﻿1
00:00:00.100 --> 00:00:30.250
الجليل محمد بن عثيمين رحمه الله وغفر له ولنا ولشيخنا وللحاضرين والصفات السلبية ما نفاها الله سبحانه عن نفسه في كتابه او على لسان رسوله صلى الله عليه وسلم وكلها صفات نقص في حقه كالموت والنوم والجهل والنسيان والعجز والتعب. فيجب نفيها عن الله تعالى بما سبق

2
00:00:30.250 --> 00:00:50.250
مع اثبات ظدها على الوجه الاكمل وذلك لان ما نفعه الله تعالى عن نفسه فالمراد به بيان انتفائه لثبوت كمال ضده لا لمجرد نفيه لان النفي ليس بكمال الا ان يتضمن ما يدل على الكمال. وذلك لان النفي عدا والعدم

3
00:00:50.250 --> 00:01:10.250
بشيء فضلا عن ان يكون كمالا. ولان النفي قد يكون لعدم قابلية المحل له. فلا يكون كمالا كما لو قلت الجدار لا يظلم وقد يكون للعجز عن القيام به فيكون نقصا كما في قول الشاعر قبيلة لا يظهرون

4
00:01:10.250 --> 00:01:34.200
قبيلة قبيلة لا يغدرون بذمة ولا يظلمون الناس حبة خردل. وقول الاخر لكن قومي وان كانوا ذوي حسب ليسوا من الشر في شيء وانهانا. مثال ذلك قوله تعالى وتوكل على الحي الذي لا يموت

5
00:01:34.200 --> 00:01:54.200
فنفى الموت عن فنفي الموت عنه يتضمن كمال حياته. مثال اخر قوله تعالى ولا يظلم ربك احد هذا نفي ظلمي عنه يتضمن كمال عبده. مثال ثالث قوله تعالى وما كان الله ليعجزه من شيء

6
00:01:54.200 --> 00:02:22.100
السماوات ولا في الارض فنفي العجز عنه يتضمن كمال علمه وقدرته. ولهذا قال بعده انه كان عليما قدير  لان العجز سببه اما الجهل باسباب الايجاب واما قصور القدرة عنه واما قصور واما قصور القدرة عنه فلكمال علم الله تعالى وقدرته لم يكن ليعجزه شيء في السماوات ولا في الارض

7
00:02:22.100 --> 00:02:39.700
وبهذا المثال علمنا ان الصفة السلبية قد تتضمن اكثر من كمال. طيب الحمد لله رب العالمين واصلي واسلم على نبينا محمد وعلى اله واصحابه اجمعين اما بعد فهذا هو القسم الثاني من اقسام الصفات

8
00:02:40.150 --> 00:03:00.100
من حيث الثبوت والنفي تقدم الكلام على القسم الاول وهو الصفات الثبوتية وقد ذكر المؤلف في بيان معناها ما اثبته الله لنفسه في كتابه او على لسان رسوله صلى الله عليه

9
00:03:00.100 --> 00:03:21.350
عليه وسلم الذي بين ايدينا اليوم من الصفات الصفات السلبية والصفات السلبية المقصود بها الصفات المنفية وانما سمى المؤلف رحمه الله هذا النوع من الصفات بالسلبية جريا على الاصطلاح المستعمل

10
00:03:21.400 --> 00:03:49.900
ومما ينبغي ان يعلم ان السلب بمعنى النفي وهو تخلية الشيء عن شيء السلب تخلية شيء عن شيء  الصفات السلبية هذا معناها في اللغة واما معناها في الاصطلاح ما نفاه الله سبحانه عن نفسه في كتابه او على لسان رسوله

11
00:03:51.400 --> 00:04:13.150
هكذا عرفها المؤلف رحمه الله في الصفات المنفية هي الصفات السلبية هي الصفات المنفية وهي التي جاء نفيها في كلام الله على او كلام رسوله صلى الله عليه وسلم هكذا عرفها المؤلف وعرفها غيره بانها الصفات التي لا تدل على معنى وجودي اصلا

12
00:04:15.350 --> 00:04:44.700
هي الصفات التي لا تدل على معنى وجودي انما هي دالة على عدم لا على وجود على عدم الوصف لا على وجوده فهي ضد الثبوت وهذه الصفات آآ يعرف ويستدل عليها بدخول اداة من ادوات النفي عليها. ولذلك

13
00:04:46.150 --> 00:05:09.550
قال بعض اهل العلم الصفات السلبية او المنفية هي ما دخل عليه حرف من حروف النفي كما ولا وليس المثال الاول قوله تعالى وما ربك بظلام للعبيد هذا دخل عليها

14
00:05:09.950 --> 00:05:49.650
ماء مثال لقوله تعالى ولا يظلم ربك احدا مثال ليس قوله تعالى وان الله ليس بظلام للعبيد وهذا تعريف مع تمثيل وهو تعريف  توصيف وذكر مثال. اذا المنفية والسلبية هذا ما ذكره اهل العلم رحمهم الله في تعريفها. المؤلف قال ما نفاه الله ورسوله

15
00:05:50.600 --> 00:06:11.800
وغيره قال هي الصفات التي لا تدل على معنى وجودي اصلا. وقال اخرون هي ما دخل عليه اداة من ادوات النفي كلا وما وليس والامر في هذا قريب سواء قلنا بهذا او بهذاك او بما ذكر المؤلف المعنى في هذا متقارب

16
00:06:12.150 --> 00:06:40.650
يقول رحمه الله وكلها صفات نقص في حقه اي جامع ما تتضمنه المنفيات عن الله تعالى انها صفة نقص هذا هو الجامع. فلما كانت صفات نقص نفاها الله تعالى عن نفسه. ولذلك يقول كلها صفات نقص في حقه كالموت والنوم

17
00:06:40.650 --> 00:07:06.500
والجهل والنسيان والعجز والتعب. والله تعالى منزه عن هذا كله. وقد جاء نفي هذه الاشياء على وجه عين قال تعالى في الموت لا تأخذه سنة اه نعم اه قال تعالى وتوكل على الحي الذي لا يموت. والنوم قال لا تأخذه سنة ولا نوم. والجهل قال جل وعلا

18
00:07:06.500 --> 00:07:21.950
لا يضل ربي ولا ينسى وهذا كذلك النسيان والعجز وما كان الله ليعجزهم من شيء والتعب وما مسنا من لغوب. اه يقول المؤلف بعد ان بين هذه الصفات قال فيجب نفيها عن الله

19
00:07:21.950 --> 00:07:38.150
عز وجل هذا الواجب فيها لما سبق اي من ان الله متصف بالكمال ثم قال مع اثبات ضدها على الوجه الاكمل. وهذا هو سبب ورود النفي في صفات الله تعالى

20
00:07:38.350 --> 00:07:53.850
ورود النفي في صفات الله تعالى له اسباب وله غايات منها من اسباب ورود النفي في صفات الله تعالى وسيأتيك الكلام الكلام في او هذا الكلام في ما ذكره المؤلف

21
00:07:55.000 --> 00:08:14.500
اثبات كمال الظد. ولهذا يقول ما يجب نفيها مع اثبات ظدها على الوجه الاكمل فلما نفى الله تعالى عن نفسه العجز هذا اثبت به ايش؟ كمال القوة والقدرة لما نفى عن نفسه الجهل والنسيان

22
00:08:14.750 --> 00:08:32.300
اثبت كمال العلم وانه لا يلحقه نقص. وهل المجر؟ قال لان الله لان ما نفاه الله تعالى عن نفسه وذلك لان ما نفاه الله تعالى عن نفسه فالمراد بيان انتفائه لثبوت كمال ضده لا لمجرد النفي يعني

23
00:08:33.050 --> 00:08:51.550
هذا مراد المؤلف النفي لا يرد مقصودا في كلام الله تعالى لمجرد النفي. لماذا؟ لان النفي ليس كمالا كما سيقول المؤلف. قال لا لمجرد ما فيه لان النفي ليس بكمال الا ان يتضمن ما يدل على الكمال

24
00:08:51.700 --> 00:09:09.700
اما هو في ذاته فليس كمال. وذلك لان النفي لماذا لا يتضمن النفي كمالا قال لان النفي عدم والعدم ليس بشيء فضلا عن ان يكون كمالا. ولان النفي هذا وجه

25
00:09:10.700 --> 00:09:29.400
هذا وجه الوجه الاول في كونه لا ترد لا يرد النفي في كلام الله تعالى مجردا. لماذا؟ لان النفي ليس كمالا هذا الوجه الاول. الوجه الثاني لان النفي قد يكون لعدم القابلية المحل له. اي للمدح

26
00:09:32.150 --> 00:09:56.350
تستطيع ان تمدح هذا الجدار بالكرم لماذا هل لانه ناقص؟ لا لكن لانه لا يقبل المدح بهذا الوصف كما انك لا تمدح الاعمى بحدة البصر لماذا؟ لانه لا يقبل الاتصاف بهذا الوصف. ولا يبصر حتى يوصف بقوة البصر وحدته

27
00:09:56.500 --> 00:10:12.700
فالنفي قد يكون قد يكون اه مجردا اه نعم ان في مجرد عن صفات الله تعالى لا النفي المجرد في صفات الله لا يكون لان النفي المجرد لا يفيدك مالا. واحد

28
00:10:12.700 --> 00:10:32.250
لان النفي قد يكون لعدم قابلية الموصوف للوصف عدم قابلية المحل للوصف المذكور. لا لكونه اه نقصا او اه ما اشبه ذلك. يقول فلا يكون كمالا كما لو قلت الجدار لا يظلم

29
00:10:32.950 --> 00:10:53.500
وقد يكون للعجز عن القيام به فيكون نقصا فهنا النفي قد يكون للعجز لا للكمال ولا لمعنى اخر مثل له بقول قبيلة لا يغدرون بذمة ولا يظلمون الناس حبة خردل

30
00:10:53.550 --> 00:11:16.450
هل هذا في مساق المدح هذا مدح هذا ذم فيما يشبه المدح هذا ليس مدحا هذا ذم هذا ذنب ما الذي عرفنا انه ذم ان المؤلف ذكره بصيغة التصغير قبيلة. والاصل في التصغير انه للتحقير والذم. هذا الاصل فيه. قد يأتي للتمليح

31
00:11:16.450 --> 00:11:41.750
وقد يأتي للتفخيم لكن هذا خلاف الاصل. الاصل في التصغير في كلام العرب انه انه للذم والتحقيق. يأتي للتمليح والملاطفة كتصغير الناس لاسماء اولادهم وما اشبه ذلك مما يصغرونه على وجه التمليح له. قال وقول الاخر لكن قومي وان كانوا ذوي حسب يعني لهم شرف

32
00:11:41.750 --> 00:11:59.900
كان ليسوا من الشر في شر في شيء وانهانا هذا ليس مدحا انما هذا ذم مثل المؤلف رحمه الله للصفات السلبية والصفات المنفية بقوله وتوكل على الحي الذي لا يموت فنفل

33
00:11:59.900 --> 00:12:25.600
فنفى فنفي الموت عنه يتضمن كمال حياته. وهذا هو المقصود ان النفي انني ان الصفات السلبية انما يجاء بها لغاية وحكمة في كلام الله تعالى من الغايات والحكم هو اثبات كمال ضد ما نفي. ومثال لا يظلم ربك احدا نفى نفى نفي

34
00:12:25.600 --> 00:12:45.600
عنه يتضمن كمال عدله. مثال ثالث قال وما كان الله ليعجزه من شيء في السماوات ولا في الارض. يقول فنفي العجز عنه يتضمن كمال علمه قدرته ولهذا قال بعده ان الله انه كان عليما قديرا لان العجز سببه اما الجهل باسباب الايجاد واما قصور القدرة

35
00:12:45.600 --> 00:13:02.100
عنه فلكمال العلم فلكمال علم الله تعالى وقدرته لم يكن ليعجزه آآ في شيء في السماوات ولا في الارض. وبهذا المثال علمنا ان الصفات ان الصفة السلبية قد تتضمن اكثر من كمال

36
00:13:02.850 --> 00:13:22.300
يبين هذا ويوضحه فيما في القاعدة القادمة وهي القاعدة الرابعة كيف يستفاد الكمال من النفي كيف يستفاد الكمال من النفي؟ طيب بعد ان انتهينا من تقسيم الصفات الى ثبوتية وسلبية

37
00:13:22.800 --> 00:13:51.550
سؤال ما الاصل فيه صفات الله تعالى الاثبات او السلب الاثبات والنفي  اكيد ما الاصل في صفات الله تعالى؟ الاثبات او النفي؟ ما الاصل؟ يعني ما الاكثر بالغالب الاثبات والنفي؟ الاثبات. الاثبات. هذا هو الاصل. ولهذا تجد النفي في كلام الله تعالى

38
00:13:51.950 --> 00:14:07.950
اذا قارنته بالاثبات قليل هو الله الذي لا اله الا هو عالم الغيب والشهادة والرحمن الرحيم والله الذي لا اله الا هو الملك القدوس السلام المؤمن المهيمن العزيز الجبار المتكبر

39
00:14:08.700 --> 00:14:28.400
ثم قال هو الله الخالق البارئ المصور له الاسماء الحسنى هذا البسط الاثبات هو الاصل في كلام الله تعالى. ولذلك كان الاصل في الصفات الصفات الثبوتية واما الصفات السلبية التي هي صفات النفي

40
00:14:29.250 --> 00:14:55.300
فهي موجودة في كلام الله تعالى لكنها جاءت على نحوين جاءت مجملة وجاءت مفصلة النفي في صفات الله تعالى على نحوين يعني على صورتين على نوعين مجمل ومفصل وكذلك الاثبات جاء مجملا

41
00:14:55.350 --> 00:15:25.900
ومفصلة فكلاهما جاء مجملا وجاء مفصلة. مثال المجمل من يمثل الاثبات المجمل الاثبات الاثبات المجمل من يمثل له  لا للاثبات له الاسماء الحسنى ولله الاسماء الحسنى وله الاسماء الحسنى هذا اثبات مجمل. ايضا

42
00:15:26.450 --> 00:15:46.050
ما الذي جرت ابي والكبير لا الله يصلي. لا المجمل يعني اجمالا عاما كقوله وله المثل الاعلى هذا اثبات مجمل للكمال ولله الاسماء الحسنى وله المثل الاعلى الاثبات المفصل هو الاصل

43
00:15:46.600 --> 00:16:02.800
اللي ذكرناه قبل قليل هو الله الذي لا اله الا هو ثم قال ملك القدوس السلام هذا اثبات مفصل. اذا الاثبات يأتي مجملا ويأتي  الذي يأتي مجملا ويأتي مفصل لكنه قليل. مثال النفي المجمل

44
00:16:03.550 --> 00:16:18.750
ليس كمثله شيء. هذا ما نفى شيئا معينا انما نفى ان يكون له مثيل او نظير في شيء من من شؤونه سبحانه وبحمده وهذا نفي يسمى نفيا مجملا يعني عاما

45
00:16:18.900 --> 00:16:38.750
عن ان يكون له نظير او مثيل ويأتي النفي مفصلا لكنه قليل كقوله لم يلد ولم يولد وكقوله تعالى لا تأخذه سنة ولا نوم وكقول آآ الذي لا يموت كقوله وما ربك بظلام للعبيد وما اشبه ذلك لكن

46
00:16:38.750 --> 00:17:11.800
هذا محدود. اذا الاصل في الصفات هو الثبوت اجمالا وتفصيلا ويأتي النفي مجملا ومفصلا لكنه قليل. ثم النفي في كلام الله تعالى غرضه وغايته قصوده اثبات اثبات كمال الظد وله مقاصد اخرى نأخذها في القاعدة التالية. اقرأ القاعدة التالية. القاعدة الرابعة الصفات الثبوتية صفات مدح

47
00:17:11.800 --> 00:17:31.800
فكلما كثرت وتنوعت دلالاتها ظهر من كمال الموصوف بها ما هو اكثر. ولهذا كانت الصفات الثبوتية التي اخبر الله بها عن نفسه اكثر بكثير من الصفات السلبية كما هو معلوم. اما الصفات السلبية فلم تذكر

48
00:17:31.800 --> 00:17:51.800
طالبا الا في الاحوال التالية الاولى بيان عموم كماله كما في قوله تعالى ليس كمثله شيء ولم يكن له كفوا احد الثانية نفي ما ادعاه في حقه الكاذبون كما في قوله ان دعوا للرحمن ولدا وما ينبغي

49
00:17:51.800 --> 00:18:11.800
الرحمن ان يتخذ ولدا. الثالثة دفع توهم نقص نقص من كماله فيما يتعلق بهذا الامر بهذا امر معين كما في قوله تعالى وما خلقنا السماء والارض وما بينهما لاعبين. وقوله ولقد خلقنا

50
00:18:11.800 --> 00:18:33.250
السماوات والارض وما بينهما في ستة ايام وما مسنا من لغوب طيب هذا هذه القاعدة تضمنت ان صفات الثبوت ان الصفات الثبوتية صفات مدح وكمال وانها الاصل فيما اخبر الله به عن نفسه

51
00:18:34.500 --> 00:18:51.600
هذا واحد مما تضمنته القاعدة ان صفات الصفات الثبوتية صفات مدح وكمال وهي الاصل فيما اخبر الله تعالى به عن نفسه ومعنى الاصل يعني الاكثر والغالب فيما اخبر الله تعالى به عن نفسه

52
00:18:52.450 --> 00:19:18.850
اما الصفات السلبية فهي انما تذكر لحكمة او لغاية هذه الغايات التي من اجلها جاء النفي في صفات الله تعالى ثلاث غايات ثلاث حكم واحد من ثلاث غايات او ثلاث حكم الاول بيان عموم كماله

53
00:19:19.450 --> 00:19:43.000
بيان عموم الكمال لقوله تعالى ليس كمثله شيء هذا ماذا تستفيد منه؟ لما تسمع قوله جل وعلا ليس كمثله شيء  تثبت ايش عموم كمال الله تعالى من كل وجه لانه ما لا نظير له ولا مثيل ولا سمية ولا ند ولا كفؤ

54
00:19:43.200 --> 00:20:04.150
هذا لا يكون الا كاملا فهذا يثبت عموم الكمال لله جل وعلا. فقوله ليس كمثله شيء ولم يكن له كفوا احد هي مما تثبت تنفي نفيا عاما يثبت كمال اا يثبت عموم الكمال لله تعالى وعموم الكمال يعني الكمال في اسمائه

55
00:20:04.200 --> 00:20:31.450
الكمال في صفاته الكمال في افعاله الكمال في شأنه كله ولهذا نظائر كقوله تعالى هل تعلم له؟ سميا فهذا كله لاثبات الكمال. هذا نفي لاثبات الكمال. المعنى الثاني او الحكمة الثانية التي من اجلها يأتي النفي نفي ما ادعاه في حقها

56
00:20:31.450 --> 00:20:55.650
كاذبون كما في قوله ان دعوا للرحمن ولدا قال وما ينبغي للرحمن ان يتخذ ولدا. ما ينبغي اي لا يجوز ومحال ان يكون للرحمن ولدا والامتناع هنا امتناع شرعي قدري كوني لا يكون لله ولد جل في علاه. فهذا من المحالات

57
00:20:55.750 --> 00:21:16.850
وما ينبغي في القرآن تأتي لمحال اما قدرا واما شرعا فهي ليست كاستعمال الفقهاء ما ينبغي دون يعني مرتبة بين التحريم والكراهة ارفع من الكراهة ودون التحريم لا ما ينبغي انما يذكر في كلام الله تعالى للمحالات

58
00:21:18.350 --> 00:21:42.200
المحالات اما قدرا واما شرعا. الثالث دفع توهم نقص اه نقص من كماله. هذا المعنى الثالث الذي من اجله يأتي النفي دفع توهم نقص من كماله فيما يتعلق بهذا الامر المعين. كقوله تعالى وما مسنا يقول ما خلقنا السماوات والارض وما بينهما لاعبين

59
00:21:42.200 --> 00:22:01.450
فهذا نفي ان يكون خلق السماوات والارض لعبا ولقد خلقنا السماوات والارض وما بينهم في ستة ايام وما مسنا من لغوب هذا لنفي آآ النقص آآ في آآ في في في صفاته جل في علاه في صفة القوة

60
00:22:01.700 --> 00:22:19.000
على وجه الخصوص ولذلك دفع نقص دفع توهم نقص من كماله فيما يتعلق به بهذا الامر المعين فهذا نفي خاص لقوله لا تأخذه سنة ولا نوم هذا ليس نفيا عاما انما نفي نقص عام

61
00:22:19.150 --> 00:22:43.250
او نقص خاص يتعلق بهذه الصفة. اذا النفي يأتي في صفات الله تعالى لاثبات الكمال اما كمال الوصف او او الكمال آآ الثاني نفي ما ادعاه الكاذبون. الثالث دفع توهم النقص

62
00:22:43.850 --> 00:23:08.008
دفع توهم النقص هذا ما آآ يتصل بهذه القاعدة الرابعة وهي بيان ان الاصل في الصفات انها ثبوتية وانها الاكثر في كلام الله تعالى ولكونها تثبت كمالا ومدحا ومجيء في صفات الله تعالى لحكمة وغاية ذكر المؤلف رحمه الله شيئا من الحكم والغايات في ذلك