﻿1
00:00:01.700 --> 00:00:25.350
اقرأ اذا عرفت ما قلت لك معرفة قلب وعرفت الشرك بالله الذي قال الله فيه ان الله لا يغفر ان يشرك به ويغفر ما دون ذلك لمن يشاء وعرفت دين الله الذي بعث به الرسل من اولهم الى اخرهم. الذي لا يقبل الله من احد سواه. وعرفت ما اصبح غالب الناس فيه من

2
00:00:25.350 --> 00:00:45.350
الجهل بهذا افادك فائدتين. الاولى الفرح بفضل الله وبرحمته كما قال تعالى قل بفضل الله وبرحمته بذلك فليفرحوا وخير مما يجمعون. وافادك ايضا الخوف العظيم فانك اذا عرفت ان الانسان يكفر بكلمة يخرجها من

3
00:00:45.350 --> 00:01:05.350
وقد يقولها وقد يقولها وهو جاهل فلا يعذر بالجهل. وقد يقولها وهو يظن انها تقربه الى الله كما ظن المشرك يكون خصوصا ان خصوصا ان الهمك الله تعالى ما ما نص عن قوم موسى ما نص عن قوم ما قصة

4
00:01:05.350 --> 00:01:25.050
خصوصا ان الهمك الله تعالى ما قص عن قوم موسى مع صلاحهم وعلمهم انهم اتوه ذو قائلين اجعل لنا الها كما لهم الهة حينئذ يعظم خوفك وحرصك على ما يخلصك من هذا وامثاله. طيب

5
00:01:25.200 --> 00:01:42.600
قال الشيخ رحمه الله اذا عرفت ما ذكرت لك معرفة قلب وعرفت الشرك ما ذكرت لك مما تقدم. وعرفت الشرك بالله الذي قال فيه ان الله لا يغفر ان يشرك به ويغفر ما

6
00:01:42.600 --> 00:02:02.600
دون ذلك كيف تكون قد عرفت الشرك مع ان الشيخ رحمه الله لم يذكر تعريفا اصطلاحية للشرك فيما تقدم يكون من خلال ما ذكره عن التوحيد. التوحيد. التوحيد اولا ويكون من خلال ما ذكره عن شبه الكافرين في

7
00:02:02.600 --> 00:02:26.400
والعبادة صرفهم العبادة لغير الله سبحانه وتعالى. ولا شك ان التوحيد والعلم به ودراسته مما يفيد الانسان مما يفيد الانسان معرفة الشرك. اذ ان الضد يظهر حسنه الضد وبضدها تتميز الاشياء. فاذا عرفت

8
00:02:26.400 --> 00:02:53.400
ودرسته وعلمت ما يجب فيه لله سبحانه وتعالى عرفت الشرك والشرك ايها الاخوة في الاصطلاح هو تسوية الله بغيره في ربوبيته او الهيته او اسمائه وصفاته تسوية الله سبحانه وتعالى بغيره

9
00:02:54.900 --> 00:03:36.450
في ربوبيته او الهيته او اسمائه وصفاته وقال ابن القيم رحمه الله في تعريف الشرك قال هو التشبه بالخالق او التشبيه للمخلوق به. والتشبه بالخالق او التشبيه للمخلوق به  فان كلا الامرين شرك. فمن تشبه بالخالق فطلب العبادة من الناس فقد اشرك. ومن شبه مخلوقا بالله

10
00:03:36.450 --> 00:04:01.250
سبحانه وتعالى في ربوبيته او في الهيته او في اسمائه وصفاته فقد وقع في الشرك   واعلم يا اخي ان الشرك الذي يشير اليه الشيخ هنا هو الشرك في الربوبية في الالهية. والشرك في الالهية قسمات

11
00:04:02.750 --> 00:04:36.650
اكبر واصغر. اما الشرك الاكبر  فهو صرف اي نوع من انواع العبادة لغير الله تعالى سواء كانت العبادة قولية او فعلية او اعتقادية. فكل ما ثبت في الشرع انه عبادة فصرفه لغير الله سبحانه وتعالى شرك اكبر يخرج صاحب صاحبه من الملة

12
00:04:36.650 --> 00:04:56.650
اذا الشرك الشرك الاكبر هو صرف اي نوع من انواع العبادة لغير الله. سواء كانت العبادة قولية او فعلية او اعتقادية. كيف نعرف ان هذا الفعل عبادة او ليس بعبادة؟ ها

13
00:04:56.650 --> 00:05:16.650
كيف تعرف ان هذا عبادة وليس بعبادة؟ حتى تحكم هل هو شرك او لا؟ نعم الاخير؟ يعني فكل ما امر الله به او امر الرسول به فهو عبادة. سواء كان هذا الامر امر

14
00:05:16.650 --> 00:05:46.650
اوامر استحباب. اما الشرك الاصغر فهو كل ما نهى الشارع مما هو ذريعة الى الشرك الاكبر. كل ما نهى الشارع عنه مما هو ذريعة الى الشرك الاكبر. يعني مما يوصل الى الشرك الاكبر. والغالب في الشرك الاصغر ان يكون في الاسباب

15
00:05:46.650 --> 00:06:06.650
وقد يكون في الالفاظ وقد يكون في الاعتقادات ايضا. لكن غالبه يكون في الاسباب وفي وفي الالفاظ ثم قال رحمه الله وعرفت الشرك بالله الذي قال الله فيه او قال فيه ان الله لا يغفر ان يشرك به فيغفر ما دون ذلك لمن يشاء

16
00:06:06.650 --> 00:06:26.650
وهذا فيه الترهيب والتحذير من الشرك. فان الشرك امره عظيم. فهو اظلم الظلم كما قال الله سبحانه وتعالى ان الشرك لظلم عظيم. وكما قال النبي صلى الله عليه وسلم اكبر الكبائر ان تجعل لله ندا وهو خلقك

17
00:06:26.650 --> 00:06:46.650
فالشرك امره عظيم عند الله ولذلك لن يجعله الله سبحانه وتعالى قابلا للغفران الا بالتوبة من والاقلاع عنه ان الله لا يغفر ان يشرك به ويغفر ما دون ذلك لمن يشاء. هذه الاية

18
00:06:46.650 --> 00:07:06.650
لا اشكال في ان الشرك الاكبر داخل فيها. فانها تدل على ان الشرك الاكبر لا يغفره الله سبحانه وتعالى الا بالاقلاع عنه والتوبة منه. اما الشرك الاصغر فقد اختلف اهل العلم في دخوله في هذه الاية. على قولين

19
00:07:06.650 --> 00:07:26.650
منهم من قال ان الاية تشمل الشرك الاصغر فالشرك الاصغر لا يغفره الله الا بالتوبة منه. وهذا لا يلزم ان يكون صاحب الشرك اصغر مخلدا في النار بل يعذب بحسب ما معه من الشرك الاصغر حتى اذا طهر دخل الجنة

20
00:07:26.650 --> 00:07:46.650
والقول الثاني ان الاية لا تشمل الشرك الاصغر. وهذا الاخير هو الذي عليه ابن القيم رحمه الله صرح في اكثر من موضع وهو احد قولي شيخ الاسلام رحمه الله. والقول الثاني للشيخ دخول الشرك الاصغر في الاية اي ان الله لا يغفر الشرك الاصغر

21
00:07:46.650 --> 00:08:06.650
ولا الشرك الاكبر الا بالتوبة منهما والاقلاع عنهما. وعلى كل الشرك امره خطير فيجب على العبد ان يتقي الله سبحانه وتعالى وينأى عنه. وان يكثر من قوله اللهم اني اعوذ بك ان اشرك بك

22
00:08:06.650 --> 00:08:26.650
اعلم واستغفرك لما لا اعلم. يقول وعرفت دين دين الله الذي ارسل به الرسل من اولهم الى اخره. الذي لا الله من احد سواه. ان الدين عند الله الاسلام. وما ومن يبتغي غير الاسلام دينا فلن يقبل منه. والاستسلام او

23
00:08:26.650 --> 00:08:46.650
هو الاستسلام لله بالتوحيد والانقياد له بالطاعة. والاسلام هو معناه شهادة ان لا اله الا الله ان محمدا رسول الله وعرفت ما اصبح غالب الناس فيه من الجهل بهذا. كل هذه مقدمات

24
00:08:46.650 --> 00:09:06.650
افادك ذلك فائدتين. الاولى الفرح بفضل الله ورحمته. كما قال جل ذكره كما قال تعالى قل بفضل الله فبذلك فليفرحوا هو خير مما يجمعون. فضل الله هو الاسلام والايمان. ورحمة

25
00:09:06.650 --> 00:09:36.650
هي العلم والقرآن. فامر الله سبحانه وتعالى نبيه ان يفرح بالايمان والاسلام الذي هو فظل الله سبحانه وتعالى. وبرحمته التي هي العلم والقرآن فان هذا من اجل ما يفرح به. بل هو اعلى مراتب العارفين. كما يقول ابن القيم رحمه الله. فان اعلى درجات

26
00:09:36.650 --> 00:10:06.650
ان يفرح بالاسلام وان يفرح بالقرآن وان يفرح بالايمان وان يفرح بالعلم الدال على عبادة الله سبحانه تعال الواحد الديان قال فبذلك فليفرحوا هذا تخصيص فبذلك يعني ولا يفرح بغيره فان غيره فان زائل. واما هذا فهو باق ثابت. في الدنيا والاخرة

27
00:10:06.650 --> 00:10:26.650
فبذلك فليفرحوا هو خير مما يجمعون. ولا شك ان الايمان والاسلام والعلم والقرآن خير ما جمعه العبد. وخير ما حصله العبد في الدنيا والاخرة. ولا شك ان من هداه الله سبحانه وتعالى للايمان والاسلام

28
00:10:26.650 --> 00:10:56.650
ولما دل عليه القرآن من وجوب افراد الله بالعبادة فقد وفق الى خير عظيم. وواجب هذه المنة الفرح ومقتضى الفرح الشكر افادتكم النعماء مني ثلاثة افادتكم النعماء مني ثلاثة ولساني والضمير المحجب. فشكر بالقلب وحمد باللسان وشكر بالجوارح وهو بامتثال شرع الله سبحانه

29
00:10:56.650 --> 00:11:16.650
تعالى وشعور هذه المنة مما ينبغي ايها الاخوة ان ان نهتم به فان بعض الناس يظن ان ملة الاسلام ان كسائر الملل ولا يتدبر مدى لطف الله به ورحمته به ان جعله من المسلمين. فان الله سبحانه وتعالى اصطفاك منه

30
00:11:16.650 --> 00:11:36.650
من هذا الخلق وهذا الكون العظيم وهذا العدل الهائل الكبير من الناس فجعلك منه من من اتباع الرسل وخاصة باتباع افضلها واشرفهم وهو محمد صلى الله عليه وسلم. الذي هو خير الانبياء وعليه انزل الكتب. فهو افضلهم وكتابه وكتابه احسن

31
00:11:36.650 --> 00:12:06.650
كتب فهذه منة عظيمة نسأل الله سبحانه وتعالى ان نقوم بحقها وشكرها. ثم قال وافادك ايضا الخوف العظيم. فانك اذا عرفت ان الانسان يكفر بكلمة يخرجها من لسانه. وقد وهو جاهل فلا يعذر بالجهل. وقد يقولها وهو يظن انها تقربه الى الله تعالى كما كان يفعل المشركين

32
00:12:06.650 --> 00:12:26.650
الكفار خصوصا ان الهمك يعني يحدث عندك الخوف ان الهمك الله ما قص عن قوم نوح عن قوم موسى مع صلاحهم وعلمهم انهم اتوه قائلين اجعل لنا الها كما لهم الهة. فحينئذ

33
00:12:26.650 --> 00:12:56.650
حرصك وخوفك على ما يخلصك من هذا وامثاله. والخوف ايها الاخوة طريق نبوي قديم الخوف من الشرك منهج نبوي. قديم فهذا فهذا ابراهيم عليه السلام الذي الله له بالامامة في التوحيد. ان ابراهيم كان امته قانتا لله حنيفا يقول ربي اجنبني ربي اجنبني

34
00:12:56.650 --> 00:13:16.650
وبريء ان نعبد الاصنام. يسأل الله سبحانه وتعالى ان يجنبه الاصنام. وذلك مع انه معصوم على الوقوع في الشرك وعبادة الاصنام. الا انه قال ذلك لبيان خطورة الشرك. وبيان عظم

35
00:13:16.650 --> 00:13:36.650
منزلته وانه مما ينبغي ان يحذره حتى الانبياء. فانه قال فانه قال ربي امي وبني ان نعبد الاصنام. وقد قال الله سبحانه وتعالى لنبيه في بيانه ها؟ نعم وجهدني وبني ان نعبد الاصنام

36
00:13:36.650 --> 00:13:56.650
ما فيها رد واجنبني وبني ان نعبد الاصنام. وقال الله سبحانه وتعالى لنبيه في بيان عظم الشرك لان اشركت ليحططن مع انه منزه عنه الوقوع في الشرك معصوم عنه الوقوع في الكبائر فضلا عنه. عن الشرك وما ذلك الا لبيان

37
00:13:56.650 --> 00:14:16.650
وعظم امري. وقد قال النبي صلى الله عليه وسلم مخاطبا خير القلوب مخاطبا اصحابه صلى الله عليه وسلم اخوف ما اخاف عليكم الشرك الاصغر. قالوا وما الشرك الاصغر؟ يا رسول

38
00:14:16.650 --> 00:14:36.650
وقال الرياء وقد قال النبي صلى الله عليه وسلم في بيان التحذير ووجوب الخوف من الشرك الشرك في امتي اخفى من دبيب النملة السوداء في الليلة الظلماء على الصفاة السوداء. وما هذا الا للتحذير من الشرك

39
00:14:36.650 --> 00:14:46.650
ذلك الصحابة رضي الله عنهم حتى قالوا يا رسول الله فمن النجاة منه؟ في حديث ابي بكر فقال صلى الله عليه وسلم ان تقول اللهم اني اعوذ بك ان اشرك

40
00:14:46.650 --> 00:15:06.650
وانا اعلم واستغفرك لما لا اعلم. المهم ايها الاخوة امر خافه النبي صلى الله عليه وسلم على اصحابه الذين وقدموا انفسهم في سبيله. تقرير التوحيد ينبغي ان نخافه على انفسنا. وان لا يأمن الانسان على نفسه من

41
00:15:06.650 --> 00:15:26.650
شرك فان الشرك كما وصفه النبي صلى الله عليه وسلم يدب الى القلب من حيث لا تعلم. كالنملة السوداء على النبات السوداء على الصفات السوداء في الليلة الظمأ انها ترى ثم قال الشيخ رحمه الله فانك

42
00:15:26.650 --> 00:15:46.650
اذا عرفت ان الانسان يكفر بكلمة يخرجها من لسانه. وقد يكون جاهلا بها. مثال هذه الكلمة سب الله سبحانه وتعالى فان الفطر متفقة على قبح هذا الفعل. ولذلك سب الله سبحانه وتعالى من الكفر المخرج عن الملة

43
00:15:46.650 --> 00:16:16.650
ولو جهل اسباب انه يكفر بالسب فان ذلك لا يعفيه من الحكم بالكفر. لان سب الله اتفقت الفطر على قبحه وانه محرم. فجهل العبد بما يترتب على هذا المحرم لا يعفيه ما يترتب على الفعل فانه يكفر بفعله. ولذلك قول الشيخ رحمه الله وقد

44
00:16:16.650 --> 00:16:36.650
يقولها وهو جاهل فلا يعذر بجهله يحمل على الجهل بما بما يترتب على قول محرم والا فانه يعلم انها محرم والا لم يكن الله سبحانه وتعالى ليؤاخذه وهو لا يعلم حرمة هذا القول

45
00:16:36.650 --> 00:16:56.650
وقد استند بعض المتكلمين في هذه العقيدة في هذه في هذا المتكلمين في هذا الكتاب والشارحين لهذا الكتاب استندوا الى هذه الجملة في القول بان الشيخ رحمه الله يذهب الى عدم العذر بالجهل

46
00:16:56.650 --> 00:17:35.100
وهذه مسألة كبيرة. كثر فيها الكلام وطال فيها خلاف والفت كتب تنصر قول القائلين بعدم العذر وكتب تنصر قول القائلين بالعذر بالجهل. والقول الفصل في هذه المسألة المسألة انه لا يقال بالعذر مطلقا ولا يقال بعدم العذر مطلقا بل يفصل. في الجهل فمن الجهل ما يعذر به

47
00:17:35.100 --> 00:17:55.100
صاحبه ومن الجهل ما لا يعذر به صاحبه. اما بالنسبة لعقيدة الشيخ رحمه الله في هذا فله رحمه الله من النصوص ما يتبين من خلاله انه يقول انه لا يقول بعدم العذر مطلقا بل يقول

48
00:17:55.100 --> 00:18:15.100
العذر في احوال واحياء. هذا العذر بالجهل حتى في مسائل الاعتقاد وسيتبين هذا ان شاء الله تعالى من خلال نصوص نقرأها عليكم من كلام الشيخ ومن طلابه واشكاعه على دعوته. فمن ذلك ما ذكره الشيخ رحمه الله. في الدرة

49
00:18:15.100 --> 00:18:35.100
في احد رسائله قال رحمه الله واذا كنا لا نكفر من عبد الصنم الذي على عبد القادر والصنم الذي على قبر احمد البدوي وامثالهما لاجل لاجل جهلهما وعدم من ينبهه من ينبهه

50
00:18:35.100 --> 00:19:04.400
وهذا النص من كلام الشيخ. وهو يفيد انه يعذر بالجهل مع وجود سببه كان يكون الجهل فاشيا في البلاد وعدم ولا من ينبه ويدعو الى التوحيد. ومن كلام ابنه عبد الله ايضا في الدرة السنية قال رحمه الله في بيان

51
00:19:04.400 --> 00:19:27.350
موقفي اهل الدعوة وبيان موقف الشيخ رحمه الله يقول وكان كلامه في تكفي في عدم تكفير من يقول يا رسول يا رسول الله اسألك اذا كان جاهلا بهذا يقول رحمه الله ونعتذر عمن مضى

52
00:19:27.350 --> 00:19:47.350
انهم مخطئون معذورون لعدم عصمتهم من الخطأ. ثم قال فان قلت هذا فيمن ذهل فلما نبه انتبه. فما القول فيمن حرر الادلة واطلع على كلام الائمة واطلع على كلام الائمة القدوة واستمر مصرا على ذلك حتى مات

53
00:19:47.350 --> 00:20:07.350
على تجويز سؤال النبي صلى الله عليه وسلم الشفاعة. قلت والقائل هو عبد الله ابن محمد ابن عبدالوهاب قلت ولا مانع ان نعتذر لمن ذكر ولا نقول انه كفر ولا لمن تقدم

54
00:20:07.350 --> 00:20:27.350
انه مخطئ وان استمر على خطأه لعدم من يناضل عن هذه عن هذه المسألة في وقته بلسانه وسيفه وسنانه فلم تقم عليه الحجة ولا وضحت له المحجة بل الغالب على زمان المؤلفين المذكورين يعني الذين اطلعوا

55
00:20:27.350 --> 00:20:47.350
الادلة ومع ذلك استمروا في تجويزي هذه المسألة يقول بل الغالب على زمن المؤلفين المذكورين على على هجر كلام ائمة السنة من ذلك في ذلك رأسا. ومن اطلع عليه اعرض عنه قبل ان يتمكن في قلبه ولم

56
00:20:47.350 --> 00:21:07.350
يزل اكابرهم تنهى اصاغرهم عن مطلق النظر في ذلك وصولة الملك قاهرة لمن وقر في قلبه شيء من ذلك الا من شاء الله منهم. وقال ايضا ونحن كذلك لا نقول بكفر من صحت ديانته. وشهر

57
00:21:07.350 --> 00:21:27.350
لاحظ وعلمه وورعه وزهده وحسنت سيرته وبلغ من نصح الامة ببذل نفسه لتدريس العلوم النافعة التأليف فيها وان كان مخطئا في هذه المسألة. وهي مسألة سؤال النبي صلى الله عليه وسلم الشفاعة. او غيرها كابن حجر

58
00:21:27.350 --> 00:21:57.350
الذي كان له عدد من الردود الكلام على بعض المسائل التي تكلم عنها شيخ رحمه الله وقال عبدالرحمن بن حسن رحمه الله نقلا عن شيخ الاسلام ونحن نعلم بالضرورة ان النبي صلى الله عليه وسلم لم يشرع لاحد ان يدعو احدا من الاموات. لا الانبياء ولا الصالحين. لا الانبياء ولا

59
00:21:57.350 --> 00:22:17.350
ولا غيره لا بلفظ الاستغاثة ولا بغيرها. كما انه لم يشرع لامته السجود لا لميت ولا الى ميت. ونحو ذلك بل نعلم انه نهى عن هذه الامور كلها وان ذلك من الشرك الذي حرمه الله ورسوله. ثم قال ولكن لغلبة الجهل وقلة

60
00:22:17.350 --> 00:22:37.350
العلم باثار الرسالة في كثير من المتأخرين لم يمكن تكفيرهم بذلك حتى يبين ما جاء به الرسول مما يخالفه وقال عبد اللطيف ابن عبد الرحمن ابن حسن رحمه الله والشيخ محمد رحمه الله اي الشيخ يقصد

61
00:22:37.350 --> 00:22:57.350
الشيخ محمد بن عبد الوهاب من اعظم الناس توقفا واحجاما عن اطلاق الكفر حتى انه لم يجزم بتكفير الجاهل الذي يدعو غير الله من اهل القبور وغيرهم اذا لم اذا لم اذا لم يتنبه له

62
00:22:57.350 --> 00:23:17.350
من ينصحه او اذا لم يتيسر له من ينصحه ويبلغه الحجة التي يكفر مرتكبها. هذه النصوص وغيرها كثير لكن هذه التي وقفت عليها تدل وتوضح موقف الشيخ رحمه الله وتلاميذه من مسألة التكفير. ومن

63
00:23:17.350 --> 00:23:37.350
العذر بالجهل. وانه لا ينبغي الاطلاق بان الشيخ لا يقول بالعذر بالجهل بل المسألة من حيث اصلها فيها تفصيل وكذلك هو او وذلك هو موقف الشيخ فيما يظهر من كلامه. فينظر في حال

64
00:23:37.350 --> 00:23:57.350
الواقع في الشرك وعلى ضوء حاله يحكم هل عذره يعذر به او هل جهله يعذر به او لا يعذر وهذه المسألة قد افردت بكتب وتكلم عليها كثير من المؤلفين كثير من المؤلفين المتأخرين وعلى كل من

65
00:23:57.350 --> 00:24:17.350
اراد الاستزادة فليرجع الى هذه الكتب وشيخ الاسلام رحمه الله آآ ابن تيمية يقول بعدم التفريق بين مسائل الوصول ومسائل الفروع في مسألة العذر وله في هذا كلام كثير في مواضع كثيرة. يقول وقد يقولها وهو يظن انها تقربه الى الله تعالى كما يفعل الكفار. خصوصا انها

66
00:24:17.350 --> 00:24:37.350
اللهم قصر عن قوم موسى مع صلاح المعلم. في قول الشيخ رحمه الله وعلمهم بعض النوافل. فان الله سبحانه وتعالى قد ذكر عنهم بعد هذه الاية من كلام موسى عليه السلام انه قال انكم قوم تجهلون. فهم ليسوا علماء لو كانوا علماء

67
00:24:37.350 --> 00:24:51.244
ما طلبوا الها يعبد يعبد من دون الله. ففي قوله وعلمهم فيه بعض النظر. فحين اذ الفرصة وخوفك على ما يخلصه من هذا وامثاله