﻿1
00:00:14.300 --> 00:00:34.650
الرحيم الحمد لله رب العالمين. صلى الله وسلم وبارك على عبد الله ورسوله نبينا محمد وعلى اله واصحابه اجمعين قال المصنف رحمه الله ودليل الرجاء  بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله رب العالمين. والصلاة والسلام على نبينا محمد

2
00:00:34.850 --> 00:01:02.350
وعلى اله واصحابه اجمعين يذكر المؤلف رحمه الله هنا عبادة الرجاء والمراد بالرجاء  هو  طلب حصول امر مرجو او الطمع في حصول امر مرجو الطمع في حصول امر مرجو مثال ذلك

3
00:01:03.100 --> 00:01:25.700
ان يرجو الانسان الجنة اي يطمع ان يدخل الجنة ومثل يرجو الانسان ان يكون بارا بوالديه اي يطمح ان يكون بارا بوالديه وهكذا. والرجاء احد انواع العبادات الثلاثة التي عليها

4
00:01:26.650 --> 00:01:48.100
محركات القلوب والعبادات. فالعبادات تسير على ثلاثة اركان الركن الاول المحبة والركن الثاني الرجاء والركن الثالث الخوف ولا يمكن ان يثير السائر الى الله ورضوانه الا ان يأتي بهذه الامور الثلاثة وقد

5
00:01:48.650 --> 00:02:20.700
مثل العلماء رحمهم الله لذلك  يريد الانسان السير الى مكان ما فيلقي نفسه في الطريق محبة للوصول مثلا الى مكة فيحدوه فيحث الرجاء على الوقوف في هذا الطريق يريد من يوصله طمعا في ان فيمن يوصله الى مبتغاه وهي مكة مثلا

6
00:02:21.700 --> 00:02:49.500
وكذا يخاف انه لو ترك هذا الطريق الا يأتي احد يوصله الى ما يريده وهي مكة فلابد من هذه الامور الثلاثة والله عز وجل امرنا ان نرجوه  ذم عباده الذين لا يرجونه. قال تعالى ما لكم لا ترجون لله وقارا. وتوعد

7
00:02:49.700 --> 00:03:08.050
بمن لم يحقق تلك العبادة بالعذاب الاليم. قال سبحانه ان الذين لا يرجون لقاءنا ورضوا بالحياة الدنيا واطمأنوا بها والذين هم عن اياتنا غافلون اولئك مأواهم النار بما كانوا يكسبون

8
00:03:09.600 --> 00:03:28.950
واخبر سبحانه ان الذي يحقق هذه العبادة هم المؤمنون قال جل شأنه ان تكونوا تألمون فانهم يألمون كما تألمون وتزيدون عليهم بامر وهو وترجون من الله ما لا يرجو ومن دعا ربه

9
00:03:29.100 --> 00:03:53.050
وانتظر الاجابة هذا يأتي فيكون هذا قد اتى بعبادتين. العبادة الاولى عبادة الدعاء والعبادة الثانية هي عبادة رجاء اجابة ذلك الدعاء فكل دعاء يتبعه رجاء. والرجاء ينقسم الى ثلاثة اقسام

10
00:03:53.550 --> 00:04:18.050
القسم الاول ان يعمل الانسان بطاعة الله ويرجو ما عند الله الثواب والقسم الثاني ان يكون الانسان قد عمل معصية ثم تاب منها ويرجو من الله ان يتوب عليه وهذان الامران محمودان

11
00:04:18.800 --> 00:04:44.800
والامر الثالث ان يكون الانسان قائما على المعصية والذنب ويرجو رحمة الله قد وصف العلماء رحمه الله هذا القسم  رجاء كاذب وغرور تمني ويجب على الانسان ان يعلق رجاءه بالله وحده

12
00:04:45.450 --> 00:05:10.350
ومن علق الرجاء بغير الله قال شيخ الاسلام رحمه الله ومن تعلق بغير الله خاب ظنه فيه  لتحقيق هذه العبادة يكون تكون هذه العبادة داعية وحاسة لجميع انواع العبادات الرجاء يحدو

13
00:05:10.550 --> 00:05:35.100
العبادات ويحث عليها ذلك اذا تذكر الانسان ان هناك جنة وما فيها من نعيم عظيم ومقيم ولا يبتغي الانسان عنها حولا فانه يحثه على اداء العبادات اه يسعى الى توحيد الله

14
00:05:35.300 --> 00:05:59.650
والى اقامة الصلوات والى قيام الليل والى قراءة كتاب الله والى ذكره سبحانه والاستغفار ونحو ذلك فهو الذي يحث على اداء العبادات. لهذا قال المسلم من يتطلع الى الاء الله على العبد والى ما اعده جل شأنه لعباده

15
00:05:59.800 --> 00:06:27.700
المتقين في الدنيا وفي الاخرة يسعوا الى كل عبادة وهم فرحون بها ومسرورون بها نعم قال ودليل الرجاء قوله تعالى دل عندنا ثبت اي ثبت ان الرجاء عبادة فلا نطمع الا فيما عند الله

16
00:06:28.550 --> 00:06:47.200
مع فعل السبب لكن لا نعتمد على السبب. كما سيأتي باذن الله في عبادة التوكل واما من اعرض عن الله ولم يرجو ما عند الله فلم فلن يحقق مبتغاه عند الله

17
00:06:47.250 --> 00:07:13.950
لانه ترك ما عند الله وذهب الى المخلوقين ولن يجد عند المخلوقين سوى الاوهام  انهم لا يملكون شيئا الى مقدرهم الله عز وجل عليه. نعم ودليل الرجاء قوله تعالى فمن كان يرجو لقاء ربه فمن كان يرجو لقاء ربه اي

18
00:07:14.100 --> 00:07:38.300
يرجو موعوده سبحانه بالجنات موعوده برضاه عنه موعوده بالسعادة في الدنيا موعوده بصلاح الحال وموعده بجراح الصدر اذا تعلق بالله ويرجو ذلك من الله وحده من حقق ذلك فهو مؤمن ومن لم يحقق ذلك قال تعالى عنه

19
00:07:38.700 --> 00:07:57.850
فمن كان يرجو لقاء ربه فليعمل عملا صالحا ولا يشرك بعبادة ربه احدا كما لم يحقق ذلك لم يؤد تلك العبادة واذا اردت تحقيق هذه العبادة فلن تستطيع تحقيقها الا بامرين. الامر الاول ذكره الله جل وعلا في قوله

20
00:07:59.100 --> 00:08:17.000
فليعمل عملا صالحا فمكان يرجو الجنة للعمل الصالح ولا يقعد عن العمل ويتمنى ويقول انا سادخل عمل ويقول انا سادخل الجنة ويرضى الله عز وجل عني لكن لا يعمل هذا لم يحقق

21
00:08:17.250 --> 00:08:38.650
تلك العبادة العظيمة وهي عبادة الرجاء التي تحذو الى بقية العبادات والتي هي من اسباب دخول الجنة والامر الثاني لتحقيق هذه العبادة وغيرها ايضا من العبادات. قال سبحانه ولا يشرك بعبادة ربه احدا. اي

22
00:08:39.000 --> 00:09:08.750
لا ترجو غير الله دخول الجنة او بشفاء المريض   بذرية او باصلاح حال ونحو ذلك فان فعلت وهو رجاء ما عندنا المخلوقين فيما لا يقدرون عليه  فعلى ذلك قال سبحانه ولا يشرك بعبادة ربه احدا فهنا اشرك في تلك العبادة

23
00:09:09.050 --> 00:09:31.150
فبطل رجاؤه من المخلوق وايضا اغضب اغضب الرب سبحانه وتعالى لانه ابطل هذه العبادة في الشرك نعم قال فمن كان يرجو لقاء ربه فليعمل عملا صالحا ولا يشرك بعبادة ربه احدا. نعم. ودليل التوكل. نعم. انتقل الان رحمه الله

24
00:09:31.150 --> 00:09:55.700
لعبادة اخرى وهي عبادة التوكل وتوكل هو نصف الدين النصف الاول التوكل ويعني به بعض العلماء الاستعانة والقسم الثاني العبادة وقد ذكرهم الله سبحانه وتعالى في اية واحدة في قوله جل شأنه

25
00:09:56.050 --> 00:10:21.150
اياك نعبد هذه العبادة نصف واياك نستعين وهي يدخل فيها التوكل وهي النصف الثاني فكل عبادة تقوم على هذين الامرين فنصف الدين عبادة واستعانة ويكون التوكل هو اعلاها والقسم الثاني هو العبادة. فلا يتحقق

26
00:10:21.350 --> 00:10:46.550
امر في الدين الابهادين الامرين والعبادة وعبادة التوكل من افضل انواع العبادات ومن اجلها واعلاها  بل ان موسى عليه السلام قال لقومه ان كنتم مسلمين فتوكلوا قال سبحانه وقال موسى يا قومي ان كنتم امنتم بالله فعليه توكلوا ان كنتم مسلمين

27
00:10:46.950 --> 00:11:17.800
لتحقيق الاسلام في كماله يقوم بتحقيق كمال التوكل. واذا قل التوكل كذلك قل الاسلام. وقال سبحانه لهذه الامة وعلى الله فتوكلوا ان كنتم مؤمنين وليتحقق الامام في هذه الامة الا اذا حققوا كما لا التوكل واذا نقص التوكل نقص الايمان بقدر ذلك فهو مشروط اي الادمان

28
00:11:17.950 --> 00:11:38.700
التوكل على قدر ما فيه من علو او انخفاض وامر الله عز وجل عباده بالتوكل بقوله وعلى الله فتوكلوا. وقال وعلى الله فليتوكل. المؤمنون التوكل على الله واجب من واجبات هذا الدين

29
00:11:39.250 --> 00:12:04.600
والله سبحانه وتعالى ذكر ثمرة التوكل بقوله ومن يتوكل على الله فهو حسبه اولا يذكر الله سبحانه وتعالى كفايته لعبده باداء عبادة سوى في عبادة التوكل لانه ذو منزلة عالية. من توكل عليه سبحانه

30
00:12:05.100 --> 00:12:37.250
شفاه جل شأنه ما يريد وتعريف التوكل تفويض الامر الى الله والاعتماد عليه تفويض الامر الى الله  يعني تسند هذا الامر الى الله لانه هو الذي سيقضيه والشرط الثاني  يفوضه سبحانه في قضاء هذا الامر

31
00:12:38.400 --> 00:12:55.900
وتقول مثلا  اريد ان اطلب العلم نفسي فوضت الله سبحانه وتعالى في هذا الامر وانا اعتمدت عليه وبعض الناس يقول ان افوض الامر الى الله لكن لا يعتمد على الله

32
00:12:56.050 --> 00:13:20.350
تعالى وانما يركن الى الاسباب اكثر في ذلك فلا يكون هذا محققا للتوكل وهدان الشرطان بتوكل  والاعتماد على الله يكون مع تحقيق الاسماء مع تحقيق الاسباب المباحة ولو كان هناك توكل ولم يتحقق فعل السبب

33
00:13:21.350 --> 00:13:41.050
لا يكون هذا الامر صحيح ذلك يقول الشخص انا متوكل على الله انجاب ذرية صالحة ولن يتزوج ويقول لن اتزوج. يقول لم تفعل السبب. فلا بد من فعل السبب مع

34
00:13:41.200 --> 00:14:01.950
تحقيق معنى التوكل وليتوكل العبد على الله ولكن اعتمد على السبب هذا نقصان في توكله مثال ذلك يقول الشخص اذا كان شخص مريضا يقول انا متوكل على الله ان يشفيني

35
00:14:02.600 --> 00:14:24.200
لكن يعتمد على الادوية نقول توكلك على الله هذا ناقص ولا تعتمد على الادوية فقط وانما افعلها بيدك واجعل قلبك معلقا بالله فاذا قيل ان السبب امر متعين نقول نعم لكن لا يعتمد عليه. مثال ذلك

36
00:14:24.450 --> 00:14:46.250
لمرض واحد كمرض السرطان مثلا يدخلان على طبيب واحد ويتعالجان عند طبيب واحد ويأخذان دواء واحدا هذا بامر الله يشفى وهذا يموت فدل على ان السبب قد لا يتحقق وانما هو خطوة

37
00:14:46.500 --> 00:15:08.000
لامر امر الله عز وجل به. فنعمله تحقيقا لامر الله لذلك مع التوكل عليه سبحانه. فالاصل التوكل وهذا نفعله لكن لا نعلق القلب بالله اي فلا نقول الحمد لله اخذت هذا الدواء سوف اشفى. نقول له باذن الله سوف يشفينا

38
00:15:08.200 --> 00:15:27.600
الله تعالى بسبب هذا هذا الدواء الذي قد يكون نافعا في هذا الامر وهكذا في جميع انواع العبادة وهكذا في جميع الاعمال سواء كانت في العبادات او غيرها توكل هو الاساس في القلب

39
00:15:28.350 --> 00:15:56.250
بامرين اعتماد وتفويض  السبب يكون في اليد ولا يكون في القلب وكم من سبب تخلف عن مسببه ذلك النار التي النار التي اوقدت لابراهيم الاصل فيها انها محرقة لكن تخلف السبب بتوكله على الله لما قال حسبنا الله ونعم الوكيل

40
00:15:56.300 --> 00:16:18.000
فوض امره الى الله فكان هذا السبب المحرق غير محرق بامر الله. ودل على ان الاسباب قد تتخلف عن مسببها ومثال ذلك ايضا  رجالا عاشوا في بيت نبوة ولم يتحقق سبب الهداية فيهم

41
00:16:18.250 --> 00:16:39.250
ابراهيم عليه السلام ابوه  مات على الكفر وابنه ابراهيم الامام الموحدين ونوح عليه السلام من اولي العزم وابنه عاش في بيته لك سبب الهداية لم ينله لانه هذا السبب قد يوجد وقد يتخلف

42
00:16:39.450 --> 00:16:58.800
وكذلك زوجة نوح وزوجة لوط وموسى عليه السلام تربى في بيت فرعون وخرج منه هذا البيت رسول من اولي العزم وكان في الاصل ان يتربى في بيت في هذا البيت الكفر انا يكون كافرا. لكن السبب تخلف

43
00:16:59.250 --> 00:17:16.600
فوجد الايمان وكذا الله عز وجل هدى من هدى النبي صلى الله عليه وسلم بقرون متطاولة وبامكنة وفي مكينة متباعدة المدينة في مسكن النبي صلى الله عليه وسلم وهداهم الله

44
00:17:17.100 --> 00:17:35.350
سبب الهداية هنا ضعيف لم يروا النبي وسلم والمكان بعيد ومع ذلك الله عز وجل انعم عليهم وهداهم فدل على ان السبب قد يتخلف. لذا لا يعتمد الانسان عليه وانما

45
00:17:35.500 --> 00:17:55.250
يتوكل على الله سبحانه وتعالى وكذا النبي صلى الله عليه وسلم في غار في الغار لما اختفى وصلوا اليه فلما توكل على الله النبي صلى الله عليه وسلم ابو بكر رضي الله عنه اعمى الله ابصار المشركين عن رؤيتهما

46
00:17:55.400 --> 00:18:17.050
يروهما مع ان الاسباب متوفرة. لكن بتوكل  الله لذا يجب على الانسان ان ان يتوكل على الله مع يقينه بانه ان توكل على الله فان الله سبحانه وتعالى يكفيه. ومن يتوكل

47
00:18:17.050 --> 00:18:42.650
على الله فهو  ويعطيه ما يريد وزيادة  ييسر الله عز وجل عليه امره  اذا توكل العبد على الله انشرح الصدر ولم يخف من احد من البشر وانما يكون قلبه معلقا بالله سبحانه وتعالى

48
00:18:42.800 --> 00:19:03.000
وهو الذي ينفع او يضر. وكذا لو طلب الانسان حاجة دنيوية من مخلوق مثلا لا يعتمد على الاسباب مثلا لو اراد  يدرس في جامعة ونحو ذلك نقدم السبب ولا يعتمد

49
00:19:03.250 --> 00:19:22.150
المسئول في القبول بينما يعتمد ويفوض امره الى الله في تحقيق ذلك السبب وهكذا نعم قال ودليل التوكل قوله تعالى وعلى الله فتوكلوا ان كنتم مؤمنين. مدير التوكل ليثبت المؤلف رحمه الله

50
00:19:22.550 --> 00:19:44.350
ان توكل عبادة اذا كان عبادة لا يتوكل الا على الله واذا توكل الشخص واذا كان عبادة وتوكل الشخص على غير الله فلم يحقق التوحيد مثال ذلك كون شخصا ذهب الى صنم

51
00:19:44.800 --> 00:20:02.300
او الى ميت وطلب منه ان يشفى ان يشفي ان يشفي ذلك الميت مريضه وتوكل عليه لم يكن محققا للايمان كما قال سبحانه فالله فتوكلوا ان كنتم مؤمنين فلا يتوكل على الاموات

52
00:20:02.750 --> 00:20:27.800
ولا يتوكل على  ما لا يقدرون عليه ذلك توكل الشخص على اخر في مغفرة ذنوبه هذا توكل باطل مغفرة الذنوب من اختصاص الرب سبحانه وتعالى قال جل شأنه ومن يغفر الذنوب الا الله

53
00:20:28.900 --> 00:20:51.400
قال وقوله ومن يتوكل على الله فهو حسبه. نعم لما ذكر الملك رحمه الله ان الامر بوجوب التوكل وانه عبادة هسا  المؤمنين على ثمرة التوكل قال الله عز وجل وقالوا من يتوكل على الله فهو حسبه. اي

54
00:20:51.550 --> 00:21:13.750
توكل على الله وانت مطمئن الله سبحانه وتعالى قوي  كبير كريم غني يعطيك ما تشاء بغير حساب. اما العبد فهو ضعيف وفقير ان اعطاك يوما لن يعطيك اياما وان اعطاك يوما كثيرا

55
00:21:13.950 --> 00:21:37.000
نعطيك في بعض الايام اقل او ينقطع وايضا الانسان يمل المسألة ان الله سبحانه وتعالى يحب عباده ان يسألوه  او سواء كان صغيرا ام كبيرا نعم. قال ودليل الرغبة والرهبة والخشوع. نعم. انتقل الان الى

56
00:21:37.250 --> 00:22:08.750
عبادة ثالثة وهي الرغبة الرغبة طلب امر مأمول  مثال ذلك  لو قال شخص انا ارغب ان اكون معلما في هذه المدرسة اي اطلب تحقيق مأمولي ان اكون في هذه المدرسة

57
00:22:09.850 --> 00:22:38.350
اما الرجاء وهو طموح يطمح يطمع الفرق بين عبادة الرجاء وبين عبادة الرغبة ان عبادة الرجاء طمع مطمع ان اكون معلما في المدرس لكن لم اطلب اما الرغبة لا رغيبة فطلب

58
00:22:38.400 --> 00:23:15.350
ان يكون معلما بدل ان كل رغبة فهي  ولا عكس واعظم ما يرغب   فدل على ان طلب ما تريده عبادة ولا تطلب ما تريده مما لا يقدر عليه عز وجل. ما لا يقدر عليه الا الله لا تطلبه الا من الله

59
00:23:16.850 --> 00:23:40.600
واذا كان البشر يستطيعون ان يحققوا مأمولك تحقيقه فلا بأس مثل يقول شخص لاخر ان تقيني ماء هذي رقبة غير ممنوعة يقول شخص لاخر ارغب ان تدخل بيتي هذه رغبة

60
00:23:40.800 --> 00:24:01.550
ايضا غير ممنوع مباح الرغبات الشرعية التي لا يقدر عليها الا الله لا تطلب الا منه  اطلب الجنة من الله ولا يرغب في مغفرة الذنوب الا من الله ولا يرغب في التوكل الا

61
00:24:01.600 --> 00:24:47.000
من الله   العبادات    انواع العبادة الرهبة  الفرق بين الصوف والرهبة ان الخوف فزع القلب وتألمه من امر سيحدث في المستقبل اما الرهبة اذا خفت تهرب من هذا الفعل اي ترحب اتهرب منه

62
00:24:47.650 --> 00:25:22.450
ذلك الشخص اذا خاف من النار يرهب من المعاصي  هنا يكون قد حقق عبادة الرهبة الرهبة  الهرب مما يخاف منه ومثلا شخصا يخاف من الاسد يرهب عنه بالابتعاد ويفهم  وفي العبادات

63
00:25:23.600 --> 00:25:47.450
الانسان لا يرهب الا الله عز وجل فيما لا يقدر عليه الا هو ولا ترجى النجاة من النار الا من الله  لا يرجى ولا يرفض ولا يرهب من عذابه من عذاب الله الا من الله

64
00:25:48.700 --> 00:26:18.100
نبتعد عن المعاصي ونخاف الله ونخاف الله لان لا نقع في عقوبة دل على ان الرهبة نوع من انواع العبادة نرهب ولا ندعو ميتا ولا وثنا ولا غير ذلك بينما نرغب

65
00:26:18.150 --> 00:26:42.850
ممن بيده العقوبة. قال سبحانه استغفركم الله نفس والى الله المسلم. قال جل شأنه ان الله قوي شديد العقاب هذا الذي نرحب اما المخلوق  خلق الانسان ضعيفا ولا يلجأ المكروب

66
00:26:43.050 --> 00:27:10.300
الى ضعيف وانما يلجأ الى اقوى ما يتصور في عقله وفي قلبه وهو الله سبحانه وتعالى فروا الى الله. يعني التجئوا اليه انا احقق لكم وابعد عنكم ما ترهبون  ومع هذا اي في تحقيق

67
00:27:10.350 --> 00:27:49.550
مما لا تريده اذا اطلبتهم يا الله يتحقق وايضا تؤجر عليه لانك اديت العبادة عظيمة وهي عبادة   والخشوع وكذلك من انواع العبادة  والمراد بالخشوع والصدور والخضوع وتذلل القلب  والفرق بين الخضوع والخشوع ان الخشوع في القلب

68
00:27:51.250 --> 00:28:21.600
والخضوع عن الجوارح فتقول هذا خشع قلبه. قال سبحانه قد افلح المؤمنون الذين هم في صلاتهم خاشعون القلب والذل وهو الخضوع الجوارح البدن المصلي قلبه يخشع  بدأ ابوه يخضع الله سبحانه وتعالى فلا يتحرك

69
00:28:22.800 --> 00:28:45.600
ونحو ذلك فدل على ان الخشوع لله تذلل القلب وانكساره بين يدي الله عبادة من العبادات  لو اتى شخص الى الصنم وتدلل له وخضع نقول هذه عبادة صرفتها لغير الله

70
00:28:46.500 --> 00:29:14.700
ولا يجوز الخشوع الا لله سبحانه وتعالى سيأتي انهم كانوا يسارعون في الخيرات ويدعوننا رغبا ورهبا وكانوا لنا خاشعين لم يخشعوا لغيرنا انكسار القلب ورقته وادله هو لله سبحانه فمن انكسر لله في حال الدعاء وفي حال الكرب

71
00:29:15.650 --> 00:29:39.500
في حال الاستغاثة ونحو ذلك  مأمول منه ان نحقق ما ما يريد وايضا يؤجر عليه انه ادى العبادة هذه العبادة لغير الله بان خشع واذل قلبه لغير الله لقد صرف تلك العبادة

72
00:29:40.400 --> 00:30:03.550
محظور عظيم  دليل الرغبة والرهبة والخشوع قوله تعالى انهم كانوا يسارعون في الخيرات ويدعوننا رغبا ورهبا وكانوا لنا خاشعين. فاثنى الله عز وجل عليهم  بانهم حققوا ثلاث عبادات الرهبة الصالحات

73
00:30:05.050 --> 00:30:42.150
ورهبة يتركون السيئات هربوا من عذابنا ومع هذا وذاك     جل وعلا بامرين حقق لهم مبتغاهم  اجرا كبيرا وحققوا ثلاث عبادات متصلة ببعضها  يجب على المسلم ان يكون خضوعه ان يكون ان تكون رغبته لله

74
00:30:42.800 --> 00:31:12.600
وطلبا من الله ويبتعد عما يغضب الله سبحانه وتعالى ويخشع ويدل ويبكي  تذرف دمعه لله سبحانه وتعالى خشوعا له ويكون بهذا قد حقق هذه العبادات العظيمة الجليلة  الله اعلم. وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى اله وصحبه