﻿1
00:00:00.200 --> 00:00:20.200
اه نقرأ فقط حديث واحد ثم نستمع الى اسئلتنا. بسم الله الرحمن الرحيم والحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى اله وصحبه ومن والاه اللهم اغفر لنا ولشيخنا وللحاضرين باب رفع معرفة ليلة القدر لتلاحي الناس. روى البخاري باسناده عن عبادة ابن الصامت

2
00:00:20.200 --> 00:00:40.200
قال خرج النبي صلى الله عليه وسلم ليخبرنا بليلة القدر فتلاحى رجلان من المسلمين فقال خرجت لاخبركم بليلة القدر فتلاحم فلان وفلان فرفعت وعسى ان يكون خيرا لكم فالتمسوها في التاسعة والسابعة والخامسة. طيب. اه قال المصنف رحمه الله

3
00:00:40.200 --> 00:00:56.100
باب رفع معرفة ليلة القدر لتلاحي الناس. قول باب رفع معرفة ليلة القدر اي في تلك السنة وذاك ان النبي صلى الله عليه وسلم اخبر بتعيين ليلة القدر في ذلك العام

4
00:00:56.750 --> 00:01:11.850
فلما خرج صلى الله عليه وسلم ووجد الرجلين يختصما اي يختصمان انسي ليلة القدر رفعت هذا معنى الرفع انه نسيها صلى الله عليه وسلم لما رأى من التلاحي والخصام وهذا يحصل ان الانسان يذهل بسبب

5
00:01:12.150 --> 00:01:28.000
خصومة بسبب شجار بسبب مشكلة تقع تنسيه ما كان يريد ان يتكلم به وهذا ما جرى للنبي صلى الله عليه وسلم لكن الرفع هنا هو رفع تعيين الليلة لا رفعها هي لان من

6
00:01:28.150 --> 00:01:48.500
الناس ممن خارج طريق اهل السنة والجماعة يرون ان ليلة القدر ليلة واحدة في زمن النبي ورفعت خلاص ما في ليلة قدر ولذلك لا تجد لهم صلاة ولا عناية برمضان ولا عناية بالعشر الاواخر لانهم لا يرون ان ليلة القدر باقية. يرون انها

7
00:01:48.550 --> 00:02:02.200
قد الغيت لا لا قيمة لها كسائر الليالي. وهذا خلاف ما عليه ما دلت عليه النصوص في القرآن وفي السنة. في القرآن يقول الله تعالى انا انزلناه في ليلة مباركة مباركة

8
00:02:02.300 --> 00:02:19.150
وهذه البركة ما زالت باقية. هي مباركة بالانزال ومباركة بالاستمرار مبارك وقت نزول القرآن ومباركة بعد ذلك على امة القرآن وكذلك قال الله عز وجل انا انزلناه في ليلة القدر وما ادراك ما ليلة القدر

9
00:02:19.300 --> 00:02:32.950
ليلة القدر خير من الف شهر شهر تنزل الملائكة والروح فيها باذن ربهم من كل امر سلام هي حتى مطلع الفجر. وهذا الفضل ليس منتهيا بل هو باق كل ما جاء رمضان من كل عام

10
00:02:33.350 --> 00:02:51.700
تحصل هذه الفضائل التي ذكرها الله عز وجل من تنزل الملائكة ومن انها خير من الف شهر ومن انها سلام حتى مطلع الفجر لكن الذي حصل هو رفع علمها في تلك السنة. ويدل لذلك الحديث الذي ساقه المصنف رحمه الله في

11
00:02:52.700 --> 00:03:08.100
هذا الباب من حديث انس بن مالك رضي الله تعالى عنه عن عبادة ابن الصامت هذه رواية صحابي عن صحابي صحابي يروي عن صحابي رضي الله تعالى عنهم اجمعين قال خرج النبي صلى الله عليه وسلم ليخبرنا بليلة القدر

12
00:03:08.500 --> 00:03:25.750
وهنا خبر ليس عن ظن انما عن علم ووحي وهذا من حرصه على امته عنايته بان يدركوا الفضيلة في ذلك في تلك السنة بقيام ليلة القدر والاجتهاد فيها بصالح العمل

13
00:03:25.800 --> 00:03:45.800
خرج ليخبرنا بليلة القدر فتلاحى رجلان اختصما التلاحي هو الاختصام اختصم رجلان ولم يعينهما الراوي لانه التعيين ما له قيمة ثم التعيين قد يوغر الصدور على اولئك رظي الله تعالى عنهم وقد سماهم بعظ الشراح لكن لا قيمة في التسمية التسوية اه في التسمية انما

14
00:03:45.800 --> 00:04:05.800
الشأن في الحدث نفسه انه تلاحى رجلان اختصم رجلان من الصحابة عند خروج النبي صلى الله عليه وسلم ولا ندري في ماذا اغتصبه هل اختصم في وهذا يقع او اختصم في حق من الحقوق او اختصم لغلط احدهما على الاخر كل هذا يمكن ان يقع. فالصحابة رضي الله تعالى عنهم ليسوا

15
00:04:05.800 --> 00:04:27.450
ليسوا جيلا ملائكيا لا يقع فيهم خطأ. بل يقع فيهم الخطأ لكنهم خير طبقات الامة خير الناس قرني ثم الذين يلونهم ثم الذين يلونهم. فتلاحى رجلان في زمن النبي صلى الله عليه وسلم وكان ما كان من ان النبي صلى الله عليه وسلم

16
00:04:27.700 --> 00:04:46.800
نسي ليلة القدر قال لهم خرجت لاخبركم بليلة القدر يعني تعيينا فتلاحى فلان وفلان لا ندري اسماهما ام ان الراوي كن عنهما يعني لا ندري هل النبي سمى الرجلين والراوي كنا او النبي صلى الله عليه وسلم كنا والاقرب والله اعلم ان

17
00:04:46.850 --> 00:05:01.200
النبي صلى الله عليه وسلم كن عنهما لان التكنية لا يحصل بها المقصود ومن عادته صلى الله عليه وسلم ان يتجنب التسمية فيما لا مصلحة فيه ولذلك كان يقول في اخطاء

18
00:05:01.200 --> 00:05:23.650
يعرفها اصحابه يقول ما بال اقوام يفعلون كذا وكذا مع ان الفاعل يعرفه الصحابة لكنه كان يذهب الى التعميم عن التعيين لمصالح عديدة ومن اهمها هو التحذير من الفعل دون النظر الى فاعله

19
00:05:23.750 --> 00:05:42.800
المقصود ان النبي صلى الله عليه وسلم قال فتلاحى فلان وفلان فرفعت اي رفع علمها ولم يدرك الصحابة رضي الله تعالى عنهم ثم بعد ذلك بعد ان اخبر طبعا يعني انتم لو لو نحن في هذا الموقف الله يجمعنا برسول الله في جنات النعيم

20
00:05:43.200 --> 00:06:00.300
يعني الرسول يخرج على اصحابه مثل هذا المجلس يريد ان يخبرهم بليلة القدر تمام ثم يحصل شجار من اثنين او منازع في طرف من الاطراف يرفع علمها الا نجد في نفوسنا على هذان اللذان وقع منهما ما وقع

21
00:06:00.850 --> 00:06:23.850
لانه انحرمنا خير التعيين بسبب المخاصمة التي جرت. والان حتى في ما هو دون ذلك لو ان شخصا يأتي ويزعج الحاضرين بحيث لا يستمعوا لدرس او لعلم او الكلام المفيد كان انزعجوا منه وغضبوا عليه فكيف برفع علم من اهم العلوم وتتشوف اليه النفوس وهو علم ليلة

22
00:06:23.850 --> 00:06:38.400
القدر التي من قامها ايمانا واحتسابا غفر له ما تقدم من ذنبه بالتأكيد انه سيقع في نفوسهم شيء. لكن النبي صلى الله عليه وسلم سكن نفوس اصحابه ورضاهم بقدر الله وقضائه

23
00:06:38.500 --> 00:07:02.400
فقال وعسى ان يكون خيرا لكم عسى ان يكون هذا الذي جرى من رفع علم ليلة القدر في تلك السنة وعدم اخباري بها عسى ان يكون خيرا لكم وجه الخيرية انهم اذا اخبروا بانها ليلة خمسة وعشرين او ليلة سبع وعشرين او ليلة تسع وعشرين او ليلة ثلاثة وعشرين او

24
00:07:02.400 --> 00:07:21.800
واحد وعشرين على وجه التعيين انحصر اجتهاد كثير منهم على تلك الليلة لكن عندما لا يعلمون في اي الليالي هي؟ فانهم سيجتهدون في كل الليالي وذاك خير لهم واكثر في حسناتهم وابلغ في حصول فضل الله واحسانه

25
00:07:22.300 --> 00:07:39.400
ولذلك قال صلى الله عليه وسلم وعسى ان يكون خيرا لكم يعني هذا الاخفاء وهذا الى الان نحن نقول اخفاء ليلة القدر هو خير للامة لانه اكثر في حسناتها ولانه اعظم في اجورها

26
00:07:39.600 --> 00:08:00.200
واكبر في صلاح قلوبها ولهذا كان في اخفائها من الحكمة والرحمة ما ما يتبين بالتأمل والنظر قال صلى الله عليه وسلم وعسى ان يكون خيرا لكم ثم قرب الامر اليهم وهذا كالتسكين لهم قال فالتمسوها اي اطلبوها في

27
00:08:00.200 --> 00:08:22.850
التاسعة في السابعة الخامسة في التاسعة والسابعة والخامسة اي في ليلة واحد وعشرين وفي ليلة ثلاث وعشرين وفي ليلة خمسة وعشرين فوجههم الى طلبها في هذه الليالي الثلاث وانها لا تخرج عن واحدة منها. وذاك في ذلك العام

28
00:08:22.900 --> 00:08:34.200
وفي تلك السنة وهذا في احاديث كثيرة من قوله صلى الله من كلامه صلى الله عليه وسلم وهو مندرج في عموم قوله في حديث عائشة وحديث ابن عمر وحديث ابي سعيد

29
00:08:34.850 --> 00:08:54.850
تحرى من كان متحريها فليتحرها في في العشر الاواخر في وتر في العشر الاواخر في وتر يعني في وتر من من العشر لانها ارجى ما تكون ليلة القدر في ذلك. هذا الحديث فيه جملة من الفوائد من فوائد هذا الحديث ان النبي صلى الله عليه وسلم

30
00:08:54.850 --> 00:09:17.100
انا يخبر بليلة القدر في بعض السنوات اما تعيينا واما وصفا تعينا كهذا الذي في حديث عبادة فقد عينها له الله تعيينا لكنه نسيها واما وصفا كما في حديث ابي سعيد الذي قال فيه صلى الله عليه وسلم اني اسجد في صبيحتها

31
00:09:17.250 --> 00:09:36.800
في ماء وطين فهذا بالوصف وليس بالتعيين ومن فوائد الحديث ان من علم ليلة القدر يستحب له ان يخبر الناس بها والعلم طيب كيف الان؟ حينما كيف نعلم بليلة القدر؟ ليس ثمة طريق للعلم بالوحي الا عن طريق الرؤيا

32
00:09:37.800 --> 00:09:54.100
اذا كان لا سيما اذا كان الانسان مجربا بالرؤى الصادقة وكلما كان الانسان صادق اللسان كان صادق الرؤيا هذا تلازم كلما كان الانسان صادقا في حديثه جاءت رؤياه مطابقة للواقع

33
00:09:54.150 --> 00:10:12.350
وكيف كثر الكذب في كلامك كانت رؤاك ككلامك وهذا من العجائب ولذلك احيانا تجد انسانا غير مسلم لكن او غير مستقيم لكنه صادق في حديثه لا يكذب وتجد ان رؤاه مطابقة للواقع

34
00:10:12.850 --> 00:10:29.800
وهذا وهذا اشار اليه جماعة من العلماء وهو مشاهد وانا اعرف من الناس من عنده من التقصير الله يعفو عنا وعنهم كلنا اهل تقصير لكن فيه ناس يفرطون ويزيدون في التقصير لكن اذا رأى رؤيا جاءت كفلق الصبح

35
00:10:30.350 --> 00:10:46.700
حتى والله ان احدى الاخوات اتصلت علي في موضوع الرؤى تقول والله اني اكره النوم واخافه لاني الذي اراه اصبح وهو واقع في في الناس في الامر العام وفي الامر الخاص

36
00:10:47.050 --> 00:11:09.050
مثل هذا لا يكون في الغالب الا لمن كان صادقا في قوله فاذا صدق الانسان في القول صدقت الرؤيا. ولهذا كان من بدايات ما اوحي به الى النبي صلى الله عليه وسلم صلى الله عليه وسلم اول ما بدأ به من الوحي الرؤيا كان يراها فتأتي مثل فلق الصبح يعني كالمطابقة لما رآه تماما

37
00:11:09.050 --> 00:11:29.450
من فالمقصود انه كيف الان يكون العلم بالرؤية؟ اذا رأى الانسان رؤيا في منامه انها ليلة كذا فيخبر لكن ينبغي له ان يتنبه الى امرين. الامر الاول الا يجزم الا يجزم بذلك لاحتمال الخطأ

38
00:11:29.800 --> 00:11:45.000
والصحابة رضي الله تعالى عنهم مع انهم اصدق الناس قولا واعمقهم ايمانا اختلفت رؤاهم حتى قال الصحابة حتى قال النبي صلى الله عليه وسلم لاصحابه ارى رؤياكم قد تواطأت في

39
00:11:45.000 --> 00:11:57.700
الاواخر يعني هذا رآها في ليلة سبعة وعشرين هذا رآها في خمسة وعشرين هذا رآها في ثلاثة وعشرين ارى رؤياكم قد تواطأت في السبع الاواخر فمن كان متحريها فليتحرك الرعاة في السبع الاواخر فيه وتر

40
00:11:58.350 --> 00:12:10.750
فهذا تنبيه منه صلى الله عليه وسلم الى تعدد الرؤية فلا يجزم احد يعني لو رأيت في المنام انها ليلة سبع وعشرين ليلة خمسة وعشرين ليلة تسعة وعشرين فلا بذلك الاحتمال ان يكون وهم

41
00:12:10.900 --> 00:12:30.600
فانت زد من الخير في هذه الليلة واحرص واخبر من تحب لكن دون جزم. الخطأ في الجزم لا يمكن ان يجزم احد بان الليلة الفلانية هي ليلة القدر واما ما يفعله بعض الناس اليوم من انهم يرقبون الشمس اذا رأوها

42
00:12:30.850 --> 00:12:50.850
على حال من الوصف الذي ذكر صلى الله عليه وسلم لا شعاع لها جزموا بانها ليلة القدر هذا ايضا يدخله الخطأ لان تعرفون ان الان الشمس يعني آآ قد يحول دون آآ شعاعها ظباب قد يحول دون شعاعها غبار مع هذا التلوث البيئي الموجودة

43
00:12:50.850 --> 00:13:04.950
احيانا وايضا بعض الاحيان بسبب الاعمال المحيطة قد لا لا تكون الشمس صافية فيتصور انه لا شعاع لها والواقع ان هناك ما يحجب  فلذلك ايضا هذا لا يجزم به الانسان

44
00:13:05.200 --> 00:13:22.950
لانه قد قد يكون هناك مانع من ان يرى الشعاع مع وجوده. لا وليس خفيا المقصود ان الجزم غلط ثمان الجزم ما فائدته؟ عندما تجزم تقول ليلة القدر كانت ليلة ثلاثة وعشرين يعني ينام الناس باقي الشهر

45
00:13:23.050 --> 00:13:40.100
والنبي صلى الله عليه وسلم كان اذا دخل عشر جدة وشد المئزر واحيا ليله وايقظ اهله وهذا المعنى الثاني الذي الذي ذكرته الذي ذكرت انه يشترط في الاخبار بليلة القدر ان تخبر بها دون جزم. الثاني ان لا

46
00:13:40.100 --> 00:13:56.800
يكون ذلك سببا ان لا يكون ذلك سببا للتكاسل عن العمل الصالح في بقية العشر فان ذلك يقع من بعظ الناس انه اذا علم انها الليلة الفلانية وقيل الرأي الفلاني رآها وعبرت بانها الليلة الفلانية قعد عن العمل

47
00:13:56.800 --> 00:14:12.400
قال له يا اخي حرمت نفسك وحرمت الاخرين فلنجتهد في العمل الصالح نواصل الى الرمق الاخير فانما الاعمال بالخواتيم نسأل الله ان يختم لي ولكم بالقبول اللهم اختم لنا بالقبول يا رب العالمين

48
00:14:12.800 --> 00:14:31.650
من فوائد الحديث ان التلاحي من اسباب رفع الخير الخصومة بين الناس من اسباب رفع الخير ولذلك كان من المشروع للصائم ان يتجنب الخصام. فقد جاء في الصحيح من حديث ابي هريرة ان النبي صلى الله عليه وسلم قال اذا كان صوم يوم

49
00:14:31.650 --> 00:14:49.650
باحدكم فلا يرفث ولا يصخب ولا يجهل لا يرفض هذا ما يتعلق بالاستمتاع بالنساء. احل لكم ليلة الصيام الرفث الى نسائكم ولا يصخب اي لا يرفع صوته في مخاصمة الناس ومشاتهم

50
00:14:49.900 --> 00:15:16.200
ولا يجهل اي لا يقع في جهل في العمل او القول فالصخب يتعلق بالقول والجهل يتعلق بالعمل فالصائم ممنوع من هذا لانه سبب لرفع الخير فينبغي للانسان ان يتجنب الخصومات وقد جاء في صحيح صحيح الامام مسلم قد جاء في صحيح الامام مسلم قول النبي صلى الله عليه وسلم اياكم وهيشات الاسواق

51
00:15:17.050 --> 00:15:44.300
اياكم وهيشات هيشات جمع هيشة وهي ما يكون من الخصام والهواش بين الناس في الاسواق ينبغي ان يتجنبه الانسان فانه مما يوقع الانسان في السوء والشر ولذلك شاهد هذا الواقع الذي وقع في زمن النبي صلى الله عليه وسلم من انه رفع علم ليلة القدر بسبب المخاصمة التي وقعت بين الصحابيين رضي الله تعالى

52
00:15:44.300 --> 00:16:07.300
العنهما. وفيه ان الشر قد يتعدى ضرره الى الاخرين ان الشر ان المخالفة والمعصية لا يقتصر ظررها على المتورط فيها بل ينتقل الى اخرين وهذا ما جرى فانه تأثر الجميع بخصام هذين. وفيه من الفوائد ان ما يقدره الله لا يخلو من خير

53
00:16:07.300 --> 00:16:24.900
ولذلك لما وقع ما وقع ورفع رفع علم ليلة القدر في تلك السنة قال النبي صلى الله عليه وسلم وعسى ان يكون خيرا. وتلمس الخير في كل قضاء يقضيه الله. لا بد ان يكون فيه خير. فليس

54
00:16:24.900 --> 00:16:43.950
قضاء الله شر محض بل لابد ان يكون ثمة خير. الخير احيانا ما يبدو لك الان. لكن قد يبدو لك بعد حين وانا اذكر مثال يقع لبعض الناس بعض الناس تجده مثلا يرغب في السفر مع اخوانه ويحول دونه حائل ويتحسر على عدم

55
00:16:43.950 --> 00:17:06.000
ذهب معهم ثم اذا سافروا وقع لهم مكروه قال الحمد لله الذي حبسني ولم اذهب معهم لانه لو ذهب لاصابه ما اصابه من المكروه فاحيانا الخير الذي يترتب على التقدير قد يتبين لك في الحاضر وقد لا يترتب لك لا يتبين لك الا فيما بعد والخير اما

56
00:17:06.000 --> 00:17:18.350
يكون شرعا واما ان يكون قدرا وهنا في قوله صلى الله عليه وسلم وعسى ان يكون خيرا لكم الخير هنا شرعي الخير هنا شرعي في انهم يجتهدون في العمل الصالح في بقية

57
00:17:18.350 --> 00:17:38.050
الشهر ثم قال له ثم قال لهم فالتمسوها في التاسعة والسابعة والخامسة. وفيه ان الاخبار بليلة القدر اذا علم الانسان يخبر بها ولو كان قبل دخول العشر لماذا؟ لان النبي صلى الله عليه وسلم فيما يظهر خرج ليخبرهم قبل العشر

58
00:17:38.700 --> 00:17:52.450
قبل العشر لانه قال التمسوها في تاسعة تبقى والتاسعة هي ليلة واحد وعشرين وليلة واحد وعشرين هي اول ليالي العشر فهذه في هذه فهذا العلم الذي جاءه صلى الله عليه وسلم كان سابقا لليالي العشر

59
00:17:52.900 --> 00:18:10.000
وقد يكون في اثناءها الامر في هذا وارد ان يكون هنا او يكون هناك وفيه ان ارجى الليالي التي تكون فيها ليلة القدر ليالي الاوتار لا سيما التاسعة والسابعة والخامسة

60
00:18:11.600 --> 00:18:27.952
ويضافوا ويضافوا الى ذلك السابعة الثالثة التي هي ليلة السابع والعشرين لما جاء في حديث ابي بن كعب كل هذه ليالي ترجى فيها ليلة القدر وتتحرى نعم نقف على هذا وناخذ الاسئلة