﻿1
00:00:01.750 --> 00:00:25.600
الحمد لله الذي قدر  صلاة وسلاما على النبي المجتبى اما بعد كثير من الناس لربما كان من اعظم حاجاته التي يدعو الله بها ويكرر لها الذرية وهي لا شك من نعم الحياة الدنيا

2
00:00:25.900 --> 00:00:55.650
وزينتها كما قال تعالى المال والبنون زينة الحياة وان من الصور العظيمة في بالله في سؤال الذرية  دعوتي زكريا اذ قال الله جل وعلا نادى ربه   من الافتقار الاخلاص والاخبات لله

3
00:00:55.950 --> 00:01:15.400
ما كان سببا في اجابة دعوة اذ نادى ربه نداء خفيا قال ربي اني وهن العظم واشتعل الرأس  والحالة هذه مفتقر اشد الافتقار منكسر اعظم الانكسار بين يدي العزيز الجبار وهو مع ذلك

4
00:01:15.600 --> 00:01:39.850
يحسن الظن بربه. قد امتلأ قلبه يقينا به. ولم اكن بدعائك ربي شقيا ولم اكن بدعائك ربي شقيا. اني اعلم حالي ما  انك مجيب سؤلي محقق طلبي واني خفت الموالي من ورائي فهمي ليس مجرد الولد وانما همي من يحمل الدعوة بعدي

5
00:01:39.850 --> 00:01:54.400
الموالية من ورائي وكانت امرأتي عاقرا فهب لي من لدنك وليا ليس مجرد ولد. بل ولي صالح يقوم بحق هذه الدعوة فهب لي من لدنك وليا يرثني ويث من ال يعقوب

6
00:01:54.750 --> 00:02:13.150
يحمل الولاية والنبوة واجعله ربي رضيا راضيا عنه يرضى عنه الناس. فكان الجواب بعد هذا الادب والافتقار نبشرك يا زكريا انا نبشرك لم نجعل