﻿1
00:00:00.600 --> 00:00:22.300
سم بالله بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله رب العالمين. والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين. اللهم اغفر لنا ولشيخنا ولوالديه ولمشايخه ولولاة امورنا ولجميع المسلمين. امين. قال الشيخ قال الشيخ العلامة عبدالرحمن السعدي رحمه الله تعالى في كتب

2
00:00:22.300 --> 00:00:38.250
في كتابه اصول العقائد الدينية قال رحمه الله الاصل الثالث الايمان باليوم الاخر فكل ما جاء به الكتاب والسنة مما يكون بعد الموت فانه من الايمان باليوم الاخر كاحوال البرزخ واحوال يوم القيامة وما فيها من الحساب

3
00:00:38.250 --> 00:00:58.250
الثواب والعقاب والشفاعة والميزان والصحف المأخوذة باليمين والشمال. والصراط واحوال الجنة والنار واحوال اهلهما وانواع ما اعد الله فيهما لاهلهما اجمالا وتفصيلا فكل ذلك داخل في الايمان باليوم الاخر. طيب بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله وصلى الله وسلم على رسول الله

4
00:00:58.250 --> 00:01:19.400
وعلى اله واصحابه ومن اهتدى بهداه. قال رحمه الله الايمان باليوم الاخر فكل ما جاء ما جاء به الكتاب والسنة مما يكون بعد الموت. سبق لنا ان اليوم الاخر سمي بذلك لانه لا يوم بعده. ويسمى يوم القيامة

5
00:01:19.400 --> 00:01:40.750
امور ثلاثة والايمان باليوم الاخر احد اركان الايمان الستة قال شيخ الاسلام ابن تيمية رحمه الله ويدخل في الايمان باليوم الاخر الايمان بكل ما اخبر به النبي صلى الله عليه وسلم مما يكون بعد الموت. واشار

6
00:01:40.750 --> 00:01:54.150
المؤلف رحمه الله الى هذا قال مما يكون بعد الموت فانه من الايمان في اليوم الاخر كاحوال البرزخ من فتنة القبر وسؤال الملكين وغير ذلك. واحوال يوم القيامة وما فيها من الحساب

7
00:01:54.800 --> 00:02:22.350
ايضا يدخل في ذلك الايمان الحساب والحساب في اللغة بمعنى العدد الحساب لغة العدد واما شرعا الحساب هو اطلاع الله تعالى عباده على اعمالهم وتقريرهم عليها اطلاع الله عز وجل عباده على اعمالهم وتقريرهم عليها

8
00:02:23.100 --> 00:02:52.250
والحساب ثابت في القرآن والسنة واجماع الامة قال الله تعالى ان الينا ايابهم ثم ان علينا حسابهم وقال عز وجل واما من اوتي كتابه بيمينه فسوف يحاسب حسابا يسيرا وثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم انه كان يقول اللهم حاسبني حسابا يسيرا

9
00:02:52.850 --> 00:03:11.950
وقد اجمع المسلمون على ثبوت الحساب وصفة الحساب اما بالنسبة للمؤمن فان الله عز وجل يخلو بعبده المؤمن ويقرره بذنوبه ويقول فعلت كذا في يوم كذا فعلت كذا في يوم كذا

10
00:03:12.250 --> 00:03:33.450
ويقر حتى اذا رأى انه قد هلك قال الله عز وجل قد سترتها عليك في الدنيا وانا اغفرها لك اليوم فيعطى كتاب حسناته واما الكفار والمنافقون فينادى بهم على رؤوس الخلائق

11
00:03:33.550 --> 00:03:55.350
هؤلاء الذين كذبوا على ربهم الا لعنة الله على الظالمين هكذا جاء الحديث عن النبي صلى الله عليه وسلم والحساب عام لجميع الناس من المكلفين ومن غيرهم الحساب عام لجميع الناس من المكلفين ومن غيرهم

12
00:03:55.450 --> 00:04:11.750
ويستثنى من ذلك من استثناهم النبي صلى الله عليه وسلم وهم سبعون الف سبعون الفا من هذه الامة منهم عكاشة من محصن ممن يدخلون الجنة بغير حساب ولا ولا عذاب

13
00:04:12.300 --> 00:04:31.350
واول من يحاسب من الخلائق يوم القيامة اول من يحاسب هذه الامة كما قال النبي صلى الله عليه وسلم نحن الاخرون السابقون يوم القيامة المقضي بينهم بين الخلائق. اذا اول امة تحاسب هي هذه الامة

14
00:04:31.750 --> 00:04:47.550
واول ما يحاسب عليه العبد من حقوق الله عز وجل هو الصلاة اول امر يحاسب عليه العبد من حقوق الله هو الصلاة كما جاء كما جاء الحديث بذلك عن النبي صلى الله عليه وسلم

15
00:04:47.650 --> 00:05:04.450
واول ما يقضى فيه فيما يتعلق في حقوق الناس هو الدماء كما قال النبي عليه الصلاة والسلام اول ما يقضى بين الناس يوم القيامة في الدماء. يقول المؤلف رحمه الله وما وما فيها من

16
00:05:04.450 --> 00:05:31.550
في الحساب والثواب والعقاب والشفاعة ايضا نؤمن بالشفاعة والشفاعة في اللغة من الشفع الذي هو ضد الوتر وان اصطلاحا فالشفاعة هي التوسط للغير بجلب منفعة او دفع مضرة هذه الشفاعة التوسط للغير

17
00:05:31.600 --> 00:05:57.350
لجلب منفعة او دفع مضرة والشفاعة يوم القيامة  خاصة بالنبي صلى الله عليه وسلم والثاني عامة له ولغيره الشفاعة يوم القيامة قسمان القسم الاول الشفاعة الخاصة بالرسول صلى الله عليه وسلم

18
00:05:57.850 --> 00:06:21.650
وهي ثلاثة انواع النوع الاول الشفاعة العظمى لاهل الموقف حين يلحقهم من الهم والكرب ما لا يطيقون فيذهبون الى الانبياء الواحد تلو الاخر وكل يعتذر حتى يردون الى النبي صلى الله حتى تنتهي الى النبي صلى الله عليه وسلم

19
00:06:22.050 --> 00:06:41.600
فيسجد لربه سبحانه وتعالى ثم يقال له يا محمد ارفع رأسك وسل تعطى واشفع تشفع وهذه هي الشفاعة العظمى هي المقام المحمود. الذي قال الله عز وجل فيه عسى ان يبعثك ربك مقاما محمودا

20
00:06:42.300 --> 00:07:03.500
النوع الثاني من الشفاعة الخاصة بالرسول صلى الله عليه وسلم شفاعته في اهل الجنة ان يدخلوها فانه اذا عابروا الصراط وجدوا الجنة او وجدوا ابوابها مغلقة فيشفع لهم النبي صلى الله عليه وسلم في دخولها

21
00:07:04.250 --> 00:07:23.900
ويشير الى هذا قول الله عز وجل في سورة الزمر حتى اذا جاؤوها وفتحت ابوابها الواو هنا معطوف على امر مقدر محذوف والتقدير حتى اذا جاءوها وحصل ما حصل من الشفاعة وفتحت ابوابها

22
00:07:24.050 --> 00:07:43.050
وليست كما قيل واو الثمانية فانه لا يعرف في اللغة العربية واوا تسمى واو الثمانية النوع الثالث من الشفاعة شفاعته في عمه ابي طالب ان يخفف عنه فان النبي صلى الله عليه وسلم

23
00:07:43.200 --> 00:08:00.700
لما مرض عمه ابو طالب عاده ليعرض عليه الاسلام وكان عنده رجلان من قريش فقال له يا عم قل لا اله الا الله كلمة احج لك بها عند الله فقال له الرجلان اترغب عن ملة عبد المطلب

24
00:08:01.050 --> 00:08:19.250
فاعاد عليه الرسول عليه الصلاة والسلام يا عم قل لا اله الا الله كلمة احاج لك بها عند الله فاعاد عليه فكان اخر ما قال انه على ملة عبد المطلب لما قال النبي لما قال ذلك

25
00:08:19.500 --> 00:08:39.400
ابو طالب قال النبي صلى الله عليه وسلم لاستغفرن لك ما لم انه عنك وقول ما لم انهى عنك كأنه توقع ان ينهاه الله عن ذلك. فاستغفر له فانزل الله ما كان للنبي والذين امنوا ان يستغفروا

26
00:08:39.500 --> 00:09:03.450
للمشركين ولو كانوا اولي قربى من بعد ما تبين لهم انهم اصحاب الجحيم وقد جاء في بعض الروايات انه سأل انه قال لربه ان ابراهيم استغفر لابيه فانزل الله وما كان استغفار ابراهيم لابيه الا عن موعدة وعدها اياه. فلما تبين له انه عدو لله تبرأ منه

27
00:09:03.450 --> 00:09:22.200
ان ابراهيم لاواه حليم وانما شفع النبي صلى الله عليه وسلم في عمه ابي طالب ان يخفف عنه قال فكان في ضحظاح من نار عليه نعلان يغلي دماغه لما سبب هذه الشفاعة؟ نقول سببها ما قام به

28
00:09:22.250 --> 00:09:43.300
من نصرة النبي صلى الله عليه وسلم ومن الدفاع عنه وقد دافع عن الرسول عليه الصلاة والسلام ونعصره وازره ولم يؤمن مع انه يعلم يقينا يقر يقينا ان الرسول صلى الله عليه وسلم حق

29
00:09:43.400 --> 00:10:05.000
وانه مرسل من عند الله ولهذا يقول في في اشعاره لقد علموا ان ابننا لا مكذب لدينا ولا يعنى بقول الاباطل ويقول ولقد علمت بان دين محمد من خير اديان البرية دينا لولا الملامة او حذار مسبة لرأيتني سمحا

30
00:10:05.000 --> 00:10:30.850
وثبت في صحيح مسلم انه قال لولا ان يعيرني قومي لاقررت عينك بها. يعني الشهادة والدخول في الاسلام هذه ثلاثة انواع من الشفاعة خاصة بالرسول صلى الله عليه وسلم القسم الثاني من الشفاعة العامة التي للرسول صلى الله عليه وسلم ولغيره من المؤمنين وهي ايضا ثلاثة انواع

31
00:10:30.850 --> 00:10:56.750
النوع الاول الشفاعة في من استحق النار من المؤمنين الا يدخلها والنوع الثاني الشفاعة فيمن دخل النار من المؤمنين من اهل الكبائر ان يخرج منها والثالث نعم وهذا وهاتان الشفاعتان ينكرهما الخوارج والمعتزلة

32
00:10:57.250 --> 00:11:21.300
والنوع الثالث الشفاعة في قوم من اهل الجنة لزيادة ثوابهم ورفعة درجاتهم اذا الشفاعة نقول هي من من حيث الاصل نوع قسمان شفاعة خاصة وشفاعة ماذا وشفاعة عامة. فالشفاعة الخاصة ثلاثة انواع

33
00:11:22.100 --> 00:12:09.800
من نعم الشفاعة العظمى. نعم وش بعد غيرها  نعم شفاعته في دخول اهل الجنة الجنة. نعم  والثالثة لعمه ابي طالب طيب والشفاعة العامة  نعم  نعم  ومن لا يدخل لا يدخل اهل النار النار. زيد

34
00:12:09.850 --> 00:12:36.300
لمن استحق النار من اهل الجنة يعني التعذيب ان لا يدخلوها يقول المؤلف رحمه الله والشفاعة والميزان والميزان والميزان في اللغة هو ما تقدر به الاشياء خفة وثقلا والمراد بالميزان هنا ما يضعه الله تعالى يوم القيامة بوزن اعمال العباد

35
00:12:36.450 --> 00:12:56.500
ما يضعه سبحانه وتعالى لوزن اعمال العباد. وقد دل على الميزان الكتاب والسنة قال الله تبارك وتعالى ونضع الموازين القسط ليوم القيامة وقال عز وجل والوزن يومئذ الحق. فمن ثقلت موازينه فاولئك هم المفلحون

36
00:12:56.600 --> 00:13:17.000
ومن خفت موازينه فاولئك الذين خسروا انفسهم بما كانوا باياتنا يظلمون وقال النبي صلى الله عليه وسلم كلمتان خفيفتان على اللسان ها ثقيلتان في الميزان حبيبتان الى الرحمن سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم. الشاهد قوله

37
00:13:17.600 --> 00:13:42.100
ثقيلتان في الميزان. وقد اجمع السلف على ثبوت الميزان. وهو ميزان حقيقي له كفتان كما جاءت بذلك الاحاديث قال والصحف المأخوذة باليمين والشمال منهم من يأخذ كتابه بيمينه ومنهم من يأخذ كتابه

38
00:13:42.200 --> 00:14:05.750
ها في شمالي كما قال الله عز وجل فاما من اوتي كتابه بيمينه فسوف يحاسب حسابا يسيرا وينقلب الى اهله مسرورا واما من اوتي كتابه وراء ظهره فسوف يدعو ثبورا ويصلى سعيرا. ثم قال والصراط يعني ايمان

39
00:14:05.750 --> 00:14:27.400
قيراط وقد دل عليه قول الله عز وجل وان منكم الا واردها كان على ربك حتما مقظيا قال واحوال الجنة والنار واحوال اهلهما وانواع ما اعد الله فيهما لاهلهما اجمالا وتفصيلا

40
00:14:27.450 --> 00:14:45.650
فكل ذلك داخل في الايمان باليوم الاخر. اذا كل ما جاءت به الاحاديث عن الرسول او الايات فيما يتعلق بيوم القيامة فان الواجب ان ان يؤمن به من ذلك ايضا الايمان بحوظ النبي صلى الله عليه وسلم

41
00:14:45.750 --> 00:15:11.300
الايمان بحوضه صلى الله عليه وسلم وان المؤمنين يريدون عليه ولكن اختلف العلماء في آآ موضع او محل الحوض شيخ الاسلام رحمه الله يرى انه في عرصات القيامة ان الورود على الحوض يكون في عرصات القيامة

42
00:15:11.700 --> 00:15:29.550
وقيل ان الورود على الحوض يكون بعد الصراط يعني بعد عبور الصراط يريدون على حوض النبي صلى الله عليه وسلم والقول الاول اعني انه في عرصات القيامة انه والقول الاول اظهر

43
00:15:29.600 --> 00:15:47.050
لانه ثبت ان اقواما يمنعون منه لانهم ارتدوا على اعقابهم ومثل هؤلاء لا يمكن ان يعبروا الصراط فهمتم؟ يا شيخ الاسلام رحمه الله يقول الحوض في عرصات القيامة قبل الصراط

44
00:15:47.750 --> 00:16:06.500
ومن العلماء من يرى ان الحوض بعد الصراط لكن يرد على القول بان الحوض بعد الصراط ان اقواما يمنعون منه وقد جاء تعليم ذلك انه ارتدوا على اعقابهم ومثل هذا

45
00:16:06.850 --> 00:16:31.400
لا يمكن ان يعبر الصراط. وانما مكردس فهذا يدل على ماذا؟ على ان الحوض يكون في عرصات القيامة. فالمهم ان العلماء من السلف اختلفوا في الحوض هل هو بعد عبور الصراط او قبل ذلك في عرصات القيامة

46
00:16:31.450 --> 00:16:49.200
وشيخ وسام رحمه الله يرى انه في عرصات القيامة ومن العلماء من يرى انه بعد ايش بعد عبور الصراط وهذا الذي آآ اختاره بل هو ظاهر كلام السفاريني رحمه الله في منظومته

47
00:16:49.500 --> 00:17:10.700
فانه ذكر ما يدل على ان على ان الحوض بعد الصراط يقول رحمه الله كذا الصراط ثم حوض المصطفى فيا هنا لمن به نال الشفاء عنه يذاد المفتري كما ورد. ومن نحى سبل السلام لم يرد

48
00:17:10.850 --> 00:17:41.300
فكن مطيعا وقف اهل الطاعة في الحوض آآ والكوثر والشفاعة نعم. كمل احسن الله اليك قال رحمه الله  الفصل الرابع ايه نعم قال رحمه الله الاصل الرابع مسألة الايمان فاهل السنة يعتقدون ما جاء به الكتاب والسنة من ان الايمان هو تصديق القلب المتضمن لاعمال الجوارح

49
00:17:41.350 --> 00:17:58.900
ويقولون الايمان اعتقادات القلوب واعمال واعمالها واعمال الجوارح واقوال اللسان وانها كلها من الايمان وان من اكملها يقول رحمه الله الاصل الرابع مسألة الايمان واظن هذه مسألة الكلام مسألة من الطابع

50
00:17:59.100 --> 00:18:14.200
مسألة الايمان يعني شرع المؤلف رحمه الله في الكلام على معتقد اهل السنة والجماعة في الايمان والايمان في اللغة بمعنى التصديق ومنه قول الله عز وجل وما انت بمؤمن لنا

51
00:18:14.600 --> 00:18:40.500
اي بمصدق لنا اذا هو في الايماء هو في اللغة بمعنى التصديق واما شرعا فهو التصديق المستلزم للقبول والاذعان فهو اخص فهو اخص وهذا من الغرائب لان الغالب ان المعنى اللغوي يكون يكون اعم من المعنى الشرعي

52
00:18:41.050 --> 00:18:59.150
يعني مثلا الصلاة لغة الدعاء لكن شرعا دعاء خاص الصيام لغة الامساك. اي امساك لكن شرعا امساك خاص. الحج لغة القصد اي قصد. القصد الى معظم لكن في الشرع قصد خاص الايمان هنا في اللغة

53
00:18:59.350 --> 00:19:23.550
عام في اللغة التصديق لكنه في الشرع اعم فهو تصديق فهو اعتقاد بالقلب ونطق باللسان وعمل بالجوارح والاركان اذا الايمان شرعا التصديق ليس مجرد التصديق لكن تصديق مستلزم بقول القبول والاذعان

54
00:19:24.200 --> 00:19:48.300
فهو اقرار القلب المستلزم للقول والعمل فهو اعتقاد وقول ايش وعمل والدليل على دخول هذه الاشياء الايمان كلها قول النبي صلى الله عليه وسلم الايمان ان تؤمن بالله وملائكته وكتبه ورسله واليوم الاخر وتؤمن بالقدر خيرا

55
00:19:48.300 --> 00:20:06.050
وهذا اعتقاد وقال الايمان بضع وسبعون شعبة اعلاها قول لا اله الا الله. هذا ماذا؟ القول. وادناها اماطة الاذى عن الطريق ها فعل والحياء شعبة من شعب الايمان وهذا عمل

56
00:20:06.200 --> 00:20:31.300
عمل القلب. اذا الايمان يشمل ماذا؟ اعتقاد القلب ونطق اللسان وعمل الجوارح والاركان هذا الايمان اما الاسلام فالاسلام في اللغة بمعنى الانقياد وشرع استسلام العبد لله عز وجل ظاهرا وباطنا

57
00:20:32.200 --> 00:20:56.150
والاسلام والايمان اذا اجتمعا افترقا واذا افترقا اجتمعا فاذا قيل اسلام وايمان فان الاسلام يفسر بالاعمال الظاهرة والايمان يفسر بالاعمال الباطنة والدليل على ذلك ان الرسول عليه الصلاة والسلام لما سأله جبريل قال اخبرني عن الاسلام

58
00:20:56.450 --> 00:21:12.150
قال الاسلام ان تشهد ان لا اله الا الله وان محمدا رسول الله وتقيم الصلاة وتؤتي الزكاة ففسر الاسلام بالاعمال الظاهرة لما سأله عن الايمان فسره بالاعمال الباطنة اما اذا

59
00:21:12.700 --> 00:21:39.900
افرد احدهما الاسلام وايمان فان كل واحد منهما يشمل الاخر اذا هما الاسلام والايمان اذا اجتمعا افترقا واذا افترقا اجتمعا ولهذا قال الله عز وجل في سورة الذاريات فاخرجنا من كان فيها من المؤمنين فما وجدنا فيها غير بيت من المسلمين

60
00:21:40.500 --> 00:21:57.800
وفي دعاء الجنازة اللهم من احييته منا فاحيه على الاسلام. ومن توفيته منا فتوفه على على الايمان هذا ما يتعلق بالايمان قال فهل السنة والجماعة يعتقدون ما جاء به الكتاب والسنة من ان الايمان

61
00:21:57.900 --> 00:22:21.900
تصديق القلب المتضمن لاعمال الجوارح فيقولون الايمان اعتقادات القلوب واعمالها واعمال الجوارح واقوال اللسان وانها كلها من الايمان وان وان من اكملها ظاهرا وباطنا فقد اكمل الايمان ومن انتقص شيئا منها فقد انتقص ايمانه

62
00:22:21.950 --> 00:22:45.600
وهذا ايضا من المؤلف يدل على ان الايمان يزيد وينقص وهو كذلك. وهذا هو معتقد اهل السنة والجماعة ان الايمان يزيد وينقص وقد دل على ذلك الكتاب والسنة قال الله تبارك وتعالى ليزدادوا ايمانا مع ايمانهم

63
00:22:46.150 --> 00:23:04.900
وقال النبي صلى الله عليه وسلم ما رأيت من ناقصات عقل ودين اذهب لبي الرجل الحازم من احداكن وكل نص يدل على الزيادة فانه دال على النقص لان النقص والزيادة متلازمان. فيلزمون الزيادة

64
00:23:05.150 --> 00:23:22.250
ها ها يلزم يلزم من الزيادة عدم النقص ويلزم من النقص عدم الزيادة كده ولا لا لان لا يمكن ان يزيد بدون نقص ولا يمكن ان ينقص بدون بدون زيادة

65
00:23:22.650 --> 00:23:45.300
ولفظ الزيادة زيادة الايمان ونقصانه هذا ثابت ايضا عن الصحابة رضي الله عنهم وقد خالف في ذلك اهل البدع وقالوا ان الايمان لا يزيد ولا ينقص فالناس الناس على حد سواء لان عندهم ايمان هو الاقرار

66
00:23:45.850 --> 00:24:10.750
هو الاقرار فايمان الرسول صلى الله عليه وسلم كايمان اكفر عباد الله اذا كان يقر بوجود الله. لان عندهم ان الايمان هو ماذا؟ مجرد التصديق والاقرار ولهذا قال ابن القيم عنهم انهم يقولون والناس في الايمان شيء واحد كالمشط عند تماثل الاسنان

67
00:24:11.650 --> 00:24:34.850
عند تماثل الاسنان عشان ما تقول ان في مشط مختلف ها يعني المشط المستوي طيب وايضا الوعيدية من الخوارج وغيرهم. قالوا ان فاعل الكبيرة خارج من الايمان فمن فعل كبيرة من الكبائر فانه يخرج عن

68
00:24:34.900 --> 00:25:00.350
ايش؟ عن الاسلام لانهم يكفرون بالكبيرة الايمان ايها الاخوة كما تقدم يزيد وينقص زيادته لها اسباب ونقصه له اسباب فمن اسباب زيادة الايمان اولا معرفة الله تعالى ومعرفة اسمائه وصفاته

69
00:25:01.050 --> 00:25:25.850
العبد كلما عرفة عرف الله تعالى واسماءه وصفاته فانه يزداد ايمانا وحبا لله تعالى وتعظيما له ولهذا قال الله تعالى انما يخشى الله من عباده ها العلماء ثانيا من اسباب زيادة الايمان النظر والتفكر والتدبر في ايات الله

70
00:25:26.150 --> 00:25:56.350
الكونية والشرعية فينظر في ايات الله الكونية من المخلوقات السماوات والارض والجبال وغيرها وفي اياته الشرعية وهي ايش اعظمها القرآن اعظمها القرآن فان القرآن من اعظم اسباب اه الهداية وزيادة الايمان وصلاح القلب لانه شفاء يا ايها الناس قد جاءتكم موعظة من ربكم

71
00:25:56.500 --> 00:26:19.900
وشفاء لما في الصدور وهدى ورحمة للمؤمنين من اسباب زيادة الايمان ايضا فعل الطاعة تقربا الى الله فطاعات او فعل الطاعات تقربا الى الله يزيد الايمان وفعل الطاعة تقرب الى الله يزيد في الايمان بحسب جنسها

72
00:26:20.400 --> 00:26:43.200
وحسن عملها وكثرتها هنا ثلاث اشياء فعل الطاعة يزيد فيهما بحسب اولا حسن العمل وبحسب جنس العمل وبحسب كثرة العمل بحسب حسن العمل الذي يصلي صلاة بخشوع وحضور قلب ليس كالذي يصلي

73
00:26:43.350 --> 00:27:06.800
على خلاف ذلك بحسب جنس العمل فالصلاة مثلا افضل من الصدقة جنس الصلاة افضل من جنس الصدقة بحسب كثرته من صلى اربع ركعات ليس كمن صلى  ركعتين اذن الايمان يزيد بحسب حسن العمل

74
00:27:07.350 --> 00:27:28.150
وهو الأهم لأن حسن العمل اهم من كثرة العمل كما قال عز وجل ليبلوكم ايكم احسن عملا اذا جنس العمل جنس العمل الصلاة افضل من غيرها والواجب افضل الواجب العيني افضل من واجب الكفاية

75
00:27:28.500 --> 00:27:48.400
وفرض الكفاية افضل من المسنون. والمسنون العين افضل من من المسنون المطلق رابعا من اسباب زيادة الايمان ترك المعصية خوفا من الله وكلما قوي الداعي الى المعصية كان زيادة الايمان اعظم

76
00:27:49.300 --> 00:28:09.600
لان لان كونه يترك يترك المعصية مع قوة الداعي دليل على قوة ايمانه هذه بعض الاسباب لزيادة الايمان اما نقصه فعكس ما ذكرنا من اسباب نقص الايمان الجهل بالله وباسمائه وصفاته

77
00:28:10.350 --> 00:28:27.450
من اسباب نقص الايمان الغفلة والاعراض عن ذكر الله عز وجل نعم الغفلة والاعراض عن النظر والتأمل في ايات الله عز وجل الكونية والشرعية من اسباب نقص الايمان فعل المعصية

78
00:28:28.000 --> 00:28:50.950
فينقص الايمان بحسب جنس المعصية. وبحسب قدرها وبحسب ايضا الاستخفاف بها فمن يفعل المعصية مستخفا مجاهرا ليس كمن يفعلها مستخفيا ايضا من اه اه نعم هذه بعض الاسباب نقص الايمان. نعم

79
00:28:52.500 --> 00:29:10.750
احسن الله اليك قال رحمه الله وهذه الامور بضع وسبعون شعبة اعلاها قول لا اله الا الله وادناها اماطة الاذى عن الطريق والحياء شعبة من الايمان ويرتبون على هذا الاصل ان الناس في الايمان درجات

80
00:29:10.900 --> 00:29:28.300
مقربون واصحاب يمين وظالمون لانفسهم. بحسب مقاماتهم من الدين والايمان. وانه كما قال عز وجل ثم اورثنا الكتاب الذين اصطفينا من عبادنا فمنهم ظالم لنفسه ومنهم مقتصد ومنهم سابق بالخيرات

81
00:29:28.350 --> 00:29:44.150
فقسمه سبحانه وتعالى ثلاثة اقسام. منهم ظالم لنفسه وظلم النفس يكون باحد امرين اما بترك واجب او فعل محرم فمن ترك واجبا فقد ظلم نفسه ومن فعل محرما فقد ظلم نفسه

82
00:29:44.350 --> 00:30:06.250
ومنهم مقتصد والمقتصد هو الذي يقتصر على الواجبات يفعل الواجبات فقط ولا يزداد اه تقربا الى الله عز وجل بالنوافل. ومنهم سابق بالخيرات وهو الذي يزيد على الواجبات بفعل النوافل

83
00:30:06.450 --> 00:30:40.150
والقربات وذكر الله عز وجل ايضا في سورة اه الواقعة قسمهم الى ثلاثة اقسام المقربون واصحاب اليمين واصحاب الشمال فاما ان كان من المقربين فروحوا وريحان وجنة نعيم واما ان كان من اصحاب اليمين فسلام لك من اصحاب اليمين. واما ان كان من المكذبين الضالين فنزل من حميم وتصفية جحيم. نعم

84
00:30:41.400 --> 00:30:55.050
احسن الله اليك قال رحمه الله وانه يزيد وينقص فمن فعل محرما او ترك واجبا نقص ايمانه الواجب ما لم يتب الى الله ويرتبون على هذا الاصل ان الناس ثلاثة اقسام

85
00:30:55.200 --> 00:31:16.450
منهم من قام بحقوق الايمان كلها فهو المؤمن حقا ومنهم من تركها كلها فهذا كافر بالله تعالى. ومنهم من فيه ايمان وكفر. او ايمان ونفاق او خير وشر ففيه من ولاية الله واستحقاقه لكرامته بحسب ما معه من الايمان. طيب يقول ويرتبون على هذا الاصل

86
00:31:16.500 --> 00:31:38.950
ان الناس ينقسمون الى ثلاثة اقسام منهم من قام بحقوق الايمان كلها فهو المؤمن حقا. اي المؤمن كامل الايمان ومنهم من تركها كلها فهذا كافر والعياذ بالله. ومنهم من فيه ايمان وكفر. يعني عنده مطلق ايمان. فالايمان

87
00:31:40.100 --> 00:31:58.850
نوعان ايمان مطلق ومطلق ايمان الايمان المطلق لمن قام بحقوق الله عز وجل وقد ذكره الله تبارك وتعالى في قوله انما المؤمنون الذين اذا ذكر الله وجلت قلوبهم واذا تليت عليهم اياته زادتهم ايمانا

88
00:31:58.850 --> 00:32:23.850
وعلى ربهم يتوكلون الذين يقيمون الصلاة ومما رزقناهم ينفقون اولئك هم المؤمنون حقا اي كامل الايمان ومنهم من يكون عنده مطلق ايمان وهو الفاسق الملي الذي عصى الله عز وجل اما بفعل كبائر او بفعل صغائر ومنهم من تركها كلها فهو كافر

89
00:32:24.200 --> 00:32:45.150
يقول المؤلف رحمه الله ومنهم من فيه ايمان وكفر يعني في خصال ايمان وخصال كفر او ايمان ونفاق يقول عنده ايمان ونفاق ولكن هذا الذي عنده ايمان ونفاق ان كان نفاقه نفاقا اصغر فهو لا يزال على وصف الايمان

90
00:32:45.350 --> 00:33:09.750
وان كان نفاقه اكبر فان هذا النفاق يخرجه من الايمان وذلك ان النفاق نوعان النفاق من حيث الاصل نوعان عام وخاص العام العام هو ان يتظاهر بالخير وقلبه منطوي على الشر

91
00:33:10.350 --> 00:33:37.200
يتظاهر الانسان بالخير وقلبه منطوي على الشر سيتظاهر بالايمان وهو كافر يتظاهر بالوفاء وهو غادر يتظاهر بالصلاح وهو فاسد يتظاهر بالاصلاح وهو مفسد والثاني نفاق خاص وهو ان يظهر الايمان ويبطن

92
00:33:37.250 --> 00:33:57.200
الكفر قلوبهم منكرة والسنتهم مقرة ثم اذا ثم ان النفاق ينقسم ايضا الى قسمين اتفاق اكبر ونفاق اصغر فالنفاق الاكبر هو الذي كان على عهد النبي صلى الله عليه وسلم

93
00:33:58.000 --> 00:34:16.250
بحيث انه يتصف بحيث انه يظهر الايمان ويبطن ما يضاده من الكفر وهذا النوع من النفاق كما تقدم هو الذي كان على عهد النبي صلى الله عليه وسلم وانزل الله تعالى فيه قرآنا في اول

94
00:34:16.250 --> 00:34:34.700
سورة البقرة وبين سبحانه وتعالى في سورة النساء ان المنافقين في الدرك الاسفل من النار ولن تجد لهم نصيرا النوع الثاني او القسم الثاني من النفاق النفاق الاصغر وهو ان يتصف بخصلة من خصال المنافقين

95
00:34:35.400 --> 00:34:53.250
كما قال عليه الصلاة والسلام اربع من كن فيه كان منافقا خالصا ومن كانت فيه خصلة منهن كانت فيه خصلة من النفاق حتى يدعها اذا حدث كذب. واذا وعد اخلف واذا خاصم فجر واذا اؤتمن خان

96
00:34:53.500 --> 00:35:07.900
هذه الصفات الاربع لا يمكن ان ان تجتمع في مؤمن متى كان الشخص اذا حدث كذب؟ اذا وعد اخلف اذا خاصم فجر اذا اؤتمن خان فهو منافق خالص النفاق. لكن قد يكون فيه خصم

97
00:35:07.900 --> 00:35:36.450
من هذه الخصال قد يكذب في حديثه قد يغدر قد آآ يخالف الوعد فهذا فيه خصلة من خصال المنافقين لكنها لا تخرجه من الملة قال او خير وشر ففيه من ولاية الله واستحقاقه لكرامته بحسب ما معه من الايمان وفيه من عداوة الله واستحقاقه لعقوبة

98
00:35:36.450 --> 00:36:00.550
بحسب ما ضيعه من الايمان فهذا العاصي نقول يوالى ويحب لما عنده من الايمان ويكره ويبغض لما عنده من الكفر والفسوق والعصيان ولذلك من معتقد اهل السنة والجماعة انهم لا يسلبون الفاسق الملي اسم الايمان بالكلية

99
00:36:01.200 --> 00:36:24.650
ولا يصفونه ايضا بالفسق بالكلية او الكفر بالكلية فيقال مؤمن بايمانه فاسق بمعصيته اه نعم وفيه من عداوة الله واستحقاقه لعقوبة الله بحسب ما ضيع. اذا في مثل هذا يقول قسم المؤلف رحمه الله الناس هنا ثلاثة اقسام اولا مؤمن كامل الايمان

100
00:36:24.750 --> 00:36:51.550
وهذا من اولياء الله فيوالى والثاني اه كافر وهذا يتبرع منه والثالث من جمع خصال ايمان وخصال كفر فهذا يتبرأ منه من وجه دون اخر وذلك ان البراءة البراءة نوعان براءة من عمل

101
00:36:52.000 --> 00:37:11.400
وبراءة من عامل البراءة نوعان براءة من عمل وبراءة من من عامل اما البراءة من العمل فيجب على كل مؤمن ان يتبرأ من كل عمل يخالف الشريعة ان يتبرأ من كل عمل يخالف الشريعة بحيث

102
00:37:11.500 --> 00:37:29.350
لا يفعله ولا يرضاه ولا يقره قال الله عز وجل قد كانت لكم اسوة حسنة في ابراهيم والذين معه. اذ قالوا لقومهم انا برءاء منكم ومما تعبدون من دون الله كفرنا بكم

103
00:37:29.850 --> 00:37:48.150
وقال عز وجل واذ قال ابراهيم لابيه وقومه انني براء مما تعبدون الا الذي فطرني فانه سيهدين النوع الثاني من براءة براءة من عامل فان كان عمله كفرا كان عمله كفرا وجبت البراءة منه بكل حال

104
00:37:49.300 --> 00:38:07.750
قال الله عز وجل لا تجدوا قوما يؤمنون بالله واليوم الاخر يوادون من حاد الله ورسوله الاية وان كان عمله فسقا فانه يتبرأ منه من وجه دون اخر فيتبرأ منه لما عنده من خصال الكفر والفسوق

105
00:38:07.800 --> 00:38:29.300
ويوالى لما عنده من الايمان نعم احسن الله الي قال رحمه الله يرتبون على هذا الاصل العظيم ان كبائر الذنوب وصغائرها التي لا تصل بصاحبها الى الكفر تنقص ايمان العبد من غير ان تخرجه من دائرة الاسلام ولا يخلد في نار جهنم

106
00:38:29.800 --> 00:38:51.200
ويرتبون على هذا يعني على مسألة الايمان على هذا الاصل العظيم ان كبائر الذنوب وصغائرها الذنوب ذكر المؤلف رحمه الله انها نوعان الذنوب نوعان كبائر وصغائر كبائر وصغائر والفرق بينها من حيث الحد

107
00:38:51.600 --> 00:39:13.200
ومن حيث الحكم والاثر اما من حيث الحد والتعريف الكبائر الكبائر هي كل ذنب او الكبيرة كل ذنب رتب الشارع عليه عقوبة خاصة كل ذنب رتب الشارع عليه عقوبة خاصة

108
00:39:13.350 --> 00:39:26.600
سواء كانت هذه العقوبة حدا في الدنيا ام وعيدا في الاخرة ام لعنا ام غضبا ام نفيا لايمان او نحو ذلك وهذا الحد حج شيء الحج ذكره شيخ الاسلام رحمه الله

109
00:39:26.700 --> 00:39:38.200
وهو احسن من يعني قول بعضهم انذر كبير ما فيه حد في الدنيا او وعيد في الاخرة او لعن او غضب او كذا او كذا او كذا الى اخره هذي قاعدة منضبطة

110
00:39:38.300 --> 00:40:01.800
فكل ذنب رتب الشارع عليه عقوبة خاصة فانه كبيرة من كبائر الذنوب. لا ايمان لمن لا امانة له. نفر ايمان لعن الله من اكل الربا  ايضا اه الحدود كل ذنب رتب الشرع عليه حدا من سرقة قذف

111
00:40:02.150 --> 00:40:21.150
اه زينة كلها تكون من الكبائر. اذا ضابط ظابط الكبائر او الكبيرة هي كل كل ذنب اه رتب الشارع عليه عقوبة خاصة سواء كانت هذه العقوبة في الدنيا الان في الاخرة

112
00:40:21.900 --> 00:40:42.350
وهو احسن كما قلنا من ما ذكره جمهور العلماء بل اكثر العلماء على ان الكبير ما فيه حد في في الدنيا او وعيد في الاخرة او نفي لايمان  قال ابن عبد القوي رحمه الله في في منظومته فما فما فيه حد في الدنا

113
00:40:43.250 --> 00:41:03.700
فما فيه حد في الدنى او توعد باخرى فسم كبرى على نص احمد وزاد حفيد المجد اوجى وعيده بنفي لايمان ولعن لمبعد. وقد قيل صغرى غيبة ونميمة وكلتاهما كبرى على نص احمد

114
00:41:04.250 --> 00:41:28.500
اما الصغائر فهي الذنوب التي نهى الشارع عنها نهيا عاما ولم يرتب عليها عقوبة خاصة كالكذب المجرد انسان كذب كذبا مجردا نقول هذا ايش صغيرة اذا الكبيرة هي الذنب الذي رتب الشارع عليه عقوبة خاصة

115
00:41:28.600 --> 00:41:51.950
والصغائر هي الذنوب التي نهى عنها الشارع. ولكن لم يرتب عليها عقوبة اه اما من حيث الاثر والحكم الفرق بين الكبائر والصغائر من وجهين الوجه الاول ان الكبيرة يخرج بها الانسان

116
00:41:52.000 --> 00:42:18.450
عن وصف العدالة بمجرد فعلها بمجرد ان يفعل كبيرة من كبائر الذنوب يخرج عن وصف العدالة فيسمى فاسقا واما الصغائر فلا يخرج عن وصف العدالة الا بالاصرار  عليها اذا من فعل كبيرة من كبائر الذنوب فانه يخرج عن وصف العدالة

117
00:42:18.650 --> 00:42:33.700
واذا خرج عن وصف العدالة ترتب عليه الفسق انه لا تقبل مثلا شهادته لا تصح امامته الى غير ذلك اما الصغائر فلا يخرج بها عن وصف العدالة الا مع الاصرار

118
00:42:34.350 --> 00:43:00.000
الفرق الثاني ان الصغائر تقع مكفرة بالذنوب الماء. بالحسنات الماحية الصغائر تقع مكفرة بالحسنات الماحية واما الكبائر فلا تكفر الا بالتوبة قال الله عز وجل ان الحسنات يذهبن السيئات. وقال تعالى ان تجتنبوا كبائر ما تنهون عنه نكفر عنكم سيئاتكم وندخلكم

119
00:43:00.000 --> 00:43:31.450
مدخلا كريما وقال تعالى الذين يجتنبون كبائر الاثم والفواحش الا اللمم. ان ربك واسع المغفرة اذا هذا هو الفرق بين الكبائر والصغائر واضح اذا نقل الذنوب نوعان كبائر وصغائر الفرق بينها من حيث الحج والتعريف ماذا؟ الكبائر هي الذنوب التي رتب الشارع عليها

120
00:43:31.450 --> 00:43:53.050
عقوبة خاصة اللعن نفي ايمان وعيد في الاخرة الى غير ذلك الصغائر هي الذنوب التي نهى الشارع عنها نهيا عاما الكذب المجرد وقوله مجرد احترازا من الكذب الذي يترتب عليه اكل المال بالباطل هذا يعتبر من اليمين الغموس

121
00:43:53.500 --> 00:44:15.000
من حيث الاثر والحكم الفرق بينهما من وجهين الوجه الاول ان الكبائر يخرج بها عن وصف العدالة بمجرد فعلها وان الصغائر فلا يخرج بها عن وصف العدالة الا بالاصرار الثاني ان الصغائر

122
00:44:15.150 --> 00:44:42.000
ان الصغائر تكفر بالحسنات في حسنات واما الكبائر فلا تكفر الا بالتوبة والصغائر يعني تكفر بالحسنات بالاعمال الصالحة في قول الله عز وجل ان الحسنات يذهبن السيئات وتتمة لذلك نقول الذنوب والمعاصي

123
00:44:42.200 --> 00:45:08.200
تكفر في امور الذنوب والمعاصي تكفر بامور الامر الاول الاعمال الصالحة الاعمال الصالحة تكفر الذنوب والمعاصي كما قال الله عز وجل ان الحسنات ها يذهبن السيئات. وقال النبي صلى الله عليه وسلم واتبع السيئة الحسنة تمحوها تمحوها

124
00:45:09.050 --> 00:45:29.750
ثانيا من اسباب تكفير الذنوب والسيئات المصائب التي يقدرها الله عز وجل على العبد فانها تقع مكفرة بما حصل قال النبي عليه الصلاة والسلام ما يصيب المؤمن من هم ولا غم ولا نصب ولا وصب

125
00:45:30.250 --> 00:45:56.150
حتى الشوكة يشاكها الا كفر الله تعالى بها من ايش؟ خطاياه ثالثا مما يحصل به ايضا التكفير التوبة والاستغفار التوبة والاستغفار فاذا تاب فان الله عز وجل يمحو ذنوبه بل اذا صدق في توبته بدل سيئاته

126
00:45:56.200 --> 00:46:20.650
حسنات كذلك ايضا الاستغفار الاستغفار سبب من اسباب اه محو الذنوب لكن اذا قال قائل ما الفرق بين التوبة والاستغفار ما الفرق بين التوبة والاستغفار الجواب ان الفرق ان الفرق بينهما

127
00:46:20.800 --> 00:46:43.000
ان التوبة اعم من وجه واخص من وجه فالفرق بينهما في وجهين الفرق بينهم من وجهين الوجه الاول ان التوبة اعم ان التوبة اعم لماذا؟ لان التوبة تتضمن امرا سابقا

128
00:46:43.100 --> 00:47:07.800
ولاحقا وحاضرا توبة تتضمن امرا حاضرا وامرا سابقا وامرا لاحقا تتضمن امرا سابقا لان من شرط صحة التوبة الندم على ما بابا تتضمن امرا لاحقا مستقبلا لان من شرط التوبة العزم على الا يعود

129
00:47:07.850 --> 00:47:30.650
المستقبل تتضمن امرا حاضرا لان من شرطها الاقلاع عن الذنب فورا اذا التوبة تتضمن امرا سابقا ولاحقا. ايش بعد؟ وحاضرا. بخلاف الاستغفار فالاستغفار انما يتضمن امرا سابقا لان الانسان يستغفر عما وقع منه لا عما سيقع

130
00:47:31.900 --> 00:47:47.650
فهمتم؟ اللهم اغفر لي يعني ما سلف. ولا يقول استغفر الله عما سافعله غدا. لان هذا ايضا لا يجوز لانه وطن نفسه على المعصية الفرق الثاني ان الانسان قد يستغفر ولا يتوب

131
00:47:48.450 --> 00:48:03.550
قد يستغفر ولا يتوب فيلزم من التوبة الاستغفار ولا يلزمني الاستغفار التوبة لكن اذا اطلق احدهما قد يشمل يعني اذا قيل توبة تدخل فيه يدخل فيه الاستغفار لكن لا يلزم

132
00:48:03.650 --> 00:48:29.450
من الاستغفار التوبة. نعم نأخذ خمس دقائق اسئلة قبل الاذان   النبي عليه الصلاة والسلام ايه. هل هذا يدل على ان هذا لا النظر النظر المجرد لكن كل شيء له زنا

133
00:48:29.750 --> 00:48:58.250
النظر له زنا الكلام لكن لو ليس ليس الفاحشة المعروفة فهو زينة يقال لغوي      الحد الاثري الاثر والحكم كل واحد الحد يعني التعريف الفرق بين الكبيرة والصغيرة من حيث الحج يعني التعريف

134
00:49:00.100 --> 00:49:22.400
تعرف اذا قيل الحد الحج معنى الحد التعريف ولهذا يقول الحج وهو اصل كل علم وصف محيط كاشف فافتهم اذا كنت عرف كذا كأنه يقول لك ما حد كذا. اما الحكم يعني ما يترتب على التفريق الحكم والاثر فهو اللي ذكرناه

135
00:49:23.450 --> 00:50:12.950
ها من قظى السؤال طيب كبيرة متعلقة ها  لا الا اذا اصر الاصرار يجعلها من الكبائر. نعم  انت انت     وش وش المنافاة   من سيئاتهم ايش فيها   الحسنات ليس كل الحسنات قد تكون الحسنات تضعف

136
00:50:13.050 --> 00:50:32.500
عن محو السيئات وقد تكون السيئة عظيمة عظيمة تحتاج الى حسنات عظيمة حتى تفعل ولذلك النبي صلى الله عليه وسلم قال فيها البدر اعملوا ما شئتم فقد غفرت    السيئة؟ ايه

137
00:50:32.700 --> 00:51:09.200
الكريمة فاولئك يبدل الله سيئاتهم  والتبديل نوعان تبديل حسيتي بان السيئة تكون حسنة وتبديل اخر وهو انه بدل بدلا من ان يعمل السيئات يعمل الحسنات نعم    جاء فرق بين الانسان يتظاهر عند الناس يتظاهر عند الناس باستقامة ولا اذا خفى يعني استخفى عامل معاصي هذا

138
00:51:09.200 --> 00:51:37.100
لكن شخص مثلا يستخفي بالمعصية حياء استتارة لان فرق بين شخص بين الذي يجاهر ويعلن وبين الذي يستتر المعصية قد تكون معصية واحدة ولكن فعل هذا لها اعظم من فعل هذا. فالذي يفعل المعصية على استخفاف وعدم مبالاة هذا اعظم من الذي يفعلها وهو يشعر

139
00:51:37.100 --> 00:51:58.850
بالتأنيب يقول الله اسأل الله ان يتوب علي وكذا وكذا والاخر ما يبالي هي هي كلها معصية لكن آآ سيئة هذا اعظم من سيئة هذا ولهذا قال النبي عليه الصلاة والسلام ثلاث ثلاثة لا يكلمهم الله يوم القيامة. ولا ينظر اليهم ولا يزكيهم ولهم عذاب اليم. وذكر اشيمط زان

140
00:51:59.300 --> 00:52:24.650
الاشيمط الزان اعظم من الشاب الزان بان دافع الزنا في الشاب اقوى ودافعه في هذا اضعف. يعني مثلا لو جاء شخص غني سرق ليس سرقة الغني كسرقة الفقير نعم. اسود بقول كل كل الاسئلة السودانيين. مشكلة. هم. نعم

141
00:52:25.750 --> 00:52:53.250
نستأنس واحد من السودان وانت من السودان؟ ها لا لا انت ايه خلاص نفس الواحد نرجع لك. نعم تفضل. ها كفر يا خصال كفر. مثل قول النبي اثنتان بالناس هما بهم كفر. الطعن في النسب والنياحة على الميت. فالمراد بالكفر هنا كفر

142
00:52:53.250 --> 00:53:02.840
دون كفر. لان هناك فرق بين الكفر وبين كفر