﻿1
00:00:04.650 --> 00:00:24.000
الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم على اشرف المرسلين محمد بن عبد الله وعلى اله وصحبه وسلم تسليما كثيرا. اما بعد لا زلنا مع الدولة الاموية وصلنا الى سنة خمس وستين ولا زلنا في

2
00:00:24.050 --> 00:00:45.550
احداثها في هذه السنة وهي سنتها خمس وستين حدث امر عظيم قد تكلمنا عنه في الدروس الماضية فهو ما يتعلق بالصحابي الجليل سليمان ابن سرد رضي الله عنه عندما طالب بثأر الحسين ابن

3
00:00:45.550 --> 00:01:06.100
علي رضي الله عنه في هذه السنة سنة خمس وستين كان الاتفاق انهم يجتمعون اه حسب الاتفاق الذي اتفقوه وجمع عليه البيع وكان عددهم ضخم جدا حسب الكتاب الذي كتبوه وتعاهدوا عليه

4
00:01:06.100 --> 00:01:28.600
وما يعرف باسم الديوان كان هناك في تلك الفترة لم يكن مثل وضعنا الحالي يعني تستطيع ان تعرف الناس بالهويات او البطاقات او ما شابه ذلك لكن في تلك الفترة كان يسمى الديوان يسجلون اسمه ولقبه وقبيلته وحيه ويتعهد بالنصرة

5
00:01:28.600 --> 00:01:50.450
والمدافعة اذا في هذه السنة امر التوابين وشخوصهم للطلب بدمز الحسين ابن علي الى عبيد الله بن زياد. عبيد الله بن زياد عندما مات يزيد ابن معاوية هرب من الكوفة الى الشام. وهناك اتفقوا كما قدمنا في الدروس

6
00:01:50.450 --> 00:02:11.450
ماضية انهم يبايعون مروان ابن الحكم وكلفه باستعادة الشام باستعادة العراق من ابن الزبير رضي الله عنه. اذا في هذه السنة بعث سليمان ابن سرد الى وجوه اصحابه حين اراد الشخوص

7
00:02:11.450 --> 00:02:35.000
ذلك في سنة خمس وستين فاتوه فلما استهل الهلال هلال شهر ربيع الاخر خرج في وجوه اصحابه وكان قد واعد اصحابه عامة للخروج في تلك الليلة للمعسكر بالنخيلة. النخيلة منطقة قريبة من الكوفة

8
00:02:35.300 --> 00:02:55.350
لما خرج سليمان ابن سرد رضي الله عنه خرج والاتفاق كان هناك عدد كبير جدا كما سنذكر بعد قليل. لكنه لما خرج لموعده ولما اتفقوا عليه لم يعجبه الناس ولم يعجبه عدة الناس

9
00:02:55.500 --> 00:03:26.000
فاستدعى رجلين احدهم حكيم ابن منقذ الكندي وبعثه في خيل والوليد بن غصين الكناني وبعثه في جيش قائلا لهما اذهبا حتى تدخل الكوفة فناديا يا لثأرات الحسين وابلغ المسجد بل اعظم فنادي بذلك فخرج. وكان اول خلق الله دعوا يا لثأرات

10
00:03:26.000 --> 00:03:44.650
قوسين الان اه الخروج كان في غفلة بمعنى ان الناس كأنها استغفلت سليمان بن سرد فلا تريد ان تخرج. سليمان لم يرضى بذلك بعث رجال يصيحون في الكوفة ان اخرجوا الى ميثاقكم

11
00:03:44.850 --> 00:04:04.650
فاقبل حكيم بن منقذ الكندي في خيل والوليد ابن غصين في خيل حتى مر ببني كثير الان انظر الى عجائب هذه الدنيا. رجل لم يكن قد اكتتب معهم لكن لما سمع يا لثائرات الحسين

12
00:04:04.700 --> 00:04:26.900
دبت فيه الحمية ودب فيه الشجاعة واراد ان يكون له ذكر وهو عبد الله ابن رجل من الازد وكان معه امرأته سهلة بنت سبرة بن عمرو من بني كثير وكانت من اجمل النساء من اجمل النساء واحبهم اليه

13
00:04:27.000 --> 00:04:45.600
سمع الصوت يا لثأرات الحسين وما هو ممن كان يأتيهم ولا استجاب لهم فوثب الى ثيابه فلبسها دعى بسلاحه وامر باسراج فرسه فعل فعلا غريبا استغربته امرأته فسألته ويحك اجننت

14
00:04:45.950 --> 00:05:02.250
قال لا والله ولكني سمعت داعي الله فانا مجيبه انا طالب بدم هذا الرجل حتى اموت او يقضي الله من امري ما هو احب الي فقالت له الى من تدعو بنيك

15
00:05:02.350 --> 00:05:28.000
هذا قال الى الله وحده لا شريك له. اللهم اني استودعك اهلي وولدي. اللهم احفظهم فيني. سبحان الله! من قدر الله ابنه هذا واسمه عزرا اه بلغ مبلغ الرجال وقتل مع مصعب ابن الزبير. طبعا هذه القصة خمسة وستين. مصعب بن زبير مات سنة اثنين وسبعين. يعني

16
00:05:28.000 --> 00:05:51.700
ليس اكثر من سبع سنوات بينهما. نعم فلما خرج قعدت امرأته تبكي واجتمع اليها النساء. في هذه لطاف الرجلان الذي تقدما وهم يصيحون يا لثارات الحسين قام القوم دخلوا الى النخيلة فخرج

17
00:05:51.800 --> 00:06:16.850
حتى يعني الناس انطلقت تستجيب لذلك ومنهم رجل يقال ابو عزة القابض وكرب ابن نمران يصليان فقال يا لثارات الحسين اين جماعة القوم قيل في النخيلة. فخرج حتى اتى اهله فاخذ سلاحه ودعا بفرسه ليركب. فجاءت ابنته الرواع وكانت تحت

18
00:06:16.850 --> 00:06:35.350
كثبيت بالمرثد القابض فقالت يا ابت ما لي اراك قد تقلدت سيفك ولبست سلاحك فقال لها يا بنية ان اباك يفر من ذنبه الى ربه. فاخذت تنتحب وتبكي وجاءه اصهاره وبنو عمه

19
00:06:35.350 --> 00:07:00.850
معهم ثم خرج فلحق بالقوم. اصبح سليمان ابن سرد وقد اتاه الناس ودعا بديوانه كما قلنا قبل قليل كان يسجل كل شيء فوجد الذين في الديوان ستة عشر الفا فقال سبحان الله ما وفانا الا اربعة الاف من ستة عشر الفا

20
00:07:00.900 --> 00:07:22.300
فهذا شيء يعني يجرح القلب لان الناس بدأت آآ لا تهتم لوعودها وميثاقها والمفروض ان الانسان اذا دخل الى شيء يدخل على بصيرة لا يدخل عاطفة ولا يدخل مجاملة ولا يدخل طمعا في غرظ من الدنيا

21
00:07:22.350 --> 00:07:38.550
ولذلك قال له حميد بن مسلم قلت لسليمان بن سرد ان المختار والله يثبت الناس عنك اني كنت عنده اول ثلاث فسمعت نفرا من اصحابه يقولون قد كملنا الفي رجل

22
00:07:38.650 --> 00:07:56.950
اذا المختار ابن ابي عبيدة الذي سنأتي الى قصته فيما نستقبل ان شاء الله. اصبح يمنع الناس من الخروج مع سليمان قال رجل اخر آآ ان ذلك كان فاقام عنا عشرة الاف

23
00:07:57.050 --> 00:08:18.050
اما هؤلاء بمؤمنين؟ اما يخافون الله؟ اما يذكرون الله؟ وما اعطونا من انفسهم من العهود والمواثيق لا جاهدا ولا ينصرا طبعا سليمان اقام بالنخيلة ثلاثا يبعث ثقاته لكن الناس لم يخرج اكثر من الف

24
00:08:18.300 --> 00:08:35.800
فهنا لما تبين للناس ان الناس قد تخاذلت قام اليه المسيب بن نجبة اه فقال رحمك الله انه لا ينفعك الكاره ولا يقاتل معك الا من اخرجته النية. فلا تنتظرن احدا واكمش

25
00:08:35.800 --> 00:08:56.400
في امرك نعم فقال نعم ما رأيت وانطلق وقد آآ قال خطبته المشهورة ايها الناس من كان انما اخرجته ارادة وجه الله وثواب الاخرة فذلك منا ونحن منه. وقام اليه صخير ابن حذيفة ابن هلال

26
00:08:56.450 --> 00:09:18.250
فقال وقد امتدح سليمان اتاك الله رشدك ولقاك حجتك والله الذي لا اله غيره ما لنا خير في صحبة من الدنيا همه. ونيته ايها الناس وقام ايضا عبدالله بن سعد بن نفي فودعه. طبعا عبد الله بن سعد بن نفيل

27
00:09:18.750 --> 00:09:42.900
اه هو حاكم عن طريق ابن الزبير. لكن لما علم انهم يريدون الخروج جاء واجتمع بسليمان فاشار عليه آآ باشارات والحرب انما هي في غالبها رأي كما قال المتنبي قال الرأي قبل شجاعة الشجعان هي اول وهي المحل الثاني

28
00:09:43.350 --> 00:10:11.550
نعم. فقال الرأي ان يعني اقم وقاتل ولا تخرج الا على تعبئة ولا تجمع في المتخاذل فعبدالله يعني جلس اني قد رأيت رأيا ان يكن صوابا فالله وفق وليكن ليس بصواف من قبلي فاني ما الوكم ونتي نصحا. خطأ كان او صوابا. يقول انما خرجنا نطلب دم الحسين وقتلة

29
00:10:11.550 --> 00:10:29.150
حسين كل بالكوفة منهم عمر ابن سعد ابن ابي وقاص ورؤوس الارباع واشراف القبائل فانا نذهب ها هنا وندع الاقتال والاوتار. طبعا سعد ابن عم ابن سعد عبد الله ابن سعد ابن نفيل اقترح انهم يقتلون

30
00:10:29.150 --> 00:10:46.800
اولا قتلت سيدنا الحسين الذين في الكوفة. وسليمان قال لاصحابي ماذا ترون فقالوا والله لقد جاء برأي وانما ذكر لكما ذكر. والله ما نلقى من قتلة الحسين ان نحن مضينا نحو الشام غير ابن زياد. وما طلبة

31
00:10:46.800 --> 00:11:07.250
ها هنا بالمس وقال سليمان لكن انا ما ارى ذلك لكم ان الذي قتل صاحبكم وعبى الجنود اليه وقال لا امان له عندي دون ان يستسلم فامض فيه حكم هذا الفاسق ابن الفاسق ابن مرجانة عبيد الله ابن زياد

32
00:11:07.600 --> 00:11:28.300
اذا سليمان ابن سرد لم ينظر الى من قام بالفعل بامر عبيد. رأى ان كل الامر يرجع الى عبيد الله ابن زياد وامه مرجانة فقال سليمان ابن سرد يعني انما نيتنا عبيد الله بن زياد فلا نغير هذه النية فسيروا

33
00:11:28.500 --> 00:11:47.100
الى عدوكم على اسم الله فان يظهركم الله عليه رجونا ان يكون من بعده اهون شوكة منه اني لا احب ان تجعلوا حدكم وشوكتكم باول المحلين القاسطين. والله لو قاتلتم غدا اهل مصركم

34
00:11:47.200 --> 00:12:07.200
ما عدم رجل ان يرى رجلا قد قتل اخاه واباه وحميمة. او رجلا لم يكن يريد قتله. فاستخيروا الله وسيروا فتهيأ الناس للشخوص هذا النقاش بين سليمان ابن سرد واصحابه هل نقتل قتلة الحسين الموجودين اللي شاركوا في الجيش

35
00:12:07.400 --> 00:12:27.350
ام ننطلق الى عبيد الله في الشام؟ سليمان بن سرد آآ من جهتين. الجهة الاولى ان قتلكم لاهل مصركم سيولد بينكم الضغائن وطلبتكم انما عبيد الله ابن زياد. الان عندنا عبدالله ابن يزيد وابراهيم محمد ابن طلحة الذين هم

36
00:12:27.400 --> 00:12:46.050
آآ ولاة الكوفة عن طريق ابن الزبير لما علموا بخروج بن سرد واصحابه فنظر في امرهما فرأى ان يأتيهما في عرض عليهما الاقامة وان تكون ايديهم واحدة لان اهل الشام يريدون العراق

37
00:12:46.450 --> 00:13:06.800
اذا جيش التوابين بقيادة سليمان ابن سرد عبدالله ابن يزيد وابراهيم محمد ابن طلحة هؤلاء ايضا ولاة ابن الزبير. العدو مشترك وهو قتال اهل الشام فقال الافضل ان تجلسوا في الشام وننتظرهم. فان جاءونا قاتلناهم

38
00:13:07.150 --> 00:13:25.800
فان ابوا الا الشخوص سألوهم النظرة حتى يعبأوا معهم جيشا فيقاتلوا عدوهم بكشف واحد. اذا اما ان تدخلوا معنا في مصرنا ونقاتل جميعا واما ان تنتظرون حتى نجهز الجيش وينطلق معكم فيكون جيشكم جيش

39
00:13:25.800 --> 00:13:42.000
لكن آآ انا نريد ان نجيئك الان بدأت المفاوضة. وقال سليمان لرفاعة بن شداد البجلي قم انت فاحسن تعبئة الناس فان هذين الرجلين قد بعث بكيت وكيت فدعا رؤوس اصحابه

40
00:13:42.100 --> 00:14:01.250
فجلسوا حوله فلم يمكثوا الا ساعة حتى جاء عبد الله ابن يزيد في اشراف اهل الكوفة والشرط وكثير من المقاتل  وابراهيم ابن محمد ابن طلحة في جماعة من اصحابه الان الكلام لعبيد الله لعبدالله بن يزيد

41
00:14:01.300 --> 00:14:22.800
قال لكل رجل معروف قد علم انه قد شارك في دم الحسين لا تصحبني اليهم مخافة ان ينظروا الي فيعدوا علي طبعا الذين قتلوا سيدنا الحسين رضي الله عنه وشاركوا في الجيش الذي خرج اليه ليسوا بناس مغمورين بل بعضهم من سادات

42
00:14:22.900 --> 00:14:42.900
اهل الكوفة فعبيد في عبدالله بن يزيد كره ان يخرج فيروا فيه انه يجوز قتله فقال امكث في المدينة وهي الكوفة. وكان عمر بن سعد تلك الايام عمر هو قائد الجيش الذي قتل الحسين رضي الله عنه

43
00:14:42.900 --> 00:15:02.900
عمر بن سعد تلك الايام التي كان سليمان معسكرا فيها بالنخيلة لا يبيت الا في قصر الامارة مع عبيد الله بن يزيد مخافة ان يأتيه القوم في داره ويذمر عليه في بيته وهو فاعل لا يعلم. طبعا فاعل بمعنى غافل

44
00:15:02.900 --> 00:15:28.300
لا يعلم فيقتل. الان قال لعمرو بن حريث تواليه ايضا نائبه قال له ان ابطأت عنك فصلي بالناس الظهر. انتهى الان عبدالله بن يزيد وابراهيم ابن محمد الى ابن سرد فسلم عليه ثم خطب فقال ان المسلم اخو المسلم لا يخونه ولا يغشه وانتم اخواننا واهل بلدنا واحب

45
00:15:28.300 --> 00:15:52.950
واهل مصر خلقه الله الينا. فلا تفجعون بانفسكم ولا ولا تستبدوا علينا برأيكم. ولا تنقصوا عدد بخروجكم من جماعتنا. اقيموا معنا حتى نتسير ونتهيأ اذ علمنا ان عدونا قد شارف بلدنا خرجنا اليهم بجماعتنا فقاتلناهم

46
00:15:53.300 --> 00:16:13.800
تكلم ابراهيم بن محمد بنحو هذا الكلام. فما كان من سليمان ابن سرد الا ان قال اني قد علمت انكما قد محظتما في النصيحة واجتهدتما في المشورة. فنحن بالله وله. وقد خرجنا لامر ونحن نسأل الله العزيم على الرشد والتسديد

47
00:16:13.800 --> 00:16:34.200
بصوبه ولا نرانا الا شاخصين ان شاء الله. الان سليمان عزم فلا يريد ان يرجع عن عزيمته الان العرض الثاني قال عبيد عبدالله بن يزيد فاقيموا حتى نعبئ معكم جيشا كثيفا فتلقوا عدوكم بكثيف

48
00:16:34.200 --> 00:17:02.250
وجمع واحد. فقال سليمان تنصرفون ونرى فيما بيننا وسيأتيكم ان شاء الله رأيي الان بعدما آآ تكلم عبد الله بن يزيد وتكلم ابراهيم محمد وعرظ على آآ ابراهيم سليمان ابن سرد ما عرظوا فما كان منه الا ان قال انا لسنا للدنيا خرجنا انما فعلنا ذلك لما قد كان

49
00:17:02.250 --> 00:17:24.850
ابتغاهما من اقبال عبيد الله بن زياد نحو العراق اذا ابراهيم بن محمد وعبدالله بن يزيد ما كلم سليمان ابن سرد بهذا الا لما علمه ان جيش الشام قد خرج اليهم. فلذلك نظروا في الانفرة وانه لا يعني يحتمل

50
00:17:24.850 --> 00:17:44.850
سليمان ابن سرد خرج له من الكوفة اربعة الاف من اصل ستة عشر ايضا هناك قوم من البصرة وهناك قوم من المدائن. هؤلاء ايضا لم يأتوا. فقال سليمان لا تلزموهم فاني لا اراهم الا سيسرعون اليكم

51
00:17:44.900 --> 00:18:04.900
لو قد انتهى اليهم خبركم وحين مسيركم. ولا اراهم خلفهم ولا اقعدهم الا قلة النفقة وسوء العدة اذا سليمان التمس لهم العذر. خطبهم سليمان ايضا خطبة اخرى. وحثهم على طلب قتل الحسين وامرهم

52
00:18:04.900 --> 00:18:26.450
الا يطلبوا ذهبا ولا فضة وان يتقربوا الى الله تعالى بكل خير فلما تمكن الامر منهم ادلجوا عشية الجمعة لخمس مضين من شهر ربيع الاخر سنة خمس وستين للهجرة الان خرج سليمان

53
00:18:26.950 --> 00:18:50.300
ودعا حكيم المنقذ فنادى في الناس الا لا يبيتن رجل منكم دون دير الاعور فالناس انطلقوا الى دير الاعور وتخلف عنه ناس كثير. اذا خرج اليه اربعة الاف. لما انطلق الى دير الاعور تخلف عنه ناس ايضا. ثم سار الى منطقة يقال لها الاقسام

54
00:18:50.300 --> 00:19:13.600
ثم اقساس مالك طبعا ثم انطلق وقد سقط منه الف رجل اربعة الاف وسقط منه الف فهو عدد كبير جدا. فقال سليمان ما احب ان من تخلف عنكم معكم ولو خرجوا معكم ما زادوكم الا خبالا. ان الله عز وجل كارها انبعاث

55
00:19:13.600 --> 00:19:39.150
فهم فثبطهم وخصكم بفظل ذلك فاحمدوا ربكم الان وصلوا الى قبر سيدنا الحسين فجلسوا يوما وليلة يصلون عليه ويستغفرون. حتى انهم لما رأوا قبر الحسين صاحوا صيحة واحدة وبكوا حتى قيل فما رؤي يوم كان اكثر باكيا

56
00:19:39.200 --> 00:19:58.150
من وسليمان كان يقول اللهم ارحم حسينا الشهيد ابن الشهيد المهدي ابن المهدي الصديق ابن الصديق نعم هو الصديق ابن الصديق وهو المهدي ابن المهدي وهو الشهيد ابن الشهيد. فهو سبط نبينا صلى الله عليه وسلم وريحانته وسيد

57
00:19:58.150 --> 00:20:21.700
شباب اهل الجنة. نعم اه انطلق سليمان ابن سرد وآآ كان رؤيتهم لقبر الحسين وجلوسهم عنده ليوم كامل زاد ذلك حنقا ثم ركبوا فامر سليمان الناس بالمسير فجعل الرجل لا يمضي حتى يأتي قبر الحسين فيقوم عليه فيترحم عليه ويستغفر

58
00:20:21.800 --> 00:20:40.100
قال فوالله لرأيتهم ازدحموا على قبره اكثر من ازدحام الناس على الحجر الاسود وذلك من شدة عاطفتهم وشدة ما وجدوا في انفسهم من خذلانه رضي الله عنه اذ خذلوه خذلانا مبينا

59
00:20:40.150 --> 00:21:01.200
نعم. فقال لهم المسيب النجب وسليمان بن سرد الحقوا باخوانكم رحمكم الله. فما زال كذلك حتى بقي نحو من ثلاثين من اصحابه فقال سليمان آآ اللهم الحمد لله الذي لو شاء اكرمنا بالشهادة مع الحسين. اللهم اذ حرمتناها معه فلا تحرمنا فيه بعده

60
00:21:01.300 --> 00:21:18.750
الان رجل يقال له عبد الله بن وائل ايظا اه تكلم بكلام جيد وطيب وقام المسيب بن اه نجبه فايضا تكلم بكلام طيب وقام المثنى مخرب صاحب احد الرؤوس والاشراف

61
00:21:18.800 --> 00:21:44.600
ثم تكلم كلاما طيبا. ثم ان سليمان بن سرد صار من موضع قبر الحسين فاخذنا على الحصاصة ثم على الانبار ثم على الصدود ثم على القيارة الان في الطريق آآ وهم يعني آآ قد مشوا في هذا الامر فما كان الا من رجل يقاله عبدالله بن عوف

62
00:21:44.600 --> 00:22:13.100
بابن الاحمر على فرس له ملهوب كميت مربوع يتأكد يتأكد تأكله. يعني من شدة قوة هذا الفرس فهو من الخيول الاصيلة. كان يقول يخرجن يلمعن بناء ارسالا عوابسا يحملننا ابطالا. نريد ان نلقى به الاقتال القاسطين الغد الضلال

63
00:22:13.150 --> 00:22:39.650
وقد رفضنا الاهل والاموال والخفيرات البيض والحجال نرضي به ذا ذي النعم المفضال فهو رجل هذا كان منه آآ هذا الكلام الطيب. ايضا لما قام عبدالله بن يزيد كتب الى سليمان ابن سرد قال بعثني فلحقته بالقيارة واستقدم اصحابه حتى ظن انه قد سبق

64
00:22:39.650 --> 00:23:00.000
قاهم قال فوقف واشار الى الناس الان قدمنا ان عبد الله بن يزيد هو والي الكوفة من طرف ابن الزبير. كتب بهذا الكتاب. بسم الله الرحمن الرحيم من عبيد عبد الله بن يزيد الى سليمان بن سرد. ومن معه من المسلمين سلام عليكم

65
00:23:00.050 --> 00:23:24.850
فان كتابي هذا اليكم كتاب ناصح ذي ارعاء. وكم من ناصح مستغش؟ وكم من غاش مستنصح محب؟ انه انكم تريدون المسير بالعدد اليسير الى الجمع الكثير وانه من يرد ان ينقل الجبال عن مراتبها تكل معاوله وينزع وهو مذموم العقل والفعل. يا قومنا لا تطمعوا عدو

66
00:23:24.850 --> 00:23:44.850
وكن في اهل بلادكم فانكم خيار كلكم ومتى ما يصيبكم عدوكم يعلم انكم اعلام مصركم اطمع ذلك فيما وراءكم يا قومنا. انهم ان يظهر عليكم يرجموكم او يعيدوكم في ملتهم ولن تفلحوا. اذا

67
00:23:44.850 --> 00:24:03.900
ابدا. فلما قرأ سليمان ابن سرد هذا الكتاب قال لاصحابه ماذا ترون قالوا انت ماذا ترى؟ قال آآ ما هذا قال لهم ماذا ترون؟ قال ابينا هذا عليكم وعليهم ونحن في مصرنا واهلنا فالان خرجنا ووطنا انفسنا على الجهاد

68
00:24:03.900 --> 00:24:18.850
ودنونا من ارض عدونا ما هذا برائي ان اخبرنا برأيك. اذا ليس بهذا برأيك انت الذي اخبرنا برأيك. قال رأي والله انكم لم تكونوا قط اقرب من احدى الحسنيين منكم يوم

69
00:24:18.850 --> 00:24:42.350
قم هذا. طبعا اقر على ما هو عليه ثم قال وان لنا ذنوبا ونحن تائبون منها وهذا جوابه آآ لاصحابه ارى لك شكلا غير شكلي فاقصري عن اللوم اذ بدلت واختلف الشكل هذا يقول مثلا

70
00:24:42.350 --> 00:25:02.350
ومثل ابن الزبير ومثل اه عبدالله ابن يزيد ثم كتب الى عبد الله بن يزيد من سليمان بن سرد ومن معه من من المؤمنين سلام عليك فقد قرأنا كتابك وفهمنا ما نويت فنعم والله الوالي ونعم الامير ونعم اخو العشيرة. انت والله من نأمنه

71
00:25:02.350 --> 00:25:19.550
بالغيب ونستنصحه في المشورة ونحمده على كل حال. انا سمعنا الله عز وجل يقول في كتابه ان الله اشترى من المؤمنين انفسهم واموالهم بان لهم الجنة. الى قوله وبشر المؤمنين ان القوم قد استبشروا ببيعتهم التي

72
00:25:19.550 --> 00:25:36.600
يبايعه انهم قد تابوا من عظيم جرمهم وقد توجهوا الى الله وتوكلوا عليه ورضوا بما قضى الله. ربنا عليك واليك انبنا واليك المصير. فلما وصل الكتاب الى عبيد الله ابن يزيد

73
00:25:36.650 --> 00:25:58.950
قال هذه الكلمة استمات القوم اول خبر يأتيكم عنهم قتلهم. وايم الله ليقتلن كراما مسلمين ولا والذي هو ربهم لا يقتلهم عدوهم حتى تشتد شوكتهم. وتكثر القتلى فيما بينهم. لما وصلوا

74
00:25:58.950 --> 00:26:16.650
الى منطقة يقال لها قرقيسيا. وكان الوالي عليها زفر بن الحارث الكلابي وكان في تلك الحقبة لم يدخل في ولاية الشام ولم يدخل في ولاية العراق. انما هو بين الامرين

75
00:26:17.000 --> 00:26:42.300
فسليمان ابن سرد بعث اليه المسيب ابن نجبة فقال ائت ابن عمك هذا فقل له فليخرج الينا سوقنا فانا لسنا اياه نريد. انما صمدنا لهؤلاء المحلين طبعا المسيب ابن نجبة طلب افتتاح الباب فقال له من انت؟ قال انا المسيب ابن نجب فاتاه الهذيل

76
00:26:42.300 --> 00:27:03.950
ابن زفر وهذا الهذيل كان في تلك الحقبة يقول عن نفسه وانا اذ ذاك لا لا علم لي بالناس ولا اعلم اي الناس هو فلما سأل اباه فقال لابي اما تدري اي بني من هذا؟ هذا فارس مضر الحمراء كلها. واذا عد من

77
00:27:03.950 --> 00:27:25.200
اشرافها عشرة كان احدهم. وهو بعد رجل ناسك له دين. فلما دخل المسيب قال لزفر مما تتحصن؟ انا والله ما اياكم نريد ومعترين الى شيء الا ان تعيننا على هؤلاء القوم الظلمة المحلين. زفر

78
00:27:25.750 --> 00:27:41.700
اجابه قال انا لم نغلق ابوابنا هذه المدينة الا لنعلم ايانا اعتريتم ام غيرنا؟ انا والله ما بنا عجز عن الناس. ما لم تدهم نحيلة. وما نحب ان بلينا بقتالكم

79
00:27:41.700 --> 00:28:07.850
لقد بلغنا عنكم صلاح وسيرة حسنة جميلة. اذا زفر اغلق بابه والمسيب طمأنه انه انما جاءوا لقتال عبيد الله ابن زياد وانما الان نريد ان نتزود لانهم على ظهور الخير. فالخيل تحتاج الى علف وهم يحتاجون الى ميرة وقوة في الطعام

80
00:28:07.850 --> 00:28:28.650
فما كان من زفر الا انه امر للمسيب بالف درهم وفرس فقال له المسيب اما المال فلا حاجة لي فيه والله ما لنا ما له خرجنا ولا اياه طلبنا. واما الفرس فاني اقبله لعلي احتاج اليه ان ظلع فرسي

81
00:28:28.650 --> 00:28:48.850
الفرس آآ اذا ركب مدة طويلة يصاب اما ظهره بالدبر واما حافره بالظلع لان الفرس لا يركب مدة طويلة اه او غمز تحتي فخرج به حتى اتى اصحابه واخرجت لهم السوق فتسوقوا

82
00:28:49.050 --> 00:29:17.700
الان شوفوا الرجل من العرب يعرف مقامات الناس فسأل المسيب ابن ابن نجب من الذين معك فلما علم بهم اه بعث لهم بالاعلاف والطعام الكثير وبعشرين جزورا وبعث الى سليمان بن سرد مثل ذلك. اذا اعطى المسيب ابن علس آآ المسيب ابن نجبة اعطاه عشرين جزورا واعطى سليمان

83
00:29:17.700 --> 00:29:37.700
ابن سرد عشرين جزيرة آآ جزورة. وكان زوفر يعني يسأل عن وجوه اهل العسكر. فسمي له عبدالله بن سعد بن نفيد وعبد لاهي بنوان ورفاعة بن شداد وسمي له امراء الاربع. الاربع يقصدون في تلك الفترة انه ربع الجيش يكون عليه

84
00:29:37.700 --> 00:29:58.600
ايضا اه الارباع اه كل قبيلة تخرج ربع اه قومها اذا جاء وقت الجهاد هذه معنى كلمة الربع ومن اين جاءت فبعث الى هؤلاء الرؤوس الثلاثة بعشر جزائر عشر جزائر. اي بعير

85
00:29:58.650 --> 00:30:20.800
وعلف كثير وطعام واخرج للعسكر عيرا عظيما وشعيرا كثيرا. فقال غلمان زفر. هذه عير فاجتزوا منها ما احببتم وهذا شعير فاحتملوا منه ما اردتم وهذا دقيق. فتزودوا منه ما اطقتم. اذا اغناهم عن السوق وعلى ان

86
00:30:20.800 --> 00:30:49.900
اه يحتاج حتى الى صوت او ثوب الان آآ زفر لما ارادوا ان ينطلقوا اجتمع بسليمان ابن سرد. فقال زفر لسليمان انه يعني الان يريد ان يعلمه القوم الاخرين اللي هم عبيد الله بن زياد بعث زفر جواسيسه واتوه بالاخبار. الان سيزود سليمان ابن سرد بهذه

87
00:30:49.900 --> 00:31:07.100
ايه الاخبار؟ فقال انه قد بعث خمسة امراء قد فصلوا من الرقة فيهم الحسين بن نمير السكوني وشرحبيل ابن ذي كولا وادهم ابن محرز الباهري وابو مالك ابن ادهم وربيعة ابن

88
00:31:07.100 --> 00:31:28.750
مخالق الغنم وجبل بن عبدالله الخثعمي. وقد جاؤوكم في مثل الشوك والشجر اتاكم عدد كثير وحد حديد وايم الله لقل ما رأيت رجالا هم احسن هيئة ولا عدة ولا اخلق لكم خير من رجال اراهم معك

89
00:31:28.850 --> 00:31:50.050
ولكنه قد بلغني انه قد اقبلت اليكم عدة لا تحصى. فما كان من سليمان ابن سرد الا ان قال على الله وعليه فليتوكل المتوكلون. الان كشف زفر لسليمان ابن سرد جلية الامر. الان سيبدي رأيه. قال

90
00:31:50.100 --> 00:32:10.100
فهل لكم في امر اعرضه عليكم؟ لعل الله ان يجعل لنا ولكم فيه خيرا. ان شئتم فتحنا لكم مدينتنا فدخلتم فكان امرنا واحدا وايدينا واحدة. سليمان ابن سرد قال هذا الامر قد عرظه اهل مصرنا علينا ولسنا

91
00:32:10.100 --> 00:32:33.950
فاعلين. الان الامر الثاني قال لهم اما وقد ابيتم الدخول عندنا فاني امركم ان تنطلقوا الى مدينة لانهم فصلوا من الرقة يقول فانا انظر لكم ان تذهبوا الى مدينة او موقعة او مكان يسمى عين الوردة. وبها سميت

92
00:32:33.950 --> 00:32:54.350
معركة عين الوردة وسميت بجيش التوابين لانهم تابوا الى الله من خذلان الحسين. يقول هذه عين وتجعلوها في ظهوركم ويكون الروستاق والماء والماد به ايديكم وما بين مدينتنا ومدينتكم فانتم له امنون

93
00:32:54.550 --> 00:33:13.100
لماذا؟ قال والله لو ان خيولي كرجالي لامددتكم يعني عندي انا قلة من الرجال الان قال لهم ايضا العيب الذي فيكم انكم كلكم اهل خير فليس عندكم من الرجالة شيء

94
00:33:13.600 --> 00:33:40.400
العلة قال قال لان الفرسان تحمي رجالها والرجال تحمي فرسانه فانتم ليس عندكم رجال فلذلك كانك اعظم اي مقطوع اليد ثم ان سليمان قال نعم المنزول به انت اكرمت النزل واحسنت الضيافة ونصحته في المشورة. عبأ سليمان الكتائب كما

95
00:33:40.400 --> 00:34:01.850
امره زفر ثم اقبل حتى انتهى الى عين الوردة فنزل في غربيه وسبق القوم اليها الان عندنا عبيد الله بن غازية قال اقبل اهل الشام في عساكرهم حتى كانوا من عين الوردة على مسيرة يوم وليلة. فقام فيهم سليمان ابن سرد وقال قد اتاكم الله

96
00:34:01.850 --> 00:34:21.850
بعدوكم الذي دابتم في المسير اليه اناء الليل والنهار. ثم ان سليمان وهذه عادة في الفرسان والامراء اذا قتل فلان ففلان قال ان انا قتلت فامير الناس المسيب ابن جب فان اصيب المسيب فامير الناس عبدالله بن سعد

97
00:34:21.850 --> 00:34:36.050
ابن نفيل فان قتل عبد الله بن سعد فامير الناس عبد الله بن وائل فان قتل عبدالله بن وائل فامير الناس رفاعة بن شداد رحم الله امرأ صدق ما عاهد الله عليه

98
00:34:36.250 --> 00:34:52.500
ثم بعث المسيب ابن نجب في اربعمائة فارس وقال له سر حتى تلقى اول عسكر من عساكره فشن فيهم الغارة فاذا رأيت ما تحب ولا انصرفت الي في اصحابك واياك

99
00:34:52.550 --> 00:35:13.700
ان تنزل او تدع احدا من اصحابك ان ينزل او يستقبل اخر ذلك حتى لا تجد منه بدا. طبعا انطلق المسيب وبعث آآ رجل يقال له بالجوير العبدي في مائة وبعث عبد الله بن عوف بن احمر في مائة ثم

100
00:35:13.700 --> 00:35:33.700
آآ انهم التقوا يقول انظر اول من تلقون فاتوني به. فكان اول من لقينا اعرابي يطرد احمره. وهو يقول يا مال اتعجلي الى صحبي واسرح فانك امن السرب. فقال يا حميد بن ماسم ابشر بشرى ورب الكعبة

101
00:35:33.950 --> 00:35:54.950
لانها قال يا مال لا تعجل واسره فهذا من باب التفاؤل. ثم انه قال ممن انت يا اعرابي؟ قال انا من بني تغلب فايضا اصبح من باب الفعل قال غلبتم ورب الكعبة. فانتهى الى المسيب فاخبره بخبرهم وما لقوا

102
00:35:55.200 --> 00:36:13.900
ثم قال المسيب للاعراب كم بيننا وبين ادنى هؤلاء القوم قال ادنى عسكر من عساكر منكم عسكر ابن ذي الكلى وكان بينه طبعا الخلاف بين الشاميين ان ذي الكلاع كان يأبى

103
00:36:13.900 --> 00:36:39.300
تسلط الحصين لما بين ذي كلاع وبين آآ السكون لان حصين بن نمير السكوني فهو كلاهما يمني. وجل اهل الشام كانوا من اليمنية لذلك اختلافهم ان من هو رئيس القوم هل هو الحصين او هو ابن ذي الكلاع؟ فقال آآ الحسين

104
00:36:39.300 --> 00:36:59.050
انا على جماعة الناس وكان رد ذي ما كنت لتتولى علي وقد تكاتب الى عبيد الله بن زياد فهم ينتظرونه فهذا عسكر ابن ذي الكلاع منكم على رأس ميل. قال فتركنا الرجل وخرجنا نحوه مسرعين. فوالله ما شعروا حتى اشرفنا

105
00:36:59.050 --> 00:37:19.050
وهم غارون اي غافلون. فحملنا في جانب عسكرهم فوالله ما قاتلوا كثير قتال حتى انهزموا. فاصبنا منهم رجالا وجرحنا ما فيهم. فاكثرنا الجراح واصبنا لهم دواب. وخرجوا عن عسكرهم وخلوه لنا. فاخذنا منه ما خف علينا. الان

106
00:37:19.200 --> 00:37:42.350
اه المسيب صاح عليهم كما وصاه آآ سليمان بن سرد قال الرجعة انكم قد نصرتم وغنمتم وسلمتم فانصرفوا الان اتى الخبر عبيد الله بن زياد فسرح الينا الحصين بن نمير مسرعا حتى نزل في اثني عشر الفا. قدمنا قبل قليل ان سليمان بن سرد خرج في

107
00:37:42.350 --> 00:38:09.350
ثم تخلف عنه الف وهم في عدة ثلاثة الاف والناس بطبعها تتناقص فربما كان عسكره ايضا اقل من ذلك. عسكر الحسين ابن نمير فقط اثنى عشر الف فن يقول فخرجنا اليهم يوم الاربعاء لثمان بقي من جمادى الاولى. فخرج سليمان وعبد الله على ميمنته

108
00:38:09.350 --> 00:38:29.850
تيب على ميسرته ووقف سليمان في القلب وجاء الحسين وقد عبأ لنا جنده فجعل ميمنته جبلة ابن عبدالله وعلى ميسرة ربيعة بن المخارق الغنوي ايضا احد الامراء ثم زحفنا اليهم فلما دنوا دعونا الى الجماعة

109
00:38:30.050 --> 00:38:48.250
الى عبدالملك بن مروان والى الدخول في طاعته ودعوناهم الى ان يدفعوا الينا عبيد الله بن زياد فنقتله ببعض من قتل من اخواننا وان يخلعوا عبدالملك بن مروان والى ان يخرجوا من بلادنا من ال بن الزبير

110
00:38:48.400 --> 00:39:06.550
ثم نرد هذا الامر الى اهل بيت نبينا الذي اتاه الله من قبلهم بالنعمة والكرامة الان آآ كل منهم دعا صاحبه الى ما يعتقد. فحملت الميمنة على الميسرة فهزمته. وحملت ميسرتنا على ميمنتهم وحمل سليمان

111
00:39:06.550 --> 00:39:27.800
في القلب فهزمناهم حتى اضطررناهم الى عسكرهم فما زال الظفر لنا عليهم حتى حجز الليل بيننا وبينهم. ثم انصرفنا عنهم وقد حجزناهم في عسكرهم. فلما كان الغد اذا اه المعركة كانت اشبه بالتكافؤ

112
00:39:28.050 --> 00:39:50.400
فلما جاء الصباح كان ذي الكلى قد وصل في ثمانية الاف. اذا الجيش اثنى عشر ثم زاد الى ثمانية فصاروا في عشرين امدهم به عبيد الله وبعث اليه يعني الى ذي الكلى يشتمه ويقول انما عملت عمل الاغمار تضيع عسكرك

113
00:39:50.400 --> 00:40:16.250
ومسالحك سر الى الحصين حتى توافيه وهو على الناس. فجاءه فغدى علينا وغاديناهم فقاتلناهم قتالا لم يرى الشيب والمرد مثله قط يومنا كله لا يحجز بيننا وبين القتال الا اصطلحت امسينا فتحاجزنا. وقد والله اكثر فينا الجراح غشيناه فيهم

114
00:40:16.350 --> 00:40:35.850
قال وكان فينا قصاص ثلاثة. القصاص في تلك الفترة وهو الواعظ لكنه في مرتبة عالية يذكر بالله ويقرأ القرآن ويخبر عن سير الماضي. فكان القصاص ثلاثة رفاعة من شداد وصحير بن حذيفة وابو الجويرية

115
00:40:36.500 --> 00:41:00.600
فكان رفاعة في الميمنة لا يبرحها وجرح ابو الجوير الجويرية اليوم الثاني في اول النهار فلزم الرحال وكان صحي ليلته كله يدور فينا ويقول ابشروا عباد الله بكرامة الله ورضوانه. فحق والله لمن ليس بينه وبين لقاء الاحبة. ودخول الجنة والراحة من ابراء

116
00:41:00.600 --> 00:41:22.700
من ابرام الدنيا واذاها الا فراق هذه النفس الامارة. فهي من باب الواو فمكثوا واصبح اصحاب ابن النمير وادهم ابن محرز الباهلي في نحو عشرة الاف فخرجوا الينا فاقتتلنا اليوم الثالث يوم الجمعة قتالا شديدا الى ارتفاع الضحى

117
00:41:22.850 --> 00:41:42.650
ثمان اهل الشام كاثرونا وتعطفوا علينا من كل جانب ورأى سليمان بن سرد ما لقي اصحابه الان نادى الى اخر ما يسمى بالرمق الاخير. عباد الله من اراد البكور الى ربه والتوبة من ذنبه والوفاء بعهده

118
00:41:42.650 --> 00:42:11.200
فاليه ثم كسر جفن سيفه ونزل معه ناس كثيرون فكسروا جفون سيوفهم واستقتلوا رضي الله عنهم. فلما رأى الحصين صبر القوم وبأسهم بعث الرجال ترميهم بالنبل واكتنفتهم الخيل والرجال فعندها قتل سليمان بن سرد رحمه الله رماه يزيد ابن الحصين بسهم فوقع

119
00:42:11.250 --> 00:42:28.400
ثم وثب ثم وقع فقتل سليمان ابن سرد فاخذ الراية المسيب ابن نجبة وقال لسليمان بن سرد رحمك الله يا اخي. فقد صدقت ووفيت بما عليك. وبقي ما علينا. ثم

120
00:42:28.400 --> 00:42:49.550
قضى الراية فقاتل ساعة ثم رجع ثم قاتل بها فقاتل ثم رجع. فعل ذلك مرارا يشد ثم يرجع ثم قتل رضي الله عنه يقول اه الان يريدون ان يعرفوا بعظ الاخبار يقول عن مولى للمسيب بن علس

121
00:42:49.650 --> 00:43:08.100
او مسيب ابن نجب قال لقيته بالمدائن وهو مع شبيب بن يزيد الخارجي هذا مولى للمسيب ابن نجبة الفزاري يقول لقيته مع شبيب بن يزيد الخارجي فجرى الحديث حتى ذكرنا اهل عين الوردة

122
00:43:08.600 --> 00:43:32.300
والله ما رأيت اشجع منه انسانا قط ولا من العصابة التي كان فيهم. ولقد رأيته يوم عين الوردة يقاتل قتالا شديدا ما ان رجلا واحدا يقدر ان يبني مثل ما ابلى. ولا ينكأ في عدوه مثلما نكأ لقد قتل

123
00:43:32.300 --> 00:44:01.600
جالا وسمعته قبل ان يقتل وهو يقاتلهم قد علمت ميالة الذوائب واضحة اللبات والترائم اني غداة الروع والتغالب اشجع من ذي لبد مواس قطاع اقران مخوف الجانب فلما قتل المسيب اخذ الراية عبدالله ابن سعد كما وصى سليمان ابن سرد

124
00:44:02.300 --> 00:44:26.450
ثم قال رحمه الله اخويا منهم من قضى نحبه ومنهم من ينتظر وما بدلوا تبديلا فوالله انا لك ذلك اذ جاءنا ثلاثة فرسان. عبد الله بن الخضر وكثير بن عمرو وسعر بن ابي سعر. هؤلاء خرجوا مع سعد بن حذيفة بن اليمان في سبعين ومئة من اهل المدائن

125
00:44:26.550 --> 00:44:46.550
اذا لما وصلوا الى هذا المكان ووجدوا القوم يقتتلون ونظروا الى القتلى قام عبد الله بن نوفيل ان لهذا خرجنا ثم اقتتلنا فما اضطررنا الا ساعة حتى قتل المزني وطعن الحنف فوقع بين القتلى وطعن الحنفي

126
00:44:46.550 --> 00:45:07.350
وثم ارتث بعد ذلك فنجا وطعن الطائي بجزم انفه فقاتل قتالا شديدا وكان فارسا شاعرا فاخذ تقول قد علمت ذات القوام الرود ان لست بالوان ولا الرعديد يوما ولا بالفرق الحيود

127
00:45:07.400 --> 00:45:25.300
ثم حمل حملة فاقتتلنا قتلة قتالا شديدا. الان اختلف هو وعبدالله بن سعد ضربتين اللي هو ربيع ابن المخارق حمل حملة شديدة على جيش التوابين. فالتقى هو وعبد الله بن سعد بن نفيل

128
00:45:25.350 --> 00:45:46.000
اختلف بضربتين يعني كل منهم ضرب صاحبه لكن لم يصنع سيفيهما شيء. واعتنق كل واحد منهما صاحبه. فوقع الى الارض ثم قاما فاضطربا الان حمل ابن اخي ربيعة على عبد الله بن سعد فطعنه في ثغرة نحره فقتله

129
00:45:46.150 --> 00:46:03.800
وحمل عبدالله ابن عوف ابن احمر على ربيع المخارقي فطعنه فصرعه فلم يصب مقتل فقام فكر عليه الثانية فطعنه ابو ربيعة فصرعوه ثمان اصحابه استنقذوه. وقال خالد بن سعد بن نفيد

130
00:46:03.850 --> 00:46:24.900
طبعا اخو عبدالله اروني قاتل اخي فاريناه ابن اخي ربيعة ابن المخارق فحمل عليه فقنعه بالسيف واعتنقه الاخر فخر الى الارض فحمل اصحابه حملنا وكانوا اكثر منا فاستنقذوا صاحبهم. واقتتلوا وقتلوا صاحبنا وبقيت الراية

131
00:46:24.900 --> 00:46:48.800
ليس عند احد الان بدأ القوم يتدافعون وهم قوم توابين نادوا عبدالله بن وائل بعد قتلهم لانه ممن سماهم سليمان فما كان منه الا ان حمل رفاعة بن شداد فكشفهم ثم اقبل الى رايته وقد امسك عبدالله بن حازم الكثيري الذي قدمنا انه لم

132
00:46:48.800 --> 00:47:13.400
كن مسجلا معهم وانما خرج لما سمع يا لثارات الحسين قال فقال لابن وائل امسك عني رايتك قال امسكها عني رحمك الله فاني بي مثل حالك فقال له امسك عني رايتك فاني اريد ان اجاهد. قال فان هذا الذي انت فيه جهاد واجر. قال فصحن يا ابا عزة

133
00:47:13.400 --> 00:47:30.050
اطع اميرك يرحمك الله. قال فامسكها قليلا ثم ان ابن وائل اخذها منه. الان يقول حدثني شيخ للحي كان معهم يومئذ قال قال لنا ابن واد من اراد الحياة التي ليس بعدها موت

134
00:47:30.250 --> 00:47:57.300
والراحة التي ليس بعدها نصب. والسرور الذي ليس بعده حزن. فليتقرب الى ربه بجهاد هؤلاء المحلين والرواح الى الجنة رحمكم الله. هذا دحين عندنا وقت العصر فشد عليهم ثم انه والى القتال عند المساء ادهم ابن محرز الباهلي. فشد علينا في خيله ورجاله. فما كان من عبد الله بن واد

135
00:47:57.450 --> 00:48:12.800
الا انه قال قال دفعت الى احد امراء العراق رجل منهم يقال له عبدالله بن واد. وهو يقول ولا تحسبن الذين قتلوا في سبيل الله امواتا بل احياء عند ربهم يرزقون

136
00:48:12.900 --> 00:48:31.000
فرحين الايات الثلاث قال فغاظني هذا رجل من اهل الشام لما سمع عبد الله بن وائل يقول هذا غاظه فقلت في نفسي هؤلاء يعدوننا بمنزلة اهل الشرك يرون ان من قتلنا منهم كان شهيدا فحملت عليه

137
00:48:31.000 --> 00:48:51.250
يضرب يده اليسرى فاطنتها اي قطعها. وتنحيت قريبا فقلت له اما اني اراك وددت انك في اهلك وقال عبد الله بن وائل وهو صادق النية. قال بئس ما رأيت. اما والله ما احب انها يدك الان. الا ان يكون لي فيها من

138
00:48:51.250 --> 00:49:13.850
اجر مثل ما في يدي فقلت له لم؟ قال لك ما يرزق الله عليك وزرها لكي ما يجعل الله عليك وزرها ويعظم لي اجرها فغاظني فجمعت خيلي ورجالي. ثم حملنا عليه وعلى اصحابه. فدفعت اليه فطعنته فقتلته. وانه لمقبل الي ما

139
00:49:13.850 --> 00:49:33.850
فزعموا بعد انه كان من فقهاء اهل العراق الذين كانوا يكثرون الصوم والصلاة ويفتون الناس. فانا لله وانا اليه راجعون كان عباد اهل الكوفة هم الذين اه قوام جيش التوابين. يقول عبدالله بن غازي قال لما هلك عبدالله بن وائل

140
00:49:33.850 --> 00:49:49.350
فاذا عبد الله بن خازن قتيل الى جنبه ونحن نرى انه رفاعة بن شداد البجلي فقال له رجل من بني كنانة يقال له الوليد بن طيب امسك رايتك قال لا اريدها. فقلت له انا لله ما لك

141
00:49:49.450 --> 00:50:05.150
قال ارجعوا بنا لعل الله يجمعنا ليوم شر لهم. فتب عبدالله بن عوف. فقال اهلكتنا. فما فقال له فانك نعم ما رأيت ثم اقبل رفاع على الكنان فقال له اتمسكها

142
00:50:05.200 --> 00:50:27.750
ام اخذها؟ يعني الراية فما زالوا بذلك قتل الكناني قبل المساء. وخرج عبدالله بن عزيز ومعه ابن محمد غلام صغير. انظر الى يعني مروءة اتي القوم هذا الرجل من بني كنانة وقلنا ان الشام معظمهم من اهل اليمن. فهذا اخذ ولده الصغير فقال يا اهل الشام

143
00:50:27.750 --> 00:50:42.250
هل فيكم احد من كندة فخرج اليه منهم رجال فقالوا نعم نحن هؤلاء. فقال دونكم اخوكم فابعثوا به الى قومكم بالكوفة. فانا عبد الله بن عزيز الكندي قال انت ابن

144
00:50:42.250 --> 00:51:02.850
فانك امن قال والله لا ارغب عن مصارع اخواني الذين كانوا للبلاد نورا وللارظ اوتادا وبمثلهم كان الله يذكر فاخذ ابنه يبكي قال يا بني لو ان شيئا كان اثر عندي من طاعة ربي اذا لكنت انت

145
00:51:02.950 --> 00:51:21.550
ثم قاتل حتى قتل. والان يقول رجل ان كريب بن زيد الحمير مشى اليهم عند المساء ومعه راية بلقاء في جماعة قل ما تنقص من مائة رجل ان نقصت. وقد كانوا تحدثوا بما يريد رفاعا ينصع اذا امسى

146
00:51:21.700 --> 00:51:42.000
اذا امسى الليل يهربون فجعل الحمية لهذا يقول يا قوم انما خرجنا للجهاد لا للدنيا فقاتلوا حتى قتلوا فما كان من ذي الكلاع لما رأى الحميري قد اقبل قال هذه راية حميرية

147
00:51:42.150 --> 00:51:57.900
اوهم دانية فدنا منهم فسألهم فاخبروه فما كان من ذي القلاع الا ان قال انتم امنون قال ان كنت قد ان قد ام كنا امنين في الدنيا وانما خرجنا نطلب امان الاخرة

148
00:51:57.950 --> 00:52:16.700
ومشى رجل يقال له صخير بن حذيفة في ثلاثين من مزينة فقال لهم لا تهابوا الموت في الله فانه لاقيكم فلما امسى الناس ورجع اهل الشام الى معسكرهم نظر رفاعة الى كل رجل قد عقر به والى كل جريح لا يعين على نفسه فدفعه

149
00:52:17.150 --> 00:52:39.250
الى قومه. ثم سار بالناس ليلته وقطع المعابر. فلما اصبح الحسين الحسين ابن نمير قد وجد ان القوم قد ذهبوا فحاول ان يسرع بهم فما كان من ابي الجويرية العبد في سبعين فارسا قال انتم استروا الناس

150
00:52:39.550 --> 00:52:57.750
فلم يزالوا كذلك حتى مروا بقرقيسيا من جانب البر فبعث اليهم زفر من الطعام والعلف مثلما كان بعث لهم في الامر في المرة في الاولى وارسل اليهم الاطباء وقال اقيموا عندنا ما احببتم فان لكم الكرامة والمواساة

151
00:52:57.800 --> 00:53:16.400
وجاء سعد بن حذيفة الى هذه المنطقة فاستقبلته الاعراب فاخبروه بما لقي الناس فما كان منهم الا انهم آآ علموا ان المعركة قد انتهت وان الامر قد آآ قضي فانصرف

152
00:53:16.400 --> 00:53:35.500
اهل المدائن الى المدائن واهل البصرة الى البصرة واقبل اهل الكوفة الى الكوفة فاذا المختار محبوس فانه ادهم من محرز الباهلي اتى عبدالملك بن مروان ببشارة الفتح قال فصعد المنبر

153
00:53:35.850 --> 00:53:57.300
فحمد الله قال فان الله قد اهلك من رؤوس اهل العراق ملقح فتنة ورأس ضلالة سليمان بن سرد. الا وان السيوف تركت رأس المسيب ابن نجب خزاريف. الا وقد قتل الله من رؤوسهم رأسين عظيمين ضالين مضلين. عبدالله بن سعد اخا

154
00:53:57.300 --> 00:54:14.800
وعبدالله بن وال اخا بكر بن وائل فلم يبق بعد هؤلاء احد عنده دفاع ولا امتنان فهذه آآ يعني من العداوة التي بين اهل الشام واهل العراق. المختار مكث نحو من خمسة عشر ليلا ثم قال

155
00:54:14.800 --> 00:54:41.400
لاصحابه المختار كان يتنبأ ورجل ذكي رجل فطن رجل يعرف الحرب وفنونها تأول امرا وصدق حدسه. قال عدوا طازيكم هذا اكثر من عشر ودون الشهر ثم يجيئكم نبأ هتر من طعن النتر وضرب هبر وقتل جم وامر رجم

156
00:54:41.450 --> 00:54:59.950
فمن لها انا لها؟ لا تكذبن انا لها كتب المختار وهو في السجن الى رفاعة بن شداد حين قدم من عين الوردة قال اما بعد فمرحبا بالعصب الذي اعظم الله لهم الاجر حين انصرفوا وجعل يتمدح ثم قال لهم انا

157
00:55:00.050 --> 00:55:18.900
انا الامير المأمور والامين المأمون وامير الجيش وقاتل الجبارين والمنتقم من اعداء الدين والمقيد من الاوتار وضخ قام من نفسه جدا فعلم عبدالله بن يزيد وابراهيم ابن محمد فخرج في الناس حتى اتيا المختار فاخذاه

158
00:55:19.250 --> 00:55:33.200
فاقام عبدالله بن غزية وقف على القتلى فقال يرحمكم الله فقد صدقتم وصبرتم وكذبنا وفررنا. قال فلما سرنا واصبحنا اذ عبد الله بن غزية في نحو من عشرين قد ارادوا الرجوع

159
00:55:33.200 --> 00:55:53.200
يوعى الى العدو والاستقتال. فجاء رفاعة وعبد الله بن عوف وجماعة الناس قالوا ننشدكم الله الا تزيدون فلو فلولا يعني فلولا ونقصانا فانا لا نزيل لا نزايل بخير ما كان في مثلكم من ذوي النيات

160
00:55:53.200 --> 00:56:13.950
اما رجل منهم فغفل عن القوم وقاتل بسيفه. وهو رجل من مزين كان اه قد استقتل ففارق القوم وجعل يستقتل وجعل يقاتل اهل الشام حتى قيل اعجب ما رأيت يوم عين الوردة بعد هلاك

161
00:56:13.950 --> 00:56:38.400
ان رجلا اقبل حتى شد بسيفي فخرجنا نحوه فانتهى اليه وقد عقر به وهو يقول اني من الله الى الله افر. رضوانك اللهم ابدي واسر فقلت فقلنا له ممن انت؟ قال من بني ادم؟ قلنا ممن انت؟ قال لا احب ان اعرفكم ولا تعرفوني يا مخرب البيت الحرام

162
00:56:39.400 --> 00:56:53.500
فنزل اليه سليمان ابن عمرو بن محسن وهو يومئذ من اشد الناس فكلاهما اثخن صاحبه وشد الناس عليه من كل جانب فقتلوه فوالله ما رأيت واحدا قط هو اشد منه

163
00:56:53.750 --> 00:57:16.700
فهذا الذي قتل بعدما اه رجع رفاعة بالقوم. ثم انه اه دخلوا في هذا الامر وكان من الشعر الذي قاله اعشى همدان وهي احدى المكتمات كن يكتمن في ذلك الزمان مطلعها الم خيال منك يا ام

164
00:57:16.700 --> 00:57:39.450
طالبي فحييتي عنا من حبيب مجانب. وما زلت لي شدوا وما زلت مقصدا لهم عراني من طاقة ناصب فما انسى لا انسى انفلاتك في الضحى الينا مع البيض الوسام الخراعب. تراءت لنا هيفاء مهضوم

165
00:57:39.450 --> 00:58:02.650
الحشا لطيفة طي الكشح ري الحقائب مبتلة غراء رود شبابها كشمس الضحى تنكل بها تنكل بين السحابي وهي قصيدة طويلة وقتل سليمان ابن سرد قتل من معه بعين الوردة من التوابين

166
00:58:02.700 --> 00:58:14.950
في شهر ربيع الاخر وبذلك نكون قد اتممنا ما تم من معركة عين الوردة هذا وصلى الله على محمد