﻿1
00:00:01.350 --> 00:00:23.250
بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى اله واصحابه اجمعين اما بعد فالسلام عليكم ورحمة الله وبركاته هذه ليلة الاثنين الثامن والعشرين من جمادى الاولى من سنة اثنتين وثلاثين واربعمائة والف من هجرة المصطفى عليه الصلاة والسلام

2
00:00:24.000 --> 00:00:42.300
لنعقد فيها الدرس المكمل للسبعين من دروس شرح الفية بن مالك عليه رحمة الله تعالى في هذا الجامع جامعه الراجحي بحي الجزيرة في مدينة الرياض وقد بدأنا بالكلام يا اخوان في الدرس الماضي على

3
00:00:43.100 --> 00:01:05.800
باب اعمال المصدر وشرحنا منه بيتا واحدا وبقيت ثلاثة ابيات نشرحها ان شاء الله تعالى في هذا الدرس وفي مستفتح هذا الدرس نقرأ الابيات التي عقد ابن مالك الباب عليها. قال رحمه الله تعالى اعمال المصدر

4
00:01:06.650 --> 00:01:28.700
بفعله المصدر الحق في العمل مضافا ومجردا او مع ال ان كان فعل مع ان او ما يحل محله والاسم مصدر عمل وبعد جره الذي اضيف له كم بنصب او برفع عمله

5
00:01:29.000 --> 00:01:54.050
وجر ما يتبع ما جر ومن راع في الاتباع المحل فحسن فذكرنا في الدرس الماضي عندما ذكرنا البيت الاول ان المصدر قد يعمل عمل الفعل ويعمل حينئذ مثل فعله ان كان فعله لازما

6
00:01:54.900 --> 00:02:19.150
فيرفع فاعلا مثله وان كان فعله متعديا رفع فاعلا ونصب مفعولا به واحدا او اثنين او ثلاثة بحسب فعلي بحسب تعدي فعله وكذلك ان تعدى بحرف جر فانه يتعدى بمثل

7
00:02:19.200 --> 00:02:42.800
ما يتعدى به فعله وقد ضربنا على ذلك امثلة كثيرة وشواهد  اما قوله رحمه الله تعالى في البيت الثاني ان كان فعل مع ان او ماء يحل محله والاسم مصدر العمل فانه يقول

8
00:02:43.650 --> 00:03:10.500
بشرط ان كان فعل مع ان او مع ما يحل محله يريد ان يقول رحمه الله تعالى ان اعمال المصدر عمل فعله ليس جائزا باطلاق وانما يجوز بشرط ما هذا الشرط

9
00:03:12.050 --> 00:03:41.550
هو ان يصح احلال اعلن مع ان المصدرية او مع ماء المصدرية محله وان صح ذلك صح اعماله والا فلا فاذا صح ان تحذف المصدر وتقدر مكانه ان المصدرية مع فعل

10
00:03:42.850 --> 00:04:11.600
او تقدر مكانه ماء المصدرية مع فعل فان المصدر حينئذ يجوز ان يعمل وان لم يتحقق هذا الشرط فان اعمال المصدر حينئذ ممتنعة مثال ذلك ان تقول عجبت من اكرامك زيدا

11
00:04:12.500 --> 00:04:45.650
عجبت من اكرامك زيدا المصدر الاكرام هنا عمل واضيف الى فاعله وهو المخاطب ونصب مفعوله المعنى المصدر معناه اوسع من الفعل لان الفعل يتقيد بكونه فعلا ماضيا فالاصل في زمنه ان يكون ماضيا

12
00:04:46.600 --> 00:05:12.350
فتقول اكرم  او يكون فعله مضارعا ويحتمل ان يكون زمانه الحال او الاستقبال اما المصدر فلفظه واحد اكرام يعني اكرام هو مصدر للفعل الماضي اكرم وللفعل المضارع يكرم ولفعل الامر اكرم

13
00:05:12.550 --> 00:05:40.300
فالفعل له اشكال اما المصدر فهو لفظ واحد ومع ذلك هذا المصدر بلفظه الواحد يحتمل تلك الازمنة جميعا بحسب مرادي المتكلم وقولك عجبت من اكرامك زيدا قد يكون المعنى ان الاكرام وقع في الماضي

14
00:05:41.050 --> 00:06:05.650
فتقول عجبت من اكرامك زيدا فاذا اردنا ان نحل المصدر ويقول ايش؟ ان يحل محله اذا اردنا ان نحل المصدر بحرف مصدري وفعل اذا سنحله بانواع الفعل الماضي فالتقدير عجبت من ان اكرمت زيدا

15
00:06:05.950 --> 00:06:35.650
عجبت من ان اكرمت زيدا واذا كان فعلك واذا كان قولك عجبت من اكرامك زيدا اي انك ستكرمه في المستقبل بعد قليل او غدا او المستقبل عموما فحينئذ تحل المصدر بان مع الفعل المضارع فتقول عجبت من ان تكرم زيدا

16
00:06:38.650 --> 00:07:07.800
اذن والمصدر ينحل بان مع الفعل اذا اردت الماضي فتقدر ان والفعل الماضي او ادارة الزمن المستقبل وتقدر ان مع الفعل المضارع  فاذا كان الزمن زمن المصدر الحال يعني عجبت من اكرامك زيدا الان

17
00:07:08.350 --> 00:07:30.350
الان اكرم زيدا فانت تعجب من ذلك تقول عجبت من اكرامك زيدا بالماضي لا في المستقبل لا في الحال بالحال يقولون لا تقدر ان وانما تقدر ماء ما المصدرية هي مصدرية ايضا

18
00:07:31.150 --> 00:07:58.850
وتقدر مع ماء المصدرية الفعل الماضي ام المضارع لا شك انه الفعل مضارع لانه الذي يكون زمانه الحال فتقدر حينئذ المخصر بقولك عجبت مما تكرم زيدا نعم وان وما من الحروف المصدرية المشهورة

19
00:08:01.850 --> 00:08:28.300
اتقول في الكلام ان تجلس خير من ان تقوم فانوي الفعل مصدر مؤول يعني ان تجلس هذا اثم ان تجلس مع بعض هذا اسم ويسمونه اسم مؤول لو اردت ان تؤوله بمصدر صريح

20
00:08:28.950 --> 00:08:56.150
لكنت تقول جلوسك خير من قيامك فجلوسك كقولك ان تجلس وقيامك كقولك ان تقوم فهذا اسم وهذا اسم ان تجلس اسم مؤول وجلوسك اسم صريح فاذا صح ان يؤول ان ينحل

21
00:08:56.250 --> 00:09:22.450
ان يقدر المصدر بانه الفعل او ما هو الفعل فانه حينئذ يعمل وتقول العرب حبك الشيء يعمي ويصم يعني ان تحب الشيء يعميك ويصمك وقد دخلنا في الدرس الماضي امثلة وشواهد كثيرة على اعمال

22
00:09:23.250 --> 00:09:49.300
المصدر نتوقف عند بعضها فقط ثم نحلها مع انه في الدرس الماظي كلما ذكرنا مصدرا عاملا نحله بانه الفعل فمثلا قولك اعجبني مرورك بزيد ها تحله بماذا ان كان في الماضي

23
00:09:50.100 --> 00:10:15.600
يعني يعجبني ان مررت بزيد في المستقبل يعجبني ان تمر بزيد طيب تقول له وهو الان مثلا مار بزيد وواقف ينتظره فتعجب من مروره بزيد مررت يعجبني مرورك بزيد فاذا حللته بالفعل كنت تقول عجبت مما تمر بزيد

24
00:10:15.600 --> 00:10:41.300
وتقول عجبت من اعطاء زيد عمرا درهما فاذا حللته توأم بالماضي او بالحال او في الاستقبال وعرفنا ذلك فتقول عجبت من ان يعطي زيد عمرا درهما او ان اعطى او مما اعطى

25
00:10:42.000 --> 00:11:07.450
واعجبني اكرام واعجبني اكرام الطلاب الاستاذ اي اعجبني ان يكرم الطلاب الاستاذ وقال عز وجل ولولا دفع الله الناس بعضهم ببعض لهدمت نقدره بانو الماضي او بانو المضارع او بما

26
00:11:08.600 --> 00:11:31.450
يعني الزمن هنا الماضي ام الحال ام الاستقبال ولولا دفع الناس ولولا دفع الله الناس بعضهم ببعض لهدمت صوامع الزمن هنا ماضي ام حال ام مستقبل نعم يا اخي يعني لولا دفع الله

27
00:11:31.900 --> 00:11:57.550
في الماضي طب في المستقبل في الحال ماذا يسمى هذا الزمن نعم هذا الزمن المستمر يسمى الزمن المستمر وهو زمن معروف في اللغة العربية ويقرره العلماء ونص عليه سيبويه في اول صفحة في كتابه

28
00:11:58.400 --> 00:12:19.700
وذكر ان الزمان قد يكون في الحال لقولك ذهب زيد بالامس او في المستقبل كقولك محمد يزورك الليلة او يكون لما مضى ولم ينقطع. كما قال سيد بويه يعني في افعال لا يراد بها

29
00:12:20.850 --> 00:12:40.300
زمنا معينا وانما يراد بها الفعل المستمر يعني لا يراد ان تربط بزمن مقيد معين محدد وانما هي مربوطة بزمن لكن الزمن مبهم قد يقع في الماضي او الحال او الاستقبال

30
00:12:42.400 --> 00:13:04.700
كقولهم مثلا القاتل عمدا يقتل او الزاني المحصن يرجم ما زمن هنا للفعل يقتل ويرجم مع انها طبعا في صيغته مضارع. وعرفنا ان تقسيم الفعل لماضي ومضارع وامر هذا تقسيمه بحسب الصيغة

31
00:13:05.000 --> 00:13:32.450
وليس بحساب الزمان فقولهم يقتل ويرجم هنا ليس زمانه الماضي او الحال او الاستقبال وانما هو زمان مستمر يعني زمان مبهم متى ما حصل القتل العمد وقع هذا الفعل فلهذا قد يكون في الماضي الماظي القاتل عمدا في الماضي يقتل

32
00:13:32.550 --> 00:13:58.250
والان القاتل عمدا يقتل وفي المستقبل القاضي عمدا يقتل ولهذا يقتل هنا ويرجم ليس زمانها الحال ولا والمضي ولا الاستقبال اما ان نقول زمانها مستمر او نقول زمن مبهم ومن ذلك قولك

33
00:13:58.850 --> 00:14:24.100
مثلا الاسلام ينشر العدل في العالم الاسلام يعدل في احكامه هذه كلها زمان مستمر ومن ذلك قوله عز وجل وكان الله غفورا رحيما كان في الصيغة نقول فعل ماض هذا في الصيغة

34
00:14:24.150 --> 00:14:49.800
لكن في الزمن كان الله غفورا رحيما زمنه في الماضي وفي الحال في الاستقبال يعني فعل مستمر وتقول الناس يحبون المخلص ويكرهون الكذاب فعل مستمر وهكذا اذا فالفعل قد يكون زمانه المضيء

35
00:14:50.150 --> 00:15:13.300
فقط كقولنا محمد ذهب بالامس او المستقبل فقط كقولك محمد يزورك الليلة او الحال فقط كقولك وانت تفتح الكتاب انا افتح الكتاب وكالفاظ العقود بعدك وهبتك لان البيع يقع في نفس اللفظ مع نفس اللفظ

36
00:15:14.600 --> 00:15:37.350
وقد يكون الزمن الماضي والحال وقد يكون الزمن الحال والاستقبال وقد يكون الزمن مستمرا. يشمل الجميع وقوله عز وجل ولولا دفع الله الناس هنا الزمن الصيغة صيغة دفع ماضي لكن الزمن

37
00:15:37.850 --> 00:15:56.550
وزمن مستمر او نقول مبهم فعلى ذلك ستقدر ولولا ان دفع الله الناس او فلولا ان يدفع الله الناس او فلولا مما دفع الله مما يدفع الله الناس او يجوز كل ذلك

38
00:15:58.300 --> 00:16:23.600
نعم يجوز كل ذلك لانك في الفعل لابد ان تذكر فعلا وهذا من ميزة المصدر عن الفعل وكذلك في اسم الفاعل كما سيأتي اسم الفاعل ايضا له زمن لانه مشتق من فعله

39
00:16:24.200 --> 00:16:50.300
وقد يكون زمنه كلما ذكر فالتمثيل على الازمنة الخاصة واضحة اما التمثيل على الزمن المستمر كقوله عز وجل مالك يوم الدين يعني ملكه ام يملكه الان ام سيملكه ام انه مالكه في الماضي وفي الحال في المستقبل

40
00:16:51.150 --> 00:17:13.500
هو فعل مستمر فلهذا سنقول فيما بعد مالك هنا وفي الماظي يعني ملكة ملكة لا شك انه ملكه عز وجل ومع ذلك لك ان تعمله لانه بمعنى الماضي وبمعنى الحال والاستقبال

41
00:17:14.400 --> 00:17:40.800
وكقولك عجبت من اكل الخبزة زيد والتقدير عجبت من ان يأكل الخبزة زيد او عجبت من ان اكل الخبزة زيد وان كنت تتعجب من اكله في اثناء اكله بحال اكله تقول عجبت مما يأكل الخبزة زيت

42
00:17:41.200 --> 00:18:07.900
نعم وقال عز وجل او اطعام في يوم ذي مسغبة قلنا التقدير العقبة فك رقبة او ان تطعم يتيما او ان تطعم يتيما  تطبق ذلك في غير ذلك من الشواهد

43
00:18:09.150 --> 00:18:40.000
طيب اما قولك مثلا صوتك جميل جميل فعيل على صفة مشبهة لا نريد كلمة صوتك صوت صوت مصدر طيب هل المصدر هنا يعمل؟ يعني يجوز ان يعمل الجواب لا لماذا؟ لانه لا ينحل

44
00:18:40.600 --> 00:19:01.050
لا ينحل بان والفعل او ما هو الفعل ليس التقدير ان تصوت جميل او ما تصوت جميل وهنا المصدر ما ينحل فلهذا لا يمكن ولا يجوز ان ولا يجوز ان يعمل

45
00:19:01.300 --> 00:19:33.100
النسم هنا صار خالصا في الاسمية فلا يعمل  طيب وفي اخر البيت قال رحمه الله تعالى ولاسم مصدر عمل ولاسم مصدر عمل فبين ان اسم المصدر ايضا مثل المصدر قد يعمل عملا

46
00:19:33.700 --> 00:20:04.600
الفعل بالشرط المذكور وما المراد باسماء المصادر اسمعوا المصادر اسم المصدر هذا مصطلح يريدون به في الاشهر ما كان انقص من فعله في الحروف ما كان انقص من فعله في الحروف

47
00:20:04.700 --> 00:20:32.400
يعني ما كان فعله ازيد منه في الحروف فاذا قلنا اعطى فان مصدره القياسي اعطى يعطي اعطاء وقولك عطاء اسمه مصدر هذا يسمونه اسم مصدر واسم المصدر كالمصدر في حكمه

48
00:20:33.500 --> 00:21:09.350
وكقولنا سلم يسلم المصدر تسليما طيب وسلاما اسم مصدر وكذلك قوله كلا يكلم تكليما وكلاما وكقولك اعان يعين اعانة واسم المصدر عون نعم وقبل يقبل تقبيلا واسم المصدر اه تعرفون السواليف

49
00:21:09.750 --> 00:21:44.100
قبلة وهكذا نعم من اعمال اسم المصدر قول القطامي اكفرا بعد رد الموت عني وبعد عطائك المئة الرتاعا التقدير كفرا. يعني اأكفر كفرا بعد رد الموت عني وبعد ان اعطيتني المئة الرتاع اي المئة التي ترتع

50
00:21:45.500 --> 00:22:09.150
فالمصدر هنا عطائك انحل الى انوي الفعل بعد ان اعطيتني المئة فلهذا عمل فاذا اردنا ان نعرب المئة في البيت ها بعد عطائك المئة بعد ظرف زمان وهو مضاف وعطائي مضاف اليه مجرور على مجره الكسرة وهو

51
00:22:09.150 --> 00:22:26.900
مضاف والكاف في عطائك مضاف على اليها لان كل ضمير اتصل باسم هو مضاف اليه والكاف المخاطب مضاف اليه بمحل جر مبني على الفتح وهو الفاعل او المفعول في المعنى

52
00:22:27.700 --> 00:22:54.200
المخاطب فاعل العطاء مفعوله وهو الفاعل وهو الفاعل والمئة المفعول به لانه المعطاء والمائتان مفعول به منصوب والرثاع صفة المفعول به اما قوله كفرا في اكفرا فالتقدير اأكفر كفرا فما اعرابه

53
00:22:57.300 --> 00:23:33.450
اعرابه مفعول مطلق انه مفعول مطلق وجاء في الموطأ حديث لفظه من قبلة الرجل امرأته الوضوء من قبلة الرجل امرأته الوضوء وقبلة اسم مصدر وهو مجرور بمن؟ من قبلة والرجل مضاف اليه وهو الفاعل في المعنى

54
00:23:33.650 --> 00:23:54.450
وامرأته مفعول به لان قررنا في الدرس الماظي ان ان اعمال المصدر جائز ويجوز لك ان ترفع به الفاعل وان تضيفه الى الفاعل او تنصب به المفعول به او تضيفه الى المفعول

55
00:23:54.700 --> 00:24:17.200
به وسيئت الكلام بعد قليل على تفصيل عمله ان شاء الله تعالى   ومن ذلك قول الشاعر اذا صح عون الخالق المرء لم يجد عسيرا من الامال الا ميسرا فقوله اذا صح عون الخالق المرء

56
00:24:17.700 --> 00:24:48.150
اي ان يعين الخالق المرأة فاضاف اسم المصدر عون الى فاعله الخالق ونصب به المفعول به وعاون هنا كما قلنا اسم مصدر وقال الشاعر بعشرتك الكرام تعد منهم فلا ترين لغيرهم الوفا

57
00:24:49.300 --> 00:25:22.050
عشرة العشرة هذا مصدر عاشر يعاشر والمصدر الصريح عاشر يعاشر معاشرة فعل يفاعل مفاعلة وقد يأتي فعالا فعاشر يعاشر معاشرة فقولهم عشرة اسم مصدر والعشرة هنا عملت بعشرتك الكرام فالكاف هو الفاعل وقد اضيف الى مصدره

58
00:25:22.250 --> 00:25:48.900
فنقول في اعرابه الباء حرف جر بعشرتك وعشرة اسم مجرور وهو مضاف والكاف مضاف اليه وهو الفاعل والكرام مفعول به منصوب وقال الشاعر قالوا كلامك هندا وهي وهي مصغية يشفيك. قلت صحيح ذاك لو كان

59
00:25:49.800 --> 00:26:15.200
فقالوا كلامك هندا اي ان تكلم هندا فاعمله اضافه الى الفاعل الكاف ونصب به المفعول به والكلام اسمه مصدر من كلا ما يكلم تكليما  كلاما وقوله يشفيك هذا فعل مضارع

60
00:26:15.700 --> 00:26:45.550
ما ماضيه يا اخوان ماضيه شفاء يشفي شفاء واما يشفي المضموم الياء فان ماضيه لابد ان يكون رباعيا لان حرف المضارعة اذا كان مضموما فهو فهو من المؤمن الرباعي لان حرف المضارعة لا يضم الا مع

61
00:26:45.950 --> 00:27:08.200
الرباعي اما مع الثلاثي ومع الخماسي ومع السداسي فانه يفتح تقول ذهب يذهب وانطلق ينطلق واستخرج يستخرج مع الرباعي فقط تضم حروف المضارعة فتقول اقبل يقبل هذا الرباعي ثلاثي مزيد بحرف او دحرج يدحرج رباعي مجرد

62
00:27:08.800 --> 00:27:37.200
اذا يشفي هذا مضارع ماضيه اشفى اشفى يشفي اشفاء بمعنى يعني اشفى على الموت او الهلاك يقول اسأل الله ان يشفيك من الشفاء واسأل الله ان يشفيك يعني يهلكك ها

63
00:27:39.150 --> 00:27:58.100
ودخلت امرأة على الامام الشافعي رحمه الله في مرضه اسأل الله ان يشفيك فقال اللهم بقلبها لا بلسانها ثم بعد ذلك يقول ابن مالك رحمه الله تعالى في البيت الثالث

64
00:27:58.800 --> 00:28:26.950
وبعد جره الذي اضيف له كمل بنصب او برفع عمله قلنا من قبل يا اخوان ان المصدر اذا تحقق شرط اعماله فان اعماله حينئذ اعمال جائز فيجوز ان تعمله ويجوز ان تضيفه

65
00:28:27.300 --> 00:28:52.000
لانه فرع والفرع ينحط عن الاصل درجة واعمال المصدر له اربع صور المصدر قلنا من قبل يا اخوان المصدر اوسع من الفعل وذكرنا بعض صور توسعه فهو يشمل كل الازمنة بلفظ واحد

66
00:28:52.950 --> 00:29:14.300
فلهذا يمكن ان تستعمله في اساليب ولا يصح ان تستعمل في هذه الاساليب الفعلي. لان الفعل قد يدل على ما لا تريد اعمال المصدر له اربع صور الصورة الاولى ان تذكر معه الفاعل وحده

67
00:29:18.500 --> 00:29:46.500
اما لان المفعول به معدوم وذلك اذا كان فعله لازما ما في مفعول به او كان مفعوله محذوفا يعني كان له مفعول به لكنه حذف وهذا ايضا من اسلوب استعمال المصدر

68
00:29:47.400 --> 00:30:10.050
عندما تستعمل المصدر الفعل لا عندما تذكر الفعل لفظ الفعل لفظ الفعل يدل على فاعل ومفعول فلهذا لابد ان تذكر فاعلا او مفعولا والفاعل لا بد منه والمفعول به يعني يمكن ان يحذف ويفهم يقدر

69
00:30:10.150 --> 00:30:33.550
لان لفظ الفعل يدل على فاعله ومفعوله اما المصدر المصل لأ المصدر قد يذكر معه الفاعل فقط سواء كان فعله لازما فما فليس له مفعول اصلا او كان فعله متعديا لكن انت لا تريد ذكر المفعول به. غرضك ان تذكر الفاعل فقط

70
00:30:33.650 --> 00:30:56.450
تذكر الفاعل والمفعول به غير موجود وهذا كثير جدا في كلام العرب في قولك يعجبني قيام زيد او يعجبني قيام زيد قلنا لك ان تضيفه وهو الاكثر ولك ان تعمله

71
00:30:56.900 --> 00:31:18.350
لان الشر متحقق يعني يعجبني ان يقوم زيد وتقول تروق لي كتابة زيد او كتابة زيد زيد فاعل الكتابة ام مفعوله فاعله تمام لكن الفرق بين قيام زيد وكتابة زيد

72
00:31:19.500 --> 00:31:39.900
اه قيام زيد من قام اللازم ما في مفعول به لكن تعجبني كتابة زيد هذا من كتب فعل متعد لكن انت عندما تقول تعجبني كتابة زيد تريد كتاب الفعل مع الفاعل ولا تريد ذكر المفعول به اصلا

73
00:31:42.100 --> 00:32:04.300
يعني هنا لا نقول ان المفعول به محذوف والمفعول به غير موجود  قال عز وجل وما كان استغفار ابراهيم لابيه الا عن موعدة وعدها اياه استغفار ابراهيم طبعا هنا اضافة

74
00:32:04.350 --> 00:32:28.150
لكن ابراهيم فاعل استغفار ام مفعوله؟ فاعله والمفعول في المعنى غير مذكور وهو الرب جل جلاله اي ولولا استغفار ابراهيم ربه لابيه ولكن لم يذكر المفعول به لان الغرظ الكلام على استغفار ابراهيم

75
00:32:28.650 --> 00:32:53.600
وقال عز وجل وزلزلوا حتى يقول الرسول والذين امنوا معه متى الله متى نصر الله؟ نصر مصدر ولفظ الجلالة مضاف اليه وهو الفاعل في المعنى اضيف المصدر الى فاعله والمفعول به لم يذكر اي متى نصر الله

76
00:32:54.000 --> 00:33:21.700
المسلمين او متى نصر الله ايانا وقال عز وجل لمقت الله اكبر منه مقتكم انفسكم لمقت الله لفظ الجلالة الله فاعل المقت والمفعول بها الممقوت لم يذكر هنا. طيب وفي قوله اكبر من مقتكم انفسكم

77
00:33:21.950 --> 00:33:45.950
المصدر المقت واضيف الى المخاطبين وهم الفاعلون والمفعول به الممقوت الانفس ذكر ففي الاول لم يذكر المفعول به وفي الثاني ذكر المفعول به والحل ان تقول ان يمقتكم الله اكبر من ان تمقتوا انفسكم

78
00:33:47.000 --> 00:34:14.850
ثم حول الفعل الى مصدر قال تعالى ربنا وتقبل دعاء او ربنا وتقبل دعائي قراءتان اي ربنا وتقبل دعائي اياك  فهذه الصورة الاولى للمصدر ان يذكر معه فاعله فقط الصورة الثانية

79
00:34:14.950 --> 00:34:46.300
للمصدر العامل ان يذكر معه مفعوله ان يذكر معه نائب فاعله ان يذكر معه نائب فاعله كأن تقول يجب تنظيف المسجد يجب تنظيف المسجد حل المصدر هنا اتقول يجب ان

80
00:34:46.750 --> 00:35:22.200
ينظف المسجد وهذا ايضا كثير ومنه نعلم ان المصدر قد يكون لفعل متعد وقد يكون لفعل قد يكون لفعل مبني للمعلوم وقد يكون لفعل مبني للمجهول بحسب المعنى ومن ذلك قوله عز وجل غلبت الروم في ادنى الارض وهم من بعد غلبهم سيغلبون

81
00:35:22.650 --> 00:35:42.200
شف عبر بالفعل في الاول غلبت الروم وفي الاخير سيغلبون. وما بين ذلك عبر بالمصدر فقال من بعد بهم غلبهم الغلب هنا مصدر مصدر اضيف الى هم اضيف الى فاعله

82
00:35:42.900 --> 00:36:09.350
ام اضيف الى مفعوله في المعنى يعني الروم ها يقول غلبت الروم غلبت المعنى وهم من بعد ان يغلبوا سيغلبون اذا فالروم هنا في المعنى مفعول به لكنه انقلب الى نائب فاعل

83
00:36:09.450 --> 00:36:36.000
كما في قوله غلبت الروم بعلم ونائب فاعل اذا هنا نقول ان المصدر غلب اضيف الى نائب فاعله الذي هو المفعول في المعنى الصورة الثالثة للمصدر العامل ان يضاف الى مفعول ان يذكر معه مفعوله فقط

84
00:36:37.750 --> 00:36:57.650
ان يذكر معه مفعوله فقط. والفاعل لا يذكر ويقول النحويون ان الفاعل هنا محذوف وهذا من مواضع جواز حذف الفاعل. والا فان الفاعل في الاصل عمدة لا يحذف لكن يحذف في مواضع من كلام العرب منها مع المصدر

85
00:36:57.950 --> 00:37:20.750
لان المصدر له استعمال خاص قد يريد المتكلم ان يذكر المصدر مع مفعوله اما الفاعل فلا يريده اصلا ولهذا هو غير موجود وغير مذكور لقولك تجب علينا مساعدة الفقراء المصدر هنا اضيف الى

86
00:37:21.200 --> 00:37:43.100
مفعوله والفاعل غير مذكور لكنك لو حللت المصدر بفعل كنت تقول يجب علينا ان نساعد الفقراء هنا لابد من فاعل ومفعول مع الفعل وتقول عليكم كتابة الواجب فاضفت المصدر الى

87
00:37:43.600 --> 00:38:13.200
مفعوله ولو حللته بفعل يجب عليكم ان تحلوا الواجب قال عز وجل وما خلقكم ولا بعثكم الا كنفس واحدة خلقكم بعثكم لان المراد هنا الخلق ذكر الخلق والمفعول به ذكر الفعل ومن وقع عليه الفعل

88
00:38:14.550 --> 00:38:33.800
وليس المراد ذكر الفعل والفاعل. لو كان المراد ذكر الفعل والفاعل كان يقال مثلا ما خلقنا ولا بعثنا لكن آآ المراد ذكر الفعل والمفعول به فقال ما خلقكم ولا بعثكم

89
00:38:33.900 --> 00:38:55.800
ولو حللناه بالفعل كنا نقول مم ما خلق الله اياكم؟ هذا هذا التقدير هذا تقدير المصدر يعني ما خلق الله اياكم وما بعث الله اياكم ولكن الفاعل لا يراد ان يذكر فلهذا لم يذكر واضف المصدر الى مفعوله

90
00:38:58.050 --> 00:39:23.400
يعني ان نخلقكم وان نبعثكم كنفس واحدة فهذه الصورة الثالثة للمصدر العامل الصورة الرابعة للمصدر العامل ان تذكر مع المصدر العامل فاعله ومفعوله مفعولا واحدا او مفعولين او ثلاثة مفاعيل

91
00:39:25.900 --> 00:39:52.400
فحينئذ ماذا ستعمل؟ قلنا المصدر العامل يجوز لك ان تعمله ويجوز لك ان تضيفه فاذا اعمالته فانك حينئذ ترفع به الفاعل وتنصب به المفعول به وان كان المفعول به مقدما

92
00:39:53.950 --> 00:40:19.600
فيجوز لك ان تنصب به المفعول به وان ترفع به الفاعل وهذا الاعمال وهو جائز وان كان قليلا طيب والاظافة جائزة فلك ان تضيف المصدر الى الفاعل وتنصب به المفعول به

93
00:40:21.250 --> 00:40:42.150
وان كان المفعول به متقدما جاز لك ان تضيف المصدر الى المفعول به وترفع به الفاعل كقولك يعجبني حضور الطلاب الدرساء يعجبني حضور طلاب الدرس. الطلاب هم الفاعل والدرس مفعول به

94
00:40:43.050 --> 00:41:06.400
ففي الاعمال لك ان تعمل في الفاعل والمفعول به فتقول يعجبني حضور الطلاب الدرس. يعني اي يحضروا الدرس وفي الاضافة تضيفه الى الفاعل لن تضيف الى شيئين ستضيفه الى الفاعل ثم تنصب به المفعول به

95
00:41:06.800 --> 00:41:31.950
فتقول يعجبني حضور الطلاب الدرس ولو قدمت المفعول به على الفاعل قدمت الدرس على الطلاب كنت تقول في الاعمال يعجبني حضور الدرس الطلاب اي ان يحضر الدرس الطلاب وفي الاضافة

96
00:41:32.300 --> 00:42:03.400
يعجبني حضور الدرس من الطلاء وقلنا ان الاظافة هي الاكثر. الاظافة اكثر من الاعمال لكن الاعمال جائز ونقول من اداب الاسلام اكرام الصغير الكبيرة او من اداب الاسلام اكرام الكبير

97
00:42:04.150 --> 00:42:36.000
ولو قدمت المفعول بها الكبير كنا نقول من اداب الاسلام اكرام الكبير الصغير وبالاعمال من من اداب الاسلام اكرام الكبير الصغيرون والاضافة كما قلنا هي الاكثر وهذه الصورة الرابعة لاعمال المصدر ان تذكر مع المصدر الفاعل والمفعول به

98
00:42:38.650 --> 00:43:06.400
طيب فالاول لك ان تعمله فيه ولك ان تضيفه اليه لكن الثاني ماذا لك فيه ليس لك الا ان تعمله فيه وهذا هو قول المالك في البيت الان في الذكر وبعد جره الذي اضيف له كمل بنصب

99
00:43:06.400 --> 00:43:48.200
او برفع عمله فان اضفت المصدر الى الفاعل فتنصب المفعول به حينئذ وان اضفت المصدر الى المفعول به فانك ترفع به الفاعل ومن ذلك اه قول الشاعر وهو الفرزق تنفي يداه الحصى في كل هاجرة نفي الدراهيم تنقاد الصياريف

100
00:43:49.250 --> 00:44:09.050
يصف ناقة قوية على المشي فمن قوتها في المشي تمشي في الهاجرة شدة الحر شدة اليوم يعني شدة الشمس في اليوم ومن قوتها انها اذا وضعت يدها على يعني وضعت اخفافها على الارض

101
00:44:10.350 --> 00:44:35.250
نعم تتطاير الحجارة من تحتها تتطاير الحجارة ايداها عندما تضرب الارض تنفي الحجارة تنفي يداها الحصى في كل هاجرة يريد ان يشبه يريد ان يشبه نفي يديها الحصى تقعد تضرب ثم الحصى يذهب يمين ويسار

102
00:44:35.650 --> 00:45:05.950
مثل ماذا؟ يقول نفي الدراهيم تنقاد الصياريف الصيرف ويجمع على الصيادفة والصيارف والصياريف الصيرف هو الذي يعرف الذهب والفضة الجيد منها والمغشوش يجمع الاموال ثم ينظر فيها الجيد يمين والسيء يرمي به والجيد يمين والسيء يرمي به

103
00:45:06.650 --> 00:45:34.300
فالصير في الخبير سريع في عمله فيرمي يمين ويسار ويشبه كيف تنفي هذه الناقة الحصى في كل هاجرة كما ينفي الصيرفي الدراهم. يعني الدراهم لكنه لم يعبر بالفعل كما ينفي وانما عبر بالمصدر فقال نفي

104
00:45:34.800 --> 00:45:58.500
نفي الدراهم فاضاف الى الفاعل ام المفعول به المفعول به ثم اتى الفاعل اين الفاعل؟ تنقاد يعني كما ينفي الدراهم نقد الصيرفي. نقد الصيرفي هو تمييزه للذهب الصافي من الذهب المغشوش

105
00:45:58.750 --> 00:46:18.900
او الفظة الصافية من الفظة المغشوشة لان الدراهم فظة ذهب ومن ذلك قوله عز وجل على توجيه ولله على الناس حج البيت من استطاع اليه سبيلا حج فيها قراءتان حج وحج

106
00:46:20.150 --> 00:46:49.450
ولله على الناس حج البيت من استطاع اليه سبيلا هناك توجيه مشهور للاية وهو على هذا التأويل يعني ولله على الناس ان يحج البيت المستطيع  فحج انحل بان الفعل والبيت

107
00:46:49.500 --> 00:47:19.750
مفعول به ومن اسم موصول فاعل ولله ان يحج البيت المستطيع لكنه عبر بالمصدر ولله على الناس حج البيت المستطيع ثم عبر بمن عن المستطيع المصدر هنا ان يضيف الى فاعلها مفعوله الى مفعوله ثم جاء الفاعل

108
00:47:20.200 --> 00:47:43.850
وقلنا في الاية توجيه اخر وهو اشهر وهو انهم يجعلون من بدلا من الناس يعني ولله على الناس المستطيع منهم حج البيت ويجعلونه من تقييد ويجعلونه من التقييد بالبدن طيب

109
00:47:44.800 --> 00:47:58.900
اذا قلنا المصدر العامل لاعماله اربع صور ان يذكر معه الفاعل فقط او يذكر معه نائب الفاعل فقط او يذكر معه المفعول به فقط او يذكر الفاعل والمفعول به هناك ايضا صورة اخرى

110
00:48:01.850 --> 00:48:30.000
وهي ان يضاف الى ظرفه ان تأتي بالمصدر هذا العامل يعني الذي تحقق فيه شرط الاعمال وتضيفه الى ظرفه ظرف وهذا من التوسع من توسعهم في المصادر ومن ذلك ان تقول

111
00:48:30.100 --> 00:48:59.300
عجبت من ضرب اليوم زيد عمران الاصل عجبت من ان يضرب زيد عمرا اليوم ثم قدمت الظرف عجبت من ان يضرب اليوم زيد عمرا ثم قالبت الفعل الى مصدر فقلت

112
00:48:59.850 --> 00:49:23.500
عجبت من ظرب اليوم زيد عمرا هذا جائز على الاعمال ولك ان تضيف عجبت من ظرب اليوم زيد عمرا وربما اضافوا المصدر الى الظرف ولم يذكروا معه الفاعل والمفعول به

113
00:49:26.200 --> 00:49:53.200
ومن ذلك قوله عز وجل للذين يؤلون من نسائهم نعم ماذا عليهم تربص اربعة اشهر التربص مصدر تربص يتربص من الذي يتربص الذين يؤلون من نسائهم ومع ذلك لم يضف المصدر اليهم وانما اضاف المصدر الى

114
00:49:53.250 --> 00:50:21.700
اربعة اشهر الى المصدر ولو اننا حللنا المصدر بفعل لكان التقدير للذين يؤلون من نسائهم ان يتربص اربعة اشهر ظرف زمان وعندما عبر بالمصدر قالت تربص اربعة اشهر يعني للذين يؤلون من نسائهم

115
00:50:21.900 --> 00:50:43.300
ماذا عليهم تربصهم اربعة اشهر كان يمكن يقول تربصهم اربعة اشهر لكن هنا اضاف المصدر الى الظرف  واما الفاعل فانه لم يذكر ومن ذلك قوله عز وجل بل مكر الليل والنهار

116
00:50:43.850 --> 00:51:16.700
بل مكر الليل والنهار. الليل ليس فاعلا للمكر وليس مفعولا به للمكر وانما هو ظرف المكر والتقدير والله اعلم بل مكركم بالليل والنهار تأمروننا ثم اضاف المصدر الى الظرف هذا كله من التوسع في استعمال المصادر مما يدلك على ان المصدر

117
00:51:16.850 --> 00:51:34.600
وان كان في الصناعة وفي المعنى العام هو كالفعل فلهذا نحله بالفعل لكنه في الاستعمال لا في الاستعمال يختلف المصدر له استعمالات والفعل له استعمالات. وتكلم على ذلك اهل البلاغة والادب

118
00:51:35.700 --> 00:51:56.500
ورأيت في ذلك كلاما جميلا في بدائع الفوائد في الفرق بين استعمال المصدر المؤول والمصدر الصريح ما الفرق بين ان تقول احب ان تقول مثلا يسعدني يسعدني اجتهادك او يسعدني ان تجتهد

119
00:51:56.900 --> 00:52:20.450
في فرق في المعنى فمن شاف فليعد الى المرجع المذكور وفي اخر هذا الباب يقول ابن مالك رحمه الله تعالى وجر ما يتبع ما جر ومن راعى في الاتباع المحل فحسن

120
00:52:20.900 --> 00:52:50.600
فقد ذكرنا ان المصدر لك ان تعمله ولك ان تضيفه طيب فان اعملته في فاعله فقلت يعجبني قيام زيد اليس لك في توابع الفاعل الا الرفع لان الفاعل حينئذ مرفوع لفظا

121
00:52:52.200 --> 00:53:19.600
ومحلا لفظا اعمالناه في اللفظ قيام محمد ومحل يعني حكما لان الفاعل حكمه الرفع فتقول يعجبني قيام زيد البطل وعمرو يعني ان يقوم زيد البطل وعمرو وان اضفت المصدر الى فاعله

122
00:53:21.250 --> 00:53:51.650
كقولك كقولك يعجبني قيام زيد فان الفاعل حينئذ له محل وهو الرفع لان الفاعل حكمه الرفع وله لفظ وهو الجر لانه انجر بالاضافة فلك ان تراعي لفظه فتجر توابعه ولك ان تراعي محله فترفع توابعه فتقول

123
00:53:52.700 --> 00:54:29.250
يعجبني قيام زيد البطل وعمرو وهذه هي الجادة ولك ان تتبع على المحل فتقول يعجبني قيام زيد البطل وعمرو وكذلك في المفعول به فلو اعملت المصدر في المفعول به فان المفعول به حينئذ يكون منصوبا لفظا

124
00:54:29.900 --> 00:54:58.450
ومحلا فليس لك في توابعه الا النصب. كقولك يعجبني اكرام الطلاب شيخا اتبع على الشيخ ليس لك الا النصب فتقول يعجبني اكرام الطلاب الشيخ محمدا والعالم خالدا فان اضفت المصدر الى المفعول به

125
00:54:59.300 --> 00:55:32.650
كان المفعول به وكان المفعول به منصوب المحل مجرور اللفظ ويجوز لك ان تراعي اللفظ وهي الجادة فتقول يعجبني اكرام الشيخ محمد والعالم خالد الطلاب يعني يعجبني ايكرمهم ولك ان تراعي المحل فتنصب

126
00:55:32.950 --> 00:55:58.550
فتقول يعجبني اكرام الشيخ محمدا الطلاب يعني يعجبني ان يكرم الشيخ محمدا الطلاب وابن مالك يقول في هذا البيت وجر ما يتبع ما جرا ومن راعى في الاتباع المحل احسن

127
00:55:59.250 --> 00:56:22.500
تبين ان الجادة هي الاتباع على اللفظ لكن من اتبع على المحل فهذا حسن مقبول يعني لو كنت مثلا تكتب ابتداء او كنت تصحح مثلا فاتتك عبارة من نحو مثلا

128
00:56:22.800 --> 00:56:45.100
آآ يجب علينا قراءة الكتب المفيدة كيف نضبط المفيدة طبعا يجب عليه قراءة الكتب. اضفنا القراءة الى المفعول به طيب كيف تظبط المفيدة؟ ما تظبطها بالكسر والنصب وانما تظبط على الجادة

129
00:56:45.800 --> 00:57:09.300
يعني تظبط على الاصل يعني تظبط على اللفظ فتقول علينا قراءة الكتب المفيدة لكن لو قال ذلك شاعر او خطيب الا نخطئه لانه ارتكب امرا جائزا بل حسنا كما قال ابن مالك فحسن

130
00:57:10.250 --> 00:57:23.400
لكن عن كونه حسنا لا يعني انه الاصل او انه المقدم او انه الجادة لا وانما يعني انه ليس ضعيفا. هناك امور جائزة على ضعف وهناك امور جائزة على حسن

131
00:57:23.700 --> 00:57:38.200
لكن كونها جائزة على الحسن على حسن لا يدل على ان هي الاصل وهي المقدمة وهي الجادة هذا ينفعنا يا اخوان عندما تسأل سؤالا في مثل هذه الامور الجائزة فينبغي ان تقدم الجادة دائما

132
00:57:38.800 --> 00:57:55.650
وغير الجادة لا يرتكبها الا من يقصد اليها قصدا يعني بعض الناس قد يكون يقول مثل ذلك من باب الخطأ واللحن هذا هذا اذا ما قصد هذه الامور نقول انه اخطأ لانه قالها خطأ

133
00:57:56.550 --> 00:58:13.150
لكن المتكلم الذي يعرف هذه الامور وانها جائزة ثم قالها نقول نعم بما انك قصدت اليها قصدا فهذا جائز وقلنا مثل ذلك بابواب سابقة فيما جاز فيه اكثر من وجه

134
00:58:13.500 --> 00:58:30.450
الجاد والاصل وجه اخر تقول هي جائزة لمن يعرفها وقصد اليها قصدا ما الذي لا يعرفها ثم خرج عن الجادة يقول هذا خطأ هذا اخطأ نعم ومن الشواهد على ذلك

135
00:58:31.100 --> 00:58:49.550
قال الشاعر طبعا لن نأتي بالشواهد التي على الجادة القرآن والحديث وكلام العرب اغلبه على الجادة لكن سنأتي بما خرج عن الجادة يعني بما اتبع فيه على المحل القليل قال لبيد

136
00:58:49.850 --> 00:59:16.400
حتى تهجر في الرواح وهاجها طلب المعقب حقه المظلوم حتى تهجر في الرواح يعني توغل في هذا الزمن زمن الرواح وهاجها ما الذي هاجها هاجها طلب المعقب حقه معقب حريص جدا ومصر على طلب حقه

137
00:59:17.100 --> 00:59:42.850
هاجها طلب المعقب حقه. هاجها ان يطلب المعقب حقه فالطلب هنا اضيف الى الفاعل ثم نصب به المفعول به طلب المعقب حقه ثم قال المظلوم المظلوم صفة للمعقب ام صفة للحق

138
00:59:43.500 --> 01:00:07.400
للمعقب يعني الذي يتعقب امره وهو مظلوم سيكون ستعقبه يعني شديدا قويا هذا الذي اراده الشاعر فالمظلوم صفة للمعقب والمعقب كما رأينا قسم له محل ولفظ فلفظه الجر لانه اضيف الى المصدر

139
01:00:07.550 --> 01:00:27.850
فلو قال طلب المعقب حقه المظلوم لكان على الجادة وعندما قال المظلوم فقد اتبع على المحل لان الفاعل حكمه ومحله الرفع ومن ذلك قول الاخر قد كنت داينت بها حسانا

140
01:00:28.000 --> 01:00:58.700
مخافة الافلاس والليان يحسن بيع الاصل والقيان مخافة الافلاس والليان. لماذا داين بها حسان بسبب الخوف بسبب الخوف الخوف من ماذا الخوف من الافلاس ومن الليان الليالي المماطلة ان ظن ان حسانا لا يماطل ويعيد بسرعة وكذا

141
01:00:59.900 --> 01:01:25.000
فلم يدين انسان اخر مخافة الافلاس والليان لو قال كذلك لجرى على الجادة فاتبع على على اللفظ لكنه قال مخافة الافلاس الليان فاتبع على المحل كانه قال ان خفت الافلاس والليان

142
01:01:26.000 --> 01:01:49.250
ثم قال يحسن بيع الاصل والقيان الاصل الاشياء الثابتة كالاراظي ونحو ذلك يحسن بيعها ويحسن بيع القيم وهي الجواهر المغنيات فقال يحسن بيع الاصل والقيان فعطف القيام على الاصل والاصل هنا

143
01:01:51.100 --> 01:02:13.150
له محل وهو النصب لانه مفعول به في المعنى فان اتبعت عليه نصبت كما قال الراجس يحسن بيع الاصل والقيان وله لفظ وهو الجر لانه مضاف اليه فلو اتبع على اللفظ لكانت الجادة وكان يقول يحسن بيع الاصل والقيام

144
01:02:13.150 --> 01:02:39.900
يعني اذا المصدر اذا اظفته الى فاعله الك في توابع هذا الفاعل ان تتبعها على اللفظ على الجر وهذه هي الجادة او تتبعها على المحل وهذا حسن واذا اضفت المصدر الى مفعوله

145
01:02:40.150 --> 01:03:03.800
فلك في توابعه ان تتبعها على اللفظ يعني على الجر وهذه الجادة ولك ان تتبعها على المحل يعني بالنصب وهذا جائز هذا والله اعلم وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى اله واصحابه اجمعين

146
01:03:03.800 --> 01:03:43.800
يسبح له في غاب الغلو والاصال قال رجال لا تلهيهم تجارة ولا بيع عن ذكر الله واقام الصلاة وايتاء الزكاة. يخافون يوما تتقلب فيه القلوب غضوا الابصار. ليجزيهم الله احسن ما عملوا ويزيدهم من

147
01:03:43.800 --> 01:03:55.750
من فضله والله يرزق من يشاء بغير حساب