﻿1
00:00:00.100 --> 00:00:20.100
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى اله وصحبه ومن والاه وبعد. قال شيخنا العالم الجليل محمد ابن عثيمين رحمه الله وغفر له لنا ولشيخنا وللحاضرين. القسم الثاني من جعلوا ظاهرا

2
00:00:20.100 --> 00:00:40.100
ومتبادرة بالنصوص الصفات معنى باطلا لا يليق بالله وهو التشبيه وابقوا دلالتها على ذلك. فهؤلاء هم المشبهات مذهب باطل محرم من عدة اوجه. طيب الحمد لله رب العالمين واصلي واسلم على نبينا محمد وعلى اله واصحابه اجمعين. هذا القسم

3
00:00:40.100 --> 00:01:01.500
الثاني تتمة ما ذكره المؤلف رحمه الله من اقسام الناس في المعنى الظاهر المتبادر من النصوص وتقدم القسم الاول وهو ما كان عليه سلف الامة من اه اجراء النصوص على ظاهرها من غير اه

4
00:01:01.500 --> 00:01:26.300
تعرض لها بتحريف او تعطيل او تكييف او تمثيل آآ هذا الطريق المستقيم الذي سار عليه ائمة السلف كان عليه الصدر الاول والقرون المفضلة آآ هو الطريق الذي يسلم به المؤمن من الانحرافات والبدع والضلالات التي طرأت على هذا الباب من ابواب الايمان وهو الايمان باسماء الله تعالى

5
00:01:26.300 --> 00:01:58.700
وصفاته فان الضلالات والانحرافات التي طرأت على الناس في هذا الباب نوعان النوع الاول بدعة التمثيل والنوع الثاني بدعة التعطيل هذان الانحرافان التمثيل والتعطيل هما تتمة هذه الاقسام فان المؤلف ذكر القسم الاول

6
00:02:00.150 --> 00:02:24.800
فيما يتصل موقف الناس من ظواهر النصوص وهو موقف السلف الصالح ومن سار على طريق النبي صلى الله عليه وسلم واصحابه اما الموقف الثاني او القسم الثاني هو موقف اولئك الذين لم يعقلوا من ظواهر النصوص

7
00:02:25.250 --> 00:02:52.550
الا انها تماثل ما ما يشاهدونه من احوال المخلوقين. ولذلك قال القسم الثاني من جعلوا الظاهر المتبادر من النصوص من نصوص الصفات آآ معنى باطلا لا يليق بالله تعالى وهو التشبيه وابقوا دلالتها على ذلك يعني

8
00:02:52.550 --> 00:03:11.000
اتقوا الله بخلقه مع هذا معنى قوله ابقوا دلالته يعني هم اعتقدوا تمثيل والتشبيه في الصفات ولم ينكره وقالوا سمعه كسمعنا بصره كبصرنا وسائر ما اخبر به عن نفسه هو كما ندركه من احوال الناس

9
00:03:11.000 --> 00:03:37.300
هذا الذي اه اه قاله اصحاب هذا القسم وهو مندرج تحت بدعة ايش التمثيل بدعة التمثيل او بدعة التشبيه هؤلاء يقول وهؤلاء هم المشبهة ومذهبهم باطل محرم من عدة وجوه. اما بطلان مذهبهم فهو

10
00:03:37.300 --> 00:04:00.700
من اظهر ما يكون وما ذكره من الاوجه هو لتقرير هذا البطلان والا فالبطلان متفق عليه لا خلاف بين ائمة العلم وهدأت السنة واتباع السلف ان هذا الطريق طريق منحرف ضال مخالف لكلام الله وكلام رسوله صلى الله عليه وسلم

11
00:04:01.200 --> 00:04:21.650
ولهذا من عقائد اهل السنة انهم لا يشبهون الله تعالى بخلقه لسنا نشبه وصفه بصفاتنا ان المشبه عابد الاوثاني لسنا نشبه وصفه بصفاتنا تعالى الله تعالى عما يظن به الجاهلون

12
00:04:22.100 --> 00:04:40.850
من التمثيل لسنا نشبه وصفه بصفاتنا ان المشبه عابد الاوثان حقيقة قول المشبهة الممثلة انهم وانما عبدوا وثنا ولم يعبدوا الله الذي ليس كمثله شيء ويذكر المؤلف في بطلان هذا المسلك

13
00:04:40.950 --> 00:04:59.900
اوجه فيقول رحمه الله الاول. الاول انه جناية على النصوص وتعطيل لها عن المراد بها فكيف يكون المراد بها التشبيه؟ وقد قال الله تعالى ليس كمثله شيء ان العقل دل على مباينة. الجناية على النصوص

14
00:05:00.650 --> 00:05:33.900
من حيث  من حيث ظنوا انها تقتضي التمثيل هذا نوع من الجناية حيث اعتدوا على النص فجعلوه فجعلوا من لوازمه ومعناه ومفهومه تمثيل الله تعالى بخلقه هناك ايضا جناية اخرى وهي تعطيل ما دلت عليه النصوص في قوله وتعطيل وتعطيل لها عن المراد بها لان المراد بها اثم

15
00:05:33.900 --> 00:05:53.200
ذات الكمال لله جل وعلا وهم اثبتوا بها النقص لان مثيل الناقص ناقص. فهم مثلوا الله بخلقه والخلق اهل النقص والقصور وتعالى الله عن ان يكون فيه شيء من النقص في صفاته

16
00:05:53.450 --> 00:06:12.900
او العيب في اوصافه جل في علاه. فكيف يكون المراد به بها التشبيه وقد قال الله تعالى ليس كمثله شيء. هذا الوجه الاول نعم. الثاني ان العقل دل على مباينة الخالق للمخلوق في الذات والصفات. فكيف يحكم فكيف يحكم بدلالة النصوص على

17
00:06:12.900 --> 00:06:32.200
التشابه بينهما. العقل هذا بعد ان ذكر ما يدل عليه النص انتقل العقل قال ان العقل دل على مباينة الخالق للمخلوق في وهذا محل اتفاق لا خلاف بين الناس في ان الله تعالى ليس كمثله شيء في ذاته

18
00:06:32.250 --> 00:06:49.350
وان ذاته مخالفة لذوات خلقه فاذا كان كذلك يقول المؤلف رحمه الله اه اذا كان هذا من مقررات العقل وهو مفارقة ومباينة ذات الله تعالى لذات المخلوق. فكيف يحكم بدلالة النصوص على التشبيه

19
00:06:49.350 --> 00:07:14.000
بينهما نعم الثالث ان هذا المفهوم الذي فهمه المشبه من النصوص مخالف لما فهمه السلف منها فيكون باطلا صحيح يعني مخالفة هذا الطريق لما كان عليه سلف الامة. فليس في كلام الائمة ولا في كلام الهداة من سلف الامة. كلمة واحدة

20
00:07:14.000 --> 00:07:40.950
تفيد صحة هذا المذهب بل كلامهم مجتمع ومستفيض ومتوافئ على نفي مماثلة الله تعالى لخلقه كما دل عليه كتاب الله وسنة رسوله نعم. فان قال المشبه انا لا اعقل من نزول الله ويده الا مثل ما للمخلوق للمخلوق من ذلك. والله تعالى لم يخاطب

21
00:07:40.950 --> 00:08:00.750
الا بما نعرفه ونعقله فجوابه من ثلاثة اوجه. الان لتقرير اي قضية من القضايا عقدية او فقهية او حتى دنيوية لما يكون في المسألة خلاف فانت لابد لك من مسلكين

22
00:08:00.800 --> 00:08:16.550
لتصويب ما تراه وتصحيح ما ذهبت اليه المسلك الاول الاستدلال لصحة قولك صح تقيم الدليل على والبرهان على صحة ما تقول. وهذا ما فعله الشيخ رحمه الله بذكر الاوجه السابقة الدالة على صحة

23
00:08:17.100 --> 00:08:41.250
ما ذهب اليه. ما ذهب اليه السلف من عدم التمثيل طيب المسلك الثاني او الخطوة الثانية التي لا بد منها هي الجواب عما احتج به الخصوم. او المخالفون فلا يمكن ان يستقيم لك قول في مسائل فيها خلاف بذكر ادلة الادلة التي تصوب قولك وانت لا تجيب على ما احتج به

24
00:08:41.250 --> 00:09:02.700
مخالفوك ولهذا عاد الشيخ رحمه الله في الجزء الثاني من كلامه عن هذا القسم الى بيان بطلان ما احتج به القائلون بالتمثيل. يقول فان قال قائل من هؤلاء الذين بلوا بهذه البلية وهي تمثيل

25
00:09:02.700 --> 00:09:24.750
الله جل في علاه بخلقه انا لا اعقل من نزول الله ويده هذا تمثيل آآ ببعض الصفات وذكر ما يقولونه في بعض الصفات وهو مضطرد في سائر الصفات. قال اذا قال لا اعقل من نزول الله ما اخبر الله تعالى به عن نفسه من

26
00:09:24.750 --> 00:09:42.600
او عن يده الا مثل مال المخلوق من ذلك يعني من النزول ومن اليد. يقول والله تعالى لم يخاطبنا الا بما نعرف ونعقل وبالتالي الذي نعرفه ونعقله من اليد هي يد المخلوقين

27
00:09:42.700 --> 00:10:02.200
والذي نعرفه من النزول هو نزول الخلق على الصفة التي يعرفونها من من النزول المناسب للمخلوق فاذا كان هذا لا يفهم من هذين الا هذا المعنى اليد التي للمخلوق والنزول الذي للمخلوق فالنزول الذي اظافه الله

28
00:10:02.200 --> 00:10:27.400
لنفسه واليد التي اضافها الله لنفسه هي كنزول المخلوق وهي كيد المخلوق هذا استدلالهم وهو باطل واوجه بطلانه يقول المؤلف رحمه الله فجوابه الجواب هذه الشبهة ولا حجة شبهة وليست حجة لانه لا الحجة انما تقول فيما يقوم من البراهين

29
00:10:27.800 --> 00:10:51.000
والادلة الصحيحة اما ما ليس بالصحيح فهي شبه كما قال الشاعر شبه تهافت كالزجاج تخالها يعني تظنها حججا وكل كاس مكسور يعني ما فيها شي يقوم كلها مكسرة. طيب يقول فهو جوابها جواب هذه الشبهة من ثلاثة اوجه. نعم. احدها ان الذي

30
00:10:51.000 --> 00:11:11.000
خاطبنا بذلك هو الذي قال عن نفسه ليس كمثله شيء. ونهى عباده ان يضربوا له الامثال او يجعلوا له اندادا فقال ولا تضربوا لله الامثال ان الله يعلم وانتم لا تعلمون. وقال فلا تجعلوا لله اندادا وانتم تعلمون

31
00:11:11.000 --> 00:11:29.500
وكلامه تعالى كله حق. يصدق بابه بعضا ولا يتناقض. اذا هذا الوجه الاول الوجه الاول من الادلة هو ان الله نفى عن نفسه المثيل. نفى عن نفسه النظير. نفى عن نفسه الند نفى

32
00:11:29.500 --> 00:11:48.200
نفسه الكفء كل هذه الاسماء دلالتها على انه ليس كمثله شيء كل هذا النفي يدل على معنى واحد وهو انه ليس كمثله شيء فاذا كان كذلك علمنا انه ليس من لازم ما اخبر به عن نفسه ان يكون مسلما

33
00:11:49.050 --> 00:12:03.900
مقتضيا للتمثيل ليس من لازم ما اخبر الله تعالى به عن نفسه من الصفات انه مقتضى للتمثيل بل يجب اعتقاد انه لا مثيل له في نزوله كما انه لا مثيل له في سمعه في بصره في سائر صفاته

34
00:12:03.950 --> 00:12:22.300
لان الله نفى المثيل والله تعالى العليم الخبير وهو اصدق القائلين وهو احسن المتحدثين فلا يسوغ لاحد ان يقول لازم من هذا هذا. لان الله نفاه هذا الوجه الاول اذا لا يلزم

35
00:12:22.900 --> 00:12:42.900
لكون الله تعالى نفاه وما نفاه الله لا يمكن ان يثبت. هذا واحد. الوجه الثاني. الثانية ان يقال له الست تعقل لله لا تشبه الذوات فسيقول بلى فيقال له فلتعقل له صفات لا تشبه الصفات فان القول في الصفات

36
00:12:42.900 --> 00:13:06.150
القول في الذات ومن فرق بينهما فقد تناقض وهذا واضح وهو متفق عليه يقال له ماذا تقولون في ذات الله هل هي كذوات المخلوقين يقولون لا ليست كذوات المخلوقين. فيقال لهم اليس المخلوق له المخلوق ذات والخالق له ذات

37
00:13:06.150 --> 00:13:33.400
فلماذا منعتم التمثيل في الذات وعجزتموه في الصفاء وجعلتموه لازما في اثبات الصفات هذا تناقض فاذا كانت ذاته ليست كذوات المخلوقين. اثبات ذات للخالق واثبات ذات للمخلوق لا يستلزم ان يكون ان تكون ذات الخلق كذات المخلوق فكذلك صفات الله جل وعلا لا تماثل صفات المخلوقين

38
00:13:33.400 --> 00:13:55.950
استنادا الى القاعدة المتفق عليها عند اهل السنة ان القول في الذات كالقول في الصفات. نعم. وهي قاعدة عقلية واضحة الثالث  ثالثها ان يقال له الست تشاهد في المخلوقات ما يتفق في الاسماء ويختلف في الحقيقة والكيفية فسيقول بلى

39
00:13:55.950 --> 00:14:15.950
فيقال له اذا عقدت التباين بين المخلوقات في هذا فلماذا لا تعقله بين الخالق والمخلوق؟ مع ان التباين ما بين الخالق والمخلوق اظهر واعظم بل التماثل مستحيل بين الخالق والمخلوق كما سبق في القاعدة السادسة السادسة من قواعد

40
00:14:15.950 --> 00:14:42.600
وهذا هو الوجه الثالث في الرد والابطال على ما جعلوه لازما من اثبات الصفات وان من لازمها التماثل وهو انه في المشاهد هناك اخ مخلوقات عديدة تتفق في الاسماء ومع هذا هي مختلفة تماما في الحقيقة والكيفية

41
00:14:43.300 --> 00:15:13.350
مثال ذلك نحن بنو ادم ماذا نسمي هذا سمه يدا فلنا ايدي. جب نملة ويطلق العرب على النملة مقدم ارجل النملة يدا هل هي الاسم واحد هذه يد وتلك يد. هل اليد يد المخلوق؟ كلانا كلانا خلق لله. هل يد الانسان كهذه النملة؟ الجواب لا

42
00:15:14.850 --> 00:15:39.150
ليست كيد النملة لا في الحقيقة ولا في الكيفية كذلك في السمع كذلك في البصر كذلك في اشياء كثيرة تجد ان الرأس تجد انه الوجه تجد انه يتفق في الاسم لكن يختلف في الحقيقة وفي الكيفية. فاذا كان كذلك وهو

43
00:15:39.150 --> 00:16:03.300
في خلق يجتمعون ويشتركون في في صفات كثيرة فكيف بما اضافه الله لنفسه  لابد من التباين الذي يناسب الفرق بين الخالق والمخلوق ولهذا ليس من لازم اثبات الاسماء ان تشترك في الحقيقة والكيفية

44
00:16:03.900 --> 00:16:27.250
بل ما لله تعالى لائق به وما للمخلوق لائق به من تلك الاسماء المشتركة التي اطلق التي آآ ذكرها الله تعالى لنفسه وهي مما يسمي الخلق به بها انفسهم. هذا ما يتصل بالرد والابطال لهذه الشبهة شبهة التمثيل. والتمثيل

45
00:16:27.250 --> 00:16:53.200
حقيقته انه آآ ظلال يصير الانسان الى الشرك. ولذلك آآ ذكر ابن القيم رحمه الله في آآ نقده لهذا المذهب قال لسنا نشبه وصفه بصفاتنا ان مشبهة عابد او ثاني من مثل الله العظيم بخلقه فهو النسيب لمشرك نصراني

46
00:16:53.300 --> 00:17:18.800
نسيب اي آآ ينتسب الى المشرك النصراني الذي مثل الله تعالى بخلقه البدعة الثانية من البدع الواقعة في هذا الباب بدعة التعطيم ذكر في قوله القسم الثالث فطال فيها بعض الشيء. والسبب في اطالة المؤلف في هذه البدعة خلافا لبدعة التمثيل. انها

47
00:17:18.850 --> 00:17:48.250
اكثر انتشارا فالتمثيل بدعة انقرضت او كادت تنقرض وذلك ان النفوس مجهولة على منافرة هذا القول والبعد عنه فان فيها من اجلال وتعظيم الخلق ما يمنعها ان تعتقد ان الخالق كخلقه وانما اخبر الله تعالى به عن نفسه مثل ما للمخلوقين ولهذا اجمل الشيخ في الرد عليها على

48
00:17:48.250 --> 00:18:12.050
هذه بدعة في حين البدعة الثانية بدعة التعطيل اسهب وابى. يقول رحمه الله القسم الثالث. القسم الثالث من جعلوا المعنى المتبادر من نصوص الصفات معنى باطلا لا يليق بالله وهو التشبيه ثم انه من اجل ذلك انكروا ما دلت عليه من المعنى اللائق بالله. وهم اهل التعطيل سواء كان تعطيلهم

49
00:18:12.050 --> 00:18:29.750
من في الاسماء والصفات ام خاصا فيهما او في احدهما فهؤلاء صرفوا النصوص عن ظاهرها الى معان عينوها بعقولهم وانضربوا في تعيينها اضطرابا كثيرا وسموا ذلك تأويلا وهو في الحقيقة تحريف

50
00:18:30.150 --> 00:18:50.150
هذا هو القسم الثاني او الثالث من من اقسام الناس في معاني النصوص وما يتبادر الى الذهن منها اولئك كالذين اه انتهوا الى التعطيل لكن انظر المؤلف رحمه الله ماذا قال؟ من جعلوا الظاهر المتبادر من النصوص من نصوص الصفات معنى باطلا

51
00:18:50.150 --> 00:19:07.850
لا يليق بالله تعالى وهو التشبيه فهم لم يتصوروا ولم يعقلوا من ما اخبر الله تعالى به من عن نفسه الا نظير مال المخلوقين الا مثيل ما للمخلوقين لما قام هذا في عقولهم

52
00:19:07.900 --> 00:19:31.300
نفرت منه نفوسهم كرهوه لم يقبلوه. ولذلك صاروا الى تعطيله. خلافا للقسم الثاني الذين شبهوا وقالوا نثبت ان الله تعالى مثل خلقه. اولئك وقفوا على هذه الشبهة وقبلوها. لكن هؤلاء نفرت منها نفوسهم فصاروا الى التعطيل

53
00:19:31.300 --> 00:19:56.150
لذلك قال ثم انهم من اجل ذلك انكروا وما انكروا ما دلت عليه آآ من من المعنى اللائق بالله تعالى هم اهل التعطيل والتعطيل نوعان تعطيل كلي وتعطيل جزئي. التعطيل الكلي هم الذين نفوا عن الله تعالى الاسماء والصفات

54
00:19:56.400 --> 00:20:29.050
وهو مذهب غلاة الجهمية ودونهم المعتزلة الذين نفوا الاسماء الصفات واثبت الاسماء ودونهم مثبتة الصفات مثبتة الصفات مثبتة الصفات هم الذين يثبتون الصفة بالجملة لكنهم ينفون بعضا ويثبتون بعضا هذي مراتب الناس في الجملة فيما يتصل بالتعطيل. التعطيل الكلي

55
00:20:29.150 --> 00:20:57.100
وهو تعطيل الاسماء والصفات التعطيل الجزئي بيأتي بالنظر الى الايمان بالاسماء والصفات تعطيل المعتزلة الذين اثبتوا الاسماء ونفوا الصفات. اقل منه فيما يتعلق بالتعطيل التعطيل الجزئي في الصفات وهو الذي يثبت بعظ الصفات وينفي بعظها. هذي مراتب الناس في التعطيل والتعطيل

56
00:20:57.700 --> 00:21:15.900
بدعة آآ خطيرة لانها سيأتي في كلام المؤلف ما يترتب عليها وما ينتج عنها من المفاسد. لكن لو قيل لك عرف التعطيل ما هو التعطيل؟ التعطيل في اللغة هو الاخلاء

57
00:21:16.400 --> 00:21:43.100
من عطل الشيء اذا اخلاه اخلى الشيء من الشيء فقد عطله منه فتعطيل الله تعالى هو اخلاؤه عما وصف به نفسه اما كليا او جزئية هذا تعريف التعطيل اخلاء الله تعالى عما وصف به نفسه

58
00:21:43.150 --> 00:22:07.400
اما كليا او جزئيا ولهذا يقول ابن القيم رحمه الله السنا نشبه وصفه بصفاتنا ان المشبه عابد الاوثان كلا ولا نخليه من اوصافه ان العابد البهتان من بث من شبه الله العظيم بخلقه

59
00:22:07.900 --> 00:22:27.900
فهو النسيب لمشرك آآ نصراني او عطل الرحمن عن اوصافه. فهو الكفور وليس ذا ايماني. اذا التعطيل هو تخلية الله تعالى عما وصف به نفسه. وكلاهما منحرف عن تحقيق العبودية

60
00:22:27.900 --> 00:22:55.250
على وجه الكمال لله تعالى. ولذلك قال في الاول ان ان الممثل عابد ايش؟ الاوثاني. وفي الثاني قال ان المعطل عابد البهتان. ولذلك في دقيقة كلاهما نعم والله كلاهما ينقص من عبوديته وتحقيقه للعبودية بقدر ما معه من الانحراف. ان المعطل ان

61
00:22:55.250 --> 00:23:16.350
عطل والممثل ما هما متحققان او متحققين عبادة الرحمن هكذا قال ابن القيم رحمه الله. على كل حال  وجه هذا ما ذكر ان هذا يعبد الاوثان وذاك يعبد البهتان. ولذا قال في موضع اخر ذا يشير الى المعطل عابد

62
00:23:16.350 --> 00:23:41.150
لا سبحانه ابدا وهذا عابد الاوثاني فكلاهما تتأثر عنده العبادة بقدر ما يحصل عنده من الانحراف. بعد ذلك يقول المؤلف الان بعد ان بين اذا خلاصة الكلام التعطيل ما تعريفه؟ اخلاء الله تعالى مما وصف به نفسه اما كليا واما جزئيا

63
00:23:41.150 --> 00:23:45.334
آآ هذا معنى التعطيل وهو واقسامه انه كلي وجزئي