﻿1
00:00:00.000 --> 00:00:30.000
وهو من عوارض المباني النذير في ذي العبودية يدخلوه ومطلق او لا خلاف ينقل فما لغير لذة وكيل وما منا قد دخل فيه اختلف وقد يجيء المجازي المتصل كليته في التركيز من تكلم الاستغراق ليس جازما

2
00:00:30.000 --> 00:01:02.550
بل هو عند جنيب الرشحان والقذف فيه مذهب النعمان قال رحمه الله العام   فالعام في اللغة هو الشامل العام الإسم نتاعي والمصدر هو العموم يقال عما يعم عموما وهو عام. اذا العام لصيغة

3
00:01:02.550 --> 00:01:26.950
الفاعلي هذا اش واصفي واصفي اي اللفظ العام المفيد للعموم الدال على العموم هو الذي  ولذلك ترجم باش؟ باسم الفاعل. العام على وزن فاعل. اذا العام لغة اش؟ هو الشمول الى

4
00:01:26.950 --> 00:01:56.950
امنوا الشامل لانه فيفسر باسم الفاعلين. العموم هو شمول لغة العام الشامل. تفضل في الاصطلاح ما هو؟ قال رحمه الله ما استغرق الصالح دفعة بلا حصر من اللفظ كعشر قال لك العام في الاصطلاح هو ما استغرق الصالح دفعة

5
00:01:56.950 --> 00:02:29.350
بلا حصر ما استغرق الصالح دفعة بلا حصر هذا هو العالم اصطلاحا الا ان هذا التعريف الذي فيه قيود. وهي عن اشياء فيه مخرجات القيود تدل على الاخراج. قال رحمه الله ما استغرق ما ما المقصود بما؟ لفظ

6
00:02:29.350 --> 00:02:49.350
ولذلك قال بعض من اللفظ قوله من اللفظ بيان لما؟ هاديك من اللفظ من بعد بيانية بينت ما ما استغرق بلا حصر من اللفظ ما من اللفظ اذا ما واقعة على اللفظ والدليل على ذلك قوله من اللفظ بيان

7
00:02:49.850 --> 00:03:49.200
اذن ما لفظي لفظ استغرق الصالح لفظ استغرق جميع المعاني الصالحة لفظ استغرق جميع المعاني  الصالحة هو للدلالة عليه او الصالحات هي للدخول تحته يجوزان. والمعنى واحد لا يتغير ولذلك اهل الاصول يعرفونه بالوجهين وكلاهما صحيح اما نقولو لفظ يستغرق اللفظ يستغرق جميع المعاني

8
00:03:49.200 --> 00:04:21.450
الصالحة هي للدخول تحته. او الصالح هو للدلالة عليها لفظ يستغرق جميع المعاني. جميع الافراد الجزئيات الصالحة للدخول تحته ما هي المعاني التي تصلح للدخول تحتها؟ او الافراد والجزئيات التي تصلح للدخول تحته. هي التي تكون من مدلول اللفظ

9
00:04:23.000 --> 00:04:54.900
المعاني التي تكون من مدلول اللفظي هي التي  يصلح هو للدلالة عليها  او الصالح هو اللفظ صالح للدلالة على تلك المعاني. عندنا معان متعددة والمراد بالتعدد لا زاد على فعلا جوج د المعاني فما فوق وهذا اللفظ صالح للدلالة على

10
00:04:55.750 --> 00:05:13.800
على هذه المعاني بمعنى واحد مفهوم اذن اما نقولو لفظ صالح للدلالة على المعاني او المعاني صالحة دخولك حتى اللفظ ولذلك هنا في التقدير يمكن ان نقدره الوجهين نقول ما استغرق

11
00:05:13.850 --> 00:05:45.050
لفظ استغرق جميع المعاني الصالحة له. او الصالح هو للدلالة عليها لفظ للسرق الصالحة اي لفظ استغرق المعنى الصالح له من جزئياته. استغرق المعنى الصالح له من جزئياته او قل الصالح هو للدلالة عليها. هذا القيد الأول

12
00:05:45.400 --> 00:06:09.600
لفظ يستغرق جميع المعاني الصالحة وللدلالة عليها. شنو المراد بالصلاحية ملي كنقولو الصالح للدلالة عليها او الصالحة للدخول تحتهما المراد بالصلاحية اي تناول اللفظ للافراد هذا هو المراد بالصلاحية مثلا لفظ الانسان

13
00:06:10.200 --> 00:06:28.350
يصلح للدلالة على الاسد لا يصلح لفظ الانسان يصلح للدالة على الخنزير لا يصلح اذا ممكن نقولو لفظ انسان عام باعتبار الاسد والخنزير وو ابدا لا يصلح بهاد المعنى هذا ليس عاما لان

14
00:06:28.350 --> 00:06:48.350
انه لا يصلح للدلالة على على هذه الافراد. فهم اذا خاصو يكون صالح اش معنى الصلاحية؟ تناوله للافراد رفض يتناول تلك الافراد ولكن لفظ الانسان صالح للدلالة على الذكر والانثى من بني ادم يصلح للدانة على الرجل وعلى

15
00:06:48.350 --> 00:07:08.350
اذن صالح للذات على هذين المعنيين رجل ومرأة صالح له ما هذا هو معنى الصلاحية اش معنى الصالح؟ ان يتناولوا هذا مطلوب الرجل والمرأة كيتناولهم بجوج نعم هذا هو معنى الصلاح اذن ما معنى الصلاحية؟ تناول اللفظ للافراد

16
00:07:08.350 --> 00:07:32.150
صحة دخول الافراد تحت هذا اللفظي صحة دخول الافراد تحت اللفظ هذا هو معنى التناوب. مفهوم؟ هذا هو معنى الصلاحيات. قال ما استغرق الصالح القيد الثاني اذا القيد الاول الصالح فخرج ما لا يصلح. القيد الثاني قال دفعة واحدة. دفعة يعني في ان واحد

17
00:07:32.150 --> 00:07:52.500
فخرج بهذا القيد اش المطلق خرج به المطلق لانه صالح لجميع الافراد ولكن على سبيل البدن لا يصلح دفعة واحدة فهذا القيد اخرج المطلق الآتي الكلام عليه ان شاء الله

18
00:07:52.650 --> 00:08:13.600
اذن يجب ان يكون اللفظ متناولا لجميع الافراد في ان واحد دفعة واحدة لا على سبيل البدن ان كان دلا على افراد متعددة ولكن على سبيل البدن فذلك هو المطلق الآتي الكلام عليه. وهذا الفرق الآن الذي ذكرنا

19
00:08:13.600 --> 00:08:31.300
من التعريف هو من اوضح الفروق بين العامي والمطلق من اجلها واوضحها هذا الفرق ان المطلق يدل على الافراد على سبيل البدل لا المطلق على سبيل البدن والعام يتناول جميع

20
00:08:31.300 --> 00:08:51.300
على سبيل الشهود يتناول جميع الأفراد في آن واحد لا على سبيل البدل كدخل فيه الأفراد كلها في آن واحد اذا فخرج المطلق مثل ماذا مثل اكرم طالبا اذا قلت لك اكرم طالبا لفظ طالب صالح لكل فرد من الافراد التي يتناولها

21
00:08:51.300 --> 00:09:11.300
والتي تدخل هي تحته اذا يشمل كل طالب علم اكرم طالبا ولكنه يتناولها على سبيل البدل لا في ان واحد ما معنى اكل طالبا؟ هل المقصود به اكل جميع من يدخل تحت هذا اللفظ؟ لا. المقصود واحد لا

22
00:09:11.300 --> 00:09:29.250
بعينه فطالبا هذا لفظ يتناوله الافراد ولكن على سبيل البدن فاذا اكرمت واحدا امتثلت امري؟ لا امتثلت امري اما اذا قلت لك تكريم الطلاب هذا اللفظ اش؟ صالح للجميع في ان واحد

23
00:09:29.700 --> 00:09:49.900
دفعة واحدة فلا تكونوا ممتثلا لامري الا اذا اكرمت كل فرد من من افراد الطلاب واش واضح الفرق بينهما؟ اذن عموم العامي شمولي وعموم المطلق بدني. فقوله دفعة واحدة اي في

24
00:09:49.900 --> 00:10:07.450
واحد يخرج به المطلق لانه على سبيل البدن اذا واجب يكون اللفظ في ان واحد يدل على جميع ماشي يدل على جميع الافراد ولكن على سبيل البدل هذا او هذا او هذا او هذا لان الا قلت لك طالبا

25
00:10:07.650 --> 00:10:29.550
فهذا يدل على جميع الطلبة ولكن على سبيل البدن اما نكرم ياسين او اكرم اسماعيل او اكرم محمدا او اكرم فلانا واحد من واحد غير معين اذا علاء يتناول الجميع ولكن على سبيل البدل هذا بدل هذا وهذا بدل بخلاف عام فإنه واش؟ اكرمي الطلاب

26
00:10:29.600 --> 00:10:57.900
يدخل فيه الجميع دفعة واحدة فهم؟ قال رحمه الله ما استغرق الصالح دفعة واحدة القيد الثالث قال بلا حصر بلا حصد بلا حصر اي من غير حصر والمقصود من غير حصر في اللفظ من غير حصر في اللفظ والعبارة

27
00:10:58.100 --> 00:11:25.350
لا في الواقع من غير حصر في اللفظ ودلالة العبارة لا في الواقع علاش قلت من غير حصر في اللفظ لان كل شيء في الواقع له حصر. هل يوجد شيء في الواقع غير محصور؟ ابدا. لا يوجد شيء في الدنيا الا وله حصر. كل شيء

28
00:11:25.350 --> 00:11:45.350
في هذه الدنيا. اذا فالمراد من غير حصر في اللفظ بمعنى ان اللفظ هذا لا يفيد الحسرة. ولذلك يقول لهم من غير حصر في اللفظ ودلالة العبارة لا في الحقيقة. والا ففي الواقع كل شيء له حق. اذا قلت اكرم الطلبة في حقيقة الامر

29
00:11:45.350 --> 00:12:04.000
عدد الطلبة محصور ولو حنا معرفناش قد لا نستطيع نحن حصرهم ولكنهم في الحقيقة محسوم فهيم هذا هو المقصود. ولكن اللفظ هو اكرم الطلبة يدل على حصر كيدل على عشرة على مئة

30
00:12:04.000 --> 00:12:21.600
على الف على مئة الف على مئة مليون لا يدل على حصرهم اللفظ مافيهش الحصر ابدا اذا فخرج بقولهم من غير حصر ماذا؟ الالفاظ الدالة على الحصى كاينة عندنا الفاظ تستغرق الصالح لها

31
00:12:21.600 --> 00:12:47.400
دفعة واحدة ولكن مع حصر كأسماء العدد اسماء العدد كلها من هذا القبيل. اذا قلت لك اكرم مئات الف طالب. مائة الف هذا اللفظ يستغرق الصالح له يستغرق جميع المعاني الصالحة هو للدلالة عليه. استغرقها كيستغرق ها واحد دفعة واحدة

32
00:12:47.400 --> 00:13:01.700
مية الف كتدخل فيه في ان واحد؟ في ان واحد ولكن بحصر اذا الفريسة عالما لا يسمى عاما في اصطلاح الاصوليين. علاش؟ لان الحسرة موجود في اللفظ. واش واضح لك الان

33
00:13:01.900 --> 00:13:18.000
الحصر موجود في اللفظ ودلالة العبارة ونحن نشترط في العام الف ان لا يوجد حصرا في اللفظ ودلالة العبارة والا فكل كل شيء محصور في الواقع فهم كأكرمي الطلاب او الطلبة فهذا لفظ

34
00:13:18.150 --> 00:13:46.450
لا يدل على حصر اللفظ لا يدل على حصر مفهوم اذا ما الذي خرج بقوله بلا حصر اسماء العدد ونحوها من كل الالفاظ التي تدل على افراد متعددة في ان واحد ولكن مع حصر في اللفظ. اللفظ فيه الدلالة على الحصر. اذا فيشترط الا يكون هناك حصر في دلالة العبارة

35
00:13:46.450 --> 00:14:12.800
واضح الكلام؟ اذن هذا هو العام عند ناضلي رحمه الله تقدير البيت قال ما اي لفظ استغرق المعنى الصالح له من جزئياته لفظ استغرق زيد المعنى الصالح له من جزئياته والمراد بالصلاحية اش

36
00:14:12.800 --> 00:14:36.950
التناول لافراده قال رحمه الله دفعة اي واحدة دفعة زيد واحد القايد واحدة يعني اي في ان واحد فخرج مطلق فان انه يدل على جميع الافراد على سبيل البدن. قال بلا حصر اي من غير حصر زد في اللفظ من غير

37
00:14:36.950 --> 00:14:56.950
في حصر في اللفظ لا في الواقع والا فكل شيء له حصول. قال بلا حصر بلا حصر في عدد بلا حصر في عدد معين والحصر هنا المقصود به في اللفظ بلا حصر في اللفظ في

38
00:14:56.950 --> 00:15:18.700
عدد معين ثم قال من اللفظ انتبهوا قوله من اللفظ ليس متعلقا بقوله حصر عنداكم توهموا هذا لان القارئ للبيت اولا ربما يظن ان المقصود بلا حصر من اللفظ متعلق بحصر لا ابدا من هذه بيانية بينتنا ولذلك ما قلنا اي لفظ من اين

39
00:15:18.700 --> 00:15:40.350
من قوله من اللفظ فالجار والمجرور هنا لا يتعلق ابدا بكلمة حسرة ما استغرق من اللفظ ما استغرق من اللفظ بيان بما متعلق بالحال وليس متعلقا بالحصر. قال من اللفظ. مثال ذلك مثال

40
00:15:40.550 --> 00:15:59.000
ما استغرق الصالح له دفعة واحدة مع حصره. قوله كعشر مثلا هذا مثال لماذا؟ مثال للعام او مثال قالوا لي اللفظ المحصور في عدد معين. هذا مثال للمفترس للخارج لا للداخل

41
00:15:59.450 --> 00:16:18.650
مثل رحمه الله لآخر محتجز لاخر شيء خرج علي العامي اخر شيء خرج عن العام في تعريفه هواش هو لا الذي خرج. اخذ شيء خرج هو اش؟ هو ما دل على

42
00:16:18.650 --> 00:16:38.650
حاصلين في عدد معين بحالاش غتقوليا الفقيه بحالاش هذا الذي يخرج وهو دال على حصر في عدد معين لفظ يستغرق الصالح دفعة ولا ولكن ما موجودش فيه القيد الأخير لأنه واش؟ يدل على مثل ماذا؟ قالت عشر مثلا اي كعشرة او غيرها من اسماء

43
00:16:38.650 --> 00:17:04.550
العدلي مثلا وقيل ان العشرة استغرقت الاحاد ولا تصلح لها بعضهما الفقيه قال لك اسماء العدد خرج خرجت بقوله الصالحة ماشي بهاد اللخر اسماء العدد من لول كانت خرجت فلا يحتاج اليه باش خرجت؟ بقوله الصالحة لماذا؟ لأن لفظ العشرة

44
00:17:04.550 --> 00:17:24.550
جميع الاحادي التي تدخل تحته ولا يصلح لها بمعنى لفظ عشرة لا يصلح للواحد وحده لفظ عشرة مكيصلاحش لواحد ومكيصلاحش لجوج ومكيصلحش لتلاتة مكيصلاحش للأحد لاش كيصلح للعشرة المجتمعين اذن فعل هذا قل

45
00:17:24.550 --> 00:17:39.250
اسماء العدد باش خرجت؟ بقوله الصالح هو للدلالة عليها لأن اش معنى الدلالة عليها؟ الدلالة على الأحد الدلالة على الأفراد ولفظ العشر لا يدل على واحد وانما يدل على عشرة

46
00:17:39.500 --> 00:18:01.900
اذا فقيل بعضهم قال ان العشرة استغرق الاحاد ولا ولا اه تصلح لها فلا يحتاج لهذا القيد قيل هكذا  اذا قالك عشر مثلا اي كعشرة مثلا في المحصول في اللفظ الذي يستغرق الصالحات

47
00:18:01.900 --> 00:18:31.900
له دفعة واحدة ولكنه محصور. فعشرة نقل عشرة يستغرق افراده ولكن بحصره. فخرج حاصرين هاد القايد ديالنا فيه الحصر خرج به على ما ذكرت اذن قوله كعشر الكاف واش وذلك كقولك عشر الكاف للتمثيل ياك الفقيه؟ اذن عشرين واش هذا مثال للعامي؟ او مثال لما خرج عن العمل

48
00:18:31.900 --> 00:18:49.800
هذا الذي قصد الناظم رحمه الله مثال لما خرج منه اذا على تعريف المؤلف رحمه الله يدخل المشترك في العام ام لا لفظ العين لفظ العين يدل على معاني متعددة. يدل على

49
00:18:50.600 --> 00:19:15.800
الباصرة وعلى الجارية وعلى العيب وغير ذلك من المعاني المتعددة. وهو لفظ مشترك يزيد. ولفظ القراء كذلك مشترك يطلق على الحيض والظهر. اذا على تعريف مناظمي هل خرج المشترك ام لا؟ لم يخرج المشترك لان المشترك يصح ان ينطبق عليه هذا التعريف. نقول في المشترك كالعين

50
00:19:15.800 --> 00:19:38.750
قرأ لفظ استغرق المعنى الصالح له دفعة واحدة بلا حصر ايلا قلت القارئ لا يدخل فيه هذا وهذا اذن تعريف الناظم لا يخرج لنا المشتركة والصواب والتحقيق اخراجه. الصواب اخراج المشترك فالمشترك ليس من العام

51
00:19:39.400 --> 00:20:05.300
واضحين الآن؟ ولذلك سبق معنا في شرح المذكرة. زيادة قيد على هذا التعريف شناهو القايد اللي كنا زدناه في المذكرة على هذا التعريف باخراج مشترك القيد الذي زاده هناك مسابقة معنا هو قوله بحسب وضع واحد

52
00:20:05.450 --> 00:20:32.600
بحسب وضع واحد قال هناك بعد ان ذكر هذا التعريف بحسب وضع واحد علاش قال بحسب وضع واحد ليخرج المشترك بمعنى ان الاستغراق يتعلق بشيء واحد لماذا؟ لأن المشترك لاحظوا معايا العين ولا الخلق لفظ يدل على معاني ولكن ماشي بحسب وضع واحد لأن الوضع تعدد هذا هو معنى الإشتراك كما شرحناه

53
00:20:32.600 --> 00:20:48.600
بمعنى ان الواضع وضع لفظ العين اولا للدلالة على معنى تم وضع نفس اللفظ للدلالة على معنى اخر تم وضع نفس اللفظ الذاتي فالوضع الوضع هنا تعدد ام لا في المشترك؟ اه نعم تعدد الوضع

54
00:20:48.700 --> 00:21:11.050
المقصود هنا اللفظ الذي وضع مرة واحدة وتدخل تحته معاني. كنفض الانسان لفظ الانسان لما وضع اول ما وضع يدل على الرجل والمرأة اول ما وضع وضع للذات على هذه المعاني. ماشي وضع لفظ الانسان اولا للرجل. ثم تعدد الوضع ووضع للأنثى لا. وضع بحسب وضع

55
00:21:11.050 --> 00:21:38.000
للحيوان الناطق وهو شامل للرجل وللمرأة واش واضح الكلام؟ اما المشترك ففيه تعدد الوضع. ولذلك سبق لينا انه حقيقة في معنيين. حقيقة فهاد المعنى وحقيقة في هذا  المعنى في المعنى الثاني فهم اذا بحسب وضع واحد يخرج لنا المشتركة

56
00:21:38.000 --> 00:21:58.000
لان المشترك تعدد فيه الوضع وعلى ما ذكر الناظم من التعريف فانه يشمل فهم هذا حاصل ما ذكره رحمه الله في تعريف العامي وهو تعريف جيد. ثم قال رحمه الله وهو من

57
00:21:58.000 --> 00:22:21.000
ايدي المباني وقيل للألفاظ والمعاني. هذه المسألة المذكورة هنا وهذا المبحث ان شاء الله هو مبحث سهل من جهة التصور الا انه يجب التنبه الى امر سبق مثله في الكلام على الحقيقة والمجاز. لاحظ المبحث اللي غيذكر هنا

58
00:22:21.000 --> 00:22:44.950
هل العام هل لفظ العام هذا اللفظ هل هو من صفات الالفاظ او من صفات المعاني؟ لفظ العام هل يشمل الالفاظ والمعاني او هو خاص بالالفاظ فقط خلاف بينهما فقيل لفظ العام صفة

59
00:22:45.200 --> 00:23:04.000
للألفاظ وقيل صفة للألفاظ والمعاني الشاهد هنا الذي اردت التنبيه عليه وهو تلبيب يفيد فيما يأتي ان في كلام الناظم استخداما علاش؟ لأن تعريف العام لي تكلمنا عليه الآن العام

60
00:23:04.000 --> 00:23:24.000
لفظ استغرق الصالح له. كلنا كنتكلمو على كلمة العام هاد اللفظ هذا. من جهة ياش؟ من جهة مصدوقية فيما سبق ملي عرفنا العام وهي المباحث الاتية فذلكم كلام على العام من جهة مصدوقه من جهة الافراد التي يدل

61
00:23:24.000 --> 00:23:48.850
عليها فكنتكلمو على المعنى ديال العموم هنا ملي قال وهو من عوارض المباني اعاد النفط على العامي او العمومي والمقصود هذا اللفظ الذي هو كلمة فين سبق لينا هدا؟ هدا استخدام هدا هدا هو الاستخدام فين سبق لينا في الكلام على الحقيقة والمجاز متى؟ لما تحدث المؤلف

62
00:23:48.850 --> 00:24:13.600
رحمه الله عن لفظي الشرعي قال وربما اطلق في المأذون كالشرب والعشاء وربما اطلق اش؟ لفظ الشرع مع انه قد تكلم على معنى الشر فكذلك هنا هنا استخدامه ما سبق كنتكلمو على مصدوق العام على الأفراد التي تدخل تحت كلمة عام وهذا هو

63
00:24:13.600 --> 00:24:33.600
المقصود بمفحة العامي اصلا وهذا الان تنبيه على لفظة عام او عموم اللفظ لفظ للعام اذن ففيه ياش؟ استخدام كما سبق هناك في طوره وربما اطلق في المأذون واش واضح شنو هو؟ اذن الآن ملي غنتكلمو على العموم

64
00:24:33.600 --> 00:24:53.050
هل هو من عوارض المباني او من عوارض الألفاظ والمعاني نتحدث عن العموم اي جهة من جهة افراده هل سنتحدث عن العموم كما سبق من جهة مصدوقي لفظ العام يصدق على ماذا؟ على الرجل والمرأة و

65
00:24:53.100 --> 00:25:19.700
لا وانما المقصود بهذا البحثي الذي ذكره في الجمع وذكره ابن الحاجب في المختصر وغيرهما المقصود اش كلام على لفظة عام على لفظ العموم واضح لك الأزمة اذن المبحث الآن اش؟ على الألفاظ اذن السؤال كلمة عام لفظ عام او عموم بحال اسم فاعل بحال المصدر

66
00:25:19.700 --> 00:25:40.700
هذا اللفظ صفة للفظ شوفو لفظ صفة ديال لفظ ممكن؟ نعم. نعم ممكن. قد يكون مدلول اللفظي لفظا. وقد يكون مدلول اللفظ معنى كما هو مقرر في المنطق. اذا لحد الآن لفظ عام او عموم هذه اللفظة هل هي صفة

67
00:25:40.900 --> 00:26:00.600
للألفاظ ام صفة للألفاظ والمعاني؟ هاد اللفظة او كنقصدو حقيقة مشي مجازا التجاوز لا كلام عليه ممكن تجوزا يكون صفة للمعاني والألفاظ ولا لشي حاجة اخرى كاع. ما كنتكلموش على المجال حقيقة لفظة عام حقيقة في اللغة العربية

68
00:26:00.600 --> 00:26:29.500
هل هي صفة هذه اللفظة؟ صفة للألفاظ مدلولها لفظ تدل على اللفظ ان تطلق على الالفاظ والمعاني حقيقة ماشي مجازر لا حقيقة شوف الكلاب خلافا القول الأول ان لفظ العامي صفة للألفاظ لا للمعاني واطلاق

69
00:26:29.500 --> 00:26:49.500
لفظ العام على المعاني على هاد القول الاول ما جاش ولذلك قلنا الخلاف في الحقيقة ماشي في كونه قد يطلق اذا لفظ عامي يطلق على اش؟ في في الحقيقة على الالفاظ. صفة من عوارض الالفاظ من صفات الالفاظ

70
00:26:49.500 --> 00:27:08.850
لا من صفات المعاني حقيقة. اذا فعل هذا لا يقال معنى عام على هاد القول الأول اللي ذكرناه الآن يقال هذا لفظ عام حقيقة ولا يقال هذا معنى عام حقيقة

71
00:27:08.900 --> 00:27:28.900
منقولوش معنى العام حقيقة الا قلناها غيكون فيه تجوز مجاز اما حقيقة فيقال لفظ عام او منقولوش معنى عام حقيقة علاش ما نقولوش معنى العام لأن العام هاد اللفظ اللي هو عام من صفات الألفاظ في الحقيقة لا من صفات المعاني

72
00:27:28.900 --> 00:27:54.350
كما لا يجوز لك ان تقول زيد اسد حقيقة. لا يجوز زيد الانسان اسد وتقصد بهاد اللفظ اسد انه اسد حقيقة حيوان مفترس يصح؟ لا لا يصح كذلك هنا يصح تقول لفظ عام حقيقة ولا يصح تقول المعنى العام حقيقة. مفهوم الكلام. هذا القول الاول. وهذا هو الذي صححه ابن السبكي في جمع الجوامع ورجحه

73
00:27:54.350 --> 00:28:20.250
وغيرهم. القول الثاني وقد رجحه ابن الحاجب رحمه الله في المختصر. والعضد وغيرهما ان لفظة كلمة واضح الأمانة الإستخدام لفظة عام صفة حقيقة في اللغة العربية للألفاظ وللمعارف. فعلى هذا القول يصح حقيقة ان يقال لفظ عام

74
00:28:20.250 --> 00:28:43.850
ومعنى الان حقيقة ماشي تجوزا وانتم تعلمون الخلاف في كون الشيء يطلق على معنى او على مدلول ما حقيقة ما الذي ينبني عليه؟ تنبني عليه امور تتعلق بالترجيح اذن القول الثاني علاش

75
00:28:44.450 --> 00:29:04.450
كلمة عام تطلق على الالفاظ والمعاني حقيقة. من هذا الخلاف ما الذي ظهر لكم؟ تستفيدون منه احد القدر المشترك بين القولين وهو انهم اجمعوا واتفقوا على ان العامة صفة للألفاظ هذا لا خلاف فيه

76
00:29:04.850 --> 00:29:24.850
على كلا القولين لفظ العامي صفة للألفاظ يطلق على الألفاظ حقيقة هذا محل خلاف لا مافيهش خلاف فين اختلفوا؟ في المعاني اللفظ العام يطلق على المعاني حقيقة ام مجازا. فعلى القول الاول الذي صححه ابن السبكي لا يطلق عليه حقيقة. وعلى القول الثاني يطلق

77
00:29:24.850 --> 00:29:47.900
على المعنى حقيقة اذا اتفقوا على انه صفة للألفاظ والخلاف واش ايضا صفة من المعاني ام لا؟ خلافه  هاد القول الثاني اللي كيقولوه هو صفة لفظ العام صفة للألفاظ والمعاني صفة لللفظ والمعنى هل يقصدون

78
00:29:47.900 --> 00:30:07.300
فبالمعنى يعني كيقولو يصح نقولو لفظ عام ومعنى عام حقيقة هل يقصدون بالمعنى المعنى الذهني او المعنى الخارجي اختلفوا على قولين كيقولوا بالمعنى وختالفوا واش نقرا بالمعنى الديني او الخارجي قولان المشهور عندهم اللي كيرجحوه

79
00:30:07.300 --> 00:30:37.550
مطلقا لفظ كلمة عام تطلق على المعنى حقيقة زيد سواء كان المعنى ذهنيا او خارجيا والفرق بين المعنى الذهني والخارجي مقرر في المنطق سبق هنا في المنطق تكرر معنا واش واضح هاد الخلاف؟ لفظ العام يطلق على المعنى حقيقة ولكن ما المقصود بالمعنى؟ هل المراد

80
00:30:37.550 --> 00:30:57.550
المعنى الذهني او المعنى الخارجي. المعنى الذهني لا وجود له في الخارجي الا في افراده. المعنى الذهني لا وجود له في الخارج علاش؟ كمدلول للإنسان ما هو معنى الإنسان؟ الحيوان الناطق هاد المعنى هاد الحيوان الناطق معنى ذهني ولا

81
00:30:57.550 --> 00:31:17.550
يوجد في الخارج الا مشخصاته الا افراده. ما يوجد في الخارج من زيد وعمر وبكر وخديجة وهند. هداك ماشي المعنى الذهني ماشي هو الحقيقة ديال الإنسان اللي هي الحيوانية والناطقية لأن هاد المدلول ديال كلمة انسان معنى ذهني اما ما يوجد في الخارج فهي مجردة وهاد

82
00:31:17.550 --> 00:31:37.550
المسألة الذهني والخارجي سنضطر الى تفصيلها واعادة كلام عليها في الكلام على المطلق ملي غيجي الباب المطلق سنضطر لذلك لأن هذا هو المبحث ديال الاطلاق المطلق هو المقيد ان شاء الله في حقيقة المطلق لابد من تكرار هذا الكلام والفرق الفرق بين اسم الجنس والنكرة وكذا

83
00:31:37.550 --> 00:32:02.500
اذن قلت اش اختلفوا فقيل المقصود هذا المشهور عندهم انه يطلق على المعنى مطلقا حقيقة سواء كان المعنى ذهنيا كمدلول للإنساني او خارجيا كمدلول المطلب  قالك معنى كلمة مطر معنى خارجي ماشي معنى ديني

84
00:32:02.800 --> 00:32:19.000
او معنى كلمة الخصب وهو ما ينبت في الارض من الكلأ والعشب الخصم حتى هو ما تلولو لاش؟ المعنى ديالو خارجي ماشي ديني اذن فعل هذا القول الذي هو المشهور عندهم اش

85
00:32:19.150 --> 00:32:43.500
يطلق لفظ العام على المعنى سواء كان ذهنيا معنى الانسان او خارجيا كمعنى المرأة لان معنى المطر اش هو؟ هو ما يظهر لنا في الخارج هداك الشيء الذي يظهر لنا في الخارج ينزل من السماء هو المدلول ديال المطر اذن هو مدلول خارجي ولا شيء ذهني؟ شيء خارجي مفهوم الكلام

86
00:32:43.500 --> 00:33:03.500
كذلك الخصب ما ينبت في الأرض المدلول ديال اللفظ هو ما يظهر لنا في الخارج اذا هو ايضا مع ان بعضهم ناقش في المثال لهم طويلة هنا في هذا المحل نقاشات طويلة فيه وقد استفاض الشارح في هذا البيت واطال الكلام عنه وذكر النظر عند بعض

87
00:33:03.500 --> 00:33:27.800
في هذه الكتب وكذلك شراح الجمع لأن المسألة ذكرها صاحب الجمع ومعلوم الشراح والمحشون على الجمع وما يستغيثون فيه خصوصا في هذه العقليات لأنهم يتقنونها اذن قلت القول الأول وهو المشهور عندهم انه اش؟ المعنى سواء كان دينيا او خارجيا وبعضهم فصل قال لا هو حقيقة في

88
00:33:27.800 --> 00:33:52.300
على الذهني دون الخارج قالك لا فضل عام حقيقة في المعنى الذهني دون الخارجي هؤلاء الذين وما حجتهم؟ قال لك لأن المعنى الذهني متعدد لأن المعنى الديني يصدق فيه الشمول لمتعدد صادق فيه الشمول المتعدد

89
00:33:52.300 --> 00:34:15.200
مثلا لفظ الانسان يعم الرجل والمرأة يعم معاني متعددة هذا معنى ذهني ولكنه متعدد رجل بوحدو والمرأة معنى اخر مستقيم. نعم. واش الرجل هو نفس المرأة؟ لا. بخلاف المطر. فالمطر النازل في هذه البقعة هو نفس المطر نازل في بقعة اخرى هو

90
00:34:15.200 --> 00:34:35.200
لي كينزل فالدنيا كلها مطر مطر بحال بحال لا تختلي لا يشمل معاني متعددة واش واضح؟ وحنا قلنا فالتعريف العام لجميع المعاني. وهذا لا يشمل معاني متعددة. المطر هذا هو المطر اللي في المكان الآخر هو المطر. اذا فقالوا

91
00:34:35.200 --> 00:34:55.200
الشمول لمتعلم فاش كيكون في المعنى الذهني ولا يكون في المعنى الخارجي ففصلوه وقالك لفظ العام يطلب حقيقة على المعنى ولكن اشنو المعنى الديني؟ لا على المعنى الخارجي. قيل لم يذكره الشريف. اذا هذا حاصل ما في مسألة. والمؤلف رحمه الله

92
00:34:55.200 --> 00:35:22.300
لأن الخلاف في المسألة قوي لم يرجح ذكر الخلاف وما رجح لأن القول الأول قال به ابن السبكي وغيره والقول الثاني قال به وكل منهم يستدل باللغة. الذين قالوا انه من صفات الالفاظ قال لك بان العرب تقول لفظ عام ولا تقول معنى عام الا تجوزا الا بالقليلات

93
00:35:22.300 --> 00:35:44.000
والفريق الثاني اللي قالوا يشمل الالفاظ والمعاني قال لك لقولهم لقول العرب انسان يعم الرجل والمرأة ولقولهم عم المطر هذا معلماش خارجي وايضا في المعنى الذهني ولقولهم هذا اللفظ عام اذا

94
00:35:44.000 --> 00:36:04.000
تشمل الالفاظ والمعاني والمعاني الذهنية الخارجية. فهمت؟ التقدير. قال رحمه الله وهو اي العموم والمقصود هنا الكلام على العموم من جهة اللفظ لا من جهة المصدوق واش واضح؟ باش يتاضح الفرق بين هذا وما سبق ما سبق كنا كنتكلمو على العام من جهة

95
00:36:04.000 --> 00:36:24.000
لصدوقي وهدا ولاحظو اذا سألتكم باب العام يتحدث الاصوليون فيه في الجملة عن العام من جهة مصدوقي او عن لفظة كلمة عن من جهة مصدوقية هذا هو المبحث العام. وهذا المبحث بالخصوص كلام على لفظة

96
00:36:24.000 --> 00:36:41.650
او العالم قال وهو اش؟ يجوز هنا وهو ان نجعل الضمير عائدا على ما في الترجمة وهو اي العام اي لفظه ويجوز ان نجعله عائدا على المصدر المفهوم من العام اللي هو العموم معنى واحدة يا شيخ

97
00:36:41.800 --> 00:37:06.650
وهو اي العام او العموم والمراد فسر ليا وهو اي العام من جهة لفظه مزيان زيدها فالتقرير وهو اي العام من جهة لفظه وما تقدم تفسير لمعناه ملي قلنا لفظ استغرق الصالح له دفعة واحدة بلا حصر هداك التشهد لاش؟ بالمعنى العام والآن كلامنا

98
00:37:06.650 --> 00:37:26.650
على لفظة عاج اللفظة ديال عادي واش واضحة الفقيه؟ وهو اي العام اي لفظه اي العام واي لفظه وما تقدم تفسير لمعناه مزيان هذا قال رحمه الله وهو ما له من عوارض المباني

99
00:37:26.650 --> 00:37:44.400
من عوارض اي من صفات من اوصافي من عوارض اي من صفاتي لأن العرب هو الصفات العرض شيء خارجي اذن فهو صفة من الصفات وهو من عوارض اي قل اوصاف او صفات جمع

100
00:37:44.400 --> 00:38:11.850
وهو من عوارض المباني من صفات المباني ولكن ملي قال لاحظ وهو من عوارض المباني اذن هذا يصلح لاش؟ لكلمة عام لانه هو اللي مشتق بالعامة وصف مشتق من نعم عم فهو عام اذا صفة للمبادئ ما معنى المباني؟ اي الالفاظ؟ المبنى هو اللفظ

101
00:38:12.050 --> 00:38:37.100
المبنى يقابله المعنى والذي يقابل المعنى اللفظ قال وهو من عوارض المباني اي الالفاظ فقط هذا القول الاول وهو من عوارض المباني اي فقط من عوارض الألفاظ فحسب. قلت هذا قول من؟ هذا قول ابن السوس. وصححه غير ابن السبكي. فعل

102
00:38:37.100 --> 00:38:57.100
هذا القول كما قلت يقال لفظ عام ولا يقال معنى عام سواء كان المعنى دينيا او خارجيا مطلقا وقيل القول الثاني من الذي قال بي؟ ابن الحاجب في المختصر والعضد وغيرهما وقيل للألفاظ والمعاني

103
00:38:57.100 --> 00:39:29.850
التقدير وقيل هو من عوارض الألفاظ وقيل هو للألفاظ ايضا حقيقة راه النقاش بينهم حقيقة ماشي مجازا وقيل لفظ العامي قالو اسيدي من صفات الالفاظ معاني حقيقة فكما على هذا القول كما يصدق لفظ عام يصح ان يقال حقيقة معنى عام سواء كان ذهنيا او خارجيا

104
00:39:29.850 --> 00:39:50.250
وقيل ذهنا لا خارجا. نعم. الفقيه. والمؤلفون ملي قال وقيل للألفاظ اش دار؟ في اللغة في اللغة. واحد الفائدة لحوية للألفاظ ماذا فعل اظهر في محل الادمان للايضاح كان ممكن يقول وقيل له وللفعالي

105
00:39:50.300 --> 00:40:10.300
لأنه را تقدم لينا الألفاظ هو المباني وقيل وهو من عوارض المباني كان ممكن يقول وقيل لها وللمعاني وقيل لها اي المباني والمعاني فأظهر في محل ادماري لماذا؟ للإيضاح لإزالة اللبس ربما تقول هاد الضمير علاش كيرجع؟ واش كيرجع

106
00:40:10.300 --> 00:40:24.700
العموم ولا على العام ولا فللايضاح اش اظهر في محل الادمان مع ان هذا مكان ديال الادمان لان المباني هي الالفاظ والمباني راها تقدمت بلا ما كررها يقول وقيل لها اي للمباني والمعاني ولكنها واش

107
00:40:24.750 --> 00:40:44.750
اعاد ولو على اللفظ هل قوله وقيل للألفاظ عنداكم توهموا ان القول الأول قال للمبادئ والقول الثاني قال للألفاظ والمعاني لا را المباني هي بحال بحال المؤلف اللي هو وعى في العبارة فهمتيني؟ وقيل للألفاظ والمعاني ايضا حقيقة قلت واستدلوا

108
00:40:44.750 --> 00:41:05.500
قالك لما شاع من قولهم الانسان يعم الرجل والمرأة ويقولون ايضا عمن مطروا فيطلقونه على المعنى الديني والخارجي وعلاش استدلنا بهذا؟ لان كونه ما لا خلاف فيه فشنو هادو شنو؟ خاصهم الدليل علىياش؟ على انه يطلق على المعنى

109
00:41:05.550 --> 00:41:25.550
ثم قال رحمه الله هل نادر في ذي العموم يدخل ومطلق او لا خلاف ينقل فما لغير لذة والفيل ومشبه فيه تلافى القيام. هذه مسألة ايضا من مسائل هذا الباب. احنا في باب

110
00:41:25.550 --> 00:41:46.850
باب العام فيه مسائل تتعلق به. من المسائل التي تبحث في باب العام هذه المسألة وقد تفرع على الخلاف فيها الخلاف في كثير من الفروع الفقهية وضع فقيه ما هي هذه المسألة؟ هذه السورة

111
00:41:46.850 --> 00:42:10.850
نادرة تدخل في مدلول العامي والمطلق اولى. هل الصورة النادرة تدخل في في مدلول العام والمطلق ام لا واضح اسي عبد الرزاق؟ وهاد المسألة سبقت منا في المدكرة دكرناها هل الصورة النادرة تدخل في مدلول العامي

112
00:42:10.850 --> 00:42:30.850
والمطلق ام لا؟ اذا تحدث الشارع بلفظة عامة واحد اللفظة كتفيد العموم او تفيد الاطلاق اذن انتبهوا هادي واحد الفائدة تتعلق بالمطلق قبل الوصول الى باب مطلق. لما كانت هذه الفائدة يشترك فيها العام والمطلق

113
00:42:30.850 --> 00:42:50.850
رحمه الله عليهما قال هل نادر في ذي العموم يدخل ومطلق؟ اذا فهذه فائدة كتعلق بباب العام والباب المطلق بحال بحال الصورة النادرة واش كدخل في اللفظ العام واللفظ المطلق ام لا تدخل في العام والمطلق خلاف ويتفرع على هذا الخلاف في المذهب اللي هو خلاف

114
00:42:50.850 --> 00:43:07.500
في اصل الخلاف في فروع فقهية سبق معنا بعضها في شرح ابن عاشر مفهوم الفقيه؟ ما هي السورة النادرة؟ ما هي السورة النادرة؟ السورة النادرة هي التي لا تخطر ببال المتكلم

115
00:43:07.500 --> 00:43:39.600
عادة سورة النادرة هي التي لا تخطر ببال المتكلم عادة في العرف لماذا؟ لقلتها تلك الصورة ذلك الشيء قليل ونادر في عرف المتكلم والمخاطب. فلانه نادر في عرف المتكلم والمخاطب او اذا كان الشيء مما يقع لقلة وقوعه لا يخطر ببال المتكلم

116
00:43:40.300 --> 00:43:56.250
ولا ببر المخاطب فهديك الصورة لي مكتكونش تخطر ببال المتكلم هل تدخل في لفظه العامي والمطلق ام لا تدخل خلافا فقيرة تدخل اللي قالوا تدخل قال استدلوا. قال لك لأن اللفظ يصلح لها

117
00:43:56.350 --> 00:44:10.000
اذن لي قالوا تدخل باش استدلوا باللفظ قالك هاد اللفظ واش صالح؟ ايه صالح اذن صافي داخلة في اللفظ بغض النظر واش هي نادرة ولا غير نادرة الشاهد ان اللفظ يشملها يصدق عليها يصلح

118
00:44:10.200 --> 00:44:31.100
يتناولها سهل والاخرون بماذا استدلوا قالك لا تدخلوا لأنها نادرة لا يقصدها المتكلم ولا يمكن ان ندخل في لفظه ما لا يقصده قالك لأن المتكلم لا يستحضر في ذهنه هذه الصورة عند المتكلم وذلك قلتها

119
00:44:31.750 --> 00:44:53.850
وندرتها وهاد الأمر ديال الندرة والقلة كيتفاوت من مكان الى مكان؟ نعم ممكن يكون شيء ممعروف في مكان معين فالمتكلم يتكلم ولا يخطر لذلك المد المعنى ذلك المصدوق لا يصدق لا يخطر بباله لماذا؟ لأنه لم يره او لأنه ليس في بلده وهكذا. ولكن غيره في مكان

120
00:44:53.850 --> 00:45:18.100
يقصده فهذا امر نسبي  اختلف اهل العلم في هذا العصر فقيل السورة التي تدخل في العام المطلق وقيل لها وعلى هذا الخلاف اختلفوا في فروعهم واضع الفقيه مثال ذلك النبي عليه الصلاة والسلام لما قال انما الماء من الماء

121
00:45:18.250 --> 00:45:45.350
انما الماء اي الغسل من الماء اي من المني يجب الغسل من نزول المني اذا نزل المني الا في غير الايلاج اما من اولج فيجب عليه الغسل مطلقا وهذه مسألة فقهية وسيأتي هذا التخصيص ان شاء الله. مبحث التخصيص وكذا غيجي معنا يجي معنا هاد المسألة بذاتها. اما

122
00:45:45.350 --> 00:46:05.350
اما الاولاد فيجب عليه الغسل مطلقا سواء نزل او لم ينزل منه شيء اذا التقى الختانان وجب الغسل. اذا الشاهد اذا لم زد شيء قالينا النبي صلى الله عليه وسلم متى يجب الغسل؟ من رأى في حلمه شيئا من هذا القبيل ولكن لم ينزل منه شيء يجب عليه الغسل باتفاقهم

123
00:46:05.350 --> 00:46:26.050
اذن قال لينا النبي صلى الله عليه وسلم انما الماء من الماء يجب الغسل ان نزل المني شهد اي في قوله من الماء الماء هذا لفظ عام  من الماء هذا لفظ عام. هاد اللفظ العام هل تدخل فيه واحد الصورة نادرة وهي

124
00:46:26.450 --> 00:46:46.450
نزول المني بغير لذة. نزول المني بغير لذة. سورة نادرة قليلة الوقوع. نعم الصورة المغاربة والاصل ان المني ينزل بلذة هذا هو الاصل الغالب نعم هذا هو الاصل الغالب في الناس وهذه طبيعة نزول

125
00:46:46.450 --> 00:47:12.450
اذا نزول المني بغير لذة خلاف العادة سورة نادرة او نزوله لذة غير معتادة. سورة نادرة صورة نادرة هاد الصورة النادرة الآن هل تدخل في قول النبي صلى الله عليه وسلم من الماء او لا تدخل؟ هذا هو محل الخلاف؟ واش واضح؟ فمنهم من قال اللي قال تدخل بس

126
00:47:12.450 --> 00:47:22.450
باللفظ قالينا النبي صلى الله قال من الماء اش معنى الماء المني؟ اذن هذا مني؟ صافي هو دابا الغسل سواء كان بالذة او بغير لذة سواء كانت صورة نادرة او غير نادرة

127
00:47:22.450 --> 00:47:42.450
اذن هو داخل في قوله الماء لأن الماء هو المليء اذن هادو باش تمسكو باللفظ والآخرون بما تتمسك قصدي المتكلم قالك لأن المتكلمة اذا تكلم لا تخطر بباله هذه السورة وذلك قلة وقوعها

128
00:47:42.450 --> 00:48:02.700
لقلة وقوعها وندرتها لا تخطر ببالي. وانما الذي يخطر بالبال ويستحضر حينئذ الصورة الغالبة وهذا استثناء فلا يدخل اذا فعلى هذا القول اذا نزل المني بغير لذة او لذة غير معتادة فلا يجب الغسل

129
00:48:02.700 --> 00:48:21.300
فلا يدخل في هذا الحديث اصلا مشي كيقولو هو الحديث عام مخصص لا كيقولو اش؟ لا يدخل هذا في عامي اصلا اذن فقهائنا المالكية ملي كيقولو كيستثنيو اللذة غير المعتادة

130
00:48:21.350 --> 00:48:41.350
او ما نزل بغير لذة. هل يقولون هذا مخصوص من العموم؟ اش كيقولو؟ ليس داخلا اصلا في العموم لأنه الى بغاو يكونوا مخصوص خصهم دليل على التخصيص ولا لا؟ اه يجب ان يأتوا بدليل على التخصيص. اذن ماذا يقولون؟ ليس داخلا اصلا في العموم لأن

131
00:48:41.350 --> 00:48:58.900
لان هذه صورة نادرة واضحة فقيه والمشهور كما هو مقرر في المذهب انه ان نزل بغير لذة او لذة غير معتادة فلا يجب الغسل هذا المشهور وحكى بعض المالكية كالامام

132
00:48:58.900 --> 00:49:18.900
وغيره انه يوجب الغسل مطلقا فيه خلاف في المذهب نفسه شنو سبب هاد الخلاف في المذهب؟ الخلاف فهاد الأصل هل الصورة اللذينة تدخل ام لا؟ فمن قال تدخل اوجب الغسل؟ كسحن. ومن قال لا تدخل وهو المشهور في المذهب؟ قال لا يجب الغسل

133
00:49:18.900 --> 00:49:43.750
من امثلة هذا ايضا قال والفيل جواز المسابقة على الفيل. هل تجوز المسابقة على الفيل ام لا؟ اختلفوا. فمنهم من جوز المسابقة على الفيل تمسكا باللفظ. ومنهم من لم يجوز ذلك تمسكا بالقصد

134
00:49:43.750 --> 00:50:03.750
دليل ذلك قول النبي صلى الله عليه وسلم لا سبق الا في نصل او خف او حافر لا سبق ما معنى لا سبق بالتحريك؟ لا ماشي مقصود لا سباق. المقصود لا جائزة لا جائزة على المسابقة

135
00:50:03.750 --> 00:50:23.750
لان السبق بالتحريك هو ما يجعل للسابق على سبقه من نوال او جعل. ما يجعل للسابق من نوال او جعل هو السبق بالتحريم فرق بين السبق والسبق السبق بالسكون مصدر مثل ضرب ضربا

136
00:50:23.750 --> 00:50:43.750
باقا سابقا دابا صغار والسبق بالتحريك كما ذكر شراح الحديث واش؟ الجائزة التي تجعل على السد فهم اذن ما هو السبب؟ ما يجعل من الجائزة للسابق على سبقه. ما يجعل

137
00:50:43.750 --> 00:51:00.800
من النوال والعطاء للسابق على سبقه. فاش قال لينا النبي صلى الله عليه وسلم لا سبق بمعنى لا نوى  لأنه هو المقصود هداك النوال الجائزة لي كتعطى كأنه قالينا مكاينش سباق

138
00:51:00.850 --> 00:51:23.650
فيه الجائزة والنوال والعطاء الا في امور ثلاثة. قال الا في خف او الا في نصر او خف او حاذية النص المراد به الرمي ممكن نديرو مسابقة في الرمي ونرتب عليها جائزة ممكن لقول النبي صلى الله عليه وسلم الا النص رمي السيرة الا واو خف او حافر المقصود

139
00:51:23.650 --> 00:51:43.800
ذوات الخف والحافر من الدواب مما يركب لأن الدواب منها ما يكون ذا خف ومنها ما يكون ذا حافل. الفيل من ذوات الفيل من ذوات الخف يفيد من ذوات الخوف

140
00:51:43.900 --> 00:52:07.200
اذن فهو داخل في عموم في اطلاق الحديث هذا مثال للمطلق ماشي العامي لاحظ لا سبق الا في نصل او خف هذا مطلق ام مقيد؟ هذا مطلق. لماذا؟ لان النكرة في سياق الاثبات. لا سبق هذا المنفي هو ما

141
00:52:07.200 --> 00:52:27.200
قبل الا اما قوله الا في نصر او خف او حاد هذا اثبات لاننا بعد الا مثبت ولا منزل لا مثبت اذا فهاذيين في سياق اثباتي فهذا مثال لاش؟ للمطلق وحنا قلنا هاد القاعدة فيها خلاف سواء كان ذلك في العام او في المطلق اذن الشاهد الذي نتمسكوا

142
00:52:27.200 --> 00:52:47.200
اطلاقا اش قالوا؟ قالوا قول النبي صلى الله عليه وسلم او خف يشمل الفيل لان الفيل من ذوي الخف. اذا اذا كان الفيل من ذوي الخف اذن فهو داخل في الحديث فتجوز المسابقة على الفيل حتى هو نديرو عليه المسابقة وعلى القول الثاني قالوا لا تجوز

143
00:52:47.200 --> 00:53:07.200
المصادقة على الفيل لماذا؟ لان هذه السورة نادرة الوقوع عندهم. هادوك الناس المخاطبين بهاد الحديث ما كانوا يعرفون ابدا مسابقة عالمية كانوا كيعرفو المسابقة على الجمال مسابقة على الخيل ما كانوا يعرفون المسابقة على الفيادة امر لم يكن معروفا

144
00:53:07.200 --> 00:53:27.200
عنده لندرة لقلة ايش؟ الف جنس الفيل عندهم. فلقلته ايش؟ ما كانوا يعرفون هذا واضح الكلام اذن دخول الفيل في هذا الاطلاق سورة نادرة نادرة واش واضح الكلام؟ لا تخطر ببال المتكلم

145
00:53:27.200 --> 00:53:47.200
بوقوعه. وبعضهم تكلف لهذا الحديث وقال لك يمكن ان يكون مثالا للعام. هاد الحديث هذا ممكن نجعلوه وذلك بان نجعل الكلام على تقدير شرطه فكأن النكرة واقعة في سياق الشرط

146
00:53:47.200 --> 00:54:07.200
قالك نقدرو هناك شرط وتكون نكرة في سياق الشرط وسيأتي ان شاء الله من المقرر في الأصول ان النكرة في سياق الشرع تعم نعم من صيغ العموم النكرة في سياق النفي او النهي او الاستفهام او الشرط هادي من سياق الهدوء

147
00:54:07.200 --> 00:54:27.200
فبعضهم قال هذا يمكن ان يجعل مثالا للعموم كيف ذلك؟ بان يقدر في الكلام شرط لان معنى الكلام ذلك لان معنى الكلام يقتضي ذلك ويصح الكلام فيكون المعنى لا سبق الا ان كان في خف او نصل او

148
00:54:27.200 --> 00:54:47.200
المعنى الصحيح لا سبق الا ان كان في كدا وكدا وكدا وهادا السي عبد الرزاق الان قدرنا الشرط الى المعنى الكلام على شرط تقدير شرط؟ اذا الا كان معنى الكلام على تقدير شرط فهو مثال للعالم. اذا الشاهد سواء كان عاما او مطلقا فالقاعدة

149
00:54:47.200 --> 00:55:07.200
واحدة مختلف فيها. فهمت؟ اذا فعل ان الصورة النادرة تدخل فما الحكم الفقهي؟ تجوز المسابقة على الفيل. وعلى ان الصورة الذي لا تدخل لا تجوز المسابقة عليه. المهم ايضا من امثلة هذا قال ومشبه مثال

150
00:55:07.200 --> 00:55:27.200
ذلك من اوصى بعتق رقبة واحد من الناس توفي قبل ان يتوفى اوصى وصية وهي ايش؟ ان يعتق ورثته رقبة من من ما له الذي ترك. واضح الكلام هادي وصية خلاها

151
00:55:27.200 --> 00:55:53.750
هذا لفظ رقبتي يشمل الذكر والانثى. نعم هل تدخل فيه السورة المشبهة للذكر والانثى وهو ايش؟ الانثى. الخنثى هذه صورة نادرة. نعم لان وجود الخلفة اصلا نادر جدا ومنهم من قال الخنث المشكي منهم من قال غير موجود

152
00:55:53.750 --> 00:56:18.900
هدا هو الخنثى المشكل عندهم الخنثى المشكل عندهم هو الدي لا توجد فيه صفات ترجح انه ذكر ولا ترجح انه انثى لانه ممكن يكون احيانا بعض الناس فيه بعض صفات الذكورة وبعض صفات الأنوثة ولكن توجد صفات ترجح لحوقه بالذكر او لحوقه

153
00:56:18.900 --> 00:56:40.150
الانتى واضح؟ فإن كان له ذكر ولو كانت له صفات فيمحق بالذكر. وان كان له فرج ولو كانت له صفات فيلحق بالأنثى. اقصد صفات للذكر للعكس يلحق بالانثى ولكن يتكلم الفقهاء على الخنثة المشكل شناهو الخنثة المشكل؟ هو الذي فيه

154
00:56:40.150 --> 00:57:01.350
صفة الذكورة والانوثة ولا تمييز له ذكر وفرج. واش هذا موجود ولا غير موجود؟ نزاع بينهم. ولكن يتحدثون عن الاحكام الفقهية المتعلقة به على فرض وجوده. الا كان اشنو غادي يورث مثلا في مسائل الإرث؟ هل يأخذ هل يرث

155
00:57:01.500 --> 00:57:20.400
بصفتي انه ذكر ام يرث بصفتي انه انثى وهذا قلت اش هو الذي يسمونه بالخنثاء المشكل؟ اما ما لا يشكل غلبت ذكوريته على انوثه يلحقه بالذكر او غلبت انوثته على دخوله فيلحق بالانثى الشاهد

156
00:57:20.450 --> 00:57:40.450
اللي كيوصي اللي كيقول اذا انا مت فاعتقوا رقبة هل هل الصورة النادرة اللي هي الخنثى المشكل؟ تدخل في قصده او تدخل في قصد المخاطبين. لا تدخل هذه السورة في الغالب لانها مدينة الوقوع. وجود الخلل

157
00:57:40.450 --> 00:58:00.550
المشكل اصلا نادر او وجود الخلفة اصلا نادر واش مفهوم الكلام؟ اذن دخول الخنثى في قوله رقبة دخول سورة نادرة ام لا؟ اذا هاد السورة النادرة اختلفوا فيها كان الخلاف فيما سبق فعلى ان ناخدو على القول الاول

158
00:58:00.550 --> 00:58:19.500
على ان السورة النادرة داخلة اذا اعتقوا خنت يجزئهم يجزئهم وعلى ان السورة النادرة ليست بداخلة فاذا اعتقوا انثى لا يجزئهم ذلك فهم؟ اذا اشار الناظم الى ادب قوله قال رحمه الله هل نادر

159
00:58:19.650 --> 00:58:44.750
يدخل في حكم ذي العموم اي العاملة هذا تقدير معنى واعراب هل نادر وان شئت تقدير المعنى فقل هل يدخل نادر الفيد العموم هذا تقدير معنى هل نادر يدخل في ذو العموم هذا تقدير ومعنى واعراب. قال رحمه الله هل نادر ما معنى نادر؟ اي السورة النادرة. وما هي السورة النادرة

160
00:58:44.750 --> 00:59:02.700
ما لا يخطر غالبا ببال المتكلم لندرة وقوعه. واضحة الفقيه؟ قال لك هل نادر يدخل في للعموم الكلام على حدث مضاف في حكم ذي العمومي اي العامي هل يدخل في حكم العامي

161
00:59:02.850 --> 00:59:19.550
ام لا قال وفي حكم مطلق هل يدخل في ذي العموم وفي حكم مطلق لأنه قلت المؤلف رحمه الله افادنا فائدة اخرى وهي انه تكلم على حكم المطلق هنا قبل الكلام على المطلق

162
00:59:19.900 --> 00:59:36.850
فلا يحتاج لتكرار هذه القاعدة هناك ما غاديش يكررها في هذا المطلق لانها سبقته هنا. واضح السي عبد الحكيم هل نادر يدخل في العموم زيد وفي حكم الموظفين هذا التقدير وفي حكم مطلق

163
00:59:37.550 --> 00:59:55.100
مثال مطلق قلنا الحديث الذي سبق وكمن نذر عتق رقبته واحد نذر قال لله علي ان حصل كذا وكذا ان اعتق رقبة هذا رقبة مطلق؟ نعم مطلق لأنها نكرة في سياق الإثبات

164
00:59:55.100 --> 01:00:21.000
مطلقا هل يدخل الخنتى؟ او قال رجل اوصى في وصيته قال اوصيكم بعتق رقبتي مطلقة دولة عامة مطلق هل تدخل الغدة؟ قال ومطلق  اولى هل نادر يدخل في حكم ذي العموم وفي حكم مطلق او لا يدخل؟ سؤال ياك ا سيدي؟ هل اذا

165
01:00:21.000 --> 01:00:43.050
هل ما الذي يستفاد منها؟ الخلاف قال خلاف ينقل اي خلاف من قول عن اهل المذهب من المالكية منقول عن المالكية خلاف منقول عن اصحابنا عن السادة المالكية اذن المالكية انفسهم اختلفوا في الاصل اختلفوا في فروع

166
01:00:43.650 --> 01:01:03.650
تنبني عليه. فما ثم بطل رحمه الله. قال هاد الفاء تفريغ على ما سبق فكأنه قال فيبنى على الخلاف سابق على الخلاف المذكور وهو هل يدخل ام لا يدخل؟ يبنى عليه ماش؟ اش؟ قال ما لغير لذة

167
01:01:03.650 --> 01:01:52.700
الاعراب ما مبتدأ لغير لذة جرح متعلق متعلق باش بسم الله بمحذوف لاش  شنو هداك شنو تقديوه؟ شنو اعرابو اذن شنو تقديره مم استقر عين في الصلة ياك لغير صلة الموصول ما اسم الوصول بمعنى الذي جار مجرور جاء في حيز الصلة يتعين تعليقه بالفعل لا يجوز مستقرون

168
01:01:52.700 --> 01:02:14.050
اللواجد استقرت استقر عين في الصلة اذ هي لا تكون غير جملة. صلة الوصل لا تكون الا جملة. الى قلت لك جاء الذي في المسجد. شنو اعراب في متعلق بفعل محدود صفة الموصول. اي الذي استقر في المسجد كذلك هنا. فما ثبت لغير لذة

169
01:02:14.200 --> 01:02:34.650
واضح؟ اذن قال ما مبتدأ الخبر فين هو الجملة اللخرة؟ تنافى القيل فيه هداك هو الخبر الخبر ديال ما هو ايش؟ هو الجملة الفعلية اللخرة ديال تلاف القيل فيه هاديك فيه تنافى القيل هو الخبر وقوله والفيل بالرفع علاش

170
01:02:34.650 --> 01:02:54.650
معطوف على المبتدأ على ما وقوله هو مشبه بالرفع معطوف على من؟ مفهوم؟ فما ثبت بغير لذة اذا ما المقصود ديالها المني واقعة على شعر الملك كأنه قال المني الذي خرج لغير لذة او

171
01:02:54.650 --> 01:03:15.450
خرج بلذة غير معتادة ها واحد ما اي فسر ليا ما المني ما الدليل على الصلة بالمني؟ لقوله لغير لذة صلة فسرت لينا الموصول ولا لا ما ثبت لغير لذة ها واحد المني الخارج لغير لذة او لذة غير معتادة

172
01:03:15.450 --> 01:03:41.400
زيد والفيل علاش برا مع الفقيه معطوف على المبتدأ على ما المني والفيل شوف كأنه قال المني والفيل ومشبه اش معنى مشبه الخنثى مشبه للذكر وللانثى هاد هاد تلاتة الفروع وغيرها كتير هدا على سبيل التمثيل مالو اسيدي؟ قالك تنافى القيل فيه

173
01:03:42.350 --> 01:03:57.900
اين الرابط بين الجملة الخبرية والمبتدأ؟ ياك قلت لكم الجملة ديال تناف القيل؟ هي الخبر ديال ما اين هو الرابط بين الجملة الخبرية والمبتدأ الا كان السي عبد الحكيم الخبر جملة لابد من رابط

174
01:03:58.150 --> 01:04:23.100
يربط بين الجملة والمبتدأ اذا كان خبر المبتدأ جملة خاص العائد لابد من دليله في الخلاصة دليل انه لابد من العائدين لا في الخبر في الجملة الخبرية لا هاديك صلة الموصول الخبر الخبر

175
01:04:23.150 --> 01:04:47.450
خبر مبتدأ ومفردا يأتي ويأتي جملة حاوية المعنى الذي سيقت به. الخبر ياتي مفردا ويأتي جملة حاوية المعنى الذي له معنى الذي سيقت له هذا هو الرابط وهو اقسام واوضحها الضمير الرابط اشهر ما يربط بين المبتدأ

176
01:04:47.450 --> 01:05:08.800
قبر واش هو الضمير هادو اذكياء ملي كيبغي شي واحد يحل الباب يرفعون هم اذكياء ويظنوننا اغبياء اذا قال فالقيل اي اغتنم اسماعهم الان يتحدث من هنا كنسمعو الكلام اختلف القيل اختلفت الاقوال فيه واضح الكلام اذن اين

177
01:05:08.800 --> 01:05:28.800
هو الضمير في في بين الجملة والخطأ قال فما لغير لذة اي فالمني الذي نزل بغير لذة والفيل المسابقة عليه شوفو هاد المسابقة عليه هل تجوز ام لا؟ ومشبه وهو الخنث الذي يشبه ذكر من وجه والانثى من وجه اخر

178
01:05:28.800 --> 01:05:56.200
تنافى القيل اي اختلفت الاقوال فيه. اي فيما ذكر. علاش قلت فيه ما ذكر ليشمل المنية والفيلة واضح؟ او قل فيه اي في المني وما عطف عليه هذا المراد  لأنه لاحظ قد يقول قائل الأصل خصو يقول تلافى القيل فيها لأنه را دكرت معانا بزاف د الحوايج خصو يقول فيها لفيه اي ما ذكر او في المنية

179
01:05:56.200 --> 01:06:26.200
وما عطف عليه فلذلك افرض الضمير. اي اختلفت الاقوال في المذهب في هذه المسألة بناء على الاصل السابق. فهمت؟ هذا اعد بسم الله الرحمن الرحيم. قال المؤلف رحمه الله العام استغرى خاصة. يعني

180
01:06:26.200 --> 01:06:46.200
لان العامة لفظ يستغرق جميع المعاني الصالحة له او الصالح هو للدلالة عليها دفعة من غير حسد. فقوله من اللفظ بيان لما والمراد بالصالح له جميع الافراد جميع الافراد باعتبار الوضع الذي استعمل الله باعتباره. وخرج

181
01:06:46.200 --> 01:07:06.200
بقوله استغرق الصالح دفعة النكرة في سياق الاثبات فانها وان كانت تستغرق الصالح لها الا انه ليس دفعا. بل على سبيل بدنية وخرج بقوله بلا حصر من اللفظ حديث من اللفظ بلاش؟ وخرج بقوله بلا حصر اسماء العدد من اللفظ

182
01:07:06.200 --> 01:07:26.200
هداك هي بيان لما يعني لم يخرج به شيء وخرج بقوله بلا حصر اسماء العلنية ياك اسيدي؟ لانه يوهم الى قريتي هكذا وخرج بقوله بلا حصر من اللفظ اما من اللفظ متعلق بحصره ولعله هو توهم ذلك ممكن؟ بلا حصر من اللفظ اي بلا حصر في اللفظ

183
01:07:26.200 --> 01:07:46.200
ليس المقصود ذلك من غيبيانية وخرج بقوله بلا حصر اسماء العدد من حيث الاحاد فانه يستغرقها لكن بحصره مثلا كما اشار له المؤلف بقوله كعصر مثلا فالمراد ان لا تكون في اللفظ دلالة على انحصاره في عدد معين

184
01:07:46.200 --> 01:08:06.200
قلت هذا الاحتراز بالعشرة هنا يتناقض مع قوله الاتي في باب التخصيص وعدد معك الا قد وجدوا. حيث جعل الاستثناء من المتصلة وسيأتي الكلام على هذا ان شاء الله هناك في قوله وعدد معك الا قد وجد. يأتي ان شاء الله الكلام علي شنو هو جهد

185
01:08:06.200 --> 01:08:30.500
خود لي بغا يقول لك ان المؤلف رحمه الله في الكلام عن المخصصات المتصلة ومنها كما تعلمون الاستثناء الا من المخصصات المتصلة مما في المخصصات المتصلة الاستثناء من العدد واضح؟ الاستثناء من العدد له علي عشرة الا اثنين تقول لفلان علي عشرة

186
01:08:30.500 --> 01:08:50.500
ان اثنين هذا سيأتي ان شاء الله هاد المبحث الا اثنين الا ثلاثة الى اربعة معروفة فالشاهد هذا جعله من المخصصات للعام مع ان ناخد عشرة الآن اسماء العدد اخرجناها يأتي ان شاء الله تحليل ذلك هناك وقال ان مذهب الجمهور انه من العام الذي اريد

187
01:08:50.500 --> 01:09:17.550
انه من العام الذي اريد به الخصوص وان كان ذلك فيه ما فيه ايضا لقول المؤلف استثنائي لأول سبق وشبه الاستثناء لأول سنة الإستثناء بدون همزة هذا بيت سيأتي شطر بيت سيأتي لأول سنة

188
01:09:17.550 --> 01:09:37.550
اول السما يعني انه للقسم الاول وهو العام المخصوص فجعل الاستثناء من اسماء الاعداد من المخصصات دليل على عمومها الله اكبر ونخليو هاد النظر الى محله حتى لتما ان شاء الله ونعترضو عليه هاد دابا الآن اعتراء الآن ذكر اعتراضين على المؤلف اولا انه جعل

189
01:09:37.550 --> 01:09:57.550
الاستثناء من العدد من المخصصات مع ان العدد ليس عاما والاستثناء الثاني انه هناك قال ان مذهب الجمهور ان هذا يعني استثناء من اللي هو من المخصصات من العامل الذي اريد به الخصوص مع انه قرر قال وشبه الاستثناء اول سماء وهو العام

190
01:09:57.550 --> 01:10:07.550
والمخصوص اذا فقال لك الاستثناء من العام المخصوص ثم بعد ذلك قال لك ا سيدي هذا عند الجمهور من العام الذي اريد به الخصوص يأتي ان شاء الله هناك بيان

191
01:10:07.550 --> 01:10:25.450
مقصده في هذين الاعتراضين هادو جوج اعتراضات قال ابن الحاج في المختصر بعد ان ذكر حد ابي الحسين المعتزل للعام وحد الغزالي له واعترض عليهما تعرض عليه يعني مازال العرض

192
01:10:25.500 --> 01:10:46.050
واعترض عليهما بانهما غير جامع. غير خبر. بانهما غير جامعين وغير مانعين. مانعين نعم تصحيح. وغير مانعين وغير مانعين قال في حده والاولى ما دل على مسميات باعتبار باعتبار امر اشتركت فيه. اشتركت فيه مطلقا

193
01:10:46.050 --> 01:11:09.950
ومراده بضربة اي دفعة وخرجت ايضا النكرة واضح التعريف ديال بن حاجب سهل ما دل العام هو لفظ دل على مسميات هي اللي قلنا معان متعددة باعتبار امر اشتركت فيه يعني هذه المعاني اشتركت في امر ما في معنى ما واحد المعنى عام اللي هو الحيوانية والناطقية

194
01:11:09.950 --> 01:11:33.300
معنى يشترك فيه الرجل والمرأة مطلقا ضربة اي دفعة واحدة. زيد وخرجت ايضا النكرة المثناة من حيث الاحاد كرجلين. وقالت بعضهم قم ان اسم العدد خارج بقوله الصالح لانه لا يصلح لكل جزء من مدلوله. وظاهر كلام المؤلف في الشرح يقتضي عدم

195
01:11:33.300 --> 01:11:57.750
له وبحث هذا بحثا طويلا فانظره اليه. وبحث هنا وبحث هنا بحثا طويلا فانظره ان شئت وهو من وهو من عوارض المباني وقيل للألفاظ والمعاني يعني ان كون العموم من عوارض المباني اي الالفاظ امر مسلم لا خلاف فيه. واختاره السبكي حيث اقتصر عليه في جمع الجوامع فقال

196
01:11:57.750 --> 01:12:17.750
العام لفظ يستغرق الصالح له من غير حصر ولم يذكر عروضه في المعاني. وقال قوم منهم ابن الحاجب منهم من الحاجب وغيره وغيره انه اي العموم يدخل في الالفاظ والمعاني وهذا هو مراد المؤلف بقوله وقيل للالفاظ والمعاني

197
01:12:17.750 --> 01:12:37.750
عليه فكما يصدق له عامي كذلك يفعل عام وعليه فكما يصدق لفظ عام كذلك يقال معنى عام بعد الانسان وكعموم معنى الخصم. فمعنى الانسان يعم الرجل والمرأة وكذلك عموم المطر والخصب يتصوران في كل ناحية

198
01:12:37.750 --> 01:12:57.750
لاحظ ملي قال لك يتصوران في كل ناحية اذا المعنى الخارجي ولا ذهني؟ في كل ناحية هذا مغرب خارجي. وكذلك تعموم المطر والخصب يتصوران في كل ناحية وتوضيحه ان الاصوليين اختلفوا هل يطلق لفظ العام على المعنى حقيقة

199
01:12:57.750 --> 01:13:17.750
معنى العموم فيه بمعنى شمول امر واحد لامور متعددة كرهت كالاكتفاء للاكتفاء للاكتفاء اي في حقيقته بتحقق الشمول للمتعدد او لا يطلق لفظ العام فاللي قالوا بتحقق الشمولي المتعدد قالك الإنسان

200
01:13:17.750 --> 01:13:35.850
يطلق على الرجل والمرأة وهذا معنى المتعدد والخصب يطلق على النبات فهاد المحل وفهاد المحل وفهاد المحل وهدا شيء متعدد فلوجود التعدد قالك حتى هو حتى المعنى عام ايه؟ او لا يطلق لفظ العام حقيقة الا على اللفظ ولا يطلق على المعنى حقيقة

201
01:13:36.100 --> 01:13:56.100
وجزم الغزالي في المستصفى بانه من عوارض الالفاظ لا من عوارض المعاني والافعال. الذي هم في للعموم يدخلوا مطلقين او لا خلاف ينقل فما لغير لذة والفيل. يعني ان اهل مذهب مذهب مالك

202
01:13:56.100 --> 01:14:15.950
اختلفوا في دخول السورة النادرة في مدون العام والمطلق والنادر هو ما لا يخطر غالبا ببال المتكلم لندرة وقوعه ولهذا اختلفوا هل يجوز المسابقة على الفيل او لا هل تجوز المسابقة على الفيل او لا تجوز؟ لان الفيل من ذوات الخف

203
01:14:15.950 --> 01:14:35.950
قائلون بالجواز قالوا هو داخل في عموم قوله صلى الله عليه وسلم لسبق الا في خف او حافر او نصب. والقائل بالمنع قالوا ان دخول الفيل ان دخول الفيل في المسابقة. وان كان داخلا في ذوات الحافل. لعله لعله سهوا. وان كان

204
01:14:35.950 --> 01:14:48.150
داخلا في ذوات الخف هذا لعله سهو منه لانه راه قبل قال لك راه داخل في ذواته شوف رجع واحد الشوية قال لك لان الفيل من ذوات ها هي قبل لان الفيل من ذوات

205
01:14:48.150 --> 01:15:08.150
الخف فالقائلون بالجواز قالوا هو داخل في العموم ثم قال بعد قالوا ان دخول الفيل في المسابقة وان كان في داخلا في ذوات امر نادر وليس من ذوات العوام بل عله والقائلون بالمنع قالوا ان دخول الفيل في المسابقة وان كان داخلا في ذوات الخف

206
01:15:08.150 --> 01:15:28.150
نادر لا يخطر بالبال مع ان هذا المثال قال بعضهم انه للمطلق لا للعموم. لان قوله الا في خف نكرة في سياق اثبات ويجري فيه الخلاف الجاري فيه على انه عام. وقال زكريا الانصاري وجه عمومه مع انه نكرة

207
01:15:28.500 --> 01:15:58.500
ومع انه نكرة واقعة في الاثبات انه في حيز الشرط معنى اذ التقدير الا اذا كان في خفه طل عليها اغي كيضاربو قال زكريا الانصاري وجه عمومي مع انه نكرة واقعة من اثبات انه في حيز الشرط

208
01:15:58.500 --> 01:16:18.000
معنى اذ التقدير الا ان كان في خفق. والنكرة في سياق الشرط تعم. قاله المؤلف في الشرح ومن صور المسألة خروج المني بغير لذة او بلذة غير معتادة. اختلفوا فيه هل يوجب الغسل بناء على دخوله في

209
01:16:18.000 --> 01:16:38.000
قوله صلى الله عليه وسلم انما الماء من الماء. فمن اوجب الغسل قال بدخوله في الصيغة ومن لم يوجب قال الا قال لان خروج المني دون لذة امر نادر. وكذلك من نذر عتق رقبة هل يجزئه عتق رقبة انثى او لا

210
01:16:38.000 --> 01:16:58.000
فهذا مثال مطلق وقد اشار المؤلف الى قضية الخلاف في وجوب الغسل بقوله فما لغير لذة والى قضية السبق على السبق على الفيل بقوله والفيل والى عتق الرقبة بقوله ومشبه بالرفع لانه معطوف على من؟ من مبتدأ

211
01:16:58.000 --> 01:17:19.000
ومعنى قوله ثلاثا تلافى القيل يعني ان الاقوال المنقولة عن اهل المذهب اختلفت في هذه المسائل المذكورة. فقيل بمعنى القول قال الشيخ محمد الامين رحمة الله عليه ما نصه اصح القولين عند علماء الاصول شمول العامي

212
01:17:19.000 --> 01:17:37.650
والمطلق للفرد النادر والفرد غير المقصود. هادي غير المقصود مبحت سيأتي ان شاء الله هو قوله وما من القصد خلا فيه هذا سيأتي ان شاء الله في الدرس  خلافا لمن زعم ان الفرض النادر وغير المقصود وغير المقصود لا يشملهما العام ولا المطلق

213
01:17:37.700 --> 01:17:57.700
انتهى وقال صاحب جمع الجوامع والصحيح والصحيح دخول النادرة وغير المقصودة تحته. اما عند المالكية فان عدم وجوب الغسل من المني الخارج للذة غير معتادة هو المشهور عندهم. وقال سحنون وابن شعبان بوجوه

214
01:17:57.700 --> 01:18:23.411
