﻿1
00:00:00.000 --> 00:00:30.000
الرحمن الرحيم. الحمد لله رب العالمين. والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى آله وصحبه اجمعين. اللهم اغفر لنا ولشيخنا وللحاضرين. قال الامام البخاري رحمه الله الله تعالى باب تعجيل الافطار. قال حدثنا عبد الله بن يوسف فقال خطأنا ما لك عن ابي حازم عن سهل ابن

2
00:00:30.000 --> 00:00:50.000
لسعد ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لا يزال الناس بخير ما عجلوا الفطر. هذا الحديث الشريف في هذا الباب بيان فضيلة عمل من الاعمال وهو المبادرة الى

3
00:00:50.000 --> 00:01:10.000
الافطار. الله جل وعلا بين مبدأ الصوم ومبدأ الفطر. فقال جل في علاه باشروهن وابتغوا ما كتب الله لكم وكلوا واشربوا حتى يتبين لكم الخيط الابيض من الخيط الاسود من الفجر ثم اتموا الصيام الى الليل

4
00:01:10.000 --> 00:01:40.000
فبين الله عز وجل في هذا في هذه الاية مبدأ الصيام ومنتهاه. ومن رحمته بعباده ان جعل المبادرة الى الفطر مما يثاب عليه الانسان. وهذا الحديث فيه بيان فضل المبادرة الى الفطر. وبيان ان المبادرة الى ما احل الله عز وجل مما يحب

5
00:01:40.000 --> 00:02:10.000
الله تعالى ويأجر عليه ويثيب عليه. ومبدأ المبادرة والتعجيل الذي ذكره النبي صلى الله عليه وسلم في هذا الحديث هو عند تحقق غروب غروب الشمس في اذا امكن التحقق وعند غلبة الظن بغروب الشمس فيما اذا لم يمكن التحقق. واما

6
00:02:10.000 --> 00:02:30.000
اذا شك في ذلك فانه لا ينتفع منه الصائم طلعني الحديث. فانه لا ينتفع من ذلك التعجيل بل هو تعجيل محرم التعجيل للفطر له ثلاث احوال اما ان يتعجل حال الشك واما ان يتعجل حال

7
00:02:30.000 --> 00:03:00.000
التحقق من غروب الشمس واما ان يتعجل حال غلبة الظن بغروب الشمس هذي ثلاثة احوال. الذي لا طيب انه يحقق الفضيلة ان التعجل الى الفطر سنة وفضيلة عندما تحقق الانسان من غروب الشمس والتحقق من غروب الشمس في الاصل يكون بادراك ذلك نظرا كما تقدم

8
00:03:00.000 --> 00:03:10.000
كما في حديث ابي آآ حديث عبد الله بن ابي اوفى وحديث عبد الله بن عمر او حديث عمر بن الخطاب رضي الله تعالى عنه ان النبي صلى الله عليه وسلم قال اذا اقبل الليل من

9
00:03:10.000 --> 00:03:30.000
يعني من جهة المشرق وادبر النهار من ها هنا يعني من جهة المغرب وغربت الشمس فقد افطر صائم. هذا هو التحقق ان تعاين سقوط القرص بنفسك. ومن اوجه التحقق المعاصرة ان يعلم غروب الشمس

10
00:03:30.000 --> 00:04:00.000
بالتوقيت الذي لا خطأ فيه. فان التوقيت الذي لا خطأ فيه لغروب الشمس مما يحصل به تحقق غروب الشمس الذي يندب معه المبادرة الى الفطر. ثمان ثمة صورة اخرى تعجيل الفطر وهي عندما يغلب على الظن غروب الشمس ولا يمكن التحقق فيما اذا كان غيب على سبيل المثال

11
00:04:00.000 --> 00:04:30.000
وغلب على ظن الانسان ان الشمس قد غربت فافطر فان هذا من التعجل الداخل في الفضيلة لان النبي صلى الله عليه وسلم علق الفضيلة على المبادرة الى الفطر عند وجود سببه ووقته وهو في حال التحقق عنده عندما يسقط القرص وفي حال عدم التحقق

12
00:04:30.000 --> 00:04:50.000
وهو غلبة الظن ان يكون ذلك فيما يستطيعه الانسان من غلبة الظن بغروب الشمس. الحالة الثالثة عندما يشك الانسان في غروب الشمس. عندما يشك الانسان في غروب الشمس. ففي هذه الحال لا يجوز له التعجل. لان الاصل

13
00:04:50.000 --> 00:05:10.000
بقاء النهار ولذلك لا يجوز له ان يفطر ولو افطر لاثم. لانه افطر قبل تحطم الوقت الذي يجوز له ان يفطر فيه وقبل غلبة الظن. هذا الحديث يقول باب تعجيل الافطار. اذا عرفنا ان تعجيل الافطار له كم

14
00:05:10.000 --> 00:05:30.000
ثلاث صور. الصورة الاولى عند تحقق غروب الشمس. وذلك بالمشاهدة او بالعلم اليقين اذا كان بالحساب الثاني عند غلبة الظن. وهو عندما لا يكون هناك وسيلة لمعرفة آآ الغروب والتحقق منه لوجود ما

15
00:05:30.000 --> 00:05:50.000
او ما اشبه ذلك. الثالث وهذا التعجل فيه والتعجل فيه الى الفطر مستحب. الثالث التعجل حال الشك اي شك هل غربت الشمس او لا فهنا التعجل ممنوع ولا يجوز له ان يفطر حتى يغلب على ظنه او يتحقق

16
00:05:50.000 --> 00:06:10.000
غروب الشمس ساق المصنف في هذا الباب حديث سهل ابن سعد الانصاري رضي الله تعالى عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لا يزال الناس بخير ما عجلوا الفطر

17
00:06:10.000 --> 00:06:30.000
لا يزال الناس بخير اي يدوم يدوم في الناس الخير. ويدومون هم على الخير فلا يزال من افعال التي تفيد الديمومة والثبات على امر ما فقوله لا يزال الناس اي يدومون

18
00:06:30.000 --> 00:07:00.000
على الخير. ما عجلوا الفطر اي مدة تعجيلهم الفطر. فلا يزال الناس بخير ما داموا عجلون الفطر والفطر المقصود به المبادرة الى انهاء الصيام بالفعل اذا كان ممكنا وبالنية اذا لم يكن ممكنا. بالفعل بان يأكل او يشرب يشرب. وبالنية اذا لم يكن عنده طعام ولا شراب. كان يكون الانسان

19
00:07:00.000 --> 00:07:20.000
مثلا في مركبة سيارة مثلا او في مكان ليس عنده طعام ولا شراب فكيف يحقق سنية تعجيل الفطر في هذه الحال بان ينوي الفطر لان من نوى الفطر افطر. فاذا نوى الفطر عجل ولهذا لا ينتظر ان يجد ذلك بالفعل اي ان لا ينتظر

20
00:07:20.000 --> 00:07:40.000
الفطر حتى يجد تمرة او يشرب او يشرب ماء هذا اكمل ما يكون في الفطر لكن اذا لم يتيسر هذا فانه يفطر بالنية بان ينوي الفطر وبذلك يحقق هذه الفظيلة. هذا الحديث فيه عدة فوائد الفائدة

21
00:07:40.000 --> 00:08:00.000
استحباب تعجيل الفطر وهذا امر متفق عليه لا خلاف بين العلماء فيه. ويكون وقت التعجل عند تحقق غروب الشمس مباشرة كما فعل النبي صلى الله عليه وسلم لما قال لصاحبه انزل فاجدح لنا فقال

22
00:08:00.000 --> 00:08:20.000
هل قال لو امسيت يا رسول الله؟ فان النبي لما تحقق ان الشمس قد غربت بادر صلوات الله وسلامه عليه الى الفطر وامر صاحبه ان يأتي له بالشراب الذي يفطر به. وكذلك يدخل فيه ما اذا غلب على الظن

23
00:08:20.000 --> 00:08:40.000
ان الشمس قد غربت. وفيه من الفوائد ان تأخير الفطر سبب لزوال الخيرية عن الامة وهذا يدل دليلا اوسع وهو ان عمل الامة بالسنة مما يثيب الله تعالى عليه الامة. ومن دلائل الخير

24
00:08:40.000 --> 00:09:00.000
خير فيها فما دامت السنة ظاهرة وما دامت السنة بينة وما دامت السنة معمولا بها على وجه العمومي والانفراد كان هذا من دلائل الخير في الامة. والامة ايها الاخوة كلما عملت بالسنة زاد فيها الخير

25
00:09:00.000 --> 00:09:20.000
ونشط فيها البر وكثر فيها الصلاح ولذلك ينبغي للمؤمن ان يحتسب الاجر في مثل هذه الاعمال فلا تزال الامة بخير ما عجلت الفطر. فينبغي للمؤمن ان يحرص على هذا غاية الحرص. حتى يكثر الخيرية في الامة. وفي هذا

26
00:09:20.000 --> 00:09:50.000
الحديث من الفوائد ايضا ان الوصال مكروه لان ترك الافطار بالوصال مما يفوت الامة هذه الخيرية. ولا يقول قائل ان النبي صلى الله عليه وسلم كان يواصل فان ذلك من الاحكام الخاصة بالنبي صلى الله عليه وعلى اله وسلم. لهذا ينبغي ان يعرف ان الامة ينالها من الخير

27
00:09:50.000 --> 00:10:10.000
وتدرك من البر بامتثال امره ولو خالف ما كان قد اختص به صلوات الله وسلامه عليه من الفعل. فليتنبه المؤمن لهذا وليعي هذا الامر حتى يحقق الخيرية. وفيه من الفوائد ان الشريعة تأتي

28
00:10:10.000 --> 00:10:30.000
بما يوافق هوى النفس. فالشريعة كما انها تزجر النفوس عما تحب قد تأتي بما يوافق هوى النفس تعجيل الفطر مما تحبه النفوس وتهواها اليس كذلك؟ فالشريعة اثابت على ما تحبه النفوس. في هذا

29
00:10:30.000 --> 00:10:50.000
الموطن وذلك انه ارضى لله جل في علاه واقرب لمحابه سبحانه وبحمده فينبغي للمؤمن ان يحرص على هذا المعنى وان يجد وان يجتهد في ان يستكثر من طاعة الله فيما يحب وفيما يكره وان يكون عبدا

30
00:10:50.000 --> 00:11:20.000
لله فيما ينشط له وفيما يكسل عنه. وفيه من الفوائد خطأ اولئك الذين يتنطعون ويتعمقون ولا يفطرون الا اذا اظلمت الدنيا وذهب الضياء فان هذا من التعمق ويفوتهم به من السنة والخيرية ما يكون سببا لحرمانهم هذا الوصف الذي

31
00:11:20.000 --> 00:11:40.000
قاله النبي صلى الله عليه وسلم لا تزال الامة بخير لا يزال الناس بخير ما عجلوا الفطر. وفيه من الفوائد ان اظهار السنة نفعه لا يختص اهل الاسلام بل يعم الناس كلهم لذلك قال لا يزال الناس والناس يصدق على

32
00:11:40.000 --> 00:12:00.000
جميع البشر مسلمهم وكافرهم. وقد يقال ان الناس هنا المقصود به اهل الايمان فيكون فيكون عاما اريد به الخصوص كما قال الله تعالى في قوله الذين قال لهم الناس ان الناس قد جمعوا لكم فاخشوهم فزادهم ايمانا

33
00:12:00.000 --> 00:12:20.000
لكن الذي يظهر والله تعالى اعلم انه يصلح حمل الحديث على المعنى على العموم. الا ان ثمة ما يرجح ان الناس هنا لفظ عام اريد به الخصوص والمقصود به لا يزال اهل الاسلام بخير ما عجلوا الفطر انه قال ما

34
00:12:20.000 --> 00:12:40.000
اجلوا الفطر ما عجلوا الفطر وتعجيل الفطر فعل اهل الاسلام لانهم هم الذين يصومون ويفطرون واما ما عداهم صومه وافطارهم لا عبرة به لانه لا يقبل من احد عمل الا بالايمان. قال الله جل وعلا وقدمنا الى ما عملوا من عمل

35
00:12:40.000 --> 00:13:00.000
انه هباء منثورا. نعم. قال رحمه الله تعالى قال حدثنا احمد ابن يونس قال حدثنا ابو بكر عن سليمان عن ابن ابي اوفى رضي الله عنه قال كنت مع النبي صلى الله عليه وسلم في سبأ فصام حتى

36
00:13:00.000 --> 00:13:20.000
قال لرجل انزل فاجدح لي. قال لو انتظرت حتى تمسي. قال انزل فاجتحلي اذا رأيت الليل قد منها هنا فقد افطر الصائم. نعم هذا الحديث فيه ان النبي صلى الله عليه

37
00:13:20.000 --> 00:13:40.000
وسلم كان يعجل الفطر صلى الله عليه وعلى اله وسلم عند تحقق غروب الشمس. وقد تقدم حديث عبد الله بن ابي اوفى رضي الله تعالى عنه في قصة في سفرهم مع النبي صلى الله عليه وسلم في رمضان فصام حتى امسى اي حتى جاء المساء وهو الليل قال لرجل

38
00:13:40.000 --> 00:14:00.000
انزل فاجدح لنا او انزل فاجدح لي اي انزل اعد لي شرابا والجدح هو خلط الماء بالسويق. فقوله اي انزل هيأ لي شرابا افطر به. قال لو انتظرت حتى تمسي. الرجل يقول للنبي صلى الله عليه وسلم انتظر

39
00:14:00.000 --> 00:14:20.000
تتحقق غروب الشمس حتى يتحقق الليل. فقال له النبي صلى الله عليه وسلم انزل فاجدح لي اذا رأيت الليل قد اقبل من ها هنا فقد افطر الصائم اي ولو لم يذهب الضياء الذي يكون بعد غروب الشمس. اي ولو لم يذهب الظياء الذي يكون بعد غروب الشمس. فان العبرة

40
00:14:20.000 --> 00:14:40.000
سقوط قرص الشمس اذا سقط قرص الشمس يبقى بعد غروب القرص وهج وضياء قد يتوهم الناظر ان الشمس لم تغرب لم تغب. لكن هذا لا عبرة به. وليس هذا من النهار. بل الليل يبدأ بسقوط قرص

41
00:14:40.000 --> 00:15:00.000
شمس فاذا سقط قرص الشمس وغابت فعند ذلك يكون الفطر. وهذا ما فعله النبي صلى الله عليه وسلم وهذا بيان ان تعجيل الفطر سنة ثابتة بقوله صلى الله عليه وسلم وحثه وهو

42
00:15:00.000 --> 00:15:20.000
سنة ثابتة بفعله فانه لم يتأخر صلى الله عليه وسلم في المبادرة الى الفطر فينبغي للمؤمن ان يجد في امتثال هذه السنة والعمل بها. نعم. قال رحمه الله تعالى باب اذا افطر في

43
00:15:20.000 --> 00:15:40.000
رمضان ثم طلعت الشمس. قال حدثني عبد الله ابن ابي شيبة قال حدثنا ابو اسامة. عن هشام ابن عروة عن عن اسماء بنت ابي بكر رضي الله عنهما قالت افطرنا على عهد النبي صلى الله عليه وسلم يوم غيم ثم طلع

44
00:15:40.000 --> 00:16:00.000
الشمس قيل له شام فامروا بالقضاء قال بد من قضاء. وقال معمر سمعت هشاما لا ادري اقى ضوءا هذا الحديث فيه بيان ان تعجيل الفطر قد يوقع الانسان في الفطر

45
00:16:00.000 --> 00:16:20.000
قبل غروب الشمس لكن هذا ان كان مبنيا على الظن فان ذلك لا يؤثر على صحة صومه. ولا اثم عليه فيما جرى منه لانه قد بناه على الظن الشريعة وبنت الاعمال في الاصل على اليقين

46
00:16:20.000 --> 00:16:40.000
اذا تعذر اليقين فالمعمول به الظن. لكن الذي لا يجوز معه الفطر هو حال الشك كما تقدم فاذا عجل الانسان الفطر طلبا للسنة ثم تبين له انه افطر قبل غروب الشمس

47
00:16:40.000 --> 00:17:10.000
فان كان قد فعل ذلك بناء على الشك فهو اثم وعليه القضاء كما عليه التوبة. وان كان ذلك مبنيا على ظن فثمة في هذه الصورة من حيث الاثم لا اثم عليه. لا اثم عليه اذا افطر بناء على غلبة ظنه ان الشمس قد غابت. ان

48
00:17:10.000 --> 00:17:40.000
قد غربت وغابت. واما ما يتعلق بالقضاء فاكثر العلماء على ان عليه قضاء لانه لم يتم صومه. حيث انه افطر قبل غروب الشمس. وقال اخرون بل لا قضاء عليه لانه عندما افطر انما افطر بناء على ان الشمس قد غربت وما كان كذلك فانه

49
00:17:40.000 --> 00:18:00.000
بالحال وقد دل الدليل على ان الجهل بالحال مما يعذر به الانسان. ولا يترتب عليه قضاء فان النبي صلى الله عليه وسلم لم يأمر اصحابه الذين تأخر امساكهم حتى يتبين لهم الخيط الابيض من الخيط الاسود

50
00:18:00.000 --> 00:18:20.000
مما جعلوه في اقدامهم او عند وسائلهم لم يأمرهم صلى الله عليه وسلم بالقضاء. لم يأمرهم بالقضاء صلى الله عليه وسلم فدل هذا على ان الجهل بالحال مما يعذر به الانسان ولا يترتب عليه قضاء. فان قضى الانسان

51
00:18:20.000 --> 00:18:40.000
هذا على وجه الاحتياط. واما ما يتعلق بالوجوب فلا يجب عليه قضاء على الصحيح من قولي العلماء وهذا يحصل كثيرا يتوهم الانسان ان الشمس قد غربت ويفطر. يظن الانسان ان الشمس قد غربت ويفطر. والغالب

52
00:18:40.000 --> 00:19:00.000
يسمع الانسان مؤذن يؤذن في مكان اما في جوال او في جهاز ويظن او يخطئ المؤذن ويؤذن قبل الوقت ثم يتبين ان الوقت لم يأتي وقت ان وقت الفطر لم يحن ففي هذه الحال هل عليهم اثم

53
00:19:00.000 --> 00:19:20.000
يقال لهم ان تنبهتم الى ان الشمس لم تغرب قبل غروب الشمس انتبه ان لم يستمر افطاره بمعنى الانسان سمع مؤذن وظن انه قد جاء المغرب واكل او شرب ثم نظر الى الساعة او نبهه

54
00:19:20.000 --> 00:19:40.000
قال الشمس لم تغرب بعد لم يأتي المغرب بعد. فهنا يجب عليه الامساك. يجب عليه ان يتوقف عن الاكل والشرب. لان النهار ما زال باقيا ويكون اكله وشربه كأكل الناس وشرب الناس. فان الانسان اذا اكل او شرب وهو ناس لا شيء عليه. قال النبي صلى الله عليه وسلم فليتم صومه

55
00:19:40.000 --> 00:20:00.000
فانما اطعمه الله وسقاه. اما اذا امتد به الحال ولم يعلم حتى غربت الشمس افطروا لما ذهبوا الى المسجد قال المؤذن ترى يا جماعة اذنت قبل الوقت بخمس دقائق. ففي هذه الحال لا يمكن الاستدراك وفي

56
00:20:00.000 --> 00:20:20.000
هنا لا اثم عليه لانه افطر غير متعمد ثم هل عليه القضاء او لا قضاء عليه الجواب للعلماء في ذلك قولان جمهور العلماء اكثر العلماء يوجبون عليه القضاء. وذهب طائفة من اهل العلم الى انه لا قظاء عليه

57
00:20:20.000 --> 00:20:40.000
والراجح من هذين القولين الصواب من هذين القولين انه لا قضاء عليه. لكن ان احب ان يقضي فذاك شأنه. ودليل عدم القضاء هذا الحديث في حديث اسماء رضي الله تعالى عنها قالت اسماء بنت ابي بكر رضي الله تعالى عنها قالت افطرنا على

58
00:20:40.000 --> 00:21:00.000
في عهد النبي صلى الله عليه وسلم في يوم غيم اي في يوم كانت السماء غائمة لا يظهر فيها الشمس ثم ثم طلعت الشمس اي ثم تبينت الشمس فتوهموا بان الشمس قد غربت ولم تغرب. فافطروا

59
00:21:00.000 --> 00:21:20.000
ثم لما مضى وقت رأوا الشمس اما انقشع السحاب او تغير مكانهم فرأوا الشمس ولن تذكر رضي الله تعالى عنها قضاء لكن احد الرواة سأل هشام وهو هشام ابن عروة

60
00:21:20.000 --> 00:21:40.000
الذي نقل ابوه عروة الحديث عن اسماء واسماء ام عروة اسماء ام عروة اسماء بنت ابي بكر هي ام عروة ابن الزبير رضي الله تعالى عنه. قيل لهشام فامروا بالقضاء اي هل امروا بالقضاء؟ قال بد من قضاء. هشام يقول لابد من قضاء

61
00:21:40.000 --> 00:22:00.000
ولكنه لم يخبر هل امروا بذلك او لا؟ ومما يدل على ذلك ان معمر سأل هشاما قال معمر سألت هشاما يعني هل قضوا او لا؟ قال لا ادري اقظوا او لا او ام لا اقظوا ام لا؟ والذي يترجح انه لا يجب القظاء وانه لو كان

62
00:22:00.000 --> 00:22:20.000
قد امروا بالقضاء لنقل. لان مثل هذا لا يخفى فلو كان النبي صلى الله عليه وعلى اله وسلم امرهم بالقضاء لما سكت عن ذلك ولا نقم. وقد جاء ان عمر ابن الخطاب رضي الله تعالى عنه افطر مع اصحابه

63
00:22:20.000 --> 00:22:40.000
في زمن خلافته رضي الله تعالى عنه في يوم ذي غيب. وكانوا في المسجد فاعطوا لبنا وشربوا شربه عمر ومن معه ظنوا ان الشمس قد غربت. ثم تبينت الشمس فقالوا له في ذلك فقال الخطب يسير

64
00:22:40.000 --> 00:23:00.000
اي الامر سهل هكذا في بعظ الروايات وفي بعظ الروايات نصوم يوما مكانة. وهذا عمدة من قال بان من افطر قبل غروب الشمس ظانا غروب الشمس فانه يقضي يوما مكان ذلك اليوم. وقد ذكرت ان هذا قول

65
00:23:00.000 --> 00:23:20.000
جمهور العلماء والراجح ان كل من افطر قبل قبل غروب الشمس ظانا ان الشمس قد غربت فانه لا قظاء عليه. على الراجح من قول العلماء وان شاء ان يقظي فذاك احتياطا. لكن الوجوب لا يجب على

66
00:23:20.000 --> 00:23:22.404
القضاء؟ نعم