﻿1
00:00:02.750 --> 00:00:22.750
بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى اله واصحابه اجمعين اما بعد فنحمد الله حمدا كثيرا طيبا مباركا فيه كما يحب ربنا ويرضى. ونصلي ونسلم

2
00:00:22.750 --> 00:00:52.750
على نبيه محمد وعلى اله واصحابه وعلى اهل بيته وازواجه ومن تبعهم باحسان الى يوم والدين وسلم تسليما كثيرا. اما بعد فسلام الله عليكم ورحمته وبركاته. وحياكم الله في هذه الليلة المباركة ليلة الاثنين الحادي والعشرين من شهر ذي القعدة من سنة ثلاثين

3
00:00:52.750 --> 00:01:12.750
مئة والف من هجرة المصطفى صلى الله عليه وسلم. في هذا الجامع جامع الراجحي بحي الجزيرة في مدينة الرياض. ينعقد الحمد لله وتوفيقه الدرس السابع والثلاثون من دروس شرح الفية ابن مالك عليه رحمة الله

4
00:01:12.750 --> 00:01:31.250
نسأل الله ان يوفقنا فيه لما يحبه ويرضاه وان يجعله عملا صالحا متقبلا انه على كل شيء قدير وبالاجابة جدير  كان الكلام يا اخوان في الدرس الماضي والذي قبله في باب الفاعل

5
00:01:32.700 --> 00:01:51.050
وبقي لنا في باب الفاعل ابيات قليلة وهي خمسة ابيات نشرحها ان شاء الله تعالى في هذا الدرس وفي مستحله نقرأ هذه الابيات قال فيها امامنا ابن مالك رحمه الله تعالى

6
00:01:52.000 --> 00:02:17.300
والاصل في الفاعل ان يتصل والاصل في المفعول ان ينفصل وقد يجاؤوا بخلاف الاصل وقد يجي المفعول قبل الفعل واخر المفعول ان لبس حذر او اضمر الفاعل غير منحصر وما بالا او بان من حصر

7
00:02:17.350 --> 00:02:47.550
اخر وقد يسبق ان قسط ظهر وشاع نحو خاف ربه عمر وشذ نحو زان نوره الشجر بهذه الابيات الابيات الخمسة يتكلم ابن مالك رحمه الله تعالى على حكم الفاعل والمفعول من حيث التقديم والتأخير

8
00:02:50.600 --> 00:03:12.750
على حكمهما من حيث التقديم والتأخير فذكر فذكر لنا في البيت الاول وهو قوله والاصل في الفاعل ان يتصل والاصل في المفعول ان ينفصل ان الاصل في الجملة الفعلية ان يأتي الفعل اولا

9
00:03:14.850 --> 00:03:38.100
وان يأتي بعده الفاعل وان يأتي اخيرا المفعول به هذا هو الترتيب الاصلي ولهذا قال والاصل والمراد بالاصل في الاشياء هو ما كثر في الباب الامر الذي يكثر في الباب

10
00:03:38.650 --> 00:04:07.750
ويأتي عليه اكثر افراد هذا الباب نقول انه الاصل في الباب والاكثر في الفاعل ان يكون متقدما على المفعول به فان قيل لما كان الاصل في الفاعل ان يسبق المفعول به فيأتي بعد الفعل

11
00:04:09.400 --> 00:04:48.250
فتقول اكرم محمد زيدا هذا هو الاصل فالجواب على ذلك ان النحويين حاولوا ان يعللوا ذلك بقولهم  ان الفاعل مع الفعل  كالكلمة الواحدة لكثرة اقترانهما والدليل على ذلك ان الفاعل اذا كان ظميرا متصلا متحركا

12
00:04:51.450 --> 00:05:20.900
اثر على الفعل بالسكون  فاذا قلنا مثلا في الفعل الماضي ذهب فنقول ذهب محمد سريعا فان كان الفاعل ضميرا متحركا كتائب متكلم او لا المتكلمين فاننا سنقول ذهاب توت. وكان الاصل في الفعل ذهب

13
00:05:21.200 --> 00:05:50.300
بثلاث فتحات دا هاء باء فاذا اتصلت به التاء قيل ذهب شوف لماذا سكن اخر الفعل الجواب على ذلك لتواليه اربع حركات ما يكفي حتى تقول لتوالي اربع حركات فيما هو كالكلمة

14
00:05:51.850 --> 00:06:13.900
لان الحركات قد تتوالى اربع واكثر من اربع بكلمات منفصلة كأن تقول ذهب صالح ذهب صالح اربع متحركات متوالية. لكن لا اشكال لانهما كلمتان لكن لا تكاد تجد اربع متحركات في كلمة واحدة

15
00:06:15.250 --> 00:06:36.300
فان وجدت اربع متحركات بكلمة واحدة فاعلم ان فيها حذف اوجد هذه المتحركات والا فانه لا يوجد اربع متحركات بكلمة واحدة عندما جاء الظمير المتصل وهو فاعل واتصل بالفعل وذهب ثلاث متحركات والتاء متحرك

16
00:06:36.700 --> 00:07:05.650
ترك اربع متحركات لكن متصلة او منفصلة لا متصلة ولا منفصلة ولكنهما كالمتصل فالكلمة الواحدة وهذا لشدة اتصال الفاعل بالفعل اما لو كان المتصل مفعولا به نحو ضربك زيد لو قلنا ضربك زيد

17
00:07:06.050 --> 00:07:28.200
طار باء كا اربع متحركات لكن ما سكنت العرب اخر الفعل لتمنع اجتماع اروع متحركات لان المفعول به وان اتصل بالفعل ليس معه ككلمة واحدة لم؟ لان الاصل فيها يتأخر

18
00:07:28.650 --> 00:07:48.550
وليس الاكثر فيها ان يتصل به هذا تعليلهم في ذلك والاصل في هذا الامر سماع فان اكثر ما جاء الفاعل متقدما على المفعول به في الكلام العربي قرآنا وسنة ومن كلام العرب شعرا ونثرا

19
00:07:49.600 --> 00:08:09.150
طيب الا ان ابن مالك رحمه الله بعد ان قرر هذا ان هذا هو الاصل واتفقنا معه على ذلك ونحن نعرف ان الاصل لا يلزم ولا يجب نعم هو الاكثر في الباب هو الاغلب في الباب

20
00:08:10.250 --> 00:08:29.950
ولكن الاخ لا يجب لو قد يخالف فلهذا نقول الاصل في الانسان انه يمشي واقفا لكن قد تجد من يمشي اه مثلا زحفا او حبوا ونحو ذلك يعني الاصل يمكن ان يخرج

21
00:08:30.400 --> 00:08:52.400
عمى فلهذا عقب ابن مالك في البيت التالي وقال وقد يجاءوا بخلاف الاصل وقد يجلي المفعول قبل الفعل نعم هذي الاصل الذي قررناه من قبل من من ان الاصل في الجملة الفعلية ان يتقدم الفعل

22
00:08:52.600 --> 00:09:15.100
ثم يأتي الفاعل ثم يأتي المفعول به هذا الاصل لا يلزم بل قد يتقدم المفعول على الفعل بل قد يتقدم المفعول على الفاعل قد يتقدم المفعول به على الفاعل فتقول اكرم زيدا

23
00:09:15.500 --> 00:09:44.200
عمرو لا بأس بذلك هذا جائز او ان تقول اشترى زيد قلما وتقدم الفاعل او تقول اشترى قلما زيد فتقدم المفعول ده التقديم والتأخير هنا من الناحية النحوية جائز لا اشكال فيه ان تقدم الفاعل او تقدم المفعول به

24
00:09:44.250 --> 00:10:03.050
فاذا سئلت ما الاصل من حيث الصناعة النحوية ان يتقدم الفاعل او المفعول به الاصل ان يتقدم الفاعل ويتأخر المفعول به لكن هل هذا الاصل هو الافصح والابلغ دائما نقول لا البلاغة شيء اخر

25
00:10:03.800 --> 00:10:27.800
البلاغة ان يأتي الكلام على مقتضى الحال واذا كنت مهتما بالمشتري فتقول اشترى زيد قلما فانت مهتم بالفاعل تريد ان تخبر من الذي اشترى واذا كنت مهتما ومعتنيا بالمشترى ماذا اشترى

26
00:10:28.400 --> 00:10:52.100
وتقول اشترى قلما سجد  والبلاغة شيء اخر والانسان لابد ان يراعي هذه الامور والناس حتى العامة تراعي هذه الامور وتقدم غالبا ما هي مهتمة به على غيره لكن ما نقرره الان

27
00:10:52.350 --> 00:11:14.150
هي احكام صناعية نحوية الاصل بالجملة الفعلية كما ذكرنا وهذا الاصل قد يخالف نعم قد يخالف لاسباب بلاغية واشرنا الى بعضها طيب هذه المخالفة للجملة للاصل في الجملة الفعلية قد تأتي على شكلين على صورتين

28
00:11:16.050 --> 00:11:41.750
الاول شكله الاول او الصورة الاولى ان يتقدم المفعول به على الفاعل فقط  كما ذكرنا قبل قليل فتقول اكرم زيدا محمد واشترى قلما زيدون وكقوله تعالى واذ ابتلى ابراهيم ربه

29
00:11:42.200 --> 00:12:08.900
وتقدم المفعول به على الفاعل وكقوله جاء تعالى ولقد جاء ال فرعون النذر فالنذر فاعل لانهم جاؤون وال فرعون مفعول به لانهم المجيء اليهم وفي قول الشاعر عن عمر ابن عبد العزيز فيما اظن

30
00:12:09.300 --> 00:12:27.850
جاء الخلافة او كانت له قدرا كما اتى ربه موسى على قدري كما اتى ربه موسى اي كما اتى موسى ربه فخالف الاصل وقدم المفعول به على الفاعل وهذا جائز

31
00:12:30.200 --> 00:12:53.150
وقبل ان نتجاوز هذا البيت نريد ان نفهم الشطر الاول يقول جاء الخلافة او كانت له قدرا القائل شاعر مسلم فكيف يقول جاء الخلافة او كانت له قدرا هل هناك شيء بغير قدر الله

32
00:12:55.300 --> 00:13:17.150
نعم او في البيت بمعنى الواو جاء الخلافة وكانت له قدرا لان او قد تأتي بمعنى الواو اذا دل المعنى على ذلك نعم الصورة الثانية لمخالفة الاصل ان يتقدم المفعول به على الفعل

33
00:13:18.400 --> 00:13:42.700
ان يتقدم على الفعل والفاعل معه يعني ان تأتي بالمفعول به ثم الفعل فالفاعل فلو قلت في الاصل اشترى زيد قلما ثم تقدم المفعول به فتقول قلما اشتراه زيد قلما

34
00:13:42.750 --> 00:14:04.300
اشترى زيد هذا جائز هذا جائز اذا كان اعتناؤك الاشد بالمفعول به اذا اعتناؤك قد يختلف فاذا كان اعتناء يعني ان تعتني بالمفعول باكثر من الفاعل فتقول اشترى قلما زي كده

35
00:14:04.650 --> 00:14:29.200
اما اذا كان اعتناؤك الاول والاهم بالمفعول به فان قلما ثم بعد ذلك اشترى زيده اشترى زيد قلما اشترى زيد فاذا قلت قلما بالنصب علم انه مفعول به مقدم وليس مبتدأ اذ لو كان مبتدأ لرفعت

36
00:14:29.450 --> 00:14:55.850
فقلت زيد ولك ان تقول زيد ولك ان تقول قلم اشترى زيد ولكنها جملة اخرى قلم اشتراه زيد فقلم مبتدأ واخبرت عن القلم بانه اشتراه زيد ثم حذفت الضمير وحذف الضمير هنا جائز وان كان قليلا

37
00:14:56.550 --> 00:15:19.550
الا ان الافصح في نحو ذلك ان تقول قلما اشترى زيد وتقدم المفعول به ومن ذلك قوله سبحانه وتعالى فريقا هذا  والاصل والله اعلم لغويا هذا فريقا هدى الله فريقا

38
00:15:20.000 --> 00:15:47.250
الفاعلة ضمير مستتر هدى فريقا ثم قدم المفعول به على الفعل فقال فريقا هدى ومن ذلك في قولك اكرمت زيدا ثم تقدم المفعول به فتقول زيدا اكرمت ومن ذلك قوله سبحانه وتعالى في سورة الفاتحة

39
00:15:48.200 --> 00:16:20.700
اياك نعبد اياك نعبد فاياك مفعول به مقدم ونعبد فعل مضارع والفاعل بعده مستتر تقديره نحن واصل الجملة لغويا والله اعلم نعبدك ونستعينك نعبدك ونستعينك ثم اراد ان يقدم المفعول به

40
00:16:21.500 --> 00:16:44.350
والمفعول به في قوله نعبدك كاف المخاطب وهو ضمير متصل قدمه على الفعل  فاذا قدمته على الفعل وجب ان تقلبه من ضمير متصل الى ضمير منفصل لكي يستقل ويستقل بنفسه

41
00:16:44.650 --> 00:17:08.950
فقلبه من ظمير متصل الى ظمير منفصل فقال اياك نعبد والتقديم هنا وان قلنا في النحو انه جائز الا انه مقتضى البلاغة بالاية لان قولنا نعبدك واياك نعبد وان كان في المعنى الاجمالي واحدا

42
00:17:09.250 --> 00:17:33.350
وهو اثبات العبادة منا لله الا انه في المعنى التفصيلي يختلف فنعبدك اي اننا نعبد الله لكن اياك نعبد معنى ذلك ما نعبد الا اياك اي ان تقديم المفعول به هنا من اساليب العصر والقصر

43
00:17:33.950 --> 00:18:01.850
اياك نعبد يعني لا نعبد الا اياك نعم ومن ذلك قوله سبحانه وتعالى فاما اليتيم فلا تقهر واما السائل فلا تنهر قال فاما اليتيم فلا تقهر تقهر فعل مضارع القاهر

44
00:18:01.950 --> 00:18:36.100
فاعل والمقهور مفعول. اما القاهر فظمير مستتر تقديره انت واما المقهور المفعول فاليتيم وهو هنا مقدم واصل الجملة لغويا والله اعلم لا تقهر اليتيم. لا تقهر اليتيم طيب ثم قدم المفعول به

45
00:18:36.600 --> 00:19:06.000
فصارت العبارة اليتيم لا تقهر ثم دخلت اما اما واما كما تعرفون من ادوات الشرط وهي بمعنى بمعنى مهما يكن من شيء اما اما لانها من ادوات الشرط لا بد ان يأتي بعدها الفاء

46
00:19:07.050 --> 00:19:31.250
وان يفصل بينها وبين فائهة بفاصل اي فاصل فلهذا قيل اما اليتيم فلا تقهر هذه اما وهذه فاؤها وفصل بينها بينهما باول فاصل وهو المفعول به وصارت الاية فاما اليتيم فلا تقهر. الاعراب ما يتغير

47
00:19:32.100 --> 00:19:53.000
نعم المعنى يتغير فيزداد تأكيدا وتقوية اما الاعراب ما يتغير لا تقهر لا ناهية جازمة وتقهر مضارع مجزوم والفاعل انت واليتيم مفعول به منصوب مقدم  ومثله واما السائلة فلا تنهر

48
00:19:55.800 --> 00:20:17.950
طيب وبعد ان ذكر ابن مالك الاصل في الجملة الفعلية ثم بين ان هذا الاصل قد يخالف ويخالف على اكثر من سورة ذكر لنا رحمه الله ان هذه المخالفة الاصل

49
00:20:19.950 --> 00:20:45.400
قد تكون واجبة وعليكم السلام وان الاصل قد يكون واجبا يعني انه اشار في البيت الاول في قوله وقد يجاء بخلاف الاصل وقد يجي المفعول قبل الفعل الى مسائل الجواز

50
00:20:46.700 --> 00:21:16.650
اما مسائل الوجوب فسيأتي ذكرها بعد ذلك فبدأ ببيانها وتفصيلها بقوله واخر المفعول ان لبس حذر او اضمر الفاعل غير منحصر في هذا البيت ذكر لنا موضعين من من مواضع وجوب تقديم الفاعل

51
00:21:17.800 --> 00:21:42.800
وجوب تقديم الفاعل اذا وجوب تأخير المفعول به الموضع الاول في قوله واخر المفعول ان لبس حذر متى ما حدث لبس بين الفاعل والمفعول به بحيث لم تعرف الفاعل من المفعول به

52
00:21:43.350 --> 00:22:04.100
وجب على المتكلم ان يجعل الاول فاعلا وان يجعل الثاني مفعولا ووجب على المخاطب والمتلقي ان يفهم هذا الفهم يعني ان يفهم ان الاول هو الفاعل وان الثاني هو المفعول به

53
00:22:04.300 --> 00:22:27.250
متى ما حدث لبس يعني متى ما لم يتبين الفاعل من المفعول به سواء تبين بدليل اللفظي كعلامة اعرابية رفع ظمة على الفاعل نصبة على المفعول به او بدليل معنوي

54
00:22:28.150 --> 00:22:53.200
يحتم ان يكون احدهما فاعلا والثاني مفعولا به في قولنا اكرم محمد زيدا محمد هو الفاعل لوجود الضمة وزيدا هو المفعول به لوجود الفتحة اذا لا لبس هنا فيجوز التقديم والتأخير

55
00:22:53.600 --> 00:23:21.500
لكن لو قلنا مثلا اكرم سيبويه هؤلاء قسمان ليس فيهما علامة اعرابية لكونهما مبنيين اذا يجب على المتكلم ان يجعل الاول فاعلا يعني ان يقدم الفاعل وعليه ان يؤخر المفعول به وكذلك المستمع والمخاطب يجب ان يفهم كذلك

56
00:23:22.400 --> 00:23:54.750
يعني ان هؤلاء الفاعل وسيبويه المفعول به وكذلك لو قيل اكرم موسى عيسى فموسى وعيسى وان كانا معربين الا ان اعرابهما تقديري. يعني غير ظاهر ايظا سيحدث لبس بينهما. فيجب على المتكلم ان يقدم الفاعل وان يؤخر المفعول به

57
00:23:57.400 --> 00:24:30.950
فاذا قيل اكرم موسى خالد ها فامن اللبس لوجود الظمة على خالد فعرفنا انه الفاعل اذا موسى هو المفعول به وان تقدم يجوز. نعم طيب لو قلنا مثلا اكل الكم مسرى موسى

58
00:24:32.550 --> 00:24:52.900
فموسى الفاعل ما ان تأخر والكم مثلا مفعول به وان تقدم يجوز التقديم والتأخير هنا لدليل معنوي ان موسى الاكل والكم مثل المأكول طيب لو قلنا اكرمت موسى ليلى فليل الفاعل اذا يجوز التقديم والتأخير

59
00:24:53.050 --> 00:25:13.950
لو قلنا ارضعت الصغرى الكبرى فالكبر الفاعل وان تأخر والصغر المفعول به وان يعني هنا فيه دليل دليل اللفظ او دليل معنوي يعني يعني كفى اللبس. متى ما انتفى اللبس جاز التقديم والتأخير لان اللغة قائمة على

60
00:25:13.950 --> 00:25:32.150
اللبس ومنعه ومتى ما حدث اللمس ها متى ما حدث اللبس في اي باب من ابواب النحو متى ما حدث اللبس وجب ان يهرع الى الاصل لانه ليس بين المتكلم والمتلقي حينئذ الا العودة الى

61
00:25:32.300 --> 00:26:01.500
الاصل لمعرفة المعنى طيب  لو قلنا مثلا ما ضرب هؤلاء الا انت اين الفاعل والمفعول به الفاعل انت وهؤلاء المفعول به؟ لماذا نقول هؤلاء فاعل وانت مفعول به؟ لان انت ظمير رفع

62
00:26:01.550 --> 00:26:29.200
فان قيل ما اكرم هؤلاء الا اياك فالفاعل هؤلاء واياك مفعول به لانه ضمير نصب. يعني في دليل هنا. هنا دليل لفظي طيب هذا الموضع الاول لوجوب تقديم الفاعل وتأخير المفعول به

63
00:26:29.250 --> 00:26:55.250
الموضع الثاني بينه بقوله او اضمر الفاعل غير منحصر قوله اضمر يعني جاء الفاعل مضمرا والمراد بالمظمر الظمير يعني اذا كان الفاعل ضميرا. متى ما كان الفاعل ضميرا وجب ان يتقدم

64
00:26:55.700 --> 00:27:27.800
ووجب في المفعول به ان يتأخر كقولك اكرمت محمدا الفاعل ثاء المتكلم ومحمد المفعول به اذا يجب ان تقدم هنا الفاعل لانه ضمير فيتصل بالفعل طيب   الا يجوز ان الا يجوز ان نقول

65
00:27:28.100 --> 00:27:55.250
اكرم زيدا  انا   اكرم زيدا انا  لا يجوز لان الفاعل متى ما كان ظميرا وجب ان يتقدم وجب ان يتقدم قلنا او اضمر الفاعل يعني او كان الفاعل ضميرا اذا ما يجوز في العربية ان تقول اكرم زيدا انا

66
00:27:55.550 --> 00:28:27.500
وانما تقول اكرمت زيدا تقدم الفاعل فتقول اكرمت زيدا طيب لو كان الفاعل ضميرا وكان المفعول به ضميرا  هل يدخل في هذه المسألة هل يدخل في قول ابناء وفي قول ابن مالك او اضمر الفاعل

67
00:28:28.200 --> 00:28:50.000
الجواب نعم هو يقول متى ما كان الفاعل ضميرا وجب ان يتقدم سواء كان المفعول به اسما ظاهرا او كان ظميرا ما نص عليه المفعول به ففي اكرمت زيدا يجب ان يتقدم. وفي اكرمتك

68
00:28:50.350 --> 00:29:14.750
اكرمتك ايضا يجب ان يتقدم الفاعل وان يتأخر المفعول به كلا الصورتين داخل في قول ابن مالك نعم  وقول ابن مالك في اخر البيت او اضمر الفاعل غير منحصر هنا

69
00:29:16.450 --> 00:29:44.850
استثناء وهو احتراز احتراز مما سيذكره في البيت التالي  مما سيذكره في البيت التالي لان المحصور اسلوب الحصر له احكام من حيث التقديم والتأخير سيأتي ذكرها في البيت التالي فلهذا استثنى قال غير منحصر. فان كان الفاعل منحصرا ولو كان ضميرا

70
00:29:45.200 --> 00:30:04.950
ويدخل في هذه القاعدة او يدخل في البيت التالي يدخل في بيت الحصر القادم ولهذا قال في البيت القادم وما بالا او بان من حصر اخر وقد يسبق ان قصد ظهر

71
00:30:06.500 --> 00:30:39.450
القاعدة وما بالا او بانما انحصر اخره. يقول رحمه الله  المحصور فيه  يجب ان يتأخر سواء كانت اداة الحصر الا او كانت اداة الحصر انما القاعدة تقول المحصور فيه يجب ان يتأخر

72
00:30:44.100 --> 00:31:13.050
كأن تقول مثلا ماء شرب زيد  الا العسل ما شرب زيد الا العسل هذا نسميه اسلوب حصر في النحو ويسميه البلاغيون اسلوبه قصر حصر او قصر المعنى واحد. الحصر عند النحويين والقصر عند البلاغيين

73
00:31:13.100 --> 00:31:39.700
طيب ما شرب زيد الا العسل اسلوب حصري اسلوب الحصر يتكون من ثلاثة اركان. من المحصور واداة الحصر والمحصور فيه فاذا قلنا ما شرب زيد الا العسل فقد حصرنا شرب زيد

74
00:31:40.300 --> 00:32:19.350
في العسل فالمحصور ترب زيت والمحصور فيه العسل واداة الحصر الا  وبانما كأن نقول انما شرب زيد العسل انما شرب زيد العسل  طيب المحصور شرب زيت والمحصور فيه العسل واداة الحصر

75
00:32:19.450 --> 00:32:46.550
انما  انظروا يا اخوان اين المحصور فيه مع الا ما شرب زيد الا العسل الذي بعد الا يقول القريب منها القريب منها بعدها مباشرة والمحصور فيه بعد انما انما شرب زيد العسل يكون البعيد

76
00:32:48.050 --> 00:33:14.250
والمحصور فيه مع الا القريب والمحصور فيه مع انما البعيد. من حيث المعنى لا ما المعنى واضح طيب لو قال قائل ما شرب العسل الا زيد هذه جملة صحيحة. نعم جملة صحيحة. ما شرب العسل الا زيد

77
00:33:14.800 --> 00:33:42.250
لكن ماذا يكون معناها؟ حصرنا ماذا في ماذا؟ ما شرب العسل الا زيد حصرنا ترب العسل في زين ها طيب وكذلك انما شرب العسل زيد شربنا حصرنا شرب العسل بزيت

78
00:33:42.500 --> 00:34:07.300
نعود الى الجملة الاولى ما شرب زيد الا العسل ما نافية شرب فعل ماض زيد الفاعل الا اداة حصر ملغاة العسل مفعول به. حصرنا ماذا في ماذا؟ حصرنا شرب زيد

79
00:34:07.400 --> 00:34:29.300
في العسل اين المحصور؟ شرب زيت اين المحصور فيه العسل العسل هنا محصور فيه يجب ان يتأخر فالفاعل يجب ان يتقدم لان القاعدة تقول كل محصور فيه يجب ان يتأخر

80
00:34:29.850 --> 00:34:54.800
وكذلك انما شرب زيد العسل اخرنا العسل لانه محصور فيه وقدمنا الفاعل لكن لو قال القائل ما شرب العسل الا زيد هذا في المعنى عكس الجملة السابقة ما شرب العسل الا زيد

81
00:34:55.050 --> 00:35:15.000
حصرنا شرب العسل في زيت وزايد ما شرب العسل الا زيد. شارب ولا مشروب؟ واعي ولا مفعول؟ شارب فاعل والزيت محصون فيه يجب ان يتأخر. اذا المفعول فيه اذا فالمفعول به يجب ان

82
00:35:15.400 --> 00:35:45.500
يتقدم كلام طويل عريض وهذه القاعدة يا اخوان وهي ان المحصور فيه يجب ان يتأخر سواء كان فاعلا ام كان مفعولا به هذه القاعدة اقرب الى تحصيل الحاصل اقرب الى تحصيل الحاصل

83
00:35:46.550 --> 00:36:03.450
ما معنى اقرب الى تحصيل الحاصل يعني ان الكلام لا يأتي الا بهذه الطريقة حتى لو لم تقعد هذه القاعدة وتوجب الكلام لا يأتي الا بهذه الطريقة لان المعنى هو الذي سيتحكم في الجملة

84
00:36:04.750 --> 00:36:22.500
العربي طبعا العربي الذي يفهم العربية سيتحكم به المعنى فالقائل الاول ما شرب زيد الا العسل والثاني ما شرب العسل الا زيد هذا معنى وهذا معنى فالمعنى الاول لا يأتي الا بالجملة الاولى والمعنى

85
00:36:22.500 --> 00:36:42.150
الثاني لا يأتي الا بالجملة الثانية فكلام النحوين هنا تقرير لمقرر وليس احكام يمكن ان تخالف وهذا كثير في النحو كثير في النحو تجد انه عبارة عن تقرير وبيان لواقع اللغة

86
00:36:43.300 --> 00:37:09.400
هو تقرير وبيان لواقع اللغة طيب لكن الذي يحتاج الى شرح هو الشر الثاني اذ قال ابن مالك وما بالا او بان من حصر اخر. وقد يسبق ان قصد ان ظهر

87
00:37:09.700 --> 00:37:27.450
يقول وقد يسبق ان قصدتم ظهر القاعدة التي قعدناها قبل قليل وهي ان المحصور فيه يجب ان يتأخر يجب ان يتأخر يقول قد يسبق يجوز ان اسبق يعني ان يتقدم

88
00:37:27.950 --> 00:37:47.050
اذا قصد ظهر يعني اذا بان المعنى وظهر كيف يتصور ذلك كيف تصور ذلك يعني قلنا القاعدة كلها اصلا تحصيل حاصل. لان الكلام اصلا لا يأتي الا بهذه الطريقة كيف يقول يمكن ان تعكس

89
00:37:47.350 --> 00:38:24.100
وتقدم وتؤخر  هذا لا يتأتى الا مع الا دون انما  هذا لا يتأتى الا مع الا فاذا قلت مع الا ما شرب العسل الا زيد اين المحصور فيه زيد يقول يجوز ان يتقدم ان يسبق ان يتقدم

90
00:38:24.450 --> 00:38:49.700
اذا القصد ظهر والتقدم هنا لا يمكن الا مع الا يمكن ان تقدم زيد مع الا فتقول حينئذ ما شرب الا زيد العسل والمعنى ظاهر الا تقدمت مع المحصور فيه

91
00:38:50.000 --> 00:39:12.950
والمحصور فيه كما قلنا معه الا القريب ما شرب الا زيد العسل طرف الا زيد كالمعترض ما شرب الا زيد العسل فالمعنى هنا ظاهر ويجوز ان يقول القائل هذه العبارة اذا قصد

92
00:39:13.450 --> 00:39:30.650
اذا قصد هذا الامر يعني ان يؤكد ويقدم هذا الفاعل ما شرب الا زيد العسل وهذه المعاني البلاغية يا اخوان يعني يجب ان يهتم بها المتعلم لان الكلام انما وضع في الاساس للمفاهمة بين الناس

93
00:39:31.400 --> 00:39:52.950
حتى العامة لا تجدون يغيرون نظراتهم بناء على هذه المعاني المعاني لا شك ان لها الدور الاكبر في هذه الاحكام طيب وعلى ذلك نقول مثلا لا يعلم الغيب الا الله

94
00:39:53.450 --> 00:40:19.500
لا يعلم الغيب الا الله اين المحصور فيه؟ حصرنا علم الغيب في الله المحصور فيه الله فلا يجوز ان تقدمه هل يجوز ان تقدمه هنا ابن مالك يقول يجوز وان حين يقول يجوز يعنون انه يجوز ان يتقدم مع الا

95
00:40:20.000 --> 00:40:41.000
فلك ان تقول لا يعلم الا الله الغيب طبعا متكلم الخطيب والفصيح يعني لابد ان يراعي ذلك حتى في العبارة في العبرة في النبرة والالقاء اما نحن نقول لا يعلم الا الله الغيب. اردنا ان نقرأ قراءة

96
00:40:41.050 --> 00:41:01.900
لا يعلم الا الله الغيب لكن الخطيب لا يعلم الا الله الغيب هنا يجوز له ان يقدم المحصور معه الا لوجود الدليل لظهور القصد وهو ان الا تدل على ان ما بعدها هو المحصور

97
00:41:02.250 --> 00:41:38.100
في ومن ذلك     قول الشاعر  مررنا على دار لمن يتمرة وجاراتها قد كاد يعفو مقامها فلم يدري الا الله ما هيجت لنا عشية اناء الديار وشامها فلم يدري الا الله

98
00:41:38.150 --> 00:42:00.250
ما هيجت لنا يعني لم يدري ما هيجت لنا الا الله فقدم الفاعل مع الا مع انه محصور فيه وقال الشاعر الاخر تزودتم الليلة بتكليم ساعة فما زاد الا ضعف ما بي

99
00:42:01.000 --> 00:42:31.150
كلامها اراد فما زاد كلامها الا ضعف ما بي فقط دم  وهذه القاعدة التي ذكرناها يا اخوان بالمحصور فيه وهي ان المحصور فيه يجب ان يتأخر سواء كانت اداة الحصر الا او انما هذه القاعدة عامة

100
00:42:31.600 --> 00:43:00.600
في كل اللغة وليست خاصة بباب الفاعل يعني تأتي في المبتدأ والخبر فالمحصور فيه منهما يجب ان يتأخر والثاني يتقدم فلو قلت مثلا  ما محمد الا مجتهد يؤخر مجتهد لانك حصرت محمد في الاجتهاد

101
00:43:01.300 --> 00:43:28.200
لو قلت ما مجتهد الا محمد ما مجتهد الا محمد حصرت الاجتهاد في محمد فالمحصور فيه يجب ان يتأخر وكذلك في بقية الابواب في الحال في ظرف الزمان والمكان في

102
00:43:28.300 --> 00:43:55.350
المفعول لاجله في كل الابواب في كل الابواب انظر لو قلنا مثلا جاء زيد راكظا فعل وفاعل وحال طيب احصر تريد ان تحصر ماذا؟ في ماذا ها تقول ما جاء زيد الا راكظا حصرت زيت في الركض

103
00:43:56.500 --> 00:44:24.250
طيب لو اردت ان تحصر الركض بزيت يقول ما جاء راكضا الا زيد طيب جاء محمد طلبا للعلم فعل وفاعل ومفعول لاجله يقول ما جاء محمد الا طلبا للعلم. ما جاء طلبا للعلم الا محمد. طبعا في فرق بين المعنيين

104
00:44:26.250 --> 00:44:46.350
وهكذا في بقية الابواب حتى في الظرف جاء محمد ليلا ما جاء محمد الا ليلا وما جاء ليلا الا محق اذا فهذه القاعدة عامة في كل اللغة ومن ذلك الفاعل

105
00:44:46.500 --> 00:45:13.350
والمفعول به  ثم ختم ابن مالك رحمه الله تعالى باب الفاعل لهذا البيت الاخير وهو السابع عشر في باب الفاعل فقال فيه وساع نحو خاف ربه عمر وشذ نحو زان نوره الشجر

106
00:45:14.850 --> 00:45:42.050
النور بفتح النون هو الزهر الابيض الزهر الابيض الزهر اذا كان ابيض سمي نورا او نورة او نوار وكله نور ونورة ونوار هو الزهر اذا كان ابيض فاذا كان الزهر

107
00:45:42.250 --> 00:46:07.900
اه ملونا يعني لون اخر اصفر اه بنفسجي احمر سمي زهرا سمي زهرا طيب قال ابن مالك وشاع نحو خاف ربه عمر ذكر في هذا البيت رحمه الله تعالى حكم الفاعل والمفعول به

108
00:46:08.350 --> 00:46:38.200
اذا اتصل بهما ضمير الاخر يعني حكم الفاعل اذا اتصل به ضمير المفعول به وحكم المفعول به اذا اتصل به ظمير الفاعل فبدأ بالمفعول به اذا اتصل به ضمير الفاعل

109
00:46:39.300 --> 00:47:08.550
كقوله خاف ربه عمر اصل الجملة خاف عمر ربه خاف فعل ماض عمر فاعل مرفوع ربه مفعول به منصوب وهو مضاف وله مضاف اليه واغلب شراح الالفية ينصون على ان عمر اذا ذكر في الالفية

110
00:47:08.800 --> 00:47:28.600
فيراد به الخليفة الراشد الثاني عمر بن الخطاب رضي الله عنه لانه ما جاء في كل الالفية الا بالمدح بالايمان والتقوى ونحو ذلك  وكذلك ابو بكر فاذا ورد  المعني به

111
00:47:28.800 --> 00:47:55.100
الصديق رضي الله عنه لانه ما اتى الا في معرض المدح طيب ففي قوله خاف عمر ربه تجد ان في ربه ضميرا يعود الى الفاعل طيب ثم قدم المفعول به فقال خاف ربه عمر

112
00:47:55.950 --> 00:48:23.800
ما حكم المفعول به اذا اتصل به ضمير الفاعل من حيث التقديم والتأخير جائز ام ليس بجائز ابن مالك يقول شائع وشاع نحو خاف ربه عمر اذا فالمفعول به اذا اتصل به ضمير الفاعل جاز ان تؤخره وهذا الاصل كما قرر من قبل خاف عمر ربه

113
00:48:25.050 --> 00:49:06.200
وجاز ان يتقدم على الفاعل خاف ربه عمر ونقول آآ اصلح محمد سيارته واصلح سيارته محمد ونقول اغلق زيد بابه واغلق بابه زيد ونقول اكرم محمد اباه واكرم اباه محمد

114
00:49:06.850 --> 00:49:36.850
ونقول مد الكريم مائدته ومد مائدته الكريم وفي البيت السابق جاء الخلافة او كانت له قدرا كما اتى ربه موسى على قدر وتقول كما اتى موسى ربه هذا جائز وقال ابن مالك انه شائع يعني اتى في ابيات وشواهد كثيرة

115
00:49:38.550 --> 00:50:07.350
فان قلت اذا قدمنا المفعول به فقلنا خاف ربه عمر فان هذا الضمير سيعود على متقدم ام على متأخر سيعود على متأخر والقاعدة ان الضمير انما يعود على متقدم فالجواب على ذلك ان هذا الضمير عائد على متقدم

116
00:50:08.150 --> 00:50:33.650
رتبة متأخر لفظا هذا الضمير يعود الى الفاعل الى عمر الفاعل ورتبة الفاعل التقدم ولا التأخر فهو عائد على متقدم رتبة الا انه متأخر لفظا فلهذا جاز كاز ان يعود اليه الضمير

117
00:50:33.850 --> 00:50:50.650
لان الفاعل في نفس العربي متقدم يعني حتى ولو اخره هو واقع في نفسه يعني معروف عنده ومتقدم عنده لكن يؤخره لغرض بلاغي فلهذا يمكن ان يعيد الى ما لنفسه من تقدم الفاعل

118
00:50:52.500 --> 00:51:23.800
طيب هذا حكم المفعول به وحكم الفاعل اذا اتصل به ضمير المفعول به اشار اليه بقوله وشذ نحو زان نوره الشجر وتقول زان الشجر نوره يعني زان الشجر زهره زان فعل ماض

119
00:51:24.200 --> 00:51:52.000
اين الزائن الذي زين النور واين المزين الذي زين الشجر اذا فالشجر مفعول والنور فاعل نوره اتصل به ضمير يعود الى الشجر الى المفعول به ما حكم الفاعل اذا اتصل به ظمير المفعول به

120
00:51:52.050 --> 00:52:22.950
من حيث التقدم والتأخر يجب ان يتأخر فتقول زان الشجر نوره وهل يتقدم الفاعل حينئذ على المفعول به لا يتقدم الا شدوذا قال هذا شاذ يقول شذى تقدم الفاعل وفيه ضمير

121
00:52:23.350 --> 00:52:39.800
يعود الى المفعول به يقول هذا لا يجوز الا في الشاذ يعني في الاشياء المسموعة التي شدت عن هذه القاعدة اما القاعدة والحكم ان ان الفاعل حينئذ يجب ان يتأخر

122
00:52:41.250 --> 00:53:15.100
فتقول زان الشجر نوره وتقول اكرم محمدا بنوه محمدا مفعول به وبنوه فاعل اتصل به ضمير المفعول به هل يجوز ان تقدم الفاعل؟ فتقول اكرم بنوه محمدا ما يجوز لا يجوز الا شدودا

123
00:53:15.950 --> 00:53:46.500
طيب اصلح السيارة صاحبها اصلح فعل السيارة مفعول به. صاحبها فاعل هذا الواجب ولا يجوز ان تقول اصلح صاحبها السيارة اغلق المحل مالكه صحيح واجب ولا يجوز ان تقول اغلق مالكه

124
00:53:47.000 --> 00:54:20.950
المحل ومن ذلك قوله عز وجل واذ ابتلى ابراهيم ربه ابراهيم مبتلى مفعول به ربه مبتل فاعل ووجب تأخير الفاعل هنا ولا يقال واذ ابتلى ربه ابراهيم وقال تعالى يوم لا ينفع الظالمين معذرتهم

125
00:54:22.000 --> 00:54:59.450
ولا تقول يوم لا ينفع معذرتهم الظالمين فان قلت لما منع التقديم هنا  لماذا لم يجري التقديم هنا كما جاز في المفعول به فنقول واذ ابتلى ربه ابراهيم تقدم هو الضمير

126
00:54:59.500 --> 00:55:23.850
نعللك ما عللناه في المسألة الاولى نقول لا الامر يختلف لانك اذا قدمت الفاعل فقلت واذ ابتلى ربه ابراهيم الهاء هنا عائدة الى ماذا عائدة الى ابراهيم. ابراهيم في اللفظ مقدم

127
00:55:24.800 --> 00:55:45.150
وفي الرتبة مقدم ولا مؤخر؟ مؤخر لانه مفعول به فاعل فهو مؤخر رتبة ولفظا. ولا يجوز ان يعود الضمير الى متأخر لفظا ورتبة. لا بد ان يتقدم اما لفظا واما رتبة

128
00:55:46.950 --> 00:56:10.100
لا ما حل محله واذ ابتلى ربه ابراهيم كيف العلم القدس ما يصلح لابد وان ابتلى ربه ابراهيم فانها تعود الى ابراهيم تعود الى متأخر  يعني في فرق بين هذه المسألة والتي

129
00:56:10.550 --> 00:56:34.050
قبلها وفي قول ابن مالك رحمه الله تعالى وشذ نحو كذا وكذا بشارة الى ان هذا الامر وارد والا لمنعه مباشرة فقال لا يجوز او يمتنع ونحو ذلك. لكن عندما قال شذ يعني انه جاء شاذا

130
00:56:34.550 --> 00:57:00.550
ومن ذلك قول الشاعر لما رأى طالبوه مصعبا ذعروا وكاد لو ساعد المقدور ينتصر فقال لما رأى طالبوه مصعبا اي لما رأى مصعبا طالبوه فقدم الفاعل مع ان فيه ضمير المفعول به

131
00:57:01.100 --> 00:57:28.000
فقال الاخر كسى حلمه ذا الحلم اثواب سؤدد ورقى نداه ذا الندى في ذرا المجد وشاهدوا في الشطرين الاول والثاني فقال كسا حلمه ذا الحلم اي كساد الحلم حلمه ثم قال ورق نداه ذا الندى

132
00:57:28.050 --> 00:57:51.900
اي رقى ذا الندى ناداه وقال الاخر جزى ربه عني عدي بن حاتم جزاء الكلاب العاويات وقد فعل فقال جزى ربه عني عديا وكان بالقياس ان يقول جزا عدي بن حاتم

133
00:57:52.150 --> 00:58:14.800
ربه طيب الخلاصة مما سبق الخلاصة مما سبق ان ابن مالك رحمه الله تعالى ذكر ان الاصل في الجملة الفعلية ان يتقدم الفعل ثم يأتي الفاعل فالمفعول به ثم ذكر ان مخالفة هذا الاصل

134
00:58:15.100 --> 00:58:36.950
جائزة على صورتين الصورة الاولى ان يتقدم المفعول به على الفاعل والصورة الثانية ان يتقدم المفعول به على الفعل والفاعل معه ثم تكلم على حالات الوجوب فذكر ان الفاعل يجب ان يتقدم على المفعول به في ثلاثة مواضع

135
00:58:37.100 --> 00:59:04.850
ذكر لنا ثلاثة مواضع يجب ان يتقدم فيها الفاعل ويتأخر المفعول به الموضع الاول اذا احدث تقديم المفعول به على الفاعل لابسة نحو اكرم خمسة عشر رجلا هؤلاء وخمسة عشر مبني وهؤلاء مبني

136
00:59:05.200 --> 00:59:35.450
اذا يجب ان يكون المتقدم فاعلا والمتأخر مفعولا به الموضع الثاني اذا كان الفاعل ضميرا كقولك اكرمتم محمدا واكرمتك الموضع الثالث اذا كان المفعول به محصورا فيه اذا كان المفعول به محصورا فيه فيجب ان

137
00:59:35.550 --> 01:00:08.900
يتأخر والفاعل يجب ان يتقدم كقولك ما بنى زيد الا مسجدنا ما بنى زيد الا مسجدنا طيب وذكر ان المفعول به يجب ان يتقدم على الفاعل بموضعين الموضع الاول اذا كان الفاعل محصورا فيه

138
01:00:10.350 --> 01:00:37.350
اذا كان الفاعل محصورا فيه فيجب ان يتأخر والمفعول به يجب ان يتقدم كقولك ما بنى مسجدنا الا زيد والموضع الثاني اذا اتصل بالفاعل ضمير المفعول به كقولك اكرم الوالد

139
01:00:38.200 --> 01:01:10.200
ابنه اكرم الوالد ابنه الوالدة مفعول به مقدم وجوبا ابنه فاعل مؤخر وجوبا لان فيه ضمير المفعول به طيب هذه خلاصة ما ذكرناه من قبل وهنا ملحوظة اراها مهمة اشرت اليها اشارة سريعة في الدرس الماظي

140
01:01:10.650 --> 01:01:46.750
وهذا اوان ذكرها  وهي ان كان واسمها وخبرها تأخذ حكم الفعل والفاعل والمفعول به وكذا اخوات كان انا واخواتها ترفع اسمها وتنصب خبرها كان واسم كان وخبر كان تأخذ كل الاحكام التي ذكرناها من قبل للفعل

141
01:01:46.900 --> 01:02:11.950
والفاعل والمفعول به يعني ذكرنا ان الفاعل لا يجوز ان يتقدم على على فعله قلنا الفاعل لا يتقدم على فعله وتقول جاء محمد فعل وفاعل ولا تقل محمد جاء محمد فاعل

142
01:02:12.800 --> 01:02:37.900
فان قدمت محمد فقلت محمد جاء صار محمد مبتدأ والفاعل مستتر كذلك في باب كان واخواتها تقول كان محمد قائما كان اسم كان وخبر كان  كان هل يتقدم بس اسف اسمك انا هل يتقدم على كان

143
01:02:38.150 --> 01:03:00.850
تقول محمد كان قائما محمد اسم كان مقدم؟ لا لكن هل يجوز ان تقول محمد كان قائما يجوز على ان محمد مبتدأ واسمه كان طب مين المستتر طيب اسمه كان لا يتقدم على كان كالفاعل

144
01:03:01.150 --> 01:03:20.050
طيب وقائما الخبر كالمفعول به والمفعول به يتقدم على الفعل هذا ذكرناه في احكام التقديم والتأخير يجوز ان يتقدم يجوز ان يتقدم المفعول به اليس يجلس ان يتقدم وقد يجري المفعول قبل الفعل

145
01:03:20.750 --> 01:03:44.400
فلك ان تقول كان محمد قائما وان تقل قائما كان محمد قائما نقول خبر كان مقدم وكان محمد كان واسمها طيب وذكرنا في احكام الفاعل لغته اكلون البراغيث وهذه ايضا تأتي في كان واخواتها

146
01:03:44.800 --> 01:04:08.100
فكما تقول ذهب محمد  ذهبا طالبان اسف ذهب محمد وذهب طالبان وذهب طلاب على لغة الجمهور وتقول على لغة اكران البراغيث ذهب طالب وذهب طالبان وذهبوا طلاب تقول في كان واخواتها

147
01:04:08.550 --> 01:04:34.550
ها تقول كان محمد قائما او كان طالب قائما على لغة الجمهور كان طالب قائما وكان طالبان قائمين. وكان طلاب قائمين وعلى لغة اكثر من البراغيث يقول كان طالب قائما وكانا

148
01:04:34.650 --> 01:04:57.500
طالبان قائمين وكانوا طلاب قائمين. نعم طيب وما ذكرناه في تأنيث الفعل وتذكيره وهذا الذي اشارنا اليه في الدرس الماظي يطبق كله على بابك انا واخواتها فاذا قلت كان محمد قائما

149
01:04:57.550 --> 01:05:22.750
ستذكر كان مع محمد فاذا قلت هند ستقول كانت هند قائمة طل واذا كان الاسم سيارة تقول كانت السيارة مسرعة ويجوز كانت السيارة مسرعة لان الفاعل هنا لان الاسم كان هنا

150
01:05:23.450 --> 01:05:45.900
مؤنث مجازي. وقال تعالى وما كان صلاتهم عند البيت الا مكاء وتسطير طيب وما ذكرناه من حيث التقديم والتأخير ايضا يطبق على باب كان مع اسمها وخبرها كما ذكرنا قبل قليل كان محمد قائما

151
01:05:46.850 --> 01:06:08.200
ويقول كان قائما محمد يقدم الخبر على الاسم جائز وتقدم الخبر على كان قائما كان محمد من حيث الجواز من حيث الوجوب يجب ان يتقدم الاسم حيث يجب ان يتقدم الفاعل

152
01:06:09.750 --> 01:06:32.400
يعني تقول صار موسى عيسى موسى صار يشبه عيسى لدرجة كبيرة وصار موسى عيسى  اين اسم سارة؟ الاول والثاني خبر سارة. يعني الاول هو المشبه. والثاني هو المشبه  وجوبا لوجود اللبس

153
01:06:32.750 --> 01:07:02.150
طيب وتقول كنت قائما بتقديم الاسم ولا يجوز كان قائما انا بل تقدم اسم كان تقول ما كان محمد الا قائما تقدم الاسم وتؤخر الخبر لان الخبر محصور فيه وقال تعالى وما كان صلاتهم عند البيت الا مكاء حصر صلاته في البكاء

154
01:07:02.850 --> 01:07:28.700
طيب وجوب تقديم الخبر يجب ان يتقدم الخبر حيث يجب ان يتقدم المفعول به فتقول ما كان قائما الا محمد اذا فاحكام الفعل والفاعل والمفعول به تنطبق على كان واسمها وخبرها

155
01:07:28.800 --> 01:07:58.050
نعم هل هناك من سؤال يا اخوان في كل ما سبق؟ تفضل      انا ظننتني اكملته ويظهر انه لم يبغى لم يبقى الا الحديث فقط الحديث وتوكلون البراغيث نحن شرحناها وذكرنا الايات التي قيل ان فيها لغة اكلان البراغيث

156
01:07:58.300 --> 01:08:18.500
وقلنا ان جمهور النحويين وعلى رأسهم سيبويه يقول ان لغة البراغيث لم تأتي في القرآن الكريم وذكرنا الايتين ووجهناهما على قول الجمهور توجيها واضحا طيب بقي الحديث هو الذي داهمني الوقت ولم نكمله

157
01:08:18.750 --> 01:08:50.200
وهو يتعاقبون فيكم ملائكة بالليل وملائكة بالنهار. فقال يتعاقبون فيكم ملائكة وعلى لغة الجمهور كان يقال في اللغة يتعاقب فيكم ملائكة طيب والنحويون يقولون هنا ان الحديث مروي بالمعنى  ويدل على ذلك رواية اخرى جاءت كاملة

158
01:08:50.400 --> 01:09:14.800
في مسند البزار ان لم تخني الذاكرة وفيه ان لله ملائكة يتعاقبون فيكم ملائكة بالليل وملائكة بالنهار فاذا صح ذلك كان الحديث الاول حديثا مختصرا من الحديث الكامل وعلى ذلك يكون هذا من تصرف الرواة

159
01:09:15.150 --> 01:09:39.000
وليس من لفظ النبي عليه الصلاة والسلام والاحتجاج بالحديث الكلام فيه طويل والنحويون او اكثر النحويين لا يحتجون بالحديث الا اذا ثبت كونه من لفظ النبي عليه الصلاة والسلام لانهم متفقون على ان النبي عليه الصلاة والسلام افصح العرب. هذا لا خلاف فيه بين احد

160
01:09:39.750 --> 01:10:02.950
وانما الخلاف هل الحديث لفظه يعني نص لفظه ام لا  والمحدثون ان يعرف انهم اجازوا الرواية بالمعنى بشروط معينة فلهذا يتجدد النحويون في الاستشهاد بالحديث فلا يستشهدون بالحديث الا اذا كان الحديث

161
01:10:03.200 --> 01:10:23.450
متعبدا بلفظه يعني لا يمكن ان يغير كناخدو كاذكار الصلاة ونحو ذلك او من المتواتر اللفظي التي تواتر لفظه حديث آآ من كذب علي متعمدا فليتبوأ مقعده من النار او الاحاديث القصيرة

162
01:10:23.500 --> 01:10:41.500
المعدودة من جوامع كلمة كحمي الوطيس ونحو ذلك يعني ذكروا بعض الانواع من الاحاديث يجمعها جامع واحد وهو ان يغلب على الظن ان الحديث من لفظ النبي عليه الصلاة والسلام

163
01:10:42.800 --> 01:10:59.500
اما اذا لم يغلب على الظن انه من لفظ النبي عليه الصلاة والسلام فحينئذ يدخله انه من لفظ غير محتج به يحتج به في النحو ولهذا تجدون كثيرا من النحو المتقدمين

164
01:10:59.650 --> 01:11:22.600
لا يكثرون من الحجاج بالحديث نعم هذا في صحيح البخاري نعرف ان البخاري يعني حتى لو تكلموا في البخاري ومسلم قالوا مسلم احرص على لفظ الحديث من البخاري  فالبخاري كان يروي احاديث يهتم بالحديث الذي يجمع اكثر له في الحديث

165
01:11:23.450 --> 01:11:41.250
اما المسلم كان يأتي بالاسانيد ثم يحرص على ان يأتي بالحديث بلفظه لا الحديث الذي يجمع لبعض الاحاديث واضحة انها عدة احاديث لكنها جمعت في سند واحد فاوتي بها بلفظ واحد مع ان عدة احاديث

166
01:11:41.900 --> 01:11:57.900
المسلم ما يفعل ذلك وانما يأتي كل حديث بسنده كل حديث بسنده ولا يجمع بينها يعني هذا الامر معروف عند المحدثين ومع ذلك فان كثيرا من المحورين المتأخرين بعدما استقرت القواعد

167
01:11:57.950 --> 01:12:13.750
واستقرت اللغة ونظروا في الاحاديث ووجدوا ان الاحاديث لا يوجد فيها مخالفة للغة. الا احاديث معينة هذا الحديث المعينة هي التي يقتصر الكلام عليها. اما ما سوى هذه الاحاديث وهي الاغلب

168
01:12:14.150 --> 01:12:28.350
اغلب الاحاديث لا تخالف شيئا من هذه القواعد فلهذا صاروا يستشهدون بها. لانه لا يغير في الاحكام شيئا نعم وابن مالك معروف انه من اكثر من استشهد في الحديث لانه كان

169
01:12:28.450 --> 01:12:47.350
كان معدودا من المحدثين وكان يروي صحيح البخاري وقرأه على اليونين من اشهر رواة البخاري وله كتاب خاص اعراض كل مشكلات صحيح البخاري حاول ان يخرجها واوجد لها وجها في اللغة

170
01:12:48.750 --> 01:13:22.250
نعم طيب نعم     في الصحيحين بلفظ يتعاقب فيكم ملائكة بالليل ويتعاقبون فيكم ملائكة   لا مالك لا مالك لا يحتج به باللغة ما يحتج به ان الانسان له له مكانته في علمه

171
01:13:22.500 --> 01:13:42.550
لكن اللغة شيء اخر اللغة امر لساني يعني نحتج باعرابي بوال على عقبيه آآ كافر اه فاجر ولا نحتج بامام آآ متأخر ان هذا امر لساني ما له علاقة يعني بما في القلب

172
01:13:43.650 --> 01:14:01.000
الامام مالك بعد بعد الاحتجاج بعد عصور الاحتجاج نعم وما يحتجون الا بمن كان في داخل الجزائر في القلب داخل جزيرة العرب ما يكون في يعني في الحواضر يكون في داخل البوادي وقبل ثلاث مئة وخمسين

173
01:14:01.700 --> 01:14:21.150
على اللغة اما الذين في الحواضر او بعد سنة مئة وخمسين ما يحتجون به اختلفوا في الشافعي يعني لانه تربى في آآ عند هذيل فلهذا فيه في كتب حاولت ان ترد على من انتقد شيئا من كلامه

174
01:14:22.000 --> 01:14:37.000
لكن يبقى ان اهل اللغة والنحو ما احتجوا بكلامه واجعلوه حجة في اللغة نعم مع انه لا يوجد له الفاظ تؤخذ عليه لغويا لكن يبقى له حجة وليس بحجة فرقا تقول حجة ولا فصيح

175
01:14:37.400 --> 01:14:53.300
يعني متنبه فصيح تنبي اكبر شعراء العربية ومع ذلك ما احد يقول انه حجة في العربية النفاق ان تقول القرآن حجة القرآن حجة والامام مالك هل هو حجة في الدين

176
01:14:54.250 --> 01:15:16.900
كلامه حجة في الدين كلام حجة في الدين يعني دليل تقول والدليل ان مالك افتى بذلك؟ ليس بحجة هو عالم من العلماء يخالفه الشافعي يخالفه احمد اما الادلة التي تقطع بالامر اعدلها القرآن والسنة ثم الادلة الاخرى للقياس والاجماع ونحو ذلك

177
01:15:17.100 --> 01:15:34.350
عندما تقول دليل عن الامر الذي يهرع اليه للفصل بين المتنازعين ولا زلنا في اللغة كلام العرب في بادية العرب انا سنة مئة وخمسين القرآن الكريم بكل قراءاته محتج به

178
01:15:34.650 --> 01:15:50.000
كلام النبي عليه الصلاة والسلام اذا ثبت انه من كلامه وكلام العرب وكلام العرب ايضا يشترط فيه ما يشترط في غيره من الصحة لابد ان يكون ثابتا عن اعرابي محتج بكلامه لا يشترط ان يكون معروف فلان ابن فلان

179
01:15:50.550 --> 01:16:07.200
لو كان مجهولا ما يهمون ذلك لكن يعرف انه اعرابي فصيح يعني يقول الاصمعي سمعت اعرابيا في جزيرة العرب يقول كذا وكذا صار حجة لان الاصمعي حجة ثقة كما يقول سمعت اعرابيا

180
01:16:07.500 --> 01:16:23.950
خاصة العربي هذا حجة حتى ولو كنا لا نعرف فلهذا حتى يحتجون بالابيات المجهولة ما في اشكال لانها سمعت من فصيحة بل ان النحويين يحتجون بقراءات قرآنية لا يحتج بها اهل القراءات

181
01:16:24.750 --> 01:16:42.250
قراءة لهم اسانيد ولهم يعني لا بد ان تثبت الى النبي عليه الصلاة والسلام لكي يقولوا انها قراءة اما النحويون لا يكفي في القراءة ان تثبت عن محتج به يعني لو ثبت ان القراءة قرر بها رقبة مثلا ابن ابن عجاج

182
01:16:42.600 --> 01:17:02.000
رغم فصيح صارت حجة في اللغة حتى ولو كان السند بين رعبه وبين النبي عليه الصلاة والسلام غير معروف واضح الفرق الان بين ادلة الشريعة وبين ادلة اللغة  لا ما لنا

183
01:17:02.100 --> 01:17:17.200
ما قرأ بها الا لان لسانه يطاوعه على ذلك ولسانه فصيح. الفصيح ما ما لا يلحم في كلامه اما هل رواها بسند متصل صحيح؟ الى النبي عليه الصلاة والسلام نحن اهل اللغة لا يهمنا ذلك

184
01:17:17.900 --> 01:17:37.050
يهمنا ان هذا الامر المحتج به ثابت الى انسان محتج به نعم نعم هناك يعني رغبة لو قال كلاما ليس بالقرآن وقال كلاما احتجزنا به لو كان شعرا احتاج به

185
01:17:37.550 --> 01:17:54.750
فلهذا ابيات الشعر تجدون ان لها روايات كثيرة وتجدون ان بعض الروايات في النحو تخالف روايتها في الادب نحن لا يهمنا ماذا قال الشاعر الاول عن الشعر الاول مثلا امرؤ القيس قال قصيدة

186
01:17:55.250 --> 01:18:16.350
اعرابي سمع القصيدة فاخطأ في حفظه ووضع كلمة مكان كلمة او بدل او غير او كذاب راح نسب القصيدة الى نفسه وغير فيها وبدل كل ذلك لا يهمنا بما ان هذا الاعرابي نطق بالقصيدة بهذه الطريقة

187
01:18:16.450 --> 01:18:33.450
هذه الرواية حجة حجة عندنا في اللغة لان الاعرابي فصيح لا يخطئ فما قاله ابن القيس حجة وما غيره ذلك الاعرابي ايضا نقول ومن قول الشاعر مع انها لازم يكون هذا يخالف ما قاله امرؤ القيس نحن لا يهمنا ذلك

188
01:18:33.500 --> 01:18:58.250
امرؤ القيس حجة والاخر الذي روى وغير ايضا حجة طيب اكمالا لفائدة الدرس الماظي يا اخوان قلنا على طالب العلم ان يحفظ من الاشعار ما يساعده في علمه وخصصنا بالذكر نوعين من الاشعار

189
01:18:59.150 --> 01:19:14.350
النوع الاول الشعر المحتج به وهذا الذي اشأنا اليه قبل قليل وشرحناه في الدرس الماظي وهو ما كان داخل جزيرة العرب الى سنة مئة وخمسين كشعر الشعراء الجاهليين وشعر شعراء صدر الاسلام

190
01:19:14.800 --> 01:19:32.100
جهلين في امرئ القيس والمعلقات العشر وصدر الاسلام كحسان بن ثابت وشعراء النبي عليه الصلاة والسلام وكجرير والاخطر والفرزق والنوع الثاني من الشعر هو الشعر الذي يميل اليه الطالب واكثر الطلاب

191
01:19:32.450 --> 01:19:54.750
نوعان طلاب يميلون الى الشعر الجزم الفخم وطلاب يميلون الى الشعر السهل السلس فكل طالب يحفظ ما يميل اليه فهذا يفيدك كثيرا في معرفة الحكم ومعرفة الاساليب اللغوية وفي الثراء اللغوي

192
01:19:55.300 --> 01:20:15.200
تكتنزها عندك حتى تتخمر في ذاكرتك فتستفيد منها من حيث لا تشعر تبدأ تستعمل هذه الاساليب وهذه الكلمات وهذه المعاني في اوقاتها المناسبة وذكرنا شيئا من الاشعار القديمة كامثلة مما ذكرنا

193
01:20:15.400 --> 01:20:36.200
وايضا ينبغي ان يحفظ شيئا من الاشعار الحديثة لان لكل زمان شعره فشعر الحديث فيه شعراء كثير كبار ومتميزون في حفظ للعشماوي يحفظ لاحمد شوقي يحفظ لحافظ إبراهيم يحفظ الجوهري

194
01:20:37.250 --> 01:20:57.800
يحفظ لهؤلاء الشعراء الكبار وهناك مجموعات جمعت بعض الاشعار والقصائد الجيدة الجميلة الحديثة ومن افضل هذه المجموعات كتاب من شعر الجهاد في العصر الحديث من شعر الجهاد في العصر الحديث

195
01:20:58.350 --> 01:21:22.800
للدكتور عبد القدوس ابو صالح والدكتور محمد البيومي ذكروا اشعار كثيرة من الشعر الحديث في هذا الموضوع من ذلك ميمية احمد شوقي في لثاء مقدونيا عندما انهزم الجيش العثماني في مقدونيا فقال قصيدة ميمية جميلة منها

196
01:21:23.500 --> 01:21:46.450
يا اخت اندلس عليك سلام هوت الخلافة عنك والاسلام نزل الهلال عن السماء فليتها طويت وعم العالمين ظلام مقدوني والمسلمون عشيرة كيف الخؤولة فيك والاعمام وهناك ايضا قصيدة محي الدين عطية

197
01:21:46.600 --> 01:22:12.200
يقول فيها حنانيك يا ذكريات العمر. ورفقا بقلب ذوى وانفطر هناك على الجدول المنحدر ظلال النخيل وضوء القمر شهود على دمعي المنهمر ومن ذلك ايضا قصيدة محمود حسن اسماعيل ويقول فيها

198
01:22:12.800 --> 01:22:39.750
من هؤلاء التائهون الخابطون على التخوم اعشى خطى ابصارهم رهجوا الزوابع والغيوم. والليل ينفض فوقهم من يأسه قلق النجوم هم زمرا الى حفر مولولة الرجوم. والسوط يرفل حولهم والموت انشره تحوم