﻿1
00:00:01.300 --> 00:00:46.250
اقرأ علينا الباب من اوله لما الصوت الان يأتي بس اللي وده يستمع يقترب الله ان يرزقنا واياكم العلم النافع والعمل الصالح بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى آله وصحبه اجمعين. اللهم صلي

2
00:00:46.250 --> 00:01:06.250
اللهم اغفر لنا ولشيخنا وللحاضرين. اللهم امين. قال الامام الحافظ ابن حجر رحمه الله اسباب صفة الصلاة عن ابي هريرة رضي الله عنه ان النبي صلى الله عليه وسلم قال

3
00:01:06.250 --> 00:01:36.250
اذا قمت الى الصلاة فاسبغ الوضوء ثم استقبل القبلة فكبر. ثم اقرأ معك من القرآن ثم ارفع حتى تطمئن راكعا. ثم ارفع حتى زعتدلها وايمان ثم استب حتى تطمئن ساجدا. ثم ارفع حتى تطمئن جالسا

4
00:01:36.250 --> 00:02:06.250
ثم اسجد حتى تطمئن ساجدا. ثم افعل ذلك في صلاتك كلها انت. اخرجه السبعة واللفظ للبخاري ولابن ماجة باسناد مسلم حتى تطمئن قائما. ومن وفي لفظ لاحمد فاقم صلبك حتى ترجع

5
00:02:06.250 --> 00:02:36.250
العظام وللنسائي وابي داوود من حديث رفاعة بن رافع انها لن تتم احدكم حتى يسبغ الوضوء كما امره الله. ثم يكبر الله ويحمده ويثنيه عليه وفيها فان كان معك قرآن فاقرأ. وكبره وهل

6
00:02:36.250 --> 00:02:55.700
بالليل ولابي داوود ثم اقرأ بام القرآن وبما شاء الله. ولابن حبان ثم هذا الحديث يسمى عند العلماء او الحمد لله رب العالمين واصلي واسلم على نبينا محمد وعلى اله واصحابه اجمعين

7
00:02:55.750 --> 00:03:21.800
هذا الحديث مشهور عند اهل العلم حديث المسيء في صلاته وهو من اجمع الاحاديث في بيان فروظ الصلاة وواجباتها ولذلك المؤلف رحمه الله قدمه على غيره من احاديث صفة صلاة النبي صلى الله عليه وعلى اله وسلم. وفيه ان النبي صلى الله عليه وسلم قال اذا قمت الى الصلاة

8
00:03:21.950 --> 00:03:43.450
فاسبغ الوضوء اي اتمه وكمل ثم استقبل القبلة وهذان شرطان من شروط الصلاة. الاول الطهارة للصلاة والثاني اسباغ الوضوء واسباغ الوضوء حده الادنى ان يمر الماء على جميع العضو الذي يجب غسله

9
00:03:43.600 --> 00:04:02.500
واما كماله فهو ايعاب العضو على نحو يتحقق به تمام ايصال الماء وكماله ولهذا قال النبي صلى الله عليه وعلى اله وسلم الا ادلكم على ما يحط الله تعالى به الخطايا يرفع الدرجات

10
00:04:02.800 --> 00:04:18.300
قالوا بلى يا رسول الله قال اسباغ الوضوء على المكاره وذلك ان المكاره وهي ما يكرهه الناس من برد او الحر او ما اشبه ذلك يحول دون الانسان ودون اسباغ الوضوء على وجه الكمال

11
00:04:18.500 --> 00:04:39.300
فلذلك قال صلى الله عليه وسلم في بيان ما يحط الله به الخطايا ويرفع الدرجات قال صلى الله عليه وسلم اسباغ الوظوء على المكاره وانتظار الصلاة بعد الصلاة  كثرة الخطى الى المساجد وانتظار الصلاة بعد الصلاة فذلكم الرباط فذلكم الرباط

12
00:04:39.450 --> 00:04:58.800
ثم قال فكبر وهذه تكبيرة الاحرام ثم امره بقراءة ما تيسر معه من القرآن لان قراءة القرآن ركن في الصلاة فالصلاة تسمى قرآنا ولذلك قال الله تعالى وقرآن الفجر ان قرآن الفجر كان مشهودا والمقصود بالقرآن هنا

13
00:04:58.850 --> 00:05:16.750
صلاة الفجر واعلم ان الصلاة تسمى اركانها يقول الله تعالى واركعوا مع الراكعين ويقول يا ايها الذين امنوا اركعوا واسجدوا فكلما امر الله تعالى به من اجزاء الصلاة او سمى الصلاة

14
00:05:16.750 --> 00:05:35.300
بجزئها فهو ركن فيها ومنه وقرآن الفجر ان قرآن الفجر كان مشهودا فسمى الصلاة بالقراءة لانه جزء اصيل فيها وهو ركن من اركانها فقال ثم اقرأ ما تيسر معك من القرآن

15
00:05:35.350 --> 00:06:00.750
ثم اركع حتى تطمئن راكعا وهذا ركن من اركان الصلاة الركوع هو الانحناء ومعه ايضا ان يطمئن وهو راكع ومعنى ذلك ان يقر ويسكن في اثناء ركوعه هذا معنى قوله صلى الله عليه وسلم ثم اركع حتى تطمئن راكعا والاطمئنان هو ان يصل كل فقار الى موضعه

16
00:06:00.750 --> 00:06:24.000
في الركوع قال صلى الله عليه وسلم ثم ارفع حتى تعتدل قائما وهذا الاعتدال للرفع من الركوع وهو موضع للحمد والثناء والوارد في الحمد والثناء ان يقول ربنا ولك الحمد حمدا كثيرا طيبا مباركا فيه ولو قال غير ذلك

17
00:06:24.050 --> 00:06:42.850
او قال بعض ذلك فانه يحقق المطلوب ثم قال وتلاحظ ان الحديث لم يذكر ما يكون من الاذكار انما ذكر القراءة فقط لانها ركن وما عداه لم يذكره بل ذكر الركوع والقيام والسجود

18
00:06:42.900 --> 00:07:03.500
والاعتدال فهذه الفروض الفعلية الحديث المسيء في صلاته تضمن ذكر الفرائض الفعلية عدا القراءة لانها ركن من اركان الصلاة قال تم اسجد حتى تطمئن ساجدا وذلك بان يسجد على سبعة اعظم

19
00:07:03.550 --> 00:07:16.750
ويقر في سجوده ثم ارفع حتى والقدر الواجب في السجود القدر الذي يجب ادنى ما يكون هو قدر ان يقول سبحان ربي الاعلى هذا اقل ما يكون في الركوع سبحان ربي العظيم

20
00:07:17.000 --> 00:07:32.300
مدة قول هذه الجملة وكذلك في السجود مدة قول سبحان ربي الاعلى هذا هو الحد الادنى. اما وهو القدر المجزئ اما ما زاد على ذلك فهو خير وفضل يتحقق به

21
00:07:32.450 --> 00:07:47.200
بره للانسان. قال ثم ارفع حتى تطمئن جالسا. هذا في الجلوس بين السجدتين. وقدر الجلوس الواجب بين السجدتين هو بقدر ان يقول ربي اغفر لي رب اغفر لي مرة واحدة

22
00:07:47.300 --> 00:08:10.100
قال ثم ارفع حتى تطمئن جالسا ثم اسجد حتى تطمئن ساجدا هذه السجدة الثانية التي تشرع للمصلي ثم وهي ركن من اركان الصلاة ثم افعل ذلك في صلاتك كلها. يعني في بقية الركعات على نحو ما علمه النبي صلى الله عليه وسلم. وذكر في رواية

23
00:08:10.100 --> 00:08:23.900
مسلم في الاعتدال حتى تطمئن قائما في قوله صلى الله عليه وسلم ثم ارفع حتى تعتدل قائما. في رواية حتى تطمئن قائما. والطمأنينة هنا هي ادنى حد من من الخشوع الواجب

24
00:08:24.500 --> 00:08:45.350
فان الخشوع الذي ذكر العلماء انه يجب هو قدر الاطمئنان بان يبقى في الركن بالقدر باقل قدر مجزئ واما الخشوع الذي هو حضور القلب فسيأتينا بيانه والبحث في حكمه ان شاء الله تعالى في ثنايا ما يذكر المؤلف من احاديث

25
00:08:46.700 --> 00:09:06.650
اما حديث اما حديث رفاعة ابن ابن رافع رضي الله تعالى عنه فهو في نفس الموضوع يعني في نفس الصفة اه تعليم النبي صلى الله عليه وسلم لهذا الرجل ما يصلي الا ان فيه اختلاف في الالفاظ فاقم صلبك حتى ترجع العظام هذا في الاعتدال

26
00:09:06.750 --> 00:09:21.200
وهذا ايضا بيان لقدر الاطمئنان الواجب وفي رواية النسائي قال انها لن تتم صلاة احدكم حتى يسبغ الوضوء كما امر الله ثم يكبر ويحمده ويثني عليه احمده ويثني عليه بسورة الفاتحة

27
00:09:21.450 --> 00:09:46.250
فانها سورة حمد وثناء لان المصلي يحمد الله فيها بقوله الحمد لله رب العالمين الرحمن الرحيم هذا ثناء على الله عز وجل ما لك يوم الدين هذا تمجيد. فمقصوده ويحمد الله ويثني عليه ان يقرأ سورة الفاتحة قال وفيها فان كان معك قرآن فاقرأ والا فاحمد الله وكبره وهلله

28
00:09:46.250 --> 00:10:02.750
ان كان معك قرآن يعني ان كنت قد حفظت ما يجب عليك قراءته في ما يجب عليك قراءته في صلاتك فاقرأه وهو سورة الفاتحة والا فانه لا يجب قراءة قال وكبره وهلله اي قل الله اكبر

29
00:10:02.800 --> 00:10:21.500
لا اله الا الله هذا هذا فيما اذا لم يكن يحسن شيئا من القراءة ما يحفظ الفاتحة فانه يحمد الله يقول الحمد لله والله اكبر ولا اله الا الله قال ولابي داوود ثم اقرأ بام القرآن وبما شاء الله. يعني اذا

30
00:10:22.700 --> 00:10:41.250
اذا اذا كبرت للاحرام اقرأ بام القرآن وبما شاء الله الواو هنا عاطفة اي بما شاء الله من القراءة معها ثم في الرواية الاخرى رواية ابن حبان ثم بما شئت. واعلم ان القراءة بعد الفاتحة سنة بالاتفاق

31
00:10:41.400 --> 00:11:10.950
لا خلاف بين العلماء ان القراءة بعد الفاتحة سنة. فلو لم يقرأ المصلي بعد الفاتحة فان صلاته صحيحة تفضل يا اخي. والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى آله وصحبه اجمعين. اللهم اغفر لنا ولشيخنا وللحاضرين

32
00:11:10.950 --> 00:11:30.950
قال الامام الحافظ ابن حجر رحمه الله وعن ابن عمر رضي الله عنهما ان رسول الله قال صلى الله عليه وسلم كان يرفع يديه حذو منكبيه. اذا افتتح الصلاة واذا كبر

33
00:11:30.950 --> 00:12:00.950
الركوع واذا رفع رأسه من الركوع. متفق عليه. وفي حديث ابي حميد عند ابي داوود يرفع يديه حتى يحاذي بهما منكبيه ثم يكبر. ولمسلم عن ما لك الحويلث رضي الله عنه نحو حديث ابن عمر رضي الله عنهما. لكن قال حتى يحاذي بهما

34
00:12:00.950 --> 00:12:22.500
وفروع اذنيه وعن وائل ابن حجر رضي الله عنه قال صليت مع النبي صلى الله عليه وسلم فوضع يده اليمنى على يده اليسرى على صدره. اخرجه ابن خزيمة هذه الاحاديث

35
00:12:22.750 --> 00:12:42.400
في بيان صفة رفع اليدين في التكبيرات وابتدأها المؤلف رحمه الله بذكر حديث عبد الله ابن عمر رضي الله تعالى عنه بكيفية رفع النبي صلى الله عليه وعلى اله وسلم يديه

36
00:12:43.000 --> 00:13:03.700
عند التكبيرات لا خلاف بين العلماء ان رفع اليدين مشروع في تكبيرة الاحرام فليس ثمة خلاف بين اهل العلم في انه يشرع للمصلي في تكبيرة الاحرام في كل الصلوات سواء كانت صلاة

37
00:13:04.450 --> 00:13:26.450
صلاة المكتوبة او صلاة المتطوعا بها وسواء كانت صلاة صلاة فرض كفاية او غيرها من الصلوات انه يشرع عند افتتاح الصلاة ان يرفع يديه في تكبيرة الاحرام وذهب طائفة من اهل العلم وهم قليلون الى وجوب ذلك

38
00:13:26.600 --> 00:13:49.500
لكن الذي عليه عامة العلماء ان ذلك سنة وانه مستحب وليس واجبا لكن لم يقل احد من اهل العلم انه لا يشرع ان ترفع اليدان عند تكبيرة الاحرام بل هذا متفق عليه وانما قال بعض اهل العلم ان ذلك واجب والصواب

39
00:13:49.500 --> 00:14:14.750
انه ليس بواجب بل هو من السنن المشروعة بين يدي الصلاة وكيف يرفع يديه هذا ما تضمنه هذه هذا ما تضمنته هذه الاحاديث في بيان صفة رفع اليدين اما حديث عبد الله بن عمر رضي الله تعالى عنه فقال فيه

40
00:14:15.150 --> 00:14:40.900
كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يرفع يديه حذو منكبيه اذا افتتح الصلاة واذا كبر للركوع واذا رفع رأسه من الركوع فهذا الحديث تضمن ذكر ثلاث مواضع ثلاثة مواضع كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يرفع يديه في الصلاة

41
00:14:41.700 --> 00:15:06.500
وتضمن ايضا ذكرى صفة الرفع والى اي حد يرفع اما موضع الرفع فبينه بقوله كان يرفع يديه حذو منكبيه حذو منكبيه اي في مسامتة منكبيه ازاء منكبيه فالحذو هو الازاء

42
00:15:06.500 --> 00:15:38.400
والمنكب هو مجمع عظم العضد مع الكتف هذا هو المنكر المفصل الذي يجمع العضد مع العضد مع الكتف يسمى منكبا فرفع اليدين حذو المنكبين اي مقابلهما ازاءهما في مسامتتهما. كل ذلك يبين معنى حذو منكبيه

43
00:15:38.950 --> 00:16:03.600
رفع اليدين الى هذا الموضع سنة ثابتة عن النبي صلى الله عليه وعلى اله وسلم. لكن الاحاديث جاءت على عدة صور في موضع الرفع. ففي حديث عبد الله ابن عمر رضي الله تعالى عنه ان النبي صلى الله عليه وسلم كان يرفع يديه

44
00:16:03.600 --> 00:16:33.650
حذو منكبيه يعني في مقابل ومسامتة وازاء العظم الذي يجمع العضد مع مع الكتف وفي حديث ابي حميد رضي الله تعالى عنه  ساقه المؤلف نقله المؤلف رحمه الله من حديث ابي داود اي مما رواه ابو داوود قال يرفع يديه حتى

45
00:16:33.650 --> 00:16:57.000
بهما منكبيه ثم يكبر هذا فيه بيان امرين الامر الاول موظع الرفع وهو مطابق لحديث عبد الله ابن عمر المتقدم حيث قال يرفع يديه حتى يحاذي بهما منكبيه فهو كقوله كان يرفع يديه حذو منكبيه

46
00:16:57.500 --> 00:17:25.850
هذا ما من اجله ساق المؤلف حديث ابي حميد تعزيزا لحديث ابن عمر في موظع الرفع. لكن اظاف اضافة اخرى وهي بيان ان الرفع سابق للتكبير حيث قال يرفع يديه حذو منكبيه ثم يكبر يعني يقول الله اكبر

47
00:17:26.650 --> 00:17:46.250
فاولا يرفع ثم يكبر فالرفع الى حذو المنكبين سابق على التكبير. هذا ما افادته هذه الرواية ثانيا. قال ولمسلم عن مالك ابن ابن الحويرث رضي الله تعالى عنه نحو حديث ابن عمر

48
00:17:47.000 --> 00:18:05.150
يعني في مواضع الرفع فحديث مالك بن مالك بن الحويرث رضي الله تعالى عنه اخرجه الامام مسلم وفيه ان النبي صلى الله عليه وسلم كان اذا كبر رفع يديه حتى يحاذي به

49
00:18:05.150 --> 00:18:28.350
اذنيه وهنا اختلف بيان موضع الرفع حيث ان حديث ابن حديث مالك ابن الحويلث قال فيه كان اذا كبر رفع يديه حتى يحاذي بهما فروع اذنيه وفروع الاذنين هما اطرافهما

50
00:18:28.600 --> 00:19:00.100
اطرافهما ومحاذاة فروع الاذنين بان يرفع حتى تكون يداه حذو فروع اذنيه وهذا موضع مختلف في ما يظهر عن الموضع الذي ذكره ابن عمر رضي الله تعالى عنه ولهذا ذكر المؤلف رحمه الله هذه الرواية حتى يبين انه لا خلاف بينما جاء عن مالك ابن الحويرث وما جاء

51
00:19:00.100 --> 00:19:16.700
عن ابن عمر لذلك قال ولمسلم عن مالك ابن الحويرث رضي الله تعالى عنه نحو حديث ابن عمر اي في صفة الرفع لكن بين وجه المفارقة فقال لكنه ولكن قال حتى يحاذي بهما

52
00:19:16.850 --> 00:19:41.600
فروع اذنيه وفروع الاذنين اطرافهما. فروع الاذنين اطرافهما وبهذا يتبين ان رفع اليدين يكون في محاذاة المنكبين هذا سنة ثابتة عن النبي صلى الله عليه وسلم ورفعهما الى فروع الاذنين يعني اطراف الاذنين من جهة علو

53
00:19:41.600 --> 00:20:02.550
ايضا ثابت عن النبي صلى الله عليه وعلى اله وسلم. فهل الثابت المنقول عنه صلى الله عليه وسلم في الرفع اكثر من  ام انها صفة واحدة لكن اختلف الصحابة في الوصف للعلماء في ذلك قولان. منهم من قال انه لا خلاف بين

54
00:20:02.800 --> 00:20:19.350
رواية مالك ابن الحويرث وبين رواية ابن عمر وابي حميد الساعدي رضي الله تعالى عنه اذ ان الامر نسبي فمن رفع على هذا النحو رفع حذو منكبيه بالنظر الى اطراف

55
00:20:19.400 --> 00:20:47.850
يديه السفليين وحاذ فروع اذنيه بالنظر الى اطراف اصابعه فيكون من قال حذو منكبيه نظر لاسفل يده ومن قال الى فروع هذا فرع اذنيه نظر الى اطراف اصابعه العليا صلى الله عليه وعلى اله وسلم. والذي يظهر ان الامر قريب سواء قيل ان

56
00:20:47.850 --> 00:21:07.500
الرفع على هذه الصفة فيكون محاذيا للمنكبين ومحاذيا لاطراف الاذنين او ان يقال انه اكثر من صفة في رفع حذو المنكبين ويرفع حذو فروع الاذنين كلاهما صفات ثابتة عن النبي صلى الله عليه

57
00:21:07.500 --> 00:21:29.900
وسلم في رفعه بتكبيرة الاحرام وفي سائر التكبيرات التي يشرع فيها الرفع. اذا اول ما تضمنه حديث عبد الله بن عمر رضي الله تعالى عنه هو في بيان موضع الرفع وساق المؤلف الاحاديث التالية ليبين ان ذلك

58
00:21:30.650 --> 00:21:45.000
وارد عن غير ابن عمر فقد جاء عن ابي حميد الساعدي وهو مطابق لحديث ابن عمر في موضع الرفع وفيه زيادة متى يرفع؟ هل يرفع قبل التكبير او بعده؟ وفي حديث

59
00:21:45.100 --> 00:22:01.100
مالك بن الحويرث حتى يحاذي بهما فروع اذنيه ففيه موضع الرفع في موضع مختلف عما دل عليه حديث ابن عمر. وهذا الاختلاف قلت العلماء لهم فيه مسلكان منهم من يقول ان الموضع واحد وان المختلف هو

60
00:22:01.100 --> 00:22:34.350
بالنسبة لموضع اليد من اعلى من محاذاة اعلاها لفروع آآ الاذنين ومحاذاة فلهذا للمنكبين الامر الثاني المتعلق هذه السنة سنة رفع اليدين في التكبير هو متى يرفع يديه ظاهر حديث عبدالله ابن عمر رضي الله تعالى عنه انه يرفع مع التكبير كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يرفع

61
00:22:34.350 --> 00:22:55.500
يديه حذو منكبيه اذا افتتح الصلاة اي اذا قال الله اكبر فيكون الرفع موافقا ل التكبير وهذا ما دل عليه حديث ما لك بن الحويرث رضي الله تعالى عنه فان في حديث ما لك ابن الحويرث رضي الله تعالى عنه ان النبي

62
00:22:55.500 --> 00:23:15.950
صلى الله عليه وسلم كان اذا كبر رفع يديه حتى يحابي بهما اذنيه حتى يحاذي بهما اذنيه. فكان الرفع مع التكبير وفي حديث حذيفة رضي الله تعالى عنه انه صلى الله عليه وسلم كان

63
00:23:16.150 --> 00:23:39.700
يرفع كان يكبر ثم كان يرفع يديه ثم يكبر. كان يرفع يديه حتى يحاذي بهما منكبيه ثم يكبر ففيه الرفع سابق على التكبير وهذه الصفة الثانية فيما يتعلق بموافقة التكبير لرفع اليدين. وهناك صفة ثالثة بعض اهل العلم قال انها لم تثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم

64
00:23:39.700 --> 00:23:53.750
وهي انه كان يكبر ثم يرفع يديه يكبر يقول الله اكبر ثم يرفع يديه. هذه بعض اهل العلم قال انها غير واردة عن النبي صلى الله عليه وسلم. والصواب ان هذه الصفة ايضا

65
00:23:53.750 --> 00:24:22.000
جاءت في صحيح الامام مسلم عن النبي صلى الله عليه وسلم انه كان يكبر ثم يرفع يديه. وبهذا يتبين ان سنة الرفع رفع اليدين بتكبيرة الاحرام لها اكثر مما موضع فيكبر يرفع ثم يكبر. او يجعل رفعه مقارنا للتكبير. هذه الصورة الثانية. الصورة الثالثة وهذه قال بها

66
00:24:22.000 --> 00:24:42.000
قلة من اهل العلم بل حكي بعضهم انه لم يقل بها احد من اهل العلم الصواب انه دل عليها الدليل وهو ان يكبر ثم ثم يرفع يديه طبعا واحد يقول انتم ليش يعني هذا التدقيق هذا التدقيق لاجل ان نمتثل ما قال لنا رسول الله صلى

67
00:24:42.000 --> 00:25:07.750
الله عليه وسلم صلوا كما رأيتموني اصلي هذا هو السبب في كون العلماء رضي الله تعالى عنهم ورحمهم يجتهدون في تحرير ما قيل عن النبي صلى الله عليه وسلم في صفة الصلاة ليس فراغا ولا طرفا علميا انما ذاك لاجل ان يحققوا ما امروا به من امتثال

68
00:25:07.750 --> 00:25:28.700
هديه في الصلاة في قوله صلى الله عليه وسلم صلوا كما رأيتموني اصلي هذا ما يتعلق بسنة رفع اليدين وهي متفق عليها في تكبيرة الاحرام. اما ما عدم ذلك من التكبيرات فان للعلماء فيها

69
00:25:29.500 --> 00:25:48.950
قولين القول الاول انه يسن رفع اليدين في غير تكبيرة الاحرام في ثلاث مواضع ذكر منها ابن عمر رضي الله تعالى عنه موضعين. الموضع الاول عند الركوع. يرفع يديه على نحو الرفع السابق في نفس التفاصيل

70
00:25:48.950 --> 00:26:07.950
التي تقدمت من حيث اه موضع الرفع يرفع يديه مكبرا عند الركوع والموضع الثاني عند الرفع من الركوع هذا هو الموضع الثاني من المواضع التي ذكرها ابن عمر رضي الله تعالى عنه وثمة

71
00:26:07.950 --> 00:26:32.400
موضع ثالث غير تكبيرة الاحرام وهو رفع اليدين اذا استوى قائما عند عند الرفع من التحية يعني من التحيات من التشهد الاول فيما فيه تشهدان من الصلوات فانه يرفع يديه. اذا هذه اربع مواضع يسن فيها رفع اليدين

72
00:26:32.400 --> 00:26:54.450
في الصلاة وما عدا ذلك فانه لم يثبت عن النبي صلى الله عليه وعلى اله وسلم ما عدا هذه المواضع غير ثابت عن النبي صلى الله عليه وسلم لذلك قال ابن عمر رضي الله تعالى عنه في رواية مسلم وكان لا يفعل ذلك في السجود

73
00:26:54.600 --> 00:27:14.600
لا يفعل ذلك في السجود يعني لا يرفع يديه عند الهوي للسجود ولا في الرفع من السجود ولا في الانحدار له كل هذا لم يكن يفعله صلى الله وسلم في السجود فدل ذلك على ان المحفوظ عن النبي صلى الله عليه وسلم فيما يتعلق بمواضع الرفع هي اربعة مواضع

74
00:27:14.600 --> 00:27:34.600
الموضع الاول تكبيرة الاحرام وهذا متفق عليه بين العلماء. الموضع الثاني يرفع يديه عند الركوع والموضع الثالث يرفع يديه. اذا رفع من الركوع كل هذا مما ثبت عنه صلى الله عليه وسلم. والموضع الاخير الذي يسن فيه رفع اليدين عند آآ عند

75
00:27:34.600 --> 00:27:56.500
داء الرفع عند القيام من التشهد الاول. هذه اربعة مواضع محفوظة عنه صلى الله عليه وعلى اله وسلم في رفع اليدين في الصلاة ثم اذا فرغ من ذلك اين يضع يده؟ بين ذلك حديث عبد الله ابن عمر رضي الله تعالى عنه اقرأه

76
00:27:58.300 --> 00:28:17.400
وعن وائل بن حجر رضي الله عنه قال صليت مع النبي صلى الله عليه وسلم ووضع يده اليمنى على يده اليسرى على صدره. اخرجه ابن خزيمة. اللهم صلي وسلم على رسول الله

77
00:28:17.800 --> 00:28:42.650
هذه صفة وضعه صلى الله عليه وسلم ليديه في الصلاة اذا فرغ من تكبيرة الاحرام وضع يده صلى الله عليه وسلم اليمنى على اليسرى حال القيام ثبت هذا في صحيح الامام البخاري من حديث سهل بن سعد رضي الله تعالى عنه ان انه قال امر الرجل ان يضع يده اليمنى على اليسرى في

78
00:28:42.650 --> 00:29:01.650
طلعت فسنية وضع اليمين على اليسار في الصلاة ثابتة في حديث سهل ابن سعد في صحيح البخاري وان ذلك من امر النبي صلى الله عليه وسلم وهو امر وهو امر استحباب ولذلك لو لم يضع يده اليمنى على اليسرى في الصلاة صحت

79
00:29:01.650 --> 00:29:16.000
صلاته في قول عامة العلماء وانما هذا في تحقيق السنة التي كان عليها رسول الله صلى الله عليه وسلم. وقد جاء حديث وائل بن حجر هذا الذي ذكره المؤلف رحمه الله

80
00:29:16.750 --> 00:29:36.050
في صحيح الامام مسلم ان النبي صلى الله عليه وسلم رفع يديه حين دخل في الصلاة اي في تكبيرة الاحرام ثم التحف بثوبه صلى الله عليه وسلم ثم وضع اليمين على ثم وضع يده اليمنى على اليسرى

81
00:29:36.800 --> 00:30:02.750
في الصلاة ثم وضع يده اليمنى على اليسرى فوصف وائل رضي الله تعالى عنه صلاة النبي صلى الله عليه وسلم وقد جاء وائل واصحابه وهم عشرون رجلا عشرون شابا ليتعلموا كيف كانت صلاة كيف يصلي صلى الله عليه وسلم ومكثوا عنده قريبا من عشرين

82
00:30:02.750 --> 00:30:22.750
وهم كانوا جماعة من الشباب مكثوا عنده قريبا من عشرين ليلة صلى الله عليه وسلم وتعلموا كيف صلاته وصلى الله كيف كانت صلاته صلى الله الله عليه وسلم كيف كان يصلي صلى الله عليه وسلم؟ ولذلك كثير من من من صفات الصلاة منقولة من حديث وائل لانهم اعتنوا

83
00:30:22.750 --> 00:30:37.650
بنقل صفة صلاته صلى الله عليه وسلم عناية فائقة. فقد جاءوا وتغربوا لاجل ان يأخذوا عنه ويتعلموا منه. صلوات الله والسلام عليه فتعلموا منه كيف كان يصلي صلى الله عليه وسلم

84
00:30:37.750 --> 00:30:53.400
فوضع اليد فوضع اليد اليمنى على اليد اليسرى في الصلاة ثابتة عن النبي صلى الله عليه وسلم من طرق عدة من حديث سهل بن سعد ومن حديث وائل بن حجر وعن غيرهما من اصحاب النبي صلى الله عليه وسلم

85
00:30:54.500 --> 00:31:21.000
لكن اختلف العلماء رحمهم الله في موضع وظع اليدين في الصلاة هل يضعهما على صدره ام فوق سرته ام ام يضعهما تحت سرة حديث؟ وعن ابن حجر هذا الذي ذكره الحافظ ابن حجر رحمه الله قال صليت مع النبي صلى الله عليه وسلم فوضع يده اليمنى على اليسرى على صدره

86
00:31:21.000 --> 00:31:43.800
وضع يده اليمنى على اليسرى على صدره. فبين اين توضع اليد حال القيام على صدره. بهذه الصفة سواء وضعها هكذا الكف على الكف او اليد اليمنى على ذراع اليد اليسرى كل هذا مما

87
00:31:43.800 --> 00:32:04.950
ثبتت به السنة عن النبي صلى الله عليه وسلم والصدر هو ما بين الثديين السندوتين بالنسبة للرجل هذا هو موضع وضع اليد في الصلاة وهذا اصح ما ثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم في موضع اليدين

88
00:32:05.100 --> 00:32:25.100
في الصلاة حال القيام. جاء عن علي وجماعة من الصحابة رضي الله تعالى عنهم ان موضع اليدين تحت السرة لكن لا يثبت بذلك شيء عن النبي صلى الله عليه وسلم لا يثبت فيه حديث عن النبي صلى الله عليه وسلم فلم يثبت حديث علي بل عامة العلماء

89
00:32:25.100 --> 00:32:46.950
اضعفه وقد اخذ به فقهاء الحنفية وفقهاء الحنابلة وجاء ان وضع اليد يكون فوق السرة والامر في هذا قريب لكن الذي يريد ان يتحرى السنة فان السنة في ذلك اصح ما ورد من مواضع وضع اليدين في الصلاة هو ما

90
00:32:46.950 --> 00:33:06.350
كان على الصدر كما جاء في حديث وائل بن حجر في صحيح ابن خزيمة وهو حديث ثابت صححه الائمة آآ وفي بيان هذه الصفة الزائدة على ما جاء في وظع اليد اليمنى على اليد اليسرى في الصلاة. طيب وما الحكمة

91
00:33:06.600 --> 00:33:25.500
في وضع اليدين على هذه الصفة قالوا الحكمة انه اظهر للخشوع والخضوع وابعد عن العبث باليدين وهذه الحكمة متلمسة لم يأت بها نص لكن اهل العلم رحمهم الله يتلمسون الحكم من الاحكام

92
00:33:25.650 --> 00:33:45.650
فمن اهل العلم من يفتح عليه فيستنبط حكمة ويذكرها على انها علة الحكم ولكن هذا على وجه الاجتهاد وليس على وجه واليقين لكن فيما يظهر الله تعالى اعلم ان هذا ان هذه الصورة ابلغ في حضور القلب واقوم في

93
00:33:45.650 --> 00:33:49.300
البعد عن العبث في الصلاة