقد ابن مالك رحمه الله تعالى فصلا سماه فصل لو وعقده رحمه الله في ثلاثة ابيات قال فيها لو حرف شرط في مضي ويقل ايلاءها مستقبلا لكن قبل

3
00:00:42.550 --> 00:01:04.450
وهي في الاختصاص بالفعل كان لكن لو ان بها قد تقترن وان مضارع تلاها صرف الى المضي نحو لو يفي كفى ذكر ابن مالك رحمه الله تعالى بعد باب عوامل الجزم الذي شرحناه

4
00:01:05.000 --> 00:01:24.000
بعد بعض ادوات الشرط غير الجازمة  وهي لو في هذا الفاصل واما ولولا ولو ما في الباب الذي بعده والمناسبة واضحة فبعد ان انتهى من الكلام على ادوات الشرط الجازمة

5
00:01:24.900 --> 00:01:51.900
كان من المناسب ان يذكر بعض ادوات الشرط غير الجازمة  فابتدأ بالكلام على لو مع انه اختصر الكلام على لو كثيرا. فنقول  هذا الحرف حرف لو لو لها انواع اهمها نوعان

6
00:01:53.100 --> 00:02:20.850
اشهر انواع لو نوعان. النوع الاول ان تكون حرفا مصدريا ان تكون حرفا مصدريا  فتكون المصدرية في المعنى والسبك دون النصب وتعرفون ما معنى كون الحرف حرفا مصدريا يعني ينسبك منه ومن الفعل بعده

7
00:02:21.250 --> 00:02:46.050
مصدرا وآآ علامة ذلك يعني كيف تعرف ان لو هنا هي لو المصدرية علامة ذلك ان تقع ان موقعها واكثر ذلك بعد فعل الود وما في معناه. نحو اود لو تذهب

8
00:02:46.800 --> 00:03:10.550
يعني اود ان تذهب يعني اود ذهابك اود هذا فعل لو تذهب يعني اود ان تذهب قال تعالى ودوا لو تدهن لو هنا مصدرية اشبك منها وان الفعل بعدها مصدرا

9
00:03:10.800 --> 00:03:39.200
تقول ودوا ادهانك قال تعالى يود احدهم لو يعمر يعني يود التعمير قال تعالى ربما يود الذين كفروا لو كانوا مسلمين. يعني يودون اسلامهم قال تعالى تود لو ان بينها وبينه امدا بعيدا

10
00:03:40.100 --> 00:04:03.250
ويمكن ان تقول احب لو تجلس يعني احب ان تجلس  ويقل في غير ذلك يعني يقل مجيء لو حرفا مصدريا بعد غير الود وما في معناه غير الود ود ود

11
00:04:03.700 --> 00:04:32.700
ومن هذا القليل قول قتيلة بنت النضر الاسدية عندما قتل النبي عليه الصلاة والسلام اباها فقالت ما كان ضرك لو مننت وربما من الفتى وهو المغيض المحنق ما كان ضرك لو مننت. اي ما كان ظرك

12
00:04:34.100 --> 00:04:58.750
منك واذا قلنا انا لو حرف مصدري كان ومعنى ذلك ان لها جوابا ام ليس لها جواب ليس لها جواب لو المصدرية ليس لها جواب. النوع الثاني من نوع لو هي لو

13
00:04:58.950 --> 00:05:28.400
الشرطية ان تكون حرف شرط ان تكون حرف شرط وهي حرف شرط غير جازم حينئذ وهذا هو الذي ذكره ابن مالك بهذا الفصل  ولو الشرطية لها استعمالا لها استعمالان الاستعمال الاول ان تكون

14
00:05:28.750 --> 00:05:55.450
في الماضي يعني ان يكون زمن فعلها المضي لا لاستقبال وهذا هو الاكثر فيها هذا الاكثر نحن لو جاء زيد لاكرمته زمن المجيء في المضي تقول لو اجتهد لنجح لو اجتهد

15
00:05:55.650 --> 00:06:21.750
لما رسب ولو هذه  التي هي حرف شرط بالماضي اللي هي الاكثر والاشهر فيها هي التي يسميها النحويون حرف حرف الامتناع هي لو الامتناعية ويعبرون عن ذلك فيقولون لو حرف امتناع

16
00:06:22.150 --> 00:06:55.850
الامتناع يعني لو تدل على امتناع جوابها لامتناع كرطها الشرط ما وقع ولهذا ما وقع الجواب لو جاء لاكرمته. المجيء ما حدث فلهذا الاكرام ما حدث  والاستعمال الثاني لو الشرطية

17
00:06:56.950 --> 00:07:27.250
ان تكون شرطا بالمستقبل اي ان زمن فعلها في المستقبل لا في المضي وهذا استعمال قليل فيها فتكون حينئذ كان الشرطية كادوات الشرط لان ادوات الشرط ادوات الشرط كلها تكون في المستقبل

18
00:07:27.650 --> 00:07:46.750
كل الشرط يكون في المستقبل دولة الشرطة الجازمة انت اجتهد تنجح اين تسكن؟ اسكن. متى تسافر؟ تستفد. وهكذا ما يكون في الماضي اما لو بل اكثر فيها كما قلنا ان تكون

19
00:07:47.100 --> 00:08:11.300
بالماضي لكنها قد تستعمل مثل ادوات الشرط تكون كائن يعني يكون زمانها في المستقبل هذا قليل انكره بعض النحويين لكن اكثرهم اثبته والادلة على ذلك كثيرة  كأن تقول مثلا لو تجيء الليلة لاكرمتك

20
00:08:12.100 --> 00:08:32.250
لو تجيء الليلة لاكرمتك المجيء متى سيكون؟ في المستقبل ليس في الماضي هادي لو التي للمستقبل ما معنى لو تجيء الليلة لاكرمتك يعني انتجأ اكرمتك فهي بمعنى ان معنى الشرط

21
00:08:34.600 --> 00:09:04.000
قال قيس بن الملوح مجنون ليلى  حكايتنا مع المحبين الكذابين كثيرة في هذا الدرس سنذكر كثيرا من اشعارهم فيقول هذا المجنون ولو تلتقي اصداؤنا بعد موتنا ومن دون رمسينا من الارض سبسب

22
00:09:05.250 --> 00:09:36.750
لظل صدى صوتي وان كنت رمة لصوت صدى ليلى يهش ويطرب فلو شرط وجوابه لظل ولو تلتقي اصداؤنا بعد موتنا لظل صدى صوتي والمعنى ان تلتقي ها تظل ونحن نحتج

23
00:09:36.800 --> 00:10:04.350
بلفظ هذه الاشعار لان اصحابها من المحتج بكلامهم وان كان معناه باطلا وكذبا فهذا لن يكون بعد موته  ومن ذلك اي مما جاءت فيه لو للاستقبال قوله سبحانه وتعالى وليخشى الذين لو تركوا من خلفهم ذرية ضعافا خافوا عليهم

24
00:10:05.100 --> 00:10:27.550
والاية تحتاج الى فهم قل يخشى الذين لو تركوا من خلفهم ذرية ضعافا خافوا عليهم. اين فعل الشرط بعد لو تركه تركوا تركوا من حيث الصياغة فعل ماض لكن زمانه هنا

25
00:10:29.000 --> 00:10:54.750
مستقبل وليخشى وليخش الذين لو تركوا يعني هؤلاء سيتركون ام تركوهم لا نعم هذه وصية لهم انتم الذين تخشون ان تتركوا اولادكم ان تتركهم ضعافا وتخافون عليهم هادي وصية لهم في المستقبل

26
00:10:55.050 --> 00:11:19.550
وليخشى الذين لو تركوا يعني يعني والله اعلم وليخشى الذين لو يتركون اولادهم ضعافا خافوا عليهم ومن ذلك قول توبة ابن الحمير وهذا ايضا من قال ولو ان ليل الاخيلية سلمت

27
00:11:19.750 --> 00:11:45.400
علي ودوني جندل وصفائح لسلمت تسليم البشاشة او زقا اليها صدى من جانب القبر صائح ايضا كصاحبه السابق يقول لو ان ليل الاخيلية سلمت لسلمت فلو هنا شرطية للمستقبل يعني لو مت

28
00:11:45.750 --> 00:12:07.350
وفي القبر وسلمت علي لسلمت عليها هذا في المستقبل وهذا هو قول ابن مالك رحمه الله لو حرف شرط في مضي هذا هو الاكثر فيها ثم قال ويقل ايذاؤها مستقبلا

29
00:12:07.450 --> 00:12:32.550
يعني وقد تأتي للشرط في المستقبل لكنه قليل لكن قبل يضعف اولى من رد هذا الاستعمال من النحويين ثم قال ابن مالك رحمه الله تعالى وهي في الاختصاص بالفعل كأن

30
00:12:33.150 --> 00:12:55.150
لكن لو ان بها قد تقترن يقول رحمه الله ان لو الشرطية باستعماليها في الماضي والمستقبل كادوات الشرط لا تدخل الا على فعل وهي مختصة بالافعال لا تدخل على الاسماء

31
00:12:55.600 --> 00:13:24.800
كالامثلة السابقة وهذا الحكم في الحقيقة عام للو بكل انواعها حتى المصدرية وحتى التي ستأتي الاشارة اليها فيما بعد لولا تدخل الا على فعل  الا ان لو الشرطية قد تدخل في الظاهر على اسم

32
00:13:25.600 --> 00:13:49.950
بالظاهر قد تدخل على اسم في مواضع الموضع الاول اذا وقع بعدها ان ومعمولاها اذا وقع بعدها ان ومعمولاها نحو لو ان زيدا قائم لقمت لو ان زيدا قائم لقمت

33
00:13:50.000 --> 00:14:22.000
الشرط لو والجواب لقمت والذي جاء بعد لو ان زيد قائم هذا فعل ام اسم اسم لان انو مع مولاها اسم مؤول اذا فوقع اسم وهذا الاسلوب مطرد اعني وقوع ان بعد لو كما قال ابن مالك لكن لو ان بها قد تقترن هذا مطرد وكثير جدا

34
00:14:22.950 --> 00:14:45.900
واختلفوا في تخريج هذا الاسلوب واحسن ما قيل فيه احسن ما قيل فيه ان هذا الاسم الواقع بعد لو ها يلاه ساعدوني ما اعرابه لكي نجعل لو داخلة على فعل

35
00:14:47.250 --> 00:15:12.750
ماذا نقول؟ نقول ان هذا الاسم فاعل لفعل محذوف يقدر بكون عام يعني طب ان زيد قائم هذا مصدر مؤول يعني قيام زيد تقدر لو حصل قيام زيد لقمت او لو كان قيام زيد او لو ثبت

36
00:15:13.100 --> 00:15:30.700
ان تقدر كون عام عرفنا الكون العام شرحناه من قبل اكثر من مرة وهذا هو قول الكوفيين وهو الذي يعني مال اليه اكثر النحويين المتأخرين بعد ذلك ويكفينا هذا القول

37
00:15:32.700 --> 00:15:57.000
آآ تبقى له حينئذ على اصلها داخلة على فعل محذوف والفعل مذكور وهذا كما قلنا قبل قليل لا اشكال فيه وتقول لو انك مجتهد لنجحت والتأويل على ما ذكرنا قبل قليل

38
00:15:58.000 --> 00:16:24.300
لو حصل اجتهادك لنجحت والبيت السابق لو ان ليلى سلمت لسلمت ان هنا لو دخلت على ان يعني على اسم فالتخريج يعني لو حصل تسليمها لسلمت. قال تعالى ولو انهم صبروا حتى تخرج اليهم لكان خيرا لهم

39
00:16:24.550 --> 00:16:43.250
وقال ولو انهم امنوا وقال ولو انا كتبنا عليهم وقال ولو انهم فعلوا ما يوعظون به كل هذا كثير جدا ومضطرد في الكلام وهذا هو تخريجه واعرابه فنقول في الاعراب لو انك مجتهد

40
00:16:43.450 --> 00:17:02.550
فنجحت لو حرف مبتداع عن الامتناع مبني على السكون لا محل له من الاعراب وانك مجتهد ان وسمها وخبرها والاسم المؤول فاعل لفعل محذوف يقدر بكون عام. يعني لو حصل اجتهادك

41
00:17:03.000 --> 00:17:35.550
لنجحت اللام داخلة على جواب لو الشرطية ونجحت فعل وفاعل وهو جواب الشرط طيب قلنا ان لو مختصة بالفعل لكنها دخلت على الاسم في الظاهر في مواضع الموضع الاول ان يأتي بعدها ان وشرحنا ذلك. الموضع الثاني

42
00:17:35.700 --> 00:18:08.350
ان يليها اسم بعده فعل مطابق للمحذوف تأتي لو ثم اسم وبعد الاسم فعل يطابق المحذوف نحو لو محمد زارني لزرته تعني لو زارني محمد لزرته ويكون مثل ما ذكرناه من قبل في نحو قوله تعالى وان احد من المشركين استجارك

43
00:18:08.650 --> 00:18:27.950
فاجره يعني معنى ذلك ان هذا الاسلوب لا خلاف في صحته وانما الخلاف في تخريجه ومن ذلك قول عمر لابي عبيدة رضي الله عنهما لو غيرك قالها يا ابا عبيدة

44
00:18:28.000 --> 00:18:50.350
يعني لو قالها غيرك يجوز ان تقول لو قالها غيرك ويجوز ان تقول لو غيرها قالها كلاهما جائز لكن الكلام في التخريج والعربي يقدم ما يعتدي به ويهتم ومن ذلك قول حاتم الطائي

45
00:18:51.000 --> 00:19:25.350
عندما صفعته جارية قال لو ذات سوار لطمتني لو ذات سواد لطمتني اسر طلبت منه صاحبة البيت ان يفسد الناقة فقام فنحرها فغضبت عليه وقال هذا فصلي حفزت ان ايه فقامت عليه الجارية فصفعته

46
00:19:26.250 --> 00:19:44.750
فقال لو ذات سوار لان الاساور ما كانت تلبسها الا الحرائر تقدير لو ذات سوار اللطمتني يعني لو ذات يعني لو لطمتني ذات سوار لهان علي ومن ذلك قول الشاعر

47
00:19:44.850 --> 00:20:09.350
اخلاء لو غير الحمام اصابكم عتبت ولكن ما على الموت ما اعتبوا وقد تدخل له على الاسم ايضا من اه آآ يعني ان يحذف الفعل ان يحذف فعل الشرط وتبقى منه بقية

48
00:20:10.950 --> 00:20:32.850
فعلوا الشرط بعد لو قد يحذف الفعل لكن قد تبقى منه بقية يعني ان يبقى شيء من اثره ومن ذلك الاسلوب المعروف التمس ولو خاتما من حديد كل ولو تفاحة

49
00:20:33.750 --> 00:20:55.300
وقولك التمس ولو خاتما يعني التمس ولو كان الملتمس خاتما حذفت كان لكن بقي اثرها وهو خبرها فلم يحذف الفعل كله احذف الفعل لكن بقيت هي من اثاره يعني بقي شيء بقية منه

50
00:20:55.800 --> 00:21:17.050
وهذه البقية دالة عليه فهذه المواضع التي تدخل فيها لو على الاسم ظاهرا. وعرفنا انها جميعا داخلة في الحقيقة على فعل الى ابن ما لك على اطلاقها انها مختصة بالفعل

51
00:21:17.650 --> 00:21:39.350
ثم قال ابن مالك رحمه الله تعالى وان مضارع تلاها صرف الى المضي نحو لو يفي كفى يقول رحمه الله ان لو الامتناعية هاه الامتناعية التي في الماضي او في المستقبل

52
00:21:40.150 --> 00:22:01.050
في الماضي اذا كنت تريد لو الامتناعية فان الفعل بعدها قد يكون ماضيا في الصيغة وهذا الاكثر لو جاء زيد لاكرمته لو وفى بعهده لوفيت له وقد يأتي المضارع في الصيغة بعدها

53
00:22:02.400 --> 00:22:28.250
ولكنك تريد به الزمان الماضي قال مثل لو يفي كفى لو لو يفي كفى يعني لو وفى كفى ومن ذلك ان تقول مثلا لو تؤمن قريش بالله لما قاتلها الرسول عليه الصلاة والسلام

54
00:22:28.400 --> 00:22:48.100
اسلوب صحيح وقولك تؤمن في الصياغة فعل مضارع وشرحنا اكثر من مرة ان انقسام الفعل الى ماضي ومضارع وامر هو بحسب الصيغة ثمان الصيغة فعلى قد تكون في الماضي او في المستقبل

55
00:22:48.200 --> 00:23:08.350
وانه يفعل قد يكون في الحال او المستقبل وقد تكون في الماضي اما افعل فلا يكون الا في المستقبل  فهنا المعنى معنى المثال السابق لو امنت لما قتلها ومن ذلك قولك للراسبين

56
00:23:08.650 --> 00:23:33.850
لو تجتهدون في دروسكم لنجحتم تريد لو اجتهدتم لنجحتم ومن ذلك قولك مثلا لو نتعاون فيما بيننا لما صار المكان قذرا يعني لو تعاونا ومن ذلك قوله سبحانه وتعالى لو يطيعكم في كثير من الامر لعنتم

57
00:23:34.400 --> 00:24:00.650
يريد لو اطاعكم لان الكلام على قصة سلفت قالوا ومن ذلك قول كثير عزة يقول رهبان مدينا والذين عددتهم يبكون من حذر العذاب قعودا لو يسمعون كما سمعت كلامها خروا لعزة ركعنا سجودا

58
00:24:03.900 --> 00:24:32.550
يريد لو سمعوه يريد لو سمعوا خروا وهو بذلك يعلل لباطله وهيامه بعزة يقول ان الرهبان والصالحون الذين يحذرون العذاب لا يصبرون عما عن مثل ما ارى فلهذا انا لي حجة وعذر انني ما اصبر

59
00:24:32.650 --> 00:24:53.150
عن حبها وهذا احتجاج باطل بل السبب هو ضعف ايمانه وتعلقه بغير الله عز وجل. ومن افضل من تكلم على ما يتعلق بالحب والهيام وذكر هؤلاء الشعراء مناقشة اشعارهم هو ابن القيم الجوزي رحمه الله في روضة المحبين

60
00:24:54.250 --> 00:25:17.500
ذكر هذه الاشعار وحلل نفسياتهم تحليلا جيدا وذكر الاسباب الحقيقية لي يعني لهذه الامور المبالغات التي نعجم منها كيف يعني يقول لو لو انني مت وفي القبر ومع ذلك لا ننساها في القبر ننساها في القبر خلاص يذهل عن عن غير نفسه

61
00:25:18.750 --> 00:25:33.300
فحلل ذلك في في يعني ابواب جميلة في هذا الكتاب. طيب هذا ما يتعلق الابيات التي ذكرها ابن مالك رحمه الله تعالى في هذا الباب او في هذا الفصل فصل لو

62
00:25:34.300 --> 00:26:01.750
نذكر بعد ذلك فائدتين مهمتين يتعلقان بلو الفائدة الاولى ذكرنا ان لو الشرطية في الماضي او في المستقبل لابد لها من جواب لابد لها من جواب لو الشرطية لابد لها من جواب فما جوابها

63
00:26:03.400 --> 00:26:42.300
جوابها ثلاثة اشياء فعل ماظ او فعل ماض منفي بما او فعل مضارع منفي بلم  جوابها اما فعل ماض كقولك لو جاء محمد لجاء زيد فالاكثر فيه اقترانه باللام او جاء محمد

64
00:26:42.450 --> 00:27:03.950
لجاء زيد وبعض النحويين يسمي هذه اللام لا ما التسويف ليس هذا الاسم مشهورا او متفق عليه لكن بعضهم يسميها بلام التسويف. والمعروف انها لام الجواب لو جاء زيد لجاء عمرو

65
00:27:05.100 --> 00:27:23.350
اين الجواب؟ جاء عمرو اقترن باللام. ويجوز عدم الاقتران جائز جائز كثير لا اشكال فيه الاقتران وعدم الاقتران جائزان كثيران. الا ان الاقتران اكثر فتقول لو جاء محمد جاء زيد

66
00:27:24.450 --> 00:27:47.300
قال سبحانه وتعالى ولو شئنا لرفعناه بها وقال لو كان فيهما الهة الا الله لفسدتا وقال في سورة واحدة وهي سورة الواقعة لو نشاءوا لجعلناهم حطاما ثم قال لو نشاؤا

67
00:27:47.550 --> 00:28:11.900
جعلناه اجاجا يقول بعض اهل البلاغة ان هذه اللام يسمونها لام التسويف لتدل على ان الجواب اكثر تأخرا مما لو حذفتها يعني لو قلت لو جاء محمد جاء زيد معنى ذلك ان مجيئه بعد المجيء الاول

68
00:28:12.050 --> 00:28:34.350
مباشرة يعني بلا فاصل يذكر. اما اذا لو قلت لو جاء محمد لجاء زيد فانت تشعر بشيء من التسويف والمهلة والله اعلم الثاني مما يقع جوابا للو الفعل الماضي المنفي بماء

69
00:28:35.050 --> 00:29:00.850
ان تقول لو جاء زيد ما جاء محمد وهذا عكس السابق يعني يجوز فيه الاقتران باللام وعدم الاقتران والاكثر عدم الاقتران تقول لو جاء محمد ما جاء زيد ويجوز لو جاء محمد

70
00:29:00.950 --> 00:29:21.350
لما جاء زيد قال سبحانه ولو شاء ربك ما فعلوه وقال الشاعر ولو نعطى الخيار لما افترقنا. ولكن لا خيار مع الليالي الثالث مما يقع جوابا للو المضارع المنفي بلم

71
00:29:22.200 --> 00:29:48.250
وهذا يجب فيه عدم اقترانه باللام. لا يجوز ان يقترن باللام تقول اه بلم تقول لو جاء محمد لم يجيء زيده لو جاء محمد لم يجئ زيد ولا يجوز اقترانه باللام

72
00:29:48.450 --> 00:30:12.450
هذه الفائدة الاولى الفائدة الثانية ان لو كما ذكرنا من قبل تأتي على انواع في اللغة وذكرنا لها نوعين او ثلاثة انواع ذكرنا انها تأتي حرفا مصدريا وتأتي حرفاء شرط على استعماليها

73
00:30:13.500 --> 00:30:27.500
ونقول تأتي حرف شرط المستقبل وتأتي حرف شرط مضي صار يعني ثلاث انواع او نوعين يعني اجعلنها اجمالا فهي نوعان وان جعلناها تفصيلا فهي ثلاثة انواع وقد تأتي غير ذلك

74
00:30:27.850 --> 00:30:53.900
قد تأتي حرف عرض وتحظيظ قد تأتي حرف عرض وتحظيظ وفهمنا العرض والتحظيظ فيما سبق العرض الطلب برفق والتحفيظ الطلب بشيء من الحث وآآ لا شدة كأن تقول لو تنزل عندنا

75
00:30:55.450 --> 00:31:20.400
ان كان بالرفق لو تنزل عندنا هذا عرض. لو تنزل عندنا هذا تحفيظ لو تكتب واجبك مبكرا هذا عرظ او تحظيظ تحضيض طيب وقد يأتي حرف تقليل حرف تقليل نحو تصدق

76
00:31:20.550 --> 00:31:50.550
ولو بظلف محرق يعني تصدق ولو بالقليل وقد يأتي حرف تمن حرف تمن نحو آآ لو نتخلص من حظوظ النفس التمني يعني في المستحيل او في في الصعب قال تعالى فلو ان لنا كرة

77
00:31:51.050 --> 00:32:25.150
ونكون من المؤمنين هذا للتبني وقد جمع بعضهم استعمالاتها بقوله تمن وتقليل وعرض ومصدر وتعليق ماض ثم مستقبل بدأ الخلاصة انها تأتي حرفا حرفا مصدريا وتأتي حرف شرط وتأتي حرف تعد عرض وتحظيظ

78
00:32:25.250 --> 00:32:38.243
وتأتي حرف تقليل وتأتي حرف تمنن نقف هنا والله اعلم وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى اله واصحابه اجمعين