﻿1
00:00:00.400 --> 00:00:14.900
المكتبة الصوتية لمعالي الشيخ صالح بن عبدالعزيز بن محمد بن ابراهيم بن عبداللطيف ال الشيخ. الحمد لله خير حمد واوفاه واشهد ان لا اله الا الله وحده لا شريك له

2
00:00:15.100 --> 00:00:36.750
واشهد ان محمدا عبد الله ورسوله صلى الله عليه وعلى اله وصحبه ومن اهتدى بهداه الى يوم الدين اما بعد فيا ايها الاخوة لا شك ان موضوع هذه المحاضرة هو من الاهمية بما كان

3
00:00:36.850 --> 00:00:58.250
وذلك لان الدعوة الى الله جل وعلا اليوم تنوعت فيها الاراء وكثر الذين سلكوا سبيلها فما من احد لديه علم او لديه فكر او لديه رأي او لديه سفر او لديه انفراد

4
00:00:58.450 --> 00:01:22.500
الا ويمكنه ان يدعو وليس الشأن بان يدعو الانسان فهذا متاح لان الكلمة متاحة والكتابة متاحة ولكن الشأن كل الشأن بان تكون الدعوة الى الله تعالى وحده وان يكون المقصود منها

5
00:01:22.850 --> 00:01:44.150
تقريب الخلق الى ربهم جل وعلا وليس المقصود منها لفت النظر الى شخص او الى جهة او الى حزب او الى رأي او ما اشبه ذلك ولذلك كانت سورة الدعوة

6
00:01:44.400 --> 00:02:06.800
في القرآن التي هي سورة يوسف عليه السلام فيها الكثير من هذه الاصول التي تبين التحذير من الاغترار بالاكثر والتأكيد على لزوم المنهج قال جل وعلا قل هذه سبيلي ادعو الى الله

7
00:02:07.350 --> 00:02:30.100
تدعو الى الله على بصيرة انا ومن اتبعني وفي السورة نفسها في اخرها وما اكثر الناس ولو حرصت بمؤمنين وذلك لان اكثر الخلق ليسوا على منهج سوي ولهذا كان الواجب علينا

8
00:02:30.450 --> 00:02:52.000
ان نحيي في الناس مسئولية الدعوة الى الله جل وعلا وان نجعلها في قلوبهم وعقولهم لان الشر كثير ويجب ان يكون الخير اكثر واكثر واذا لم ينشط اهل الصلاحي والخير لمهمة الانبياء والرسل

9
00:02:52.100 --> 00:03:16.500
والذين ورثوهم واتبعوهم باحسان. فاذا سوف ينتشر الشر ويزيد كان هذا المعرض معرض وسائل الدعوة الى الله تعالى يبين ان الدعوة الى الله مسئولية الجميع ويبين ان وسائلها متاحة وان الوسائل المشروعة

10
00:03:16.850 --> 00:03:37.250
كثيرة جدا مما لا حاجة معه الى ان يكون الناس يأخذون بوسائل غير مشروعة او بوسائل مختلف فيها فيكون المرء لا يدري وهو يدعو اهو على اتباع ام على ابتداع

11
00:03:37.850 --> 00:04:00.550
كانت من مهمات المعرض ان ليكون هناك تعريف بهذه الوسائل المشروعة التي يكون معها امان لان من دعا الى الله جل وعلا مستخدما هذه الوسائل فانه يأمن ان يكون سبيله

12
00:04:00.900 --> 00:04:22.050
قبيلا حسنا مرضيا وهذا جزء مهم في الطمأنينة في الدعوة الدعوة في فضلها و ثناء الله جل وعلا على الداعين اليه وفي انها مهمة هذه الامة ادلة ذلك كثيرة معلومة

13
00:04:22.250 --> 00:04:45.450
الله جل وعلا يبين ان كل رسول انما جاء داعيا ومنذرا ومبشرا وداعيا الى الله باذنه وسراجا منيرا وبين ان السبل قبل الانبياء وهي سبيل واحد هي سبيل الدعوة الى الله على بصيرة

14
00:04:45.600 --> 00:05:02.500
قال قل هذه سبيلي ادعو الى الله على بصيرة انا ومن اتبعني وفي قوله هنا في هذه الاية وداعيا الى الله وفي الثانية ادعو الى الله ما يبين ما اطلق

15
00:05:02.750 --> 00:05:26.300
في الايات الاخر في قوله مثلا فلذلك فادعوا واستقم كما امرت بل الاكثر مما ورد في ايات الدعوة والغالبية ينص فيها على ان الدعوة الى الله فاذا مطلق الدعوة ليس بمحمود

16
00:05:26.450 --> 00:05:49.300
حتى تكون الى الله ادعوا الى سبيل ربك وداعيا الى الله باذنه ادعو الى الله على بصيرة وهذا هو شرط الدعوة الاول ان تكون خالصة في توجهها الى الله وهذا يحتم المسؤولية على الجميع

17
00:05:49.650 --> 00:06:09.800
بان تكون الدعوة الى الله جل وعلا واحدة دون ما سواه مسؤولية الجميع وهذا بينه الشيخ محمد بن عبد الوهاب رحمه الله في كتابه التوحيد حيث ساق هذه الاية عند باب باب الدعاء الى شهادة ان لا اله الا الله

18
00:06:10.050 --> 00:06:30.150
وقال في المسائل في قوله الى الله التنبيه على الاخلاص لان كثيرين ولو دعوا الى الله ولو دعوا الى الله فانهم يدعون الى انفسهم او الى شيخهم او الى طريقتهم او نحو ذلك

19
00:06:30.300 --> 00:06:51.550
واليوم كذلك يكون معه دعاء الى الله ولكن ايضا دعوة الى حزب او شيخ او طريقة او جماعة او نحو ذلك ولذلك ضرت الدعوة كثيرا بهذه التفرقات الدعوة الى الله مسئولية الجميع

20
00:06:51.700 --> 00:07:17.550
بان تكون مخلصة خالصة مما يفرق والذي يجمع في الدعوة ان نأخذ بالمتفق عليه منها في وسائلها وفي اهدافها مما اتفق عليه اهل العلم وعرف حسنه وصوابه شرعا لانه بهذا تكون جمع كلمة الامة

21
00:07:17.750 --> 00:07:41.350
اما المغالبة في الدعوة فانها مضرة بالاخلاص نفسه والامر الثاني ان الدعوة الى الله جل وعلا لابد ان يكون فيها بصيرة والبصيرة للقلب كالبصر للعين. البصيرة هي العلم النافع العلم الذي يكون تبليغ الدعوة

22
00:07:42.050 --> 00:08:06.200
به على وصف ما ورثته الامة من العلوم النافعة ولا شك ان البصيرة والعلم يتجزأ فاذا كان الامر كذلك فان الدعوة ايضا تتجدى فكما ان الايمان ابعاظ يأتي بعضه وقد لا يأتي كله

23
00:08:06.300 --> 00:08:31.700
كذلك الدعوة ايضا متبعضة والامر بالمعروف والنهي عن المنكر متباعظ والنصيحة متبعضة وهكذا فان ما كان متبعظا بمعنى انه لا يتوقف بعضه على كله فان العلم بشيء منه يكون معه الاتيان بالدعوة الى الله جل وعلا

24
00:08:32.050 --> 00:08:55.350
اذا كان الامر كذلك من كان لديه بعض علم صحيح متيقن منه فانه يدعو اليه قيمة في الامور المشهورة  الدين والاسلام من معرفة التوحيد والاتيان بالفرائض العملية الاربع اركان الاسلام الاربعة العملية

25
00:08:55.350 --> 00:09:18.150
والدعوة الى اركان الايمان الستة وكذلك الى الانتهاء عن المحرمات المعلومة من الدين بالضرورة والاخلاق الحميدة التي يدعو اليها كل دين وكل عقل صحيح من الصدق ولزوم الامانة والوفاء بالعهود واشباه ذلك فهذا

26
00:09:18.150 --> 00:09:37.050
من دعا الى شيء منها مع العلم بما ذكر فانه يكون داعيا الى الله جل وعلا وهذا يعني ان الدعوة الى الله جل وعلا ليست فقط كما يسمى فئة الدعاء

27
00:09:37.450 --> 00:09:59.100
او فئة العلما او جهة البارزين في الامة في التوجيه والارشاد والرأي. ليس الامر كذلك الدعوة الى الله مسئولية الجميع متفرعة عن العلم فاذا علمت شيئا مما ذكر او علمت غيره بدليله الواضح

28
00:09:59.350 --> 00:10:18.450
فان الدعوة اليه حينئذ مطلوبة هذا يعني ان الدعوة يمكن ان يقوم بها الكبير والصغير والرجل والمرأة و من لديه بعض علم من لديه اكثر من ذلك والطالب والطالبة والكل

29
00:10:18.650 --> 00:10:47.150
المهم ان تتيسر الوسيلة التي يبلغ بها الدعوة مما هو مأمون وصحيح شرعا الامر الثالث ان الدعوة محتوية على اربعة اشياء دعوة محتوية على مضمون الدعوة محتوى الدعوة والثاني الداعية الذي يبلغ هذه الدعوة

30
00:10:47.350 --> 00:11:11.100
والثالث المدعو الذي يخاطب بالدعوة والرابع منهاج يسارك عليه في الدعوة الدعوة تشمل هذه الاركان الاربع لا يمكن ان تقوم الدعوة الا بمضمون ومحتوى. يدعى اليه ايضا الى داعية والى ندعو

31
00:11:11.250 --> 00:11:30.050
والى منهاج هذا المنهاج في داخله الوسائل فاذا اذا كانت الدعوة الى الله جل وعلا قد اثنى الله على اصحابها وجعلهم من اتباع الرسل انا ومن اتبعني فان الامر يحتاج

32
00:11:30.200 --> 00:11:49.400
الى وقفات عند هذه الامور الاربعة. وهنا سؤال دائما يطرح بل ويستشكل وجاءت مقالات كثيرة في الصحف وفي بعض المداخلات مرت علينا في المحاضرات وفي الندوات بفهم لا ادري ما وجهه شرعا

33
00:11:49.700 --> 00:12:08.350
ولا كيف فهم اصحابه ذلك لان الدعوة الى الله انما هي متوجهة لغير المسلم يقولون لفظ الدعوة الى الله يتوجه الى غير المسلم واما المسلم المؤمن فانه لا يدعى وانما يرشد ويوعظ

34
00:12:08.650 --> 00:12:28.500
وهذا الفهم ليس بصحيح شرعا فالدعوة اكثر ما ورد في النصوص لفظ الدعوة ولم يرد لفظ الوعظ الا نزرا يسيرا ولا لفظ الارشاد الا ايظا نزرا يسيرا والاكثر الدعوة واطلاقها

35
00:12:29.000 --> 00:12:50.200
في النصوص يدل على عموم فيها وكذلك اطلاق الدعوة الى انواع الهدى قال عليه الصلاة والسلام من دعا الى هدى كان له من الاجر مثل اجور من اتبعه لا ينقص ذلك من اجورهم شيء

36
00:12:50.400 --> 00:13:09.900
وقال من دعا الى خير وهنا من دعا الى هدى معلوم ان الهدى يتجزأ كان له مثل اجور من اتبعه ودل على ان التوجه بالدعوة يكون الى المسلم وغير المسلم

37
00:13:09.950 --> 00:13:31.150
لان الحجر المترتب على ذلك متجذر والدعوة حينئذ الى هدى في اي هدى حتى الى خلق حميم او الى فضيلة من الفضائل والعلماء مجمعون على ذلك فيما اعلم لم يرد التفريق

38
00:13:31.400 --> 00:13:59.800
عند عهد من اهل العلم المتقدمين لان الدعوة تكون لغير المسلم بل الدعوة مطلوبة لتتوجه الى من عنده خير فيزداد من الخير ومن هو دون ذلك ليزداد اكثر ومن هو اكثر ليثبت على الصراط وعلى الطريق السوي. ومن كان غير مسلم في الدخول

39
00:13:59.850 --> 00:14:27.400
الاسلام. واما الوعظ فانه ليس بمعنى الدعوة الوعظ هو التخويف والتذكير فهو شيء من الدعوة والارشاد ايضا شيء من الدعوة والدعوة اعم من لفظ الوعظ والانسان فالداعية قد يكون واعظا مرشدا

40
00:14:27.600 --> 00:14:46.850
وقد يكون وقد لا يكون واعظا ولكنه يحسن الدعوة من حيث هي حيث التعريف بهذا الدين كما سيأتي بيان كما ذكرنا على الدعوة تشمل هذه الامور الاربعة اما الاول فهو المظمون والمحتوى

41
00:14:47.350 --> 00:15:11.600
والمظمون والمحتوى مضمون الدعوة ومحتواها يعني ما يدعى اليه وما يدعى اليه هذا هو الذي يحتاج الناس فيه الى كثير من البصيرة والحكمة والعلم اما مضمون هذه الدعوة فان الاصل

42
00:15:11.950 --> 00:15:32.300
العام في الدعوة ان تكون لحق الله جل وعلا بان يؤدي الناس حق ربهم عليه هذا الاصل في الدعوة ولذلك اجمعت الرسل على هذا هذا الاصل والرسل اجمعت في الدعوة على اربعة امور

43
00:15:32.600 --> 00:15:55.400
الاول الدعوة الى حق الله جل وعلا بتوحيده والكفر بالطاغوت والبراءة من الشرك وعهده وهذا معلوم بالنصوص الكثيرة كما في سورة الاعراف وفي غيرها والثاني طاعة الرسول الذي ارسل والثالث

44
00:15:55.550 --> 00:16:14.250
ملازمة التقوى تقوى الله جل وعلا والخوف منه والرابع الاستغفار من الذنوب فهذه اربعة اصول مهما اختلفت الشرائع فانها دعت اليها الرسل واكدت عليه قال الله جل وعلا في اول سورة هود

45
00:16:14.400 --> 00:16:35.250
الف لام ميم راء كتاب احكمت اياته ثم فصلت من لدن حكيم خبير الا تعبدوا الا الله هذا واحد انني لكم منه نذير وبشير هذا الثاني وان استغفروا ربكم ثم توبوا اليه

46
00:16:35.850 --> 00:16:58.400
وفي الايات الاخرى ان كل رسول قال فاتقوا الله واطيعون الرسل اجمعت على هذه الامور الاربعة فاذا محتوى الدعوة في الحقيقة على هذه الامور الاربع وحقيقته بكلمة اخرى محتوى الدعوة هو تحقيق

47
00:16:58.550 --> 00:17:21.850
الشهادتين تحقيق الشهادتين لان الشهادتين يلبوا رسالة الاسلام بل هي اصل رسالة الاسلام وركنها الوثيق بل هي كل الدين بالمعنى الاهم فشهادة ان لا اله الا الله فيها الايمان بالله توحيدا

48
00:17:22.800 --> 00:17:42.950
بربوبيته والهيته واسمائه وصفاته وفيها الكفر بالطاغوت. قال جل وعلا فمن يكفر بالطاغوت ويؤمن بالله فقد استمسك بالعروة الوثقى لا انفصام لها فاذا محتوى الدعوة وهو ركنها الاول يكون الى يكون

49
00:17:43.000 --> 00:18:01.600
الى او في الدعاء الى شهادة ان لا اله الا الله بتحقيق التوحيد والبراءة من الشرك ومعنى البراءة من الشرك او الكفر بالطاغوت كراهة الشرك في نفسه والكفر بعبادة غير الله جل وعلا

50
00:18:01.700 --> 00:18:20.100
الطاغوت هو عبادة غير الله جل وعلا. فمن يكفر بالطاغوت يعني يكفر بعبادة غير الله جل وعلا من عبادة الاوثان. والاصنام الالهات المختلفة ويؤمن بالله توحيدا له جل وعلا وصرفا للعبادة وحده وقد استمسك بالعروة الوثقى

51
00:18:20.500 --> 00:18:39.500
فاذا محتواها الاول الدعوة الى شهادة ان لا اله الا الله والى شهادة ان محمدا رسول الله شهادة ان محمدا رسول الله كما دلت عليها النصوص تقتضي او تشمل من حيث المعنى وتقتضي

52
00:18:39.800 --> 00:19:01.550
اربعة اشياء الاول منها ان يطاع النبي صلى الله عليه وسلم فيما امر والثاني ام يصدق عليه الصلاة والسلام فيما اخبر به والثالث ان يجتنب ما عنه نهى عليه الصلاة والسلام

53
00:19:01.850 --> 00:19:22.250
والرابع الا يعبد الله الا بما شرعه رسوله صلى الله عليه وسلم فمحتوى الدعوة تحقيق الشهادتين وعليه كما ترى تشمل الدين كله فشهادة ان محمدا رسول الله تشمل طاعة النبي صلى الله عليه وسلم في الهوان

54
00:19:23.050 --> 00:19:43.050
العبادات مشمولة بذلك المحرمات مشمولة بذلك انواع الايمان بالغيبيات اركان الايمان ونحو ذلك مشمولة بتصديقه فيما اخبر عليه الصلاة والسلام ثم الا يعبد الله جل وعلا الا بما شرعه رسوله صلى الله عليه وسلم

55
00:19:43.400 --> 00:20:13.500
فالاخلاق الحميدة العبادات الفرض والنفل الاصول العامة جمع الكلمة لزوم الطاعة اه ملازمة السنة مجانبة البدعة كل هذه الاصول محوية في الحقيقة في شهادتين فلب الدعوة وتحقيق الشهادتين فاذا اتى اهل العلم وقالوا ان لب الدعوة وان اساس الدعوة هو الدعوة الى شهادة ان لا اله الا الله وان محمدا رسول الله

56
00:20:14.400 --> 00:20:36.300
لا تفهم على انها اخذ لبعض هذا الدين وانما مفهومها الاخذ بالدين كله لان كلمة الاسلام شاملة لجميع هذا الدين مضمون الدعوة هذا لا شك اننا نجد ان فيه اختلافا

57
00:20:36.700 --> 00:20:58.500
مع الاتفاق عليه لكن في التركيز والاولويات يوجد اختلاف ما بين رسول ورسول تجد ان الرسل اجمعت على الامور الاربعة التي ذكرنا ولكن يكون هناك ثار الترتيب على بعض الاشياء لشدة خطرها

58
00:20:59.150 --> 00:21:22.450
فتجد مثلا ان لوطا عليه السلام وهو ابن اخ إبراهيم عليه السلام إبراهيم عليه السلام عمه وابن اخيه دعا الى التوحيد ولكن التنصيص في القرآن على النهي عن الفاحشة وانهم يأتون في ناديهم المنكر

59
00:21:22.800 --> 00:21:40.400
ونحو ذلك مما لم يسبقوا اليه وكان التركيز على شيء بشع مع دعوتهم ايضا الى الاصل الاصيل وهو توحيد الله جل وعلا تعيب عليه السلام والله دعاهم الى التوحيد ولكن ركز في بعض الامور عنده

60
00:21:40.600 --> 00:22:04.750
وهي الا يطففوا المكيال والميزان والا يبخسوا الناس اشياءهم وان يقيموا الوزن بالقسط ونحو ذلك وهكذا في اشياء فدل هذا على امر وهو على ان محتوى الدعوة ومضمون الدعوة مع الالتزام بهذا الاصل العام وهو تحقيق الشهادتين

61
00:22:04.950 --> 00:22:22.450
لكن ربما يحتاج في زمان ما او في مكان ما ان يركز على اشياء وتبرز بشدة الحاجة اليها ولخوف ان يدخل على الدين او على الاسلام او ان ينحرف الناس

62
00:22:22.600 --> 00:22:40.200
بحق ربه جل وعلا من جهة التفريط في بعضها لذلك مثلا نجد في العصر الحاضر الدعوة الى هذه الاصول التي ذكرنا مطلوبة. وهي محتوى الدعوة ومضمون الدعوة وما يدعى اليه. لكن قد نحتج

63
00:22:40.350 --> 00:23:04.950
الى امور اخرى نتكلم فيها مما الناس اليوم بحاجة شديدة اليه لتر اليوم الخطر الشديد الذي يختلف الناس من جراء بعض الدعايات  التي تصرف الناس عن فهم الدين الصحيح او توقعهم في امور من كرة كبيرة

64
00:23:05.050 --> 00:23:29.050
مثل الدعوة الى العولمة او التحرر او الدعوة الى تحرير المرأة او الى الاختلاط المذموم او الدعوة الى تحكيمي غير شرع الله جل وعلا. سن القوانين المختلفة ونحو ذلك في انحاء شتى. او كما نرى

65
00:23:29.750 --> 00:23:58.500
فتح المجالات من عنده لوثان فكرية والخلل منهجي وديني في الطعن في ثوابت الاسلام او في ائمة الاسلام ونحو ذلك. او في النيل من مقدسات الاسلام مثل النيل من صحابة رسول الله صلى الله عليه وسلم. او من ائمة شهدت لهم الامة ورضيت عنهم ونحو

66
00:23:58.500 --> 00:24:18.200
وذلك قد يكون في زمان او مكان في ارض الله جل وعلا يحتاج الى التركيز على بعض الامور اضافة للاصل الاصيل الذي ذكرناه حتى لا يكون هناك اختلاط لهذا الدين من جهة

67
00:24:18.200 --> 00:24:43.000
بعض اعدائه او بعض المتشككين فيه وهذا مشاهد اليوم في كل مكان. اليوم ما يبث وينشر عبر وسائل الاعلام والقنوات الفضائية. وما يكتب ينشر في الصحف ونحو ذلك يحتاج الى قومه صادقة من الدعاة الى الله جل وعلا في مضادة ذلك. وان لا يقول الداعية

68
00:24:43.000 --> 00:25:06.050
انا هذه الامور ليس اللي دخل فيها وانما احافظ على الاشياء الاساسية وهذه ليس لي علاقة فيها اذا كان لا يحسنها يترك الامر الى من يحسنه اعينه لكن المطلوب في ذلك ان يكون على وسط المنهج العام الذي سيأتي بيان. فاذا الدعوة من

69
00:25:06.050 --> 00:25:32.550
حيث المضمون والمحتوى متجددة كما ذكرنا بحسب الحاجة فكل امور الاسلام نحتاج الى الدفاع عنها وتأصيلها لكن بحسب الحال والحاجة والاوان كما هو معروف عند الممارسين الثاني الداعية الدعوة الى الله جل وعلا مسئولية الجميع

70
00:25:32.950 --> 00:25:58.000
اذا تهيئة الداعية لنفسه او تهيئة اهل الاختصاص. من طلاب العلم او العلماء او الجهات المسؤولة للداعية. هذا ايضا مطلوب طولية الجميع فاذا كانت الدعوة الى الله جل وعلا مسئولية الجميع فايضا الداعية والمرشد والذي يبلغ

71
00:25:58.050 --> 00:26:20.700
ايضا تهيئته وامداده واعداده وتدريبه ايضا مسؤولية  لذلك نقول الداعية ماذا يحتاج الى اي شيء يحتاج؟ يحتاج الداعية الى امور استاذ الداعية الى علم تجد داعية الى خلق تجد الداعي الى منهجه

72
00:26:20.950 --> 00:26:42.150
يحتاج الداعية الى بصيرة في الامور وهذه في تهيئتها للداعية مسئولية الجميع. فاذا العلماء هم الدعاة في الحقيقة لكن اذا كلفوا دعاة او اهلوا دعاة او شاركهم غيرهم ممن لديه بعض العلم دعوة الى ما يعلم

73
00:26:42.400 --> 00:27:03.500
فان عليهم هنا ان يهيئوا الداعية وان يرشدوه والا يكون الامر ان يعمل بعض الدعاة دون نظر اهل العلم ونصيحتهم وارشادهم. فلا بد ان يكون الامر فيه تكاتف لان العلم والدعوة واسعة ولا يمكن ان يحيط بها الجميع

74
00:27:03.650 --> 00:27:20.000
فاذا كان الامر كذلك لا بد من فيها من التعاون. واساس الدعوة تعاون. وتعاونوا على البر والتقوى فاذا كان الامر كذلك تهيئة من عنده استعداد للدعوة هذا يحتاج الى مسؤولية الجميع

75
00:27:20.600 --> 00:27:43.550
الجامعات عليها مسؤولية لوزارات المختصة عليها مسؤولية المكاتب الدعوة المتخصصة عليها مسئولية الذين لديهم بحوث بهذه الامور عليهم مسؤولية النصحة والبذلة في هذه الميادين عليهم مسؤولية لابد ان يهيأ الداعي

76
00:27:44.050 --> 00:28:01.950
اما ان ننظر في هذه الامور الى ان فلان دعا ثم يقول الناس والله هذا فلان اتى بعجائب وكذا ولا يتصل به اهل العلم يرشدوه ويسددوه هذا نقص بهذا الاصل وهو ان الدعوة مسؤولية الجميع

77
00:28:02.350 --> 00:28:29.350
المشكلة اليوم عندنا في الدعوة ان هناك نقدا للممارسين للدعوة وليس هناك نصيحة ملحة مكررة حتى يلتزم الجميع بالمنهاج العام او ان يرشدوا في ذلك وبتجربتي القصيرة في هذا المجال وجدت ان الحريص على الدعوة اذا كان سليما من العواص فانه يقبل لان هدفه

78
00:28:29.350 --> 00:28:50.650
ولم نجد يوما ان احدا قيل له ان الذي ينبغي لك كذا وكذا وهذه امور لا تصلح وهذه امور فيها كذا ويصر على رأيه في اذا اتبع له الامور. لذلك لا بد في تهيئة الداعية ان تكون مسئولية الجميع. العلماء الذين لديهم حلق في المساجد ويدرسون

79
00:28:50.650 --> 00:29:09.900
ويعلمون هذا عليهم ان يهيئوا طلبة العلم ليحملوا امدهم العلم في نشره وتدريسه يجوز مهم من الدعوة لانك ابلغ الناس الدعوة عن طريق العلم الذين يحظرون حلق العلما هل كلهم سيكونون طلبة عرق ليسوا كذلك

80
00:29:09.950 --> 00:29:29.300
سيكونون طلبة علم متمكنين يلقونه ويستفتونه ويسألونه فيجيبون ونحو ذلك ليس الامر كذلك قد جربنا هذا فوجدنا ان القليل يكون بارزا في هذا المجال. لكن الاكثر من الطلاب يكونوا اذا كان حريصا يكون داعية

81
00:29:29.350 --> 00:29:44.250
تبلغ يذهب ويلقي ويرشد الناس ويعلمهم ببعض العلم الذي اكتسبه لانه ليس لديه من العلم القوي الراسخ ما يهيئه ان يكون من طلبة العلم المبرزين. لكن يكون لديه بعض التميز في شيء

82
00:29:44.650 --> 00:30:08.750
فاذا اعداد الداعية مسئولية الجميع لابد من ان يكون لدينا فتح المجال لتهيئة الدعاة الامة اليوم بحاجة الى عدد كبير جدا جدا من الدعاة هل نحتاج الى الف  نحتاج الى عشرة الاف الامة تحتاج الى عشرين الف الى خمسين الف اكثر

83
00:30:09.000 --> 00:30:25.350
لانه ما من قرية ومحلة ما من مكان الا ويحتاج الى داعية الى الله جل وعلا لذلك لا بد من ان يكون تهيئة الداعية منظور ان يكون تهيئة الداعية منظورا اليه في الجامعات

84
00:30:25.450 --> 00:30:47.700
بحلقات العلم في البحوث ونحو ذلك الامر الثاني في تهيئة الداعية ان يحرص على ان يكون الداعي يربى في الداعية الاخلاص والصدق والا يخدم بدعوته شيئا غير الدين لاننا نحتاج اليوم الى جمع الشمل

85
00:30:47.850 --> 00:31:07.750
جمع شمل الدعوة جمع شمل الدعاة الى ان يلتقي الجميع على طريق وسط معتدل يخدم الامة ولا يكون معه سلبيات الاجتهادات الكثيرة في الدعوة مرت بها تجارب وحصل وحصل وقد علمنا علما يقينيا

86
00:31:07.900 --> 00:31:29.450
ان هذه الاجتهادات لم تكن في مصلحة الدعوة بل عطلت الكثير من انتشار الدعوة. لذلك لا بد من ان يكون هناك توعية ملحة دائمة للداعية بلزوم ما ينفع وانا قلت مرارا لبعض

87
00:31:29.850 --> 00:31:52.400
الاخوة في هذا المجال قلت الامور المتفق عليها المساحة الممكنة العمل على وقت المتاح هذي امور تستوعب جميع اعمالنا فلماذا نذهب الى الامور المختلف فيها الى المظايا الى مال الانسان فيه رأي خاص

88
00:31:52.500 --> 00:32:12.500
لطالب العلم رأي فيه خاص للداعية رأي خاص. لماذا يفرض رأيه الخاص واجتهاده الخاص في الدعوة؟ هذا يعطل الدعوة. الدعوة الى الاسلام الدعوة الى كتاب الله وسنة رسوله الدعوة لحماية بيضة هذه الامة الدعوة لما يقرب الى الله جل وعلا ويحمي الناس من الانزلاق

89
00:32:12.500 --> 00:32:33.350
المهاوي الخطيرة الفكرية واللوكات المختلفة والعقدية الى اخره فاذا لماذا نذهب الى امور مجتهد فيها يختلف الناس فيه؟ لماذا لا نعمل على وفق المتفق عليه على وفق المتاح والممكن يأتي بعض الناس بالدعوة الى خيالات

90
00:32:33.700 --> 00:32:53.550
لديه طموحات وخيالات لا يمكن تطبيقها ولو هو مشى فيها او الناس مشوا فيها لتعطل الجهود ثم النتيجة لا شيء. او النتيجة مرجوحة. العمل على وفق الممكن والمتاح في اي مكان في العالم هذا يهيئ

91
00:32:53.950 --> 00:33:12.600
للداعية النفسية الصحيحة للبذل الايجابي. وهذه نقطة مهمة جدا في تهيئة نفسية الداعية للدعوة. اذا كانت داعية في دعوته دائما نظرته سلبية فانه لن يستمر في الدعوة. اذا كانت نظرته

92
00:33:12.600 --> 00:33:32.600
ايجابية في عمله يعني عنده تفاؤل عنده بذل عنده نظر الى صدق وعد الله جل وعلا بانتشار الدين وانتشار الاسلام ودخوله في كل مكان فان بذله حينئذ سيكون اكثر واكثر ولن ينظر الى العوائق بقدر نظره الى

93
00:33:32.950 --> 00:33:51.700
المتاحات لدينا مساحة كبيرة متاحة يا دعاة الاسلام فليس من الحسد بل من المذموم بل انه من المذموم ان نذهب الى امور مختلف فيها ومجتهد في اجتهادات مختلف فيها لا تدل عليها النصوص اجتهادات فردية

94
00:33:51.750 --> 00:34:11.500
هي الدعوة او امور جماعية او امور حزبية تعطل الصحوة العامة في الامة الركن الثالث المدعو المدعو هو ركن الدعوة لا شك ان الدعوة لابد ان تخاطب مدعوين خاطب بمنافس

95
00:34:11.700 --> 00:34:39.300
والمدعوون اما ان يكونوا مسلمين واما ان يكونوا غير مسلمين ولكل بعدو ولكل منهجه ولكل اسلوب توجيه الدعوة اليه لابد من الاهتمام بالدعوة بالمدعو المدعو هذا مسئولية من هل هو مسؤولية جهة؟ مسؤولية الداعية لا مسؤولية الجميع

96
00:34:39.550 --> 00:34:56.300
حتى الانسان في نفسه ولو كان على عمل غير صالح فان عليه ان يوجه الدعوة الى نفسه سئل الامام مالك رحمه الله تعالى فقيل له الرجل يكون على بعض المنكر

97
00:34:56.600 --> 00:35:14.400
ايأمر بالمعروف وينهى عن المنكر قال نعم ولو لم يأمر بالمعروف وينهى عن المنكر الا من لم يكن عنده منكر لمعة امر ونهى احد لانه ما من انسان الا ولديه تقصير يعرف نفسه

98
00:35:14.450 --> 00:35:35.100
به اما تقصير بالاتيان ببعض الخرائط واما تقصير في الالتزام ببعض الواجبات او الاتيان لبعض ما لا يجوز ونحو ذلك يستغفر ربه يذنب اليه لكن هنا الدعوة من جهة المدعوين لابد ان نوطن النفس على انه ليس

99
00:35:35.750 --> 00:35:54.300
من الحسن بالدعوة ان يكون الاسلوب في الدعوة من جهة المدعوين ان يقال هؤلاء يدعون وهؤلاء لا يدعون هؤلاء فئة منتخبة ما يمكن انها تدعوهم. انا شخص ما يعني الدعوة للناس انا ادعو الناس او هذه الدعوة

100
00:35:54.400 --> 00:36:12.700
ولا يوجه الدعوة الى نفسه او لا يسمع ليس الامر كذلك بل كما قال الله جل وعلا الذين يستمعون القول فيتبعون احسنه اولئك الذين هداهم الله واولئك هم اولوا الالباب. كل

101
00:36:12.700 --> 00:36:28.400
احد يستمع القول فيتبعه اكثر. وما من احد يخاطب بالدعوة الا ويجب عليه ان ينظر الى ان توجيه الدعوة للمدعوين هذه مسؤولية الجميع. فاذا كان كذلك حث على انتشار الدعوة

102
00:36:28.400 --> 00:36:50.300
على توسيع الحضور للمحاضرات توسيع الانتفاع بالشريط توسيع الانتفاع بالمطوية توسيع الارتفاع بكلام اهل العلم نحو ذلك في الوسائل الموجودة وهكذا. لكن هذا المدعو يحتاج الى نوعية من الخطاب والخطاب للمدعوين

103
00:36:50.650 --> 00:37:11.000
مسئولية الخط كيف يخاطب هذا المدعو مسؤولية الخاص؟ اذا كان المدعو غير مسلم فان الامر يحتاج الى كثير من الاناسي والادراك فيما يعرض عليه وليس من المناسب وهو موجود اليوم عند بعض الناس

104
00:37:11.100 --> 00:37:29.900
ان يعرض على غير المسلم الاسلام جميعهم ليس الامر كذلك واليوم نأتي ونجد ان الذين يعرضون الاسلام على غير المسلمين يأتون بجميع الاسلام. يأتون بالتوحيد واركان الاسلام والاخلاق والمحرمات هذا خلاف الاصل

105
00:37:30.000 --> 00:37:50.200
بل هذا ليس من وسيلة الدعوة لغير المسلم الاصل في الدعوة لغير المسلم هو ما وجه به نبي الله صلى الله عليه وسلم معاذا حينما بعثه الى اليمن كما جاء في الصحيحين من حديث ابن عباس انه قال انك تأتي قوما اهل كتاب فليكن اول ما تدعوهم اليه

106
00:37:50.500 --> 00:38:10.500
شهادة ان لا اله الا الله وان محمدا رسول الله. ثم قال فانهم اجابوك لذلك فاعلمهم ان الله افترض عليك فانهم اطاعوك في ذلك فاعلمهم ان الله افترض عليهم زكاة الى اخر الحديث. فاذا فيه هناك ترتيب واضح لعرض الدعوة على غير المسلم

107
00:38:10.900 --> 00:38:27.200
ثم في قوله عليه الصلاة والسلام في هذا الحديث انك تأتي قوما اهل كتاب وهو في المدينة وهو سيذهب الى اليمن وكم بين المدينة واليمن ذاك الزمان من مسافة وزمن في على

108
00:38:27.400 --> 00:38:46.100
وسأل تلك يمكن شهر او اكثر من الزمان ليش لماذا قال تأتي قوما اهل الكتاب؟ قال اهل العلم ليهيئ نفسه لما يدعوهم اليه اذا كانت الدعوة لغير المسلم فما يمكن ان لا يهيئ

109
00:38:46.650 --> 00:39:06.100
الداعية نفسه مع هؤلاء المدعوين. اذا كان بيتوجه الدعوة الى احد من اهل الكتاب لابد يتوجه نصراني يعرف كيف يخاطب ما هي اصوله؟ ما هي الشبه عنده؟ كيف يأتي عليهم؟ بذلك اذا كان سيوجه الدعوة الى وطنه. كيف ما هي اصول عنده؟ كيف سيدخل

110
00:39:06.100 --> 00:39:30.150
عليه يهيئ نفسه فاذا المدعو لا بد من العناية به والمسؤولية الدعوة حينئذ لتوظيح هذا الامر مسؤولية  الدعاة والمخلصين اليوم نجد ان بعض الناس صد عن الاسلام لماذا في بعض الاحكام

111
00:39:30.500 --> 00:39:50.100
مثل تستحق اذكرها لكم واقعيا كان هناك اثنان من طلبة العلم بل من المشايخ وعرض كان هناك رجل فرنسي القصة هذي لها اكثر من عشر سنوات اخذ يسألهم عن الاسلام

112
00:39:50.300 --> 00:40:07.050
فاجابوا ثم قال لهم قال يعني انا لو مت الان انا ما اسلمت اكون في الجنة او اكون في النار طبعا السؤال بالنسبة للداء الحرج انه يعيش القلق متى يسلم

113
00:40:07.150 --> 00:40:19.950
الان لو اسلمت لانه ذهب للاسلام يريد النجاة فهو سأل طيب لو انا مت الان ولا بكرة ولا بعده يعني قبل ان افهم الاسلام او ادخل في الاسلام انا من اهل الجنة او من اهل النار

114
00:40:20.300 --> 00:40:39.100
فاختلف الشيخان عنده وتراد القوم لا هو من اهل النار لا هو من اهل الجنة. لاخر الكل اصبح الحديث بينهما في جدال وهذا ينبغي ان ينتبه له بانه في بعض المسائل التي يكون فيها

115
00:40:39.200 --> 00:40:56.600
اختلاف وجهات النظر لا ينبغي بل لا يصح ان تختلف عند من تدعوهم من غير المسلمين. لابد ان يروا ان الاسلام شيئا ان الاسلام شيء واحد لماذا؟ لان هذا في مصلحة القبول. اما اذا احس انه هناك كذا او هناك

116
00:40:56.650 --> 00:41:24.900
تنفير له من الامر فالمسألة تخطئ. ولو في هذه الحالة لو اتيا له بحديث الرجل الذي قتل تسعة وتسعين نفسا ثم كمل بالمئة. ومات وهو في الطريق. فامرت الملائكة الى اخر الحديث المعروف ثم كان من اهل الجنة لانه كان اقرب لانشرح صدره اكثر. الرجل وقع في نفسه الكثير من الشكوك

117
00:41:24.900 --> 00:41:41.250
من اجل هذا الحكم القاسي وهو راغب وجالس اذكر يبحث بجد عن هذا الدين. فاذا محتوى الدعوة فيما يوجه به الى المدعوين من غير المسلمين ينبغي ان يكون متدرجا بطريقة نبيهة

118
00:41:41.350 --> 00:42:02.800
مثلا امرأة في بلد ما غربي جاءت وقالت انا اصدم لكن انا ما اريد اتحجب انا سابقى حاسرة الرأس البس ما اريد وانا ساسلم فهل من الحكمة؟ بل هل من الدين؟ هل نقول لها لا لابد وان تريد ان تسلم؟ لابد ان تأتي بهذا الامر ولا لا تسلمين

119
00:42:02.800 --> 00:42:21.500
فلا يقول به احد بل نؤخر الكلام اصلا عن هذه المسألة لانه اذا وقر الاسلام في قلبها وعمر قلبها بذكر الله جل وعلا وبمحبته والانابة اليه. وذاقت لذة الدمعة من خشية الله جل وعلا. فانها ستستجيب الى اشياء

120
00:42:21.500 --> 00:42:38.900
لم يؤمر بها نحن رأينا بعض المسلمات اللي قدموا من غير ويعني وهم في الاصل غير مسلمات صاروا في بعض المسائل اكثر من المسلمات. لماذا؟ لكن لو اوتي الامر من الاول باشياء كثيرة

121
00:42:38.950 --> 00:43:06.450
ليس الامر كذلك. اريد ان ينتبه في هذه الناحية من المدعوين الى المحاورات في مواقع الانترنت والبث بالبال توك وفي بعض المواقع والرسائل الالكترونية والمواقع الحوارية الى هذه المسألة لابد ان يكون عندنا توسيع لقبول الاسلام وان لا نكون نجيب على كل مسألة كان المستفتي مسلما

122
00:43:06.450 --> 00:43:20.350
غير مسلم ويسأل سؤال ننزله منزلة المسلم الذي يسأل فنجيبه بما هو في حكم الشرف للمسلمين ليس الامر كذلك لان النبي صلى الله عليه وسلم قال لمعاذ فانهم اجابوك لذلك

123
00:43:20.350 --> 00:43:40.150
فاعلمهم لاحظ فاعلمهم يعني ان لم يجيبوا فلا تعلمهم وتأخير البيان بمثل هذه الامور مطلوب لان المصلحة تقتضيه. وتنفير الناس هذا امر اه محرم شرعا القسم الثاني للمسلمين من المدعوين دعوة المسلمين

124
00:43:40.500 --> 00:43:59.800
وبعض المسلمين وارشاد المسلمين هذه تحتاج الى الكثير من الحكمة والبيان والادراك. وسيأتي في المنهاج في كثير من واليوم نجد ان حدث الدعوة يغيب هدف الدعوة هو تحديد الدين للناس

125
00:44:00.150 --> 00:44:21.500
فاذا كان كذلك فالمسلمون تختلف استعداداتهم في التقبل فما يخاطب به اهل البوادي لا يخاطب به اهل المدن. اهل المدن في انفسهم يختلفون ما بين فئة وفئة. ما يخاطب به الاغنياء غير ما يخاطب به مال. هنا المسلمون لا يخاطبون خطابا

126
00:44:21.500 --> 00:44:42.500
واحدا لان المقصود ان تصل الى الهدف من الدعوة وهو ان نحب هؤلاء ربهم جل وعلا او ان يزدادوا حبا وان يثبتوا على ذلك وان يحبوا رسولهم صلى الله عليه وسلم او ان يزدادوا حبا في ذلك وان يستمسكوا بهذا الاصل وان تقيهم من شرور الزمن

127
00:44:42.500 --> 00:45:07.050
المثبطات والملهيات عن هذا الاصل. هذا اختلاف الناس. اناس الكلمة والموعظة تحيي فيهم اشياء كثيرة في اناس لا يمكن ان يقبلوا بالكلام المعتاد فاذا رعاية المدعوين المسترشدين بالمسترشدين من المسلمين لابد ان يكون الداعية فيها على وعي

128
00:45:07.100 --> 00:45:26.750
وهذا مسؤولية الجميع لابد ان يكون هناك ادراك لتنوع الخطاب بتنوع المخاطبين تنوع الخطاب بتنوع المخاطبين. الذي نتخاطب به فيما بيننا طلبة العلم واهل العلم ربما لا يصلح للعامة. في عامة يحتاجون الى موعظة

129
00:45:26.750 --> 00:45:47.700
العامة لا يحتاجون الى احكام تفصيلية وامور دقيقة وتفصيل في الاستدلال والادلة يحتاجون الى شيء يوقظ بهم  الايمان ويجعلهم يحبون هذا الايمان اكثر ويستمسكون به وتظيق معه مجال الشيطان في انفسهم. واذا كان الامر كذلك

130
00:45:47.700 --> 00:46:07.450
هذه المسؤولية عظيمة لا تسترسل في ذكرها لضيق الوقت. الامر الرابع والاخير من هذه الدعوة ووسائل الدعوة من هذه الدعوة هو المهم قال الله جل وعلا في الانبياء عليهم السلام لكل جعلنا منكم سلعة

131
00:46:07.550 --> 00:46:27.700
ومن حاجة النهج والمنهاج الطريق الذي يسلك عليه الطريق الذي يسلك السبيل الذي يسلك في الدعوة الاجتهادات كثيرة متنوعة في هذا السبيل فما هي اصول هذا المنهج اصول العامة بهذا المنهج

132
00:46:28.000 --> 00:46:50.100
فاذا هنا نقول في هذا الصدد اول المعالم ان يهتم  عصر الاصول وهو توحيد الله جل وعلا  الالتزام بالسنة لان هذه هي اساس الملة واساس الدين ان يوحد الله جل وعلا

133
00:46:50.500 --> 00:47:11.100
وان يطاع رسوله صلى الله عليه وسلم الامر الثاني ان يحذر من البدع ووسائلها. لان السنة ولزوم السنة نصب وما من بدعة تحدث الا وتذهب معها سنة فاستجاب الناس للبدعة

134
00:47:11.200 --> 00:47:33.350
او تسوهل فيها فانهم سيزهدون فانهم سيزهدون في سنة لذلك قال بعض السلف انه ما من بدعة تحدث الا رفعت معها سنة. وهذا واقع مشاهد بل ان عمل المبطلين المخالفين للنهي

135
00:47:33.550 --> 00:47:59.750
هو اشبه بالمضادة لسنة الانبياء والمرسلين فعمل السحرة والمشعوذين وما اشبههم هذا مضاد للملة ملة الرسل جميعا وللاسلام العام ولهذا قال جل وعلا في قصة موسى عليه السلام واوحينا الى موسى ان القي عصاك فاذا هي تلقف ما يأتيك. قال بعض اهل العلم

136
00:48:00.050 --> 00:48:20.050
القاء العصا هو القاء ما حمله موسى عليه السلام من السنة والدعوة. فاذا هي تلقف ما ينفقون دلالها على انه ما يأتي به الرسل يبطل عمل المفسدين وهكذا السنة تبطل عمل المبتدعين فاذا تساهلنا

137
00:48:20.050 --> 00:48:41.100
عمل المبتدعين ذهب بعض السنة فصرنا مقصرين في حق رسول الله صلى الله عليه وسلم الثالث ان الدعوة تحتاج الى تدرج الدعوة لا يمكن ان يأتي بها جميعا. اما ان تأتي جميعا واما ان تذهب جميعا لابد فيها من التدرج. والاناة. التدرج فيها ان تكون الدعوة

138
00:48:41.100 --> 00:48:52.700
شيئا فشيئا لا نأتي فيما كان ونطلب من الناس كل شيء او نأتي من شخص يريد ان يستفيد ونأتي فيه بكل شيء هذا يجوز وهذا لا يجوز يعظم عليه الخط

139
00:48:52.750 --> 00:49:17.450
يقول كل هذه الامور في حياتي ابا اتركها وكل هذه سالتزم بها سيصعب عليه الامر. فاذا التدرج يحمل معه التسهيل فاذا كان هناك تفتي فان الاستجابة ستاتي ولا تقل ان في ذلك تفريطا لبعض الدين ليس الامر كذلك لانه اذا استجاب فانه سيبحث عن الدين وانتم ابحثوا عن انفسكم او الكثير

140
00:49:17.450 --> 00:49:36.400
يبحث فان المرء كلما ازداد علما او كلما ازداد محبة لله جل وعلا ولرسوله ذهب الى المحاب يمتثلها وليلتزم بها الامر الرابع ان يكون هناك رعاية ليه ما يسمى في العصر

141
00:49:36.550 --> 00:50:06.350
الفقه فقه الدعوة كيف فقه الدعوة نقه الدعوة اولا طبق الاولويات وهي ما يقول عنها اهل العلم البداءة بالاهم فالمهم تدخل اولويات او البداءة بالاهم فالمهم ما معنى احنا لابد فيه اولى شيء اولى من شيء. هناك شيء اهم من شيء. هذا لابد من ترتيبه وهو مسؤولية الجميع في ان

142
00:50:06.350 --> 00:50:23.650
تعمم الوعي بفقه الدعوة نعمم الوعي ان نزيد الوعي بفقه الدعوة الى الله جل وعلا. النوع الثاني من الفقه ثق السياسة الشرعية الدعوة تحتاج الى تعامل تعامل مع من؟ التعامل مع الحكومات

143
00:50:23.750 --> 00:50:46.400
تعمل مع جهات مسؤولة التعامل مع مسؤولين تعامل مع تجار التعامل مع عامة تعامل مع خاصة تعامل مع عقلا تعامل مع غير عقلا هذي بي اسحاب التعامل فقه التعامل ينتج عن ماذا عن فقه السياسة الشرعية كيف يساف الناس بالشرع؟ هذا مطلوب. فاذا من فاته فقه السياسة الشرعية

144
00:50:46.400 --> 00:51:10.650
وهم كان فردا او كانوا مجموعة تدعو الى الله جل وعلا بالتعاون على البر والتقوى فانه حينئذ ستفوتهم حقيقة الدعوة في منهاجها النبوي الكريم لذلك نجد ان المنهاج النبوي الوقت يضيق عن ذكر الادلة والشواهد على ذلك المنهاج النبوي مليء بوجود السياسة الشرعية في الدعوة الى الله

145
00:51:10.650 --> 00:51:39.150
السالف بالفقه فقه الدعوة وهو منهاج اصيل فيها ان نعلم ان فقه القوة والضعف في حال الامة اساس للدعوة الى الله جل وعلا من جعل الدعوة الى الله جل وعلا امرا واحدا في حال قوة الامة او ضعفها او في حال ظهور السنة او ضعفها او في حال قوة

146
00:51:39.150 --> 00:51:54.700
اهل الحق او في بعضهم جعل الامر امرا واحدا فليس من اهل الدعوة الى الله ولذلك نجد ان من الانواع الفقه التي ينبغي للعلماء وطلبة العلم ان يحيوها في الدعاة وفي الشباب فقه القوة والضعف

147
00:51:54.700 --> 00:52:17.200
هل كان الفقه الذي كان مع النبي صلى الله عليه وسلم في مكة؟ هو الفقه الذي معه في المدينة ما اشد الفرق ما بين قوله تعالى قل ما اسألكم عليه من اجر وما انا من المتكلفين. ان هو الا ذكر للعالمين. ولا تعلمن نبأه بعد حين. وكذلك قوله

148
00:52:17.200 --> 00:52:37.150
عنهم وقل سلام فسوف يعلمون وبين قوله يا ايها النبي جاهدوا الكفار والمنافقين واغلظ عليهم اي الحق هذا او هذا كلها حق لكن هذه في موضعها وفي اوانها وزمانها ومكانها وهذه في موضعها وهوانها وزمانها ومكانها

149
00:52:37.200 --> 00:53:03.050
فاذا الامة حتى في الاحكام في التصرفات والمواقف وما تأتي لا بد من التفريق بين فقه الضعف وفقه هو اذا جعلنا الامر امرا واحدا نعتبر اية براءة هي الان التي تطبق سورة براءة الا الان تطبق او ايات المائدة او غير ذلك نجعلها هي للان تطبق ونقول للمسلمين في كل مكان

150
00:53:03.050 --> 00:53:26.050
هذا هو لانها منسوخة نسخت ما قبلها فليس هذا هو الفقه السليم. ولذلك كان المحققون من اهل العلم يرون انه في باب السياسة الشرعية وفي باب الدعوة ليس هناك نسخ. النسخ في الاحكام. اما في باب السياسة فحيث تكررت العلة

151
00:53:26.050 --> 00:53:42.700
فيقوم المعلول اذا تكررت العلة التي من اجلها قال الله جل وعلا لنبيه فاصفح عنهم وقل سلام فانه يتكرر الامر دي لزوم هذه هذا الخلق اصبح عنهم وقل سلام فقولوا للناس حسنا

152
00:53:43.000 --> 00:54:01.500
النبي صلى الله عليه وسلم حلف في مكة مهما قالوا معه قضى واحتسب فاصبر كما صبر اولو العزم من الرسل ولا تستعجل لهم ونحو ذلك من الاصول العامة. فاذا من انواع فقه الدعوة في المنهاج الاصيل ان نحيي هذه الثلاثة. وهي مهمة جدا جدا

153
00:54:01.500 --> 00:54:21.200
اليوم مع اشتداد هذه الازمات واه عدم حصول الدعوة على مبتغاه. اولا فقه الاولويات فقه المداعى بالاهم فالمهم الثاني فقه السياسة الشرعية والثالث فقه القوة والضعف الامر الخامس في المنهاج

154
00:54:21.450 --> 00:54:46.350
ان نعلم ان خطاب الدعوة لابد من تجديده. واليوم هناك من يستعمل هذه العبارة تجديد الخطاب الديني تجديد الخطاب الديني لها وجهان اما ان يكون المقصود تجديد المحتوى واما ان يكون المقصود تجديد

155
00:54:46.700 --> 00:55:06.500
وسيلة الخطاب و طريقة الخطاب وفقه الخطاب اما ان كان المقصود تجديد المحتوى فهذا باطل لان دين الله جل وعلا ثابت لا يتغير واذا كان المقصود في تجديد الخطاب الديني تجديد الخطاب في نفسه

156
00:55:06.750 --> 00:55:32.400
يعني يكون هناك رعاية لما ذكرنا من انواع الحقد هذا مطلوب مثال مثلا اليوم يأتي خطيب للناس او داعية ويعطي الخطبة مثلا في ظل الاوضاع الحالية في الجهاد في سبيل الله تعالى وحث الناس والشباب على الجهاد والبذل والتضحية في ذلك ويأتي بالقصص والايات ويأتي بالايات والاحاديث ويفسرها

157
00:55:32.400 --> 00:55:51.350
ثم بالقصص ثم بالشواهد ما يجعل الجميع يثور في نفسه اداة واجب الجهاد لكن هنا هل هذا الخطاب في هذا الزمان ومع اناس لا مجال لهم في ان يجاهدوا في الجهاد الشرعي الصحيح

158
00:55:51.800 --> 00:56:06.800
النتيجة ما هي؟ احد ثلاثة امور او هي مجتمعة الاول ان يجد في نفسه حسرة انه لا يمكن ان ننقذ الامة ولا ان نهدي الامة الا بالجهاد هذا تفسير غير صحيح

159
00:56:06.850 --> 00:56:25.900
لانه لو كان الامر كذلك لما كان جهاد النبي صلى الله عليه وسلم في مكة سنين اكثر من وقته في المدينة كان جهادها بالدعوة قال الله جل وعلا فلا تطع الكافرين وجاهدهم به يعني بالقرآن جهادا كبيرا جهاد الدعوة. يقول شيخ الاسلام ابن تيمية في اول رده على النصارى

160
00:56:25.900 --> 00:56:47.400
في الجواب الصحيح يقول اصل الجهاد في هذه الدعوة واما جهاد القتال فانه فرع عنه عند الحاجة والضرورة لحماية الدعوة وله رسالة في في ذلك مطبوعة اذا الذي سينتج عنه انه لن يرى وسيلة لانقاذ الامة الا

161
00:56:47.650 --> 00:57:05.100
هذا الطريق فسيصيبه الحسرة والكدر وسيصيبه اليأس فاما ان يتشدد ويغلو واما ان ينحرف هذا واقع من وقت بين التجربة اذا شد هذا في نفسه فئة الثانية امر ثاني يجد في نفسه الحسرة

162
00:57:05.300 --> 00:57:23.600
فيعقبه ذكر هذه الامور النظر ان كل منكر هو السبيل بلاء الامة ولابد ان نجاهد ثم يأتي فينظر الى ان الحكومات فيها كذا وكذا فيكون في قلبه غل على ولاة الامر اوغل على العلماء يقول ما

163
00:57:23.600 --> 00:57:39.800
واجبهم والشر ينتشر من جراء هذا التحميص الذي لم يرعى فيه نوع الخطاب وفقه الخطاب الثالث ان يكون هناك لحاف يقول انا اجاهد فيأتيه احد ويقول له تريد ان تجاهد

164
00:57:39.900 --> 00:58:01.200
عندنا الجهة فيذهب به الى تحاليل معروفة لينتج عنها ليس الجهاد وانما طريقة الخوارج او اشباه الخوارج فاذا المتحدث اذا فاته هذا الفقه فاته تجديد الخطاب بان ينزل الخطاب منزلة ليفهم منها الناس

165
00:58:01.350 --> 00:58:21.350
فانه هو عنده حدود. يقول نعم انا اتكلم عن الجهاد. لا انا قبلت عدد من الدعاة والخطباء في هذا الصدد. يقول لا انا اقول له يا اخي انا اعلم انت طالب علم وفيك الخير والبركة واعلم انك لك حدود تصل اليها وتعلم ان هذه النصوص الشرعية والاشياء التي اتيت بها

166
00:58:21.350 --> 00:58:41.350
لها حد تقف عنده انت. لكن في خطبتك او في محاضرتك او نحو ذلك. ما اتيت بتفاصيل تبين تمام الامر. وان لا يلتبس الامر عند الناس باحكامه. باحكام الجهاد او احكام مسائل اخرى. فانت الان تعرف الحدود لكن المتلقي هل يعرف الحدود؟ اذا لماذا

167
00:58:41.350 --> 00:58:58.050
تذكر الحدود لم تذكر تفاصيل الامور التي معها لا يذهب الناس الى اشياء شتى. فاذا تجديد الخطاب الديني اذا كان مع ان يرعى انواع الفقه ام يجدد نوع الخطاب؟ بمعنى

168
00:58:58.100 --> 00:59:17.900
ان يخاطب الناس بما ينفعهم ان يحذر مما يضرهم ان يحذر مما يؤدي في الناس الى الخطاب الغالي الى الغلو في الدين او الى ادب الفهم ان يحذر من تيئيس الناس ان يسعى في بث الفأل والايجابية في الناس هذي امور مطلوبة لذلك كان من فوائد هذا المعرظ

169
00:59:18.100 --> 00:59:42.600
الفائدة ربما غير الظاهرة منه انها تعطي المسلم الفهم من زار المعرض رأى عشرات الالاف يزورون هذه المعارض كل واحد يأخذ وسيلة يرى انه يمكن ان يخدم الاسلام بوسيلة من الوسائل وينشرح صدره. هذا والله التزم هذا صلى هذا ترك منكرا. هذه امرأة تحجبت هذا فحصل الى اخره. ترى انه فعلا ادى هذا هو

170
00:59:42.600 --> 00:59:57.300
والذي ينبغي لنا ان نوسع المجال في هذا السبيل على العموم هناك امور اخر اه لم اذكرها في المنهاج. اسأل الله جل وعلا ان يجعلني واياكم ممن يدعو الى الله على بصيرة وان

171
00:59:57.300 --> 01:00:17.300
العقاب في الكلم والعمل. وان يمنحنا وان يمنحنا البصيرة في دين الله جل وعلا وان يجعلنا مباركين اينما كنا. اللهم اغفر لنا ولاخواننا الذين سبقونا بالايمان. ولا تجعل في قلوبنا غلا للذين امنوا انك على

172
01:00:17.300 --> 01:00:37.300
كل شيء قدير. اللهم انا نسألك ان تبرج لهذه الامة امره يعز فيه اهل الطاعة ويعافى فيه اهل المعصية. ويؤمر فيه بالمعروف وينهى عن فيها عن المنكر انك سميع الدعاء. اللهم وفق ولاة امورنا الى ما تحب وترضى. وخذ بنواصيهم البر والتقوى واجعلنا واياهم

173
01:00:37.300 --> 01:00:55.700
من المتعاونين على ما فيه البر والتقوى انك جواد كريم. واخر دعوانا ان الحمد لله رب العالمين. اللهم اغفر الجميع فانك اكرم مسؤول وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد. مع تحيات اخوانكم في مؤسسة دار ابن رجب

174
01:00:55.750 --> 01:01:05.400
للانتاج الاعلامي والتوزيع بالمدينة النبوية هاتف رقم ثمانية ثلاثة سبعة ثمانية تسعة ثلاثة ثمانية