﻿1
00:00:01.600 --> 00:00:21.600
بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى اله واصحابه اجمعين. اما بعد فالسلام ورحمة الله وبركاته. وحياكم الله وبياكم في ليلة الاثنين. الحادي والعشرين من شهر شوال من سنة اثنتين

2
00:00:21.600 --> 00:00:37.650
ثلاثين واربعمائة والف من هجرة المصطفى عليه الصلاة والسلام ونحن في جامع الراجحي بحي الجزيرة في مدينة الرياض. نعقد بحمد الله وتوفيقه الدرس الثالث والسبعين من دروس شرح الفية ابن مالك

3
00:00:37.650 --> 00:01:09.700
عليه رحمة الله وكان شرحك قد توقف عند باب ابنية المصادر وابنية المصادر عقدها ابن مالك رحمه الله تعالى في سبعة عشر بيتا  من هذه الابيات ثمانية ابيات جعلها لابنية الثلاثي

4
00:01:10.600 --> 00:01:33.150
وهي التي سنقرأها ان شاء الله في هذه الليلة ونشرحها وبقية الابيات جعلها لابنية غير الثلاثي وليس من مرة والهيئة وسنتركها ان شاء الله تعالى للدرس القادم فنبدأ الدرس المعتاد

5
00:01:34.000 --> 00:01:56.950
بقراءة ما قاله ابن مالك رحمه الله تعالى في اول هذا الباب باب ابنية المصادر قال رحمه الله فعل قياس مصدر المعدى من ذي ثلاثة كرد ردا وفعل اللازم بابه فعل

6
00:01:57.150 --> 00:02:30.300
كفرح وكجوا وكشلل وفعل اللازم مثل قعدا له فعول باضطراد كغدا ما لم يكن مستوجبا فعال او فعلانا فادري او فعالا فاول لذي امتناع كابى والثاني للذي اقتضى تقلبا للد فعال او لصوت وشمل

7
00:02:30.450 --> 00:03:02.250
سيرا وصوتا الفعيل كصهل فعولة فعالة لفعل كسهل الامر وزيد جزلا وما اتى مخالفا لما مضى فبابه النقل كسخط ورضا  بهذه الابيات الثمانية تكلم رحمه الله تعالى على اوزان الثلاثي وقبل ذلك نقول

8
00:03:02.400 --> 00:03:29.050
ان هذا الباب  في ابنية المصادر والباب الذي بعده وهو في ابنية اسماء الفاعلين والمفعولين والصفات المشبهة هذان البابان من علم التصريف وليس من علم النحو وكان ينبغي ان يؤخرهما

9
00:03:29.450 --> 00:03:52.000
الى ابواب التصريف في اخر الالفية كما فعل هو رحمه الله تعالى باصل الالفية بالكافية الشافية فقد اخرهما في موضعهما في التصريف ولكنه قدمهما هنا لعله رأى انه من المناسب ان يذكر

10
00:03:53.100 --> 00:04:19.700
بعد ان ذكر الكلام على اعمال المصدر والكلام على اعمال اسماء الفاعلين والمفعولين والصفات المشبهة ونحن سنتبعه في هذا الترتيب ولهذا سنشرح ما ذكره رحمه الله في ابنية المصادر قال ابنية المصادر الابنية

11
00:04:20.150 --> 00:04:51.300
جمع بناء والبناء مصدر للفعل بنى يبني بناء والمراد بالابنية الاوزان فابنية المصادر اي اوزان المصادر  وبعد ذلك ننتقل الى ابيات ابن مالك التي قرأناها وهي كما قلنا في ابنية

12
00:04:51.600 --> 00:05:26.500
الثلاثي  وقبل الكلام على تفصيلها ننبه على امور مهمة تتعلق بابنية الثلاثي فنقول مصادر الثلاثي اكثرية لا مطردة لان الشاذ فيها كثير فما سنذكره من هذه القواعد هي قواعد اكثرية

13
00:05:26.800 --> 00:05:58.450
يعني ان اكثر مصادر هذه الافعال تأتي على هذه الابنية والاوزان ولكنها ليست مطردة ولكنها اكثرية لان الخلاف والشاذ فيها كثير بخلاف ما سيأتي في ابنية غير الثلاثي الرباعي والخماسي والسداسي. فهي ابنية مطردة قياسية. ليس فيها شاذ

14
00:05:58.450 --> 00:06:40.550
الا النادر فهذا تنبيه اول التنبيه الثاني عند كلامنا على ابنية المصادر ان نقول الاصل في الابنية السماع الاصل في كل الابنية السماع ابنية المصادر وغير المصادر وكل ما جاء السماع به فهو الصحيح الافصح الذي لا يقابل

15
00:06:40.850 --> 00:07:15.300
بالقياس فضلا ان يرد بالقياس وهذا امر متفق عليه فما معنى قولهم ان القياس في مصدر كذا كذا فان جاء مصدره على غير ذلك قيل انه مصدر شاذ فكما سيأتي ان القياس في مصدر الثلاثي المتعدي ان يكون على وزن فعل

16
00:07:17.500 --> 00:07:52.500
بقولك ضرب يضرب ضربا واكل يأكل اكلا وفهم يفهم فهما فان جاء مصدر لثلاثي متعد على غير الفعل قيل انه مصدر شاذ كمصدر الفعل علم يعلم فعلم يعلم هذا ثلاثي متعد

17
00:07:52.600 --> 00:08:25.300
يقال علمه يعلمه والمصدر علمه يعلمه علما وليس علما ويقال ان المصدر علم شاذة معنى ذلك انه لم يأتي على الكثير في هذا الباب لكنه لا يدل من قريب او بعيد على انه خطأ او ضعيف

18
00:08:25.350 --> 00:08:55.100
او غيره اقوى منه  المراد بقولهم ان القياس في الباب كذا وكذا المراد بذلك ان ما لم يأتي السماع به فيجب ان تأتي بمصدره على القياس لو جاءت افعال لا نعرف مصادرها

19
00:08:55.500 --> 00:09:18.400
لا نعرف كيف نطقت العرب بمصادرها او جدت افعال كالافعال التي تؤخذ من الجوامد كيف نأتي بمصادرها يجب ان نأتي من مصادرها على القياس يعني على الكثير في الباب كقولهم مثلا الان

20
00:09:18.850 --> 00:09:44.650
عربوا مثلا كلمة التلفزيون الى تلفاز وهذا تعريب جار على القياس ثم بعد ذلك اشتقوا منه فعلا فقالوا تلفز الامر اي نقله بالتلفاز ومباراة متلفزة يعني اشتقوا من الجامد فعلا

21
00:09:44.700 --> 00:10:05.600
فكيف نعامل هذا الفعل بمصادره ومشتقاته الاخرى. كيف نأخذ باسم الفاعل واسم المفعول واسم المكان واسم الزمان كيف نأخذ منه المصدر نأخذ كل ذلك على ما يذكر انه القياس يعني الكثير في الباب

22
00:10:05.950 --> 00:10:29.850
ولا نقيس على المصادر التي يقال انها شاذة يعني لم تأتي على القياس على الكثير فتلفز مصدره تلفزة تلفزه يتلفزه تلفزة هذا القياس كما سيأتي في بيان ابنية المصادر وهكذا

23
00:10:30.900 --> 00:10:53.750
وهذا المراد بقولهم ان القياس كذا كذا يعني لو جاء فعل لا تعرف مصدره فانك تأتي بمصدره على القياس وجوبا. اما الافعال التي سمعت مصادره عن العرب اما الافعال التي سمعت مصادره عن العرب

24
00:10:53.900 --> 00:11:15.900
فلا يجوز ان ينطق بمصادرها الا كما سمعت سواء كانت على القياس او ليست على القياس بل لا يجوز ان تأتي لفعل جاء مصدره على غير القياس تأخذ منه مصدرا على القياس

25
00:11:16.050 --> 00:11:40.150
فاذا قلنا ان القياس في الثلاثي المتعدي ان يكون مصدره على الفعل كما مثلنا قبل قليل في ضرب ضربا وفهم فهما عندما قالت العرب علم علما هل يجوز نحن ان نأتي ونقول بالقياس علم علما

26
00:11:41.300 --> 00:12:09.150
لا لا يجوز لا يجوز لا يجوز ان تحكم على السماع بالقياس السماع لا يقابل بشيء. لانه اقوى الادلة فهذا معنى قولهم القياس فليعلم  يعني لو قيل مثلا الفعل فسد

27
00:12:10.400 --> 00:12:35.300
مصدره فسد يفسد فسادا وسيأتي ان القياس في مثله ان يقال فسد يفسد فسودا. كقعد يقعد قعودا لكن ما يقال هنا فسودا على القياس لان مصدره مسموع وهو فسادا. اذا ما يتجاوز السماع في نحو ذلك

28
00:12:36.400 --> 00:13:03.500
طيب وفعل القياس في فعل اعالة او فعوله مثل عذب عذوبة لكن كرم عقال كرم كرما فلا يجوز ان نأتي بالقياس ونقول كرم كرومة فهذا معنى القياس في هذا الباب فليعلم

29
00:13:08.500 --> 00:13:48.250
وبعد ذلك نبدأ مستعيذين بالله بالكلام على مصادر الثلاثي مصادر الثلاثي من المعلوم ان الفعل الثلاثي له ستة ابواب تفصيلا له ستة ابواب تفصيلا  لانه لان ماظيه اما ان يأتي على فعل

30
00:13:50.000 --> 00:14:23.050
لذهب او فعل فرح او فعل ككرما والثلاثي لا يأتي الا على هذه الاوزان. ثلاثة  طيب نبدأ بالاول وهو اكثرها فعلا فعل كم له من مضارع يأتي مضارعه على فعل يفعل

31
00:14:23.350 --> 00:15:06.450
ويسمونه باب نصر ينصر قتل يقتل كتب يكتب فهذا الباب الاول بابنا صار ينصره ويأتي لفعل مضارع على يفعل فعل يفعل ويسمونه باب ضرب يضرب ضرب يضرب جلس يجلس الباب الثالث ويأتي لفعل مضارع

32
00:15:07.200 --> 00:15:31.100
بالفتح فعل يفعل مثل ذهب يذهب يسمونه باب ذهب يذهب قطع يقطع اذا فهذه ثلاث ابواب ماضيها واحد فعل والخلاف في المضارع فعل يفعل نصر ينصر وفعل يفعل ضرب يضرب

33
00:15:31.550 --> 00:16:01.400
وفعل يفعل ذهب يذهب ننتقل الى الماضي الثاني فعل بالكسر ولها مضارعان في العربية الاول اعلى يفعل في الفتح  كفرح يفرح وطرب يطرب وغرق يغرق وهذا الاكثر اذا جاء الماضي فعل

34
00:16:01.450 --> 00:16:32.700
فالاكثر في المضارع ان يكون على ما يفعل  طيب الباب الخامس ويأتي مضارع فعل مثله مكسورا فعل يفعل وهذا قليل بل نادر مثل حاسب يحسب  هذه خمسة ابواب الباب السادس

35
00:16:33.250 --> 00:16:57.150
للماضي الذي علا فعل بالظن وليس له الا مضارع واحد مثله بالضم فعل يفعل معولا يفعل ويسمونه باب كرم ويكرم شرف يشرف كبر يكبر اذا فالفعل الثلاثي له ستة ابواب

36
00:16:58.350 --> 00:17:27.050
يسمونها باب نصرة ينصر فعلى يفعل وضرب يضرب فعل يفعل وفعلا يفعل ذهب يذهب وباب فرح يفرح فاين يفعل وباب حاسب يحسب فاعل يفعل وباب كرم يكرم اي فعل يفعل

37
00:17:27.500 --> 00:17:50.150
ان ترون اننا دخلنا في التصريف لأن الملك يدخلنا في التصريف ثم سنعود بعد ذلك الى النحو حتى ننهيه ولم يبق منه الا القليل فهذه ستة ابواب هذه ستة ابواب سنخرج منها باب حاسب يحسب

38
00:17:50.850 --> 00:18:30.450
فعل يفعل فمصادره كلها سماعية ما فيها قياس ليبقى لنا بعد ذلك خمسة الابواب الباقية نتكلم عليها ونقول هذه الابواب الخمسة خمسة ابواب طب الباب الاول والثاني والثالث والرابع كلها تأتي متعدية ولازمة

39
00:18:31.550 --> 00:19:07.350
تأتي متعدية ففعل يفعل مثل نصره ينصره اذا اتيت بالظمير مع الفعل معنى ذلك انه متعدد اللازم ما تأتي له ما تأتي معه بالضمير  نصره ينصره طيب ويأتي لازما مثل قعد عليه يقعد

40
00:19:08.300 --> 00:19:42.850
اللازم ما يتعدى بنفسه الالهاء وانما تعدي بحرف جر قعد عليه يقعد وكذلك الباب الثاني ضرب يضرب فعلى يفعل يأتي متعديا ولازما فالمتعدي ضربه يضربه واللازم جلس عليه يجلس والباب الثالث تعالى يفعل يأتي متعديا ولازما فالمتعدي قطعه يقطعه واللازم

41
00:19:42.850 --> 00:20:22.500
ذهب اليه يذهب والباب الرابع فعل يفعل يأتي متعديا ولازما فالمتعدي شربه يشربه واللازم ولي عليهم يلي ولي فاعل يلي اصلها يوم  علم لكن الواو الفعل مبدوء بالواو والياء يسمى مثال

42
00:20:22.600 --> 00:20:48.350
المثال نحذفها وهو في المضارع مثل وقف يقف نحذف الواو صارت يلي فهذه اربعة ابواب تأتي متعدية ولازمة طيب الباب الاخير وهو فعل يفعل لا يأتي الا لازما بتلك ما يكرم وشرف يشرف

43
00:20:48.400 --> 00:21:15.450
قدمنا بهذه المقدمة لندخل الى ابنية المصادر فنقول ان الفعل الثلاثي المتعدي بكل ابوابه عرفنا انه يأتي من كل الابواب الا فعل يفعل ما يأتي منها. الفعل المتعدي بكل ابوابه مصدره القياسي على فعل

44
00:21:15.450 --> 00:21:53.600
سواء كان من نصر ينصر نصر ينصر نصرا او كان من ضرب يضرب ضرب يضرب ضربا او كان من فعل يفعل قطع يقطع قطعا او كان من يفعل مثل فهم يفهم فهما

45
00:21:56.900 --> 00:22:17.450
ها بقي باب حاسبة يحسب قد اخرجناه لان مصادره كلها سماعية. طب باقي الباب الاخير كروا ما يكرموا هذا لا يأتي منه متعد طيب ففعل يفعل قلنا كنصر ينصر نصرا

46
00:22:18.400 --> 00:22:41.750
واخذ يأخذ اخذا ناصر ينصر نصرا هذا سالم ما في همزة ولا حرف ولا حرف علة. اخذ يأخذ اخذا هذا مهموز في همزة  وكذلك اكل يأكل اكلا مد مد يمد

47
00:22:41.950 --> 00:23:12.500
مدا ما وزن مد يمد مدا  فعلى يفعل فعلا مد اصلها مددا. ثم صار فيه ادغام بين العين واللام لانهما من جنس واحد يمد اصلها يفعل دودو يمدد. ما الذي حدث

48
00:23:12.550 --> 00:23:38.700
حدث اضغام بين المتماثلين. ادغمت الدال في الدال والادغام يوجب في الحرف الاول التسكين الدال الاولى طيب سكناها الدال الاولى ما حركتها قبل التسكين؟ يم دودو ها ظم الظم هذا ماذا ماذا تفعل به

49
00:23:39.200 --> 00:24:01.500
عند الاضغام ستنقله للساخن الذي قبله. ايش معنى حرف ساكن يعني حرف خالي فاضي ما في حركة فتنقل الحركة اليه فاضغم الدال بالدال وانقل حركة الدال الاولى للضم الى الساكن. قبل الدال. كيف تكون الكلمة

50
00:24:01.600 --> 00:24:39.100
يا موت يمد هذا الذي حدث. اذا يمد اصلها يام دودو. يفعل مدا فعلا  وكذلك قاله يقوله قولا ايضا من هذا الباب فعلى يفعل فعلا قال اصلها قولا فعلى كيف عرفنا ان الالف في قال اصلح الواو

51
00:24:40.650 --> 00:25:11.550
اولا طب ربما الياء قيل او حرف اخر اه بالنظر الى المضارع ما المضارع؟ قال يقول ليست يقين يقول رجعت رجع الاصل فلا اصل قول فعل لكن القاعدة الصرفية تقول ان حرف العلة اذا تحرك وانفتح ما قبله تحرك باي حركة وانفتح ما قبله ينقلب الفا

52
00:25:12.200 --> 00:25:45.750
فقول تحركت الواو ومتع ما قبلها فانقلبت الفا فصارت قالا فما وزن قال  لانك تجد ان الاصل قول طب قال فعل يقول يف علوا نحن قلنا ان الفعل الماضي كم له من باب؟ ستة ابواب كل الافعال لابد ان تعيدها الى باب مثل الابواب الستة

53
00:25:46.100 --> 00:26:14.900
فقال يقول قولا فعل يفعل فعلا يقول اصلها يق قولوا يق قولوا يفعل الظمة وقعت على الواو يقبل والضمة على لو ثقيلة لانها طمة بنت الواو فكأنه اجتمعت وهو ان

54
00:26:15.300 --> 00:26:45.250
كيف تخاففت العرب من هذا الثقل نقلوا الظمة للساكن الذي قبلها فقط فصارت ياء قولوا فالمصدر جعل القياس فعل. قال يقول قوما كذلك حذاه يحثوه حثوا ومثل ذلك فعل يفعل

55
00:26:46.400 --> 00:27:23.050
فعل يفعل قلنا ضربه يضربه طربا طيب وعد فعلى لازم متعد متعد وعده اذا صرفه ستقول وعده يعده وعدا وعد فعل وعدا فعل طب والمضارع؟ يعد وعد يعد ما وزن يعد

56
00:27:23.200 --> 00:28:00.400
تعرف الوزن اعرف الاصل الاصل عيد يوعد الواو موجودة في وعدا وعدا يوم عيدوا يفعلوا الواو هنا يو عيد ما الحركة التي قبلها فتحة والحركة التي بعدها كسرة والواو ما الذي يناسبها من الحركات

57
00:28:00.550 --> 00:28:25.300
الظمة لا قبلها ظمة ولا بعدها ظمة. وانما وقعت هنا مسكينة بين عدوتيها فتآمروا عليها وحذفها طبعا هذا تعليل لكلام العرب العرب هنا يحذفون الواو قال النحويون لعل السبب ان الواو وقعت بين عدوتيها

58
00:28:25.450 --> 00:28:49.700
يعني ما لا يناسبها فثقلت فتخلصوا من هذا الثقل بالحذف يوم عيدوا احذف الواو فقط يعيد ثم جاء المصدر على القياس وعدا  كله كله مثال اذا كان الفعل مثالا يعني مبدوء بحرف

59
00:28:50.550 --> 00:29:21.700
اه معتل فانه يحذف في المضارع نعم وعد يعد وقف يقف وزن يزن هكذا. طب قالوا باع يبيع بيعا كذلك فعل يفعل فعلا فما اصل باع بيع او بوع بيعة بدلالة يبيع. اذا باء ياء عاء. ما الذي حدث الياء؟ تحركت

60
00:29:22.000 --> 00:29:55.650
وانفتح ما قبلها فانقلبت الفا اذا باع وزنها فعل. لان اصلها بيع والمضارع يبيع ما اصله على يفعل اذا يعو يبي يعو يفعل الذي حدث كالذي حدث في يقول الكسرة اين وقعت

61
00:29:55.950 --> 00:30:21.950
على الياء والكسرة بنت الياء فكأنه اجتمع عندنا ياءان فسببت ثقل كيف تخلصت العرب من هذا الثقل؟ انها حركة انها نقلت الكسرة الى الساكن قبلها على الباء يعو وقالت يا بي عو ثم جاء المصدر عن القياس بيعا

62
00:30:22.200 --> 00:30:58.700
وكذلك رماه يرميه رميا ثلاثي معتل فجاء مضارعه على فعل وكذلك فعل يفعل قطعه يقطعه قطعا وفتحه يفتحه فتحا وبدأه يبدأه بدءا ووضعه يضعه وضعا هذا فعل مثال مثالي عندي مبدوء بحرف علة. فعلى

63
00:30:59.750 --> 00:31:29.400
ما مضارعوه يضع يضع يضع او يضع او يضع ها ياء ضع شوف الضاد مفتوحة اذا اصله يفعل او يفعل او يفعل يفعل ما اصل يضع او وضع يوم ضاعوا يوم ضعوا

64
00:31:30.200 --> 00:31:51.250
فحذفت الواو لان المثال دائما تحذف واو في المضارع فقط تحذف الواو فقط ما تغير شيء اخر او ضعوا يضعوا والمصدر وضعا وكذلك نعاه ينعاه نعيا وكذلك في فعل يفعل

65
00:31:52.200 --> 00:32:27.800
تقول فهمه يفهمه فهما وامنه يأمنه امنا ومسه يمسه مسا كذلك مسه يمسه مسا على فعل يفعل فاعلا مس اصله مسا ساء فعلى يمس يا ماء شف الميم مفتوحة يا ماء ليست يمي ولا يمو يمس يمس

66
00:32:28.600 --> 00:33:01.750
فالاصل يمسس او يمسس او يمسس يمسس اجتمع مثلان سينان الدغمة ونقلنا حركة السين الاولى الى الساكن قبلها وهي الفتحة فصارت يمس. والمصدر على القياس مسا فعلا وكذلك خافه يخافه خوفا

67
00:33:02.450 --> 00:33:36.750
فخاف يخاف خوفا ايضا على فعل يفعل فعلا فخاف فعلى اسف حنا قلنا فعل يفعل وفهم يفهم وامن يأمن فخاف يخاف خوفا على فعل يفعل فعلا فاصل خاف خوف  الواو مكسورة متحركة

68
00:33:37.300 --> 00:34:13.000
وانفتح ما قبلها فانقلبت الفا فصارت خافا  فجاء المضارع على يخاف يخاف اصلها يخوف او يخوف او يخوف الاصل يخوف يخوف فنقلنا الفتحة الى الخاء الساكنة وقال ابن الواو الفا

69
00:34:13.350 --> 00:34:54.150
فصارت يخاف طيب لماذا لم نقل ان نخاف يخاف على وزن فعلى يفعل او فعل يفعل اه لو كانت على فعل يفعل لقالوا خاف يخوفوا ولو كانت على فعل يفعل لقالوا خاف يخيف

70
00:34:58.050 --> 00:35:29.750
طيب لماذا قلنا على فعل يفعل ولم نقل انها على فعل يفعل هذا باب موجود مثل قطع يقطع وذهب يذهب ها قالوا انها على فعل يفعل وليست على فعل يفعل

71
00:35:30.000 --> 00:35:49.000
المضارع الان يخاف يخاف على يفعل اتفقنا على ذلك لا يكن على يفعل ولا يفعل الا يفعل؟ طيب المضارع يفعل؟ يأتي الماظي منه فعل كفرح يفرح ويأتي الماظي منه فعل

72
00:35:50.100 --> 00:36:18.750
فذهب يذهب فلماذا قالوا انا يخاف مضارعه خاف اصلها خوف فعل لانك اذا اسندته الى ضمير المتكلم كنت تقول خفت ولا خفت خفت خفت هذه الكسرة هي الموجودة في فاعل انتقلت الى الخاء

73
00:36:20.150 --> 00:36:47.500
فقالوا انها فعل يفعل  وهذا هو قول ابن مالك رحمه الله تعالى في الابيات السابقة فعل قياس مصدر المعدى من ذي ثلاث كرد ردا يقول الفعل هو قياس مصدر الافعال الثلاثية المتعدية بكل ابوابها

74
00:36:47.850 --> 00:37:10.450
ثم ذكر ذلك مثالا بقوله رد ردا. فرد فعل متعد تقول رده يرده فمصدره في القياس ردا فهذا ما يتعلق بالثلاثي المتعدي بكل ابوابه انتهينا من الثلاثي المتعدي. ماذا يبقى من الثلاثي

75
00:37:10.700 --> 00:37:49.700
يبقى الثلاثي اللازم والثلاثي اللازم له تفصيل على حسب ابوابه فهو يأتي من فعل بمضارعاتها الثلاث ويأتي منفعلا ويأتي من فعله اعانوا وفعلوا وفعلا كلها فيها لازم فسنفصل فنبدأ بفعل

76
00:37:50.500 --> 00:38:29.650
اللازم الثلاثي الذي على وزن فاعل بالكسر قياس مصدره الفعل الفعل بفتح الفاء وفتح العين كفرح يفرح وقياس مصدره الفرح. فرح يفرح فرحا وطالب يطرب طربا وغرق يغرق غرقا تعب يتعب تعبا

77
00:38:30.550 --> 00:39:11.800
تزع يجزع جزعا مرض يمرض مرضا اسف يأسف اسفا وجع يوجع وجعا وهكذا  وهذا وهذا هو قول ابن مالك في الابيات السابقة وفعل اللازم بابه فعل كفرح وكجوا وكشلل فعل اللازم من الثلاثي قياس مصدره فعل

78
00:39:12.750 --> 00:39:53.150
وضرب لذلك ثلاثة امثلة كفرح من فرح يفرح وكجوا من جوي يجوى جوى  وكشلل  وسيأتي ان في هذا الباب شواذ وفي الباب السابق شواد اكثر  لكن هذا القياس وسنشير الى بعض الشواذ

79
00:39:53.400 --> 00:40:26.800
عندما يذكر ابن مالك الكلام على الشواذ عن هذا القياس فهذا الباب الاول من الثلاثي اللازم وهو فاعل الباب الثاني من الثلاثي اللازم فعل بالظن ومصدره القياسي الفعولة او الفعالة

80
00:40:32.050 --> 00:41:09.350
فعذب يعذب عذوبة وملح يملح ملوحة. وصعب يصعب صعوبة. وسهل يسهل سهولة  جاء على فعوله ويأتي على فعالة كفى صح يفصح يفصح فصاحة وصرح يصرح صراحة وبلغ يبلغ  وجزل يجزل جزالة

81
00:41:09.500 --> 00:41:46.850
ونظف ينظف نظافة وضخم ضخامة شجاعة وهذا هو قول ابن مالك فعولة فعالة لفعلا كسهل الامر وزيد جزلا والباب الثالث من الثلاثي اللازم هو فعل بالفتح وهو لا شك اكثرها

82
00:41:49.150 --> 00:42:22.700
وقياس مصدره الفعول من جميع ابوابه اي بجميع مضارعاته فعلى يأتي مضارعه على يفعل كقعد يقعد ويأتي مضارعه على يفعل جلس يجلس شف اللازم مثل لي باللازم ويأتي مضارعه على يفعل

83
00:42:24.600 --> 00:42:57.100
ركع يركع المضارع المصدر القياسي لفعل بكل مضارعاته الفعول ففي فعل يفعل قعد يقعد قعودا وخرج يخرج خروجا وسجد يسجد سجودا طيب وسما يسمو سموا على وزن فعل يفعل فعولا

84
00:42:57.200 --> 00:43:45.900
سماء على وزن فعلاء يسمو على وزن يفعل سمو وان على وزن الا ان اللام صارت واوا الدغمة في واو الفعول سمو ون وكذلك فعل يفعل فجلس يجلس جلوسا وكذلك فعل يفعل كركع يركع ركوعا وخضع يخضع خضوعا

85
00:43:46.050 --> 00:44:23.800
وهذا هو قول ابن مالك وفعل اللازم مثل قعد له فعول باضطراد كغدا. يقال غدا يغدو غدوا وقوله في البيت مثل لك فيه النصب فهو حال ولك فيه الرافع فهو صفة

86
00:44:24.050 --> 00:44:55.400
والحالية اقوى لانه حال من قوله فعل وفعل في البيت نكرة المعرفة وفعل اللازم مثل قعد فعل كلمة فعل في البيت هل هي معرفة ام نكرة معرفة لانها علم على هذا الوزن

87
00:44:55.850 --> 00:45:21.550
علم على هذا الوزن والدليل على ذلك انه وصفها بالمعرفة. قال فعلى اللازم مثل يعني حالة كونه مثل قعد له فعول باضطراد كغداء اذن فاللازم الثلاثي فعلى مصدره القياسي الفعول

88
00:45:23.000 --> 00:45:48.950
هذه القاعدة العامة ويستثنى من ذلك امور ويستثنى من فعل اللازم من كون مصدره على الفعول امور. ذكرها ابن مالك في قوله ما لم يكن مستوجبا فعالا او وفعلا فادري او فعالا

89
00:45:49.250 --> 00:46:23.500
فاول للامتناع كابى والثاني للذي اقتضى تقلبا لدى فعال او لصوت وشمل سيرا صوتا الفعيل كصهل قوله جمل فيه لغتان شمل بفتح الميم وشمل بكسر الميم واختار هنا الفتح في البيت شمل لكي يوافق صحل في اخر الشطر الثاني ليسلم من عيب السناد

90
00:46:23.500 --> 00:46:57.850
اذا فقد استثنى من الثلاثي اللازم على وزن فعل ان يكون مصدره على الفعول اشياء الاول ما دل على امتناع فمصدره فعال اذا كان الثلاثي اللازم على فعل وهو يدل على امتناع فمصدره القياسي ليس على الفعول وانما على

91
00:46:57.850 --> 00:47:37.000
الفعال كنفرا ينفر نفارا وفر يفر مرارا وابق يأبق طباقا وجمع يجمع جماحا وابن مالك مثل لذلك بقوله فاول للامتناع كاباء يقال ابى يأبى اباء لكن ماذا يريد بابى هنا

92
00:47:38.750 --> 00:48:06.950
يريد بابى التي في قولك ابى الشيء علي اذا صعب واستعصى ولا يريد ابا التي في قولك ابيت الشيئ لانها بيت الشيء هذي متعدية فقياسها حينئذ فقياس مصدرها الفعل وسبق ذلك

93
00:48:08.700 --> 00:48:35.650
وانما يريد اباء التي ابا اللازمة في قولك ابى الشيء علي اذا صعب ويقول ابى يأبى اباء طيب وقالوا في شرداء ها شرد يشرد شرودا وشرادا فجعلوا لها مصدرين وبعض الافعال لها اكثر من مصدر. مصدران ثلاثة واربعة

94
00:48:37.100 --> 00:49:04.250
وقولهم شرد يشرد شرادا هذا على القياس وشرودا اعادوا الى الفعول عادوا الى الاصل كانهم لم ان يراعوا ما فيه من معنى الاباء طيب والامر الثاني مما استثني من فعل اللازم ما دل على تقلب

95
00:49:04.550 --> 00:49:32.600
ما دل على تقلب على اهتزاز على حركة فمصدره القياسي على الفعلان مثل جاء لا يجولانا وفار يفور فورانا وغلا يغلي غليانا وطار يطير طيرانا ولمع يلمع لمعانا. وهكذا والامر الثالث مما استثني من فعل اللازم

96
00:49:32.650 --> 00:50:08.450
ما دل على داء ما دل على داء فمصدره القياسي على فعال مثل سعة ليسعى سعالا ورعف يرعف رعافا طيب ومشى مشى  يمشي يدل على داء على مرض ها في مشى بمعنى سار

97
00:50:09.900 --> 00:50:30.650
هادي ماشية يمشي مشيا لأ في مشى بطنه يعني الاسهال تقول العرب مشى بطنه يمشي فالمخدر حين اذ ها مشى يمشي مشى بطنه يمشي مشاء. كانت تقول العرب لانه دل حينئذ على داء

98
00:50:32.400 --> 00:50:56.200
طفلين قال قائل مرض يمرض مرضا هذا يدل على مرض نقول لها دي مرض فعلا والاستثناءات هنا من فعلى اللازم الذي هو اكثر الباب. اما فعل فقد سبق ان ان قياس مصدره الفعل

99
00:50:56.200 --> 00:51:24.200
مرض يمرض مرضا جاء على القياس طيب ومما يستثنى ايضا من فعل اللازم ما دل على سير فمصدره القياسي الفعيل مثل رحل عن المكان يرحل رحيلا طيب وقالت العرب زمل البعير يذمل

100
00:51:24.950 --> 00:51:49.800
زمن البعير يذمل ترون البعير احيانا يعني اذا كان مرتاح منبسط يركظ ركظا لينا سريعا يعني ليس فيه تعرج او يتعب الذي فوقه يعني ركظا لينا سريعا حتى كأنه يكاد يمس الارض مسا وهو يجري

101
00:51:50.300 --> 00:52:23.900
هذا يقول دمل البعير يذمل زمولا وذميلا وذملانا نعم ثلاثة مصادر زمن البعير يذمل ذمولا وزميلا وذملانا المصدر القياسي منها زمل البعير ذميلا فمن راعى ان الفعل هنا يدل على سير

102
00:52:24.850 --> 00:52:45.700
قال زمن البعير يذمل ذميلا. ومن راعى ان في حركة انه حركة واضطراب اتى به على الفعلان فقال ذمل البعير يذمل زملانا ومن لم يراعي هذا ولا هذا واتى به

103
00:52:45.950 --> 00:53:10.150
على المصدر الاصلي لفعل اللازم فان فعل اللازم مصدره الاصلي الفعول فقال ذمول وهم لا يخرجون بعيدا عن هذه الاشياء ومع ذلك قد يأتي الكلام على غير القياس ومن ذلك ايضا قالت العرب رسم البعير يرسم رسيما

104
00:53:11.150 --> 00:53:31.100
اذا سار سيرا فوق الذميل. يعني اسرع من الذميل الذي وصفناه قبل قليل يقول رسم البعير يرسم رسيما لانه يدل على سير ومما يستثنى من فعل اللازم ما دل على صوت

105
00:53:31.750 --> 00:54:04.450
فان مصدره الفعال او الفعيل الفعال والفعيل والفعيل اكثر كما سيأتي فانهما قد يجتمعان وقد ينفرد الفعيل قد يجتمعان كقولهم صرخ يصرخ صراخا وصريخا ونعم يلعب نعيبا ونعابا ونعق ينعق نعيقا ونعاقا

106
00:54:04.900 --> 00:54:33.100
وقد ينفرد الفعيل كقولهم سهل الحصان يصهل صهيلا ونهق الحمار نهيقا وزار الليث زئيرا وعوى الذئب عواء ويقال نعاقا نعاقا رغاءا وما دل على صوت يأتي على الفعال والفعيل  وكل ذلك كما ترون ذكره ابن مالك

107
00:54:34.750 --> 00:54:59.750
بما استثناه من الابيات ومما يستثنى ايضا من فعل اللازم ولم يذكره ابن مالك ما دل على حرفة او ولاية فان مصدره القياسي على الفعالة كقولهم فجرا يهجر تجارة ونجر ينجر نجارة

108
00:54:59.850 --> 00:55:39.550
وخاض يخيط خياطة وحاك يحيك حياكة وصاغ صياغة وامر يأمر امارة اذا صار اميرا وسفر بينهما سفارة سفر بينهما اي اذا تردد بينهما للاصلاح سفارة وهكذا ثم يختم ابن مالك رحمه الله تعالى الكلام على مصادر على ابنية مصادر الثلاثي بعد ان بين القياس فيها بقول

109
00:55:39.550 --> 00:56:06.600
وما اتى مخالفا لما مضى فبابه النقل كسخط ورضا يقر بان هناك مصادر كثيرة جاءت على غير القياس فنقول انه مخالف للقياس وبابه النقل موقوف على النقل يعني لا يقاس عليه

110
00:56:06.950 --> 00:56:31.150
ومثل على ذلك بمثالين كسخط ورضا. السخط فعله سخط يسخط سخط فعل اللازم وفعل اللازم بابه فعل. ومع ذلك قالت العرب سخط يسخط سخطا سخطا اما السخط فعلى القياس واما السخط فشل

111
00:56:31.550 --> 00:56:53.650
وفهمنا ما معنى كلمة شاذ لا يدل على اي تضعيف لهذا المصدر. طيب ورضا الرضا فعله رضي يرضى ايضا بابه الفعل وكان القياس ان يقولوا رضي يرضى رضى لكنهم قالوا

112
00:56:54.000 --> 00:57:27.400
رضا ومما شد  عما سبق وهو كثير في فعل المتعدي الذي قياس مصدره الفعل قالوا جحده يجحده جحودا وقالوا جحدا على القياس وقالوا شكره يشكره شكورا وشكرا ولم يقولوا شكرا على القياس

113
00:57:28.100 --> 00:57:57.150
وفي فعل اللازم الذي مصدره القياسي الفعول قالوا حكم بينهم يحكم حكما ولم يقولوا حكوما وقالوا مات يموت موتا وشاخ يا شيخ شيخوخة وفي فعل اللازم الذي مصدره القياسي الفعال قالوا بخل يبخل بخلا وبخلا

114
00:57:57.150 --> 00:58:23.900
اما البخل فعلى القياس واما البخل فشل وقالوا رغب يرغب رغبا ورغوبة فالرغب قياسي والرغوبة على غير القياس. وفي فعل الذي مصدره القياسي الفعالة او الفعولة قالوا حسن يحسن حسنا

115
00:58:24.150 --> 00:58:56.250
ولم يقولوا حسونة او حسانة وقالوا قبح يقبح قبح يقبح قبحا وامثلة كثيرة نكتفي بما ذكرناه. ومعرفة هذه المصادر وابنيتها القياسية مفيدة جدا في ابواب من مسائل متعددة فانت اذا عرفت هذه الابنية القياسية تستطيع ان تعرف

116
00:58:56.350 --> 00:59:22.600
الفعل من المصدر وتستطيع ان تعرف المصدر من الفعل وهكذا  فاذا قلنا مثلا حج ما مصدره القياسي ننظر هو ثلاثي متعدي ام غير متعدي ومتعد. حج البيت. اذا فمصدره القياسي حج البيت يحجه

117
00:59:22.600 --> 00:59:45.900
حجا والعرب قالت حج وحج ولله على الناس حجوا وحجوا. قراءتان. فايهما المصدر؟ الحج ام الحج المصدر الحج واما الحج فهو اسم مصدر وسنعرف الكلام على اسم المصدر بعد ان ننتهي من الكلام على ابنية المصادر

118
00:59:46.900 --> 01:00:11.350
طيب قالت للعرب دار يدور دورانا وقال الدار يدور دوارا اما الفرق بينهما اما دار يدور دورانا هذا الدوران الحركة واما دار يدور دورا فهذا المرض كدوار البحر او يصاب الانسان بدوار

119
01:00:12.150 --> 01:00:50.300
تفرقنا بالمصدر يقولون الاظهار والاخفاء والادغام ورابعها ها الاظهار والاخفاء والادغام ورابعها ها الاقلاب او القلب ننظر اما الاخفاء فمن الفعل اخفاء اخفى يخفي اخفاء واما الاظهار فمن الفعل اظهر يظهر اظهارا. واما الادغام فمن الفعل ادغم يدغم ادغاما

120
01:00:51.150 --> 01:01:17.950
طيب والاقلاب مأخوذة من اي فعل انقلب وقلب ثلاثي متعدي ام لازم متعد اذا فقياسه قلبه يقلبه قلبا ولا يقال اقلابا لان الاقلاب في القياس مصدر اقلب افعل اقلب يقلب اقلابا وليس هناك اقلبا

121
01:01:19.650 --> 01:01:40.000
الاقلاب مما انتشر عند بعض المتأخرين ولا يستعمله المتقدمون من النحويين واهل التجويد وانما انتشر عند بعض المتأخرين وهذا مما ينبغي التنبيه عليه انه خطأ الصواب ان نقول القلب بركة وبارك

122
01:01:41.250 --> 01:02:11.350
ما المصدر من بركة بارك هذا ثلاثي لازم وفعل اللازم مثل قعد له فعول. اذا بركة يبرك بروكا فهو بارك والمكان مبروك فيه اما الفعل بارك الرباعي اربعة احرف بارك

123
01:02:11.750 --> 01:02:41.900
فمصدره القياسي بارك يبارك مباركة فهو مبارك انا مبارك انا باركت لك فانا مبارك وانت مبارك مبارك لك النجاح مبارك لك المولود مبارك ام مبروك؟ يعني مبروك عليك ها مبارك لك او مبروك عليك

124
01:02:42.250 --> 01:03:02.400
ان يختلف المعنى اذا اردت ان تسبه تقول مبروك يعني مبروك عليك بعد كذا برك عليك مبروك. فاذا اردت ان تمدحه تقول مبارك. يعني مبارك لك طبعا هذي من الاخطاء المنتشرة ان نقول مبروك بمعنى مبارك مبروك لها معنى اخر

125
01:03:04.950 --> 01:03:29.300
طيب اخيرا نتأمل في الغروب والشروق الغروب الغروب فعول غوزنا الغروب فعول الفعول مصدر مصدر لاي فعل احنا قلنا نأخذ الفعل من المصدر ونأخذ المصدر من الفعل طب الفعول مصدر لاي فعل؟ لفعل اللازم

126
01:03:29.350 --> 01:03:54.700
وفعل اللازم مثل قعد له فعول اذا ما فعل الغروب قارب يغرب غروبا على القياس. غرب يغرب غروبا طب والشروق ايضا فعول؟ ما فعله القياسي؟ شرق هل سرق هو فعل الشروق

127
01:03:55.150 --> 01:04:24.550
ام ان الفعل اشرق اشرق يشرق اشراقا والشروق هنا وقع موقع الاشراق لا بأس يقع موقع الاشراق وقيل وقال بعض اللغويين ان شرق مستعمل شارك بمعنى اشرق كيف عرفنا هذه الاشياء عندما قالوا الشروق الشروق ما يمكن ان يكون مصدرا لاشرقا

128
01:04:25.550 --> 01:04:48.200
مصر اشرق يشرق اشراقا فعندما قالوا الشروق عرفنا ان هناك شرقاء فاما ان يقال انه مستعمل بقلة كما قال بعض اللغويين او يقال انه فعل مات والدليل على انه موجود المصدر شروق. شروق مصدر شرق فشرق اما قليل او انه فعل مات

129
01:04:49.600 --> 01:05:01.010
هذا ما تيسر ونترك الكلام على باقي الابيات ان شاء الله في الاسبوع القادم والله اعلم وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى اله واصحابه اجمعين