﻿1
00:00:03.750 --> 00:00:21.400
بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى اله واصحابه اجمعين اما بعد فسلام الله عليكم ورحمته وبركاته وحياكم الله وبياكم في هذه الليلة المباركة ليلة الاثنين

2
00:00:21.900 --> 00:00:44.850
السادس والعشرين من شهر جمادى الاولى من سنة احدى وثلاثين واربع مئة والف من هجرة المصطفى صلى الله عليه وسلم في جامع الراجحي في حي الجزيرة في مدينة الرياض نعقد بحمد الله وتوفيقه الدرس الحادي والخمسين من دروس شرح الفية ابن مالك رحمه الله تعالى

3
00:00:45.350 --> 00:01:07.500
نسأل الله عز وجل ان يوفقنا فيه لما يحبه ويرضاه وان يجعله ذخرا لنا في الدنيا والاخرة وان يتقبله منا اللهم امين انتهينا يا اخوان من الكلام على المفاعيل واليوم ان شاء الله

4
00:01:08.000 --> 00:01:30.250
نبدأ بالكلام بعد المفاعيل انتهينا ايضا من الاستثناء والليلة ان شاء الله نبدأ بباب جديد وهو باب الحال باب الحال عقده ابن مالك رحمه الله تعالى في الفيته في اربعة وعشرين بيتا

5
00:01:31.300 --> 00:02:06.300
سنقرأ منها الليلة ما تيسر ونشرحها باذن الله تعالى  فنبدأ بقراءة ابيات الالفية. قال رحمه الله تعالى باب الحال الحال الحال وصف فضلة منتصب نفهم في حال كفردا اذهبوا وكونه منتقلا مشتقا يغلب لكن ليس مستحقا

6
00:02:07.000 --> 00:02:35.650
ويكثر الجمود في سعر وفي مبدي تأول بلا تكلف تبعه مد بكذا يدا بيد وكر زيد اسدا اي كاسد والحال ان عرف لفظا فاعتقد تنكيره معنى كوحدك اجتهد ومصدر منكر حالا يقع

7
00:02:37.350 --> 00:03:06.450
بكثرة كبغتة زيد طلع ولم ينكر غالبا ذو الحال ان لم يتأخر او يخصص او يبن من بعد نفي او مضاهيه كلا يبغي امرؤ على امرئ مستسهلا فهذه ثمانية ابيات نشرحها الليلة ان شاء الله تعالى

8
00:03:08.550 --> 00:03:41.050
ففي البداية كالمعتاد بدأ رحمه الله بتعريف الحال فقال الحال وصف فضلة منتصب يفهم في حال فالحال ما اجتمعت فيه هذه الشروط هو الوصف الفضلة المنتصب الدال على هيئة صاحبه

9
00:03:43.900 --> 00:04:16.200
ثم مثل ذلك بقوله فردا اذهبوا اي اذهب فردا اي اذهب حالة كوني فردا ففردا حال حال من ماذا اين صاحبه فاعل اذهب اذهب انا حالة كوني فردا طيب فقوله

10
00:04:17.100 --> 00:04:42.350
فضله المراد بالفضل في النحو كما شرحنا اكثر من مرة ما ليس عمدة في تركيب الجملة فهذا اصطلاح نحوي يعود الى التركيب لا يعود الى المعنى اي ما ليس بمبتدأ

11
00:04:43.000 --> 00:05:06.050
او خبر بالجملة الاسمية ولا فاعلا ولا نائب فاعل في الجملة الفعلية فهذه الاشياء الاربعة لا تستغني عنها الجملتان. الاسمية والفعلية وما سوى ذلك يسمى في اصطلاح النحو قويين بالفضلة

12
00:05:06.200 --> 00:05:35.000
يعني يمكن ان تتكون الجملة وتتركب من دونه  وليس معنى ذلك ان المعنى يستغني عن هذه الفضلة لان الفضل من حيث المعنى قد تكون فضلة زائدة يستغني عنها المعنى وقد تكون عمدة في المعنى لا يستغني المعنى عنها

13
00:05:35.950 --> 00:06:06.600
وانما المراد بالفضل في الصلاح النحويين الفظة من حيث التركيب  اما الحال من حيث المعنى فهو ينقسم كغيره الى حال مؤكدة وحال مبينة وكذلك يقال في الصفة وكذلك يقال في التمييز وكذلك يقال في الخبر الى اخره

14
00:06:07.800 --> 00:06:33.400
فالحال اما ان يكون حالا مؤكدا او نقول حالا مؤكدة لان لفظة الحال في اللغة يجوز ان تذكر وان تؤنث  ما معنى حال مؤكدة متى يقال ان هذه الكلمة فائدتها التوكيد

15
00:06:34.150 --> 00:07:05.350
نعم يا اخوان  اذا لم تأتي بمعنى جديد الكلمة اذا كانت فائدتها وغرضها ووظيفتها تأكيد المعنى السابق فنقول فائدتها والغرض منها التأكيد هذا غرض معتبر في جميع اللغات فمن امثلة ذلك في الحال

16
00:07:07.300 --> 00:07:39.850
قوله تعالى فتبسم ضاحكا من قولها. فان التبسم بمعنى الضحك وتقول جئت ماشيا فان الاصل في المجيء المشي  وهكذا وقد تكون الحال مبينة ويقال مؤسسة وهذا هو الاصل في الحال كما انه الاصل في بقية ابواب النحر

17
00:07:40.500 --> 00:08:09.800
وقولنا مبينة او مؤسسة اي تأتي بمعنى جديد لا يعرف الا بها كأن تقول جاء زيد خائفا فانت لا تعرف ان زيد خائف حتى تقول خائفا وخائفا حالي فائدتها التبيين يعني تبيين هذا المعنى ويقال التأسيس يعني تأتي بمعنى

18
00:08:09.800 --> 00:08:44.100
مؤسس لا يعرف الا به وتقول مثلا لا تمشي متبخترا لا تمشي متبخترا متبخترا حال من فاعل تمشي طيب والحال هنا في المعنى عمدة بل هو المقصود اصلا بالكلام لانك هنا لا تنهى عن المشي. انت لا تنهاه عن المشي تقول لا تمشي

19
00:08:44.250 --> 00:09:13.650
وانما تنهاه عن التبختر في المشي والتبختر هنا الحال هو عمدة الكلام  مثل ذلك قوله تعالى ولا تمش في الارض مرحا فمعنى الاية والله اعلم ليس النهي عن المشي وانما المعنى النهي عن المرح

20
00:09:13.750 --> 00:09:39.050
في المشي ومن ذلك ايضا قوله تعالى وما خلقنا السماء والارض وما بينهما لاعبين فلاعبين حال من فاعل خلقنا وهو ناء العائدة الى الله جل جلاله. يعني ما خلقناهما حالة كوننا لاعبين

21
00:09:39.300 --> 00:10:01.350
طيب هل الحال فظله في المعنى  يعني هل المعنى ما خلقنا السماء والارض؟ هو خالقهما عز وجل ولكن النفي هنا ليس واقعا على الخلق وانما النفي واقع على اللعب على نفي اللعب فهو عمدة الكلام

22
00:10:02.950 --> 00:10:36.250
طيب وايضا قد تأتي الحال شيئا ثالثا يسمونها الحال الموطئة قد تأتي الحال موطئة كأن تقول جاءني زيد رجلا خائفا جاءني زيد رجلا خائفا. يعني حالة كونه رجلا خائفا فنحن في الاعراب الصناعي

23
00:10:37.300 --> 00:11:03.100
اين الحال الاعراب الصناعي نقول رجلا جاءني زيد فعل ومفعول به وفاعل. جاءني زيد رجلا حال وخائفا صفة لرجلا مع ان الحال في الحقيقة هو المعنى رجلا ام خائفا؟ خائفا. طيب رجلا نقول حال يسمونه الحالة الموطأة

24
00:11:04.350 --> 00:11:29.250
يعني ذكرنا رجلا لنوطأ للحال وهو قولنا خائفا فلهذا يمكن ان نقول جاءني زيد خائفا لكن توطأ تقول جاءني زيد خائفا فتحذف رجلا  رجلا هذه الحال موطئة التي وطأت للحال

25
00:11:29.800 --> 00:11:58.550
لرجلا رجلا رجلا ومن ذلك قوله عز وجل انا انزلناه قرآنا عربيا. ويتكلم عن القرآن نتكلم على القرآن فيقول انا انزلناه قرآنا والكلام عن القرآن وانما قرآنا هنا موطئة للحال في الحقيقة

26
00:11:59.050 --> 00:12:22.600
وهو قوله عربيا انا انزلناه قرآنا عربيا والمعنى والله اعلم انا انزلناه عربيا اي حالة كونه عربيا. فقرآنا في الاعراب نقول حال لكنها حال موطأة وعربيا في الاعراب يقول صفة لقرآنا

27
00:12:23.600 --> 00:12:50.350
اما في المعنى والحقيقة فان الحال عربيا وقرآنا فقد توطئ اهل هذه الحال  طيب لو سألنا عن كلمة قرآن اسم ام فعل ام حرف؟ اسم من اي الاسماء نوعه؟ هذا مصدر قرأ يقرأ قراءة وقرآنا مصدر بمعنى قراءة

28
00:12:50.350 --> 00:13:22.900
اه الا انه غلب على كلام الله جل جلاله فصار القرآن علما بالغلبة على كلام الله عز وجل مع ان القرآن في اللغة القراءة القراءة طيب   ومن ذلك ايضا قوله عز وجل

29
00:13:23.450 --> 00:13:55.400
عن مريم عليها وعلى ابنها الصلاة والسلام على نبينا يقول فاتخذت من دونهم حجابا فارسلنا اليها روحنا فتمثل لها بشرا سويا فتمثل لها كيف تمثل لها؟ فتمثل لها حالة كونه بشرا سويا ففي الاعراب نقول بشرا

30
00:13:55.400 --> 00:14:24.900
حال وسويا صفة لبشرا طب كيف صح ذلك صح ذلك لان بشرا حال موطئة يعني موطئة للحال في الحقيقة والمعنى فتمثل لها سويا فتمثل لها سويا يعني ليس مشوها على غير هيئة البشر

31
00:14:26.150 --> 00:14:55.300
السوي هو المعتدل لقوله عز وجل افمن يمشي مكبا على وجهه اهدى ام من يمشي سويا؟ اي معتدلا الله اعلم فلهذا لا يصح في اللغة ان تقول جاء محمد وخالد سويا

32
00:14:55.850 --> 00:15:16.250
او جئنا سويا بمعنى معا بل المعنى بل اللفظ الذي يعبر عن المعنى هنا قولك معا او جميعا جاء محمد وزيد معا او جاء محمد وزيد جميعا ما الذي تريده

33
00:15:16.950 --> 00:15:43.800
مع ان في فرق دقيق بين المعنو جميعا لكنهما يدلان على المصاحبة. اما سويا فمعناها معتدلا وليس معناها يعني ما تدل على المصاحبة طيب  نعم  ليس له تعلق بالاحكام اللفظية

34
00:15:44.100 --> 00:16:03.300
لا لا الاعراب الصناعي يثبت على اعرابه الصناعي ولهذا لا بد ان تميز دائما بين العربات الصناعية والمعاني الاراضي الصناعي قد يجري على غير المعنى الدقيق المراد ولكنه يشير اليه

35
00:16:04.350 --> 00:16:17.650
ولهذا كل حال اذا لو قلت حال وسكت ما دل على المعنى الحقيقي. لكن لو قلت في حال موطئة هنا دلت على الحال على المعنى الحقيقي حال موطأة اي موطئة للحال

36
00:16:17.650 --> 00:16:45.950
الحقيقية بعدها  قالت  سنأتي الان سنتكلم بعد ذلك الان فقط كل هذا الكلام على قوله فظله سنتكلم على وصف على وصف ونتكلم على الدلالة على الهيئة نعم  آآ قد تأتي مصدرا

37
00:16:46.200 --> 00:17:15.000
وقد تأتي آآ غير مصدر من الجوامد اكثر ما تأتي من الجوامد  لاني لا استطيع ان اجيب  رجلا وقرآنا ولهم رجل جامد وقرآنا هذا جامد مصدر وبشرا ايضا جامد لكن لا ادري هل الحال الموطأة مختصة بالجوامد

38
00:17:15.200 --> 00:17:40.950
ام تأتي من المشتقات لا ليس عندي جواب جاهز. نعم    المعنى المعنى فعندما يتكلم عز وجل عن القرآن الكلام عن القرآن ثم يقول انا انزلناه قرآنا هو يتكلم عن القرآن كيف يقول ما انزلناه قرآنا

39
00:17:41.650 --> 00:18:03.950
هو الكلام على القرآن وانما المقصود والله اعلم عربيا انا انزلناه عربيا ثم ذكر قرآنا توطئة للحال المقصودة لو جاءني زيد رجلا خائفا الان الحالة التي تريد ان تبين هيئته

40
00:18:04.100 --> 00:18:35.800
هيأته الخوف وليست هيئته الرجولة نعم المعنى هو الذي يبين الحال الموطئة من غيرها طيب وقولنا في التعريف للدلالة على الهيئة للدلالة على الهيئة هذا يخرج التمييز المشتق  فيأتي التمييز

41
00:18:35.950 --> 00:19:03.600
والتمييز ايضا من روافع الابهام من روافع الابهام الا انه غالبا يكون بالجوامد عندي عشرون رجلا عندي عشرون قلما عندي عشرون سيارة في الجوامد لكنه قد يأتي بالمشتقات قليلا اذا كان المعنى على التمييز

42
00:19:04.550 --> 00:19:31.300
يعني بيان النوع المراد وليس على الحال يعني بيان الهيئة الحال بيان الهيئة والتمييز بيان النوع المراد فاذا جاء التمييز بمشتق نعم قد يلتبس بالحال لان الحال كما ذكرنا في اول تعريفه يشترط فيه ان يكون وصفا

43
00:19:32.550 --> 00:20:04.450
والوصف هي الاسماء المشتقة العاملة عمل افعالها باسم الفاعل والصفة المشبهة والصيغ المبالغة واسم المفعول واسم تفضيل كقولهم لله دره فارسا او لله دره بطلا او لله دره شجاعا فاذا قلت لله دره فارسا

44
00:20:05.400 --> 00:20:39.400
ما اعراب فارس؟ هي هل هي حال ام تمييز يعني هل تريد بيان هيئته ام تريد نوع المتعجب منه المراد هنا نوع المتعجب منه تتعجب من فروسيته من ومن الفروق بين الحال والتمييز ان الحال على معنى في

45
00:20:40.150 --> 00:21:08.500
كما قال ابن مالك آآ مفهموا في حال فيه واما التمييز فهو على معنى من اسم فايش آآ نكرة اسم مبين بمعنى من كذا اسم بمعنى من مبين نكرة هذا التمييز اسم بمعنى من

46
00:21:09.650 --> 00:21:30.600
فهنا المعنى هو يتعجب من فروسيته يبين النوع الذي يتعجب منه اذا فما اعراب فارسا تمييز هذا هو قول الجمهور وهو الصحيح من حيث المعنى وقال بعضهم انه حال وهذا قول ضعيف في المعنى

47
00:21:31.750 --> 00:22:04.900
طيب لو قلنا مثلا طيب رأيت رجلا راكبا ما اعراب راكبا ها بل صفة رأيت فعل وفاعل رجلا مفعول به راكبا صفة لماذا لا نقول حال   طبع سيقال ان صاحب الحال هنا نكرة

48
00:22:05.300 --> 00:22:30.700
طيب لو تجاوزنا ذلك لانه سيأتي ان الحال قد تأتي من النكرة  هل المعنى يدعم ذلك ام يخالف ذلك يعني ما معنى قولك رأيت رجلا راكبا؟ تبين هيئته ام تريد ان تخصص هذا الرجل بصفته

49
00:22:32.450 --> 00:22:54.950
فقلت رأيت رجلا اردت ان تميزه عن بقية الرجال فقلت راكبا ولم ترد ان تبين هيئته فان قلت لا انا اقصد ان نبين هيئته وقت الرؤية. نقول هذه حال ستكون من الحال الاتية من نكرة وسيأتي الكلام على الحال الاتية من نكرة

50
00:22:55.000 --> 00:23:20.650
لكن ان جرى الكلام على الجادة على المعتاد من كلام العرب ومن كلام الناس. رأيت رجلا راكبا رأيت قلما جديدا اشتريتوا سيارة جميلة رأيت طالبا مجتهدا الجادة ان هذه الصفات تريد ان تبين صفة من صفات النكرة

51
00:23:21.950 --> 00:23:45.700
طيب وقد تدل على الهيئة ان قصدت الهيئة كما سيأتي عندما نتكلم على مجيء الحال من النكرة طيب ما الذي يدل على قولنا للدلالة على الهيئة من كلام ابن مالك

52
00:23:47.100 --> 00:24:21.950
هو قوله نفهم في حال يعني مفهم للهيئة والحالة وقوله مفهم في حال لك ان تجر وتنون في حال ولك ان تجر بلا تنوين نفهم في حال كفردا اذهب نفهم في حالك فردا اذهبوا

53
00:24:22.200 --> 00:24:57.700
روايتان للالفية وعلى الجر بلا تنوين يكون المعنى مفهم في حال كذا ثم حذف المضاف الى ايه طيب ونريد يا اخوان ان نتوقف قليلا لي بيان العلاقة بين الصفة والحال

54
00:25:00.850 --> 00:25:34.150
والصفة والحال من واد واحد. كما يقولون وكذلك الخبر الخبر والحال والصفة هذه الثلاثة من واد واحد. فلهذا تجد انها تشترك في الاحكام والان كلامنا على الحال والصفة فالحال والصفة كلاهما يدلان على صفة

55
00:25:34.850 --> 00:26:06.150
في الموصوف فانت اذا قلت جاء محمد الضاحك فالضحك من صفة محمد الضحك صفة ومحمد الموصوف واذا قلت جاء محمد ضاحكا فجعلتها حالا نعم فان الضحك ايضا هنا من صفة

56
00:26:06.500 --> 00:26:43.000
محمد فالضحك ايضا من صفة محمد فالضحك من صفة محمد على الوجهين الصفة والحل جاء محمد الضاحك جاء محمد ضاحكا اما الفرق بينهما من حيث اللفظ والمعنى او من حيث الصناعة والمعنى

57
00:26:44.650 --> 00:27:09.850
اما من حيث اللفظ والصناعة فان الصفة والموصوفة اذا اتفقا في التعريف او في التنكير اعربت الصفة صفة او نعتا بعضنا نحنا قصف وبعضهم يقول نعت اختلاف في المصطلح وهما شيء واحد

58
00:27:10.300 --> 00:27:43.700
لقولك جاءني محمد الضاحك. معرفة معرفة او جاءني رجل ضاحك. نكرة نكرة فالضحك هنا صفة فان اختلفا في التعريف والتنكير وهذا يتصور في ان يكون الموصوف معرفا والصفة نكرة كأن تقول جاء محمد

59
00:27:43.950 --> 00:28:18.550
ضاحكا او جئت ضاحكا فان الصفة حينئذ الضحك تعرب حالا طيب هذا من حيث اللفظ والصناعة اما من حيث المعنى  من حيث المعنى من حيث الفائدة من حيث الوظيفة فبينهما

60
00:28:19.350 --> 00:28:53.150
اختلاف فان الحال تبين هيئة صاحبها وقت الفعل تبين هيئة صاحبها وقت الفعل فقط فاذا قلت جاء محمد ضاحكا فقولك ضاحكا بينت هيئة محمد متى؟ وقت المجيء طيب قبل المجيء

61
00:28:53.600 --> 00:29:24.350
وبعد المجيء هذا مسكوت عنه الحال هنا لا تبين هيئته لا قبل المجيء ولا بعد المجيء لا تثبت الضحك ولا تنفي الضحك طيب اما الصفة كقولك جاء محمد الضاحك فان الصفة في الاصل

62
00:29:27.750 --> 00:30:01.900
تأتي لما عرف به الشيء من صفاته انه صفة من صفاته المعروفة واذا قلت جاء محمد الضاحك ماذا نفهم نفهم ان الضحك من الصفات المعروفة عن محمد طيب متى نقول جاء محمد ضاحكا؟ وجاء محمد ضاحك

63
00:30:02.350 --> 00:30:26.100
حينئذ يعود المعنى هل الضحك من صفاته المعروفة فحينئذ نقول الجادة ان تقول جاء محمد الضاحكون فان لم يكن الضحك من صفاته المعروفة ها فان الجاد في الكلام ان تأتي حينئذ بالحال

64
00:30:26.500 --> 00:31:04.500
نقول جاء محمد ضاحكا طيب تقول جاء زيد المستكبر ام جاء زيد مستكبرا بالصناعة واللفظ سنقول زيد المستكبر صفة وزيد مستكبرا حال لان الاول وافق الموصوف في التعريف والثاني خالفه في التعريف

65
00:31:05.150 --> 00:31:30.950
لكن من حيث المعنى نقول ماذا يا اخوان ها اتفضل متى نقول جاء زيد المستكبر اذا كان الاستكبار من صفاته المعروفة ومتى نقول جاء زيد مستكبرا ها اذا لم يكن الاستكبار من صفاته

66
00:31:31.300 --> 00:32:01.400
المعروفة ها ام لا يعني انسان مستكبر معروف انه مستكبر وتقول جاء زيد المستكبر صحيح وهل نقول عن هذا جاء زيد مستكبرا يصح يصح اذا فالصفة تأتي لي الصفة يعني الصفة النعت تأتي للصفات المعروفة

67
00:32:02.650 --> 00:32:38.400
والحال ها في الاصل تأتي للصفات غير المعروفة للطارئة وقد تأتي للصفات المعروفة يعني كما يقول اهل اصول الفقه الاصوليون يقولون بينهما عموم وخصوص وجهي  الصفة تأتي للصفات المعروفة والحال تأتي للصفات المعروفة وغير

68
00:32:38.800 --> 00:33:03.450
المعروفة طيب تقول رأيت زيدا المدخن ام رأيت زيدا مدخنا ها انت لو قلت الان رأيت زيدا المدخن ماذا يفهم العرب ان التدخين من صفاته المعروفة واذا قلت رأيت زيدا مدخنا

69
00:33:04.950 --> 00:33:25.100
هذا لا يدل على ان التدخين من صفاته المعروفة ولا ينفي ان التدخين من صفاته المعروفة فلهذا لو كان التدخين ليس من صفاته المعروفة يعني يدخن على قلة فحينئذ لا تقول

70
00:33:25.150 --> 00:34:03.500
رأيت زيدا المدخن وانما تقول رأيت زيدا مدخنا اذا  الصفة التي لا يعرف بها الشيء ليست من صفاته المعروفة الجادة هو الاصل ان يعبر عنها اه الان بالحال والصفات المعروفة

71
00:34:04.950 --> 00:34:37.550
الجادة فيها ان يعبر عنها بالصفة ويجوز ان يعبر عنها بالحال طب الصفات الدائمة اللازمة كالطول والقصر هذه صفة عارضة طارئة لا صفة معروفة يعني غالبة لا هذه صفة دائمة ملازمة

72
00:34:38.600 --> 00:35:10.850
فيأتي سيأتي الان ان من احكام واوصاف الحال انه يكون بالصفات المتنقلة ما يكون بالصفات الملازمة فنرجى الكلام اليه ان شاء الله تعالى فلهذا من حيث اللفظ والصناعة يمكن ان تقلب الحال الى

73
00:35:11.700 --> 00:35:41.950
صفة وذلك بتعريف الصفة فتقول بتعريف الصفة الصفة يعني هذي في المعنى اللغوي قلنا الحال والصفة والخبر كلها صفات فاذا قلت جاء محمد خائفا لو عرفت الحال لانقلب صفة لو نعبر بالنعت ونرتاح

74
00:35:42.700 --> 00:36:17.450
النعت طيب والعكس الصفة النعت يمكن ان تقلب الى حال بالتنكير وهناك موانع قد يمنع من احدهما كالضمير قل جئت خائفا هنا هل يمكن ان تعرف الحال لماذا لا يمكن

75
00:36:17.650 --> 00:36:37.350
لا لان الحال لا يقبل التعريف اقصد الكلمة كلمة خائف لا تقبل التعريف ولكن لان الظمير لا يوصف الضمير لا يوصف لانه اعرف المعارف وهناك مانع اخر من خارج الحال يمنع هذا الامر

76
00:36:39.450 --> 00:37:12.100
بعد ان ذكرنا تعريف الحال وبينا العلاقة بين الحال والصفة نكمل ابيات الالفية فنقول ثم ذكر ابن مالك رحمه الله تعالى شروط الحال ويقولون اوصاف الحال وهي ثلاثة الاول كونه او نقول كونها

77
00:37:12.400 --> 00:37:41.250
منتقلا او منتقلة ترضوا الاول كونه منتقلا والشرط الثاني كونه مشتقا والشرط الثالث كونه نكرة هذه شروط الحال واوصافه التي ذكرها ابن مالك اين ذكرها ذكرها في البيت الثاني والثالث والرابع والخامس والسادس اذ قال

78
00:37:41.600 --> 00:38:07.700
وكونه منتقلا مشتقا يغلب لكن ليس مستحقا ويكثر الجمود في سعر وفي مبدي تأول بلا تكلف تبعه مد بكذا يدا بيد وكر زيد اسدا اي كاسد والحال ان عرف لفظا فاعتقد

79
00:38:08.050 --> 00:38:38.550
تنكيره معنى كوحدك اجتهد ومصدر منكر حالا يقع بكثرة كبغتة زيد طلع طيب كونوا معي كانت معكم الالفية والابيات انظروا فيها ذكر في البيت الثاني في البيت الثاني ها الشرطين الاول والثاني كونه منتقلا وكونه

80
00:38:38.850 --> 00:39:07.650
مشتاقة وذكر في البيت الثالث والرابع ان الجامد قد يقع حالا ويكثر الجمود في سعر ثم مثل له تبعه مدا طيب والكلام على وقوع الجامد حالا هذا تابع للشرط الثاني

81
00:39:07.900 --> 00:39:33.450
كونه مشتقا الجامد خلاف المشتق طيب وذكر في البيت الخامس والحال ان عرف لفظا الشرط الثالث كونه نكرة ثم ذكر في البيت السادس ومصدر منكر حالا يقع يقول المصدر المنكر

82
00:39:34.000 --> 00:39:58.100
قد يقع حالا ذكر في هذا البيت وقوع المصدر حالا وهذا تابع لاي شرط الاول ام الثاني ام الثالث احسنت هذا تابع للشرط الثاني لان المصدر ليس بمستقبل هو اصل

83
00:39:58.450 --> 00:40:32.850
المشتقات فكان الاليق والاحسن ها ان يقدم هذا البيت السادس على البيت الخامس من الملحوظات التي لا تظرب الالفية كفى المرأة نبلا ان تعد معايبه طيب نقول يا اخوان ذكر ابن مالك رحمه الله تعالى في البيت الثاني وكونه منتقلا مشتقا

84
00:40:33.100 --> 00:41:03.700
ان الاكثر في الحال ان الغالب في الحال ان تكون منتقلة وان تكون مشتقة نبدأ بالشرط الاول او الوصف الاول كون الحال منتقلة ما معنى الانتقال يعني الا تكون ملازمة للمتصف بها

85
00:41:04.700 --> 00:41:27.850
بل تكون منتقلة يعني طارئة يمكن ان تأتي ويمكن ان تذهب يمكن ان يتصف بها حينا والا يتصف بها حينا اخر لقولك جاء زيد راكبا الركوب صفة طارئة يركب احيانا واحيانا

86
00:41:28.100 --> 00:41:58.550
لا يركب يعني يجوز ان تنفك عن الموصوف بخلاف قولك جاء زيد طويلا هذا المثال لا يصح لان الطول صفة ملازمة صفة ملازمة ليست صفة معروفة من الصفات المطارئة ومعروفة وملازمة

87
00:41:58.900 --> 00:42:19.700
ها فالمعروفة قلنا الجادة فيها ان ان يعبر عنها بالصفة النعت طب الملازمة لا يعبر عنها الا بالصفة النعث فحينئذ يجب ان تقول جاء زيد الطويل ولا تقول جاء زيد

88
00:42:20.300 --> 00:42:47.650
طويلا اذا المسألة متدرجة الطارئ يعبر عنه بالحال المعروف تعبر عنه بالصفة ويجوز بالحال والملازم لا تعبر عنه الا الصفة الناتية هذا هو الغالب فيها الاكثر فيها وقوله عندما عبر عن ذلك

89
00:42:48.050 --> 00:43:14.650
قال وكونه منتقلا مشتقا مشتقا يغلب يعني ليس حكما واجبا وانما هو حكم غالب وغير الغالب ان تأتي الحال غير ان تأتي الحال ملازمة ان تأتي الحال غير منتقلة نعم

90
00:43:15.150 --> 00:43:41.750
جاءت الحال غير منتقلة اي وصفا لازما في شواهد ثابتة وغير منكورة بكلام العرب من ذلك قولهم دعوت الله سميعا اي دعوته حالة كونه تميعا والسمع لله عز وجل صفة

91
00:43:42.150 --> 00:44:18.700
ثابتة ملازمة وقالت العرب خلق الله الزرافة يديها اطول من رجليها اي خلقها في هذه الهيئة والحالة خلقها يديها اطول من رجليها طيب خلق فعل الزرافة اه خلق الله لفظ الجلالة فاعل. والزرافة

92
00:44:18.750 --> 00:44:52.450
مفعول به يديها بدل بدل بدل من الزرافة اطول هذا الحال حال من ماذا من من يديها والطول لليدين والطول ليدي الزرافة وصف ثابت ملازم ام منتقل يداها اطول من رجليها. ليه كان في زرافة مشوهة مشوهة او مدجنة او الله يستر

93
00:44:52.500 --> 00:45:25.700
ما ندري طيب نعم هذا الذي هذا الذي يرى لكن ما قسناها طيب ومن ذلك آآ قول قول الشاعر مثلا فجاءت به سبط العظام كانما عمامته بين الرجال لواء تبط العظام يعني عظامه كبيرة

94
00:45:26.800 --> 00:45:54.550
انه علم بين الرجال ما شاء الله فجاءت به سبط العظام كون عظامه كبيرة هذه صفة ثابتة صفة ثابتة ما يمكن ان تكون فيما بعد صغيرة طيب قالوا ومن الصفات الملازمة غير المنتقلة من الشواهد عليها

95
00:45:54.700 --> 00:46:27.200
قوله عز وجل وهذا صراط ربك مستقيما لو قيل في اللغة هذا صراط ربك المستقيم لكان المستقيم صفة نعتا للصراط. فلما قال مستقيما صار حالا والاستقامة لصراط الله عز وجل صفة دائمة ملازمة ام منتقلة

96
00:46:27.650 --> 00:47:09.350
ملازمة طيب ومن ذلك وهو اغمض من السابق قوله عز وجل عن يحيى ابن زكريا عليهما وعلى نبينا الصلاة والسلام والسلام علي يوم ولدت ويوم اموت ويوم ابعث حيا يوم ابعث حيا اي يوم ابعث حالة كوني حيا

97
00:47:09.550 --> 00:47:45.000
حيا حال من ماذا ها من انا لكن ما يعرب انا نائب وفاعل ابعث انا طيب حياة الذي يبعث للنشور البعث عندما يبعث الناس في النشور حياتهم حينئذ يعني بعضهم حي وبعضهم غير حي

98
00:47:45.150 --> 00:48:21.200
ام ان الحياة للمنشور صفة ثابتة الحياة للمنشور للمبعوث صفة ثابتة يعني لو لم يقل حيا لفهم عرف. لان المبعوث انما يبعث حيا حيا هنا صفة ملازمة للمبعوث نعم  تقول به ثاني؟ واين الفعل الذي نصب مفعولين

99
00:48:23.150 --> 00:48:50.350
ينصب واحدا تقول بعثت محمدا فان قلت بعثت محمدا رسولا الى صاحبي فرسولا بحال طيب وكيف افرق بين الحال والمفعول الثاني الحال قد يلتبس بالمفعول الثانية في بعض الامثلة طيب

100
00:48:50.600 --> 00:49:13.350
الفرق بينهما في قوله فضلة هذا ما اشرنا اليه فان تذكرتني بهذا السؤال نعم فظله فضله اي ليس بعمدة وشرحنا المراد بالعمدة عند النحويين ليس مبتدأ ولا خبرا ولا فاعلا ولا فاعل

101
00:49:14.350 --> 00:49:37.800
طيب ليس مبتدأ ولا ما اصله المبتدأ يعني اسم كانا واسم النا والمفعول الاول ولا خبرا ولا ما اصله الخبر يعني خبر كان وخبر ان المفعول الثاني فاذا كان المفعول الثاني لا يستغنى عنه

102
00:49:38.100 --> 00:50:15.000
يعني يفسد المعنى بحذفه فهو مفعول ثامن وان كان يستغنى عنه فظله فهو بحال ولهذا لو قلنا مثلا اه رأيت الحق عزيزا رأيت الحق عزيزا هل تستغني عن عزيز هنا؟ تقول رأيت الحق

103
00:50:16.400 --> 00:50:49.550
لا اذا فعزيزا مفعول ثان رأيت محمدا جالسا هل تستغني عن جالسة وتقول رأيت محمدا نعم اذا فجالسا  طيب نعم نعم المفاعيل يدخل في المبتدأ والخبر وما اصله المبتدأ والخبر

104
00:50:49.900 --> 00:51:22.150
المفعول به عمده ام فضله ها مفعول به ها فظله خطأ وعمدة خطأ ها نقول ان كان اصله المبتدأ او الخبر فعمدة والا  واضح المفعول الاول والثاني في باب ظن والمفعول الاول والثاني والثالث في باب اعلى ما واراء هذه عمد

105
00:51:23.050 --> 00:51:52.200
واما المفعول به فيما سوى ذلك ففظلت  طيب فهذا هو الشرط الاول ان تكون الحال منتقلة والشرط الثاني ان تكون الحال مشتقة والمراد بالاسماء المشتقة كما شرحنا ذلك اكثر من مرة

106
00:51:52.800 --> 00:52:23.800
نعم هي الاسماء المشتقة العاملة عمل فعلها وهي التي تسمى عند النحويين الاوصاف الوصف وتشمل اسم الفاعل وصيغ المبالغة والصفة المشبهة واسم التفظيل واسم واسم المفعول هذه هي الاسماء المشتقة العاملة عمل افعالها او الاوصاف

107
00:52:24.400 --> 00:52:48.050
طيب والحال لا يكون الا شيئا منها لما الجواب واضح لاننا قلنا ان الصفة في الحقيقة لاننا قلنا ان الحال في الحقيقة صفة لصاحبها الا تدل على الصفة الا اذا كانت وصفا

108
00:52:49.050 --> 00:53:11.500
لا تدل على الصفة الا اذا كانت وصفا ولكن ابن مالك قال يغلب لكن ليس مستحقا اي واجبا لازما يغلب يعني ان الجامد قد يأتي حالا ان دل على الهيئة

109
00:53:12.150 --> 00:53:42.650
نعم هذا وارد في كلام العرب وقد ذكر ابن مالك رحمه الله تعالى لوقوع الجامد حالا ثلاثة مواضع فقال رحمه الله ويكثر الجمود في سعر وفي مبدي تأول بلا تكلف كبعهم الدم بكذا

110
00:53:42.850 --> 00:54:08.350
يدا بيد وكر زيد اسدا اي كاسد بل ذكر اربعة مواضع نقول من ثلاثة ذكر اربعة مواضع ويكثر الجمود في سعر ما دل على سعر وفي مبدي تأول بلا تكلف ما اول بالمشتق

111
00:54:09.300 --> 00:54:35.800
تبعه مد بكذا يدا بيد ما دل على المناولة والمشاركة والمفاعلة وكر زيد اسدا اي كاسد ما دل على المشابهة اذن فالموضع الاول ان دلت الحال على سعر لقولهم بعه البر

112
00:54:36.400 --> 00:55:16.700
مد بدرهم او بعت البر مدا بدرهم اي بعته حالة كونه مدا بدرهم والمد جامد ليس من ليس من الاوصاف السابقة وهذه حال جامدة ولكنها تتأول بالمشتق  اي مسعرا بعته البؤ بعته البر مسعرا

113
00:55:16.800 --> 00:55:47.650
كل مد بدرهم ماذا المعنى؟ مشعرا ومسعرا هذا وصف الموضع الثاني ان دلت الحال على آآ تفاعل على مشاركة تفاعل كقولهم بعته البر يدا بيد بعته يدا بيد اي بعته

114
00:55:47.800 --> 00:56:20.150
حالة كون البيع يدا بيد اي بعته مناجزة فهو ايضا مؤول والموضع الثالث ان دل على تشبيه بقولهم كر زيد اسدا اي مشبها بالاسد وبدت هند قمرا و آآ تمايلت

115
00:56:20.250 --> 00:56:58.100
غصنا والى اخر ذلك طيب الموضع الرابع ما اول بالمشتق  ما اول بالمشتق  كأن تقول او كقوله تعالى ما لكم لا ترجون لله وقارا وقد خلقكم اطوارا. وقد خلقكم حالة كونكم اطوارا. اي طورا

116
00:56:58.100 --> 00:57:28.100
بعد طور اي فقد خلقكم منتقلين حالا بعد حال والله اعلم واطوارا جمع طور والطور جامد ليس من الاوصاف وقال تعالى ومزاجه من تسليم عينا يشرب بها المقربون المعنى والله اعلم

117
00:57:28.500 --> 00:58:02.050
مزاجه من تسنيم حال كونه عينا اي كما قال المفسرون حالة كونه جاريا ليس ثابتا واقفا متحجرا عليه طيب وقيل ان عين تمييز لكن الظاهر انها حال ومن ذلك قوله تعالى قال يا بشرى هذا غلام

118
00:58:02.750 --> 00:58:37.350
واسروه بضاعة اسروه حالة كونه بضاعة والبضاعة جامت ليس من المشتقات والمعنى والله اعلم واسروه مكسبا ومتجرا امر يتاجرون به طب لو قلنا يا اخوان وقف البطل سيفا ها وانطلق رصاصة

119
00:58:38.550 --> 00:59:04.600
بحال هذا من التشبيه نعم من التشبيه يعني تسايف كرصاصة طيب ومن الحال الجامدة ما لا يؤول بمشتق وهذا لم يذكره ابن مالك ولكنه وارد في اللغة ايضا بلا نكير

120
00:59:05.700 --> 00:59:43.050
وان لم يكن ككثرة المشتق ولكنه وارد تأتي الحال جامدة غير مؤولة بمشتق تقول برأيت الي راعة قلما يقول خط القماش توبا الة كونه ثوبا. قال تعالى وتنحتون الجبال بيوتا. المعنى والله اعلم

121
00:59:43.100 --> 01:00:14.050
تنحتون الجبال حالة كونها بيوتا وقال تعالى من ابليس قال ااسجد لمن خلقت طينا المعنى والله اعلم لمن خلقته حالة كونه طينا وقيل ان طينا منصوبة على نزع الخافض اي خلقته من

122
01:00:14.150 --> 01:01:18.450
نعم نعم  التمييز هو الذي يبين  وهنا ما النوع الذي الخلق هل من انواع الخلق الله اكبر الله اكبر الله اكبر اشهد ان لا اله الا الله اشهد ان لا اله الا الله

123
01:01:19.100 --> 01:02:17.650
اشهد ان محمدا رسول الله اشهد ان محمدا رسول الله حي على الصلاة حي على الصلاة حي على الفلاح حي على الفلاح الله اكبر لا اله الا الله هذه الدعوة التامة والصلاة

124
01:02:34.700 --> 01:02:59.450
بسم الله الرحمن الرحيم  هذه ورقة جاءتنا من اخينا على خالد الجديع آآ خريطة ذهنية فيها خريطة ذهنية لباب الاستثناء من اراد ان يضبط باب الاستثناء ان حققنا استفدت كثيرا من هذه الخرائط عندي

125
01:02:59.850 --> 01:03:34.600
لكنك توقفت عند بعض الابواب في ابواب آآ ما خربتها  قال تفعل خيرا تفعل خيرا لي اولا وللطلاب ثانيا طيب  نعود يا اخوان ونلخص الكلام على الشرط الثاني الشرط الثاني في حال ان تكون مشتقة

126
01:03:36.700 --> 01:04:03.750
وقلنا ان الجامد قد يأتي حالا اما بتأويل وهذا ذكره ابن مالك واما بغير تأويل وهذا لم يذكره ابن مالك ومثلنا لكل ذلك وهذا الذي اشار اليه بقوله في الشطر الثاني يغلب لكن ليس مستحقا

127
01:04:04.350 --> 01:04:35.050
لك فتح الحاء وكسرها روايتان ليس مستحقا وليس مستحقا يعني ان كون الحال منتقلة ومشتقة حكم غالب لا واجب طيب ثم ذكر رحمه الله تعالى الشرط الثالث وهو كون الحال نكرة فقال

128
01:04:35.200 --> 01:05:06.550
والحال ان عرف لفظا فاعتقد تنكيره معنى فوحدك اجتهد واضح بهذا البيت انه اشترط في الحال كونها نكرة ولم يجعل الحكم غالبا بل جعله واجبا واشتراط كون الحال نكرة هذا مذهب جمهور النحويين

129
01:05:06.850 --> 01:05:37.650
ان الحال لا تكون الا نفرة وما ورد من الحال معرفا بان يحكمون عليه بانه منكر في المعنى يعني ليس باقيا على تعريفه بل هو في الحقيقة وفي المعنى منكر

130
01:05:38.200 --> 01:06:16.300
كقول العرب جاءوا الجماء الغفير يعني جاؤوا جمعا كثيرا داء الجماء الكثير يتأولون ذلك بجاؤوا جميعا وقال بعض العرب ارسلها العراق بعدما اتى بابله  اوردها الماء غير مرتبة وانما جعلها تعترف

131
01:06:16.850 --> 01:06:43.200
على الماء وقد اوردها العراك اي اوردها معتركة اوردها حالة كونها معتركة فاول العراك بمعتركة ومن ذلك قول العرب اجتهد وحدك اذهب وحدك ونحو ذلك يؤولون وحدك بمنفردا اي اجتهد منفردا

132
01:06:43.600 --> 01:07:10.000
وكقولهم كلمته باهوا الى فيا كلمته فاه الى فيا. يعني كلمته مباشرة ليس من خلال واسطة هاتفة ورسالة او رسول او نحو ذلك كلمته فاه الى في الحال فاه وهو معرف لانه مضاف الى ضمير

133
01:07:10.400 --> 01:07:37.500
يأولونه بي كلمته مشافهة وهكذا. فهذا القول الاول قول الجمهور وزعم يونس بن حبيب شيخ سيبويه وتابعه البغداديون وهم التلاميذ الذين اخذوا من البصريين والكوفيين في بغداد بعدما اجتمعوا في بغداد

134
01:07:38.850 --> 01:08:03.050
جوزوا مجيء الحال معرفة مطلقا بلا تأويل يعني لا يؤولونه حينئذ بالنكرة بل يقولون الحال يأتي نكرة وهذا الاكثر ويأتي معرفة وهذا قليل جائز فيجوز عندهم ان تقول جاء زيد الراكب

135
01:08:04.350 --> 01:08:40.900
والراكبة عندهم حينئذ حال وهذا مذهب ضعيف والقول الثالث قول الكوفيين فصلوا فقالوا ان تضمنت الحال الشرط جاز مجيئها نكرة والا فلا قالوا ان تضمنت الحال الشرط جاز ان تكون معرفة

136
01:08:41.650 --> 01:09:24.750
والا فلا هل يجوز عندهم ان تقول زيد الراكب خير منه الماشية يعني زيد اذا ركب خير منه اذا ما شاء نعم وتقول مثلا  الفاكهة الفاكهة الناضجة خير من الفاكهة

137
01:09:27.250 --> 01:09:56.750
ها غير الناضجة يعني الفاكهة اذا نضجت خير من الفاكهة اذا لم تنظر  لا يؤولونه يجيزون مجيئه معرفة اذا كان بمعنى الشرط اما اذا لم يكن بمعنى الشرط فلا يجوز مثل جاء زيد الراكب

138
01:09:57.350 --> 01:10:27.450
لا يجوز لانه ليس على معنى الشرط  والذي يتوجه والله اعلم هو قول الجمهور ان الحال لا تكون الا نكرة فان جاءت معرفة اه فيصح ان تأتي معرفة لكن تكون مؤولة بنكرة

139
01:10:29.250 --> 01:10:54.700
كالامثلة الاتية سؤالك نعم ان تؤول بشرط تؤول بقولك اذا ركب وزيد للراكب خير منه الماشي. يعني زيد اذا ركب خير منه اذا مشى اذا عندك شرط  ومن مجيء الحال معرفة

140
01:10:57.500 --> 01:11:36.900
آآ قوله سبحانه وتعالى على قراءة يقولون عن المنافقين يقولون لئن رجعنا الى المدينة ليخرجن الاعز منها الاذل على قراءتنا قراءة الجمهور ليخرجن الاعز اسف ليخرجن الاعز منها الاذل من اعز فاعل والاذل مفعول

141
01:11:37.550 --> 01:12:11.750
وعلى هذه القراءة فيخرجن الاعز منها الاذل فالاعز فاعل والاذل حان. اي ليخرجن الاعز منها ذليلا وعلى قراءة اخرى قالوا لئن رجعنا الى المدينة لنخرجن الاعز منها الاذل اي لنخرجنه ذليلا

142
01:12:12.450 --> 01:12:44.750
نعم مقصودهم في هذه القراءة مقصود المنافقين بالاعز انفسهم المنافقون يقصدون بالاعز انفسهم قد رجعنا المدينة سنخرج النبي والمسلمين طيب ومن ذلك قوله تعالى اي مجيء الحال المعرفة واذا ذكر الله وحده

143
01:12:46.100 --> 01:13:18.900
واذا ذكر الله وحده اشمأزت قلوب الذين لا يؤمنون بالاخرة الحال وحده يؤولونه منفردا او متوحدا او نحو ذلك ومن ذلك قوله تعالى تأملوه ويقول الذين امنوا اهؤلاء الذين اقسموا بالله جهد ايمانهم

144
01:13:19.250 --> 01:13:50.750
انهم لمعكم اقسموا بالله جهد ايمانهم جهد ايمانهم ان اولناها بمجتهدين اقسموا بالله مجتهدين في ايمانهم فما اعراب جهد ايمانهم قال المؤولة طبعا لكن جهد ايمانهم هذه معرفة لانها وظيفة الا معرفة

145
01:13:51.850 --> 01:14:31.150
وان لم نؤولها ابقيناها مصدرا جهد ايمانهم ما اعرابها ايه تكون مفعولا مطلقا وناصبه اقسموا يعني ناصبه من معناه لا من لفظه وشرحنا هذا من قبل طيب  ثم ذكر ابن مالك رحمه الله تعالى بعد ذلك في البيت السادس

146
01:14:31.400 --> 01:15:04.900
مجيء المصدر حالا مجيء المصدر المنكر حالا وهو في قوله ومصدر منكر حالا يقع بكثرة كبغتة زيد طلع فان قلت ما مناسبة هذا البيت لما قبله الجواب ان المصدر ليس من

147
01:15:05.100 --> 01:15:38.300
المشتقات فهو خلاف ما ذكره في الشرط الثاني كونه مشتقا وقد شرحنا ذلك واشرنا اليه قبل قليل ونقول عن وقوع المصدر المنكر حالا حق الحال ان يكون وصفا كما قيل في التعريف الحال وصف

148
01:15:38.600 --> 01:16:02.400
والمراد بالوصف كما قلنا الاسماء المشتقة العاملة عمل افعالها وهي الخمسة المذكورة الوصف وعرفنا الوصف من قبل يا اخوان بانه الاسم الدال على معنى وصاحبه الوصف هو الاسم الدال على معنى

149
01:16:02.750 --> 01:16:28.150
وصاحبه هذا التعريف لا ينطبق على شيء من اللغة الا على الاوصاف تدل على معنى وصاحب هذا المعنى صاحبه اما ان يكون فاعلا له واما ان يكون مفعولا له فان كان فاعله

150
01:16:29.450 --> 01:16:56.550
فهذه اسماء الفاعل وصيغ المبالغة والصفة المشبهة واسم التقويم كقولك قائم وضارب اذا قلت ظارب هذا اسم يدل على ماذا يدل على معنى وهو الضرب وعلى صاحبه وهو فاعله ضارب

151
01:16:57.600 --> 01:17:26.100
يعني فاعل الضرب يدل على الظرب وعلى فاعله وكذلك الصفة المشبهة كبطل وشجاع وحسن فاذا قلت شجاع يدل على الشجاعة وفاعلها وصيغ المبالغة كضراب يدل على الظرب وفاعله وعلى اسم التفضيل

152
01:17:26.800 --> 01:17:58.950
فافضل واكبر واحسن واجمل تقول محمد افضل من زيد. قولك افضل يدل على الفضل وفاعله وان كان صاحبه مفعولا له فهذا اسم المفعول كمظروب و مكسور ومكرم فقولك مضروب ومشروب

153
01:17:59.200 --> 01:18:34.000
المضروب يدل على الظرب ومفعوله طيب هذا هو الوصف فوقوع المصدر حالا على الاصل ام على خلاف الاصل على خلاف الاصل لان المصدر لا يدل على وصف المصدر لا يدل على

154
01:18:34.450 --> 01:18:49.950
وصف وانما يدل المصدر على ماذا ها على حدث قلنا في تعريف المصدر من قبل المصدر هو الاسم الدال على مجرد الحدث يعني مجرد الفعل يدل على فعل فقط على

155
01:18:51.550 --> 01:19:06.050
حدث لا يدل على شيء اخر الظرب يدل على الظرب لا يدل على شيء اخر لا على فاعله ولا مفعوله ولا زمانه ولا شيء اخر تدل على مجرد الحدث مجرد الفعل

156
01:19:07.200 --> 01:19:33.300
والظرب هل هو صفة ليس بصفة قلت كيف يقع حالا والحال يبين الهيئة لابد ان يكون صفة لكي يبين ولهذا وقوع المصدر حالا على خلاف الاصل ومع ذلك فقد كثر مجيء الحال

157
01:19:33.750 --> 01:20:06.800
فقد كثر مجيء المصدر حالا وهو نكرة كما قال ابن مالك ومصدر منكر حالا يقع بكثرة كثير ومثل له بقوله تاء كبغتة زيد طلع اي طلع زيد بغتة اي طلع زيد

158
01:20:07.000 --> 01:20:36.100
مباغتا اي طلع زيد حالة كونه مباغتا وتقول جاء زيد ركضا اي جاء زيد راكضا. لو قلت جاء زيد راكضا هذه حال لانها وصف مشتق لكن جاء زيد الركضا جعلت المصدر

159
01:20:36.350 --> 01:21:04.250
حالا اوقعت المصدر حالا على معنى جاء زيد راكظا طيب وهو كثير وسنذكر امثلة له وقبل ان نستطرد في ذكر الامثلة نسأل عن قياسيته هل ينقاس ام لا ينقاس مع الاعتراف بكثرته

160
01:21:06.600 --> 01:21:42.150
فقيل لا ينقاس لمجيئه على خلاف الاصل وانما يقال مثلما قالت العرب في هذه الامثلة وقال اخرون كالمبرد قال ينقاس فيما كان نوعا من الفعل يقول ينقاس وقوع الحال تنقاس وقوع المصدر حالا

161
01:21:42.500 --> 01:22:12.150
اذا كان المصدر نوعا من انواع الفعل كقولك جاء زيد ركضا فان الركض من انواع المجيء وطلع زيد بغتة فالبغتة نوع من انواع الطلوع وهكذا وهذا قول وجيه فان الامثلة الكثيرة

162
01:22:13.800 --> 01:22:34.700
بهذا المجال جاءت على هذا الامر يعني على ما كان نوعا من الفعل فعلى ذلك يجوز ان تقول جاء زيد ركضا وجاء مشيا وجاء زحفا وجاء هرولة هذه كلها مصادر

163
01:22:35.600 --> 01:23:16.900
وتقول ذبحت دائما هذا وصف وسبحت عوما هذا مصدر وتقول قتلته شنقا وقتلته صبرا وقتلته طربا سيأتي طيب وتقول لقيته فجأة ولقيته موافقة وتقول كلمته مشافهة مشافهة المصدر تافه يشافه مشافهة

164
01:23:17.050 --> 01:23:46.600
كلمته مشافهة وكلمته مراسلة وكلمته مباشرة طيب فبعد ان عرفنا ان الاوجه في ذلك قياسيته فيما كان نوعا من الفعل نتكلم على اعرابه ما اعراب المصدر اذا وقع حالا الامثلة السابقة

165
01:23:48.150 --> 01:24:16.400
فيها ثلاثة اقوال للنحويين القول الاول انه منصوب على الحال وهذا الذي يدخل في بابنا قالوا انه منصوب على الحال على تأويل المصدر بمشتق فطلع زيد بغتة اي طلع مباغتا

166
01:24:16.650 --> 01:24:43.650
وجاء ركظا اي جاء راكظا هذا قول سيبويه والجمهور والقول الثاني وانتبهوا للقول الثاني والثالث قاله الاخفش والمبرد من اكابر علماء النحو ماذا قال؟ قال انه منصوب على المفعول المطلق

167
01:24:44.650 --> 01:25:00.650
واين ناصبه ناصبه فعل مقدر من لفظه فتقدير جاء زيد ركضا اي جاء زيد يركض ركضا