﻿1
00:00:04.200 --> 00:00:22.300
بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على نبينا محمد  وعلى اله واصحابه اجمعين اما بعد السلام عليكم ورحمة الله وبركاته واهلا وسهلا ومرحبا بكم حياكم الله وبياكم

2
00:00:22.650 --> 00:00:39.350
في هذه الليلة ليلة الاثنين الثالث والعشرين من شهر جمادى الاولى من سنة ثلاثين واربع مئة والف بجمع الراجحي بحي الجزيرة في مدينة الرياض ينعقد بحمد الله وتوفيقه الدرس الثالث والثلاثون

3
00:00:39.500 --> 00:00:59.300
من دروس شرح الفية ابن مالك رحمه الله تعالى نسأل الله ان يجعله درسا مباركا مفهوما انه على ذلك قدير وبالاجابة جدير قبل ان نبدأ يا اخوان في الشرح فكأن الاخوة في الجامع يرغبون

4
00:00:59.500 --> 00:01:15.750
ان يكون هذا الدرس اخر درس قبل الاختبارات فالرغبت في ذلك فيكون هذا الدرس هو اخر دروس هذا الفصل وان اردتم ان يكون الدرس التالي الاسبوع القادم هو الدرس الاخير

5
00:01:16.050 --> 00:01:31.650
فلا مانع لديهم ولا مانع لدي على حسب الذي يناسبكم وان كان الامر سيضيق عليكم الاسبوع القادم فسيكون هذا الدرس الدرس الاخير فهل تريدون ان يكونوا الدرس الاخير؟ ام الاسبوع القادم يكون في درس

6
00:01:33.550 --> 00:01:58.100
اخر درس اليوم سننتهي من باب ظن واخواتها فقط كنت اظن ان الدرس القادم اخر درس فلهذا خطة والدرس القادم فيه باب اعلى ما لينتهي من احكام الجملة الاسمية لكن الاشكال

7
00:01:59.100 --> 00:02:12.950
اذا سيكون هذا الدرس ان شاء الله اخر درس في هذا الفصل ثم ان شاء الله نبدأ في اه الدورة القادمة من باب اعلى ما واراء ان شاء الله تعالى

8
00:02:14.600 --> 00:02:35.300
في هذه الليلة ان شاء الله تعالى سندرس بقية الاحكام في باب ظنها واخواتها وقد شرحنا في الدرس الماضي اول هذا الباب باب ظن واخواتها اما الابيات التي نشرحها في هذا الدرس فهو قول الامام ابن مالك رحمه الله تعالى

9
00:02:36.250 --> 00:03:05.650
لعلم عرفان وظني تهمه تعدية لواحد ملتزمة ولي رأى الرؤيا المال علم طالب مفعولين من قبل فمى. ولا توجد هنا بلا دليل سقوط او مفعول وستظن اجعل تقول ان ولي مستفهما به ولم ينفصلي بغير ظرف

10
00:03:05.800 --> 00:03:28.700
او كظرف او عمل وان ببعض ذي فصل سيحتمل واجري القول كظن مطلقا عند سليم نحو قلدة مشفقة تكلم رحمه الله تعالى في هذه الابيات على بعض الاحكام في باب ظن واخواتها

11
00:03:30.500 --> 00:04:00.650
اما البيت الاول والثاني الذين قرأناهما قبل قليل وهما قوله لعلم عرفان المضم تهمة تعدية لواحد ملتزمة ولي رأى الرؤية بما لعلم طالب مفعولين من قبل كان الافضل لابن مالك رحمه الله تعالى ان يذكر هذين البيتين

12
00:04:01.350 --> 00:04:31.800
بعد الابيات الثلاثة الاولى التي ذكر فيها ظن واخواتها. عدد فيها ظن واخواتها لان الكلام في هذين البيتين ايضا يتعلق بمعاني ظن واخواتها لكنه فصل بالكلام على التعليق والالغاء يقول رحمه الله تعالى لعلم عرفان وظن تهمة تعدية لواحد ملتزمة

13
00:04:33.150 --> 00:05:01.600
ذكر في هذا البيت رحمه الله تعالى ان الفعل علم والفعل ظن قد يأتيان بمعنيين اخرين غير المعنيين المذكورين من قبل وهما من اخوات رنة فان علم انما تكون من اخوات ظن اذا نصبت مفعولين

14
00:05:03.200 --> 00:05:23.850
وكذلك ظن تكون من هذا الباب اذا نصبت مفعولين الا ان ابن مالك يقول ان علم قد تأتي باللغة العربية بمعنى عرف فكما تقول عرفت الحق تقول علمت الحق وعرفت الحق

15
00:05:25.350 --> 00:05:51.650
نصبت مفعولا به واحدا عرف فعل والتاء فاعل والحق مفعول به اول هو مفعول واحد وتقول عرفت محمدا وعلمت محمدا وعرفت الجواب وعلمت الجواب يقول ان علم قد تأتي في اللغة العربية بمعنى عرفة فاذا كانت بمعنى عرفة فانها تنصب مفعولا به

16
00:05:51.700 --> 00:06:21.400
واحدا حينئذ تكون من هذا الباب او تخرج تخرج من هذا الباب وعلى ذلك فان علم تكون في اللغة العربية على معنيين المعنى الاول تكون فيه بمعنى عرفة فتنصب مفعولا به واحدا

17
00:06:24.550 --> 00:06:45.700
والاستعمال الثاني ان تكون بمعنى العلم وتنصب مفعولين لكن ما الفرق بين المعنى الاول؟ بين معنى الاستعمال الاول اذا كانت بمعنى عرفة وبين الاستعمال الثاني اذا كانت بمعنى العلم يعني ما الفرق بين المعرفة والعلم

18
00:06:49.050 --> 00:07:24.400
ما الفرق بين المعرفة والعلم ما الفرق بين قولك عرفت محمدا وبين قولك علمت محمدا واقفا هم حديثة والعلم يقين رحت محاولة نعم المعرفة تأتي من بعد جهل والعلم لكن لا هنا يأتي من بعد الجهل

19
00:07:27.500 --> 00:07:58.600
قل نعم تفضل يا مبارك هذا من حيث العمل لكن السؤال من حيث المعنى  ما الفرق بين عرفة وبين علم نعم احسنت نعم الجمهور على ان علم اذا كانت بمعنى عرفة تتعلق بالذوات

20
00:08:00.550 --> 00:08:22.350
تتعلق بادراك نفس الشيء ذات الشيء يقول عرفت محمدا ان عرفت ذاته من محمد؟ عرفت محمدا عرفت الجواب عرفت ما هو الجواب تتعلق بادراك ماهية الشيء ذات الشيء نفس الشيء

21
00:08:23.550 --> 00:08:43.700
اما العلم فهو ادراك الشيء على صفة من صفاته ادراك الشيء على صفة من صفاته يعني معرفة ان محمد قائم ليس فقط معرفة هذا محمد لا معرفة ان هذا محمد وانه قائم

22
00:08:45.300 --> 00:09:15.950
معرفة الشيء على صفة من صفاته فالمعرفة تكون من الاشياء المجردة المجملة والعلم يكون في الامور التفصيلية فاذا كانت بمعنى عرفة فيكون معناها ادراك نفس الشيء وذاته دون صفاته ولهذا ينصب هذا الشيء مفعولا به اول. مفعولا به واحدا عرفت محمدا

23
00:09:16.450 --> 00:09:34.500
وعرفت الحق وعرفت الطريق وكذلك تقول علمت محمدا وعلمت الجواب وعلمت الطريق اما اذا كانت علم بمعنى العلم وهذا هو معناها الاصلي ان تكون عليمة بمعنى العلم هذا هو معناه الاصلي

24
00:09:34.850 --> 00:10:02.750
ويكون معناها ادراك الشيء على صفة من صفاته وتنصب مفعولين تنصب الشيء نفسه وتنصب صفته فتقول علمت محمدا واقفا وعلمت الحق منتصرا وعلمت المسجد واسعا ولهذا يقال الله عالم ولم يقل الله عارف

25
00:10:05.150 --> 00:10:29.950
هذا التفصيل بين العلم والمعرفة هو الذي عليه المحققون والجمهور وقال بعض العلماء انهما سواء العلم والمعرفة بمعنى واحد هذا ما يتعلق بعلم فعلم تدخل في هذا الباب اذا كان في معنى العلم وهو التفصيل معرفة شيء بصفة من صفاته فتنصب مفعولين

26
00:10:30.150 --> 00:10:53.200
واذا كانت من معنى عرفة تخرج من هذا الباب وتغصب مفعولا به واحدا وكذلك ظن قال وظن تهمه ظن قد تأتي ايظا بمعنى الاتهام تقول ظننت زيدا يعني اتهمته ويقول ظننت زيدا على المال

27
00:10:53.450 --> 00:11:14.700
يعني اتهمته على المال فاذا كان الظن بمعنى الاتهام ليست بمعنى الشك فانها حينئذ تنصب مفعولا به واحدا وتخرج من هذا الباب ولهذا قلنا كان الافضل لهذا البيت ان يأتي مباشرة بعد

28
00:11:15.050 --> 00:11:32.400
الادوات الثلاثة الاولى التي عدد فيها ابن مالك افعال هذا الباب ليبين ان العلم والظن اذا كان بمعنى العرفان والاتهام انهما يخرجان من هذا الباب وايضا نبه الى معنى اخر

29
00:11:32.500 --> 00:11:58.700
لرأى فقال في البيت التالي وان رأى الرؤيا لما لعلم طالب مفعولين من قبل انتما رأى رأى الرؤيا رأيت في النوم رؤيا يقول ان رأى قد تكون حلمية منامية تستعمل في

30
00:11:58.850 --> 00:12:26.350
فيما يرى النائم فاذا كانت رأى حلمية منامية يعني تقول رأيت في المنام محمدا آآ واقفا او رأيت في المنام المطرة نازلا او رأيت في المنام ابي ساجدا طيب فما حكمها حينئذ من حيث العمل

31
00:12:27.000 --> 00:12:47.150
يقول اني لها اجعل لها اعزلها ما لعلم التي تطلب مفعولين اي انها تدخل في هذا الباب وتنصب مفعولين كعلمة التي تنصب مفعولين فاذا قلت رأيته في المنام ابي ساجدا

32
00:12:47.350 --> 00:13:12.700
فرأى هذه حلمية منامية وابي مفعولها الاول وساجدا مفعولها الثاني وقد ذكرنا من قبل لرأى معنى تدخل به في هذا الباب اذا كانت بمعنى علم تقول علمت الحق منتصرا ورأيت الحق منتصرا

33
00:13:14.300 --> 00:13:35.400
واذا كانت رأى بمعنى علم فهي تدخل في هذا الباب نعم واذا كانت واذا كانت حلمية منامية ايضا تدخل في هذا الباب وهذا استعمال اخر يراه وايضا لها استعمالان اخران فاستعمالاتها ما شاء الله اربعة

34
00:13:37.050 --> 00:14:00.550
بمعنى علم تقول علمت محمدا قائما ورأيت محمدا قائما اذا كانت بمعنى الاعتقاد علمت الحق منتصرا ورأيت الحق منتصرا بمعنى الاعتقاد والمعنى الثاني هي رأى المنامية الحلمية والمعنى الثالث والبصرية بمعنى المشاهدة

35
00:14:00.950 --> 00:14:21.500
تقول رأيت زيدا يعني شاهدت زيدا رأيت القلم اي شاهدت القلم فاذا كانت رأى بصرية فانها تنصب مفعولا به واحدا رأيت محمدا رأيت القلم بمعنى شاهدت ولو قال هذا القائل

36
00:14:22.300 --> 00:14:51.350
ذراع البصرية يقول رأيت محمدا واقفا بمعنى شاهدته واقفا ابصرته واقفا فما اراد واقفا حلو لانه رأى بمعنى ابصر تنصب مفعولا به واحدة بمعنى ابصرته حالة كونه واقفا نعم والفرق بين المفعول

37
00:14:51.700 --> 00:15:15.250
وبين الحال ان الحال فظله ليس بعمدة لا يحتاج اليه الكلام يستقيم الكلام من دونه بنية الجملة تستقيم من دون الحال يقول جاء محمد قلت يا محمد مسرعا اما المفعول

38
00:15:15.650 --> 00:15:36.350
لا المفعول من بنية الجملة من بنية الجملة المفعول سواء المفعول الاول او المفعول الثاني او المفعول الثالث ولهذا لا تقول ضربت وتسكت حتى تقول ضربت محمدا والجملة تتكون من الفعل والفاعل والمفعول به

39
00:15:39.750 --> 00:16:06.700
ولا تستغني الجملة هنا عن المفعول  قل وفي بعظنا واخواتها نقول ظننت محمدا مسافرا هل تستغني عن مسافرا؟ وتقول ما انت محمدا وتسكت المعنى يبقى ناقصا معنى ناقص لان الجملة ما زالت ناقصة

40
00:16:07.200 --> 00:16:36.100
يعني مسافرا يحتاج اليها الجملة لكي يكتمل معناها يكتمل بناؤها فمسافرا ليس فظله بخلاف فانطلق محمد مسافرا انطلق محمد وقد تقف تقول انطلق محمد تخبر انه انطلق مسافرا حاله لانها فضل

41
00:16:36.600 --> 00:17:00.400
فالحال فظله ولهذا لم يقولوا ان المفعول في باب ظن حال بل قالوا مفعول اول ومفعول ثان لان الجملة لا تستغني عنه الاستعمال الثالث اللي رأى بمعنى الرأي والمذهب المذهب بمعنى المذهب

42
00:17:01.500 --> 00:17:32.500
تقول رأى الشافعي الا هذا الشيء او رأت الشافعية الحل ورأت الحنابلة الحرمة بمعنى المذهب يعني ذهبت الى هذا الامر وحينئذ تنصب مفعولا به واحدا ايضا فرأى الشافعي الحل فعل وفاعل ومفعول به

43
00:17:35.100 --> 00:18:05.800
اذا فاللي رأى اربع استعمالات في استعمالين تنصب مفعولين وباستعمالين تنصب مفعولا به واحدا وقول الشاعر الذي يرخي قومه الذين قتلوا في معركة يقول اراهم رفقتي حتى اذا ما فجاء في الليل وانخزنا الخزالا

44
00:18:08.050 --> 00:18:31.650
يقول اراهم رفقتي يعني في المنام في المنام رفقتي فاذا استيقظت لم اجد لم اجدهم اراهم رفقتي هذه رأى حلمية منامية وقد نصب بها مفعولين اراهم رفقتي ارى هذا فعل

45
00:18:33.100 --> 00:18:57.050
مضارعة اراكم والظمير هم المفعول الاول ورفقة المفعول الثاني والفاعل مستتر تقديره انا نعم طيب وقد سبق في الدرس الماضي ان ذكرنا ان للفعل جعل اكثر من استعمال لها ثلاثة استعمالات

46
00:18:57.100 --> 00:19:31.400
تأتي بمعنى اعتقد فتكون من افعال من افعال آآ القلوب وسأتي بمعنى صير وتكون من افعال التفصيل وتأتي بمعنى خلق وتنصب مفعولا به واحدا كأن عندك سؤالا سل  نعم قد يكون للفعل بعض المعاني القليلة في الاستعمال هل نذكرها

47
00:19:32.400 --> 00:19:54.000
وانما تهتم بذلك كتب اللغة نعم ثم قال ابن مالك رحمه الله تعالى ولا تجز هنا بلا دليل سقوط مفعولين او مفعول ذكر حكما من الاحكام التي تختص بهذا الباب

48
00:19:56.600 --> 00:20:23.250
ما حكم حادث المفعولين؟ المفعول الاول والثاني في هذا الباب يقول ابن مالك ولا تجز هنا بلا دليل سقوط مفعولين او مفعول يعني اذا لم يكن هناك دليل على المفعول الاول او المفعول الثاني او المفعولين فلا يجوز ان

49
00:20:24.200 --> 00:20:51.450
يحذف احدهما ونكلهما فان كان هناك دليل عليهما او على احدهما فما حكم الحلف يكون الحج جائزا فالكلام في هذا البيت على حذف المفعولين احدهما او كليهما فنقول في ذلك

50
00:20:52.750 --> 00:21:19.600
لحذف المفعولين احدهما او او كليهما حالات الحالة الاولى ان يحذف كلاهما او احدهما لدليل ان تحذف المفعولين معا او تحذف احدهما بدليل لوجود دليل يدل على هذا المحذوف فهذا الحذف جائز

51
00:21:20.700 --> 00:21:47.100
هذا الحدث جائز للقاعدة المعروفة ان كل معلوم يجوز حذفه كل معلوم يجوز حذفه والدليل الذي يدل على هذا المحذوف قد يكون دليلا مقاليا لفظيا وقد يكون دليلا معنويا مفهوما

52
00:21:50.200 --> 00:22:19.050
وهذا الحذف الذي يكون لدليل يسمى بالحلف الاختصاري اول حادث اختصارا او الحذف من جهة الاختصار الحذف اختصارا يعني ان تحذف لوجود دليل على هذا المحذوف كقوله سبحانه وتعالى اين شركائي الذين كنتم تزعمون

53
00:22:19.850 --> 00:22:49.550
اين شركائي الذين كنتم تزعمون تزعمون ماذا ها تزعمون هم شركاء المعنى والله اعلم اين شركائي الذين كنتم تزعمون هم شركاء لوجود دليل سابق لفظي بقوله اين شركائي ففي الاية حذف المفعولين ام حذف احدهما

54
00:22:50.000 --> 00:23:25.100
المفعولين الاول يزعمونهم الضمير والثاني شركاء طيب ويقول الخميس في قصيدة من قصائده الهاشميات باي كتاب ام باية سنة ترى حبهم عارا علي وتحسب ترى حبهم عارا وتحسب هذا تحسب

55
00:23:25.800 --> 00:23:52.100
من افعال هذا الباب وقد حدث المفعولين والتقدير ترى حبهم عارا علي وتحسبه عارا علي فحدث المفعولين لدلالة المفعولين المذكورين من قبل عليهما طيب وقال سبحانه وتعالى تأملوا في الاية

56
00:23:52.850 --> 00:24:19.450
وقال عز وجل ولا يحسبن الذين يبخلون بما اتاهم الله من فضله هو خيرا لهم ولا يحسبن الذين يبخلون يبخلون بما اتاهم الله من فضله هو خيرا لهم الفعل عندنا

57
00:24:19.550 --> 00:24:49.550
يحسب يحسب والفاعل الذين يبخلون ولا يحسبن الذين يبخلون يحسبون ماذا ولا يحسبن الذين يبخلون بخلهم هو خير لهم ايحسبون بخلهم خيرا لهم؟ بل هو شر لهم ولا يحسبن الذين يبخلون بما اتاهم الله من فضله

58
00:24:50.500 --> 00:25:18.650
هو خيرا لهم اي لا يحسبن الذين يبخلون بخلهم هو خيرا بخلهم المفعول الاول وخيرا المفعول الثاني وهو في الاية ها ضمير  ضمير الفصل ضمير الفصل يكون بضمير الرفع ضمير الفصل ضمير الفصل يكون بين المتلازمين

59
00:25:18.900 --> 00:25:37.250
يكون بين المبتدى والخبر محمد قائم محمد هو قائم اي محمد قائم وهو ضمير فصل او تقول كان محمد قائما ثم تأتي بضمير الفصل كان محمد اه كان محمد هو هو ماذا

60
00:25:37.500 --> 00:25:57.700
هو قائما للقاء من خبر كان وهو ضمير فصل هذا ضمير فصل انا هنا رفع الشأن شيء اخر انا ضمير فصل وابن مالك رحمه الله لم يتكلم على ضمير الشأن ولا على ضمير الفصل في الفيته

61
00:25:57.750 --> 00:26:19.850
عندما تكلم على باب الظمير مع انه تكلم عليهما في اصل الالفية واصل الاذية الكافية الشافية في النحو والتصريف في قرابة ثلاث الاف بيت وهي موجودة ومشروحة بشرحه نعم ما اعرب ضمير الفصل

62
00:26:21.200 --> 00:26:41.200
فيه مذهبا مذهب البصريين انه لا محل لهم من الاعراب ومذهب الكوفيين ان له محلا من الاعراب فقال الكسائي محله بحسب ما قبله وقال الفراء محله بحسب ما بعده وهو على كل حال

63
00:26:41.350 --> 00:27:05.150
اللفظ ما يتغير لان ضمير الفصل لا يكون الا بضمير الرفع  طيب ثم ننظر الى قول عنترة بن شداد العبسي تفضل في في معلقته المشهورة قال ولقد نزلت فلا تظني غيره مني بمنزلة المحب المكرم

64
00:27:06.050 --> 00:27:44.450
ولقد نزلت فلا تظني غيره مني بمنزلة المحب المكرم تقدير الكلام ولقد نزلت مني بمنزلة المحب المكرم فلا تظني غيره الا تظني غيره اه الفعل تظني وياء المخاطبة فاعل وغيره المفعول الاول

65
00:27:44.700 --> 00:28:07.750
والمفعول الثاني محذوف معلوم تقديره فلا تظن غيره واقعا او حاصلا يعني يقدر بشأن عام طيب ووجدنا ان المفعولين حذف في بعض الشواهد وفي بعض الشواهد حذف المفعول الاول في الاية ولا يحسبن

66
00:28:08.150 --> 00:28:34.200
وفي بعض الشواهد عدة المفعول الثاني كما في بيت عنترة هذا مطر ما شاء الله تبارك الله الحمد لله على كل حال نسأل الله ان يجعله ليس بركة  طيب هذه الحالة الاولى للحلف

67
00:28:34.600 --> 00:28:54.800
ان يحذف او يحذف احدهما لدليل وهذا جائز الحالة الثانية ان يحذف احد المفعولين بلا دليل ان تحذيبا المفعول الاول وتبقي الثاني او تحذف الثاني وتبقي الاول لكن بلا دليل

68
00:28:56.800 --> 00:29:24.800
وهذا غير جاء اذ اتفاقا هذا لا يجوز اتفاقا والحج بلا دليل يسمى الحذف الاقتصار او الحج اقتصارا او الحذف من جهة الاختصار نعم الحسب بدليل ماذا يسمى؟ الحذف اختصار والحشد بلا دليل يسمى الحذف

69
00:29:25.050 --> 00:29:45.850
الاقتصادي طيب لماذا لا يجوز ان يحذف احدهما هذا باتفاق قالوا لان اصلهم المبتدأ والخبر اليس المفعول الاول والثاني فيما ظن واخواتهما اصلهم المبتدأ والخبر ولا يجوز ان يبقى المبتدع بلا خبر

70
00:29:46.050 --> 00:30:15.600
ولا الخبر بلا مبتدأ يعني اتفقوا على انه لا يجوز ذلك  طيب الحالة الثالثة ان يحذف معا بلا دليل ان يحذف المفعول الاول والثاني معا بلا دليل يعني يعني ان تأتي بالفعل وحده

71
00:30:15.900 --> 00:30:47.300
تأتي بالفعل والفاعل تقول ظننت او تقول علمت او تأتي معهما بشيء غير المفعول به لكن بظرف ظننت اليوم او تأتي بحال او تأتي بمفعول مطلق ولن تظن ان تحذف المفعول الاول والثاني معا بلا دليل

72
00:30:49.100 --> 00:31:18.500
ما حكم حثهما بلا دليل هذا الذي وقع فيه الخلاف هذا الذي وقع فيه الخلاف فذهب بعض النحويين الى عدم جوازه ونسبه بعضهم الى الجمهور ومنهم ابن مالك هنا في البيت عندما قال ولا تجز هنا بلا دليل سقوط مفعولين

73
00:31:18.750 --> 00:31:43.500
او مفعولي فسقوط مفعول واحد بلا دليل هذا منصنع اتفاقا وسقوط المفعولين بلا دليل هذا الذي فيه الخلاف وقد اختار ابن مالك هنا عدم الجواز قالوا لانه لا فائدة منه

74
00:31:44.500 --> 00:32:03.650
لانه معلوم ان المتكلم اما ظان واما عالم اما متيقن واما شك ما في فايدة تقول ظننت او تقول علمت حتى تأتي بالمفعول الاول والثاني اما تقول فلان فقط من دون مفعولين او علمت من دون مفعولين يعني لا يوجد ابدا

75
00:32:03.750 --> 00:32:28.550
ليس موجودين حذف  غير موجودين كذب اختصارا يعني بلا دليل واجاز ذلك كثير من النحويين ونسب ايضا للجمهور وقالوا بل هناك فائدة فاذا قلت ظننت تخبر انك لست بعالم لست متيقنا

76
00:32:28.600 --> 00:32:48.350
ويقول واذا قلت علمت تخبر انك على شك واستدلوا واستدلوا على ذلك ببعض الشواهد ومن ذلك قوله سبحانه وتعالى والله اخرجكم من بطون امهاتكم لا تعلمون شيء والله اخرجكم من بطون امهاتكم

77
00:32:52.300 --> 00:33:13.500
نعم انا اسف ليست هذه الاية وانما المطلوب الاية الاخرى وهي قوله تعالى والله يعلم وانتم لا تعلمون والله يعلم وانتم لا تعلمون انظر الى الفعلي يعلم وتعلمون فلا حاجة بين المفعولين

78
00:33:14.800 --> 00:33:42.450
فالمعنى والله اعلم والله يعلم اسبات العلم لله وانتم لا تعلمون نفي العلم اليقيني عنكم ولا حاجة الى تقدير مفعولين واهل والمانعون قالوا لا هو يقدر مفعولين والله يعلم يعني والله يعلم الاشياء كائنتان

79
00:33:42.650 --> 00:34:04.050
وانتم لا تعلمون ان الاشياء كائنة هذا التقبيل ضعيف جدا لان المتبادل من معنى الاية والله يعلم اثبات العلم لله وانتم لا تعلمون نفي العلم عنكم ومن ذلك قوله تعالى وظننتم ظن السوء

80
00:34:04.700 --> 00:34:29.150
وكنت مقوم براء وظننتم ظن السوء ظننتم فعل وفاعل ظن السوء هذا مفعول مطلق ليس هناك مفعول اول ولا ثاني ظننتم ظن السوء يعني اثبات الظن السيء لهم الاخبار بانهم ظنوا ظنا سيئا

81
00:34:30.050 --> 00:34:45.900
انا ما في مفعول اول وثاني ولا حاجة المعنى اصلا معنى الاية ليس على اثبات المفعولين وانما على اثبات الظن السبع لهم فقط ومن ذلك قوله تعالى اعنده علم الغيب

82
00:34:46.400 --> 00:35:07.400
فهو يرى يرى بمعنى يعلم وتقول ايضا في الكلام فلان متمكن في العلم لانه يعلم لا يظن بعض الناس اظن اظن تقول فلان متمكن في الفقه لانه يعلم لا يظن

83
00:35:08.150 --> 00:35:36.400
اثبات العلم له ونفي الظن عنه ولا تريد اثبات العلم والمفعولين بصفة معينة وانما المرض اثبات العلم ونفي الظن فلهذا فان الراجح في المسألة والله اعلم هو جواز حذفهما اقتصارا اذا كان المعنى

84
00:35:36.500 --> 00:36:03.450
على اثبات مجرد العلم ومجرد الظن وهذا معنى من المعاني التي قد تقصد اليها البلغاء والفصحاء في تنامها نعم تفضل طبعا سيخرجون كل هذه الشواهد وغيرها على تكلف تقدير مفعولين

85
00:36:04.800 --> 00:36:22.000
والله يعلم يقدرون مفعولين والله يعلم الاشياء كائنة يقدروا المفعولين لكن المعنى بذلك يضعف معنى الاية يضعف وليس وليس على ذلك معنى الاية والله اعلم وانما معنى الاية والله اعلم

86
00:36:22.050 --> 00:36:44.850
الله يعلم اثبات العلم لله وانتم لا تعلمون نفي العلم عنكم وليس المراد اثباته على صفة معينة ونفيه عنكم بصفة معينة طيب ثم بعد ذلك تكلم ابن مالك عن الحكم الاخير

87
00:36:45.000 --> 00:37:09.450
في هذا الباب وهو اجراء القول نجرى الظن وقال رحمه الله تعالى وكتظن اجعل تقول ان ولي مستفهما به ولم ينفصلي بغير ظرف او كظرف او عمل. وعند بعضه فصلت يحتمل

88
00:37:09.650 --> 00:37:40.750
واجري القول كظن مطلقا عند سليم نحو قل ذا مشفقا تكلم في هذه الابيات على اجراء القول مجرى الظن ونقول فداء ان الاصل في القول الاصل في القول انه ينصب ما بعده لفظا

89
00:37:41.350 --> 00:38:13.000
ان كان مفردا ان كان المقول مفردا لا جملة ان كان المقول مفردا لا جملة فانه ينصبه ينصبه نصبا لفظيا فتقول قلت الحق قلت الصواب قلت كلمة قال تعالى وقال صوابا

90
00:38:14.050 --> 00:38:36.250
قال فعل والفاعل هو وصوابا مفعول به منصوب وعلامة نصبه الفتحة اما اذا دخل القول على جملة جملة اسمية او جملة فعلية نعم فالاصل فيها ان كما هي ان تحكى الجملة على لفظها

91
00:38:37.150 --> 00:39:17.050
من دون تغيير نعم فاذا اردت ان تحكي بالقول قولنا الله ربنا فتقول قال الشيخ الله ربنا  رحت الدرس الجملة الفعلية احكها بالقول لقد قال الشيخ شرحت الدرس فالقول اذا كان داخل على جملة اذا كان المقول جملة اسمية وفعلية

92
00:39:17.400 --> 00:39:48.400
فما الاصل فيها ان تحكى بلفظها بلا تغيير الا اذا اجريت القول مجرى الظن الا اذا اجريت القول مجرى الظن واجراء القول مجرى الظن فيه لغة اللغة الاولى لغة سليم من قبائل العرب الفصيحة

93
00:39:48.950 --> 00:40:18.800
هذه القبيلة تجري القول مجرى الظن مطلقا بلا شروط يعني تنصب الجملة الاسمية بالقول مفعولا اول ومفعولا ثانيا فاذا قلت محمد كريم مبتدأ وخبر ثم اردت ان تحكيها بالقول ماذا تقول؟ فقال الشيخ محمد كريم

94
00:40:19.050 --> 00:40:40.150
ويجوز قال الشيخ محمدا كريما قال الشيخ فعل وفاعل محمدا كريما مفعول اول ومفعول ثانيا عند هذي القبيلة يجوز اجراء القول مجرى الظن مطلقا يعني ان تنصب بها المبتدع والخبر

95
00:40:41.450 --> 00:41:01.200
لك ان تنصب بهم في الخطر ولك الا تجري جائز يجوز ان تجري القول مجرى الظن والا تجريه ومن ذلك قول ابن مالك نحو قل ذا مشفقا وفي الجملة هذا مشفق

96
00:41:01.400 --> 00:41:21.700
مبتدأ وخبر ثم ادخلنا عليها قل فلك ان تقول قل هذا مشفق بالحكاية ولك ان تقول قل هذا مشفقا ب نصب المبتدأ والخبر على ان القول هنا مجرى مجرى الظن

97
00:41:23.750 --> 00:41:51.450
طيب والعامة عندنا يأخذون كثيرا بهذه اللغة ويدرون القول مجرى الظن فمن كلامهم ها محمد طول اسد محمد تقول اسد يعني محمد تظنه اسدا فهذا من اجراء القول مجرى الظن

98
00:41:52.750 --> 00:42:19.200
هذا تقول رمح يعني هذا تقوله رمحا يعني تظنه رمحا كما تقول العرب طيب يعني بمعنى الظن واعماله طبعا ايش؟ بالفصيحة بالفصيح نعم بالفصيح محمد تقول اسدا يعني تظنه اسدا انا اقصد العامة

99
00:42:20.400 --> 00:42:46.500
عندما تقول تقول اسد ما تقول اسد يعني تظنه اسدا فاجرموا القول مجرى الظن والا لو ارادوا بالقول حقيقة القول ما استقام لهم المعنى كلاهما وفي الاعراب والمعنى انا اقصد الاجراء

100
00:42:46.850 --> 00:43:10.250
رأوا القول مجرى الظن يكون في المعنى بتحميل القول معنى الظن وبالاعراب  اما جمهور العرب فانهم لا يجرون القول مجرى الظن الا باربعة شروط الشرط الاول ان يكون الفعل مضارعا

101
00:43:12.500 --> 00:43:54.750
مفتتحا بكائن مخاطب وقبله استفهام وهو متصل بالاستفهام ان يكون الفعل مضارعا ومفتتحا بتاء المخاطب وقبله استفهام وهو متصل بالاستفهام نحو اتقول محمد كريم القول هنا بلفظ المضارع تقول ليس الماضي قال او قل الامر

102
00:43:55.700 --> 00:44:22.200
ومفتتح بفعل مخاطب. اتقول انت ومسبوق باستفهام الهمزة ولم يفصل بينهما بفاصل فلك حينئذ في الجملة الاسمية بعده ان تحكيها اتقول محمد كريم عن الاصل ولك ان تجري القول مجرى الظن فتنصب المبتدأ والخبر فتقول اتقول محمدا كريما

103
00:44:23.650 --> 00:44:48.900
وانما اشترط جمهور العرب او وانما اجرى جمهور العرب القول مجرى الظن بهذه الشروط لان هذا هو الوارد هذا هو الوارد. القاعدة المعروفة عند النحويين البصريين وهو ان الشيء اذا خرج عن اصله

104
00:44:50.900 --> 00:45:12.250
قيد بهذا الاسلوب الامر اذا جاء على اصله فالامر واسع الامر واسع يجوز لك ان تتصرف فيه بالتقديم والتأخير والحذف لكن اذا خرج الامر عن اصله فحينئذ تلتزم بهذا الوارد الخارج عن الاصل

105
00:45:12.400 --> 00:45:32.500
ولا تعممه واخراج القول واجراؤه مجرى الظن هذا اخراج له عن اصله والذي ورد عن جمهور العرب في ذلك انهم لا يجرونه مجرى الظن الا اذا كان بلفظ المضارع ومفتتحا بداء المخاطب

106
00:45:32.750 --> 00:46:02.500
ومسبوق باستفهام ولم يفصل بينه وبين الاستفهام بفاصل كالمثال السابق اتقول محمدا كريما ومن ذلك قول الشاعر اما الرحيل فدون بعد غد فمتى تقول الدار تجمعنا فمتى تقول الدار تجمعنا؟ يعني فمتى فمتى تظن الدار تجمعنا

107
00:46:02.850 --> 00:46:23.650
متى استفهام وتقول مجراه مجرى الظن الدار تجمعنا وكذا وخبر الدار تجمعنا فلك ان تحكيها فمتى تقول الدار تجمعنا؟ ولك ان تحكيها فمتى تقول الدار وتجمعنا كما قال الشاعر وقال الاخر

108
00:46:23.850 --> 00:46:54.400
متى تقول القلص الرواثم؟ يحملن ام قاسم وقاسما طلق النوق يقول القلص الرواسب يحملن ام قاسم وابنها الابن تحمل ام قاسم هذا المعنى الابل تحمل ام قاسم الابن مبتدأ وتحمل خبر

109
00:46:56.350 --> 00:47:25.350
ثم قال متى تقول الابن تحمل ام قاسم يعني متى تظنها؟ متى تظن الابل؟ تحمل ام قاسم فقال متى تقول القلص الرواثم يحملن ام قاسم وقاسما وتقول كانوا ياخدوا المضارع ومفتتح بفعل المخاطب وسوق الاستفهام ولم يفصل بينه وبين

110
00:47:25.450 --> 00:47:44.350
فلك ان تبقي الجملة الاسمية على لفظها وهذا هو الاصل فتقول متى تقول القلص الرواسب يحملن ولك ان تجريها مجرى الظن فينصب بها المبتدى والخبر كما قال الشاعر متى تقول القلص الرواسي يحملن ام قاسم وقاسما

111
00:47:47.150 --> 00:48:09.550
طيب اذا فجمهور العرب لا يجرون القول مجرى الظن الا بهذه الشروط الاربعة ومنها الا يفصل بين الفعل المضارع وبين الاستفهام بفاصل الا اذا كان هذا الفاصل شبه جملة او معمولا

112
00:48:12.450 --> 00:48:35.550
الا اذا كان هذا الفاصل شبه جملة او معمولا شبه الجملة كما عرفنا الجار والمجرور والظرف لان العرب تتوسع فيهما ما لا تتوسع فيه غيرهما طيب كأن تقول اتقول محمد كريم

113
00:48:38.300 --> 00:49:03.750
ثم تفصل بينهما بالظرف ظرف الزمان ان تقول اليوم يقول محمد كريم او محمدا كريما  بالظرف جائز ما في اشكال تفصل بين الفعل والاستفهام بين الفعل والاستفهام لان من الشروط الا يفصل بين الفعل والاستفهام

114
00:49:05.150 --> 00:49:30.400
ويغتفر الفصل بشبه الجملة وبالمعمول افصل بالجر والمجرور فان تقول اتقول محمد جالس في الدار اتقول محمد جالس في الدار ثم افصل بالجار المجرور افي الدار يقول محمد جالس او محمدا

115
00:49:30.800 --> 00:50:05.550
ثالثا قال الشاعر  ابعد بعد تقول الدار تجمعنا فبعد بعد تقول الدار جامعة شملي بهم. ام تقول البعد معتوما ابعد بعد تقول الدار جامعة شملي بهم ام تقول البعد محتوما؟ القول هنا مجرى مجرى الظن

116
00:50:05.800 --> 00:50:31.400
ومعنى البيت ابعد بعد تظن الدار جامعة شمل بهم؟ ام تظن البعد محتوما ولهذا نصب المبتدأ والخبر للقول وفصل بقوله اه بعد بعد هذا الظرف لمن تفضل وقلنا يغتفر ايضا

117
00:50:32.300 --> 00:50:57.700
ان تفصل بين الاستفهام والفعل بالمعمول يعني بالمفعول الاول او بالمفعول الثاني لا بأس كان تقول اتقول محمدا كريما او امحمدا تقول كريما او اكريما تقول محمدا لان المفعول من الجملة فليس غريبا

118
00:50:58.150 --> 00:51:20.850
ليس اجنبيا فلتصلوا به لا تفصل ومن ذلك قول الشاعر وجهالا تقول بني لؤي لعمرو ابيك ام متجاهلين فجهالا تقول بني لؤي يعني ببني لؤي قريش لانهم ينتسبون الى جدهم لؤي

119
00:51:21.750 --> 00:51:47.950
ودهانا تقول بني لؤي اي جهالا تظن بني لؤي اي اتظن بني لؤي اهلا ثم قدم المفعول الثاني فقال اجهالا تظن بني لؤي لكنه اجرى القول مجرى الظن فقال اجهالا تقول بني لؤي

120
00:51:51.100 --> 00:52:25.000
هذا ما يتعلق بشرح باب ظن واخواتها ان كان من سؤال فلنستمع اليه قبل ان نذكر بعض الفوائد المتعلقة بهذا الباب  تفضل  دائما دائما يراء الظن جعج ليس واجبا نعم

121
00:52:25.050 --> 00:52:46.600
سواء عند سليم فهو على الاطلاق او عند الجمهور بالشروط الاربعة ايضا جائزة  ام تقولون ان ابراهيم ام تقولون ما في اشكال نعم هو عند الجميع جائز الا انه عند سليم باطلاق

122
00:52:46.750 --> 00:53:20.400
من الشروط وعند الجمهور باربعة شروط اسمع والوفاية الثانية حملنا  يصل جملة القول في الرواصم يحملن ام قاسم وقاسم الخلص مبتدأ الرواسب صفة. يحملن الخبر ثم ادخلت القول متى تقول

123
00:53:20.800 --> 00:53:38.350
ولا كانت تحكيها متى تقول القلص الرواسب يحملن ولك ان تجريها مجرد الظن فتنصب بها المبتدأ والخبر متى تقول؟ يقول فتنصب الصفة الرواسي ما يحملن يحملني هو المفعول الثاني على كل حال

124
00:53:39.900 --> 00:54:11.800
نعم  نعم تفضل ولا شك ان المعرفة تأتي بعد جهل لا شك في ذلك العلم ان قد يسبق بعلم غير كامل يعني عندما تقول عرفت محمدا فمحمد اصلا ما عرفته ما اعرف من هذا الشخص

125
00:54:11.950 --> 00:54:34.700
ثم عرفته يعني يقول علمت محمدا واقفا فانت عارف محمد لكن تجهل هذه الصفة المعرفة مسبوقة بجهل كامل والعلم مسبوق معرفة ناقصة او بعلم غير كامل والا لن يكون هناك فائدة من

126
00:54:35.000 --> 00:55:08.800
من قول اني علمت علمت يعني لم تكن تعلم ثم علمت نعم من ماذا لا اعرف احدا قال ذلك بعضهم بعضهم قال ان المعرفة والعلم سواء وعلى الحروب قالوا ان العلم اعلى من المعرفة. فلهذا حتى في التراجم الان

127
00:55:09.250 --> 00:55:34.050
وفلان عالم بالتفسير عارف باللغة اذا كان علمه الاول التفسير تقول عالم بالتفسير عالم اذا كان مشارك في اللغة او مطلع على اللغة قل عارف باللغة تفضل نعم لا بالعكس

128
00:55:35.350 --> 00:55:55.650
لا هنا بالعكس هنا قول سيبويه يدل على ان المعرفة اقل من العلم لأن يريد ان يبين الذات نقول للمعرفة هو ادراك ادراك ذات الشيء بما في الشيء فاعرفوا المعارف يعني معرفة هذه الذات

129
00:55:56.800 --> 00:56:22.550
اعرف الاشياء بذاتها الله عز وجل نعم  هذا من حيث هذا من حيث التعريف اللغوي انت تعرف اللغوي اما علم الله عز وجل فهو العلم الكامل المطلق الذي لم يتقدمه جهل

130
00:56:22.850 --> 00:56:51.300
نعم نتحدث عن المعاني اللغوية  هو تعريفها واحد ينبني على هذا التعريف اشياء كثيرة منها ان انك اذا عرفت الذات لم تعرف الصفة طيب هذا ينبني عليها ليس فرقا اخر

131
00:56:51.900 --> 00:57:08.300
اما الماء اما العلم فهو ان تعرف الذات على صفة من صفاتها لكن انت تعرف الذات لكن تجهل الصفة هذا منبني عن التعريف الرزق ينبني عليه اشياء كثيرة وليست هذه الاشياء المنبنية على التعريف اشياء اخرى

132
00:57:08.850 --> 00:57:30.250
واللي هي مأخوذة من التعريف قلت لما ذكرنا في الشرح يا اخوان البيت اراهم رفقتي حتى اذا ما تجافى الليل وانخزل الخزالا هذا البيت لعمرو ابن احمر الباهلي يبكي قومه ويندبهم بعد ان قتل كثير منهم

133
00:57:30.950 --> 00:57:51.650
في معركة من المعارك وهي من الابيات الجميلة التي يحث الطلاب على حفظها ومن هذه الابيات قوله ابت عيناك الا ان تلح وتحتالى بمائهما احتيالا كانهما ثنيعا مستغيث يرجي طالعا بهما ثقالا

134
00:57:53.500 --> 00:58:21.500
قوله كانهما شعين شعين القربة قردة المعدة الشرب نحو ذلك تسمى فعل وتصغر على شعيب طعن بالنون فعل فيشبه الماء الذي يتحذر من العين بالماء الذي يتعذر من هاتين القربتين

135
00:58:22.550 --> 00:58:49.950
سعينة مستغيث يرجي طالعا بهما ثقالا وها خرجاهما فالماء يجري خلالهما وينسل انسلالا وها فرزاهما اي الخيط الذي يربط هذه قربة وهاء ولهذا يخرج الماء منها بكثرة وعينه تدمع على قومه بكثرة كهذه القربة

136
00:58:50.250 --> 00:59:18.650
التي وهى فرزاهما على حيين في عامين شتى فقد عنا قلابهما وقالا وايام المدينة ودعونا فلم يدعوا لقائلة مقالا فاية ليلة تأتيك سهوا فتصبح لا ترى منهم خيالا ابو حنس يؤرقني وطلق وعمار واونة اثالا

137
00:59:19.150 --> 00:59:42.950
قراهم رفقتي حتى اذا ما تجافى الليل وانخزل الخزال اذا انا كالذي يجري لورد الى ال فلم يدرك بلالا بلال الامر الذي يبل وقوله رفقتي هذي يجوز فيها الظم والكسر تقول رفقتي او رفقتي ورفقة او رفقة

138
00:59:43.150 --> 01:00:04.950
كلاهما وارد نعم طيب ومن الابيات التي تذكر في هذا الباب في اجراء قولي مجرى الظن قول الشاعر على ما تقول الرمح يثقل عاتقي اذا انا لم اطعم اذا الخيل كرتي

139
01:00:07.100 --> 01:00:26.150
يقول لاي سبب احمل الرمح اذا انا لم اقاتل في المعارك به على ما تقول الرمح يثقل عاتقي يعني على ما تظن الرمح يثقل عاتقي اخر الجملة الرمح يثقل عاتقي

140
01:00:26.400 --> 01:00:52.400
ثم ادخل عليها القول واجراه مجرى الظن فقال علام تقول الرمح يثقل عاتقيه اذا انا لم اطعن اذا الخيل كرة قطع هذا مضارع طعن وطعن اذا كانت من قولهم طعن فلان فلانا بالسيف ونحوه

141
01:00:53.200 --> 01:01:12.750
فالافصح في مضارعه الضرب من طعن يطعن ويجوز في لغة قليلة ان تقول طعن يطعن بفتح العين واذا كان من قولهم طعن فلان على فلان او في فلان بمعنى الجرح والتنقص

142
01:01:13.100 --> 01:01:36.750
ونحو ذلك فهذا بفتح العين فقط طعن فلان يطعنه طيب وكنا ذكرنا ايضا بيتا سابقا في باب ان واخواتها ولم نتمكن من قراءة التعليق عليه في حين يضيق الوقت ونقرأه لوجود وقت

143
01:01:37.450 --> 01:02:04.950
متسع البيت وقولها قول الشاعرة شلت يمينك ان قتلت لمسلما حلت عليك عقوبة المتعمد هذا البيت ذكرناه في اي باب نعم اذا ان في تخفيف لتخفيض ان ان الى قوله ان

144
01:02:05.250 --> 01:02:24.800
المعنى سلت يمينك انك قتلت مسلما ثم خففت ان الى ان فحذفت الاسم. ان قتلتها هذا البيت لعاتكة بنت زيد رضي الله عنها وهي زوجة الزبير بن العوام رضي الله عنه

145
01:02:25.650 --> 01:02:55.100
تقوله لقاتل الزبير وهو عمرو ابن جرموز المجاشع قتل الزبير بعدما رجع من قتال وكان غافلا فتغافله وقتله غدرا فقالت قصيدة جميلة منها هذه الابيات تقول رضي الله عنها غدر ابن غدر ابن جرموز

146
01:02:55.250 --> 01:03:16.300
غادر ابن جرموز بفارس بهمة يوم اللقاء وكان غير معرض يا عمرو لو نبهته لوجدته لا طائشا رعش الجنان ولا اليد فلت يمينك ان قتلت لمسلما حلت عليك عقوبة المتعمد

147
01:03:16.650 --> 01:03:39.750
ان الزبير لذو بلاء صادق سمح سجيته. كريم المشهد فاذهب كما ظفرت يداك بمثله فيما مضى ممن يروح ويغتدي هذه عاتكة بن زيد رضي الله عنها فزوجها اولا عبد الله ابن ابي بكر

148
01:03:40.150 --> 01:03:58.350
رضي الله عنه فقتل عنها ثم تزوجها عمر ابن الخطاب رضي الله عنه فقتل عنها ثم تزوجها الزبير بن العوام وقتل عنها وبعد الزبير خطبها علي ابن ابي طالب رضي الله عنه فرفضت

149
01:03:59.300 --> 01:04:25.300
وقالت اني لاظن بابن عم رسول الله ان القتل وقولها شلت  هذه هي اللغة العالية الفصحى ويجوز في لغة قليلة وقيل لغة ضعيفة كلك يد شلت يمينك اما اللغة الفصيحة الاعلى في ذلك ان نقول شلت يمينك

150
01:04:25.350 --> 01:04:46.200
هذا اخر ما تيسر شرحه في باب ظن واخواتها ليبقى لنا باب اعلم وارى من الاحكام النحوية للجملة الاسمية سيكون ان شاء الله بعد  ثم في الفصل القادم يكون في الفصل القادم ان شاء الله

151
01:04:46.250 --> 01:04:50.250
والله اعلم وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى اله