﻿1
00:00:00.100 --> 00:00:25.550
نعم ثانيا ثانيا ان كتاب الله تعالى الذي انزله تبيالا لكل شيء وهدى للناس وشفاء لما في الصدور ونورا مبينا مقارن بين الحق والباطل لم يبين الله تعالى فيه ما يجب على العباد اعتقاده في اسمائه وصفاته وانما جعل ذلك وان

2
00:00:25.550 --> 00:00:49.750
كما جعل ذلك موكلا الى عقولهم يثبتون لله ما يشاؤون وينكرون ما لا يريدون. وهذا ظاهر الباطل. وهذا ظاهر البطلان اه الوجه الثاني نفي كون القرآن هداية للناس من لوازم التعطيل ان القرآن ليس هداية للناس

3
00:00:50.300 --> 00:01:13.200
لانه لم يبين للناس اعظم ما يجب هل يبين واهم ما يحتاج اليه الناس هو العلم بالله تعالى فاذا لم يبينه لهم بيانا شافيا واضحا وكان كانوا محتاجين الى اذهان المتأملين وافكار الناظرين ليصرفوا النصوص عن ظواهرها كان هذا من

4
00:01:13.350 --> 00:01:39.950
مما ينفي الهداية عن القرآن. اذا اللازم الثاني انتصار وايش ها؟ نفي كون القرآن هداية للخلق. نعم. ثالثا. ثالثا ان النبي صلى الله عليه وسلم وخلفائه الراشدين واصحابه وسلف الامة وائمتها كانوا قاصرين او مقصرين في معرفة وتبيين ما

5
00:01:39.950 --> 00:01:59.950
لله تعالى من الصفات او يمتنع عليه او يجوز. اذ لم اذ لم يرد اذ لم يرد عنهم حرف واحد فيما ذهب اليه اهل في صفات الله تعالى وسموه تأويلا. وحينئذ اما ان يكون النبي اما ان يكون النبي صلى الله عليه وسلم

6
00:01:59.950 --> 00:02:23.300
وخلفاؤه وخلفاؤه الراشدون وسلف الامة وسلف الامة وائمتها قاصرين لجعلهم بذلك. وعجزهم عن معرفتهم او مقصرين لعدم بيانهم للامة وكلا الامرين باطل. هذا الوجه الثالث وهو اعتقاد القصور او التقصير

7
00:02:23.750 --> 00:02:53.750
في النبي صلى الله عليه وسلم  خلفاء واصحابه الكرام والفرق بين القصور والتقصير القصور عجز والتقصير كسل هذا الفرق بينهما القصور عدم القدرة على البيان انه كان النبي واصحابه عاجزين عن البيان قاصرين لا يستطيعون ان يبينون الحق حتى جاء هؤلاء

8
00:02:53.750 --> 00:03:10.700
اسفة وهؤلاء المتكلمون فابانوا للناس الحق لقدرتهم وعجز النبي صلى الله عليه وسلم واصحابه او مقصرين وهذا الاحتمال الثاني وهو انهم لم يقوموا بما يجب عليهم من البيان والله تعالى يقول لرسوله اليوم اكملت لكم دينكم

9
00:03:10.700 --> 00:03:32.900
وهو خطاب للامة وهو شهادة من الله لرسوله بكمال البلاغ. ولا يمكن ان يكمل الدين ويكون ما يتعلق باصل الدين وهو الايمان بالله غير ظاهر وغير جلي وغير بين وملتبس ومشتبه وظاهر القرآن يدل على زور وباطل لا يمكن ان يكون هذا

10
00:03:33.200 --> 00:03:59.550
فلهذا الوجه الثالث لابطال هذه الشبهة وهذه البدعة ايش؟ ان ان من لوازم التعطيل اتهام النبي صلى الله عليه وسلم. واصحابه الكرام بالقصور او التقصير بانهم قاصرون او مقصرون. وعرفت الفرق بين القاصر والمقصر او القصور والتقصير

11
00:03:59.600 --> 00:04:19.600
نعم. رابعا. رابعا ان كلام الله ورسوله ليس مرجعا للناس فيما يعتقدونه في ربهم والههم الذي به من اهم ما جاءت به الشرائع بل هو زبدة الرسالات وانما المرجع تلك العقول المضطربة المتناقضة

12
00:04:19.600 --> 00:04:37.250
ما خالفها فسبيله التكذيب ان وجدوا الى ذلك سبيلا او التحريف الذي يسمونه تأويلا ان لم يتمكنوا من تكذيب  الوجه الرابع من اوجه اه من من من لوازم هذا القول

13
00:04:37.500 --> 00:04:59.650
اه اعتقاد انه ليس انه لا لا يرد الى النبي صلى الله عليه وسلم في فهمي ما يتصل بالله تعالى انما يرد الى عقول المتكلمين والفلاسفة ان كلام الله ورسوله ليس مرجعا للناس هذا هو اللازم ان كلام الله وكلام رسوله ليس مرجعا للناس

14
00:04:59.650 --> 00:05:20.500
فيما يتصل بالايمان بالله انما المرجع افهام هؤلاء المتكلمين وما زعموه من الحق الذي اه زينه لهم الشيطان الوجه الخامس خامسا انه يلزم منه جواز نفي ما اثبته الله ورسوله فيقال في قوله تعالى وجاء

15
00:05:20.500 --> 00:05:40.500
انه لا يجيب وفي قوله صلى الله عليه وسلم ينزل ربنا الى السماء الدنيا انه لا ينزل. لان اسناد والنزول الى الله تعالى مجاز عندهم واظهر علامات المجاز عند القائلين به صحة نفيه. ونفي ما ونفي ما اثبته

16
00:05:40.500 --> 00:06:09.400
الله ورسوله من ابطال الباطل. ولا يمكن الانفكاك عنه بتأويله الى امره. لانه ليس في السياق ما يدل عليه. هذا الوجه قاموس وهو جواز نفي ما اثبته الله لنفسه لانهم يقولون هذه الاخبار التي اخبر الله تعالى بها عن نفسه انما هي مجازات

17
00:06:09.750 --> 00:06:26.700
فقوله وجاء ربك والملك صفا صفا الله لم يأتيه لم يجيء والله تعالى يقول وجاء ربه ثم يقول هذا الله لا لا يجيء هذا نفي لما اخبر الله تعالى به عن نفسه لان معيار المجاز دليل المجاز

18
00:06:26.700 --> 00:06:42.750
عند القائلين به صحة نفيه صحة نفعه فاذا كان يصح نفي ما اخبر الله به عن نفسه لانه مجاز كان هذا نفيا لما تكلم الله تعالى به وهذا من ابطل الباطل كما قال المؤلف رحمه الله

19
00:06:43.000 --> 00:07:03.000
ثم ثم ان من اهل التعطيل من طرد قاعدته في جميع الصفات او تعدى الى الاسماء ايضا ومنهم من تناقض فاثبت بعض الصفات دون باب كالاشعرية والماتريدية اثبتهما اثبتوه بحجة ان العقل يدل عليه ونفوا ما نفوه

20
00:07:03.000 --> 00:07:20.900
وبحجة ان العقل ينفيه او لا يدل عليه. هذا ما عنون له المؤلف شيئا يعني لم لم يقل سادسا وهو ان يكون وجها سادسا اوجه او في اه من اوجه بطلان

21
00:07:22.550 --> 00:07:44.650
مذهب التعطيل وجها سادسا من اوجه بطلان مذهب التعطيل. ما هو الوجه السادس؟ الوجه السادس هو صحة مذهب غلاة المعطلة  يعني طرد القول اذا كنت تقول مثلا وجاء ربك ان هذا مجاز وانه لا يجيء

22
00:07:44.750 --> 00:08:04.350
فما الذي تحتج به على من يثبت الحياة لله تعالى ويقال حياة لا ليس مراد الحياة آآ التي هي ضد الموت انما هذا معنى من المعاني ويقترح له معنى كما يقترح المعتزلة حيث عطلوا الله تعالى عن صفة الحياة فيقول لا يوصف بانه حي

23
00:08:07.200 --> 00:08:29.500
والمعتزلة يحتج عليهم بما احتج به الغلاة. غلاة الجهمية. ويقال لهم انتم نفيتم الصفات لكون اثبات الصفات يقتضي ايش التمثيل فلماذا تثبتون له الاسماء والخلق لهم اسماء فمقتضى قولهم مقتضى طرد القاعدة ايش؟ نفي الاسماء ايضا

24
00:08:29.800 --> 00:08:49.050
لان اثبات الاسماء يقتضي التمثيل وهذا هو الوجه السادس من اوجه ابطال التعطيل صحة ما ذهب اليه غلاة المعطلة. الذين ينفون الله عن الله تعالى الذين ينفون عن الله تعالى كل كل اسم وكل

25
00:08:49.500 --> 00:09:08.650
وصف طيب فنقول لهم فنقول لهم نفيكم لما نفيتموه بحجة ان العقل لا يدل عليه يمكن اثباته بالطريق العقلي الذي اثبتم به ما اثبتتموه كما هو ثابت بالدليل السمعي. هذا

26
00:09:08.900 --> 00:09:27.300
الوجه السابع يعني الوجه السادس حنا عبرنا عنه قلنا او قلنا صحة  قول غلاة معطلة ويمكن ان نعبر عنه بتعبير ادق يعني آآ في في اقامة الحجة عليهم ان مذهب التعطيل

27
00:09:27.300 --> 00:09:52.700
متناقض تناقض مذهب التعطيل حيث يثبتون شيئا وينفون نظيره. وهذا هو الوجه السادس من اوجه الابطال وقرره جليا في قوله فنقول لهم نفيكم لما نفيتموه بحجة ان العقل لا يدل عليه يمكن اثباته بالطريق العقلي الذي اثبتت

28
00:09:52.700 --> 00:10:16.100
به ما اثبتموه كما هو ثابت بدليل بالدليل السمعي. وهذا يصلح ان يكون تابعا ويصلح ان يكون وجها مستقلا فيكون الوجه السابع وهو وان ما نفيتموه يمكن اثباته في الطريق الذي اثبتم فيه ما اثبتموه

29
00:10:17.000 --> 00:10:41.350
فهم اثبتوا مثلا لله تعالى الجميع يثبت لله صفة الوجود. اليس كذلك؟ حتى غلاة الجهمية يثبتون لله تعالى صفة الوجود ونقول لهم كما اثبتتم الوجود لله تعالى وقلتم ان الوجود الثابت له لا يقتضي ان يكون مماثل للوجود الثابت لسائر المخلوقات

30
00:10:42.100 --> 00:11:03.400
فنقول لكم اطرد القول في كل الصفات فاذا كان الوجود الثابت لله تعالى ليس كالوجود الثابت للمخلوقين وهذا بالاتفاق فكذلك السمع والبصر والاسماء والصفات التي تثبت له جل وعلا ليست كالاسمى والصفات التي تثبت للمخلوقين

31
00:11:03.650 --> 00:11:31.700
فاما ان تنفوا الجميع واما ان تثبتوا الجميع لان مقتضى التعطيل ان ان النفي المطلق ومقتضى اثبات صفة من من الصفات اثبات الجميع على الوجه اللائق بالله تعالى هذا هو الوجه السابع الذي ذكره المؤلف او الوجه يمكن ان يكون الوجه السابع مما ذكره المؤلف. الان يمثل المؤلف لذلك بصفة من الصفات

32
00:11:31.700 --> 00:11:56.850
يقول مثال ذلك اي مثال انه يلزمهم في ما نفوه مثل ما مثل ما اثبتوا يعني هم فروا من الاثبات في بعض الصفات لانها تقتضي التمثيل واثبتوا بعض الصفات. فيقال لهم تعالوا انتم اثبتم صفات. هذه الصفات التي اثبتتموها

33
00:11:56.850 --> 00:12:16.150
يلزم عليكم فيها مثل ما يلزم عليكم فيما لفيتموه. فاما ان تثبتوا الجميع واما ان تنفوا الجميع. مثال ذلك مثال ذلك انهم اثبتوا صفة الارادة ونفوا صفة الرحمة. اثبتوا صفة الارادة بدلالة السمع والعقل عليها. اما

34
00:12:16.150 --> 00:12:36.150
فمنه قوله تعالى ولكن الله يفعل ما يريد. واما العقل فان اختلاف المخلوقات وتخصيص بعضها بما يختص به من من ذات او وصف دليل على الارادة. ونفوا الرحمة لانها تستلزم دينا راحم ورقته للمرحوم. وهذا محال في حق

35
00:12:36.150 --> 00:12:56.150
الله تعالى واول الادلة السمعية المثبتة للرحمة الى الفعل او ارادة الفعل ففسروا الرحيم بالمنعم او مريد الانعام فنقول لهم الرحمة ثابتة لله بالادلة السمعية وادلة ثبوتها اكثر عددا وتنوعا من ادلة الارادة. فقد ورد

36
00:12:56.150 --> 00:13:16.150
بالاسم من الرحمن الرحيم والصفة منه وربك الغفور ذو الرحمة والفعل منك ويرحم من يشاء. وينكر يعني فجاءت صفة اثبات الرحمة جاء بالاسم وجاء بالصفة وجاء بالفعل اما الارادة فانها لم تأتي الا

37
00:13:16.150 --> 00:13:36.250
باء الفعل؟ نعم وجاء ايضا جاء بالفعل فقط لم يأتي بالاسم ولا بالصفة فلا في اسمائه المريد ولا في صفاته التي اخبر عن نفسه انه ذو ارادة في حين ان الرحمة جاءت على هذه الانحاء كلها

38
00:13:36.300 --> 00:13:56.350
فاثبات صفة الرحمة اعظم من اثبات صفته الارادة. من حيث النقل والنص طيب الان هم اثبتوا الارادة لله وقالوا لانه لا يلزم عليها لازم باطل. بل هي من كماله. ولذلك اثبتوها. لكن الرحمة نفوها لانها في اذهانهم

39
00:13:56.350 --> 00:14:18.950
استلزم معنا باطلا. يقول المؤلف ومنها اثباتها بالعقل. اللي هي ايش؟ صفة النصر. صفة الرحمة. لانهم نفوها لان العقل لا يدل عليها. نعم. فان النعم التي تترى على العباد من كل وجه والنقم التي تدفع عنهم في كل حين دالة على ثبوت الرحمة لله عز وجل

40
00:14:18.950 --> 00:14:44.050
ودلالتها على ذلك ابين واجلى من دلالة التخصيص على الارادة لظهور ذلك لخاصة والعامة بخلاف دلالة التخصيص الارادة فانه لا يظهر الا لافراد من الناس صحيح ظهور الرحمة واضح وجاء لي ظهور هذه الصفة واضح ولذلك الله تعالى يقول

41
00:14:44.800 --> 00:15:08.650
في محكم كتابه لا فانظر فانظر الى اثار رحمة الله شيء تدركه الابصار. اثار الرحمة التي يتصف بها جل في علاه اما الارادة فلو اراد الانسان ان يستدلها لم تكن في الوضوح استدلال عقلي لم تكن في الوضوح كما لو اراد ان يستدل

42
00:15:08.650 --> 00:15:27.750
الرحمة. نعم. هذا ملخص هذا الكلام الذي ذكره المؤلف. اما نفيها بحجة نفي صفة الرحمة بحجة انها تستلزم واما نفيها بحجة انها تستلزم الدين والرقة فجوابه ان هذه الحجة لو كانت مستقيمة لامكن نفي الارادة بمثل

43
00:15:27.750 --> 00:15:49.600
سيقال الارادة ميل المريد الى ما يرجو به حصول منفعة او دفع مضرة. وهذا يستلزم وهذا يستلزم الحاجة والله تعالى منزه عن ذلك يعني فيلزمكم فيما نفيتم فيما اثبتم نظير ما التزمتموه فيما

44
00:15:50.150 --> 00:16:12.500
نفيته يلزمكم فيما اثبتم اثبتوا الارادة وانها لا تقتضي التمثيل في نظرهم. نقول يلزمكم فيها من التمثيل نظير ما فررتم منه في صفة الرحمة فاما ان تثبتوا الجميع وتقولوا لا وتقولوا لا يلزم التمثيل هنا كما لا يلزم التمثيل هناك

45
00:16:12.950 --> 00:16:31.850
واما ان تقولوا التمثيل هنا وهناك فانفوا الارادة كما نفيتم الرحمة. يقول فاذا اجيب فاذا اجيب بان هذه ارادة امكن الجواب بمثله في الرحمة بان الرحمة المستلزمة للنقص هي رحمة المخلوق. اذا اجيب من الذي يجيب

46
00:16:32.400 --> 00:16:52.400
من يثبت الارادة اذا اجابوا قالوا لا الارادة ما تقتضي التمثيل لان الارادة التي تقتضي الميل وجلب الحاجة ودفع المضرة انما هي ارادة المخلوق قلنا له كذلك الرحمة التي تقولون انها لين اه تستلزم اه الرقة هذه رحمة المخلوق. اما رحمة الخالق

47
00:16:52.400 --> 00:17:22.800
في علاه ليس كمثله شيء وبهذا يلزمكم فيما اثبتموه نظير ما فررتم منه فيما نفيتموه نعم وبهذا وبهذا تبين بطلان مذهب اهل التعطيل سواء كان التعطيلا عاما او خاصة وبه علم طيب الان فرغ المؤلف رحمه الله من تقرير بطلان مذهب التعطيل وذكر لذلك

48
00:17:23.350 --> 00:17:48.550
نصا خمسة اوجه ويمكن ان تصل الى سبعة حسب ما ذكرنا في التعليق الان الكلام الذي تقدم هو لابطال التعطيل الكلي والتعطيل الجزئي مؤلف رحمه الله في خاتمة هذه القاعدة تكلم عن فرقة من فرق التعطيل الجزئي وهم الاشاعرة

49
00:17:49.800 --> 00:18:09.800
يقول رحمه الله وبه علم ان طريق الاشاعرة والماتوردي في اسماء الله وصفاته وما احتجوا به لذلك لا تندفع شبه المعتزلة والجهمية وذلك من وجهين. يعني طريقة الاشاعرة والماتوريدية اصلا الاشاعرة والماتريدية كانوا يردون على

50
00:18:09.800 --> 00:18:26.050
معتزلة والجهمية وهم يردون هم من اعظم الفرق التي تعتني بالرد على الجهمي والمعتزلة الشيخ رحمه الله يقول هذه الطريقة التي آآ انتشرت وشاعت وهي طريقة الاشاعرة والماتورية في اسماء الله تعالى

51
00:18:26.050 --> 00:18:49.700
وهي اثبات بعض الصفات وتأويل وتعطيل بعضها لا يندفع به بطلان طريق المعتزلة والاشاعرة والجهمية. وذلك بما يأتي نعم احدهما انه طريق مبتدع لم يكن عليه النبي صلى الله عليه وسلم ولا سلف الامة ولا

52
00:18:49.700 --> 00:19:09.700
الامة وائمتها والبدعة لا لا تدفع بالبدعة وانما تدفع بالسنة. طيب هل هي طريق لم يكن عليها طريق النبي صلى الله عليه اصحابه هذا الوجه الاول الثاني الثاني ان المعتزلة والجهمية يمكنهم ان يحتجوا لما نفوه على الاشاعرة والماتوريدية

53
00:19:09.700 --> 00:19:29.700
بمثل ما احتجت به الاشاعرة والماتوليدية لما نفوه على اهل السنة. فيقولون لقد ابحتم لانفسكم نفي ما نفيتم من بما زعمتموه دليلا عقليا واولتم دليله السمعي. فلماذا تحرمون علينا نفي ما نفيناه بما نراه دليلا عقليا

54
00:19:29.700 --> 00:19:49.700
ونؤول دليله السمعي فلنا فلنا عقول كما كما ان لكم عقولا فان كانت عقولنا خاطئة لكانت عقولكم صائبة وان كانت عقولكم صائبة فكيف كانت عقولنا خاطئة؟ وليس لكم حجة في الانكار علينا سوى

55
00:19:49.700 --> 00:20:09.700
مجرد سوى مجرد التحكم سوى مجرد التحكم واتباع الهوى. وهذه حجة دامغة والزام صحيح من الجهمية والمعتزلة للاشعرية وما تريدية ولا مدفع لذلك ولا محيص عنه الا بالرجوع لمذهب السلف

56
00:20:09.700 --> 00:20:33.400
الذين الذين ينطردون هذا الباب. يطردون هذا الباب او يضطردون في هذا الباب يطردون هذا الباب يطردون يعني يسيرون فيه على قاعدة مستمرة لا تنتقض ولا تختلف هذا معنى يطردون اي يسيرون فيه على قاعدة مستمرة وطريقة واحدة في جميع ما اخبر الله تعالى به عن نفسه

57
00:20:34.400 --> 00:20:56.350
الذين يطردونه. الذين يطردون هذا الباب ويثبتون لله تعالى من الاسماء والصفات ما اثبته لنفسه في كتابه او على لسان رسوله صلى الله عليه وسلم اثباتا لا تمثيل فيه لا تمثيل فيه ولا تكييف. وتنزيها لا تعطيل فيه ولا تحريف. ومن لم يجعل

58
00:20:56.350 --> 00:21:10.800
الله له نورا فما له من نور. اذا خلاصة بطلان طريقة الاشاعرة والماتورية في الرد على الجهمية والمعتزلة انها طريق مخالف لما كان عليه. النبي صلى الله عليه وسلم واصحابه

59
00:21:10.800 --> 00:21:33.900
الثاني انهم يلزمون الاشاعرة اما ان يكونوا على طريقة السلف فيثبتون جميع ما اخبر الله تعالى به عن نفسه واما ان يوافقوهم فيما نفوه فينفون بقية ما اثبتوه يعني يقولون لهم انتم متناقضون

60
00:21:34.700 --> 00:21:55.650
هذه الطريق متناقضة لان لان الطرد طرد القاعدة هو اثبات الجميع او نفي الجميع فاذا اثبتم شيئا ونفيتم شيئا قلنا لكم ان هذا تناقض والتناقض دليل الفساد. ولهذا لا يصلح ان يكونوا في مقابل وفي ابطال

61
00:21:55.650 --> 00:22:15.650
المعتزلة والجهمية وانما تبطل طريق الجهمية والمعتزلة بما كان عليه سلف الامة من الاضطراد والوظوح والاطمئنان دال والانشراح في اثبات ما اثبته الله تعالى لنفسه او اثبته له رسوله من غير تحريف ولا تعطيل ومن غير تكييف ولا تمثيل. ختم

62
00:22:15.650 --> 00:22:35.650
المؤلف هذه هذه قواعد الاربع قواعد الاسماء والصفات في تنبيه قال رحمه الله تنبيه تنبيه بالمناسبة ان كل معطل ممثل وكل ممثل معقد. اما تعطيل المعطل هذا شرح لهذا. كل معطل

63
00:22:35.650 --> 00:22:55.900
ممثل وكل ممثل معطل يبين هذا او الجزء الاول منه ان كل معطل ممثل كيف يكون كل معطل ممثل اما تعطيل المعطل اما تعطيل المعطر فظاهر واما تمثيله فلانه انما عطل لاعتقاده ان اثبات الصفات يستلزم التشبيه

64
00:22:55.900 --> 00:23:17.800
فمثل اولا وعطل ثانيا. كما انه بتعطيله كما انه بتعطيله مثله بالناقص. واضح هذا طيب واما تمثيل الممثل؟ واما تمثيل الممثل فظاهر. طيب هذا الجزء الاول ان كل ان كل ممثل معطل

65
00:23:17.900 --> 00:23:37.900
تمثيله واضح. طيب كيف يكون معطل؟ يقول التمثيل واضح. التعطيل يبينه من ثلاثة اوجه. واما تعطيله فمن ثلاثة اوجه. الاول انه عطل نفس النص الذي اثبت به الصفة حيث جعله دالا على التمثيل مع انه لا دلالة فيه عليه وانما يدل على

66
00:23:37.900 --> 00:23:58.500
بصفة تليق بالله عز وجل هذا واحد انه عطل كل نص يدل على نفي مماثلة الله لخلقه. الثالث انه عطل الله تعالى عن كماله واجب حيث مثله بالمخلوق الناقص. طيب بالنسبة للوجه الثاني والثالث واضح

67
00:23:58.550 --> 00:24:17.550
الممثل عطل كل نص ينفي المماثلة. لم يؤمن بقوله ليس كمثله شيء لانه يقول لا الله له مثيل. هو كمثل خلقه هو مثل خلقه تعطل كل نص ينفي التمثيل ايضا عطل الله تعالى عن الكمال لان المخلوق ناقص

68
00:24:17.950 --> 00:24:36.850
وتمثيل الله تعالى بخلقه هو تعطيل له عن الكمال الواجب له. طيب الاول يقول انه عطل نفس النص الذي اثبت به الصفة فاذا قال لما خلقت بيدي وقال ان يد الله مثل ايدي المخلوقين عطل النص

69
00:24:37.050 --> 00:24:57.050
حيث جعله دالا على النقص. والنص انما جاء لاثبات الكمال للرب. فكان تمثيله لما اخبر الله تعالى به عن نفسه آآ بما اخبر بما هو معهود من حال المخلوقين تمثيله الخالق بالمخلوقين

70
00:24:57.050 --> 00:25:12.118
تعطيل في النص ذاته وبهذا يكون قد تم ما ذكره المؤلف رحمه الله من القواعد الاربع في الاسماء في ادلة الاسماء والصفات غدا ان شاء الله تعالى سنراجع هذه القواعد