﻿1
00:00:00.400 --> 00:00:20.400
الحديث الخامس والثلاثون عن ابي هريرة رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لا تحاسدوا ولا تناجشوا ولا تباغضوا ولا تدابروا ولا يبع بعضكم على بيع بعض

2
00:00:20.400 --> 00:00:40.400
كونوا عباد الله اخوانا المسلم اخو المسلم لا يظلمه ولا يخذله ولا يكذبه ولا يحقره التقوى ها هنا ويشير الى صدره ثلاث مرات بحسب امرئ من الشر ان يحقر اخاه المسلم كل

3
00:00:40.400 --> 00:00:57.450
المسلم على المسلم حرام دمه وماله وعرضه. رواه مسلم. الحمد لله رب العالمين واصلي واسلم على المبعوث رحمة للعالمين نبينا محمد وعلى اله واصحابه ومن اتبع سنته باحسان الى يوم الدين اما بعد فهذا هو الحديث

4
00:00:57.700 --> 00:01:15.850
الخامس والثلاثون من احاديث الاربعون النووية للامام النووي رحمه الله قد نقل تاني عن ابي هريرة رضي الله عنه انه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لا لا تحاسدوا ولا تناجشوا

5
00:01:16.100 --> 00:01:37.100
ولا تباغظوا ولا تدابروا ولا يبع بعظكم على بيع بعض وكونوا عباد الله اخوانا هذي ست جمل كلها تتعلق ما ينبغي ان يراعيه المسلم في معاملة اخيه وكلها من المنهيات كما سيأتي

6
00:01:37.800 --> 00:01:57.900
الا الاخير في قوله كونوا عباد الله اخوانا ثم قال المسلم اخو المسلم لا يظلمه ولا يخذله ولا يكذبه ولا يحقره وهذا كلمة ضمنه الحديث من بيان عقد الاخوة بين المسلمين وما يترتب على عقد الاخوة

7
00:01:59.150 --> 00:02:22.850
فذكر اربعة امور تترتب على عقد الاخوة وكلها جاءت منفية لا يظلمه ولا يخذله ولا يكذبه ولا يحقره ثم ثالث ما تضمن الحديث بيان التقوى موضعا فقال التقوى ها هنا

8
00:02:23.050 --> 00:02:40.000
ويشير الى صدره ثلاث مرات بحسب امرئ من الشر ان يحقر اخاه المسلم والجملة الرابعة التي او الامر الرابع الذي تضمنه الحديث بيان حرمة المسلم على بيان حرمة المسلم فقال كل المسلم على المسلم حرام دمه وماله وعرضه

9
00:02:40.500 --> 00:03:08.500
اذا هذا الحديث دائر في بيان ما يصلح به الوصل بين الناس من اهل الاسلام وما يكون ضمانة لصلاح احوالهم وبيان حق بعظهم على بعظ فهذا الحديث دائر على هذا المعنى اصلاح ذات البين

10
00:03:09.250 --> 00:03:31.700
وقطع اسباب الفساد بين اهل الاسلام وهو حديث قال عنه المصنف رحمه الله رواه مسلم وقد انفرد مسلم بهذا السياق وقد جاء بعضه في البخاري من طريق الزهري عن سالم على عبد الله ابن عمر رضي الله عنهما

11
00:03:32.550 --> 00:03:50.400
اما هذه الرواية التي بين ايدينا فقد رواها مسلم من طريق عبد الله بن مسلمة عن داود ابن قيس عن ابي سعيد مولى عامر بن كريز عن ابي هريرة رضي الله عنه

12
00:03:52.050 --> 00:04:14.400
و افتتح النبي صلى الله عليه وسلم الحديث او النقل عنه صلى الله عليه وسلم بالنهي عن موجبات الفساد بين الناس موجبات الفساد بين الناس. ابتدأ الحديث بذكر ما يكون سببا لفساد ما بين الناس

13
00:04:15.050 --> 00:04:34.600
قال لا تحاسدوا ولا تناجشوا ولا تباغضوا ولا تدابروا قوله لا في هذه في هذه الاحاديث كلها ذاهية وكلها للنهي نهى عن هذه الامور الاربعة لا تحاسدوا فنهى عن عن التحاسد

14
00:04:35.000 --> 00:04:57.900
والتحاسد مأخوذ من الحسد وهو تفاعل اي لا يتعامل بعضكم مع بعض او لا يعامل بعضكم بعضا بالحسد والحسد كراهية نعمة الله تعالى على الغير هذا اجود ما قيل في تعريفه

15
00:04:59.000 --> 00:05:27.450
كراهية نعمة الله تعالى على الغير وهو ادنى مراتبه وقد عرفه كثير من اهل العلم بانه تمني زوال النعمة على الغير وهذا مرتبة اعلى من الكراهية حيث انها كراهية وامنية

16
00:05:35.150 --> 00:06:00.250
ولذلك اي التعريفين اوسع دلالة الكراهية اوسع دلالة لانها تكون دون تمني يعني لو كره ولو لم يتمناه فانه حاسد فاذا اظاف الى الكراهية التمني زاد شرا الى شر و

17
00:06:00.700 --> 00:06:22.650
النهي عن الحسد جاء في نصوص كثيرة وهو في هذا الحديث جاء بصيغة مفاعلة لتأكيد هذا المعنى انه لا يجوز ان يكون الحسد من طرف او من طرفين وقوله صلى الله عليه وسلم

18
00:06:23.300 --> 00:06:54.800
ولا تناجشوا نهي عن النجش بلا يجوز ان ان ينجش المسلم اخاه والنج هنا يشمل كل ما يثير العداوات والبغضاء سواء كان في المعاملات المالية او في غيرها لان النج

19
00:06:58.400 --> 00:07:20.100
هو اثارة الافغان والبغظاء والخصومات والشر والسوء بين المسلمين. هذا معناه العام ويندرج فيه النجش الخاص في البيع الذي جاء انه يعان كما في الصحيحين من حديث عبد الله بن عمر رضي الله عنه

20
00:07:20.600 --> 00:07:40.600
نهى النبي صلى الله عليه وسلم عن النج وهو الزيادة في في ثمن السلعة للاظرار بالمشتري من غير ارادة شرائها وهذا اوسع في التعريف الزيادة في ثمن السلعة من غير ارادة الشراء اما اضرارا بالمشتري او نفعا للبائع

21
00:07:43.200 --> 00:08:01.550
فهذا النوع من النج هو مندرج في جملة ما نهى عنه في قوله ولا تناجشوا فلا يختص هذا فقط بهذه الصورة بل يشمل كل ما يثير الضغائن والكراهية والبغضاء بين المسلمين

22
00:08:03.600 --> 00:08:27.100
قال ولا تباغضوا هذا نهي عن تعاطي اسباب البغضاء والتعامل بالبغضاء والبغض ضد الحب وهو الكره وهذا نهي عن تعاطي الاسباب والا في الكره قد يأتي في القلب دون سبب

23
00:08:27.550 --> 00:08:47.000
فينبغي ان يدفع المسلم عن نفسه في قوله وعمله ومعاملته كلما يكون سببا للبغضاء اولا تباغضوا اي تجنبوا كل ما يكون مفضيا الى التباغظ. الى ان يبغظ بعظكم بعظا وذلك ان

24
00:08:48.050 --> 00:09:17.650
الجنة لا يدخلها الا المتحابون من سلمت صدورهم من البغضاء والغل قال الله تعالى ونزعنا ما في صدورهم من غل اخوانا على سرر متقابلين وقد جاء في الصحيح من حديث ابي هريرة رضي الله عنه ان النبي صلى الله عليه وسلم قال

25
00:09:17.700 --> 00:09:44.400
لا تدخلوا الجنة حتى تؤمنوا ولا تؤمنوا حتى تحابوا ويكون لا تدخلوا الجنة حتى تحابوا. يكون المعنى لا تدخل الجنة حتى تحابوا وعليه يفهم معنى قوله ولا تباغضوا اي لا تتعاطوا اسباب البغضاء

26
00:09:45.400 --> 00:10:06.150
فان من خصال اهل الايمان التواد تراحم وكل هذه الخصال تنتفي بالبغضاء والتباغض قال النبي صلى الله عليه وسلم فيما رواه البخاري ومسلم من حديث نعمان ابن بشير مثل المؤمنين في توادهم وتراحمهم وتعاطفهم مثل الجسد

27
00:10:06.500 --> 00:10:35.950
اذا اشتكى منه عضو تداعى له سائر الجسد بالسهر والحمى وجاء في رواية وهي رواية مسلم المسلمون كرجل واحد اذا اشتكى عينه اشتكى كله واذا اشتكى رأسه اشتكى كله هناك التحام

28
00:10:39.450 --> 00:10:55.600
بين اهل الاسلام يقتضي التواد والتراحم والتعاطف ولهذا جاء في الصحيحين من حديث ابي بردة عن ابي موسى ابي مرضعة عن ابي بردة ابن عبد الله عن ابيه عن ابي موسى

29
00:10:58.150 --> 00:11:20.900
قال صلى الله عليه وسلم ان المؤمن للمؤمنين كالبنيان يشد بعضه بعضا وشبك بين اصابعه قال ولا تدابروا نهى عن التدابر اي لا يدبر اي لا يدبر بعضكم اي لا يدبر بعضكم عن بعض

30
00:11:23.550 --> 00:12:06.450
والتدابر هنا اي الاختلاف والتضاد والتشتت في التوجه سواء كان ذلك  التدابر الحسي او التدابر المعنوي من التدابر الحسي والمعنوي التهاجر ان يمنع حق اخيه المسلم بسبب شحناء بينهما فهذا مما

31
00:12:07.400 --> 00:12:24.750
يدخل في التدابر المنهي عنه وقد قال النبي صلى الله عليه وسلم لا يحل لرجل ان يهجر اخاه فوق ثلاث يلتقيان في عوظ هذا ويعذب هذا وفي رواية فيصد هذا ويصد هذا وخيرهما الذي يبدأ بالسلام

32
00:12:24.950 --> 00:12:41.300
فهذا نوع من انواع التدابر التهاجر نوع من انواع التدابر الاختلاف نوع من انواع التدابر ولذلك قال النبي صلى الله عليه وسلم يسرا ولا تعسرا وبشرا ولا تنفرا وتطاوعا ولا تختلفا

33
00:12:47.700 --> 00:13:13.900
وقوله صلى الله عليه وسلم بعد ذلك ولا يبع بعضكم على بيع بعض ذكر صورة من الصور الموجبة للتباغض والتدابر فهو كالمثال لما يحصل به ما نهي عنه سابقا فنهى عنه

34
00:13:14.000 --> 00:13:30.550
بالنص قال ولا يبع بعضكم على بيع بعض هذا خامس ما ذكره النبي صلى الله عليه وسلم من المنهيات ليبع بعضكم على بيع بعض وصورة ذلك بان يبيع الرجل شيئا

35
00:13:32.050 --> 00:13:58.550
فئة ايه من يقول له ابيعك اقل مما باعك به فلان او يذهب الى البائع ويقول اخذها منك باكثر مما اخذها منك فلان وقوله لا يبع بعضكم على على بيع بعض ايش؟ يدخل في كل انواع المعاملات المالية

36
00:13:59.500 --> 00:14:22.450
سواء كان ذلك في البيع او كذلك في الاجارة وسواء كان ذلك في عقد البيع او في مقدمته كالصوم فان ذلك يتضمن الاعتداء الذي يفضي الى الاختلاف والتدابر والتباغم والتناجس وهو

37
00:14:26.150 --> 00:14:49.250
اثارة البغضاء والكراهية بين والشر بين المسلمين وايضا التحاسد فهذه الصورة الوقوع فيها يقع التورط فيها يجلب كل ما تقدم من الملاهي يحصل به تحاسد يحصل به تناجش يحصل به

38
00:14:52.100 --> 00:15:19.250
تباغض يحصل به تدابر ثم قال صلى الله عليه وسلم كونوا عباد الله اخوانا وهذا الامر بظد ما نهي عنه ما ما تقدم كله من الامور التي ينبغي ان يتخلى عنها الانسان في سلوكه ومعاملته

39
00:15:20.500 --> 00:15:48.900
فهي داخلية مجموعها تخلية وقوله وكونوا عباد الله اخوانا تحلية اي تعاطوا كل سبب يصيركم متآخين متحابين وقول وكونوا عباد الله اخوانا اي كون محققين للاخوة التي سببها اشتراككم في العبودية لله عز وجل

40
00:15:51.400 --> 00:16:22.750
وهذه الجملة من اهل العلم من قال انها جملة اعتراضية والمقصود بها الحث على التخلي عن تلك الصفات ومنهم من قال انها جملة محقق جملة مقصودة يتحقق بها كمال التواصل

41
00:16:23.250 --> 00:16:39.900
فالمنهيات مما يحصل به الفساد والمأمور به هنا مما يحصل به الصلاح وزيادة الارتباط وتوثيق الصلات بين المسلمين وقوله صلى الله عليه وسلم المسلم اخو المسلم لا يظلمه ولا يخذله

42
00:16:40.100 --> 00:17:06.300
ولا يكذب ولا يحقره هذا بيان لصفة الصلة بين المسلمين فاثبت في اوله صفة الصلة بين المسلم والمسلم وانها صلة اخوة كما قال الله تعالى انما المؤمنون اخوة وهذه الاخوة تقتضي التراحم

43
00:17:06.450 --> 00:17:32.550
والتعاطف والحب والود كما تقدم في حديث النعمان ابن بشير وفي حديث ابي موسى الاشعري في صفة الصلة بين اهل الاسلام وذكر الاخوة لان الاخوة تقتضي تعاطفا وائتلافا وانضماما وسعيا في المصلحة

44
00:17:32.650 --> 00:17:54.800
وتقتضي مساواة وعدم علو بعضهم على بعض ولذلك قال صلى الله عليه وسلم لا يظلم ولا يخذله ولا يكذبه ولا يحقره هذه من مقتضيات الاخوة انتفاء هذه الخصال لا يضربها اي لا يوصل اليه ظلما

45
00:17:54.950 --> 00:18:20.100
سواء كان في نفسه او في ماله او في عرضه ولا يخذله الظلم اعتداء ولا يخذله ترك واجب وواجب النصرة لا يخذله اي لا يترك نصرته فالظلم فعل ما لا يجوز

46
00:18:22.150 --> 00:18:44.000
نهى عنه بقول لا يظلمه والخذلان ترك ما يجب ونهى عنه بقوله لا يخذله وقوله لا يخذله اي لا يترك نصرته فيما يستطيع ان ينصره فيه وهو اما ان يكون على وجه الوجوب او على وجه الاستحباب الوجوب العيني او على وجه

47
00:18:44.350 --> 00:19:10.350
آآ الوجوب الكفائي او الاستحباب وقوله ولا يكذبه اي لا يعامله بالكذب فلا اكذب عليه في معاملة ولا غيره ولا غيرها من معاملات المالية ولا غيرها من مما يكون بين الناس

48
00:19:10.550 --> 00:19:33.350
لا يكذب عليه في خبر ولا يكذب عليه في معاملة ولا يحقره اي لا ينظر اليه باحتقار لا يزدريه ليستخف به لا يستعلي عليه بل مقتضى الاخوة ازالة كل معنى من معاني العلو

49
00:19:34.150 --> 00:19:54.250
وقوله لا يحقره اكده صلى الله عليه وسلم بانه لتحقيق هذا المعنى اي نفي الاحتقار من القلب ان ينظر الى المعيار الذي يتفاضل به الناس وهو امر خفي وهو التقوى

50
00:19:55.650 --> 00:20:18.150
هذا المعيار الذي يتفاضل به الناس ويعلو به بعضهم على بعض به وهو امر لا يعلمه الناس لانه مما يكون في القلوب قد قال الله تعالى ان اكرمكم عند الله اتقاكم ولا سبيل للعلم بذلك

51
00:20:18.350 --> 00:20:33.650
الا باطلاع الله عز وجل ولذلك قال بعد نهيه عن الاحتقار قال ولا يحقره؟ قال التقوى ها هنا وهي معيار التفاضل بين الناس فلا نظر الى مال ولا الى جاه ولا الى نسب

52
00:20:34.000 --> 00:20:54.350
ولا الى جمال صورة ولا الى حظوة ولا الى منصب كل هذه لا توجب الاحتقار ولا توجب الرفعة للانسان المطلقة فلا يعتق الانسان لنزوله في نسب ولا لنزوله في جاه

53
00:20:54.400 --> 00:21:11.000
ولا لنزوله في منصب ولا لنزوله في مال ولا نزوله في جمال ولا غير ذلك من امور الدنيا لان العلو الحقيقي هو فيما قام في قلوب الخلق من تقوى الله تعالى وهو امر خفي. قال التقوى

54
00:21:11.050 --> 00:21:26.550
ها هنا قال الراوي يشير الى صدره ثلاث مرات يعني كررها صلى الله عليه وسلم ثلاث مرات يقول التقوى ها هنا التقوى ها هنا التقوى ها هنا اي في القلب

55
00:21:27.300 --> 00:21:53.700
وهو اجمل ما زينت به القلوب وجملت بها البواطن ان تحقق التقوى لله عز وجل وقوله صلى الله عليه وسلم التقوى اي اصلها والا فان التقوى تظهر على الجوارح وعلى القول

56
00:21:53.750 --> 00:22:11.950
يظهر تظهر اثارها وثمارها على الجوارح والاقوال والاعمال لكن في الاصل هي امر في القلب. قال الله تعالى ذلك ومن يعظم شعائر الله فانها من تقوى القلوب من تقوى القلوب

57
00:22:12.950 --> 00:22:32.900
اما بيانية او تبعيضية اي ثمرة تقوى القلوب وقال تعالى ان الذين يغضون اصواتهم عند رسول الله اولئك الذين امتحن الله قلوبهم للتقوى اي خلصها وامتحه وصفاها وانجحها في هذا الاختبار

58
00:22:34.000 --> 00:22:58.550
فكانت محققة للتقوى وقوله صلى الله عليه وسلم التقوى ها هنا اشارة الى ان الشأن بالعلو بين الخلق ليس في المظاهر والاشكال والصور انما فيهما حوته الصدور واكنته الظمائر وهذا امر خفي

59
00:22:58.700 --> 00:23:12.300
ان الله لا ينظر الى صوركم ولا الى اجسادي ولا الى اجسادكم ولكن ينظر الى قلوبكم. وفي رواية واعمالكم وهي ثمرة ما في القلوب  ثم قال صلى الله عليه وسلم

60
00:23:14.200 --> 00:23:37.850
بحسب امرئ من الشر ان يحقر اخاه المسلم قلبة زائدة كما قال بعض اهل اللغة والزيادة للتوكيد وقوله بحسب اي يكفي الانسان من الشر ان يقوم في قلبه هذا المعنى ان يحقر اخاه المسلم

61
00:23:38.150 --> 00:24:03.300
ان يزدريه ان يتنقصه سواء كان ازدراؤه له سبب ديني او بسبب دنيوي ديني ان يحتقره لانه صاحب معاصي فيرى لنفسه عليه فظلا فهذا مما ينهى عنه او ان يحتقره لامر

62
00:24:04.050 --> 00:24:27.900
دنيوي لكونه قليل مال او قليلة نسب او قليلة جاه او ما الى ذلك فيكفي الانسان من الشر اي يكفي في اتصافه به وكونه آآ اجتمع فيه الشر ان يكون على هذه الحالة التي قال النبي صلى الله عليه وسلم ويأتي بقية الحديث

63
00:24:28.350 --> 00:24:32.450
تعليق على الحديث في الدرس القادم والله تعالى اعلم وصلى الله وسلم على نبينا محمد