﻿1
00:00:08.050 --> 00:00:28.050
والسلام على نبينا محمد وعلى آله واصحابه اجمعين. اما بعد فحياكم الله وبياكم. في هذه الليلة ليلة الثاني والعشرين من شهر ربيع الاخر من سنة تسع وعشرين واربع مئة والف. من هجرة المصطفى صلى الله عليه وسلم

2
00:00:28.050 --> 00:00:48.050
في هذا المكان المبارك جامع الراجحي بحي الجزيرة في مدينة الرياض نعقد بحمد الله وتوفيقه الدرس التاسع من دروس شرح الفيل ابن مالك رحمه الله تعالى والكلام يا اخوان ما زال متصلا في شرح باب المعرب

3
00:00:48.050 --> 00:01:18.050
وننهيه باذن الله في هذه الليلة. وكنا توقفنا في الدرس الماضي عند الكلام على طريقة الاعراب وقلنا ان للاعراب طريقة مرعية واركانا لابد ان يستوفيها المعرض لكي يكون اعرابه كاملا. ويلتزم في اعرابه بالمصطلحات التي اصطلح عليها اهل هذا الفن

4
00:01:18.050 --> 00:01:48.050
وتكلمنا في الدرس الماضي على طريقة اعراب الحروف والافعال الماضية وافعال الامر. وقلنا ان هذه الثلاثة اعرابها ثابت. لا يتغير. ففي الركن الاول فاذكر نوعها. فتقول فعل ماض او فعل امر او حرف جر. ونحو ذلك. وفي الركن الثاني

5
00:01:48.050 --> 00:02:08.050
فاذكروا حكمها الاعرابي. وهذه الثلاثة اعني الحروف والافعال الماضية وافعال الامر. هذه الثلاثة ليس لها حكم اعرابي لا رفع ولا نصب ولا جر ولا جزم. فلهذا نقول في بيان حكمها الاعرابي لا محل له من الاعراب

6
00:02:08.050 --> 00:02:38.050
والركن الثالث ان نذكر حركتها وهذه الثلاثة جميعا حركاتها حركات بناء وتبنى على حركة اواخرها. الا الفعل الماضي فانه يبنى على اربعة اشياء كما سبق تفصيله. وعلى ذلك فاننا نقول في اي كلمة من هذه الكلمات من الافعال الماضية او وافعال الامر او الحروف نقول

7
00:02:38.050 --> 00:02:58.050
قولوا اعرابه ثابتا. ولا يتغير بتغير موقعه من الجملة. تستطيع ان تعرظ الكلمة سواء قالت في كليب كان في جملة او لم تكن في جملة. قام في كل مكان هو

8
00:02:58.050 --> 00:03:18.050
فعل ماض لا محل له من الاعراب مبني على الفتح. وقم هو فعل امر لا محل له من اعراب مبني على السكون في اي مكان. ولو اردت ان تعرب حرف الزر على فهو حرف جر لا محل له

9
00:03:18.050 --> 00:03:38.050
اعراض مبني على السكون في اي مكان في الجملة وهكذا. ونتكلم الليلة ان شاء الله على اعراض الفعل المضارع وعلى اعراب الاسماء. فنقول مستعينين بالله متوكلين عليه. اما اعراظ الافعال المضارعة

10
00:03:38.050 --> 00:04:08.050
فاننا قبل ان نذكر اعرابها نذكر ببعض احكامها التي تركناها من قبل اليها في طريقة الاعراب. فالافعال المضارعة من حيث الاحكام قضية تدخلها الاحكام العرابية ام لا تدخلها؟ الجواب يجب ان تدخلها الاحكام العرابية. اما

11
00:04:08.050 --> 00:04:38.050
رفع واما نصب واما جزم. سواء اكانت معربة ام مبنية الفعل مضارع معربا كان او مبنيا لابد ان يدخله حكم معرابي اما رفع واما نفض واما جزم. عرفنا ذلك وعرفنا ايضا ان حركته اذا كان معربا فهي حركة اعراب. واذا

12
00:04:38.050 --> 00:04:58.050
كان مبنيا فحركته حركة بناء. اما حركة البناء فواضحة لانه حينئذ يبنى على حركة ويبنى اذا اتخذت به نور النسوة ويبنى على السكون او اتصلت به والتوكيد او يبنى على الفتح. اما اذا كان

13
00:04:58.050 --> 00:05:28.050
معربا في سوى هاتين الحالتين فان علامة اعرابه حينئذ تختلف. فاذا كان من الافعال الخمسة فان اعراضه اعراض الافعال الخمسة. يرفع بثبوت النون وينصب ويلزم بحذفها. واما اذا كان معتل الاخر فانه يعرب اعراب الافعال المعتلة الاخر. في الرفع في الضمة المقدرة

14
00:05:28.050 --> 00:05:48.050
وفي الجزم بحذف حرف العلة وفي اللفظ بالفتحة المقدرة مع الالف والفتحة الظاهرة مع الواو والياء واذا كان صحيح الاخر فانه يعرض بالحركات الاصلية الظاهرة في الضمة رفعا وبالفتحة نصبا وبالسكوت

15
00:05:48.050 --> 00:06:18.050
كوني جزما كل ذلك درسته من قبل وانتهينا منه وسنحتاج اليه في الاعراب. فنقول لاعراض الفعل المضاد ثلاثة اركان ايضا وهي الاركان المذكورة من قبل. فالركن الاول تذكر نوعه اذا اردت ان تبدأ اعراب الفعل ماضي تبدأ بذكره ببيان نوعه فتقول فعل مضارع

16
00:06:18.050 --> 00:06:48.050
اذا اردت ان تبدأ اعرابه فتقول فعل مضارع يجب يسجد محمد لله خاشعا كيف معرب يسجد؟ نبدأ اعرابه بان نقول فعل مضارع. طيب واضح. محمد لله خاشعا فمحمد فمحمد يسجد محمد مبتدأ مرفوع وعلامة رفعه الضمة

17
00:06:48.050 --> 00:07:18.050
ما نقول خبر. بل تقول في اعرابه هي علوم مضارع. لان الفعل مضارع انما تبتدئ اعرابه بقولك فعل مضارع طيب والخبر في هذه الجملة هو الجملة الفعلية يسجد وفاعله والمستتر هو طيب اذا في الركن الاول في اعراض الفعل المضارع ان تذكر نوعه فتقول فعل مضارع. الركن

18
00:07:18.050 --> 00:07:38.050
هو بيان الحكم الاعرابي. بيان الحكم الاعرابي. وعرفنا انه لا بد ان يدخله اما واما نصب واما جزي. ما الحكم الاعرابي الذي دخل المضارع هنا؟ الرفع ام النصب؟ ام الجزم؟ يختلف باختلاف

19
00:07:38.050 --> 00:07:58.050
العوامل لكن كيف تعبر عن هذا الحكم الاعرابي؟ ماذا تقول؟ ان كان معربا فتقول مرفوع منصوب مجزوم. وان كان مبنيا فتقول في محل رفع في محل في محل نصب في محل شف

20
00:07:58.050 --> 00:08:38.050
فمحمد يسجد لله يسجد فعل مضارع ما باله مرفوع حكمه الرفع وهو معرب. لا تسجدن لغير الله لا حرف نهي وجزر. وتسجد اي لا تسجدن تسجدن فعل مضارع طيب مجزوم ام في محل جزم؟ في محل جزر لان حكمه الاعرابي الجزم وهو

21
00:08:38.050 --> 00:09:08.050
فنقول في محل كسب. والنون حرف توكيد. اما لا تسجد لغير الله فلا حرف نهي وجزم وتسجد فعل مضارع مجزوم. لان وهو الجزم وهو معرض. وهكذا. الركن الثالث ان تذكر حركته

22
00:09:08.050 --> 00:09:28.050
كان معربا في حركة اعراض وان كان مبنيا فحركة بناء. فتراعي ذلك. فتقول محمد يسجد فعل مضارع مرفوع وعلامة رفعه الضمة. لا تفسد لغير الله فعل مضارع مجزوم وعلامة جزمه السكون

23
00:09:28.050 --> 00:09:58.050
لكن لا تسجدن اقول فعل مضارع في محل جزم مبني على الفتح اذا فالاركان ثلاثة هي الاركان السابقة نفسها. فالاول ان تذكر نوعه فتقول فعل مضارع والثاني ان تذكر حكمه الاعرابي فان كان معربا قلت مرفوع مرفوض والزوم

24
00:09:58.050 --> 00:10:18.050
وان كان مبنيا قلت في محل في محل نقص في محل جزل والركن الثالث ان تذكر الحركة. ان كان معرضا فحركة اعراض وان كان مبنية فحركة بناء يبقى لنا اعراض الاسم

25
00:10:18.050 --> 00:10:58.050
اعراب الاسم والاسماء هي اشرف الكلمات وكلام النحويين فيها كثير واغلب النحو انما يتكلم على اعراب الاسماء قالوا لان المعاني تتوارد عليه. ومعناه يختلف في افي هذه المعاني وهذا حق. فان الاسم الواحد يختلف معناه

26
00:10:58.050 --> 00:11:28.050
خلاف موقعه في الجملة. فاذا اخذنا كلمة محمد مثلا محمد معناها اللغوي الدلالة على ذات مذكرة. انسان ذكر اسمه محمد. هذا المعنى اللغوي. لكن اذا قلنا صلى محمد لله ثم قلنا بعد ذلك

27
00:11:28.050 --> 00:11:58.050
اكرم خالد محمدا فمحمد في المثالين معناهما اللغوي واحد وهو الدلالة على هذا الشخص المسمى محمدا. لكن في المثال الاول صلى محمد اكتسب معنى الفاعلية لانه دل هنا على من فعل الصلاة يعني دل على المصلي لكن

28
00:11:58.050 --> 00:12:28.050
لاكرم خالد محمدا اكتسب معنا جديدا وهو الدلالة على المفعولية يعني الدلالة على المكرم طيب نأخذ مثالين متقابلين لو قلنا مثلا اكرم الاستاذ محمدا ثم قلنا اكرم محمد الاستاذة. فمحمد من حيث

29
00:12:28.050 --> 00:12:48.050
انا اللغوي شيء واحد لكن معنى محمد ففي المثال الاول اكرم الاستاذ محمدا دل على المكرم اي دل على معنى المفعولية على من وقع عليه الفعل على من وقع عليه الاكرام

30
00:12:48.050 --> 00:13:18.050
وبالمثال الثاني اكرم محمد الاستاذ دل على الفاعلية يعني دل على المكرم. فهل معنى المكرم مثل معنى المكرم هذا معناه متلاقي معنيان متناقضان لكن محمد اكتسب المعنى الاول باسلوب واكتسب المعنى الثاني في اسلوب فارادت العرب ان تفرق بين هذه المعاني التي تتوارد على الاسماء

31
00:13:18.050 --> 00:13:58.050
باختلاف اعراضها. فاذا دل الاسم على من فعل الفعل رفعوه. واذا دل على من وقع عليه الفعل نصبوه التفريق بين هذين المعنيين. والامثلة كثيرة على ذلك. لو اخذنا قائل او راكض راكب هذا اثم راتب الراكب قسم طيب فاذا قلنا

32
00:13:58.050 --> 00:14:28.050
هرب الراكض الراكض المعنى اللغوي للراكض الذي يفعل الركض. لكن هنا في قول فهرب الراكض فاكتسب معنا جديد وهو الدلالة على من فعل الهروب الهارب. نعم هرب الراكب. طيب ثم قلت رأيت الرافض اكتسب معنى جديدا وهو الدلالة على من وقعت عليه الرؤية عن المفعول على المرء

33
00:14:28.050 --> 00:14:48.050
ثم قلت بعد ذلك جاء اخي رافظا ما معنى راكبا هنا المعنى اللغوي الذي يركض لكن معناها هنا في هذه الجملة جاء محمد راكبا دلت على حالة اخي او جاء اخي راكبا دلت عليه

34
00:14:48.050 --> 00:15:08.050
حالة اخي وهيئة اخي وقتها المجيء هو راكب كلمة واحدة ومعناها اللغوي واحد لكن تكتسب معاني جديدة خلاف مواقعها في الجملة. اذا فالذي يؤثر في اعراض الاسم هو اختلاف موقعه

35
00:15:08.050 --> 00:15:38.050
في الجملة. والاسم له مواقع مختلفة في الجملة فاحيانا يقع في ابتداء الجملة. فتجعله العرب مبتدأ وترفعه. واحيانا يكمل معنى المبتدأ فترفعه العرب ويسمى خبرا واحيانا يأتي في الجملة بحيث

36
00:15:38.050 --> 00:15:58.050
تدل على من فعل الفعل واحيانا يأتي في الجملة للدلالة على من وقع عليه الفعل. واحيانا يأتي في الجملة للدلالة على واحيانا يأتي في الجملة للدلالة على زمن الفعل. جاء محمد صباحا

37
00:15:58.050 --> 00:16:28.050
واحيانا يأتي في الجملة للدلالة على مكان الفعل. واحيانا يأتي في الجملة للدلالة على سبب وعلة الفعل جاء محمد احتراما لك احتراما اثم لكن ما معناه في هذا في الموقع دل على ماذا؟ دل على سبب المجيء علة المجيء لماذا جئت؟ لماذا جاء؟ سبق احترام

38
00:16:28.050 --> 00:16:58.050
اما الناس اذا فالاسم يقتسم معاني اضافية باختلاف موقعي في الجملة وهذي المواقع ما يجت بينها العرب الاعراب. ولهذا كانت اوجه الاعرابية كثيرة. ولهذا كان اعراب متميزا عن اعراب كل ما سبقه. فكل ما سبق اي

39
00:16:58.050 --> 00:17:28.050
والافعال في الماضي والامر والمضارع نعم الحروف والافعال اذا اردت ان تبدأ اعرابها فانك تبدأ اعراضها بذكر ماذا؟ ببيان ماذا؟ ببيان نوعها. لان نوعها ما يختلف باختلاف بالجملة في اول الجملة او في اخر الجملة هو فعل ماضي. في اول الجملة وفي اخر الجملة هو حرف. جر. ما موقع

40
00:17:28.050 --> 00:17:48.050
وفي الجملة لا يؤثر على الحرف ولا على الفعل لكنه يؤثر كما رأينا على الاثم اكشفوا معنى جديدا فلهذا فاذا اردت ان تبدأ اعراب الاسم فان المعربين لا يبينون نوعه

41
00:17:48.050 --> 00:18:18.050
وانما يبينون ماذا؟ في بداية اعرابه يبينون موقعه في هذا الاسم وقع في اي موقع في الجملة في اي مكان في الجملة لان موقعه في الجملة الذي ستحدده لاول الاعراب هو الذي سيؤثر في بقية العراق. هل هذا الاسم الذي تريد ان تعربه ووقع في ابتداء الجملة

42
00:18:18.050 --> 00:18:38.050
قام وقع بحيث يدل على الهيئة ام وقع بحيث يدل على زمن الفعل او علة الفعل او على ماذا يدل؟ اذا فاول ركن من اركان اعراب الاسم ان تبين موقعه

43
00:18:38.050 --> 00:19:08.050
في الجملة. يعني تقول ماذا مثلا؟ تقول مبتدأ قضى او فاعل او مفعول به او نائب فاعل او مفعول مطلق او مفعول لاجله او ظرف زمان او او برهما كان او حال او تمييز ونحو ذلك من ابواب النحو التي نسميها مواقع الاسم في الجملة

44
00:19:08.050 --> 00:19:38.050
وهي مواقع مختلفة وكثيرة. طيب. الركن الثاني من اركان اعرابي الاسم والثالث الركن الثاني والثالث فيما سبق. اي ان الثاني بيان الحكم الاعرابي. فتبين الحكم الاعرابي للاسم والاسم لابد ان يدخلها حكم اعرابي

45
00:19:38.050 --> 00:19:58.050
اما رفعه واما نصب واما جر. فان كان هذا الاسم معربا قلت مرفوع منصوب مجرور. وان كان هذا قسما مبنيا قلت في محل رفع في محل في محل جر. فقولنا الله ربنا

46
00:19:58.050 --> 00:20:28.050
مبتدأ مرفوع وعلامة رفعه الضمة. واذا قلت محمد اخي فمحمد مبتدأ مرفوع وعلامة رفعه الضمة. واذا قلت هذا اخي تقول في اعرابي هذا مبتدأ مبتدأ هذا موضعه في الجملة وقع في ابتداء الجملة اذا مبتدأ ثم تقول في محل رفع لان

47
00:20:28.050 --> 00:20:58.050
ان هذا اسم مبني. اسم مبني اذا مبتدأ في محل رفع. والركن الف كالركن الثالث السابق بيان الحركة. هل كان الاسم معربا فحركة اعراب؟ وان كانت فحركة بناء فتبين ذلك. فتقول في هذا اخي هذا مبتدأ في

48
00:20:58.050 --> 00:21:38.050
لرفع مبني على السكون. وفي هذه اختي هذه مبتدأ في محل رفع مبني على الكهف. وفي قولنا هؤلاء مسلمون هؤلاء مبتدأوا في محل مبني على الكسر. طيب واذا قلنا مثلا جلست امام الشيخ جلست امام

49
00:21:38.050 --> 00:21:58.050
ثلاث جلس فعل ناضج لا محل له من الاعراب مبني على السكون وسعف جلست العائدة الي انا ما علاقة في ذا الجلوس؟ انا فاعله. اذا ماذا نعلن ساعي؟ كان متكلم. اقول

50
00:21:58.050 --> 00:22:18.050
لكن ما نقول فاعل مرفوع نقول فاعل في محل رفع لانه ضمير والضمائر مبنية ثم نقول فاعل في محل مبني على حركته على الضم. جلست امام الشيخ امام اثم. ما موقعه في الجملة

51
00:22:18.050 --> 00:22:38.050
يعني ما فائدته عندما وقع في هذا المكان في هذا الموقع بالذات من الجملة؟ ماذا بين؟ بين مكان الجلوس والاسم الذي يبين المكان والزمان يسميه ظرف. هنا ظرف مكان. اذا ما اعرب امام ظرف مكان. طيب طرف مكان

52
00:22:38.050 --> 00:23:08.050
صب او في محل ناصب ظرف مكان منصوب لانه معرض ظرف مكان منصوب وعلامة نصبه الفتحة وهو مضاف مضاف اليه مجرور وعلامة جره الكسرة. طيب ولو قلنا مثلا لست امامك امامك امام ظرف مكان منصوب وعلامة نصبه الفتحة وهو مضاف والكاف امامه

53
00:23:08.050 --> 00:23:28.050
مضاف اليه لكن مجرور ام في محل جر؟ في محل جر مبني على الفتح. طيب لو قلنا عن هذه الجملة لست حيث. جلس محمد حيث اثم. لكن ماذا بين عليه اثم في هذا

54
00:23:28.050 --> 00:23:58.050
من الجملة بين مكان الجلوس ايضا. اذا فهو ظرف مكان الا انه من من الاسماء المبنية فنعرضه فنقول حيث ظاركم ما كان. في محل نصب مبني على الضم طيب. ولو قلنا نجح الطلاب فنجح فعل ماض لا محل له من

55
00:23:58.050 --> 00:24:18.050
ثم مع الفتح والطلاب فاعل مرفوع وعلامة رفعه الضمة. طيب واذا قلنا نجح ثلاثة عشر طالبا فنجح فعل ماضي لا محل له معرض ابن عن الفتح وثلاثة عشر ما يعرف ثلاثة عشر فاعل

56
00:24:18.050 --> 00:24:38.050
من الذي نجح؟ الذي نجح ثلاثة عشر من ثلاثة عشر فاعل. لكن فاعل مرفوع ام في محل رفع؟ فاعل؟ في محل مبني على فتح الجزئين. ثلاثة عشر طالبا طالبا تمييز منصوب وعلامة نصبه الفتحة

57
00:24:38.050 --> 00:25:08.050
طيب واذا قلنا نجح ثلاثة وعشرون طالبا فنجح فعل ماض ثلاثة فاعل مرفوع لانه معرض مرفوع وعلامة رفعه الضمة وعشرون الواو حرف لا محل له من اعراب مبني على الفتح وعشرون معطوف على الفاعل مرفوع وعلامة رفعه

58
00:25:08.050 --> 00:25:38.050
الواو لانهم ملحق بجمع المذكر السالم وطالبا تمييز منصوب وعلامة نصبه الفتحة. طيب ننظر بسرعة ننظر بسرعة الى بعض الايات ونعرض اه بعضها طيب يقول سبحانه وتعالى قل اعوذ برب الفلق قل اعوذ برب الفلق اتفضل

59
00:25:38.050 --> 00:25:58.050
فعل امر هذا فعل امر يعني تبين نوعه وحكمه وحركته. اذا فعل الامر مبني على السكون لا محللا يا رب. هذا اذا كان الاركان التي ذكرناها لا بأس عندما تقدم

60
00:25:58.050 --> 00:26:18.050
رحنا على ركن لو قدمت باب اركن على باب فلا بعث. طيب. نعم. قل فعل امر لا محل له من العرب مبني على السكون وفعله مستنسى تقديره انت قل انت اعوذ فظا

61
00:26:18.050 --> 00:26:48.050
فعل مضارع مرفوع وعلامة رفعه الضمة الظاهرة على اخره وفاعله احسنت والفاعل ضمير مستتر تقديره انا اعود انا. طيب. لرب الفلق البارح الفجر لا محل له من اعراب وربي اسم مجرور بالباء وعلى ما تجره الكثرة والفلق

62
00:26:48.050 --> 00:27:08.050
اتفضل احتسب مضاف اليه. مجرور وعلامة جره الكسرة. طيب وقال تعالى وجاء من اقصى رجل يسعى جاء فعل ماض لا محل له من اعراب ابن على الفتح. من حرف جر لا محل له من اعراب مبني على السكون

63
00:27:08.050 --> 00:27:38.050
اقصى تفضل جاء من اقصى من حرف جر واقصى اسم مجرور بمن وعلامة جره الكافرة الظاهرة من مقدرة المقدمة منعها من الظهور الثقل ام التعذر؟ التعذر تعذر مع الالف. نعم. المدينة نعم يا اخوان

64
00:27:38.050 --> 00:28:08.050
من اقصى المدينة مضاف اليه على قاعدة بعض الطلاب بعض الطلاب الذين يعرفون يعني بعض احكام النحو قاعدتهم ان الكلمة التي ما تعرف اعراضها مضاف اليه طيب مضاف اليه مجرور وعلامة تجره الكسرة. رجل هم وجاء من اقصى المدينة رجل

65
00:28:08.050 --> 00:28:38.050
هو هو الجائي اذا من فاعل؟ نعم فاعل مرفوع وعلامة رفعه الضمة الظاهرة. ويسعى نعم اتفضل. فعل مضارع مرفوع وعلامة رفعه. الضمة المقدرة منعها من الظحور التعذر والفاعل مستتر تقديره هو يعود الى رجل طيب ما

66
00:28:38.050 --> 00:29:08.050
جملة يسعى هو يسعى الجملة الفعلية من يسعى والفاعل. ما اعرابها؟ صفة لرجل. نعت لرجل في محل رافع طيب نعم لا لو كانت بعد معرفة لك انت حالان قلت جاء الرجل يسعى او جاء محمد يسعى تكون الجملة حالا. لكن اذا وقعت بعد نكرة جاء رجل يسعى

67
00:29:08.050 --> 00:29:38.050
فتكون فتكون نعتا. نعم. لان الجملة في حكم النكرة. ورجل نكرة اتفقا او اختلف اتفقا معك. طيب اعبدوا الله ربي وربكم. نعم يا شباب؟ اعبدوا فعل امر لا محل له من اعراب مبني على

68
00:29:38.050 --> 00:30:18.050
انا حرف النون في اتصال اللي بيواء الجماعة وواو الجماعة فاعل فاعل في محل رفع مبني على السكن. طيب. الله لفظ الجلالة مفعول به لانه المعبود المفعول. اذا مفعول به منصوب وعلامة نصبه الفتحة. ربي

69
00:30:18.050 --> 00:30:48.050
اعبدوا الله ربي وربكم. نعم. عطه بيان. او الكل منكن نعم. منصوب لانه تابع لمنصوب. وعلى متن الفتحة المقدرة منع من ظهورها اشتغال المحل بحركة المناسبة. وليا في ربي وهو مضاد

70
00:30:48.050 --> 00:31:18.050
يا مضاف اليه محل جر. طيب. وتالله لاكيدن اصنامكم بعد ان تولوا مدبرين تالله لاكيدن حتى حرف جر. ومعناه القسم لا محل له من رب مبني على الفتح ولفظ الجلالة اسم مجرور وعلى مجره الكسرة. لازيدن اللام حرف جواب. واقع في جواب القسم

71
00:31:18.050 --> 00:31:38.050
لا محل له من اعراب مبني على الفتح. اكدن نعم تفضل. افيدن اكيد فعل مضارع مبني على الفتح لاتصاله دون التوكيد. لكن ما حكم الاعرابي؟ الرفع. اذا مرفوع ام في

72
00:31:38.050 --> 00:32:08.050
في محل رفع ها معرض مرفوع مبني في محل رفع اذا اكيدن فعل مضارع في محل رفع مبني على الفتح. نعم. ونون التوحيد اكيدن حسن فعل حرف حرف توكيل لا محل له من اعراب مبني على الفتح والفتح

73
00:32:08.050 --> 00:32:38.050
تقديره انا واصنامكم مفعول به. بعد تآخيذا لاكيدن اصنامكم اداء ان تولوا مدبرين. بعده يا شباب هم ظرف زمان احسنت منصوب وعلامة نصبه في الفتحة. بعد ان تولوا مدبرين. مدبرين

74
00:32:38.050 --> 00:33:18.050
مم لا نريد مدبرين. مدبرين هذا اثم او فعل. المدبرين. الا يقبلوا عنه اذا اثم او فعل اثم. ما اعرابه بعد ان تولوا مدبرين. لا نعم. ما الذي وقع عليه؟ المفعول به هو الذي يقع عليه الفعل

75
00:33:18.050 --> 00:33:48.050
تولوا تولوا وقع على مدبرين. تولوا اصلا لازم. يعني ما يقع. نعم ها بعد ان تولوا حالة ثوبكم مدبرين. طيب لعل هذا الله تعالى هذا ما اردنا ان نذكره في طريقة الاعراب لننتقل بعد ذلك الى باب جديد من ابواب النحو وهو باب نكرة

76
00:33:48.050 --> 00:34:18.050
المعرفة وقبل ان نبدأ به يمكن ان نستمع الى بعض الاسئلة. لاننا سننتهي الان من اهم ابواب النحو وهو باب المعرض والمبني. تفضل. ولا نقول في هذا الأخ يسأل قلنا الأسماء إذا اردت ان تبدأ اعرابها فتبدأ اعرابها ببيان

77
00:34:18.050 --> 00:34:38.050
موقعها في الجملة فتقول في هذا من هذا اخي هذا مبتدع. يقول الا يجوز ان اقول اسم بشارة مبتدأ الجواب الواجب في الاعراب ان تستكمل اركانه الثلاثة التي ذكرناها قبل قليل

78
00:34:38.050 --> 00:35:08.050
ويمكن ان تقدم بعض هذه الاركان على بعض ويجوز ان تزيد على هذه الاركان ما شئت من الاحكام الصحيحة واياك ان تزيد حكما خاطئا لك ان تزيد نعم لك ان تقول في هذا اسم اشارة مبتدأ لك ان تقول في اعجبني الذي فعلت الذي

79
00:35:08.050 --> 00:35:38.050
اسم موصول مبني على السكون في محل رفع الفاعل لك ان تقول في ذهبت حتى ضمير متصل في المتكلم فاعل في محل رفع مبني على الضم يجوز ان تجيب ما شئت. وبعض المعربين بل كثير من المعربين يفعلون ذلك. ينصون

80
00:35:38.050 --> 00:36:08.050
على نوع الاثم اذا كان مبنيا. اذا كان مبنيا ينصون في الاعراب على نوعه. لا من باب الوجوب ولكن ينصون على نوعه اذا كان مبنيا للتذكير ببنائه. لكي تذكر الطالب وهو يعرض انه مبني فيعامله ويعربه اعراب المبنيات. فاذا قدست بشارة اذا هذا مبني

81
00:36:08.050 --> 00:36:28.050
يعلمه اعراض المبنيات فيقول في محل. ولن اقول مرفوع. ساقول مبني على كذا. ولن اقول وعلامة رفعه كذا يقول ضمير اذا قلت اسم موصول ونحو ذلك يتذكر المعرب انه اسم مبني فيعربه ويعامله معاملة

82
00:36:28.050 --> 00:36:58.050
يجوز لك ان تزيد ما شئت من الزيادات الصحيحة. تفضل يقول بعد ان تولوا مدبرين. مدبرين حال. صاحب الحال هم المدبرون. من المدبرون الذين فعلوا اجبار الذين فعلوا الحال الذين جاءت الحال تبين هيئتهم ها

83
00:36:58.050 --> 00:37:18.050
الواو في تولوا. واو الجماعة اي تولوا. طبعا الكلام عن المتحدث عنهم. المتحدث عنهم ما اقرب ذكر لهم ربما ذكروا من قبل عدة مرات بالاسماء الصريحة وبالضمائر لكن الحال تعود الى اقرب مذكور لهم واقرب ذكر لهم الواو تولوا

84
00:37:18.050 --> 00:37:38.050
مدبرين. يمكن ان تقول ولى الكفار مدبرين. او تقول ولوا مدبرين. هو صاحب الحال الواو او الكفار. لكن في مثال الاول جالس صريح ولى الكفار مدبرين وفي المثال الثاني جاء الضمير والضمير يقوم

85
00:37:38.050 --> 00:38:08.050
قام الاسم الصالح الطاهر. نعم. ضمائر اعرف المعارف. نعم الضمائر اعرف المعاني نعم. تقصير سؤال؟ طيب. اذا نستعين الله ونتوكل عليه ونبدأ بباب جديد من ابواب النحو وهو باب النكرة

86
00:38:08.050 --> 00:38:38.050
المعرفة فبعد ان انتهينا بحمد الله تعالى من الباب الاول من ابواب النحو وهو باب الكلمة وفيهم عرفنا الكلمة وعرفنا الكلام وعرفنا الكلم وعرفنا اقسام الكلمة الاسم الفعل والحرف ثم بعد ذلك تكلمنا على الباب الثاني من ابواب النحو وهو باب المعرب والمبني فعرفنا المعرض والمبني

87
00:38:38.050 --> 00:39:08.050
والمعربات والمبنيات واحكام الاعراب وعلى ما تدخل علامات الاعرابية وما يتعلق بطريقة الاعراب ننتقل الان الى الكلام على الباب الثاني من ابواب النحو وهو باب نسرة والمعرفة. باب النكرة المعرفة جاء في الفية ابن مالك رحمه الله تعالى في عشرين بيتا. يقول في اولها

88
00:39:08.050 --> 00:39:38.050
ناكرة قابل المؤثر او واقع موقع ما قد ذكر معرفة فهم وذي وهند وابني والغلام والذي. مأثرة قابل ترى واقع موقع ما قد ذكر وغيره معرفة كهم وادي وعند وظني والغلام والذي

89
00:39:38.050 --> 00:40:18.050
اول ما يجب ان نعرفه عن باب النكرة والمعرفة ان التنكير والتعريف وصفان خاصان بالاسماء. فالافعال لا توصف بانها نكرة ولا معرفة وكذلك الحروف. وكذلك الجمل وكذلك اشباه الجمل كل ذلك لا يوصف بتنكير ولا بتعريف. لان التنكير والتعريف

90
00:40:18.050 --> 00:40:48.050
والصان خاصان بالاسماء. فلهذا فان كل ما نذكره في هذا الباب من امثلة هي اسماء فالمعارف كلها اسماء والمسيرات كلها اسماء وهذا الباب هو من اقل الابواب النحوية. لان احكامه تكاد تأتي

91
00:40:48.050 --> 00:41:18.050
على الصواب في كثير من كلام العرب حتى الان. ولكن لابد من ضبط الباب ضغطا علميا والتذكير ببعض بعض مسائله المهمة ثم يجب ان نعرف ان الجملة وشبه الجملة وان كانا لا يوصفان بتنكير ولا بتعريف

92
00:41:18.050 --> 00:41:48.050
الا انهما عند العرب في حكم النكرة. تقول في حكم النكرة ولا نقول انهما اي عملان معاملة نكرة ويقعان في الكلام مواقع النكرة ولكنهما ليس المسيرة فانت تقول جاءني رجل كريم جاءني رجل راكض

93
00:41:48.050 --> 00:42:18.050
قل جاءني رجل خائف فرجل فاعل وخائف راكض هذا نعت طب رجل اسم وهو نكرة وخائف ورافظ اثم وهو نكرة يمكن ان تضع مكان خائف ومكان راكب الفعل فتقول جاءني رجل

94
00:42:18.050 --> 00:42:48.050
يركض جاءني رجل يخاف منك جاءني رجل يسعى اذا الجملة هنا وقعت موقع النكرة فتعرب وتعامل معاملة نسرة وان كانت لا ربي انها نكرة. فلهذا قلنا قبل قليل في قوله تعالى رجل يسعى رجل فاعل. ويسعى

95
00:42:48.050 --> 00:43:08.050
المضارع والفاعل مستتر تقبضه ووالجملة الفعلية من الفعل والفاعل نعت نعت لان الجملة هنا بحكم النكرة ورجل نكرة توافق في التنكير اذا صنعت. مثل ذلك لو قلت في الكلام جاء رجل

96
00:43:08.050 --> 00:43:38.050
ينسى عند الا ان سائل اثم ويسعى جملة قال تعالى فخرج منها خائفا. يترقب خرج فعل والفاعل تحضره ويعود الى موسى عليه الصلاة والسلام. ومنها جار ومجرور وخائفا خرج منها

97
00:43:38.050 --> 00:44:18.050
خائفا حال. خرج منها يترقب. يترقب فعل مضارع. والفاعل المستثمر هو وجملته يترقب هو حال. ويمكن ان تقول في الكلام فخرج منها خائفا مترقبا او فخرج منها يخاف الطلب فيمكن ان تأتي بالحال اثما نكرة او جملة. ثم ابحث بعد ذلك عن

98
00:44:18.050 --> 00:44:48.050
البلاغية لهذه الاية العظيمة التي جاءت فيها الحال الاولى اسما وجاءت فيها الحال الثانية جملة لترى في ذلك عجبا. الشاهد والخلاصة ان التنكير والتعريف والصان خاصان بالاسماء واما الجملة واشباه الجمل فانها في حكم النكرة ولكن لا توصف بانها نكرة. ويوجد في

99
00:44:48.050 --> 00:45:08.050
في النحو وغير النحو من العلوم ويوجد في عرف الناس وحياة الناس يوجد اشياء تعطى حكم اشياء اخرى وان لم تكن وان لم تكن منها. ولعل الممثل بمثال اخر في اللغة

100
00:45:08.050 --> 00:45:38.050
هنا كلمات تعطى حكم كلمات اخرى وان لم تكن منها. فمن الامثلة على ذلك ان اسماء الله ان اسماء الله سبحانه وتعالى تعامل في اللغة باللغة العربية معاملة مذكر. فتقول نصر الله المسلمين. ولا تقل نصرك

101
00:45:38.050 --> 00:46:08.050
اذا فاسماء الله تعامل في اللغة العربية معاملة المذكر. ولكن الله سبحانه وتعالى لا يصاب لانه مذكر. لان صفاته لان صفاته سبحانه وتعالى توقيفية. فنقول حينئذ يقول الله عز وجل لا يوصف بانه مذكر او مؤنث. لكن في اللغة كيف يعامل؟ في اللغة يعامل معاملة المذكر

102
00:46:08.050 --> 00:46:38.050
طيب قال ابن مالك في البيتين السابقين نكرة قابل او واقع موقع ما قد ذكر. وغيره معرفة. ابن مالك هنا يضبط لنا الفرق بين الاسم النكرة والاسم المعرفة. فيقول ان الاسم الذي يقضى

103
00:46:38.050 --> 00:47:18.050
قالوا المعرفة هل المعرفة اي التي تنقل من التنكيل الى التعريف يقول الاسم الذي يقبل المعرفة نكرة نكرة قابل ان قابل ان يعني التي الاسم الذي يقبل المعرفة ماذا يكون؟ يكون اثما نكرة. وغيره معرفة

104
00:47:18.050 --> 00:47:48.050
اذا فخلاف ذلك معرفة اي ان الاسم الذي لا يقبل ان المعرفة ماذا يكون يكون معرفة. هذا لا نسميه في العلوم تعريفا وانما يسمى ضابطا. والتعريفات انواع قد تكون التعريف

105
00:47:48.050 --> 00:48:18.050
ماهية وهذا اعلى الانواع وهو قليل وصعب. والتعريف بما هي انواع. وقد يكون التعريف بالظابط وهذا يستعمل كثيرا عند العلماء لان غايتهم من التعريف بيان حدود المعرف ولا يهتمون حقيقة الامر. وقد يكون التعريف بصور اخرى

106
00:48:18.050 --> 00:48:38.050
طيب فاذا قلنا مثلا مسجد نكرة بناء على هذا الضابط من كلمة مسجد هل تقبل ان او ما تقبل انت؟ تقبل. طبعا هي ما فيها اب. انا ما اقول فيها ال او ليس فيها ال وانما اقول هل تقبل او لا

107
00:48:38.050 --> 00:49:08.050
تقبل اذا فكلمة مسجد فكرها. وكذلك باب وسقف وارض وسماء وسيارة وكذلك جلوس جلوس يقبل ان نعم يمكن ان تقول في جملة اخرى الجلوس اذا فجلوس نكرة. وكذلك جالس. يقبل ان الجالس. اذا

108
00:49:08.050 --> 00:49:38.050
وهكذا. وعكسه المعرفة اي الذي لا يقبل ان فانا هل يقبل الف؟ هل تقول الانا؟ لا اذا فانا معرفة او نكرة بناء على على هذا الضابط معرفة وهو معرفة. جاء محمد هل تقل عن

109
00:49:38.050 --> 00:50:08.050
ال محمد لا ما يقبل ان اذا معرفة والاشارة هذا او هؤلاء اي تقبل ان لا تقبل. اذا معرفة طيب المسجد بهذه الصيغة المسجد هل تقبل ان؟ لا تقبل. لا يمكن ان تقول المسجد

110
00:50:08.050 --> 00:50:48.050
اذا فقولنا المسجد معرفة ومسيرة معرفة وهو معرف اذا هذا الضابط الصحيح. بعد شرح البيتين يقول ان التمييز بين النكرة والمعرفة يكون بثلاثة طرق يكون بطريق التعريف. ويكون بطريق الضابط. ويكون بطريق

111
00:50:48.050 --> 00:51:28.050
الحصر الطريق الاول التعريف والثاني الضابط الحصر الطريق الاول التعريف وواضح ان ابن مالك في الالفية اهمل هذا الطريق فلم يعرف النكرة ولم يعرف المعرفة. وتعريفهما سريعا اما النكرة فكل اسم شائع في افراد جنسه

112
00:51:28.050 --> 00:51:58.050
كل اسم شائع في افراد جنسه. هذه هي النكرة. الاسم الذي يمكن ان تطلقه على كل فرد من افراز هذا الجنس هذه نكرة لانه شائعة. فقولنا رجل تشيع في جنس الرجال كل فرد ثم رجل قلم شائع في جلس الاقدام مسجد شائع في جنس المساجد شارع

113
00:51:58.050 --> 00:52:28.050
شائعة في تلك الشوارع وهكذا هذه نكرات فلهذا تجد ان النكرة لا تدل على معين مسجد ما تدل على مسجد معين. باب لا يدل على باب معين. اما المعاني اللغوية شيء اخر معاني اللغوية. هل تدل على مسجد معين؟ لا. اذا تذكره

114
00:52:28.050 --> 00:52:58.050
اما المعرفة فكل اسم دل على شيء معين. المعرفة كل اسم دل على شيء معين. بحيث اذا سمعته تعرف ان المراد به هذا الشيء المعين دون غيره. فلهذا نجد ان الاعلام معارف

115
00:52:58.050 --> 00:53:28.050
اسمع الناس اسماء الدول اسماء المدن هذه معارف واذا قلت محمد عرفت وليس كل فرد من افراد الرجال يسمى محمدا. واذا قلت مكة عرفت ان كان المراد وليست كل مدينة تسمى مكة. واذا قلت احد عرفت المراد وهو هذا الجبل

116
00:53:28.050 --> 00:53:58.050
وليس كل جبل يسمى احدا. وهكذا. واذا قلت لكم انا الشيخ الذي ساشرح لكم فعرفتم المراد انا بقول انا نعم. امامكم هو الذي اريده بقولي انا اذا فمعروف كلمة انا هنا دلت على شيء معين اذا فمعرفة. اذا فالمعرفة كل اسم دل على شيء

117
00:53:58.050 --> 00:54:28.050
معين هذا ما يتعلق بالتعريف. اما الطريق الثاني وهو الضابط وهو ما اشار اليه ابن مالك من قبل سنقول فيه الضابط للنكرة ان النكرة كل اسم تقبل ان. او تقع موقع ما يقبل انت

118
00:54:28.050 --> 00:54:58.050
كل اسم يقبل او تقع موقع ما يقبل انت. ونذكر ببيت ابن مالك يقول نأتي قابل المؤثر او واقع موقع ما قد ذكر. فرجل نفرة لانه يقبل انت فتقول الرجل. فرس تقبل ان تقول الفرس اذا صفرت نكرة

119
00:54:58.050 --> 00:55:28.050
هذا واضح او واقع موقع ما يقبل الف. وهذا امثلته قليلة مثل ذو التي من الاسماء الستة ذو بمعنى صاحب فتقول جاء ذو مان ورأيت ذا علم وسلمت على ذي فضل ذو هذه بمعنى صاحب اما كلمة ذو نفسها فان

120
00:55:28.050 --> 00:55:48.050
لا تقبل ان تقول جاء ذو علم لكن ما تقول ازوا اذا فدو نفسها تقبل او لا تقبل؟ لا تقبل لكن ما صاحب صاحب تقبل او لا تقبل؟ تقبل. دون كره. لانها تقع موقع ما يقبل انت

121
00:55:48.050 --> 00:56:28.050
صح اسم اسم فعل تقول العرب صح وتقول صهل فان قال الصه فتريد بذلك ان تسكت عن شيء معين. حديث يتكلم فيه غيبة مثلا او حديث لا تقول صح ان اسكت عن هذا الحديث لكن لا امنعك عن الحديث في الاشياء الاخرى. قلنا ومما يقع موقع

122
00:56:28.050 --> 00:56:58.050
ماذا يقبل ان قولهم صحن؟ فان العرب تقول صح وتقول فهم فاذا قال الصح فانما تريد ان تسكت عن شيء معين. فصح معرفة. واذا قال الصح ان زدت فانها تريد ان تسكت عن كل شيء. فان اسكت مطلقا عن كل شيء. لان الثنين هو ثمين تنكيس. اسكت عن كل

123
00:56:58.050 --> 00:57:28.050
كل شيء طيب فمعنى ذلك ان صح معناها اسكت السكوت المعهود ام كسكوسا قالوا صح يعني اسكت السكوت المعهود عن هذا الامر الذي تتكلم فيه. واما طهن بالتنوين فمعناها اسكت سكوتا. طيب ففهم معناها سكوتا

124
00:57:28.050 --> 00:57:58.050
سكوتا هل تقبل ان كلمة سكوت تقبل اذا فصهن معرفة ونكرة فهم نكرة لكن صح معناها السكوت تقبل ان ما تقبل معرفة صح معرفة وفهم نكرة. وكذا يقال في كل اسماء الافعال. فالمنون منها نكرة وغير المنون منها معرفة

125
00:57:58.050 --> 00:58:28.050
هذا هو الضابط هذا هو الطريق الثاني للتفريط وهو طريق الضابط فالنكرة هي الاثم التي هي الاسم الذي يقبل او يقع موقع ما يقبل انت والمعرفة غيره اي ان المعرفة كل اسم لا يقبل ال ولا يقع

126
00:58:28.050 --> 00:58:58.050
موقع ما يقبل طيب الطريق الثاني للتمييز بين النكر والمعرفة قلنا طريق الحصر فقد تتبع النحويون المعارف وحفروها في سبعة اسماء. المعارف من الاسماء سبعة وما سواها مسيرات. فالمعارف هي الضمير والعلم واسماء الاشارة

127
00:58:58.050 --> 00:59:38.050
والاسماء الموصولة والمعرف بالف والمعرف بالاضافة والمعرف النداء اي ذكرة المقصودة في النداء. وقد استعمل ابن مالك هذه الطريقة فحصر المعارف فقال وغيره معرفة كهم وذي وهند وابني والغلام والذي. فقوله هم يعني الضمير. وقوله

128
00:59:38.050 --> 01:00:18.050
يعني اسم اشارة لهندل. وقوله هند من العلم وقوله ابني يعني المعرف بالاضافة وقوله الغلام يعني المعرف في ان وقوله الذي يعني الاسماء الموصولة عليه من المعارف واحد لم يذكره. وهو المعرف بالنداء. ونريد

129
01:00:18.050 --> 01:00:48.050
عرف به النداء النكرة المقصودة في النداء. فان المنادى اما ان يكون مقصود واما ان يكون غير مقصود. فالنكرة المقصودة كأن تنادي رجلا بعينه فتقول يا رجل اتق الله واترك ما انت عليه. تريد رجلا معينا تحدثه بذلك. او تقول يا طالب انتبه تعني طالبا غافل

130
01:00:48.050 --> 01:01:18.050
معينا او تقول يا حاج تفضل تعني حاجا عطشان معين وقد تكون النكرة في النداء غير مقصودة. لا تقصد بها معينا. كأن تقول يا غافلا اذكر الله تعني كل من يتصل بالغفلة او يا حاجا احفظ حجك تعني كل حاج

131
01:01:18.050 --> 01:01:38.050
فالنكرة المقصودة اذا كنت تريد بها معينا فهذه معرفة لان تعريف المعرفة ينطبق عليها المعرفة كل اثما يدل على معين. فانت تقول يا طالب انتبه او يا طالب دع القلم. تريد معينا فهو معرفة

132
01:01:38.050 --> 01:02:08.050
والمعرف بالنداء اي النكرة المقصودة في النداء معرفة باتفاق. بين النحويين خلاف بينهم في ذلك. الا ان بعد الا ان بعض النحويين لا يذكرها في المعارف. لا انها ليست من المعارف ولكنه يدخلها في المعرف بالف. او في المعرف بالحضور اي

133
01:02:08.050 --> 01:02:28.050
اي اسماء الاشارة لانه يقول الاصل في النكرة المقصودة في النداء اذا قلت يا رجل الاصل يا الرجل. الا ان الا تجامع النداء. فنحذف ان من اجل النداء. يا رجل

134
01:02:28.050 --> 01:02:48.050
وانها هي الرجل يا طالب دع القلم يا الطالب الا ان النداء لا يجامع ان فتحلف انت فتقول يا طالب والا فان ابن مالك نفسه رحمه الله يذكر هذا الامر ويصرح به في

135
01:02:48.050 --> 01:03:08.050
كتبه الاخرى يصرح بانه من المعارف الا انه في في شرحه التسهيل ذكرنا كتاب التسهيل من قبل وقلنا انه اعظم الكتب ده صرح في شرح التفسير انه من المعرف بالحضور اي تعريفه وتعريف اسماء الاشارة

136
01:03:08.050 --> 01:03:38.050
طيب نلاحظ ان ابن مالك رحمه الله تعالى في هذه الامثلة لم يرتب المعارف بحسب قوتها وغيره معرفة تهم ولي وهند وابني والغلام الذي لا بأس ان نتكلم على ترتيب المعارف من حيث القوة. اقوى المعارف

137
01:03:38.050 --> 01:04:08.050
اقوى المعارف مع ان ابن مالك رحمه الله عندما ذكرها في الفصول ذكرها مرتبة عندما بدأ بذكر هذه المعارف واحدا واحدا ذكرها مرتبة بحسب قوتها. بدأت ثم العلم ثم اسماء الاشارة ثم الاسماء الموصولة ثم المعرف بان لكن اقصد في ذكر الامثلة

138
01:04:08.050 --> 01:04:38.050
السبب في ذلك واضح وهو ان الشعر مكان ضيق وقد يلجأ الانسان الى ما لا يريد. فاعرف المعارف اللغة العربية لفظ الجلالة باتفاق. كما قال عبارة مشهورة اعرف المعارف قال الله اعرف المعارف. هذه عبارة في كتابه الكتاب وعنه وعنه اخذها النحويون. حتى ذكر السيوف

139
01:04:38.050 --> 01:05:08.050
وفي كتاب همع الهوامع قال ان لفظ الجلالة اعرف المعارف باجماع. اما هذه من حيث الاقسام فاعرفها الضمير. الضمير هو اعرف المعارف. يعني اعرف من بقية المعارف وبعض الضمير يأتي العلم وبعد العلم تأتي اسماء الاشارة

140
01:05:08.050 --> 01:05:58.050
وبعدها الاسماء الموصولة وبعدها المعروف قال ويقولون انه يعرف بالاداة يعني وبعدها المعروف بالنداء الضمير العلم او الاشارة الاسماء الموصولة المعرف بان المعرف بالنداء. بقي واحد المعرف بالاضافة بحسب ما اضيف اليه. ليس له مرتبة خاصة ولكنه مرتبة

141
01:05:58.050 --> 01:06:28.050
وبحسب ما اضيف اليه. فالمضاف الى ضمير اعرف من المضاف الى والمضاف الى علم اعرف من المضاف الى اسم اشارة. وهكذا ومن المستحسن ان نذكر كلام شيخنا ابن مالك في كتابه الكافية الشافية وهي اصل الالفية

142
01:06:28.050 --> 01:06:58.050
منظومة طويلة في قرابة ثلاثة الاف بيت اختصر منها الالفية. يقول فمضمر اعرفها ثم العالم واسم اشارة وموصول متم. وذو اداة ومناد عينا وذو اضافة بها تبين نشرت هذين البيتين عنه لتسمعوا قوله ومنادا زينا

143
01:06:58.050 --> 01:07:28.050
فهو لا ينكر ذلك. ولكنه لم يذكره في الالفية لاننا قلنا انه يرجح انه داخل في تعريف الاسماء اسماء الاشارة. طيب. هل هناك سؤال اخوان في النكرة والمعرفة قبل ان نبدأ بالمعارف واحدا واحدا. تفضل

144
01:07:28.050 --> 01:07:58.050
اسمه هنع الهوامع. نعم. وفي الاصل الف كتابا متن صغير. سماه جمع في النحو صغير سمع الجوامع ثم شرحه بعد ذلك شرح سماه همع الهوامع على جمع الجوامع وهو من اكبر كتب النحو. نعم. اعد

145
01:07:58.050 --> 01:08:38.050
محمد محمد تريد بها ماذا سمع محمد علي؟ محمد ومحمد ومحمد لاما محمدون كلمة محمدون هذه فجمع لمحمد. محمد معرفة. لانها من الاعلام. فاذا اردت ان تجمع او تثني العلم. فانك لا تصل الى تثنيته ولا الى جمعه

146
01:08:38.050 --> 01:09:08.050
حتى تقدر فيه التنكير. فتثني او تجمع. فتقول في محمد محمد محمدان وفي محمد ومحمد محمد. والدليل على ذلك انك اذا ثنيته او جمعته تدخله انت. فتقول جاء محمد وجاء المحمدان وجاء المحمدون

147
01:09:08.050 --> 01:09:48.050
هذا دلالة على انه اصابه التنكير قبل التسمية والجمع. سؤالك طيب طيب نعم تفضل الضمير في قوله وغيره معرفة يعود الى قوله نافرة قابل ان يقول النكرة كل اسم قابل ان

148
01:09:48.050 --> 01:10:18.050
ينبغي ان تستشكل ما هو قبل ذلك. وهو قول مالك قابل في التعريف. ونفرة بالتأليف لانه اراد ذكرة يقول النكرة اسم قابل. وحذف الموصول وابقاء الطفل فهذا شائع. نعم. فاعاد الضمير الى قابل. الى اسم قابل. نعم. يقول الذي يقبل

149
01:10:18.050 --> 01:10:58.050
نشره وغيره يعني الاسم الذي يقبل وغيره المعرفة. نعم تفضل الضمائر كما سيأتي ثلاثة اقسام. ضمير المتكلم وضمير المخاطب وضمير الغائب فاعرفها ضمير المتكلم. ثم المخاطب واضعفها ضمير الغائب بل ان جمهور النحويين يجعلون ضمير الغائب بعد العلن. والسبب في كل

150
01:10:58.050 --> 01:11:28.050
لذلك ان قوة التعريف انما تحصل بقوة تمييز المعرف. قلنا المعرفة كل اسم على معين فكل المعارف باختلافها انما تدل على معين ولا تدل على شائع لكنها تختلف من حيث قوة تمييزها لهذا المعرف. فامثل اذا قلت الان مثلا محمد في قوله

151
01:11:28.050 --> 01:11:58.050
مكة كلاهما معرفة مكة اقوى من محمد في التعريف مع انهما علم ولهذا في الاعلام ايضا يقدمون اسماء الله عز وجل ثم اسماء الجمادات ثم اسماء الناس ثم اسماء لان القاعدة في الجميع ان القوة تعود الى قوة التمييز. قوة التمييز المعرف

152
01:11:58.050 --> 01:12:18.050
فالمتكلم لا شك ان الذي يلقي الكلام معروف للجميع. فلهذا اقوى من المخاطب. لان المخاطب قد يتعدد انا قد اخاطب الائمة الى الله عدد كبير منكم. فقل اكرمتك. طبعا وانا اريد معينا. فهو معرفة

153
01:12:18.050 --> 01:12:48.050
ولكن معرفتكم لما اريد فمعرفتكم لما اريد عندما اقول انا المتكلم انا الخطيب لا المتكلم اقوى تعريفا من الخطاب. ثم يأتي القيد اضعفها هو لابد ان تعرفوا من الغائب المقصود التي تعرف المراد والقائمون اكثر من

154
01:12:48.050 --> 01:13:18.050
والمخاطبون اكثر من المتكلمين. فلهذا كان الضمير واقوى المعارف لان لان الضمير يقوم على التكلم على الخطاب اشياء موجودة حاضرة اما الاعلام فتقوم على كون العلم يدل على مسماه. محمد لابد ان تعرف ان محمد يطلق على هذا الشيء. يطلق على هذه الذاكرة

155
01:13:18.050 --> 01:13:38.050
تتعرف عندك لابد ان تعرف ان مكة تطلق على تلك المدينة او ما تعرفها فلهذا اي انسان اي عالم اي جاهل صغير كبير بما انه يفهم عندما نقول له انا

156
01:13:38.050 --> 01:13:58.050
اخوك انا محتاج. تعرف ان المراد بقولي انا او لا يعرف. يعرف. لكن عندما الإنسان يقول مكة ربما بعض الناس ما يعرف مكة. او اي اسم مدينة اخرى او اي اسم من انسان اخر

157
01:13:58.050 --> 01:14:28.050
انا كل انسان يعرف عندما يقول انا يعرف المقصود المتكلم عندما اقول انت صديقي يعرف المقصود فلا شك انه قوة قوة التعريف في الظمير اقوى من غيرها. نعم. تفضل سيأتي الكلام على العلم ان شاء الله سيأتي الكلام على العلم بالتفصيل في بابه فلا نستبق ذلك

158
01:14:28.050 --> 01:14:58.050
نعم. ارفع صوتك يا اخي. لا هذا الترتيب وقع فيه خلاف لكننا ذكرنا ما عليه الجمهور. وهو الذي يعني يكاد يتفق عليه المتأخرون وهو الذي تسوده الادلة يعني خلافهم القوي في ظمير المخاطب. نحن قلنا العلم قلنا الظمير ثم العلم. الجمهور على ان ضمير

159
01:14:58.050 --> 01:15:28.050
بعد العلم اي ضمير التكلم ثم ضمير المخاطب ثم العلم ثم ضمير الغائب ثم البقية لاشارة اقوى من الموصول. مع العلم. لا العلم اقوى فعلا اقوى من بقية المعارف سوى الضمير. هذه القضية ستعود الى المعرفات. الى ما

160
01:15:28.050 --> 01:15:48.050
يكسب المعرفة تعريف. ما الذي يكسب المعرفة التعريف؟ يعني الاسم نكرة ومعرفة نعم ذكره معرفة ما الاصل ان نكرهه من معرفة النكرة. لماذا كان الاصل في الاسماء التنشير؟ لان التنكير لا يحتاج

161
01:15:48.050 --> 01:16:18.050
الى خارج. اما التعريف فلا تكتسبه الكلمة الا بمعرف. يكسبها التعريف. فالضمير لا يكنس للتعريف الا بالتكلم او الخطاب او الغيبة. اسمع الاشارة ما تكتسب التعريف. الا بالحضور هذا كريم ما تعرفون حتى تعرفوا المشار اليه. الاسماء الموصولة لا تكتسب

162
01:16:18.050 --> 01:16:38.050
تعرف الا بالصلة بعدها صلة الصبغ والتعريف. فالمعارف لا تكتسب التعريف الا بمعرف ولهذا صارت الفرع طيب هذا المعرف الذي يكتبه التعريف؟ نعم هي كلها معرفات تكتب التعريف. اي تحددوا شيئا مرادا معينا

163
01:16:38.050 --> 01:17:08.050
لكن قوتها في التاريخ تختلف. فالضمائر يأتي تعريفها من التكلم والخطاب والغيبة وهذه معاني معروفة بين المتكلم والمخاطب. اي متكلم بمخاطب يعرفون هذه المعاني. ولهذا كان تعريفها اقوى ثم يأتي العلم لان تعريف العلم من ذات الكلمة كما سيأتي في شرح العلم لا من خارج

164
01:17:08.050 --> 01:17:28.050
بقية المعارف تعرفها من خارج الصلة تعرفها من الموصول. يقول جاء الذي ما تعرف من الذي جاء هل تعرفون؟ مع ان الذي معرفة نحن معرفة التعريف ان الصلة بعده جاء الذي نجح

165
01:17:28.050 --> 01:17:48.050
نجح اذا نجحت في التعريف من لفظه من ذاته او من خارج من خارج طيب هذا كريم عرفتم من هذا كريم حتى تعرف المشار اليه. هذا كريم. اذا ما تعرف المراد باسم الاشارة حتى تعرف المشار اليه

166
01:17:48.050 --> 01:18:08.050
ماذا جرى معارف؟ لكن ما الذي يكتبه التعريف؟ معرفة المشار اليه. اذا شيخ خارجي ام داخلي في الكلمة؟ خارجي. اما العلم؟ لا. العلم الكلمة لفظ الكلمة ذات الكلمة مباشرة يبين المراد. يدل على المسمى. فاذا قلت مكة عرفت اني

167
01:18:08.050 --> 01:18:28.050
تلك المدينة كيف عرفت اني اريد تلك المدينة؟ من كلمة مكة ام من شيخ خالد عنها؟ من كلمة مكة نفسها. وما يعرف انه من لفظه اقوى مما يعرف معناه من خارجه. فلهذا كان العلم اقوى من اسماء الاشارة وغيرها. نعم

168
01:18:28.050 --> 01:18:58.050
اتفضل. لا يمكن ان يتعرف الاسم باكثر من معرف فاذا اجتمع في الظاهر اكثر من معرف فان التعريف يكون بالمعرف الاقوى نعم. يعني لو قلنا مثلا يا محمد محمد يعرف

169
01:18:58.050 --> 01:19:28.050
ام معرف بالنداء؟ يقول هذا هذا معرفة قبل ان يدخله النداء. يعني ازداد تعريفا ازداد تعريفا لكنه معرفة قبل النداء معرفة بالعلنية. اما يا طالب هذا اكتسب التعريف بالنداء فلا نقول ان الاسم يكتسب التعريف من معرفين. نعم

170
01:19:28.050 --> 01:19:34.000
والله اعلم وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى اله واصحابه اجمعين