﻿1
00:00:01.750 --> 00:00:19.000
بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى اله واصحابه اجمعين اما بعد وسلام الله عليكم ورحمته وبركاته وحياكم الله في هذه الليلة الطيبة ليلة الاثنين

2
00:00:19.750 --> 00:00:36.450
الحادي والعشرين من شهر جمادى الاولى لسنة الفين وثلاثين واربع مئة والف في هذا الجامع جامع الراجحي في حي الجزيرة في مدينة الرياض نعقد بحمد الله وتوفيقه الدرس التاسع والستين

3
00:00:37.100 --> 00:00:54.900
من دروس شرح الفية ابن مالك عليه رحمة الله وكنا انتهينا في الدورة الماضية يا اخوان من الكلام على باب الاظاحة وبعد باب الاضافة ذكر ابن ما لك فصلا يتعلق ايضا بمسائل الاضافة

4
00:00:55.700 --> 00:01:23.050
وسماه المضاف الى ياء المتكلم وذكر فيه اربعة ابيات نقرأها ثم ان شاء الله نشرحها فقال رحمه الله تعالى المضاف الى ياء المتكلم اخر ما اضيف لليكثر اذا لم يك معتلا كرام وقذى

5
00:01:23.750 --> 00:01:58.300
او يكبنين وزيدين فدي جميعها الياء بعد فتحها احتذي وتدغم اليخيه والواو وان ما قبل واو ضم فاكسره يهن والفا سلم وفي المقصود عن هذيل انقلابها ياء حسن ففي هذا الفصل تكلم رحمه الله تعالى

6
00:01:59.450 --> 00:02:29.450
على حكم الاسم اذا اتصلت به ياء المتكلم تكلم على حكم الاسم اذا اتصلت به ياء المتكلم من ناحيتين الاولى حكم ياء المتكلم ماذا تكون حركتها حينئذ ومن حيث حكم اخر الكلمة

7
00:02:29.900 --> 00:03:01.200
المتصلة بياء المتكلم ماذا يحدث لها فقال رحمه الله اخر ما اضيف ليكسر يقول كل اسم اضفته الى ياء المتكلم ويقال ياء النفس فحكم هذا الاسم ان يكسر اخره. نحو

8
00:03:01.650 --> 00:03:34.250
كتابي فالباء في اخر كتاب تكسر رفعا ونفظا وجرا فتقول هذا كتابي وقرأت كتابي وقرأت في كتابي وسبق الكلام في باب المعرب والمبني على اعرابي لاسم مضاف الى ياء متكلم وان اعراضه حينئذ اعراض

9
00:03:34.500 --> 00:03:59.000
تقديري يكون بحركة مقدرة الضمة المقدرة في الرفع والفتحة المقدرة في النصب والكثرة المقدرة في الجر وخالف في الجر بعظ النحو كابن مالك فقال ان الكسرة التي في الجر هي كثرة الاعراب ولا داعي

10
00:03:59.100 --> 00:04:32.350
تقديرها هذا هو قول الجمهور في اعراب الاسم المضاف لا ياء المتكلم وقال بعضهم ان الاثم المضاف الى ياء المتكلم يدخل في الاسماء المبنية ويعدونه من الاسماء المبنية على الكثر. وهذا القول ضعيف لانه لا موجب للبناء

11
00:04:33.350 --> 00:04:58.400
لان البناء كما سبق في باب المبني والمعرض الاسماء المبنية انما تبنى عندما تشابه الحرف بنوع من انواع الشبه المذكورة هناك وهناك قول ثالث في المسألة وهو ان الاثم ان الاسم المضاف لا يعني المتكلم ليس معربا

12
00:05:00.300 --> 00:05:22.450
اعرابا تقديريا وليس مبنيا اذا ما حدا يكون يكون لا معرضا ولا مبنيا ويسمونه واسطة يقول هناك اسماء لا تدخل في المعربات ولا تسمى الواسطة وهذا قول لبعض النحويين وهو ايضا ضعيف

13
00:05:22.500 --> 00:05:42.000
وقد يسميه بعضهم الخنثى يعني ليس معربا ولا مبنيا لكن قول الجمهور وهو الصحيح الموافق العربية انه اسم معرب الا ان اعراظه تقديري منع من ظهوره اشتغال المحل بحركة المناسبة

14
00:05:45.300 --> 00:06:18.950
وقولنا كتابي هذا اسم مفرد اضيف الى ياء المتكلم فلزم اخره الكسر وكذلك لو قلت مثلا كتبي كذلك وهو جمع تفسير او قلت فتيات كذلك وهو جمع مؤنث سالم او قلت دلوي او ظبه وهو كذلك

15
00:06:20.800 --> 00:06:54.100
وكتابي يقولون اسم صحيح الاخر وظبي ودلو يسمونه اسم شبيه بالصحيح والاسم الشبيه بالصحيح هو ما كان اخره واوا او ياء وقبلهما ساكن كظبي ودلول هذا يسمونه صحيح اه يسمونه شبيه بالصحيح

16
00:06:55.050 --> 00:07:17.800
بخلاف المعتل وهو ما كان اخره الف ويسمى المقصور او كان اخره ياء قبلها كسرة ويسمى المنقوص وهذا هو قول ابن مالك اخر ما اضيف ليكثر فهذا هو الحكم العام

17
00:07:19.650 --> 00:07:49.250
الا انه رحمه الله تعالى عاد فاستثنى من هذا الحكم العام اربعة اشياء او ثلاثة اشياء وهي المقصور الاسم المقصود والاسم المنقوص والمثنى وجمع المذكر السالم استثنى هذه الاربعة او الثلاثة

18
00:07:49.400 --> 00:08:22.650
بقوله اخر ما اضيف لليكسر اذا لم يك معتلا كرام وقذى او يك ابنين وزيدين وقوله اذا لم يكن معتلا المعتل يشمل المقصور وهو الاسم المختوم بالف اللازمة الاسم المعرب المختوم بالف لازمة

19
00:08:22.800 --> 00:08:51.700
كفتى وعصى ومصطفى ومستشفى ويشمل المنقوص الاسم المنقوص وهو المختوم رياء لازمة هو الاسم المعرض المختوم بياء اللازمة قبلها كثرة كالقاضي والرامي والهادي والمرتضي والمدعي ومثل ابن مالك لي المنقوص

20
00:08:52.500 --> 00:09:32.150
لرامي ومثل للمقصور بغداء نعم وقوله اويك ابنين يريد استثناء المثنى وقوله وزيدين يريد استثناء جمع المذكر السالم فهذه الاربعة تخرج عن الحكم السابق يعني ان اخرها لا يكسر عند اضافته الى

21
00:09:32.250 --> 00:09:59.450
يا المتكلم لا يكثر طب ماذا يعمل به اذا كان لا يكثر بين ذلك رحمه الله بقوله فهذه جميعها الياء بعد فتحها اعتذي هذه اي الاربعة المذكورة او الثلاثة المذكورة

22
00:10:01.300 --> 00:10:27.050
الثلاثة اذا قلنا المعتل والمثنى جمع المذكر السالم اللهم اذا فسرنا المعتل الى مقصور ومنقوص والمثنى وجمع المذكر السالم ثدي جميعها الياء يا المتكلم بعد اي بعدها فتحها يعتذى يلزم

23
00:10:29.400 --> 00:11:02.250
فتقول في المقصور كالفتى اضفه الى نفسك فتى يا الياء يجب فتحها وفي القاضي تقول قاضيا فتفتح ويا المتكلم وفي الصاحبين رفعا صاحباي ونصبا وجرا صاحبي وفي الزائرين رفعا زائري

24
00:11:02.450 --> 00:11:30.900
وفي النصب والجر ايضا زائريا اذا فليعود المتكلم مع هذه الاربعة ما حكمها وجوب الفتح اما مع غيرها مع بقية الاسماء فان يا متكلم كما سيأتي في اخر البحث يجوز فتحها ويجوز فيها اوجه اخر

25
00:11:31.450 --> 00:12:00.100
يجوز فتحها ويجوز اسكانها ويجوز حذفها كما سيأتي طيب تبين حكم ياء المتكلم بعد هذه الاربعة لكن اخر هذه الاسماء الاربعة عند اظافتها اليه المتكلم اخر هذه الاسماء الاربعة ما حكمه

26
00:12:01.650 --> 00:12:29.900
بين ذلك فقال  وتدغم الياء فيه. يعني في ياء متكلم وتدغم لي فيه والواو وان ما قبل واو ضم فاكسره يهن والفا سلم وفي المقصود عن هذيل انقلابها يا ان حسن

27
00:12:30.750 --> 00:12:56.100
يتكلم في هذين البيتين على ماذا يا اخوان على حكم اخذ هذه الاسماء الاربعة عند اضافتها الى المتكلم بهذه الاسماء الاربعة ما الحرف الواقع في اخرها المقصور الف المنقوص ياء

28
00:12:56.700 --> 00:13:28.100
المثنى في الرافع الف وفي النصب والجر يا جمع المذكر في الرفع واو وفي النصب والجر ياء اذا ما اخرها اما الالف للمقصور وفي المثنى المرفوع واما الياء المنقوص وفي المثنى المجرور والمنصوب

29
00:13:28.300 --> 00:13:50.050
وفي جمع المذكر السالم المجرور والمنصوب واما الواو في جمع المذكر السالم المرفوع ما حكم الالف والواو ما حكم الالف والياء والواو؟ حين اذ يعني عند اضافة هذه الاسماء الى ياء المتكلم

30
00:13:50.250 --> 00:14:20.200
قال وتدغم الياء فيه اي الياء اذا وقعت في اخر هذه الاسماء تدغم فيه تدغم في ياء المتكلم قال ليا في اخر المنقوص كالقاضي سندغمها في ياء المتكلم ونقول قاضية رفعا ونصبا وجرا

31
00:14:21.650 --> 00:14:53.450
يقول جاء قاضيا جاء قضية مبكرا وفي النصب اكرمت قاضي اليوم وفي الجار سلمت على قاضي اليوم طيب هذه هي في المنقوص والياء في المثنى النصب والجر كذلك تدغم في ياء المتكلم

32
00:14:53.800 --> 00:15:19.150
ففي المنصوب تقول اكرمت صاحبي وفي المجرور سلمت على صاحبي ياء وكذلك الياء في جمع المذكر السالم نصبا وجرا يقول في النصب اكرمت زائريا وفي الجر سلمت على زائري ياء

33
00:15:20.850 --> 00:15:48.550
اذا فلياك ما قال حكمها انها تدغم في ياء المتكلم طيب والواو قال وتزغم اليافيه والواو اذا ما حكم الواو ايضا تدغم في المتكلم والواو كما عرفنا لا تكون الا في اخر

34
00:15:48.750 --> 00:16:28.900
جمع المذكر السالم المرفوع وتقول جاء زائريا وبنوك جاء بليا الاصل اجاء زائريا جاء زائرون مرفوع بالواو ثم نضيف الى يعي المتكلم والاضافة ستحذف النون بجمع المذكر السالم كما تحذفها في المثنى

35
00:16:29.050 --> 00:16:46.150
لان النون في المثنى وجمع جمع المذكر السالم عوض عن التنوين في المفرد فيحذفان كما يحذف التنوين في المفرد فتقول جاء زائرون ثم تحل ثم تضيف فتحذف النون وتقول جاء زائرو

36
00:16:46.750 --> 00:17:14.250
جاء جاء زائرو طبعا ما الذي اجتمع هنا اجتمعت الواو والياء ودائما اذا اجتمعن صارت مشكلة يقولون اجتمعت العدوتان الواو والياء لا يكادان بل لا يجتمعان الواو والياء لا يجتمعان الاولى ساكنة

37
00:17:15.750 --> 00:17:41.100
فقد يجتمعان والاولى متحركة كي لا يجتمعان الاولى الساكنة فان السمع والاولى ساكنة اذا اجتمعا والاولى ساكنة يعني واو ياء اجتمع والموسى كذا او ياء واو اجتمع وهي ساخنة المهم اذا اجتمعا والاول ساكن

38
00:17:42.000 --> 00:18:11.850
فيجب ابدال الواو فيهما ياء واضغامهما هذا حكم في الصرف وشواهد وامثلة كثيرة كما في قولنا مثلا جيد سيد  سيد فيعل فيعل من اي فعل من قول يا سادة يسود ولا سادة ياسين

39
00:18:12.350 --> 00:18:47.700
هذا يسود اذا ما الاصل واو  فالاصل  ود  اليا من الميزان والعين واو سد يسود اجتمع والاولى ساكنة فقلبنا الواو ياء وادغمنا سيد هذا حكم كذلك مثلا لو اردنا اسم المفعول

40
00:18:50.550 --> 00:19:24.550
ما المفعول من  يعني من المعتل الاخر تجتمع حينئذ الواو في مفعول واللام سيكون حرف علة وهكذا هذا الحكم في مثل ذلك ومن ذلك هنا مسلمون اجتمعت الواو والياء والاونة ساكنة ماذا سنفعل؟ سنقلب الواو ياء وندغم فنقول

41
00:19:24.650 --> 00:19:56.000
موس لي مية والاصل مس لي مسلمو ما قبله ضمة مسلمو قلبنا الياء قلبنا الواو يا ان ادغمنا التي قبل الواو قلبناها كسرا للمناسبة فقيل مسلمية هكذا العرب ارفقوا مسلمية

42
00:19:56.550 --> 00:20:28.200
فنحن نعلم ما الذي حدث الذي حدث مسلمون مسلمو مسلمي مسلمي فاذا قلنا جاء مسلمي او جاء زائريا جاء فعل ماض وزائري فاعل مرفوع وعلامة رفعه الياء المنقلبة عن الواو

43
00:20:29.100 --> 00:21:05.350
او تقول علامة رفعه الواو المنقلبة يا ان واضح او عيد الاعراب يا اخوان وظاهر ممتاز طيب  وينغز بعضهم بذلك ومن ذلك قول احد المغاربة اخذني نبيها العصر ما جمع سالم اتى لذكور وهو بالياء يرفع

44
00:21:07.400 --> 00:21:37.200
ما الجواب جوابك يا شيخ النحات جميعهم ومن لجميع المشكلات يدافع بدا في اتانا مسلمي فرفعه بياء مغايض والحقيقة تتبع رد عليه بعضهم بهذين البيتين طيب اذا انتهينا من الياء

45
00:21:37.800 --> 00:22:00.950
فهي تدغم فيها المتكلم وانتهينا من الواو وهي ايضا تدغم في ياء المتكلم بعد قلبها ياء بقيت الالف الالف ما حكمها قال في ذلك ابن مالك رحمه الله والفا سلل

46
00:22:01.700 --> 00:22:27.800
والفا سلم اذا حكم الالف اذا وقعت في اخر هذه الاسماء عند اضافتها الى المتكلم انها تسلم ولا تقلب ياء وتدغم في الياء الالف الالف في اخر المقصور مثل الفتى

47
00:22:28.000 --> 00:23:04.750
فتضيفه الى نفسك وتقول فتايا وعصا عصايا ومستشفى مستشفيات وليلى هذه ليلات وهذه ليلاي تبقى الالف هادوك الأبياء وتدغم في الياء في ياء المتكلم وكذلك الالف في المثنى كصاحبان تقول جاء صاحباه

48
00:23:05.250 --> 00:23:40.550
ياء فهذا قوله والفا سلم ثم ذكر ابن مالك رحمه الله تعالى لغة هذيل في المقصور المختوم بالف فقال وعن وفي المقصور عن خذيل انقلابها ياء حسن وهناك لغة لهذين قبيلة هذيل قبيلة معروفة من قبائل العرب

49
00:23:41.900 --> 00:24:00.550
بقبيلة هذيل وقبائل اخرى ايضا في المقصور دون المثنى المرفوع. المثنى المرفوع ليس فيه الا ان تسلم الالف لكن في المقصور في الف مقصور هذه اللغة عن هذيبة بعض العرب

50
00:24:02.100 --> 00:24:30.300
يجيزون ان تبقى الالف كبقية العرب فتايا ويجيزون ان تقلب الالف يا ان فتدغم حينئذ في ياء المتكلم فيقولون في النسبة في الاظافة الى الفتى فتايا و فتيا وعصايا وعصي

51
00:24:31.050 --> 00:25:01.800
وليلاي ولي لن يأ نعم ومن ذلك قول شاعرهم وهو ابو ذؤيب الهذلي مشاعر فحل فمات ابناؤه الخمسة في وقت واحد في طاعون واحد فقال معصية عينية تعد عند كثير من العلماء كالاصمع وغيره

52
00:25:02.150 --> 00:25:30.550
عند اكثر نقاد الادب العربي انها افضل مرخية قالتها العرب عينية ابي ذؤيب الهزلي في رثاء ابنائه الخمسة طويلة منها مثلا وفيها بيت مشهورة يقول اودى بني واعقبوني حسرة عند الرقاد

53
00:25:31.450 --> 00:26:04.750
وعبرة لا تقلع سبقوا هوي واعنقوا لهواهم فتخرموا ولكل جنب مصرع وتجلدي للشامتين اريهم اني لريب الدهر لا اتضعضع والى المنية انشبت اظفارها الفيت كل تميمة لا تنفعوا وقصيدة طويلة وكلها ابيات

54
00:26:04.800 --> 00:26:26.200
جميلة وفيها حكم ويستجب بها العلماء كثيرا في النحو وفي الادب وفي علوم كثيرة جدا ويستشهد بها الحكماء ايضا في مواضع كثيرة جدا نعم من ذلك مثلا معاوية رضي الله عنه في اخر حياته عندما مرض ظعف

55
00:26:28.250 --> 00:26:57.450
بمرض موته فدخل عليه احد اعدائه يعني كانه يشمت به وكذا فمعاوية كان يظهر التجلد والصبر والقوة ويقول وتجلدي للشامتين اريهم مؤني لغيظ الدهر لا يتبع فيرد عليه خصمه ويقول واذا المنية انشبت اظفارها الفيت كل منية له تنفعه

56
00:26:57.500 --> 00:27:27.250
ومات معاوية في هذا المرض رحمه الله ورضي عنه الشاهد في هذه القصيدة قوله سبقوا هوي واعنقوا لهواهم فتخرموا ولكل جنب مصرعوا فقوله هوي اصلها هوايا اوايا ثم قلب الالف ياء وادغمها

57
00:27:28.800 --> 00:27:58.250
على لغة حذيفة واما قوله اودى بليا بنية اصلها بنون ثم دخل فيها المتكلم دنوي فقال بني هذا قول العرب كلهم ان جمع المذكر السالم بالواو زائرون مسلمون بنون اذا اضفت الى المتكلم فانك تقلب الواو الفا وتدغم

58
00:27:58.750 --> 00:28:37.550
فتقول بني فلا شاهدا فيه طيب وكذلك قرأ بعض القراء الجحدري وابن ابي اسحاق وآآ غيرهم نحو قوله تعالى فمن اتبع هداي فمن اتبع اذى وقوله تعالى هي عصاي هي عصي على هذه اللغة

59
00:28:39.450 --> 00:29:02.900
اذا يا اخوان هذه الاسماء الاربعة المقصور والمنقوص والمثنى وجمع المذكر السالم ما حكمها عند اضافتها الى المتكلم اما يا المتكلم نفسها فيجب فتحها واما اخر هذه الاسماء فيجب اسكانها

60
00:29:05.500 --> 00:29:30.800
على التفصيل السابق الياء والواو يدغمان والالف لا تدغم الا في لغة هذيل اما ما سوى هذه الاسماء الاربعة من بقية الاسماء كقولك مثلا كتابي وسيارتي وبيتي وربي وجمع التكسير

61
00:29:30.900 --> 00:29:57.000
كتب واقلامي وجمع المؤنث السالم سياراتي او نحو ذلك وقيل ثلاث الاسماء التي تضاف اليها المتكلم فان اخر هذه الاسماء عند اضافتها الى ياء متكلم يجب كسرها وهذا الذي قلناه في البداية

62
00:29:58.100 --> 00:30:34.300
اما يا المتكلم نفسها فيجوز فتحها قرأت كتابي قراءة متأملة ويجوز اسكانها قرأت كتابي قراءة متأملة والاسكان هو الاكثر ويجوز حذفها وابقاء الكسر دليلا عليها تقول قرأت كتاب قراءة متأملة

63
00:30:36.350 --> 00:31:18.350
هذه الاوجه الكثيرة المستعملة لذلك طيب والامثلة والشواهد على ذلك كثيرة جدا لكن نمثل للوجه الثالث وهو حذف ياء المتكلم وكسر ما قبلها نعم جاء المتكلم عموما توه وان دخلت على اسم

64
00:31:20.700 --> 00:31:46.200
فما نتكلم عليه الان عند اظافتها الى اسم كتابي صديقي ربي او عند دخولها على فعل  آآ كرمني اعطاني سمعني ونحو ذلك لك فيها الفتح لك فيها الاسكان وهو الاكثر

65
00:31:46.850 --> 00:32:08.900
ولا فيها الفتح وهو جائز ولا في حذف الياء وكسر ما قبلها الوجه الثالث هذا حذف رياء وكسر ما قبلها يكثر في السجع وفي فواصل القرآن الكريم الفواصل في القرآن الكريم يعني اخر الاية

66
00:32:10.850 --> 00:32:41.850
فمن ذلك مثلا قوله تعالى فذكر بالقرآن من يخاف وعيد من يخاف وعيد اعيد هنا مفعول به مفعول به منصوب لماذا لم يقل من يخاف وعيد ان يعيدا هذا مضاف اليه متكلم يعني من يخاف وعيدي

67
00:32:42.500 --> 00:33:11.200
ثم حذف فيها المتكلم وبقيت الكثرة دليلا عليها فلهذا لو وصلت تتصل بالكسر من يخاف وعيدي بسم الله الرحمن الرحيم قال تعالى فبشر عباد اه ما قال فبشر عبادا وبشر عباد لانه فبشر عبادي الذين كيف بشر عبادي

68
00:33:13.250 --> 00:33:36.650
قال عز وجل لكم دينكم ولي دين تنظر في المصحف تجد النون في دين عليها كثرة لكم دينكم ولي ديني باسم الله يعني لكم دينكم ولي ديني ثم حذفت فيها المتكلم وابقيت

69
00:33:37.150 --> 00:34:08.100
الكثرة دليلا عليها قلنا هذا الحكم ايظا يشمل الفعل او اتصلت المتكلم بالفعل لقوله تعالى ربي اكرمني اي اكرمني واهان اي اهانني وهو كثير. قال تعالى ما كنت قاطعة امرا حتى تشهدون

70
00:34:08.600 --> 00:34:35.350
حتى هذا من الحروف التي ينتصب المضارع بعدها ستشهدون بعدها مرفوعا منصوب منصوب منصوب استشهدون وانا اقول مرفوع وعلامة رفعه ثبوت النون ولكن اصل الاية والله اعلم ما كنت قاطعة امر حتى تشهدوني

71
00:34:37.950 --> 00:35:03.650
ولو كان مرفوعا لقيل فاشهدونني اشهدوا انني بنونين دون الرفع دون الوقاية عندما دخلت حتى قال فعل منصوبا وعلامة نصبه حذف النون فحذفت النون حتى تشهدوني ثم حذف فيها المتكلم

72
00:35:04.050 --> 00:35:34.600
وهو بقيت الكسرة دليلا عليها فقيل حتى تشهدون وتقول العرب اعط اي اعطني واسمعني يا زيد ايوة اسمعني هذا كثير في الكلام فان وقع الاسم المضاف الى ياء المتكلم منادا لو ناديته يا صديقي

73
00:35:35.850 --> 00:35:58.550
لجاز لك في ياء المتكلم هذه الاوجه يا صديقي تعال بالفتح يا صديقي تعال بالاسكان يا صديقي تعال الحذف ويجوز اوجه اخر سيأتي ذكرها ان شاء الله وشرحها في باب النداء

74
00:35:58.950 --> 00:36:20.300
بقولك يا صديق تعالى ويا صديقة عال ويا صديقا تعالي فهذا ما يتعلق يا اخوان بهذا الفصل الذي عقده ابن مالك رحمه الله تعالى للكلام على الاسماء المضافة الى ياء المتكلم

75
00:36:21.400 --> 00:36:47.100
وبه ينتهي كل الكلام على ما يتعلق بالاضافة ان كان فيها من سؤال يا اخوان او ندخل مستعينين بالله بالباب التالي هناك سؤال تفضل قلنا لغة هذيل هذه اللغة يجيز

76
00:36:48.150 --> 00:37:11.850
ابقاء الالف وتجيز الف وتجيز قلب الالف ياء وادغامها فان قلت لي هذا السؤال فان قلت لي الشاعر ابو دؤيب ماذا قال سبقوا هواي ام قالوا سبقوا هواي ام قال الوجهين

77
00:37:12.800 --> 00:37:32.800
كونه قال الوجهين هذا بعيد وقال احدهما ومع ذلك نجده في الكتب نجد هذا البيت في الكتب في الروايتين سبقوا هواي وسبقوا هواي الجواب عن ذلك اما النحويون فلا يهمهم ما قال الشاعر

78
00:37:33.650 --> 00:37:59.050
لا يهمنا ما قال الشاعر ما قال ابو دؤيب وانما هذا عمل الرواة الراوي يعني الادباء هم الذين يهمهم ماذا قال الشاعر اما النحويون فيهمهم ماذا قال المحتج بلغتهم فالشاعر قال سبقوا هواي

79
00:37:59.600 --> 00:38:23.650
ربما ثم الراوي عن هذا الشاعر فصيح محتاج بلغته فغيره الى سبق هوي النحوي روى عنه طبقوا هوين والراوي الثاني لنا قصيدة تنتشر عند العرب والعرب يرون هذه القصيدة ربما يروونها كما قال الشاعر بلغة الشاعر

80
00:38:24.050 --> 00:38:50.050
وربما كن راوي يرويها بلغته من سلسلة بين لغة العرب ثم يأتي بعد ذلك الرواة وينقلون معي يرويها كما سمعها من العرب طبعا ما سمعها من ابي ذؤيب تمام وآآ الاخر سمعها من راو اخر والثالث سمعها من راو رابع وخامس

81
00:38:50.850 --> 00:39:13.450
كلهم محتج بروايتهم كلهم محتج بروايتهم لانهم اي النحويين لا يروون الا عن محتج به فهذا الراوي محتج به فهم يرمون كلامه فلهذا لو نظرت في كتب النحو وخاصة الكتب المتقدمة النحوية المتقدمة

82
00:39:13.550 --> 00:39:35.300
لا يلتمس بالشاعر لا يقول قال فلان في بواي في المشهور ما لم يعزو الابيات التي في كتابه اي قرابة الف وخمس مئة بيت وانما قال الشاعر فقط لانه نعرف آآ الابيات بعضها ابيات معروفة مشهورة

83
00:39:35.500 --> 00:39:53.800
بالمعلقات السبع ومشهورة قالوا ان السبب في ذلك انه يعلم ان هذه الابيات وهذه القصائد التي قالها الشعراء غيرتها العرب كثيرا فكل راو يروي بلغته فلا يريد ان ينسب الى الشاعر هذا البيت

84
00:39:53.900 --> 00:40:11.200
وربما يكون مغيرا غير الذي قاله الشاعر والنحو كما قلنا لا يهمه ماذا قال الشاعر وانما يهمه ماذا روى عن الفصحاء البلغاء الفصحاء المحتج بكلامهم ثم جاء من بعدهم بعد ذلك ونسبوا هذه الابيات

85
00:40:11.500 --> 00:40:31.400
واهتموا بها وهذا الامر مهم ستجد بعضهم يبالغ في الانكار على هذه في هذه المسألة في كتب الفت في هذه المسألة وروى فلان روى سيبويه هذا البيت وهذا خلاف الرواية الصحيحة التي قالها الشاعر اتكلم ويطيل

86
00:40:31.650 --> 00:40:49.050
كتب كثيرة مؤلفة قديما وحديثا لانهم غفلوا عن هذا الامر نحو لا يهمهم ماذا قال الشاعر يهمهم ما روي عن الفصاحة المحتج بهم نعم تحرير ما قاله الشاعر طيب لمعرفة ما قاله الشاعر فقط

87
00:40:49.250 --> 00:41:15.200
لا لرد الرواية الاخرى نعم تفضل سؤال اخر يا اخوان اذا ندخل بالموضوع الجديد لانه موضوع جديد ليس بابا جديدا فقط بل هو موضوع جديد لاننا تكلمنا من قبل على ترتيب ابن مالك للنحو اكثر من مرة

88
00:41:17.350 --> 00:41:39.050
فلا داعي لاعادة هذا الكلام لكن ابن مالك الى الكلام على الاظافة نتكلم عن المجرورات سلم على المجرور بالحرف حروف الباب حروف الجر اما المجرور بالاظافة باب الاظافة انتهى الان من الكلام على المجرورات

89
00:41:40.150 --> 00:42:09.750
الانسان ينتقل الى موضوع جديد وهو الكلام على الاسماء العاملة عملا افعالها الاسماء العاملة عمل افعالها مبتدئا باعمال المصدر فلهذا الباب الذي ذكره بعد باب الاضافة هو باب اعمال المصدر

90
00:42:10.600 --> 00:42:34.100
نقرأ الابيات ثم نعلق بما تيسر ان شاء الله قال ابن مالك رحمه الله تعالى اعمال المصدر بفعله المصدر الحق في العمل مضافة نوم مجردا او مع ان ان كان فعل مع ان او ماء يحل

91
00:42:34.500 --> 00:43:01.900
محله والاسم مصدر عمل وبعد جره الذي اضيف له كمل بنصب او برفع عمله وجر ما يتبع ما جر ومن راع في الاتباع المحل فحسن اربعة ابيات ذكرها في هذا الباب باب اعمال المصدر

92
00:43:04.500 --> 00:43:31.900
فبعد ان انتهى ابن مالك رحمه الله تعالى من الكلام على ما يعمل اصالة على ما يعمل اصالة من الاسماء والافعال والحروف طرف الجر تعمد اصالة الافعال ترفع الفاعل تنصب المفعول به اصالة

93
00:43:34.200 --> 00:43:56.350
بعد من بعد ان بعد ان انتهى من الكلام على ما يعمل اصالة انتقل الان الى الكلام على ما يعمل بالنيابة على ما يعمل بالنيابة والتشبيه وهي الاسماء العاملة عمل افعالها اسماء

94
00:43:56.500 --> 00:44:21.900
الاصل فيها انها لا تعمل ولكنها عملت حملا لها على افعالها تشبيها لها بافعالها نيابة عن افعالها حملوها حملا على افعالها فاعملت عمل افعالها فعملها حينئذ ليس عملا اصيلا لم تعمل بالاصالة وانما عملت

95
00:44:22.150 --> 00:44:52.500
بالحمل والتشبيه والفرعية ولهذا اخرها وتأخيرها الى هذا المكان ترتيب منطقي وصحيح ومقبول من ابن مالك رحمه الله تعالى والاسماء التي تعمل عمل افعالها كم ستة المصدر واسم الفعل واسم الفاعل

96
00:44:53.450 --> 00:45:33.150
واسم المفعول والصفة المشبهة واصمت التفضيل هذه اسماء لكنها قد تعمل عمل افعالها المصدر واسم الفعل  طيب والاربعة الباقية اسم الفاعل واسم المفعول والصفة المشبهة واسم التفضيل. هذه الاربعة الباقية هي التي يسميها النحويون

97
00:45:33.150 --> 00:46:00.900
اوصاف جمع وصف هذه هي الاوصاف ويسمونها ايضا الاسماء المشتقة العاملة عامل فعلها عرفنا الان يا اخوان الاسماء العاملة عمل افعالها وانها ستة نعم عرفناها قد ننظر الان الى ابن مالك

98
00:46:00.950 --> 00:46:39.400
كيف رتبها في الالفية رحمه الله وانتبه بهذه الطريقة ذكر اعمال المصدر  اعمال اسم الفاعل واسم المفعول  ابنية المصادر  ابنية اسماء الفاعلين والمفعولين والصفات المشبهة فاعمال الصفة المشبهة باسم الفاعل

99
00:46:41.500 --> 00:47:15.300
ثم انتقل نتكلم بعد ذلك على التعجب ثم على نعمة وبئس في المدح والذم ثم عاد الى اسماء العاملة عمل افعالها فتكلم على اعمال اسم التفظيل ثم خرج فتكلم بعد ذلك على التوابع

100
00:47:15.850 --> 00:47:48.950
مرتبة النعت والتوكيد في العطف البدن ثم تكلم على النداء وتواضعه الكثيرة كالترخيم والاستغاثة الى اخره ثم عاد بعد ذلك وتكلم على اسماء الافعال وترتيبه هذا فيه نظر وهو ترتيب منقود وفيه اضطراب

101
00:47:49.550 --> 00:48:12.700
ان كل ما سبق احكم ابن مالك ترتيبه واعجب به النحوي كثيرا واختار ترتيب النحو الى الان على هذا الترتيب لكن من الان فصاعدا صار في ترتيبه اضطراب فاكثر المتأخرين بعد ذلك حاولوا ان يرتبوا النحو ترتيبا يرونه افظل

102
00:48:13.050 --> 00:48:36.650
فهنا عندما يصلون الى هنا ماذا يذكرون يذكرون اسماء العمل عمل افعالها متتابعة المخدر واسم الفعل ثم الاسماء المشتقة العامة لعمل فعل اسم الفاعل اسمه المفعول المشبه اسم التفضيل ثم التوابع

103
00:48:37.250 --> 00:48:58.500
النعش والعطف والتوحيد والبدن ثم بقية الاحكام طيب ايضا نلاحظ في ترتيب ابن مالك يا اخوان نشر اعمال المخدر ثم اعمل اسم الفاعل واسم المفعول ثم ابنية المصادر ثم ابنية اسماء الفاعلين والمفعولين الصفة المشبهة

104
00:48:59.500 --> 00:49:24.600
فذكر الاعمال قبل الابنية وكان الافضل والترتيب المنطقي ان يذكر الابنية قبلا يذكر ابنية المصادر يعني اوزان المصادر كيف تبنى كيف تصاغ ابنية المصادر ثم يذكر اعمال المصدر ثم يذكر ابنية

105
00:49:25.150 --> 00:49:51.500
معي الفاعلين من المفعولين والصفات المشبهة ثم يذكر اعمال اسم الفاعل واسم المفعول والصفة المشبهة اما نحن في الشرح فاننا سنتابع امامنا ابن مالك رحمه الله تعالى على ترتيبه وسنبدأ بالكلام على اعمال

106
00:49:51.800 --> 00:50:30.650
المصدر وقوله رحمه الله تعالى بفعله المصدر الحق بالعمل اكرمكم الله المصدر جرحناه من قبل وعرفناه فمن يذكرنا يا اخوان بتعريف المصدر اهل مصدر يا شباب والاثم الدال على مجرد

107
00:50:31.400 --> 00:51:01.000
الحدث والاسم الدال على مجرد الحدث يعني اسم لا يدل الا على حدث فان وجدنا كلمة تدل على حدث وزمان هذا الحدث فهذه الكلمة نسميها فعلا هذا الفعل في علم ما دل على حدث وزمانه

108
00:51:03.800 --> 00:51:31.800
طيب ان وجدنا كلمة تدل على حدث وصاحب هذا الحدث وبالتحديد نقول ان وجدنا كلمة تدل على حدث وفاعل هذا الحدث تجالس جالس تدل على الحدث وهو الجلوس وتدل على فاعله

109
00:51:33.300 --> 00:52:04.500
الذي يدل على الحدث وفاعله يسميه اسم فاعل وقد خصف مشبحة تسمى مشبعة مشبعة بماذا مشبهة باسمي الفاعل وقولك بطل من البطل الذي يفعل البطولة فاعلها نعم فبطل تدل على الحدث البطولة

110
00:52:04.650 --> 00:52:25.750
وتدل على فاعلها والاسم الذي يدل على الحدث ومفعوله يعني ومن وقع الحدث عليه اسم مفعول اما الكلمة التي تدل على الحدث فقط تدل على مجرد الحدث ولا تدل على شيء اخر

111
00:52:26.700 --> 00:52:43.050
فهي المصدر كالجلوس الجلوس تدل على فعل الجلوس لكن تدل على زمانه حدث في الماضي او في المستقبل او الان لا تدل على فاعله على مفعوله على مكانه على ما تدل على شيء

112
00:52:43.200 --> 00:53:06.300
سوى الحدث المصدر هو الاسم الدال على مجرد الحدث هذا التعريف العلمي اما التعريف التعليمي للمصدر فانهم يقولون في المصدر في التعريف التعليمي هو التصريف الثالث بالفعل صرف الفعل التصنيف الثالث هو المصدر

113
00:53:06.450 --> 00:53:34.250
جلس يجلس جلوسا وخرج يخرج خروجا وشرب يشرب قربا وذهب يذهب ذهابا طبعا له اوزان وابنية مختلفة طيب قال بفعله المصدر الحق للعمل قوله الحق يدل على ان عمل المصدر

114
00:53:34.750 --> 00:54:04.700
عمل غير اصيل وانما هو بالحمل والالحاق بالفعل طيب بفعله المصدر الحق في العمل. اذا في المصدر اذا اعمل فانه يلحق بماذا باي فعل بفعله هو فاذا كان فعله لازما

115
00:54:08.500 --> 00:54:31.000
ما المعنى لازما يعني يرفع فاعلا ولا ينصب مفعولا فالمصدر كذلك يمكن يعني يجوز اعمل المصدر جائز ليس واجبا الاصل الفعل اعمله واجب لكن الفار يكون الفرع لا بد ان ينحط

116
00:54:31.550 --> 00:55:00.700
عن الاخ درجة اعمال المصدر جائز اه فمصدره يجوز ان يرفع فاعلا فلك ان تقول عجبت من قيام زيد بالاضافة ولك ان تقول عجبت من قيام زيد اي عجبت من ان

117
00:55:03.150 --> 00:55:25.800
قام زيد او عجبت من ان يقوم زيد والفاعل وفاعل القيم فلك ان ترفع هذا الفاعل بمصدره عجبت من قيام زيد يعني من ان يقوم زيد ويجوز لك الاضافة. عجبت من قيام زيد

118
00:55:27.550 --> 00:56:07.900
زهق الباطل فعل وفاعل ثم تقول بعد ذلك يسرني تهوق الباطل لك ان تضيف يسرني زهوق الباطل ولك ان تعمل المصدر عمل فعله فترفع به الفاعل يسرني   بسم الله الرحمن الرحيم

119
00:56:08.300 --> 00:56:29.200
قلنا يا اخوان لك ان تقول يسرني زهوق الباطل هذا بالاضافة يعني ما عملنا المصدر فنقول حينئذ ونقول حينئذ ان المخدر اضيف الى فاعله ولك ان تعمل المصدر عمل فعله فترفع به الفاعل فتقول

120
00:56:29.350 --> 00:56:57.150
يسرني زهوق الباطل اقصد يسرني ان يزهق الباطل واذا كان فعله يرفع فاعلا وينصب مفعولا واحدا يعني اذا كان فعله متعديا الى مفعول واحد فالمصدر كذلك شكرا جزيلا يا اخي

121
00:57:03.000 --> 00:57:32.950
فالمصدر كذلك يجوز ان يعمل هذا العمل ويرفع الفاعل وينصب المفعول به فتقول عجبت من عقوق الولد اباه بالاعمال ولك ان تضيف الى الفاعل فتقول عجبت من عقوق الولد اباه

122
00:57:33.200 --> 00:58:13.850
اين ضفت قلنا ان المصدر اضيف الى فاعله ونصب مفعوله وان اعملته بالفاعل والمفعول معا وتقول عجبت من عقوق الولد اباه تعني اجبت من ان يعق الولد اباه وكذلك يتعدى بحرف الجر الذي يتعدى به فعله

123
00:58:15.000 --> 00:58:43.500
فتقول اعجبني مرورك بزيد وجلوسك على الكرسي كما تقول اعجبني ان تمر بزيد وان تجلس على الكرسي يعمل مثله واذا كان فعله متعديا الى مفعولين يعني يرفع فاعلا وينصب مفعولين فيجوز فيه ان يعمل عمله

124
00:58:44.600 --> 00:59:13.500
فتقول عجبت من اعطاء زيد عمرا درهما بالاعمال تعني عجبت من ان يعطي زيد عمرا درهما ويجوز لك ان تضيف المصدر الى فاعله وتنصب به المفعول فتقول عجبت من اعطاء زيد

125
00:59:13.950 --> 00:59:38.200
عمر درهما فنقول ان المصدر اضيف الى فاعله ونصب مفعوليه واذا كان الفعل متعديا الى ثلاثة مفاعيل اي يرفع فاعلا وينصب ثلاثة مفاعيل فيجوز في المصدر ان يعمل عمله فتقول عجبت من اعلام

126
00:59:38.400 --> 01:00:08.250
زيد عمرا بكرا مسافرا تريد عجبت من ان يعلم زيد عمران بكرا مسافرا ولك ان تضيف المخدر الى فاعله فتقول عجبت من اعلام زيد عمرا بكرا مسافرا فنقول ان المصدر يضيف الى فاعله ونصب

127
01:00:08.500 --> 01:00:37.500
مفاعيله الثلاثة كل ذلك مفهوم من قول ابن مالك السابق بفعله المصدر الحق في العمل اي الحقه بفعله في كل هذه الاوجه من اوجه العمل ثم ذكر ابن مالك رحمه الله بعد ذلك ان هذا الحكم

128
01:00:37.550 --> 01:01:07.650
الذي ذكره للمصدر يشمل جميع المصادر او جميع احوال المصادر سواء كان المصدر مضافا ام كان معرفا بان ام كان مجردا سواء كان مضاها او كان معرفا بان او كان مجردا يعني مجردا من الاضافة

129
01:01:07.800 --> 01:01:35.700
ومن ان يعني منون فقال مضاف نوم مجردا او مع ال بفعله المصدر الحق في العمل مضافا ومجردا او مع ال يعني حالة كونه مضاف او مجردا او مع  ورتبها ابن مالك رحمه الله بحسب الاكثرية

130
01:01:36.850 --> 01:02:10.950
فاكثر ما يعمل المصدر وهو مضاف وبعد ذلك وهو مجرد واعماله وهو معرف بال قليل جدا ولكنه جائز فاعماله مضافا هو الاكثر وسيأتي الكلام او سيأتي كلام خاص على اضافته. يعني قلنا انه يجوز ان ان يضاف ويجوز ان يعمل

131
01:02:11.550 --> 01:02:31.700
بس الكلام ذا الان سيكون اكثر على اعماله. واظافته ستأتي في بيت قادم ان شاء الله فيجوز ان تضيفه ويجوز ان تعمله فاذا اضفته المصدر اذا اضفته تضيفه الى ماذا

132
01:02:32.000 --> 01:03:02.200
لك ان تضيفه الى فاعله ولك ان تضيفه الى مفعوله لك ان تضيفه الى فاعله وهذا هو الاكثر كقولك عجبت من ضربك زيدا اي عجبت من ان تضرب زيدا وتقول اعجبني اعجبني اكراما

133
01:03:02.850 --> 01:03:32.200
اي اعجبني ان يكرم الطلاب الاستاذة فاضخت المصدر الا الفاعل ومن ذلك قوله عز وجل طبعا ولك ان تعمل ويجوز ان تعمل فتقول اعجبني اكرام طلاب استاذا طيب ومن ذلك قوله تعالى ولولا دفع الله الناس بعضهم ببعض لهدمت

134
01:03:32.450 --> 01:04:02.550
ولولا دفع الله الناس دفع مصدر وقد اضيف الى فاعله لفظ الجلالة ونفذ مفعوله الناس والمعنى والله اعلم ولولا ان دفع الله الناس او ولولا ان يدفع الله الناس فهنا جعل الاكثر

135
01:04:02.700 --> 01:04:24.650
اضافة المصدر الى فاعله ولك في اللغة ان تعمل هذا المصدر في الفاعل فتقول ولولا دفع الله الناس ومن ذلك قوله عز وجل واخذهم الربا وقد نهوا عنه واكلهم اموال الناس بالباطل

136
01:04:25.400 --> 01:05:05.250
اتى بالاضافة اضيف الى الفاعل ونصب المفعول به نعم اي ولولا ان اخذوا الربا  وان اكلوا اموال الناس بالباطل ولك ان تضيف المصدر الى مفعوله فترفع حينئذ الفاعل فتقول عجبت من اكل اجبت من اكل الخبزة زيد

137
01:05:06.300 --> 01:05:44.200
عجبت من اكل الخبز زيد وتقول اعجبني اكرام الطلاب طلاب فاعل مؤخر تعني عجبت من ان يأكل الخبزة زيد واعجبني ان يكرم الاستاذ الطلاب ثم اضفت الى المفعول به طب ما هو يجوز لك ان تعمل

138
01:05:44.950 --> 01:06:10.050
نعم يجوز لك ان تعمل بالفاعل والمفعول به هنا فتقول عجبت من اكلني الخبزة زيد واعجبني اكرام من الاستاذ الطلاب ومن ذلك قوله عز وجل ولله على الناس حج البيت من استطاع اليه سبيلا

139
01:06:11.600 --> 01:06:38.100
في الاية اكثر من تخريج من هذه التحريجات المشهورة ان نحج مصدر والبيت مفعول به ومن استطاع اليه سبيلا طبعا هو اسم اسم موصول يعني الذي ومن الفاعل والمعنى والله اعلم

140
01:06:38.200 --> 01:07:07.100
ولله على الناس ان يحج البيت من استطاع اليه سبيلا يعني ولله على الناس ان يحج البيت المستطيع يعني ولله على الناس ان يحج المستطيع البيت ان يقدم المفعول به

141
01:07:08.650 --> 01:07:29.200
ثم اضاف المصدر اليه وفي الاية تخريج مشهور اخر ولعله اشهر منه وقال الشاعر الا ان ظلم نفسه المرء الا ان ظلم نفسه المرء بين اذا لم يصنها عن هوى

142
01:07:29.550 --> 01:07:58.350
يغلب العقل يعني ان يظلم المرء نفسه ثم قدم المفعول به ان يظلم نفسه المرء ثم اضاف الا ان ظلم نفسه المرء  وننظر بعد ذلك في قوله عز وجل فانتم فيه سواء

143
01:07:59.450 --> 01:08:40.550
تخافونهم لخيفتكم انفسكم في الاية قراءتان قراءة الجمهور ومنهم العشرة انفسكم بالنصر والمعنى والله اعلم تخافونهم ها كما تخافون انفسكم ثم قال بالفعل الى ما اختر سخيفتكم انفسكم فاضاف المصدر الى فاعله

144
01:08:41.000 --> 01:09:23.250
ونصب المفعول به وهذا على الاكثر وفي قراءة شاذة تخافونهم خيفتكم انفسكم فعلى ذلك نقول ان المصدر اضيف الى مفعوله ورفع فاعله على تقدير تخافونهم كما تخافونهم كما كما آآ

145
01:09:24.850 --> 01:10:00.900
تخيفكم انفسكم فانفسكم فاعل ثم قلبنا الفعل الى مصدر واضفناه الى المفعول به فهذا هو او هذه الحالة الاولى لاعمال المصدر ان يعمل مضافا وهي الحالة الكفر فيضاف المصدر اما الى الفاعل وهذا الاكثر او الى المفعول

146
01:10:02.400 --> 01:10:32.950
هذا قوله مضافا الحالة الثانية لاعمال المصدر ان يعمل المصدر مجردا يعني مجردا من الاضافة ومن يعني ملونا وهذا كما قلنا اقل من اعماله مضافا ومن ذلك ان تقول عجبت من عقوق الولد

147
01:10:33.350 --> 01:11:00.300
اباه تعني من ان يعق الولد اباه ومن الشواهد قوله عز وجل او اطعام في يوم ذي مسقبة يتيما اه فك رقبة وما ادراك ما العقبة ما العقبة العقبة فكوا

148
01:11:00.550 --> 01:11:26.700
رقبة او اطعام في يوم ديما الصباح العقبة فك رقبة او اطعام يتيما في يوم في مسقط مسقطة يعني مجاعة العقبة العقبة فك رقبة او ان تطعم يتيما ثم قال بالفعل الى مصدر

149
01:11:28.100 --> 01:11:56.050
العقبة فكر رقبة او اطعام يتيما فاعمل المصدر هنا وهو منون يعني مجرد ولو اردت ان تقدر الفعل لقدرته المعنى هنا على حثه يعني ان تطعموا يتيما طيب ومن ذلك قول الشاعر

150
01:11:56.750 --> 01:12:34.850
بضرب بالسيوف رؤوس قوم ازلنا هامهن عن المقيل ضرب بالسيوف رؤوس قوم اي بان نضرب رؤوس قوم بالسيوف فقال بضرب رؤوس قوم بالسيوف فاعمل المصدر وهو منور اي مجرد والحالة الثالثة لاعمال المصدر وهي اقل الحالات ان يعمل وهو معرف بال

151
01:12:35.900 --> 01:13:02.400
كأن تقول عجبت من الضرب زيدا يعني عجبت من ان تضرب زيدا ومن ذلك قول الشاعر قليل جدا نوفر له ببعض الامثلة والشواهد قال تعالى اقال الشاعر ضعيف النكاية اعدائه يخال الفرار يراخي الاجل

152
01:13:03.700 --> 01:13:37.800
يظن الفرار يبعد الاجل اضعيف النكاية اعداءه يعني هو ضعيف ان ينكى اعداءه فاعمل المصدر المعرف بال ضعيف النكاية اعداءه يعني ان ينكأ اعداءه ومن ذلك قول الشاعر فانك والتأبين عروة بعدما دعاك وايدينا اليه شوارع

153
01:13:38.200 --> 01:14:05.650
الى اخر القصيدة يعني فانك وان تؤذن عروة ومن ذلك قول الشاعر لقد علمت طول المغيرة انني كررت فلم انكل عن الضرب مسمعا يعني فلم انكر لم اتراجع ان فلم انكل عن ان اضرب

154
01:14:05.700 --> 01:14:32.750
مسمعا واولى المغيرة اولى مؤنث اول والمغيرة الخيول المغيرة يمدح نفسه انه في اول صفوف القتال اول صفوف القتال خيوله التي في اول القتال تعلم انني لا انكر عن هذا

155
01:14:32.950 --> 01:15:02.100
العمل ومن ذلك قول الشاعر وان كنا لا نوافق على معناه قال عجبت من الرزق المسيء وللتره بعض الصالحين فقيرا قال عجبت من الرزق المسيء. االه وللترك بعض الصالحين فقيرا

156
01:15:02.300 --> 01:15:28.450
اعمل المصدر المعرف به وهو الرزق على معنى عجبت ان رزق المسيء الهه المسيئة مفعول به مقدم الهه فاعل مؤخر عجبت من ان رزق المسيء الهه وعجبت من ان ترك

157
01:15:28.800 --> 01:15:54.550
بعض الصالحين فقيرا فاعمل المصدر المعرف بالف ونحن نقول لهذا الشاعر وامثاله لله عز وجل الحكمة البالغة في كل ما يفعل فهو عز وجل اعلم بما يصلح طلقة فلو رأيت فقيرا

158
01:15:55.000 --> 01:16:17.200
فاعلم ان الفقر خيرا له ولو كان غنيا ربما لكان شرا له. والعكس صحيح والايمان بالقدر لا يعني الاستسلام لمثل هذه الامور وانما يعني الرضا بقضاء الله عز وجل وعدم التسخط

159
01:16:18.250 --> 01:16:36.300
وحمد الله عز وجل على جميع نعمه ولكن لا يعني ان الانسان يدافع مثل هذه الامور التي يرى انها من المصائب ومدافعة القدر من القدر مدافعة هذه الامور من القدر

160
01:16:36.450 --> 01:16:57.650
اليست قلاح للقدر او طعنا بالقدر هذا ما امكن قوله في شرح البيت الاول فقط من اعمال المصدر فيبقى الكلام على ثلاثة الابيات الباقية نرجئها ان شاء الله في الدرس القادم

161
01:16:58.450 --> 01:17:26.650
كان هناك من سؤال يا اخوان قبل ان نختم تفضل اه بالنسبة للمصدر يقولون فاعظه يجوز حذفه ويذكرون ذلك من المواضع التي يجوز فيها حفظ الفاعل لانه كما قلنا فرع

162
01:17:27.350 --> 01:17:53.650
والفرع دائما ينحط عن الاصل وهذا ايضا يعني يطلعنا على سر من اسرار اللغة لماذا يستعمل المصدر ونستعمل الفعل والمعنى متقارب يقول المفطر يعمل عمل فعله قولك عجبت من اكرام زيد عمرا يعني عجبت من ان يكرم زيد عمرا

163
01:17:53.700 --> 01:18:10.800
قد معنى متقارب نعم هو المعنى هذا المعنى الاجمالي هذا المعنى الصناعي ليس المعنى متطابق وليس المعنى واحدا الفصحاء البلغاء يعرفون ان هذا غير هذا وعجبت من ان يضرب زيد عمرا

164
01:18:10.950 --> 01:18:30.650
ما يؤدي المعنى الدقيق الذي يؤدي عجبت من ضرب زيد عمرا المصدر له معنى والفعل له معنى فلهذا من المعاني الدقيقة في استعمال المصدر انك تقصد حسب الفاعل لا تريد الفاعل ام تريد فقط الفعل ومفعوله

165
01:18:32.900 --> 01:18:52.350
او الفعل وفاعله سيأتي في الدرس القادم ان شاء الله ان المصدر وان كان بمعنى فعل متعد يعني لو فعلوا مفعول ومع ذلك يجوز ان تذكر فاعله ومفعوله معملين فاعل مرفوع ومفعول منصوب

166
01:18:52.700 --> 01:19:09.150
ويجوز لك ان تضيفه الى الفاعل ترصد المفعول به ويجوز ان تضيفه الى المفعول به وترفع الفاعل ويجوز لك ان تضيفه الى الفاعل وتحفيظ المفعول به ويجوز لك ان تضيفه الى المفعول به وتحذف الفاعل

167
01:19:09.500 --> 01:19:23.050
كل هذا جاز لانها اساليب هي اساليب المعنى الدقيق الذي يريده العربي يعبر عنه باي اسلوب من هذه الاساليب وهذا سيستفصله ان شاء الله عند شرح البيت الثالث او الرابع الثالث نعم

168
01:19:24.500 --> 01:19:33.050
يا اخوان هذا والله اعلم وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى اله واصحابه اجمعين