﻿1
00:00:03.400 --> 00:00:29.400
الرحمن الرحيم الحمد لله رب الصلاة والسلام  وعلى اله واصحابه اين اما بعد والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته حياكم الله وبياكم تقبل الله منا ومنكم وجعلنا الله من المقبولين انه على كل شيء قدير

2
00:00:29.800 --> 00:00:58.050
الليلة يا اخوان هي ليلة الاثنين الثالث والعشرين من شهر ذي القعدة ذي الحجة سنة واحدة وثلاثين واربعمائة والف في جامع الراجحي نعقد بحمد الله وتوفيقه الدرس المتمم للستين من دروس شرح الفية ابن مالك رحمها الله تعالى

3
00:01:00.250 --> 00:01:31.150
وما زال الكلام معقودا لشرح باب حروف الجر  وقد انتهى ابن مالك من الكلام على تقسيمات حروف الجر ثم بدأ بالكلام على معاني حروف الجر وبدأنا معه في الكلام على معاني

4
00:01:31.900 --> 00:01:59.000
حرف الجر منه وانتهينا من ذلك فقال بعد ذلك رحمه الله تعالى للانتهاء حتى ولام والى ومن وباء من خلالي بدلا السلام للملك وشبهه وحي تعدية ايضا وتعليل كفي وزيدا

5
00:01:59.450 --> 00:02:34.550
والظرفية وفي وقد يبينان السبب بل بستعن وعدي عوض الصقي ومثل مع ومن وعن بها انطقي على للاستعلاء ومعنى في وعن تجاوزا على من قد فطن وقد تجد موضع بعل وعلا كما علا موضع عين قد جعل

6
00:02:35.050 --> 00:03:04.000
شبه بكاف وبها التعليل قد يعنى وزائدا لتوكيد غرز واستعمل اسما وكذا عن وعلا من اجل ذا عليهما من دخلا لعلنا نقف هنا ونشرح ما تيسر من هذه الابيات قال رحمه الله تعالى

7
00:03:04.200 --> 00:03:34.500
للانتهاء حتى ظلام والى يعني رحمه الله ان هذه الحروف الثلاثة وهي الى وحتى والنام كلها تدل على الانتهاء. يعني انتهاء الغاية سواء كانت غاية مكانية ام كانت غاية زمانية

8
00:03:35.650 --> 00:03:58.950
الا انها في الحقيقة ليست سواء في هذا المعنى الباب في هذا المعنى اي الدلالة على انتهاء الغاية لايلاء فهي الاكثر استعمالا في الدلالة على هذا المعنى ويأتي بعدها حتى

9
00:04:00.050 --> 00:04:37.000
وفي الاخير يأتي اللام فاستعماله بالدلالة على انتهاء الغاية قليل فلهذا يقول كثير من النحويين ان تأصل دلالة الى عن الانتهاء جعلها تستعمل في الغاية كلها اي سواء كانت في اخر

10
00:04:38.450 --> 00:05:05.500
الغاية او في اثنائها بخلاف حتى فلا تستعمل الا في اخر الغاية يعني لو اردت ان تبين نهاية شهرك فانك تقول سهرت الى اخر الليل ولك ان تقول سهرت حتى

11
00:05:05.600 --> 00:05:25.550
اخر الليل فاذا سهرت الى منتصف الليل او الى ثلث الليل ها فالباب حينئذ للايذاء تقول سهرت الى منتصف الليل او الى ثلثه ولا تقول سهرت حتى منتصفه او حتى

12
00:05:26.750 --> 00:05:49.750
ثلثه لان حتى استعمالها في هذا الباب ليس متأصلا وكثيرا والوارد من الشواهد على استعمالها مع اخر الغاية اما الى فالامثلة على ذلك كثيرة لانها هي الاصل في الدلالة على انتهاء الغاية

13
00:05:50.000 --> 00:06:17.200
تقول سرت البارحة الى اخر الليل او الى نصفه وقال عز وجل سلام هي حتى مطلع الفجر وحتى هنا حرف جر ودل على الغاية واما استعمال اللام للدلالة على انتهاء الغاية فقلنا انه قليل ولكنه وارد

14
00:06:17.950 --> 00:06:45.950
ومن ذلك قوله تعالى كل يجري لاجل مسمى ما معنى اللام هنا الى وقد جاء في اية اخرى قوله تعالى كل يجري الى اجل مسمى وهي كما قلنا تستعمل في الغاية سواء كانت مكانية ام كانت زمانية

15
00:06:47.250 --> 00:07:10.800
فاذا في الغاية المكانية كقوله سبحانه وتعالى سبحان الذي اسرى بعبده ليلا من المسجد الحرام الى المسجد الاقصى فدلت على الغاية المكانية وفي الغاية الزمانية قال تعالى كل يجري الى اجل مسمى

16
00:07:13.900 --> 00:07:41.900
وقال ثم اتموا الصيام الى الليل فهذه غاية زمانية وفي حتى تقول في الغاية الزمانية اه قوله عز وجل سلامه حتى مطلع الفجر هذه غاية زمنية وفي غاية المكانية قولهم في المشهور اكلت السمكة حتى

17
00:07:41.950 --> 00:08:13.900
رأسها التاء حرف جر ورأسها اسم مجرور وفي النار في الغاية الزمانية قوله تعالى كل يجري لاجل مسمى وتقول ايضا انتظرتك للظهر يعني الى هذا الزمان وسيأتي ان للام معاني اخر

18
00:08:14.850 --> 00:08:39.550
وسيذكرها ابن مالك ان شاء الله ونشرحها حينذاك ان شاء الله تعالى فهذا معنى قوله من انتهى حتى ولام والى ثم قال رحمه الله ومن وباء يفهمان بدلا يعني ان هذين الحرفين من حروف الجر

19
00:08:40.600 --> 00:09:09.800
يستعملان فيما يستعملان للدلالة على البدن آآ من تأتي بمعنى بدل كما في قوله تعالى ارضيتم بالحياة الدنيا من الاخرة فالمعنى والله اعلم بدل الاخرة وفي قوله تعالى ولو نساؤنا جعلنا

20
00:09:10.000 --> 00:09:43.700
منكم ملائكة في الارض يخلفونه ما معنى منكم ولو نساء لجعلنا منكم هل من هنا لابتدائي الغاية يعني ان الملائكة منكم او تبعيضية ان هؤلاء بعض منكم لا ولكم المعنى والله اعلم كما يذكر المفسرون ولو مساء لجعلنا بدلكم

21
00:09:44.200 --> 00:10:13.500
ملائكة لان الملائكة ليسوا من جنس البشر  ومن ذلك قول الشاعر جارية لم تأكل المرققة ولم تذق من البقول الفستق يقال الفستق والفستق لغة سهلة المعنى المتبادر ان هذا الجارية

22
00:10:13.800 --> 00:10:42.050
لم تأكل الاشياء الرقيقة المأكولات الرقيقة لم تأكل المرققة ولن تأكل الفستق بدل البقول وانما تأكل ماذا الوقود  طيب هذه من استعمالها بمعنى بدنه واما الباء فانها ايضا تستعمل بمعنى بدن

23
00:10:44.950 --> 00:11:08.150
ومن ذلك ما ورد في الحديث الصحيح قوله عليه الصلاة والسلام عن ام المؤمنين عائشة رضي الله عنها وارضاها لا يسرني بها امر النعم المعنى ما يسرني بدلها امر النعم

24
00:11:09.300 --> 00:11:36.250
ومن ذلك قول الشاعر فليس لي بهم قوما اذا ركبوا شنوا الاغارة فرسانا وركبانا فليت لي بهم يعني فليس لي بدلهم قوما اذا ركبوا شنوا الاغارة اما دلالة من على البدنية

25
00:11:36.850 --> 00:11:58.850
فقد شرحنا ذلك عندما تكلمنا على معانيه من فجمعها ابن مالك هناك وقلنا ولها معنى اخر سيأتي ذكره وهو البدلية في هذا البيت وقد ذكرناه واشرنا اليه من قبل واما دلالة الباء على البدنية

26
00:11:59.400 --> 00:12:25.750
فان للباء معاني اخر ايضا سيأتي ذكرها ان شاء الله تعالى ونشرحها ثم ثم قال ابن مالك رحمه الله تعالى او قبل لا ابن مالك ماذا قال في معاني من

27
00:12:25.800 --> 00:13:01.500
في البيت السابق بمعاني منه من ينشر البيت ها نقلت في البيت بعظ وبين وابتدأ في الامثلة بمن وقد تأتي لبدء الازمنة نعم وزيد في نفي وصدقه اجر نشرة كمال باغ من نفر للانتهاء حتى ولام والى ومن وباء يسلمان بدلا

28
00:13:01.500 --> 00:13:28.050
قالوا لو انه قدم الشرط الثاني ومن وباء يكرمان بدلا على الشطر الاول لكان افضل لكي يجمع معاني من طيب من لا يكمل الا كتابه طيب ثم قال ابن مالك رحمه الله تعالى بعد ذلك

29
00:13:28.150 --> 00:14:11.650
واللام للملك وشبهه وفي تعدية ايضا وتعليل وفي وزيد فذكر معاني حرف الجر اللام ولاه لماذا؟ للملك وسبها وفي تعدية وتعليل الكفر  الملك وشبه الملك والتعدية والتعليل والزيادة كم ذكر لله من معنى

30
00:14:12.350 --> 00:14:39.800
ذكر هنا خمسة معاني وقد ذكر معنى اخر لللام قبل ذلك وهو الدلالة على الانتهاء انتهاء الغاية فصار مجموع ما ذكره من معاني اللام ستة معاني المعنى الاول الدلالة على انتهاء الغاية وشرحناها وضربنا عليه

31
00:14:40.000 --> 00:15:02.000
بعض الامثلة وعرفنا ان دلالة اللام على الغاية استعمال كثير ام قليل قليل لله المعنى الثاني الذي ذكره ابن مالك لله ان تكون للملك ان تكون للملك يقال الملك والملك والملك

32
00:15:02.450 --> 00:15:37.600
بمعنى واحد وهو التملك والمعنى الثاني ان تكون لشبه الملك والفرق بينهما انها تكون للملك اذا كان التملك حقيقيا وتكون لشبه منك اذا كان التملك على باب التوسع والمجاز ولهذا يفرقنا يقول هذا

33
00:15:38.300 --> 00:16:03.450
ثم منك وهذا شبه ام منك وقوله عز وجل لله ما في السماوات وما في الارض قلم هنا لام ملك نعم وتقول المال لزيد وهذه السيارة لعمرو والعمارة لابي هذه اللام هي لام الملك ان دل على التملك الحقيقي

34
00:16:05.750 --> 00:16:40.650
اما قولك المفتاح للباب هذا المفتاح للباب او هذا المفتاح للسيارة او استرجل الدابة او هذا الباب للبيت هذا ليس على التملك الحقيقي ولهذا يسمونه شبه الملك ويعبرون عن شبه الملك

35
00:16:42.000 --> 00:17:15.600
ب الاختصاص والاستحقاق وهذا يرد كثيرا عند المفسرين اللغويين قلها اللام للاستحقاق او للاختصاص يعنون بها شبه الملك الاختصاص والاستحقاق ثم يفرقون ايضا بين الاختصاص والاستحقاق فتكون اللام للاستحقاق اذا وقعت بين معنى

36
00:17:16.350 --> 00:17:42.400
وذات اذا وقعت بين امر معنوي وامر ذاتي ان ذاتي كما شرحنا اكثر من مرة الذي يدرك بالحواس وخمسة والمعنوي الذي يدرك بالعقل ما يدرك بالحوادث كأن تقول السعادة للمسلم

37
00:17:45.100 --> 00:18:14.950
اللام هنا ليست للملك حقيقي وانما لشبه الملك طيب اكتبها الملك استحقاق ام اختصاص يسمونه استحقاق سعادة يستحقها المسلم والقلق للكافر والذل للمنافق ونحو ذلك واما الاختصاص فاذا كانت اللام

38
00:18:15.700 --> 00:18:46.400
بين ذاتين كأن تقول الدابة والمفتاح للباب نعم فعلى ذلك ما معنى اللام يا اخوان بنحو قولنا هذه السيارة للجيش ها ملك طب هؤلاء الاولاد لزيد منك ام شبه ملك

39
00:18:47.100 --> 00:19:10.050
اغسله منك بالاختصاص ام استحقاق تفرح لانها بين ذاتين ومثل ذلك قوله عز وجل والله جعل لكم من انفسكم ازواجا جعل لكم الازواج لكم ملك او شبه ملك تهملت اختصاص ام استحقاق

40
00:19:10.450 --> 00:19:48.150
يسمونه اختفى هذه لا من اختصاص طيب وفي قولنا المسجد للصلاة ليس للعب المسجد للصلاة هذا شبه ملك  لكن اختصاص ام استحقاق هم المسجد  والصلاة هناك فلكم معنى اودى الا تدركها وتراها وتنظر اليها وحركات واقوال مخصوصة مبتدأة

41
00:19:48.200 --> 00:20:25.350
الى اخر التعريف نعم باختصار هذا اختصاص طيب نعم تعليم ليست ليست تعليم المسجد للصلاة ان تقول المسجد مختص بالصلاة نعم واذا قيل الاحترام للمسجد فهذا شبه منك استحقاق قوله عز وجل الحمد لله رب العالمين. الحمد لله

42
00:20:27.400 --> 00:20:53.600
نعم هذا ما يسمونه ملك انه لا يتصور في التملك الحقيقي ابن الحمد معنى ويسمونه الاستحقاق نعم الاستحقاق يعني الحمد مستحق لله عز وجل طيب والامر يومئذ لله ايضا استحقاق

43
00:20:54.250 --> 00:21:19.800
طيب ان له ابا شيخا كبيرا له ان له ابا اختصاص بين ابنتين نعم اذا فهذا هو الملك وهذا شبه الملك لنوعيه الاختصاص والاستحقاق طيب المعنى الرابع لللام ان تكون للتعدية

44
00:21:20.600 --> 00:21:56.900
ان تكون للسعدية اي ان تؤدي الى مفعول بقولهم ما اضرب زيد لعمرو ما اضرب زيدا لامر ما علاقة دين بالظرب ها؟ ما اضرب ما اضرب زيدا لعبد ها ما اضرب زيدا لعمرو ما علاقة الظرب بعمرو

45
00:21:57.900 --> 00:22:22.400
ما علاقة الظرب بعمرو مفعوله مفعوله الا ان الظرب هنا لا يتعدى بنفسه الضرب هنا لا يتعدى بنفسه مع انه مع ان فعله ضرب يضرب يتعدى ضرب يضرب وهذا متعدي

46
00:22:22.900 --> 00:22:44.600
ضربت عمرا يضرب محمد عمرا لكن عندما جعلناه افعل في التعجب افعل التعجب لازم ما اضرب زيدا بس تقول ما اضرب زيدا تتعجب من ضربه فاذا اردت ان تذكر مفعوله المضروب

47
00:22:45.350 --> 00:23:05.500
ها تأتي به مع اللام ما اضرب زيدا لعمرو اوصلت الظرب الى عمرو منا فيسمونه حينئذ لام التعليم ويذكر بعضهم ايضا من امثلة لا من التعدية قولك وهبت لزيد مانع

48
00:23:06.750 --> 00:23:31.400
ويجعل من ذلك قوله تعالى فهب لي للذين فوليا يرثني ويرث من آل يعقوب وهبت لزيد مالا ولا يقال وهبته مالا ما يقال في الفصيح وهبت زيدا مالا وانما يقول وهبت له مالا

49
00:23:32.050 --> 00:23:58.400
ان عديتهم مباشرة اليه هذه هب التي بمعنى الظن تقول هبني قائما ابني مسافرا هذي التي بمعنى الظن التي بمعنى تتعدى بنفسها هبني نائما لكن وهب التي بمعنى اعطى تتعدى باللام

50
00:23:58.550 --> 00:24:30.500
وهبت لزيد مالا المال مفعول معطى وزيت مفعول لانه معطى لهم ووصلت الى المال مباشرة وهبت مالا ووصلت الى زيد باللام فسموها لام التعدية هذا المعنى الرابع المعنى الخامس للام

51
00:24:30.900 --> 00:25:07.600
ان تكون للتعليل وهذا معنى واضح كأن تقول جئتك لطلب العلم او جئتك لاكرامك ومن ذلك قوله عز وجل وانه لحب الخير لشديد المعنى والله اعلم وانه لبخيل بسبب حبه الخير

52
00:25:07.950 --> 00:25:33.300
يعني المال الانسان بسبب حب المال فقير وانه لحب الخير لا شديد اين بخيل؟ بخيل بسبب حبه المال ومن ذلك قول الشاعر واني لتعروني لذكراك هزة كما انتفض العصفور بلله القطر

53
00:25:34.150 --> 00:26:04.950
واني لتعروني لذكراك الزتم اللام هنا لام تعليلية اي تعروني هزة بسبب تذكري اياك المعنى السادس لله وهو المعنى الاخير ان تكون زائدة ان تكون اللام زائدة وكما ذكرنا اكثر من مرة

54
00:26:05.300 --> 00:26:24.900
ما معنى قولهم زائدة ما معناها ما فائدتها حينئذ التوحيد فزيادتها في اللفظ اما في المعنى فليس هناك شيء زائد في المعنى وانما زائدة في بناء الجملة من الجملة فعل فعل مفعول

55
00:26:26.050 --> 00:26:49.500
فلو جاء اللام مثلا مع المفعول يقول لان فعله فعل مفعول لانه قد يأتي زاد للتأكيد لتقوية المعنى فالمعنى السادس ان تزاد للتوكيل وزيادة اللام للتوكيد تأتي على نوعين قياسية

56
00:26:49.750 --> 00:27:27.300
وسماعية سياسية المضطربة سماعية يعني في شيء مما ثبتا في الفصيح ولا يقاس عليها فلنبدأ بزيادتها للتوكيد تمعن فتزاد اللام للتوحيد سماعا بين عامل ضعيف ومفعوله زادوا بين عامل ضعيف

57
00:27:27.600 --> 00:28:02.700
ومفعوله ومتى يكون العامل ضعيفا  في موضعين يضعف العامل في موضعين لقد اكرمت زيدا هذا عامل قومي فعل ونصب مفعوله بعده يعني جاءت الامور على الاصول لكن يضعف العامل في موضعين. الموضع الاول اذا تقدم مفصوله عليه

58
00:28:03.800 --> 00:28:35.850
اذا تقدم مفعوله عليه كأن تقول زيدا اكرمت زيدان مفعول مقدم واكرمت هو العامل المؤخر العامل هنا ضعف بالتأخر فلك ان تقول زيدا اكرمت ولك ان تقول لزيد اكرمت لان العامل ضعف بتأخره

59
00:28:36.700 --> 00:29:11.650
ومن ذلك قوله عز وجل ان كنتم للرؤيا فامرون المعنى والله اعلم ان كنتم فاعبرونا الرؤيا تعبير متعدي تعبرونه وعبرت الرؤية عبرتها تعذرون الرؤيا وعندما اخر العامل وقدم المفعول ان كنتم للرؤيا تعبرون

60
00:29:12.500 --> 00:29:37.300
ادخل اللام ولك ان تقول في الكلام ان كنتم الرؤيا تعبرون او كما في الاية ان كنتم للرؤيا تعبرون  للتقوية والتأكيد ومن ذلك قوله عز وجل للذين هم لردبهم يرهبون

61
00:29:39.350 --> 00:30:03.650
فلو لم تؤخر الفعل لكنت تقول في الكلام ها؟ للذين هم يرهبون ربهم ولا تقل يرهبون لربهم عندما اخرت الفعل وقدمت المفعول جاز لك ان تقول الذين هم ربهم يرهبون او الذين هم لربهم

62
00:30:04.050 --> 00:30:29.800
يرهبون اذا فيضعف العامل بتأخره الموضع الثاني لضعف العامل ان يكون العامل فرعى ان يكون العامل فرعا في العمل يعني ان يكون اسما مشتقا عاملا عمل الفعل لان الاصل في في الامل

63
00:30:30.350 --> 00:30:56.450
الفعل فاذا جاء اسم يتشبه بهذا الفعل نبهوه بهذا الفعل واعملوه عملا فحين اذ اكتسب العمل اصالة ام تشبيها تشبيها فكان اعماله ضعيفا والاسماء المشتقة العاملة عمل افعالها كاسم الفاعل واسم المفعول

64
00:30:56.750 --> 00:31:23.150
المشبهة والصيغة المبالغة والمصدر فلك ان تقول في اسم الفاعل محمد مكرم اباه او محمد مكرم لابيه لك ان تعديه مباشرة ولك ان تقويه باللام. تزيدها للتقوية والتأكيد ومن ذلك

65
00:31:23.450 --> 00:31:45.250
قوله سبحانه وتعالى مصدقا لما معهم وتقول في الكلام مصدقا ما معهم وقال عز وجل فعال لما يريد ولك ان تقول في الكلام فعال ما يريد وتقول في اعمال المصدر

66
00:31:45.600 --> 00:32:19.850
فرحت باكرام زيد اباه او فرحت باكرام زيد لابيه يذبح العامل يضعف في هذين الموضعين ومما اجتمع فيه الضعفان اي تأخر العامل وكونه شرعا قوله عز وجل وكنا لحكمهم شاهدين

67
00:32:23.100 --> 00:32:59.600
وكنا لحكمهم شاهدين العامل شاهدين اسم فاعل اسم فرع ومتأخر ومعموله متقدم وهو الحكم الك ان تقول في الكلام كنا شاهدين حكمهم كنا شاهدين لحكمهم كنا حكمهم شاهدين كنا لحكمهم شاهدين. كل ذلك

68
00:32:59.700 --> 00:33:36.700
جائز في النحو ومن افصح من كل هذه العبارات  ها من افصح  الاصلح الاية في هذا الموضع في هذا المعنى لكن الاصلح دائما هي تعريف البلاغة تعرف البلاغة وهو ان يكون الكلام

69
00:33:36.800 --> 00:33:55.900
على مقتضى الحال هذا هو الاصلح يعني اذا كان الحال لا يقتضي توكيدا الاصلح ان تؤكد او لا تؤكد لا تؤكد وان كان الحال يقتضي التوكيد الخفيف تؤكد توكيدا خفيفا

70
00:33:56.000 --> 00:34:13.000
وان كان الحال يقصد التوحيد القوي الشديد تؤكد توحيدا شديدها هذا الافضل ولهذا قلت النحو كل ذلك جائز. هذا عمل نحوي ان يقول لك صحيح خطأ اما عمل البلاغي فهو اعلى من ذلك

71
00:34:14.550 --> 00:34:35.450
وهو ان تعرف الاخ صاحب الابلغ وماذا يناسب الحال اما في المعنى الذي في الاية فلا شك ان الاية هي الاصلح حينئذ كيف لا هذا في الاسلوب اذا جاءت اساليب

72
00:34:36.300 --> 00:34:58.750
من اجل التقديم والتأخير ان يقول يجوز او لا يجوز نقول نعم هذه جائزة والاكثر هو الاحسن في الاستعمال والقليل لا يقاس عليه طيب فان كثرت يعني كلها جائزة النتائج وهذا كله المستعملة

73
00:34:59.100 --> 00:35:11.950
لك ان تقول اكرمت زيدا ولك ان تقول زيدا اكرمت يعني هذا اكثر من هذا هنا ليس القياس يذهب بالفترة هذا جائز وهذا جائز لكن الذي يفرق بينهم المعنى المقصود

74
00:35:12.150 --> 00:35:29.900
هل ان تعتني بالاكرام تريد ان تبين ان الذي حدث الاكراه اما على من وقع هذا امر ثانوي  انس ان تقول اكرم محمد العمال لان الغرض الاول عندك بين الاكرام انه وقع

75
00:35:31.350 --> 00:35:50.050
فان اردت ان تبين المكرم الذي فعل الاكرام يقول محمد اكرم العمال تبدأ بالمكرم فان اردت ان تبين الذي وقع عليه الاكرام هذا الذي يهمك وهذا الذي تريد ان تبينه لنا في الاساس

76
00:35:51.550 --> 00:36:15.800
فتبدأ فتبدأ بالمكرم وتقول العمال اكرمهم محمد وان كان المعنى الاجمالي واحدا لكن الفصاحة تقتضي ان تبدأ بما انت معتني به ولو تأملنا في القرآن لوجدنا هذا هو السبب باختلاف بعض الجمل بين الاية مع ان المعنى واحد

77
00:36:16.950 --> 00:36:45.150
والله اعلم بمراده طيب قلنا ان اللام تزاد آآ زيادة قياسية زيادة سماعية اما الزيادة القياسية فعرفناها الان واما القياسية عرفناها تنقاس بهذين الموضعين اما الزيادة السماعية فجاءت في بعض الشواهد

78
00:36:45.950 --> 00:37:12.400
من ذلك قول الشاعر يمدح ابن الزبير رضي الله عنه وملكت ما بين العراق ملكا اجار لمسلم ومعاهد ممكن اجار لمسلم وكان القياسا يقول ملكا اجار مسلما لكن ادخل الله بين الفعل

79
00:37:12.650 --> 00:37:38.100
مفعوله للتأكيد والتقوية قالوا ومن ذلك قوله عز وجل قل عسى ان يكون ردف لكم بعض الذي تستعجلون اضف لكم يعني اقترب والظاهر والله اعلم ان الشاعر انما اراد باجار

80
00:37:39.050 --> 00:38:01.850
اراد فعل الاجارة كأنه قال وملكت ما بين العراق ويثرب ملكا فعلت به الاجارة لمسلم ومعاهد هذا المعنى الذي اراده فلهذا زاد اللام لكي يعرف ان هذا هو المعنى الذي اراد

81
00:38:04.100 --> 00:38:26.550
والظاهر ان المراد في الاية والله اعلم ان ردف ضمن معنى اقترب والتضميم باب واسع في البلاغة وسبق ان اشرنا اليه التظليل التضليل من اساليب الفصحاء يعني ان يريد الفصيح

82
00:38:27.850 --> 00:38:58.450
التعبير بفعلين فمن باب الاختصار يحذف احدهما لكن كيف يشير اليه لابد ان يشير اليه لا محذوف الا ان يكون معلوما. وهناك دليل يدل عليه نعم فمن هذه الادلة ان تقول مثلا

83
00:38:59.600 --> 00:39:18.750
لا تذهب الى امثل اخرى ثم نعود الى هذه الاية كما في قوله عز وجل فليحذر الذين يخالفون عن امره فليحذر الذين يخالفون عن امره يخالفون عن امره ام يخالفون امره

84
00:39:18.850 --> 00:39:41.550
في ظهر اللغة خالفت الامر لكن في الاية ما قال يخالفون امرها قال يخالفون عن امره لان المعنى والله اعلم فليحذر الذين يخالفون فيخرجون عن امره هنا التحذير لمن خالف فخرج

85
00:39:44.100 --> 00:40:08.800
فحذف الخروج وابقى عرفه ليدل عليه ولو قال يخالفون امره لكان الحكم واقعا على كل من خالف خرج او لم يخرج ومن ذلك قوله سبحانه وتعالى عينا يشرب بها عباد الله

86
00:40:10.350 --> 00:40:37.650
عينا يشرب بها. عباد الله في اللغة يقال يشرب بالعين او يشرب من العين من العين قالوا المعنى والله اعلم عينا يشرب منها فيرتوي بها عباد الله لان مجرد الشرب ليس مدحا

87
00:40:38.000 --> 00:40:57.100
قد يشرب الانسان ولا يرتوي وانما المدح والثناء ان يمكن من الشراب حتى يرتوي منه كيف يجمع بين الفعلين لو قال عليه لم يشربوا منها فيرتوي بها عباد الله خرج عن حد الفصاحة للاطالة والاستطراج

88
00:40:58.450 --> 00:41:25.750
فحذف الفعل وابقى حرفه ليدل عليه هذا يسمى التظليل وهو كثير في كلام الفصحاء قال ومن ذلك ردف لكم اي ردف فاقترب لكم قل عسى ان يكون ردف فاقترب لكم

89
00:41:26.650 --> 00:41:49.400
كما قال في الاية الاخرى اقترب منا في حسابهم افترض للناس حسابهم ما معنى اللام في اقترب للناس حسابهم درسنا حنا معاني اللام  الدلالة على الغاية يعني اقترب الى الناس

90
00:41:49.600 --> 00:42:25.000
حسابهم طيب ولا انفراد فلكم على قول من قال انها زائدة ومعناها التأكيد معناها التأكيد لكن من قال لا انه على التظليل يعني ردف فاقترب لكم ومعناها الغاية نعم   تعرف الربح الذي يركب خلف الراكب على الدابة

91
00:42:25.350 --> 00:42:57.550
الرديفة يعني اقترب اليكم مثل اقتراب الرغيف من الذي امامه نعم نعم فاقترب لكم نعم رادبة من لغة لا تتعذب باللمع الرد فهم اي صار رغيفا له ما يقال ردف له يعني صار ردفا له

92
00:42:59.700 --> 00:43:27.250
طيب  فبذلك نكون قد انتهينا من الكلام على معاني اللام لننتقل مع ابن مالك رحمه الله تعالى بعد ذلك اذ يقول والظرفية وهم وقد يبينان السبب  والظرفية تستذن بما وفي

93
00:43:27.500 --> 00:43:56.200
وقد يبينان السبب يعني رحمه الله ان هذين الحرفين الباء وهي من حروف الجر يستعملان في هذين المعنيين الظرفية والسببية فيدلان على الظرفية ويدلان على السببية نبدأ بدلالتهما على الظرفية

94
00:43:57.550 --> 00:44:19.950
اما دلالة في على الظرفية فهذا وهو الاصل فيها الاصل في في انها تدل على الظرفية وهي الاصل في الدلالة على الظرفية تقول محمد في البيت وزيد في المسجد والكتاب في

95
00:44:20.150 --> 00:44:50.650
الحقيبة والامثلة على ذلك كثيرة جدا والظرفية قد تكون حقيقية الامثلة السابقة وقد تكون مجازية فمن الظرفية المجازية ان تقول آآ العلم في صدري السعادة في الاسلام الراحة في الطاعة

96
00:44:51.900 --> 00:45:20.800
هل الطاعة تحتوي على تحتوي على السعادة احتواء حقيقيا لا احتواء مجازيا ومن ذلك قوله عز وجل ولكم في القصاص حياة ولكم في الخصاص حياة. الحياة بالقصاص. القصاص فيه حياة

97
00:45:21.400 --> 00:45:51.750
طبعا تضمن القصاص للحياة تظمن نجاة ليس حقيقيا  هذه دلالتي على الظرفية طيب ودلالة الباء على الظرفية كان تقول محمد في البيت وزيد بالمسجد ومن ذلك قوله عز وجل وانكم لتمرون عليهم مصلحين وبالليل

98
00:45:51.800 --> 00:46:19.050
المعنى والله اعلم وفي الليل وقال ولقد نصركم الله ببدر اي في بدر وقال نجيناكم بسحر اي في سحر وقال وما كنت بجانب الغرب اي في جانب الغربي   ويحاول بعض النحويين

99
00:46:19.400 --> 00:46:45.100
وهم البصريون التفرقة بين ظرفية وظرفية الباء لما ذكرنا في الدرس الماظي من ان البصريين يجعلون لحرف الجر معنا واحدا اصليا ويلحقون به بقية المعاني والكوفيون والكثير من المتأخرين هم الذين يتوسعون في هذه المعاني فيذكرونها

100
00:46:47.300 --> 00:47:15.000
المعنى الاصلي للبيع كما سيأتي الانفاق الارصاق فيقولون ان في دلالتها على الظرفية دلالة مطلقة ان تستعملوا في كل معاني الظرفية ترفيهية خفيفة ظرفية قوية انسان في الرياض اسبوع او سكنة في الرياض شهر او سكنة في الرياض سنة او سكنة في الرياض ثلاثين سنة

101
00:47:15.550 --> 00:47:43.850
ماذا يقول؟ يقول انا سافل بالرياض لكل انواع الظرفية اما الباء قالوا معناها الاصلي الالصاق وتصمم معاني اخرى فرعية كالظرفية فحينئذ لابد تكون فيها الصاق ظرفية فلا تستعمل الباء للدلالة على الظرفية الا اذا كان في الظرفية متمكنة

102
00:47:44.150 --> 00:48:02.350
لانه ملتصق الانسان الساكن في الرياض وقتا طويلا كانه الملتقى بالرياض يقول انا ساكن ساكن بالرياض اما الذي سهم وقتا قليلا والفصاحة له الا يقول انا ساكن بالرياض. يقول ساكن

103
00:48:02.650 --> 00:48:22.800
في الرياظ وعلى ذلك يقول انا ادرس اه في جامعة كذا وكذا اذا كان يدرس منذ عشر سنوات او يدرس منذ سنة لان في فرضية مطلقة فاذا اراد ان يستعمل الباء

104
00:48:22.850 --> 00:48:48.850
لا يستعملها الا اذا كان تدريسه في هذه الجامعة له وقت طويل الذي يفهمه العربي يقف انا ادرس بجامعتي الامام انك تدرس في الجامعة منذ وقت اويلي طيب   للذي ببكة

105
00:48:48.900 --> 00:49:04.050
نعم لانه منذ ان نزل وهو في هذا المكان منذ منذ بدء منذ آآ يعني بناه آآ ابونا ابراهيم بل بنات الملائكة ما يقال قبل ذلك فلهذا استعملت الباء نعم

106
00:49:04.250 --> 00:49:18.300
من هذه المعاني لو تأملناها في كتاب الله عز وجل لما انتهى منا العجب ولا احتجنا الى دروس ودروس في تأمل هذه الايات. هناك رسائل وبحوث في تأمل معاني حروف الجر في القرآن الكريم

107
00:49:19.450 --> 00:49:38.150
لكن الوقت اضيق من ذلك سأل اسمه حروف الجر في القرآن الكريم عدة مسائل في هذا الموضوع او بحوث حروف الجر في القرآن الكريم طيب فهذه استعمال في والبات الظرفية

108
00:49:38.750 --> 00:50:03.400
واستعمالهما في السببية اما الباء فانها تستعمل في السببية في محو قوله تعالى فبظلم من الذين هادوا حرمنا عليهم طيبات احلت لهم وبصدهم عن سبيل الله كثيرا الباقي بظلم وبصدهم قالوا سببية

109
00:50:03.700 --> 00:50:25.750
يعني بسبب ظلمهم وبسبب صدهم وقع عليهم هذا الامر قالوا ومن ذلك قوله تعالى فكلا اخذنا بذنبه اي اخذناهم اخذناه بسبب ذنبه ومن ذلك ان تقول مات محمد بالجوع يعني بسبب

110
00:50:26.050 --> 00:50:52.950
الجمعة اما استعمال في للسببية فمن ذلك قوله عليه الصلاة والسلام دخلت امرأة للنار من هجرة يعني بسبب قرة حبستها الى اخر الحديث قالوا ومن ذلك قوله عز وجل لمستكم فيما اخذتم

111
00:50:53.600 --> 00:51:18.450
قالوا المعنى لمستكم بسبب ما اخذتم ومع ذلك فان الباء وفي لهما معان اخر ستأتي ان شاء الله ونشرحها تم باذن الله تعالى فبادر ابن مالك رحمه الله تعالى في البيت الثاني فذكر لنا معاني الباء

112
00:51:19.000 --> 00:51:51.300
فقال بل بستعم وعدي عوض الفقي ومثل مع ومن وعن بها انطقي وذكر لها كم معنى  وعدي عوض الخطي ومثل مع ومن وعم بها انتقي. ذكر في هذا البيت تبعث معان

113
00:51:52.750 --> 00:52:20.800
وكان قد ذكر من قبل ثلاثة معاني ذكر دلالتها على البدن وذكر دلالتها على الظرفية وعلى السببية اما دلالتها على البدلية ومن وباء يفهمان بدلا واما دلالته بسم الله الرحمن الرحيم

114
00:52:21.000 --> 00:52:51.850
كنا توقفنا عند بيت ابن مالك الذي ذكر فيه معاني الباء وهو قوله وعبي عوض الصقي ومثل ما ومن وعن بها انطقي فذكر في هذا البيت سبعة معان وقبل ذلك ذكر ثلاثة معان فكان مجموع ما ذكره من معاني الباء

115
00:52:52.550 --> 00:53:18.050
عشرة الاول ان تدل على البدل والثاني ان تدل على الظرفية والثالث ان تدل على السببية سبقت الرابع ان تكون للاستعانة وهذا قوله ان تكون للاستعانة وهي الداخلة على الة الفعل

116
00:53:21.250 --> 00:53:58.600
سواء كان ذلك حقيقيا نحن كتبت بالقلم آآ ذبحت بالسكين او كان مجازيا ويمثلون لذلك بقوله عز وجل بسم الله الرحمن الرحيم وعند الجمهور ان معنى البا هنا الاستعانة اي ابدأ مستعينا

117
00:53:58.950 --> 00:54:33.650
بسم الله الرحمن الرحيم  والمعنى الخامس ان تكون للتعدية وعرفنا المراد بالتعدية وبعضهم يقول في التعدية هو ما يجعل الفاعل مفعولا كل ما يجعل الفاعل مفعولا ويسمونه تعدية كهمزة التعبية

118
00:54:35.250 --> 00:55:04.750
خرج الطالب الذي خرج الهمزة اخرجت الطالبة انقلب الفاعل فخرج الطالب الى مفعول به في اخرجت الطالبة بسبب حمزة التعبية او تقول مثلا قررت الطالبة التعزية هنا حدثت بالتظعيف وقد تكون التعدية كما ذكرنا من قبل

119
00:55:05.050 --> 00:55:31.750
بحروف الجر ومن ذلك الباء لقولك يا فهبت بزيد ذهبت بزيد فبدل ذهب زيد اتينا بالباب فقلت ذهبت بزيت بل باهون للتعبئة ومن ذلك قوله عز وجل ذهب الله بنورهم

120
00:55:31.950 --> 00:56:00.500
بمعنى ذهب نورهم وقوله عز وجل ولو شاء الله لذهب بسمعهم وابصارهم على معنى ذهب سمعهم الباء قلبت الفاعل الى مفعول فسموها  المعنى الثالث ان تكون للتعويض ان تكون للتعويض

121
00:56:01.500 --> 00:56:37.000
ويسمونها باء المقابلة يعني ان تكون دالة على العوض وهي الداخلة على الاعواض والاثمان ان تقول اشتريت السيارة  امسينا الف ريال الباء هنا ليست للاستعانة وليست للظرفية وانما هي للدلالة على العوظ

122
00:56:37.200 --> 00:57:04.800
يعني ان ما بعدها عوظ لما قبلها قالوا ومن ذلك قوله تعالى اولئك الذين اشتروا الحياة الدنيا بالاخرة. المعنى عوض الاخرة وتقول بعت الكتاب بمئة ريال هذه معارضة حقيقية المجازية

123
00:57:06.350 --> 00:57:40.900
فئة الكتاب بمئة ريال حقيقية معارضة حقيقية وقد تكون المعاوضة مجازية كأن تقول كافأت احسانه بالشكر طيب  المعنى السابع ان تكون للإلصاق الفقي ان تكون للالصاق حقيقة نحو امسكت بزيد

124
00:57:43.600 --> 00:58:10.800
او مجازا مثل مررت بزيد يعني مررت مرورا ملتصقا بزيد بمعاني اجمالية ليس الملتصق يعني ملتصق حقيقة وانما التصاق مجازي بخلاف امسكتوا بزيد فهذا حقيقي وهذا المعنى وهو الالخاء معنى لا يفارقها

125
00:58:12.700 --> 00:58:40.450
فلهذا احتفى في برويه واكثر البصريين بهذا المعنى فلم يذكروا للبأس واحد طيب المعنى الثامن للباء ان تكون بمعنى مع يعني ان تدل على المصاحبة قالوا من ذلك قولهم بعتك الثوب بطرازه

126
00:58:41.500 --> 00:59:11.000
اي مع قرادة بعض الاشياء يتجمل يجمل بها الثوب ومن ذلك قوله تعالى اهبط بسلام اين تهبط مع سلام يعني اهبط مع السلامة اهبط مع سلامة منا تصاحبك وقد يقال ان في هنا دالة على

127
00:59:11.900 --> 00:59:41.800
ها الظرفية اهبط بسلام يعني في سلامة منا وتكون رفضية مجازية قالوا ومن ذلك قوله عز وجل فسبح بحمد ربك يعني فسبح تسبيحا مصاحبا بحمد ربك قالوا ومن ذلك قوله قد جاءكم الرسول

128
00:59:42.450 --> 01:00:04.850
بالحق قالوا المعنى جاءكم الرسول مع الحق اين جاءكم الرسول معه الحق قالوا ومن ذلك قوله وقد دخلوا بالكفر اي وقد دخلوا مع الكفر يعني المصطحبين الكفر دخلوا مصطحبين الكفر

129
01:00:07.550 --> 01:00:39.100
المعنى التاسع للباء ان تكون بمعنى من يعني للتبعير دالة على التبعير وهذا المعنى مختلف فيه اختلفوا في اثباته وبعض المغوينين اثبته للباء وكثير من اللغويين انكره ومن اثبته من اللغويين

130
01:00:41.850 --> 01:01:05.350
يثبتونه وهم يقرون بانه قليل قالوا ومن ذلك قولهم بماء البحر من قول الشاعر شربنا بماء البحر ثم ترفعت متى لجذب خضر لهن نئيج وهذا البيت ذكرناه من قبل شربنا بماء البحر اي شربنا من

131
01:01:05.600 --> 01:01:28.250
ماء البحر قالوا ومن ذلك قوله عز وجل عينا يشرب بها عباد الله ان يشربوا منها هذا المعنى استشعر بعض اللغويين وكثير من الكوفيين اما جمهور اللغويين والبصريون لا يفلسون هذا المعنى

132
01:01:28.700 --> 01:01:50.400
ويخرجون نحو هذه الاية كما قلنا على التغميم وتخريجه على التظمين يثبت المصلحة للاية فان قلنا ليست على التظليل بل ان الباء بمعنى من معنى ذلك ان قولك عينا يشرب

133
01:01:50.600 --> 01:02:08.550
منها عباد الله كقوله عين يشرب بها عباد الله. لا فرق فيقول له لا عين يشرب بها عباد الله هذه على التظليل يعني يشرب منها فيرتوي بها كانت فيها فصاحة ليست موجودة في قولك يشرب منها

134
01:02:10.300 --> 01:02:32.550
المعنى العاشر وهو الاخير ان تكون بمعنى عن لقوله عز وجل سأل سائل بعذاب واقع اي سأل عن عذاب وفي قوله تعالى فاسأل به خبيرا اي فاسأل عنه قديرا قالوا ومن ذلك قوله تعالى

135
01:02:32.600 --> 01:02:56.450
ويوم تشقق السماء بالغمام اي تشققوا عن الغمام والله اعلم بمراده فهذه هي المعاني التي ذكرها امامنا ابن مالك رحمه الله تعالى من ذا فبعدها يمكن ان نتوقف ونسأل عن قوله عز وجل في اية الوضوء

136
01:02:56.650 --> 01:03:29.200
وامسحوا برؤوسكم ما معنى الباء هنا من هذه المعاني المذكورة  الخلاف فيها مشهور عند اللغويين وعند الفقهاء قديما وحديثا وقيل ان الباء على اصل معناها وهو الارفاق وهذا المعنى الاصلي المتفق عليه بل اكثر

137
01:03:29.800 --> 01:03:54.300
ان الباء والبصرون لا يكون غير هذا المعنى للباء فعلى ذلك يجب مسح جميع الرأس لان المعنى الصقوا المسح بالرأس واذا قيل الرأس الرأس اسم للجميع ثاني بعض وقال اخرون

138
01:03:54.450 --> 01:04:22.400
بل معنى الباء هنا التبعير الذي ذكرناه قبل قليل كقوله تعالى عينا يشرب بها عباد الله وهذا قول الامام الشافعي ومعنى ذلك انه يكفي ان يمسح بعض الرأس وقيل ان الباهون للاستعانة

139
01:04:23.800 --> 01:04:56.500
لقولك كتبت بالقلم قالوا والمعنى امسحوا ايديكم برؤوسكم تمسحوا ايديكم برؤوسكم فعلى ذلك ها يجب مسح بعض الرأس ويجب مسح جميع الكفين قول قيل وهناك قول ينسب الى الامام مالك

140
01:04:56.750 --> 01:05:20.800
ان الباء زائدة وهذا معنى لم يذكره ابن مالك لقوله كفى بالله شهيدا اي كفى الله شهيدا قال والمعنى والله اعلم امسحوا رؤوسكم فعليه يجب مسح جميع الرأس والقول بزيادتها هنا ضعيف

141
01:05:22.000 --> 01:05:43.100
لان الزيادة معنى لا يشار اليه متى ما امكن ان يشار الى غيرها لان الزيادة على خلاف الاصل الا ان في ادلة اخرى كانت هذه ادلة مثلا من من الشريعة الادلة الاخرى كالسنة او الاجماع او نحو ذلك

142
01:05:43.700 --> 01:06:08.350
هنا يجب ان يشار اليها لكن نناقشها الان من ناحية لغوية نحوية طيب ويمكن ايضا بعد ذلك ان نسأل سؤالا اخر ظننت ان بعظكم يسألني ذكرنا في معاني الباء الدلالة على السببية

143
01:06:08.600 --> 01:06:42.550
او بظلم من الذين هادوا وذكرنا من معانيها التعويض العوظ المقابلة ما الفرق بين هذين المعنيين يقولون الفرق بين دلالتها على السببية ودلالتها على التعويض ان السببية لا يوجد المسبب بها

144
01:06:43.000 --> 01:07:13.600
الا بوجود سببه واما المعطى بعوض فانه قد يعطى مجانا نضرب مثالا يستوضح به المقال قال عليه الصلاة والسلام في الحديث الصحيح المشهور لن يدخل احدكم الجنة بعمله صحيح الكلمة صحيحة قوله عليه الصلاة والسلام

145
01:07:14.300 --> 01:07:34.300
وقال عز وجل ادخلوا الجنة بما كنتم تعملون لا شك ان هذا صحيح هو هذا الصحيح فما معنى الباء في الحديث لن يدخل احدكم الجنة بعمله قالوا الباء هنا سببية

146
01:07:35.500 --> 01:07:54.550
يعني لن يدخل احدكم الجنة بسبب عمله قالوا ان الباه هنا سببية يعني ان العمل لا يسبب دخول الجنة لان عمل الانسان مهما كان لا يكافئ نعم الله ويقوم بحقه

147
01:07:55.500 --> 01:08:21.000
وانما يدخل الانسان الجنة برحمة الله وفضله لان السبب  لا لهن سببية وانتبهوا الى ان المعنى منفي ليس مثبتا وينفي قل لن يدخل احدكم الجنة بسبب امله لان المسبب لا لا يكون الا

148
01:08:21.350 --> 01:08:52.750
بالسبب طيب اما قوله اما قوله سبحانه ادخلوا الجنة بما كنتم تعملون ادخلوا الجنة بما كنتم تعملون بل هنا ايوا وليست السببية ايوا والذي يعطى بعوض قد يعطى مجانا هم دخلوها

149
01:08:52.850 --> 01:09:14.250
عوض هذه الاعمال التي قام بها وان كان لا تكافئ نعم الله وتقوم بحقه فضلا من الله ورحمة فعلى ذلك لا تعارظ بين هذين النصفين لما لاختلاف معنى الباء فيهما

150
01:09:14.450 --> 01:09:36.900
ومن ظن ان المعنى فيهما واحد حدث في ذهنه قال لك وهذه الامور لا يعرفها الا من دقق في مثل هذه المعاني  كان بقي وقت لان نذكر بعض اللطائف والفوائد مما سبق شرحه

151
01:09:37.250 --> 01:10:08.750
الا ان كان هناك سؤال هل اسئلة او لا؟ نعم  فيها خلاف حتى الف السيوطي فيما اظن رسالة باعرابها ومعنى الباء فيها  الذي يظهر انها بمعنى المعية يعني اسبح الله

152
01:10:08.800 --> 01:10:49.150
تسبيحا مصاحبا بحمده سبحان الله واصاحب ذلك بحمده وقد يحتمل ذلك ايضا معاني اخرى لكن هو ده هو المعنى الذي يتبادر عند اكثر النحويين نعم سؤال اخر نعم    ماذا تريد بقولك التظليل في الحروف

153
01:10:52.950 --> 01:11:12.850
ما معنى قولك يعني ما الفرق بين قولك ان هذا الحرف ظمن هذا الحرف وبين قولهم ان هذا الحرف استعمل مكان هذا الحرف هم يقولون ذلك هم يقولون ان الحروف

154
01:11:13.050 --> 01:11:29.550
حروف الجر قد ينوب بعضها عن بعض هذا القول ينسب الى بعض الكوفيين قدموا بعضها عن بعض لا ينوب دائما بعضها عن بعض ثم قالوه مثلا من تأتي بمعنى في في قد تأتي بمعنى الباء

155
01:11:31.200 --> 01:11:50.600
هذا معنى قولهم هل تناوبت؟ يعني الفاء استعملت بمعنى الباء الباء استعمل بمعنى منه اما قول البصريين لا يقوم بالتناوب وانما يثبتون لهذه الحروف مع انية واحدة. حرف الباء له حرف الالصاق. من له حرف الابتداع

156
01:11:50.700 --> 01:12:13.850
وهكذا المعاني الاخرى التي ترد عليها لا ينفونها لكنها لكنهم يفلسونها على معاني بلاغية  اذ اشهرها التظليل نعم لقوله تعالى ولاصلبنكم في جذوع النخل التصميم يكون في في الجذع ولا انا الجذع

157
01:12:14.350 --> 01:12:33.850
من قال بالتناوب قال ان في تعمل في معنى وانتهى الامر لانه نزع البلاغة من الايات. طيب ما الفرق بين اصلبنكم فيها وعليها لا فرق عندهم لكن البصريين يقولون لا

158
01:12:33.950 --> 01:12:45.750
هنا الاية قصدت التعبير دي فيه وليس فيه بمعنى علاء المعنى