﻿1
00:00:08.800 --> 00:00:24.800
بسم الله الرحمن الرحيم والحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى اله واصحابه اجمعين اما بعد والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته وحياكم الله وبياكم في هذه الليلة المباركة ليلة الاثنين

2
00:00:25.300 --> 00:00:42.750
الثامن والعشرين من شهر ذي القعدة من سنة ثلاثين واربع مئة والف من هجرة المصطفى صلى الله عليه وسلم في جمع الراجحي في حي الجزيرة في مدينة الرياض. نعقد بحمد الله وتوفيقه الدرس الثامن والثلاثين

3
00:00:43.200 --> 00:01:00.400
من دروس شرح الفية ابن مالك رحمه الله تعالى وتوقف الشرح بنا عند باب نائب الفاعل  وفي البداية نقرأ ما قاله امامنا ابن مالك رحمه الله تعالى في هذا الباب

4
00:01:00.600 --> 00:01:28.850
بنائب الفاعل قال رحمه الله تعالى ينوب مفعول به عن فاعل فيما له كليلة خيرنا الي فاول الفعل ضمما والمتصل بالاخر اكسر في مضي كوصل واجعله من مضارع منفتحا كي ينتحل المقول فيه ينتحى. والثانية تالية المطاوعة

5
00:01:28.900 --> 00:01:58.000
كالاول اجعله بلا منازعة وثالث الذي بهمز الوصل فالاول اجعلنه كالسحلي واكسر اواشمم فثلاثي اعل. عينا وضم جاك بوع فاحتمل  وان بكسر خيف لبس يجتنب. وما لباعا قد يرى لنحو حب

6
00:01:58.100 --> 00:02:20.250
وما لفباع لما العين تلي فاختار وانقاد وشبه ينجلي  لعلنا نتوقف هنا فان بقي وقت قرأنا بقية الابيات وشرحناها ان شاء الله تعالى فهذه ثمانية ابيات في باب نائب الفاعل

7
00:02:20.600 --> 00:02:45.650
تكلم ما فيها ابن مالك رحمه الله تعالى على مسألتين المسألة الاولى  يمكن ان نقول تعريفنا بالفاعل او نيابة المفعول به عن الفاعل. والمسألة الثانية بناء الفعل للمجهول فنبدأ بالمسألة الاولى

8
00:02:47.150 --> 00:03:19.700
نيابة المفعول به عن الفاعل  نعرف جميعا يا اخوان ان الفاعل بالجملة الفعلية عمدة ومعنى قولنا عمدة ان الجملة لا تستغني عنه  ومع ذلك فقد يعرض امر يدعو المتكلم الى حذف الفاعل

9
00:03:20.900 --> 00:03:55.950
وهي اغراض متعددة سنذكر شيئا منها بعد قليل   اذا استوجب الحال حذف الفاعل والفاعل عمدة في الجملة  فماذا سيفعل العرب حينئذ المتصور عقلا دعونا في الامور العقلية لان اللغة اللغة العربية لغة حكيمة وعادلة

10
00:03:56.200 --> 00:04:16.450
حكيمة اي محكمة البناء والعقل له دخل كبير في بنائها واحكامها والعرب من اكثر الامم ذكاء   نحن الان لو كنا في حي واراد احد منا من عامة الناس ان يسافر

11
00:04:18.300 --> 00:04:42.400
يأخذوا ما يحتاجوا ويسافر والحمد لله وينتهي الامر لكن عمدة الحي اذا اراد ان يسافر فانه لا يمكن ان يسافر حتى يحل مكانه غيره  طيب يحل مكانه غيره لما لكي يقوم

12
00:04:42.500 --> 00:05:04.300
باعماله او لا فائدة من هذه الانابة يحل غيره بحيث يقوم باعماله من اعماله المختلفة حينئذ يمكن ان يذهب ويترك الحي وكذلك الفاعل اذا اراد المتكلم ان يحذف الفاعل لسبب من الاسباب

13
00:05:04.650 --> 00:05:34.200
فيجب عليه ان يقيم غيره مقامه لكي تستقيم الجملة وتقوم ولا تفسد. ولهذا يجب على المتكلم اذا حذف الفاعل ان يقيم المفعول به مقامه فاذا اقام المفعول به مقام الفاعل وجب ان يعطيه جميع احكام الفاعل

14
00:05:36.250 --> 00:05:58.000
فنحن اذا قلنا مثلا شرب زيد الماء فعل وفاعل ومفعول به ثم اردت ان تحذف الفاعل لسبب من الاسباب فانك ستبذل فعلا للمجهول ثم تنيب المفعول به مناب الفاعل فتقول شرب الماء

15
00:05:58.600 --> 00:06:28.500
فاذا ناب منابه لابد ان يأخذ كل احكامه التي ذكرناها من قبل في باب الفاعل طيب  لم يحذف الفاعل يحذف الفاعل لاسباب كثيرة تعود الى سببين الاول الى سبب معنوي والثاني

16
00:06:28.700 --> 00:06:57.150
الى سبب لفظي فالاسباب المعنوية كثيرة من اهمها الجهل به ما نعرف من فعل الفعل كقولهم طرق المتاع  او للعلم به يعني لكونه معلوما الى حد ان التصريح به يكون

17
00:06:57.750 --> 00:07:21.600
يعني ما نقول من لغو الكلام لكنه زيادة يمكن ان يستغنى عنها فاذا كان الفاعل معلوما الى درجة كبيرة جدا كانت الفصاحة تقتضي حتفه قوله تعالى وخلق الانسان ضعيفا. ومعلوم ان الخالق هو الله. وكقوله

18
00:07:21.900 --> 00:07:50.600
خلق الانسان من عجل وكقوله احل لكم طيد البحر وطعامه لانه معلوم ان الفاعل في هذه الافعال هو الله سبحانه وتعالى ومن هذه الاسباب المعنوية الا يتعلق بذكره فائدة ذكرته او ما ذكرته ليس لذكره فائدة

19
00:07:50.700 --> 00:08:15.800
كقوله سبحانه وتعالى فان احصرتم فما استيسر من الهدي لان الحكم هنا او الاية هنا جاءت لبيان الحكم حكم الحصر اما الحاصر الفاعل ما هناك فائدة لذكره حصرك عدو حصرك خوف

20
00:08:15.900 --> 00:08:41.150
حصرك اسد حصل كاي حاصر فلهذا لم يكن هناك فائدة لذكر الفاعل فحذف ومن ذلك ايضا قوله تعالى واذا حييتم بتحية بقوله اذا قيل لكم تفسحوا في المجالس فافسحوا لان المراد بهذه الايات والله اعلم هو بيان حكم هذه الاشياء

21
00:08:41.900 --> 00:09:07.150
بغض النظر عن الفاعل ومن الاغراض او من مما يدخل في الاسباب المعنوية اخفاؤه ان يقصد المتكلم اخفاء الفاعل لا يريد التصريح به كقولهم تصدق بالف دينار  او بني المسجد اذا كان الفاعل

22
00:09:07.350 --> 00:09:30.800
لا يريد ان يعرف ويظهر ومن الاسباب المعنوية قصد تعظيمه من تعظيمك للفاعل لا تصرح به. لان التصريح به في بعض المواضع قد يضاد التعظيم ومن ذلك قولنا خلق الخنزير نجسا

23
00:09:32.800 --> 00:09:56.250
سنحذف لكي لا يصرح بالفاعل مع ذكر الخنزير مثلا او كقوله سبحانه وتعالى  اه فيما حكاه عز وجل عن اخواننا الجن قالوا وانا لا ندري اشر اريد بمن في الارض ام اراد بهم ربهم رشدا

24
00:09:57.850 --> 00:10:22.600
انتبهوا للافعال هنا الفعل الاول وانا لا ندري اشر اريد لمن في الارض فبنى فعل الارادة للمجهول. اريد لان الارادة هنا متعلقة بالشر اشر اريد بمن في الارض ثم قال ام اراد بهم ربهم رشدا

25
00:10:23.500 --> 00:10:42.400
الارادة الثانية صرح معها بالفاعل لانها متعلقة بالخير والرشد مع ان الفاعل هنا وهناك هو الله سبحانه وتعالى ولكن من باب التعظيم والاحترام صرح به في الموضع الثاني ولم يصرح به في الموضع

26
00:10:42.750 --> 00:11:04.900
الاول وهذا قريب من قول النبي عليه الصلاة والسلام وشر ليس اليك مع ان الله عز وجل خالق كل شيء طيب ومن هذه الاسباب اسباب معنوية كثيرة لكن دعونا نذكر بعضها لان الامور البلاغية تلطف

27
00:11:05.350 --> 00:11:27.600
وتعطي الانسان شيئا من البلاغة والفصاحة وهذي الاسرار الجميلة في اللغة ومن هذه الاسباب المعنوية احتقاره من احتقارك للفاعل لا تصرح به كقولهم طعن عمر بن الخطاب او قتل الحسين ابن علي

28
00:11:27.700 --> 00:11:47.900
رضي الله عنهم ومن هذه الاسباب المعنوية الخوف منه انك تخاف منه فلهذا لا تصرح به كقول القائل قتل سعيد بن جبير اذا كان خائفا من قاتله الحجاج ابن يوسف

29
00:11:50.100 --> 00:12:13.950
وكذلك الخوف عليه ربما تخاف عليه اذا صرحت باسمه والاغراض المعنوية كثيرة جدا اما الاسباب اللفظية يعني سبب يعود الى اللفظ فمنها المحافظة على السجع تريد ان تحافظ على السجعة

30
00:12:14.100 --> 00:12:41.350
فتبني للمجهول بقولهم من طابت سريرته حمدت سيرته هنا انطبقت السجعتان لكن لو بنيت للمعلوم لو صرحت بالفاعل كنت تقول من طابت سريرته حمد الناس سيرته فصار الاول مرفوعا وصار الثاني

31
00:12:41.600 --> 00:13:02.000
منصوب المفعول به فسدت السجعة بذلك هذا سبب لفظي طيب ومن الاسباب اللفظية المحافظة على وزن البيت يعني ان التصريح بالفاعل يكسر وزن البيت فيحذف الفاعل لكي يستقيم وزن البيت

32
00:13:02.300 --> 00:13:30.450
ومن ذلك قول الاعشاء علقتها عرضا وعلقت رجلا غيري وعلق اخرى ذلك الرجل فبنى كل الافعال للمجهول ومن الاسباب اللفظية طلب الايجاز طلب الايجاز  لقوله سبحانه وتعالى فان عوقبتم فعاقبوا بمثل ما عوقبتم به

33
00:13:31.500 --> 00:13:56.000
بمثل ما عوقبتم به طيب وهذه الاسباب التي ذكرناها جميعا المعنوية واللفظية قد قد تتداخل وتجتمع اتجد ان الشاهد او المثال الواحد فيه اكثر من سبب ربما سببان معنويان او سبب معنوي وسبب لفظي هذي الامور

34
00:13:56.250 --> 00:14:19.050
يعني تحتمل الاجتهاد ان يكون المتكلم قد قصد اكثر من معنى لحذف الفاعل وقال ابو حيان النحو المشهور صاحب التفسير البحر المحيط وهو من كبار النحويين بل له اكبر كتاب في النحو وهو التذليل والتكميل

35
00:14:19.350 --> 00:14:43.350
له رجوزة في النحو قال فيها في ذكر هذه الاسباب التي تدعو الى حذف الفاعل قال والحذف للخوف والابهام والوزن والتحقير والاعظام والعلم والجهل والاختصار والسجع والوفاق والايثار الاسباب متعددة

36
00:14:43.800 --> 00:15:05.900
وكلنا اشتهيت في ذكرها اذا فالفاعل قد يحذف لشيء من هذه الاسباب هذا الباب الذي نشرحه سماه ابن مالك في الفيته وفي كتبه نائب الفاعل وهذا هو الاسم المشهور للباب

37
00:15:06.250 --> 00:15:27.500
الان ويسمى هذا الباب ايضا ما لم يسمى فاعله او باب المفعول الذي لم يسمى فاعله وهذا الاسم هو المشهور عند المتقدمين  واكثر المتقدمين يقول هذا مرفوع على ما لم يسمى فاعله

38
00:15:29.000 --> 00:15:53.600
اما هذا الاصطلاح نائب الفاعل فانما اشتهر عند ابن مالك ومن جاء بعده طيب ولا مشاحة بالاصطلاح ووازنوا بين المصطلحين ايهما افضل لكن هذه مصطلحات ولا مشاحة في الاصطلاح بدأ ابن مالك

39
00:15:53.650 --> 00:16:18.900
هذا الباب بقوله ينوب مفعول به عن فاعلي فيما له فنيل خيرنا اليه يريد ان يقول ان الفاعل اذا حذف لسبب من الاسباب فانك تنيب المفعول به منادى وتعطيه كل افعال كل احكامه

40
00:16:21.150 --> 00:16:47.450
تعطيه كل احكامه التي ذكرت في باب الفاعل. يعني تعطيه الرفع و يكون عمدة لا فضل كالمفعول به و وجوب التأخير عن الفعل لان الفاعل يجب ان يتأخر عن الفعل اما المفعول

41
00:16:47.600 --> 00:17:15.000
فيجوز ان يتأخر ويجوز ان يتقدم. فاذا كان نائب فاعل يجب ان يتأخر عن فعله وتعطيه استحقاق الاتصال بالفعل كالفاعل الاصل في الفاعل ان يتصل وتعطيه تأنيث فعله اذا كان مؤنثا

42
00:17:16.300 --> 00:17:43.450
وكل الاحكام التي ذكرت في باب الفاعل مثال ذلك نيلة خير نائلي واصل الجملة قبل حذف الفاعل نال زيد خير نائل نال فعل ماض زيد فاعل خير مفعول به وهو مضاف ونائل مضاف اليه. فحذف الفاعل زيدا

43
00:17:43.700 --> 00:18:09.250
وبنى الفعل للمجهول فقال نيلة ثم اناب المفعول مناب الفاعل فرفعه وقال نيل خير نائلي طيب ده النيلة خير نائل هذا فعل مبني مجهول ونائب فاعل هل يجوز ان يقال خيرنا ال الليل

44
00:18:10.550 --> 00:18:39.500
خير نائل لي الجواب ان هذا جائز ولكن لا تجعلوا خير نائل من فاعل مقدم وانما تجعله وابتدأ ونيلة فعل ماض ونائب فاعله ضمير مستتر مين هو؟ ثم الجملة الفعلية

45
00:18:40.050 --> 00:19:11.750
الخبر كما قلت فيه جاء محمد فعل وفاعل. فاذا قدمت محمد قلت محمد جاء صار مبتدأ وجملة خبرية طيب  قال سبحانه وتعالى يوم تبدل الارض غير الارض اصل الجملة لغويا والله اعلم يوم يبدل الله الارظ

46
00:19:12.750 --> 00:19:46.800
فحذف الفاعل كونه معلوما وبنى الفعل للمجهول واناب المفعول منابى الفاعل فرفعه فقال تبدل الارض تبدل فعل ماض او مضارع يوم تبدل ها   يقبل لم؟ ام لا يقبل لم  اذن

47
00:19:47.050 --> 00:20:07.950
فهو مضارع فعل مضارع يلي لمك يشم اذا فعل مضارع ثم هو مرفوع يوم تبدله. فعل مضارع مرفوع وعلامة رفعه الضمة. وهو مبني مجهول والارض من الفاعل وقال تعالى لا يعصون الله ما امرهم ويفعلون ما يؤمرون

48
00:20:08.700 --> 00:20:36.500
هي عصون هذا فعل مبني للمجهول رواو الجماعة  وانا ماذا قلت لا يعصون هذا فعل مبني للمعلوم واو الجماعة فاعله ولفظ الجلالة لا يعصون الله المفعول به ما امرهم الفعل هنا مبني

49
00:20:37.150 --> 00:21:06.950
للمعلوم فاعله ومفعوله اما فاعله او مستاتا تقديره يعود الى الله. واما المفعول والظمير قم ما امرهم هو ويفعلون فعل مبني للمعلوم واو الجماعة فاعل والمفعول به ما يؤمرون لان ما هنا موصولة بمعنى الذي

50
00:21:07.150 --> 00:21:36.350
يفعلون الذي يؤمرون ثم قالوا يؤمرون هذا الفعل مبني للمجهول طب اين نائب فاعله؟ واو الجماعة واصل العبارة لغويا والله اعلم والله اعلم ما يأمرهم الله ما يأمرهم الله ثم حذف الفاعل

51
00:21:36.850 --> 00:22:04.550
فانا المفعول مناباه فقلبه من ظمير نصب الى ظميري رفعه قال تعالى كذلك نجزي كل كفور كذلك نجزي كل كفور. نجزي هنا فعل من المعلوم او المجهول للمعلوم كل كفور فاعل ومفعول

52
00:22:05.600 --> 00:22:33.400
مفعول به والفاعل مستتر تقديره نحن هذه قراءة الجمهور وقرأ بعض السبعة كذلك يجزى كل كفور فيجزى فعل مبني للمجهول وكل كفور نائب فاعل طيب بعد ان عرفنا ذلك ننبه الى اسم المفعول

53
00:22:34.500 --> 00:23:05.600
اسم المفعول كمضروب ومشروب ومكرم ومستخرج اسم مفعول اخو اسم الفاعل  اما اسم الفاعل كضارب وشارب ومكرم ومستخرج اسم الفاعل يؤخذ من الفعل المبني للمعلوم تضارب من ضربا ومستخرج من استخرج

54
00:23:05.750 --> 00:23:31.650
فاسم الفاعل يعمل عمل اسم يعمل عمل الفعل المبني للمعلوم يعني يرفع فاعلا يصير مفعولا به واشارنا الى ذلك في باب الفاعل اما اسم المفعول كمضروب ومشروب ومكرم ومستخرج فهو مأخوذ من الفعل المبني للمجهول ومضروب

55
00:23:31.950 --> 00:23:51.900
من ضرب ولا من ضرب ها المضروب الذي ضرب ام الذي ضرب مضروب من ضرب ومشروب من شرب ومستخرج من استخرج فهو يعمل عمله اي يرفع فاعلا ام يرفع نعيم فاعل

56
00:23:52.000 --> 00:24:27.250
يرفع نائب فاعل فتقول زيد مكسورة يده زيد مكسورة يده لقولك زيد كسرت يده زيد مبتدأ مكسورة خبر يده نائب فاعل ما الذي رفعه؟ الذي رفعه اسم اسم المفعول مكسورة

57
00:24:27.400 --> 00:24:57.300
لان اسم المفعول يعمل عملا فعله كسرت وتقول هند مكرم ابوها فيكون كقولك هند اكرم ابوها فهند مبتدأ ومكرم خبر وابوها نائب فاعل قال عز وجل ذلك يوم مجموع له الناس

58
00:24:57.900 --> 00:25:31.050
المعنى والله اعلم ذلك يوم يجمع الناس له ذلك مبتدأ ذلك يوم مجموع له الناس. ذلك مبتدأ يوم خبره طيب مجموع ذلك يوم مجموع ها اليوم صفة للخبر ثالث يوم مجموع

59
00:25:32.000 --> 00:26:09.300
له جر ومجرور. الناس نائب فاعل لي اسم المفعول مجموعة نعم هذه المسألة الاولى والمسألة الثانية في هذه الابيات هي طريقة بناء الفعل للمجهود ويقال بناء الفعل للمفعول المتقدمون كانوا يعبرون بناء الفعل للمفعول

60
00:26:11.200 --> 00:26:34.050
وابن مالك ومن اتى بعده استعملوا بناء الفعل للمجهول  طيب وبناء الفعل للمجهول او للمفعول له طريقة بينها ابن مالك رحمه الله تعالى من البيت الثاني الى البيت الثامن اي في سبعة ابيات

61
00:26:35.400 --> 00:27:07.750
هذه الطريقة تتلخص في ان بناء الفعل للمجهول له قاعدتان القاعدة القاعدة الاولى قاعدة عامة يجب ان تطبق في كل الافعال طيب والقاعدة الثانية قواعد خاصة تختص ببعض الافعال سينص عليها ابن مالك

62
00:27:09.250 --> 00:27:35.000
طيب نبدأ بالقاعدة العامة التي يجب ان تطبق في كل الافعال يبينها ابن مالك رحمه الله تعالى بقوله فاول الفعل اضمما والمتصل بالاخر اكسر في مضي كوصل واجعله من مضارع منفتحا كينتحل المقول فيه ينتحى

63
00:27:36.750 --> 00:28:06.600
القاعدة العامة تقول اذا اردت ان تبني الفعل الماضي للمجهول فانك تضم اوله وتكسر ما قبل اخره فتبني ضربا للمجهول بقولك ضرب وشرب شرب واكل اكل طيب ودحرج دوح رجع

64
00:28:06.750 --> 00:28:34.250
وبعثر بعثر فلهذا يقولون تضم الاول يعني اول حرف وتكسر ما قبل الاخر لماذا لم يقولوا تكسر الثاني طري باء اوكي لا شو ري باء اه لكي يشمل الثلاثي والرباعي والخماسي والسداسي

65
00:28:35.300 --> 00:29:00.850
الفعل يأتي ثلاثيا رباعيا وخماسيا وسداسيا فقالوا ما قبل الاخر ليشمل الجميع اما الفعل المضارع فانك تبنيه للمجهول ضم اوله وفتح ما قبل اخره فتقول فيضرب يضرب وفي يشرب يشرب

66
00:29:01.250 --> 00:29:33.200
وفي يدحرج يدحرج وهكذا وهذه القاعدة واضحة جدا في كلام ابن مالك مثل الماضي بقوله كوصل وصل وصل كقولك وصل الامر اليك ثم وصل اليك ومثل للمضارع بقوله ينتحي ينتحي

67
00:29:33.650 --> 00:30:01.700
ثم بني للمجهول فصار ينتحى فان سألت عن فعل الامر افتكرنا الماضي او ذكر ابن ما لك الماضي والمضارع والامر الجواب فعل الامر لا يبنى للمجهول لان فاعله واجب الذكر

68
00:30:02.550 --> 00:30:29.100
لا يمكن ان تأمر مجهولا تأمر اذا تأمر احدا يفعل فلهذا لا يبنى للمجهول ولا يتصور فيه البناء للمجهول طيب قول ابن مالك المقول في قوله واجعله من مضارع منفتحا كينتحي المقول فيه ينتحى

69
00:30:30.000 --> 00:31:05.850
ما ضبط المقول هل هو بالجر ام بالرفع روايتان في الالفية المقول والمقول  فالمقولي كينتحي المقول فيه ينتحى ماذا يكون اعرابه فينتحل مقولي يكونوا صفة لكلمة ينتحل كينتحي طبعا قال كينتحي

70
00:31:06.100 --> 00:31:28.200
اراد اللفظة ما اراد انه فعل مضارع اراد اللفظة وتعامل مع اللفظ فصارت كلمة صارت اسم فلهذا وصفها كقولنا ظرب فعل ماض اعرف لي ظرب فعل ماظ اعرف ضرب فعل ماض

71
00:31:30.700 --> 00:31:50.550
ضرب مبتدأ  وفعل خبر وما اظن صفة الخبر. طب ضرب كيف وقع مبتدأ وهو فعل والمبتدأ لا يكون الا اسما الجواب عن ذلك ان المراد بضربة هنا لفظها لا معناها

72
00:31:51.500 --> 00:32:09.950
لازم يتضارب ونريد هذا اللفظ هذه الكلمة اسم او هذا الكلم مبتدأ او هذا الكلمة فعل فصارت على من؟ على من على هذا الملفوظ؟ فهي اسم فلهذا وصفها بقوله المقولي

73
00:32:11.100 --> 00:32:35.500
واذا رفعت كي ينتحي المقول فيه ينتحى الصلاة مبتدأ والخبر ينتحى المقول فيه ايش؟ المقول فيه ينتحى طيب ثم الجملة كلها حينئذ المبتدأ والخبر كله صفة ليلتحي طيب هذه هي القاعدة العامة

74
00:32:35.750 --> 00:33:04.300
التي تطبق على كل الافعال اما القواعد الخاصة فهي اربع قواعد اربع قواعد خاصة القاعدة الاولى تتعلق بالفعل المبدوء بتاء ان زائدة تتعلق بالفعل الماضي اذا كان مبدوءا بتاء زائدة

75
00:33:04.700 --> 00:33:42.100
مثل ماذا تعلم وتخرج  تغافل وتشارك نعم يقول ابن مالك في هذه القاعدة الخاصة والثاني التالية المطاوعة كالاول اجعله بلا منازعة  والثانية تالية المطاوعة كالاول  والحرف الاول في المبني للمجهول يكون مضموما

76
00:33:42.550 --> 00:34:06.300
يقول اذا كان الفعل مبدوءا بتاء زائدة تتعلم وتخرج وتكسر وتحطم وتغافل وتشارك فانك تطبق القاعدة العامة وهي ضم الاول وكسر ما قبل الاخر وتضيف الى ذلك انك تضم الحرف الثاني

77
00:34:08.400 --> 00:34:34.500
يقول الثاني اجعله كالاول الاول مظموم اذا نجعل الثاني ايظا مضموما فكيف تبني تعلم زيد النحو تعلم النحو عو تضم الاول والثاني تعلي تكسر ما قبل الاخر طب من الاول ثم قبل الاخر في القاعدة العامة

78
00:34:35.000 --> 00:35:03.550
وضمنت الثاني تعلم وتخرج في الجامعة تسوء ركع في هذا الامر غوفل عن هذا الشيء وهكذا وقول ابن مالك في البيت فالمطاوعة المطاوعة في النحو هذا مصطلح يأتي كثيرا فلعل ان نشرحه

79
00:35:03.800 --> 00:35:40.400
المطاوعة في النحو هو قبول اثر الفعل المطاوعة قبول اثر الفعل كقولهم كسرته انا كسرت الباب عاد تكسر ولا ما تكسر؟ شيء اخر فسرته تكسر يقول تكسر مطاوع لكسراء كسرته

80
00:35:40.600 --> 00:36:01.450
طب اه قبل هذا الفعل قبل اثر التكسير ولا ما قبل تكسر؟ نعم قبل هذا معنى المطاوعة وقبول اثر الفعل كسرته فتكسر حطمته فتحطم علمته تعلم او ما تعلم تعلم اثر علماء

81
00:36:02.000 --> 00:36:40.750
تعلمت فتعلمت اين المطاوع في علمته فتعلم تعلم مطاوع لي علم ماذا بينهما بينهما مطاوعة هذه المطاوعة طيب الا ان هذا الحكم المذكور في البيت وهو ضم الحرف الثاني ليس خاصا بالفعل المبدوء بتاء المطاوعة

82
00:36:41.350 --> 00:37:11.300
بل هو عام في كل فعل ماض مبدوء بتاء زائدة سواء كانت المطاوعة تتعلم وتخرج وتكسر وتحطم ام ليست لمطاوعة كتغافل وتعامى ونحو ذلك الا انه ذكر الامر الشائع والا فان الحكم عام في الجميع

83
00:37:12.400 --> 00:37:45.150
طيب هذا الحكم خاص بالفعل الماضي المبدوء بتاعي زائدة المضارع هل تعمه هذه القاعدة الخاصة لو قلنا يتعلم يتعلم محمد النحو كيف تبنيه للمجهول  يؤتى بالفتح يؤتى علم تضم الاول وتفتح ما قبل الاخير

84
00:37:45.200 --> 00:38:03.350
وما سوى ذلك يبقى على حركاته يعني في المبنى المعلوم يتعلم نفس الحركات ما تغيرها لا تغير الا ما ذكر هنا تضم الاول وتفتح ما قبل الاخر. ان يتعلم يؤتى يتعلم النحو

85
00:38:03.350 --> 00:38:25.750
اذا فالثاني ظم ام لم يظم لم يظم فلهذا خصصنا الحكم بالفعل الماضي دون المضارع هل هل ابن مالك في البيت خصص الحكم بالماضي ام لم يخصصه بالماضي ها فكروا في البيت

86
00:38:28.100 --> 00:38:59.650
والثاني التالية المطاوعة كالاول اجعله بلا منازعة نحن قلنا الحكم خاص بالماضي من المضارع ها من عنده الجواب ها   لا يريدك الاول يعني كالحرف الاول الحرف الاول المضموم لا تتعلم

87
00:39:01.350 --> 00:39:36.250
علم مطاوعة الجواب انه ذكر ان هذا الحكم خاص بالماضي لكن كيف نلمح ذلك ها لا لا نلمح ذلك من قوله والثاني والثاني يقول الثاني التالي كالمطاوعة. طيب تعلم اين تاء المطاوعة

88
00:39:36.950 --> 00:39:59.800
الحرف الاول والذي بعده هو الثاني اذا تعلم تعلم لكن المضارع جاء تعلم اين ترى المطاوعة الثاني فالذي بعده ليس الثاني الثالث ما يصلح اذا لا ينطبق هذا البيت الا على الماضي

89
00:39:59.850 --> 00:40:22.800
طيب نعم  ليست هذه معلومة مهمة لكن تعرف ان هذا الحكم خاص بالفعل الماضي لان المطاوعة لا تكون اولا الا في الفعل الماضي الذي الحرف الذي بعد التاء في الماضي يكون الاول او الثاني

90
00:40:23.050 --> 00:40:51.100
هو يقل الثاني ضمه لكن في المضارع يتعلم ها فالمطاوعة الحرف الثاني اذا فالذي بعدها الثالث وهو يقول والثانية التالية المطاوعة طيب  هذه القاعدة الخاصة الاولى القاعدة الخاصة الثانية تختص بالفعل المبدوء بهمزة وصل

91
00:40:52.200 --> 00:41:19.250
الفعل المبدوء بهمزة وصل كانطلق استخرج انكسر احرنجما ونحو ذلك يقول فيها ابن مالك رحمه الله وثالث الذي بهمز الوصل كالاول اجعلنه كاستحلي يقول اذا كان الفعل مبدوءا بهمزة وصل

92
00:41:19.450 --> 00:41:52.950
فانك تطبق القاعدة العامة تضم الاول وتكسر ما قبل الاخر ومع ذلك تظم الحرف الثالث فاذا اردت ان تبني انطلق  محمد يوم الجمعة فتبني انطلق يوم الجمعة انطلق تضم الاول او على القاعدة العامة

93
00:41:53.350 --> 00:42:27.400
اون وانه ساكنة لانها في المبني المعلوم ساكنة ان لا نغير الا المنصوص عليه هذا الثالث انطو لي اه انطلق يوم جمعة استخرج العمال الذهب استخرج الذهب استخرج الذهب وهكذا

94
00:42:28.000 --> 00:43:01.850
افتتح آآ فلان المشروعة افتتح المشروع افتتح المشروع وهكذا طيب هذا الحكم ضم الحرف الثالث قلنا في الفعل المبدوء بهمزة وصل هل قيدناه بالماضي امنا بنقيدهم الماضي لم يقيده بالماضي

95
00:43:03.450 --> 00:43:23.550
نحن لم نقيده بالماضي لكن هل هو خاص بالماضي ام عام للماضي والمضارع الجواب خاص للماضي لانها لو اردت ان تبني المضارع من ينطلق او يستخرج تقول يستخرج العمال الذهب

96
00:43:23.850 --> 00:43:50.350
ابني المجهول بالفتح يستخرج الذهب هذي القاعدة لا تشمل المضارع هل نص ابن مالك على ان هذا الحكم خاص بالماضي دون المضارع نعم بقوله بهمز الوصل. وهمز الوصل لا تكون الا

97
00:43:50.500 --> 00:44:15.650
في الماضي انطلق استخرج لكن في المضارع يستخرج ينطلق تذهب طب والامر ما في همزة وصل انطلق استخرج في همزة وصل لكنه لا يبنى اصلا للمجهود القاعدة الخاصة الثالثة تتعلق بالفعل الماضي

98
00:44:16.450 --> 00:44:55.200
المعتل العين من الثلاثي والخماسي الفعل الماضي المعتل العين من الثلاثي والخماسي فالثلاثي كقام وصام ونام وباع وخاف والخماسي تختار وانقاد طيب الماضي واضح المعتل العين المعتل يعني حرف علة

99
00:44:55.700 --> 00:45:21.800
المعتل العين ماذا نريد بالعين عين الفعل ما عين الفعل ما المراد بعين الفعل ها لا ايه ماذا ماذا؟ عرف لي العين تعريفا علميا ها    فانا اريد تعريفا علميا نحن الان في درس علمي

100
00:45:21.850 --> 00:45:47.350
في شرح حلفية ابن مالك نعم ما المراد بالعين لا لا وسد الكلمة هذا تعريف ليس بعلمي نعم اي الكلمة هو حرفها الاصلي الثاني قد يكون في الوسط في الثلاثي فقام ونام وصام

101
00:45:48.100 --> 00:46:11.850
ولكنه قد يكون الحرف الثالث بالرباعي والحرف الرابع في الخماسي والحرف السادس او الحرف الخامس بالسداسي ولهذا العين الحرف الاصلي الثاني كما ان الفاء الحرف الاصلي الاول واللام الحرف الاصلي الثالث

102
00:46:12.250 --> 00:46:39.950
طيب ما القاعدة الخاصة بالماضي المعتل العين من الثلاثي والخماسي يقول فيها ابن مالك رحمه الله واكسر او اسمم فا ثلاثي اعل عينا وضم جاء كبوع فاحتمل وما لفى با علم العين تلي فاختار وانقاد وشبه ينجلي

103
00:46:41.950 --> 00:47:15.500
يقول معتل العين من الثلاثي كقام وقال وباع والخماسي كم قاد واختار فيه ثلاثة اوجه لك فيه ثلاثة اوجه الوجه الاول يسمونه اخلاص الكسر وهو ان تقلب الالف ياء وتكسر ما قبلها

104
00:47:16.800 --> 00:47:50.500
فتقول في قال قيل قال محمد الحق قيل الحق غاب الله الماء غيظ الماء انقلبت الالف ياء وهذه الياء قبلها كسرة وكذلك نقول فيختار منقاد نقول اختير اخت  وانقيد هذا الوجه الاول

105
00:47:51.150 --> 00:48:16.400
وهذه هي اللغة المشهورة عن العرب وهي المشهورة في القراءات القرآنية اغلب القراء قرؤوا بها الوجه الثاني يسمونه اخلاص الظم اخلاص الضم وهو ان تقلب الالف واوا. وتضم ما قبلها

106
00:48:16.700 --> 00:48:49.450
فتقول في قال محمد الحق قول الحق  وفي باع محمد البيت بوع البيت وكذلك في اختار من قاد نقول اختورا وانقودا انقاد محمد للامر انقود للامر وهذه اللغة هي اقل هذه اللغات

107
00:48:49.800 --> 00:49:16.450
وبعضهم يضعفها نعم غيظ الماء على هذه اللغة غوض الماء نعم قلنا هذه اللغة قليلة وبعضهم يضعفها. قال الشاعر ليت وهل تنفع شيئا ليت ليت شبابا بوعا فاشتريت وقال الاخر

108
00:49:16.550 --> 00:49:40.050
حوكت على نيرين اذ تحاك تختبط الشوك ولا تشاك هذه عباءة عنده قوية والذي خاضها وحاكها حاكها على نيرين يعني طبقتين او يقول غاطين ايه ويعني حاكها وخاطها بقوة وشدة واعتنى بذلك

109
00:49:40.300 --> 00:49:59.550
حتى انه اذا اه وضعها على جسمه ودخل داخل الشوك لا يضره الشوك ولا يستطيع ان يخترقها هذا معنى البيت. حوكت على نيرين اذ تحاك تختبط الشوك ولا تشاكوا طيب

110
00:50:00.950 --> 00:50:31.050
هذا الوجه الثالث الوجه الثالث احنا قلنا في ثلاث اوجه الوجه الثالث هو الاشمام والمراد بالاشمام عند النحويين هو ان تنطق بالحركة بين الكسرة والضمة  الاشمام هو النطق بحركة بين الكسرة والضمة ليست ضمة خالصة

111
00:50:31.250 --> 00:51:03.500
ولا كسرة خالصة وانما هي حركة بينهما يقولون اذا اردت ان تبني قال للمجهول يقولون تجعل فمك كانك تريد ان تنطق بالواو او بالضمة ولكن تنطقوا يا اهل فا تجتمع عندك الضمة والكسرة فتقول

112
00:51:03.750 --> 00:51:34.200
قولوا لا قيل ليست قيل ولا اقول وانما هي قيل قيل الحق وكذلك في باع بيع بوع بيع تحتاج الى شيء من التمرين انا ما تمرنت عليها احبابي الى شيء من التمرين لكن القراء يعرفون ذلك

113
00:51:34.550 --> 00:51:56.750
لان بعض القراء السبعة يعني قراءة سبعية بعض القراء السبعة قرأ بها قرأ بها نافع المدني وابن عامر الشامي والكسائي الكوخي في نحو قوله وقيل يا ارض ابلعي ماءك وغيض الامر وسيئا وسيئت وجوه

114
00:51:57.450 --> 00:52:20.600
قرأوا بالاشمان نعم والقراء لا يسمون هذا اشماما وانما يسمونه روما هذا هو الروم عند القراء لكن النحو يسمونه بالاشمام اما الاسلام عند القراء الافمام عند القراء هو ان آآ

115
00:52:20.850 --> 00:52:40.750
يعني تجعل الشفتين على شكل الحركة دون ان يبين ذلك في في النطق والصوت وضم الشفتين كانك تنطق بضمة لكن لا يظهر ذلك وهو ليس عند حفص الا في موضع في يوسف في قوله ما لك لا تأمنا

116
00:52:42.200 --> 00:53:06.800
يقرأها ما لك لا تأمنا طيب يضم الشفتين مع شدة النون بان اصل كلمة في اللغة لانك لا تأمننا فماء نون الضمة الاولى حذفها فسكنت النون وبعدها نون فصار ادغام

117
00:53:07.800 --> 00:53:36.100
لكن لا يريد ان يحدث الضمة تماما فاظهرها بشفتيه ما لك لا تأمننا على يوسف طيب هذا الاشمام عند القراء وعند النحويين القاعدة الخاصة الرابعة وهي الاخيرة تتعلق بالفعل الماضي المضعف الثلاثي

118
00:53:37.050 --> 00:54:09.200
بالفعل الماضي الثلاثي المضعف نحو عد وشد وهد ومر ونحو ذلك ثلاثي مظاعف مظعف يعني ان نامه وعينه من جنس واحد وفي ذلك يقول ابن مالك رحمه الله تعالى وما لباع قد يرى لنحو حب

119
00:54:10.350 --> 00:54:39.500
الاوجه التي ذكرناها لباعا اي لمعتل العين قد ترى للمضعف الثلاثي نحو حبة اي ان الفعل الثلاثي الماضي المضعف اذا اردت ان تبنيه للمجهول فلك فيه ثلاثة اوجه الوجه الاول

120
00:54:39.550 --> 00:55:16.300
اخلاص الضم  فتقول عد ورد ومر عد محمد المال عد المال مر محمد بزيد مر بزيد   وهذه اللغة اي اخلاص الضم اوجبها جمهور النحويين والوجه الثاني اخلاص الكسر فتقول في بنائه للمجهول

121
00:55:16.500 --> 00:55:47.800
عد وفر وردا وهذه لغة لبعض العرب لغة قليلة لبعض العرب وقرأ بها في بعض القراءات القرآنية الشاذة في قراءة علقمة لقوله تعالى ردت الينا و ولو ردوا قراءة شاذة

122
00:55:48.600 --> 00:56:21.800
طيب الوجه الثالث هو الاسلام وشرحناه قبل قليل وهي اقل اللغات هنا فاذا اردت ان تشم رد آآ رد فانك تقول باخلاص الظم رد وباخلاص الكسر ردا وبالاسلام رد تضم الشفتين على هيئة الضمة ولكن ولكنك تنطق

123
00:56:22.250 --> 00:56:48.250
بكثرة طيب اذا فالاوجه الثلاثة هذه جائزة على خلاف لكنها جائزة في المعتل العين وفي المضعف من حيث العموم لكن ما المقدم في معتل العين اخلاص الظم ام الكسر ام الاشمام؟ اخلاص الكسر. فتقول في قال قيل

124
00:56:50.800 --> 00:57:21.600
وما اضعف الا وجه في معتل العين بقي اخلاص الضمة  او اضعف الاوجه الضم اذا فترتيب الا وجه بمعتل العين هكذا. اقواها اخلاص الكسر ثم الاشمام ثم اخلاص الظم اما المضعف

125
00:57:22.100 --> 00:57:42.450
كعد ورد فان اقوى هذه الاوجه هو اخلاص الضم واوجبه الجمهور والوجه الثاني اخلاص الكسر وجاء في قراءة شاذة يعني كونه جاء في قراءة قرآنية يقويه فان كان في قراءة

126
00:57:42.600 --> 00:58:11.900
سبعية او عشرية جعله فصيحا  انتهينا من الكلام عن المسألة الثانية بهذه الابيات فان كان هناك من سؤال والا قرن بقية الابيات وشرحناها ايضا. تفضل  هذا البيت آآ تركته عن عمد

127
00:58:12.900 --> 00:58:35.850
لانه قول قال به ابن مالك وخالفه غيره في ذلك ان شئتم جرحتم الان بسرعة هو يقول لمعتل العين فقال وباع يجوز فيه ثلاث اوجه اخلاص الظم واخلاص الكسر والاشمام

128
00:58:36.450 --> 00:58:59.500
طيب يقول الا اذا سبب واحد منها اللبس فيمنع لو سبب الظم اللبس فانه يمنع فيبقى الوجهان الاخيران فقط واذا سبب الكسر اللبس فانه يمنع ويبقى الوجهان الاخران جائزين وان بشكل خيف لبس يجتنب

129
00:58:59.950 --> 00:59:22.400
مثال ذلك مثال ذلك لو قلت عاقني محمد هذا لا يحدث الا عندما تسند الفعل اليك يعني متكلم لو قلت عاقني محمد عاق فعل ومحمد فاعل ويا المتكلم مفعول به

130
00:59:22.800 --> 00:59:49.750
عاقني محمد ابن للمجهول ستحذف الفاعل محمد وتبني الفعل للمجهول عيقا  ثم تقلب ياء المتكلم من ضمير نصب الى ضمير رفع ما الذي يقابل يا المتكلم من ظمائر رفع كان متكلم

131
00:59:50.650 --> 01:00:14.750
طيب عيق ثم تى المتكلم فالمتكلم لو قلت مثلا في ذهب ذا هب اسندها اليك ذهب تو  ونجح نجحت كان المتكلم توجب اسكان ما قبلها كبقية الضمائر المتحركة ضمائر الرفع المتحركة

132
01:00:15.300 --> 01:00:38.350
طب هنا الان عيقا المتكلم فتسكن ما قبلها اي اخر الفعل القاف عي قاء سكن القاف واليا ساكنة ستحذف الياء   سيكون حينئذ الفعل مبنيا للمجهول وهو مسند اذا كان متكلم عقت

133
01:00:39.550 --> 01:01:10.350
عرق تو بمعنى عاقني محمد عقت عقته طيب عقت هنا الان هل التبس بشيء اخر ها  وهو عقت محمدا لو انا الذي عقت محمدا على امر من الامور ماذا اقول

134
01:01:10.900 --> 01:01:32.350
ها عقت ام عقت اعاقة يعوق ام عاق يعيق عاق يعوق اذا ستقول اذا اسندت الامر اليك وانت فاعل عقت محمدا ما الذي يجوز في البناء المجهول؟ قال لك الكسر. تقول عقت

135
01:01:32.450 --> 01:01:57.500
انا يعني انا الذي عاقني محمد ولك الاشمام طيب والظن هل لك عقت؟ وقل لعقت لا لانه سيلتبس بالمسند الى الفاعل عكس ذلك باع يقول لو كنت مملوكا وباعك سيدك

136
01:01:57.850 --> 01:02:22.550
فقلت باعني محمد اردت ان تبني المجهول ستقول بعت يبيع بيع دعاء ثم التاء تسكن الاخير فالاخير سايق يقول لي ساكنة فحذفت الياء صارت بعت قد بعت مبني مجهول ولا بعت انا بعتوا

137
01:02:23.900 --> 01:02:44.200
تصير في لبس اذا بعتوا يقول نجعلها للمسند الى الفاعل فاذا اردت ان تبني المجهول تقول بعت باخلاص الظم او بالاشمال هذا معنى قوله وان بلبس خيفة وان بشكل خيف لبس يجتنب هذا الوجه الملبس

138
01:02:44.600 --> 01:03:05.450
يمنعه اما جمهور النحويين فانهم لا يقولون بذلك وانما يقول تطبق هذه القواعد واللبس هنا محتمل واللبس هنا يحتمل كما يحتمل اللبس في ابواب اخرى والمعاني والسياقات والقرائن التي تبين الامر

139
01:03:06.950 --> 01:03:29.600
طيب تفضل نعم قالوا مالك هذا ضعيفا نعم الجمهور الجمهور يقول لابد ان يدل السياق على على المعنى ولابد ان يدل السياق على المعنى اذا لم يدل السياق على المعنى

140
01:03:29.700 --> 01:03:46.750
الكلمة كلها ممنوعة  لابد يكون في سياق او قرينة او نحو ذلك كان سئلت مثلا من باعك بعت خلاص او من عاقك اقول عقت يعني عاقني احد لا اريد ان اصرح به

141
01:03:47.500 --> 01:04:30.950
لابد يكون القرينة تدل على المعنى  تفضل    في المعتل العين نعم ماذا قال  قال وافسر او اشممم فثلاثي اعل عينا وظم جاء فاحتمل. فقال اكسر طب قال اكسر القاف لابد ان تقلب الالف ياء

142
01:04:31.050 --> 01:04:52.100
لان الياء لان الياء لا لا تسبق الا بالفتح  طب وضم جاك بوعا واضح ان تضم وتقول بوعا هذا الوجه الثاني طوشمان الاسلام هذا المعروف عند النحو ذكرناه طيب في هذا البيت

143
01:04:52.300 --> 01:05:23.450
هل يقال واكسر اواشمم ام يقال واكسر او اشمل يعني الواو في او نفتحها ام نكسرها اصل البيت واكسر او اشمن واكسر او اشمم اشمن مبدوءة بهمزة مفتوحة الهمزة المفتوحة اذا كان قبلها ساكن

144
01:05:23.800 --> 01:05:48.200
يجوز لك ان تلقيها اي تحذفها وتلقي حركتها على السهل قبلها حينئذ ستقول او لان الملقى عليه فتحة ومثل ذلك لو قلت من ابوك هذا يسموه التحقيق فاذا اردت تخفف الهمزة

145
01:05:48.250 --> 01:06:08.600
بالحذف والنقل احذفها وانقل حركتها الى الساكن قبلها فتقول من ابوك؟ هذي لغة فصيحة وهي لغة الحجازيين الجهاز يقول من ابوك والتميميين يقولون من ابوك؟ يحققون الهمزة طيب سؤال يا اخوان

146
01:06:11.700 --> 01:06:47.750
نعم خماسي كذلك ان تضم الشفتين كانك تريد ان تنطق بضمة او واو لكن تنطق كسرة وياء فتقول في اختارا اختير نعم تفضل  ارفع صوتك لأ او ساكنة الواو الحركة التي عليها

147
01:06:48.000 --> 01:07:08.400
منقولة ملقاة من الحرف الذي بعدها قال لي ايش من او اشمن دي اشمل لا ما في اسم ما في اشمن الفعل اشمم رباعي وليس اسما اشما من شمم ماء

148
01:07:10.750 --> 01:07:38.400
شمم الاسمام تقول اسمها افعال ما ما الفعل من الافعال افعل افعل افعالا اكرم اكراما اعظم اعظاما فهي اشمى ما نعم اين السائل  سداسي استخرج استفهم استخار سداسي عدها نعم

149
01:07:42.350 --> 01:08:00.500
طيب ثم قال ابن مالك رحمه الله تعالى بعد ذلك وقابل من ظرف نوم مصدر او حرف جر بنيابة حري  ولا ينوب بعض هادئ وجد في اللفظ مفعول به وقد يرد

150
01:08:00.750 --> 01:08:18.200
وباتفاق قد ينوب الثاني من باب كسى فيما التباسه امل في باب ظنا وارى المنع اشتهر ولا ارى منعا اذا القصد ظهر وما سوى النائب مما علق بالرافع النصب له محققا

151
01:08:18.600 --> 01:08:40.600
ذكر في هذه الابيات بعض احكام نائب الفاعل فبدأها بقوله وقابل من ظرف نوم مصدر او حرف جر بنيابة حري ولا ينوب بعض هذه وجد باللفظ مفعول به وقد يرد

152
01:08:41.150 --> 01:09:05.600
يقول بعد ان قرر في اول بيت ان الذي ينوب عن الفاعل بعد حذفه هو المفعول به يقول هناك اشياء اخر قد تنوب عن الفاعل بعد حذفه كالظرف ظرف الزمان وظرف المكان

153
01:09:06.750 --> 01:09:37.800
والمصدر يريد بالمصدر المفعول المطلق وحرف الجر يريد الجار والمجرور فهذه قد تنوه بنيابة اي حرية ان تنوب عن الفاعل بعد حذفه في الظرف بقولك جلس محمد يوم الجمعة فتقول جلس يوم الجمعة

154
01:09:39.300 --> 01:10:03.650
المصدر المفعول المطلق تقول جلس محمد جلوسا مؤدبا وتبني جلس جلوس مؤدب  الجر والمجرور تقول جلس محمد على الكرسي وتبني على المجهول وتقول جلس على الكرسي اذا فهذه الثلاثة قد تنوب عن الفاعل بعد

155
01:10:04.350 --> 01:10:42.400
حذفه  طيب لكن ان وجد المفعول به معها كقولك اخذ محمد القلم من زيد او شربت العصير من الكأس او اكرمت زيدا اليوم او اكرمت زيدا اكراما شديدا اذا وجد المفعول به

156
01:10:43.600 --> 01:11:04.950
فما الذي ينوب منها؟ يقول ابن مالك ولا ينوب بعض هذي ان وجد في اللفظ مفعول به اذا فاذا وجد المفعول به فالحكم ما قرره في البيت الاول وهو ان المفعول به هو الذي ينوب عن الفاعل

157
01:11:05.500 --> 01:11:31.800
فتقول مثلا اخذ زيد القلم اليوم اخذ القلم اليوم. القلم لاي فاعل مرفوع. واليوم قال اعرابه السابق ظرف زمان منصوب ركبت السيارة ركوبا مريحا ابن للمجهول تقول ركبت السيارة ركوبا مريحا

158
01:11:32.250 --> 01:11:58.600
زرعت او زرعت نخلة في الدار ابن للمجهول زرعت نخلة في الدار وعلى هذا كتاب الله عز وجل قال سبحانه وتعالى واذا صرفت ابصارهم تلقاء اصحاب النار صرفت مبني المجهول

159
01:11:58.650 --> 01:12:28.100
ونائب الفاعل ابصارهم وتلقاء ظرف مكان بقي منصوبا وقال تعالى فتكوى بها جباههم وجنوبهم وظهورهم تكوى جباء خهم وجنوبهم بالرفع اذا المفعول به هو الذي ناب. اما الجار والمجرور بها فبقي على حاله

160
01:12:28.400 --> 01:13:01.650
وقال سبحانه ثم لتسألن يومئذ عن النعيم ثم لتسألن يومئذ تسأل مبني المجهول ويوم ظرف زمان اين نائب الفاعل ثم لتسألن تسأل تسأل مختوم باللام هذا فعل مبني مجهول ماذا بعد اللام؟ تسأى لنا

161
01:13:01.750 --> 01:13:28.700
نوم مشددة هذي من التوكيد يومئذ هذا ظرف زمان. اين نائب الفاعل ها اين ابو الفاعل يا شباب نائب الفاعل هو واو الجماعة المحذوفة واصل الاية لغويا والله اعلم تسألون تسألون ثم تسألون

162
01:13:28.950 --> 01:13:50.250
تسألون واو جماعة ساكنة ثم نون ودخلت من التوكيد نون التوكيد مشددة عبارة عن نونين. وعندنا ان الرفع صارت ثلاث نوايات. فحذفت هذه النون من الرفع للتخلص من المتشابهات طيب

163
01:13:50.500 --> 01:14:12.700
سقطت منه الرفع جاءت من التوكيد مشددة اننا الاولى ساكنة والثانية متحركة. النونة الاولى ساكنة واو الجماعة ساكنة تحذفنا والجماعة اللي اتخصنا من التقاء الساكنين وسط الكلمة لتسأل نون النائب الفاعل وهو الجماعة المحذوفة

164
01:14:13.200 --> 01:14:35.800
وما ذكرناه هنا من ان المفعول به يجب ان ينوب عن الفاعل مع وجود الظرف والمفعول المطلق والجار والمجرور هو مذهب البصريين طيور الاخفش وتابعهم على ذلك الجمهور وهناك قولان اخران في المسألة

165
01:14:36.150 --> 01:15:01.600
القول الاول للاخفشت سعيد ابن مسعدة فهو يجيز نيابة غير المفعول به لكن بشرط ان يتقدم على المفعول به كأن تقول اخذت اليوم قلما عدت اليوم قلما فيجوز عنده ان تقول

166
01:15:01.750 --> 01:15:33.350
اخذ اليوم قلما واخذ اليوم قلم كلاهما جائز لان الظرف هنا تقدم على المفعول به  واستدل على ذلك بقول الشاعر ليس منيبا امرؤ منبه للصالحات متناس ذنبه وانما يرضي المنيب ربه ما دام معنيا بذكر

167
01:15:34.900 --> 01:16:07.200
قلبه كل الابيات باب مفتوحة ما دام معنيا بذكر قلبه اي ما دام يعنى بذكر قلبه يعنى مبذل المجهود قلبه كان المفعول به ومع ذلك بقي منصوبا بقي منصوبا اذا لم يرفع على انه نائب فاعل فنائب فاعل بذكر الجر المجرور

168
01:16:07.800 --> 01:16:28.550
كذا استدل واستدل ايضا بقول اخر لم يعنى بالعلياء الا سيدا. ولا شفى ذا الغي الا ذو هدى لم يعنى بالعلياء الا سيدا يعنى مبني للمجهول ومع ذلك قال الا سيدا

169
01:16:29.500 --> 01:16:54.050
ابقاه موصودا فنائب الفاعل الجار والمجدور بالعلياء والقول الثالث في المسألة للكوفيين فهم يجيزون ان تنيب ما شئت المفعول به او الظرف او الجار مجرور او المصدر مع ان المفعول به هو المقدم. لكنهم لا يجيبونه

170
01:16:54.550 --> 01:17:20.750
ويستدلون في ذلك بقراءة ابي جعفر قل للذين امنوا يغفروا للذين لا يرجون ايام الله ليجزى قوما بما كانوا يكسبون قراءة جمهور العشرة ومنهم حفص قراءتنا ليجزي قوما اي ليجزي الله قوما لا شهد فيها

171
01:17:21.250 --> 01:17:45.050
وقرأ بعض العشرة لنجزي قوما لا شهد فيها وقرأ ابو جعفر المدني من القراء العشرة ليجزى قوما بما كانوا يكسبون ويجزى فعل مبني للمجهول وقوما هو المفعول طوبا اذا لم ينب عن الفاعل

172
01:17:45.100 --> 01:18:12.650
فنائب الفاعل هو الجار والمجرور بما كانوا يكسبون طيب اما اذا لم يوجد في الكلام مفعول به فاننا نترك بقية هذا الدرس للدرس القادم بعد الحج ان شاء الله لان الدرس يتوقف ان شاء الله في الحج. والله اعلم وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى اله واصحابه

173
01:18:12.650 --> 01:18:13.850
اجمعين