﻿1
00:00:10.050 --> 00:00:24.550
احمده سبحانه واثني عليه الخير كله واشهد ان لا اله الا الله اله الاولين والاخرين واشهد ان محمدا عبد الله ورسوله وصفيه وخليله وخيرته من خلقه صلى الله عليه وعلى اله واصحابه

2
00:00:24.550 --> 00:00:40.850
هو من اتبع سنته باحسان الى يوم الدين. اما بعد يقول المؤلف رحمه الله فلا يجوز لاحد ان يمتحن الناس بها ولا يوالي بهذه الاسماء ولا يعادي عليها بل اكرم الخلق عند الله اتقاهم من اي طائفة

3
00:00:40.850 --> 00:01:00.850
كان واولياء الله الذين هم اولياؤه هم الذين امنوا وكانوا يتقون. الله اكبر. فقد اخبر الله سبحانه ان اولياءه هم المؤمنون المتقون وقد بين المتقين في قوله تعالى ليس البر ان تولوا وجوهكم قبل المشرق والمغرب ولكن البر من

4
00:01:00.850 --> 00:01:20.850
امن بالله واليوم الاخر والملائكة والكتاب والنبيين واتى المال على حبه ذوي القربى واليتامى والمساكين وابن السبيل والسائلين وفي الرقاب واقام الصلاة واتى الزكاة والموفون بعهدهم اذا عاهدوا والصابرين في البأساء والضراء

5
00:01:20.850 --> 00:01:40.850
بين البأس اولئك الذين صدقوا واولئك هم المتقون. والتقوى هي فعل ما امر الله به وترك ما نهى الله عنه. وقد اخبر النبي صلى الله عليه وسلم عن حالة اولياء الله وما صاروا به اولياء. ففي صحيح البخاري عن ابي هريرة رضي الله عنه عن النبي

6
00:01:40.850 --> 00:02:00.850
صلى الله عليه وسلم قال يقول الله تبارك وتعالى من عاد لي وليا فقد بارزني بالمحاربة. الله اكبر. وما تقرب الي عبدي بمثل اداء ما افترظت عليه ولا يزال عبدي يتقرب الي بالنوافل حتى احبه. فاذا احببته كنت سمعه الذي يسمع به

7
00:02:00.850 --> 00:02:20.850
وبصره الذي يبصر به ويده التي يبطش بها ورجله التي يمشي بها. فبي يسمع وبيبصر وبيبطش وبيمشي. ولا فان سألني لاعطينه ولئن استعاذني لاعيذنه. وما ترددت عن شيء انا فاعله. ترددي عن قبض نفس عبدي المؤمن

8
00:02:20.850 --> 00:02:43.250
يكره الموت واكره مساءته. ولابد له منه المؤلف رحمه الله ابتدأ هذا المقطع المهم من كلامه ببيان انه لا يجوز ان يوالى ولا يعادى على الالقاب سوى لقب الايمان والاسلام. واما ما عداه فانه ليس مناط الولاية او الموالاة والمعاداة

9
00:02:43.300 --> 00:03:05.350
فلا يجوز لاحد ان يمتحن الناس بها ولا يوالي بهذه الاسماء ولا يعادي عليها فلا يوالي على وصف من الاوصاف غير وصف الاسلام والايمان ثم بين ما الذي جعل وصف الايمان والاسلام هو المدار في الموالاة والمعاداة؟ قال بل اكرم الخلق

10
00:03:05.350 --> 00:03:27.300
عند الله اتقاهم. حنفيا كان او شافعيا او مالكيا قادريا. او قيسيا او عدويا او يمانيا اكرم الخلق عند الله تعالى اتقاهم فمن كان قائما بالتقوى فهو المقدم على غيره. ان اكرمكم عند الله اتقاكم كما ذكر الله جل وعلا في اية اختلاف

11
00:03:27.300 --> 00:03:45.150
الناس يا ايها الناس انا جعلناكم شعوبا وقبائل لتعارفوا. ان اكرمكم عند الله اتقاكم. ثم قال بل اكرم الخلق عند الله اتقاهم من اي طائفة كان. وهذا يلغي التعصب والتحزب

12
00:03:45.300 --> 00:04:04.750
فمن كان متصفا بالتقوى فهو المقدم على غيره من اي حزب او صنف كان ثم بين بماذا تحصل الولاية فقال واولياء الله الذين هم اولياؤه يعني على الحقيقة لا بالدعوة

13
00:04:05.250 --> 00:04:25.350
والادعاء والكذب هم الذين امنوا وكانوا يتقون هؤلاء هم اولياء الله على الحقيقة وهذا يبين لنا ان الولاية ليست حكرا على اشخاص وليست درجة لا يبلغها الا فئة من الناس لهم مواصفات خلقوا بها انما هي نتاج عمل

14
00:04:25.400 --> 00:04:41.600
الولاية نتاج عمل. فكل من سلك هذا الطريق وصل الى الغاية الا ان اولياء الله لا خوف عليهم ولا هم يحزنون. ذكر الله تعالى من هم هؤلاء؟ فقال الذين امنوا

15
00:04:41.600 --> 00:05:07.650
وكانوا يتقون. فذكر الله تعالى وصفين بهما تتحقق الولاية للعبد الايمان والتقوى يقول الشيخ رحمه الله واولياء الله الذين هم اولياؤه هم الذين امنوا وكانوا يتقون كما قال الله تعالى الا ان اولياء الله لا خوف عليهم ولا هم يحزنون. جاء البيان قال الذين امنوا وكانوا يتقون. والايمان

16
00:05:07.650 --> 00:05:29.250
يقتضي سلامة الباطل والتقوى تقتضي اسلام الظاهر لانه ذكر الايمان والتقوى فلابد ان نعرف ماء الايمان وما التقوى الايمان هو سلامة الباطن والتقوى هي فعل ما امر الله تعالى وترك ما نهى عنه. يقول فقد اخبر تعالى ان

17
00:05:29.250 --> 00:05:55.700
اولياءه هم المؤمنون المتقون. وقد بين المتقين. والقرآن مليء بذكر اوصاف المتقين وما اعده الله تعالى لهم. لكن اصطفى المؤلف رحمه الله اية جمعت اصول اوصاف التقوى اصول اوصاف التقوى كيف يحقق الانسان التقوى؟ نحن نسمع دائما الخطباء وغيرهم يوجهون يقولون اتقوا الله يا ايها

18
00:05:55.700 --> 00:06:15.700
الذين امنوا اتقوا الله عباد الله اتقوا الله. ايش هذا الامر؟ هذا امر بغز يعني او امر بامر واضح. امر باوضح ما يكون وهو ما ذكره اجمالا فعل ما امر الله به وترك ما نهى عنه. هذه هي التقوى. ذكر المؤلف رحمه الله اولياء الله الذين هم اولياءه

19
00:06:15.700 --> 00:06:35.750
هم الذين امنوا وكانوا يتقون. يقول رحمه الله وقد اخبر النبي صلى الله عليه وسلم عن حال اولياء الله. وما صاروا به اولياء عن حال اولياء الله اي ما الذي لهم من الله تعالى من الفضل والاجر وما لهم من الله تعالى من المثوبة والعطاء

20
00:06:35.950 --> 00:06:51.950
كيف صاروا اولياء لله تعالى اي انه ذكر النتيجة والطريق الموصل اليها فنتيجة الولاية هي ما ذكره النبي صلى الله عليه وعلى اله وسلم في هذا الحديث الالهي قال الله تعالى

21
00:06:52.050 --> 00:07:04.200
فاذا احببته وهذا لا يكون الا لاولياءه. كنت سمعه الذي يسمع به وبصره الذي يبصر به ويده التي يبطش بها. ورجله التي يمشي بها فبيسمع وبيبصر هذه حال من اخر ما ذكر في الحديث

22
00:07:04.400 --> 00:07:31.850
هذي حالهم وهذا نتاج عملهم المقارن لفضل الله تعالى سابقا ولاحقا او المصاحب لفضل الله تعالى ففظل الله سابق لاحق فبه حصلت لهم الولاية وبه ادركوا هذه الفظيلة الطريق الذي يوصل الى هذا وهو ما اشار اليه بقوله وما صاروا به اولياء هو انهم قاموا بما فرض الله تعالى

23
00:07:32.450 --> 00:07:57.050
فتقربوا اليه بالفرائض فادوا حقوقه جل وعلا الواجبة ثم لم يقتصروا على اداء الحقوق الواجبة بل سارعوا الى ما يستطيعون من الاعمال المستحبة والنوافل يقول النبي صلى الله عليه وعلى اله وسلم في هذا الحديث وهو حديث الولاية المشهور المعروف وهو من اشرف الاحاديث واجلها يقول يقول الله

24
00:07:57.050 --> 00:08:21.000
على من عاد لي وليا فقد اذنته بالحرب اي اعلمته واخبرته حرب الله تعالى من اذى اولياءه ليست في الاخرة فقط بل حربه لهم في الدنيا والاخرة ومن يقوم لرب السماوات والارض لا يقوم له احد سبحانه وبحمده اليه يرجع الامر كله هو القائم على كل نفس بما كسبت سبحانه وبحمده

25
00:08:21.150 --> 00:08:39.850
من عادى لي وليا فقد اذنته بالحرب ثم قال في بيان تحصيل الولاية وما تقرب الي عبدي بشيء احب الي مما افترضته عليه والفرائض هنا تشمل الواجبات الشرعية في جميع الاعمال الظاهرة والباطنة في حقوق الله تعالى وفي حقوق الخلق

26
00:08:39.950 --> 00:08:54.000
ولا يزال عبدي يتقرب الي بالنوافل حتى احبه ثم بين ما الذي يحصل بعد هذا؟ فاذا احببته كنت سمعه الذي يسمع به وبصره الذي يبصر به الى اخر ما ذكر مما

27
00:08:54.150 --> 00:09:15.850
يدل على عظيم المعية عظيم معية رب العالمين لمن حقق الولاية ان الله مع الذين اتقوا والذين هم محسنون نسأل ان نكون منهم ثم ذكر بعد ذلك قال المؤلف معلقا على الحديث فقد ذكر في هذا الحديث ان التقرب الى الله تعالى على درجتين احداهما نعم. فقد ذكر في

28
00:09:15.850 --> 00:09:46.700
هذا الحديث ان التقرب الى الله تعالى على درجتين. احداهما التقرب اليه بالفرائض. والثانية هي التقرب الى الله بالنوافل بعد اداء الفرائض. فالاولى درجة المقتصدين الابرار اصحاب اليمين والثانية درجة السابقين المؤمنين. كما قال تعالى ان الابرار لفي نعيم على الارائك ينظرون. تعرف في

29
00:09:46.700 --> 00:10:06.700
وجوههم نظرة النعيم يسقون من رحيق مختوم ختامه مسك وفي ذلك فليتنافس المتنافسون. قال ابن عباس رضي الله عنهما يمزج لاصحاب اليمين مزجا ويشربه المقربون صرفا. وقد ذكر الله هذا المعنى في

30
00:10:06.700 --> 00:10:25.800
عدة مواضع من كتابه. فكل من امن بالله ورسوله واتقى الله فهو من اولياء الله. طيب التقرب اليه بالنوافل هذه المرتبة الاولى والمنزلة الاولى الثانية هي التقرب الى الله تعالى بالنوافل بعد اداء الفرائض. ثم قال فالاولى درجة

31
00:10:25.800 --> 00:10:45.500
مقتصدين الابرار اصحاب اليمين والثانية درجة السابقين المؤمنين وقد ذكر الله تعالى المؤمنين على مرتبتين في مواضع من كتابه منها ما ذكره بينا في سورة الواقعة. والسابقون السابقون اولئك المقربون. ثم قال واصحاب اليمين

32
00:10:45.500 --> 00:11:07.250
ما اصحاب اليمين؟ فجعلهم على مرتبتين في العمل وفي الثواب. وهم على مرتبتين في اعمالهم وثوابهم في الدنيا وثوابهم في الاخرة يقول رحمه الله كما قال تعالى ان الابرار في نعيم على ارائك ينظرون تعرف بوجوههم نظرة النعيم يسقون من رحيق مختوم ختامه مسك وفي ذلك

33
00:11:07.250 --> 00:11:30.900
وليتنافس المتنافسون وهذا فيه ما اعده الله تعالى للابرار وقوله ان الابرار في نعيم نعيم دائم في الدور الثلاثة كلها ليس في دار الاخرة لكنه يكمل ويتم يظهر في الدار الاخرة والا لهم الفضل والسبق من رب العالمين في الدور كلها. قال ابن عباس رضي الله عنهما يمزج لاصحاب اليمين مزجا

34
00:11:30.900 --> 00:11:53.300
ويشربه المقربون صرفا. وذلك في قوله تعالى عين يشرب بها المقربون بعد ان ذكر جل وعلا حال الابرار في شربهم يسقون من رحيق مختوم ختام مسك وفي ذلك فليتنافس المتنافسون ومزاجهم من تسليم عينا يشرب بها

35
00:11:53.350 --> 00:12:14.550
المقربون فذكر ابرارا وذكر مقربين. فالابرار والمقربون ليسوا صنفا واحدا بل هم صنفان. صنف سبقوا باداء الواجبات والمسابقة الى الطاعات وهؤلاء هم المقربون وقسم اقتصروا على اداء الواجبات وهم اصحاب اليمين الابرار

36
00:12:14.550 --> 00:12:32.800
يقول وقد ذكر الله هذا المعنى في عدة مواضع من كتابه فكل من امن بالله ورسوله واتقى الله فهو من اولياء الله وهذا يدل على ان الولاية ليست خاصة بالجنس ولا بصفة انما بعمل فمن تحقق في هذا العمل فاز بالثواب والاجر

37
00:12:32.800 --> 00:12:55.650
بعد هذا قال المؤلف رحمه الله والله سبحانه قد اوجب موالاة المؤمنين بعضهم لبعض. واوجب عليهم معاداة الكافرين. فقال تعالى يا ايها الذين الذين امنوا لا تتخذوا اليهود والنصارى اولياء بعضهم اولياء بعض. ومن يتولهم منكم فانه منهم. ان الله لا يهدي

38
00:12:55.650 --> 00:13:15.650
قوم الظالمين فترى الذين في قلوبهم مرض يسارعون فيهم يقولون نخشى ان تصيبنا دائرة. فعسى الله ان يأتي بالفتح اوامر من عنده فيصبحوا على ما اسروا في انفسهم نادمين. ويقول الذين امنوا اهؤلاء الذين اقسموا

39
00:13:15.650 --> 00:13:35.650
بالله جهد ايمانهم انهم لمعكم. حبطت اعمالهم فاصبحوا خاسرين. يا ايها الذين امنوا من يرتد منكم عن دين فسوف يأتي الله بقوم يحبهم ويحبونه. اذلة على المؤمنين اعزة على الكافرين يجاهدون في سبيل الله

40
00:13:35.650 --> 00:13:55.650
ولا يخافون لومة لائم. ذلك فضل الله يؤتيه من يشاء والله واسع عليم. انما وليكم الله ورسوله والذين امنوا الذين يقيمون الصلاة ويؤتون الزكاة وهم راكعون. ومن يتولى الله ورسوله والذين امنوا فان

41
00:13:55.650 --> 00:14:15.650
ان حزب الله نور الغالبون. فقد اخبر سبحانه ان ولي المؤمن هو الله ورسوله وعباده المؤمنون. وهذا عام في كل مؤمن موصوف بهذه الصفة. سواء كان من اهل نسبة او بلدة او مذهب او طريقة او لم

42
00:14:15.650 --> 00:14:42.300
وقال الله تعالى والمؤمنون والمؤمنات بعضهم اولياء بعض. هذه المعاني تغيب عن كثير من الناس. فتجد ان ان ولاءه وبراءه ومحبته وبغضه تقريبه ابعاده انما على شيء مما ذكر المؤلف رحمه الله اما لنسبة او لبلدة او لمذهب او لطريقة او غير ذلك

43
00:14:42.300 --> 00:14:59.050
من الاسباب التي يحصل بها الموالاة والمعاداة وتحصل ويحصل بها الادناء والابعاد هذا لا شك انه خلاف ما يجب ان يسعى اليه المؤمن ولابد لاهل العلم واهل الفضل ان يشيعوا هذا باقوالهم واعمالهم

44
00:14:59.050 --> 00:15:18.600
المؤمنون والمؤمنات بعضهم اولياء بعض يجب على اهل الايمان ان يبينوه باعمالهم واقوالهم ويتأكد هذا في حق طلبة العلم فيترك وينبذ كل نوع من الولا والبراء. وكل نوع من البغض والحب الا ما كان لله

45
00:15:18.600 --> 00:15:37.750
تعال لا يعني هذا ان الانسان لا يأنس بقريبه او بمن يوافقه في بعض الامور. الجواب هذا لا يعارض لا يعارض الولاء والبراء الحقيقي الذي يجب ان يكون. فالانسان يأنس باهل بلده ويأنس مثلا بمن ينتسب الى شيخه. لكن لا يعني ان يكون

46
00:15:37.750 --> 00:15:59.750
لهذا الشيخ او محبته لمن انتسب اليه وبغضه لمن اه فارقه او لمن خالفه فهذا لا شك انه من العصبية الجاهلية التي ذمها الله ورسوله ولذلك يؤكد المؤلف رحمه الله هذا المعنى فيقول والله سبحانه قد اوجب موالاة المؤمنين بعضهم لبعض واوجب عليهم معادلة الكافرين وذكر ما ذكر من الادلة

47
00:15:59.750 --> 00:16:23.750
لتقتضي الموالاة والمعاداة الموالاة لاولياء الله تعالى والمعاداة لمن حاد الله ورسوله. فقد اخبر سبحانه ان ولي المؤمن هو الله ورسوله انما وليكم اي محبكم وناصركم انما وليكم الله ورسوله والذين امنوا الذين يقيمون الصلاة ويؤتون الزكاة وهم

48
00:16:23.750 --> 00:16:40.900
راجعون ثم بين فضيلة من حقق هذه الولاية قال ومن يتولى الله ورسوله والذين امنوا فان حزب الله هم الغالبون ثم يقول رحمه الله وهذا عام في كل مؤمن موصوف بهذه الصفة

49
00:16:40.950 --> 00:17:04.400
في كل مؤمن موصوف بهذه الصفة. فكل مؤمن تحقق فيه الايمان واقام الصلاة وايتاء الزكاة فانه ينبغي ان ينال نصيبه المناسب الذي يستحق من هذه الولاية يقول الله جل وعلا والمؤمنون والمؤمنات بعضهم اولياء بعض اي بعضهم ينصر بعضا وبعضهم يحب بعضا

50
00:17:05.000 --> 00:17:25.000
ثم قال بعد ذلك وقال الله تعالى ان الذين امنوا وهاجروا وجاهدوا باموالهم وانفسهم في سبيل الله والذين اووا ونصرو اولئك هم هم المؤمنون حقا. اولئك بعضهم اولياء بعض. اولئك بعضهم اولياء بعض ان يحبوا بعضا وينصروا بعضا. فالولاية مدارها على الامرين

51
00:17:25.000 --> 00:17:52.150
ايش على تحقيق المحبة والنصرة نعم وقال تعالى ان الذين امنوا وهاجروا وجاهدوا باموالهم وانفسهم في سبيل الله والذين اووا ونصروا اولئك بعضهم اولياء بعض الى قوله والذين امنوا من بعده وهاجروا وجاهدوا معكم فاولئك منكم. وقال تعالى وان طائفة

52
00:17:52.150 --> 00:18:12.150
من المؤمنين اقتتلوا الى قوله تعالى فاصلحوا بينهما بالعدل واقسطوا ان الله يحب المقسطين انما المؤمنون اخوة فاصلحوا بين اخويكم واتقوا الله لعلكم ترحمون. وفي الصحيح عن النبي صلى الله عليه

53
00:18:12.150 --> 00:18:32.150
انه قال مثل المؤمنين في توادهم وتراحمهم وتعاطفهم كمثل الجسد الواحد. اذا اشتكى منه عضو اعانه سائر الجسد بالحمى والسهر. وفي الصحاح ايضا انه قال المؤمن للمؤمن كالبنيان يشد بعضه بعض

54
00:18:32.150 --> 00:18:52.150
وشبك بين اصابعه. وفي الصحاح ايضا انه قال والذي نفسي بيده لا يؤمن احدكم حتى يحب لاخيه فيه ما يحب لنفسه. وقال صلى الله عليه وسلم المسلم اخو المسلم لا يسلمه ولا يظلمه. وامثالها

55
00:18:52.150 --> 00:19:23.700
هذه النصوص في الكتاب والسنة كثيرة. وقد جعل الله فيها عباده المؤمنين بعضهم اولياء بعض. وجعلهم اخوة وجعلهم متناصرين متراحمين متعاطفين. وامرهم سبحانه بالائتلاف ونهاهم عن الافتراق والاختلاف فقال واعتصموا بحبل الله جميعا ولا تفرقوا. وقال ان الذين فرقوا دينهم وكانوا شيعا لست منهم في شيء

56
00:19:23.700 --> 00:19:43.700
ما امرهم الى الله؟ الاية فكيف يجوز مع هذا لامة محمد صلى الله عليه وسلم ان تفترق وتختلف حتى يوالي الرجل طائفة ويعادي طائفة اخرى بالظن والهوى. بلا برهان من الله تعالى. وقد

57
00:19:43.700 --> 00:20:03.700
الله نبيه صلى الله عليه وسلم ممن كان هكذا. طيب ذكر الايات التي فيها وجوه الولاية بين المؤمنين والمناصرة ثم ذكر جملة من الاحاديث يقول رحمه الله في الصحيح عن النبي صلى الله عليه وسلم انه قال مثل المؤمنين في توادهم وتراحمهم وتعاطفهم كمثل الجسد

58
00:20:03.700 --> 00:20:26.400
اذا اشتكى منه عضو تداعى له سائر الجسد بالحمى والسهر هذا يدل على عظيم اللحمة الكائنة بين اهل الايمان وان ما اصاب اطرافهم اقظ سائر جهاتهم وهكذا يجب ان يكون المؤمن مع اخوانه. ثم قالوا المؤمن للمؤمن كالبنيان يشد بعظه بعظا وشبك بين

59
00:20:26.400 --> 00:20:41.150
اصابعي ومعلوم ان البنيان اذا وهى من جانب فان ظعفه يمتد الى سائر اطراف البناء ثم قال والذي نفسي بيده لا يؤمن احدكم حتى يحب لاخيه ما يحب لنفسه وهذا يدل على وجوب النصح

60
00:20:41.300 --> 00:21:02.400
ومحبة الخير لاهل الايمان وان ذلك من الايمان الواجب الذي اذا خلا منه القلب نقص ايمان العبد. وقال صلى الله عليه وسلم المسلم اخو المسلم لا يسلمه ولا يظلمه وهذا فيه كف الاذى وبذل الندى ففيه صيانة المسلم

61
00:21:02.450 --> 00:21:26.450
وحفظه والاسلام هنا اي لا يسلمه الى ما يؤذيه او الى ما يكرهه ولا يظلمه فهو ساع في كف الشر عنه من كل وجه يكف الشر عنه ما استطاع بان يمنع منه الشر ولا يعتدي عليه بظلم او نحوه. وامثال هذه النصوص في الكتاب والسنة

62
00:21:26.450 --> 00:21:44.600
كثيرة وهي بحاجة الى ان تذكر ويذكر بها الناس في الخطب والمجامع واللقاءات قد يقول القائل ان هذا من المعروف. نعم قد يكون معروفا من جهة الحفظ والقول لكنه ليس معروفا من جهة العمل والتطبيق

63
00:21:44.700 --> 00:22:04.700
فيجب على المؤمن ان يذكر به وان يعيد ويبدي في هذا الامر حتى يشيع بين المؤمنين ما يقتضي دفع الشر عنهم كف الفتن عن الوقوع بينهم. قال رحمه الله وقد جعل الله فيها عباده المؤمنين بعضهم اولياء بعض. وجعلهم اخوة

64
00:22:04.700 --> 00:22:22.300
متناصرين متراحمين متعاطفين. وامرهم سبحانه بالائتلاف وهو الاجتماع ونهاهم عن الافتراق والاختلاف فقال واعتصموا بحبل الله جميعا قال ان الذين فرقوا دينهم وكانوا شيعا لست منهم في شيء يعني في اي عمل من اعمالهم

65
00:22:22.350 --> 00:22:42.350
لست منهم في اي في قليل ولا في كثير. ثم قال المؤلف رحمه الله فيجوز مع هذا مع يعني هذه النصوص الكثيرة التي تأمر بالائتلاف وتدعو الى المودة والالفة بين المؤمنين وتنهى عن الفرقة وتوطد اواصر المحبة بينهم وتقيم الموالاة من النصرة والود

66
00:22:42.350 --> 00:23:02.300
بين اهل الايمان كيف يجوز مع هذا لامة محمد ان تفترق وتختلف. فالافتراق والاختلاف ليس من شأن هذه الامة ثم قال حتى يوالي الرجل طائفة ويعادي طائفة اخرى بالظن والهوى. اي يتبعون الا الظن وان الظن

67
00:23:02.300 --> 00:23:19.800
لا يغني من الحق شيئا فليس عندهم برهان يوالون ويعادون عليه انما هي ظنون واوهام وهذا كثير في القديم والحديث. فكثير من السوء والشر الواقع بين المؤمنين هو بسبب الظن الفاسد. اما ظن في اقوال او في

68
00:23:19.800 --> 00:23:36.100
نوايا واعمال وقد قال الله جل وعلا يا ايها الذين امنوا اجتنبوا كثيرا من الظن ان بعض الظن اثم فكيف بمن بنى عمله وصلاته ووسع رحاله على الظنون والاوهام؟ يقول بلا برهان من الله تعالى

69
00:23:36.100 --> 00:23:59.000
لا وقد برأ الله نبيه صلى الله عليه وسلم ممن كان هكذا اي يبني عمله على الظنون والاوهام ويوالي ويعادي على غير الكتاب والسنة وما كان عليه خير الامة من عمل يقول رحمه الله فهذا فعل اهل البدع كالخوارج الذين فارقوا جماعة المؤمنين واستحلوا دماء من خالفهم وكله

70
00:23:59.000 --> 00:24:18.150
واوهام ليس لهم فيه اصول تعتمد او بينات يستند اليها يقول رحمه الله فهذا فعل اهل البدع كالخوارج الذين فارقوا جماعة المسلمين واستحلوا دماء من خالفهم. واما اهل السنة والجماعة

71
00:24:18.150 --> 00:24:35.350
فهم معتصمون بحبل الله واقل ما في ذلك ان يفضل الرجل من يوافقه على هواه وان كان غيره اتقى لله منه. الله اكبر. يعني اقل ما يكون مما يتحقق به

72
00:24:35.400 --> 00:24:58.650
ما تقدم من العمل المذموم واتباع الهوى والظن ان يقدم الرجل من يوافقه على هواه وهذا ما اكثره يا اخوان لا في المسائل العلمية ولا في المسائل العملية ولا في المسائل المنهجية بل حتى في بعض الاحيان الامور الدنيوية تجده يقدم من يوافقه على

73
00:24:58.650 --> 00:25:18.650
امر من الامور ولو كان من امور الدنيا على من هو اتقى لله تعالى منه. وهذا لا شك انه لم يحقق الولاء والبراء لم يحقق الحب والبغض والذي هو اوثق عرى الايمان. وان ادعى انه ينصر كتاب الله وانه يغضب لسنة النبي صلى الله عليه وسلم وانه ينصر منهج اهل السنة

74
00:25:18.650 --> 00:25:40.850
جماعة فانه بهذا العمل خارج عن صراطهم منابذ لطريقهم فان العبد المؤمن يقدم من كان لله اتقى لا يقدم من كان موافقا لهواه. ولذلك تجد الان بعض من يشتغل بالعلم ولو كان اشتغاله قليلا. اذا رأى عالما او شيخا

75
00:25:40.850 --> 00:25:59.150
يوافقوا في ما اختار من الاقوال العلمية فانه يتعصب له يجله ويذكره ويثني عليه فاذا خلفه في مسألة من المسائل جعلها منابذة ومفاصلة على هذه المسألة ولو كانت هذه المسألة من مسائل الفروع

76
00:25:59.200 --> 00:26:14.000
فكم من شخص ترك عالما او نال منه او وقع في عرضه لكونه خالفه في مسألة من المسائل التي قد يكون الجمهور مع من خالف. يعني قد يكون قول الجمهور او قول

77
00:26:14.000 --> 00:26:26.850
الشيخ الذي خالفه او هذا العالم الذي خالفه هذا الرجل في حين انه يطالب ان يوافقه الناس ويرى ان كل من خالفه فقد خالف الدليل وكانه هو الدليل سبحان الله العظيم

78
00:26:27.150 --> 00:26:48.750
الامام احمد على عظيم تعظيمه للسنة وقيامه بها ودعوته اليها. يقول لبعض اصحابه لا تحمل الناس على مذهبك لا تحمل الناس على مذهبك دع الناس يترخصون بمذاهب الناس او دعهم فيترخصون بمذاهب الناس الواحد منا الان اذا اقتنع بقول من

79
00:26:48.750 --> 00:27:05.750
الاقوال يريد ان العالم كله يسير على هذا القول. وين يا خي عقلك هذا لا يمكن ان يكون ولا يمكن ان يتحقق لاحد النبي صلى الله عليه وعلى اله وسلم ما الزم الناس بفهم واحد بل اقر اختلاف افهامهم فيما هو مظنة الاختلاف

80
00:27:05.750 --> 00:27:24.550
فلما قال لاصحابه لا يصلين احد منكم العصر الا في بني قريظة فصلى بعضهم في الطريق وقالوا انما اراد ان نبادر الى المسير واخر الصاد حتى وصلوا الى بني قريظة ما عنف لا هؤلاء ولا اولئك لان النص يحتمل فعل هؤلاء ويحتمل فعل هؤلاءك

81
00:27:24.850 --> 00:27:41.400
فكيف يريد الواحد منا ان يحمل الناس على قوله في مسائل الخلاف ومسائل الاختيارات العلمية ولذلك كل مسائل الفروع على اختلافها حتى ما لم يشع في بلدك من الاقوال ينبغي ان يتسع صدرك له. وان تعلم ان القائل بها

82
00:27:41.400 --> 00:28:01.400
اذا كان يقول بها بدليله او حتى يقلد عالما معتبرا فينبغي لك الا تضيق بذلك ذرعا. وان يتسع صدرك لمثل هذا الخلاف. وان لا تعده نقصا في دينه وان الدين والورع والتقى هو الاخذ بقولك ليس الدين والورع هو ان يكون يعني في قول احد من اهل العلم انما

83
00:28:01.400 --> 00:28:21.400
الدين والورع ان يكون قلب العبد مع الحق تابعا يريد مراضي الله تعالى ويتبع ما يحب جل وعلا في التشديد وفي الترخيص في التيسير وفي التثقيل فان من الناس من يظن ان الشدة في كل امر هي الحق وهي الهدى وهي الطريق

84
00:28:21.400 --> 00:28:42.000
المستقيم الذي ينبغي التزامه وهذا منهج الخوارج هذا هو طريق الخوارج حيث انهم شددوا فشددوا على انفسهم فشددوا على الناس حتى اوصلوهم الى الكفر ينبغي يعني تتسع الصدور للخلاف وانما يعني يحتاج انسان ان يعيد ويبدي في هذا الامر ويكرر لان كثيرا ممن ينتسب للعلم

85
00:28:42.000 --> 00:28:54.700
لا يطيق ان يخالفه احد ثم اذا نصح وقل له يا اخي اتق الله ولا تحمل الناس على قولك قال يا اخي لتتسع صدوركم للنصيحة ما يخالف النصيحة ليست النصيحة بان تحمل الناس على قولك النصيحة

86
00:28:54.700 --> 00:29:14.700
ان تبين قولك بدليله على وجه لبق. اما ان تقول مثلا المتعين في هذه بعض الكلمات تسمعونها من بعض طلبة العلم تدل على الغاء الاقوال الاخرى المتعين في هذه المسألة هو كذا. الصواب الذي لا صواب غيره وكذا. القول الذي لا يقبل المناقشة هو كذا. يا اخي وين

87
00:29:14.700 --> 00:29:31.150
مسألة تجد جماهير العلما مخالفينك فيها ثم تقول الصواب للمتعين فيها وكذا وكذا كيف الصوم متعين؟ يعني المتعين يعني الذي يجب ان يقال به وهو الذي خلافه هو الخطأ هذا ما يمكن ان يجرؤ عليه عالم لكن سبحان الله الانسان اذا قل نصيبه من

88
00:29:31.150 --> 00:29:54.250
من العلم صدرت منه مثل هذه الاقوال واصبح لا يطيق ان يخالفه احد. وهذا ليس لرسوخ في علمه وقوة في اعتقاده ويقين فيما يعتقد انما لضعف في علمه ولذلك لو انك تأتي لمثل هذا وتناقشه وتحرر معه طيب تقول له ما الجواب على القول الفلاني؟ ما الجواب على على الدليل الفلاني؟ اسقط في يده ليس عنده جواب

89
00:29:54.250 --> 00:30:16.050
لانه اعتقاده مبني على انه رأى المسألة بعين واحدة واغفل الاقوال واغفل الادلة وتعصب لقوله لضعف علمه هذه مسألة مهمة والشيخ رحمه الله يشير اليها ويبين انه ينبغي لطالب العلم الا يوالي ويعادي الا على الكتاب والسنة

90
00:30:16.050 --> 00:30:30.600
وليس في آآ انه يوافقك في مسألة او يخالفك فيها. واقل ما في ذلك ان يفضل الرجل من يوافقه على هواه يعني على ما يشتهي ويحب وان كان غيره اتقى لله منه

91
00:30:30.850 --> 00:30:52.800
ثم قال رحمه الله وانما الواجب ان يقدم من قدمه الله ورسوله. الله اكبر. ويؤخر من اخره الله ورسوله. ويحب ما احبه الله رسوله ويبغض ما ابغضه الله ورسوله وينهى عما نهى الله عنه ورسوله وان يرضى بما رضي الله به

92
00:30:52.800 --> 00:31:12.800
رسوله وان يكون المسلمون يدا واحدة. فكيف اذا بلغ الامر ببعض الناس الى ان يضلل غيره ويكفر وقد يكون الصواب معه وهو الموافق للكتاب والسنة. الله اكبر. طيب يقول فكيف اذا بلغ بعد ما بين

93
00:31:12.800 --> 00:31:26.550
واجب في الحب والبغض والولاء وان يكون المؤمن على هذه الحال ان يقدم ما قدمه الله ورسوله. يا اخواني هذا الكلام عظيم ومهم. ونحتاجه بل نحن في غاية الظرورة ايه

94
00:31:26.650 --> 00:31:46.650
ان يقدم ما قدمه الله ورسوله وان يؤخر ما اخره الله ورسوله. فليس التقديم للهوى ولا لعصبية ولا لنوع من الموافقات التي يكون التقديم والتأخير عليها عند الناس انما التقديم لما قدمه الله ورسوله والتأخير لما اخره الله ورسوله ثم بعد ان فرغ مما هو من

95
00:31:46.650 --> 00:32:03.700
هذا قال وان يكون المسلمون يدا واحدة اي ان يسعى في التأليف والجمع لا في التفريق والتشقيق حتى في مسائل اذا خالفك في مسألة جعلت له حزبا ونبذته واخرجته ممن تحب وتوالي بل يجب

96
00:32:03.700 --> 00:32:21.950
على المسلمين ان يكونوا يدا واحدة. فكيف اذا بلغ الامر ببعض الناس الى ان يضلل غيره ويكفره؟ طيب. ما الحجة والبرهان؟ يقول وقد يكون الصواب معه يعني مع الغير هو الموافق للكتاب والسنة. هذي طامة كبرى

97
00:32:22.200 --> 00:32:38.750
وهذا ناشئ لا يكون الا عن جهل لا يمكن ان يصدر عن علم راسخ ولا عن بصيرة نافذة انما يكون هذا عن علم فاصل وفهم كليل ولذلك تجد ان العالم

98
00:32:38.850 --> 00:32:57.050
اذا رسخ علمه وعظم فقهه جل تعظيمه للكتاب والسنة وجدت عنده من القبول للخلاف ما ليس عند غيره ووجدت عنده من الاحتياط في طلب العذر للاخرين ما ليس عند غيره

99
00:32:57.150 --> 00:33:11.150
ولا ادل على ذلك من الشيخ رحمه الله في موقفه من مخالفيه يقول في من يناظره في الواسطية وانا من اشد الناس ان ينسب احد الى تكفير او تبديع او تفسيق

100
00:33:11.200 --> 00:33:27.450
فكلما عظم علم الانسان وجدت عنده من محبة العذر للناس ومن اتساع الصدر لقبول الاقوال المخالفة والرضا بالمخالفين ما ليس عند غيره ولا يعني هذا ان هذا ضعف في الايمان وضعف

101
00:33:27.450 --> 00:33:41.700
تلو له البراء هذا نحن نتكلم في المسائل التي تقبل الاختلاف ويصوغ فيها الاجتهاد ولابد ان يميز طالب العلم بينما يقبل فيه الخلاف ما لا يقبل فيه الخلاف. بعض الناس جلسة الاستراحة لا يقبل فيها الخلاف

102
00:33:41.700 --> 00:33:54.900
اما ان توافقه عليها ولا انت خارج عن السنة بمعنى انك لا لا تحتفل بسنة النبي صلى الله عليه وسلم. وهي مسألة يعني من مسائل الخلاف وجمهور العلماء قد يكون على القول الاخر وهو عدم سمى مشروعية هذه

103
00:33:54.900 --> 00:34:18.200
الا للحاجة فالمقصود انه ينبغي لطالب العلم ان يفقه هذه المسائل وينبغي لطلبة العلم ان يشيعوها وان ينشروها بين اخوانهم وان يبينوا مثل هذه القواعد والاصول التي تضيق دائرة الخلاف وتضيع الفرصة على اولئك الذين يسعون جهدهم في التفريق بين المؤمنين والتفريق بين اهل السنة

104
00:34:18.200 --> 00:34:24.150
جماعة. لان نقف على هذا والله تعالى اعلم وصلى الله وسلم على نبينا محمد