﻿1
00:00:00.150 --> 00:00:23.600
السؤال الاول يقول السائل الكريم هل الاختلاف بين المذاهب الاربعة يعتبر او يختلف عن المشتبهات هل يمكن في زمننا هذا الدمج بين المذاهب الاربعة في مذهب واحد. حتى لا لا يكون هناك اختلاف. ويجتمع ويتبع الجميع مذهب

2
00:00:23.600 --> 00:00:43.550
واحدة اقول له يا بني اعلم ان الله جل جلاله لم ينصب على جميع الاحكام الشرعية ادلة قاطعة بل جعلها ظنية قصدا من اجل التوسعة على المكلفين ولو شاء ربك

3
00:00:44.000 --> 00:01:12.400
لجعل من نصوص الوحيين قرآنا وسنة صحيحة لجعلها جميعا على نحو لا يحتمله الفهم الا وجها واحدا ولو اراد ذلك ما اعجزه لكنه جل جلاله جعل منها ما هو محكم قطعي تجتمع الامة عليه ويمثل الاطارة المرجعية للامة في مسيرتها

4
00:01:12.400 --> 00:01:35.700
وفي سعيها وكدحها لاقامة الدين وجعلت دائرة اخرى ضمنية اجتهادية تمثل دائرة السعة والمرونة في هذه الشريعة حتى لا تعت الامة. لا ترهق من امرها عسرا. اذا ضاق الامر بها في مذهب التمست السعة والمرونة في

5
00:01:35.700 --> 00:01:55.700
في مذهب اخر وفق ما ترجحه الادلة وما تتحقق به المصلحة العامة في لجماعة المسلمين هذا شاع على انسية بعض اهل العلم او كثير منهم اجماعهم حجة قاطعة واختلافهم رحمة واسعة

6
00:01:55.700 --> 00:02:16.900
الاختلاف يا بني واقع لا محالة لا سبيل الى حسمه بالكلية. لا سبيل الى حسمه قدرا ولا طريق الى حسمه شرعا بحس تجتمع الامة كلها على فهم واحد في جميع فروع الفقه. لاختلاف المدارك والافهام من ناحية

7
00:02:17.050 --> 00:02:38.350
ولطبيعة النصوص الواردة في هذا المجال وكونها حمالة ذات اوجه من ناحية اخرى وهذا الخلاف يا بني توسعة على الامة كما قلنا ورحمة بها اذا ضاق بها الامر في مذهب التمست السعة والمرونة في مذهب اخر

8
00:02:38.450 --> 00:03:10.050
ومن تبين له الصحة احد القولين تبعه ومن قلد القول الاخر فلا انكار عليه ولقد صنف رجل كتابا في الاختلاف وقاله الامام احمد تسميه كتاب الاختلاف. سمه كتاب السعة وعمر ابن عبدالعزيز يقول ما يسرني ان اصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم لم يختلفوا. لانهم اذا

9
00:03:10.050 --> 00:03:32.811
على قول فخالفهم رجل كان ضالا. وان اختلفوا فاخذ رجل بقول هذا وليل بقول هذا كان في الامر سعى فاقبل يا بني رحمة الله ورخصته وتوسعته. ولا تضيق واسعا. بارك الله فيك. والله تعالى اعلى واعلم