﻿1
00:00:01.550 --> 00:00:20.950
الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم على اشرف المرسلين محمد ابن عبد الله وعلى اله وصحبه وسلم تسليما كثيرا اما بعد لا زلنا مع تاريخ الدولة الاموية ولا زلنا في سنة ست وستين

2
00:00:21.500 --> 00:00:45.200
في هذه السنة المختار ابن ابي عبيد اه وثب على الكوفة كما قدمنا. لكن الان انتقل من السيطرة على الكوفة الى الانتقام لسيدنا الحسين لان المختار كما قدمنا في الدروس الماظية انه ادعى ان محمد بن الحنفية

3
00:00:45.400 --> 00:01:06.850
طبعا هو محمد ابن علي ابن ابي طالب رضي الله عنه المعروف بابن الحنفية ادعى المختار ان المهدي وهو محمد ابن الحنفي هو الذي بعثه لينتقم من قتلة الحسين فلما سيطر على الكوفة

4
00:01:07.000 --> 00:01:29.350
بدأ في قتل آآ قتلة الحسين كما قدمنا ان الحسين رضي الله عنه كان في اهل بيته وقتل بالطف وهي كربلاء اه الجيش الذي كان يقاتله قوامه اربعة الاف  المختار ابن ابي عبيد

5
00:01:29.500 --> 00:01:48.400
قام في الكوفة ثم بدأ آآ قتل قتلة الحسين في الكوفة اي في سنة ست وستين اه فقتل من قدر عليه منهم وهرب من الكوفة بعضهم فلم يقدر عليه. اذا

6
00:01:48.450 --> 00:02:09.050
هو لما مستحوذ على الكوفة بدأ بالانتقام طبعا هو استطاع ان يقتل بعضهم وعلى رأسهم عمر ابن سعد ابن ابي وقاس قائد تلك السرية اه مروان ابن الحكم لما استوصقت له الشام بالطاعة

7
00:02:09.200 --> 00:02:27.100
بعث جيشين قدمنا ان مروان ابن الحكم آآ رجع الى الشام كان منطلقا الى الحجاز عبيد الله بن زياد اقنعه ان يدعي الخلافة فانتصر في مرج راهط وآآ وقعت الشام في يده

8
00:02:27.150 --> 00:02:55.650
فبعث جيشين احدهما الى الحجاز عليه حبيش ابن القيم وهذا قدمنا في الدروس الماضية ماذا حدث له والاخر بعثه الى العراق معه على مع عبيد الله بن زياد قدمنا ايضا في الدروس الماضية ما كان منه ومن امر التوابين من الشيعة بعين الوردة. هذي كلها

9
00:02:55.900 --> 00:03:19.650
قدمناها مروان ابن الحكم جعل لعبيد الله بن زياد اذ وجهه الى العراق ما غلب عليه وامره اذا ظفر بالكوفة ان يستبيحها ثلاثة فمر بالجزيرة بها وبها قيس عيلان على طاعة ابن الزبير

10
00:03:19.900 --> 00:03:38.200
اذن الجيش وهو يتقدم اصبحت الدنيا كما قدمنا في الدروس الماضية ان عبد الله ابن الزبير لما استطاع ان يدعي الخلاف استحوذ على الجزيرة العربية وعلى الشام وعلى العراق لكن الشام خرجت عن طاعته بعد مرجى راهق

11
00:03:38.250 --> 00:04:03.650
واصبح مروان يتوسع وكان مروان طبعا اصاب قيس يوم مرج راهط وهم مع الضحاك بن قيس اذا قيس عيلان وهي من اه قواعد العرب الضخمة وهي عدة قبائل مشهورة كانوا مخالفين لمروان بسبب ما وقع من المقتلة

12
00:04:03.700 --> 00:04:24.800
لان مروان ابن الحكم كان جلما معه من اليمنية وهم على خلاف مع القيسية واصبح قيس عيلان مخالفة لمروان ولعبد الملك ابن مروان بعده عبيد الله بن زياد ظل منشغلا عن العراق بهم

13
00:04:24.900 --> 00:04:47.550
نحوا من سنة ثم انه اقبل الى الموصل. اذا سنة آآ اخر خمسة وستين انشغل اه اخضاع ما حوله من الجزيرة الفراتية حتى دخلوا في طاعته ثم اقبل الى الموصل يريد الكوفة

14
00:04:48.250 --> 00:05:06.500
فلما وصل كتب عبد الرحمن ابن سعيد ابن قيس عامل المختار على الموصل. كتب الى المختار يبلغه في هذه الاحداث ايضا آآ اخبره ان عبيد الله بن زياد قد دخل ارض

15
00:05:06.650 --> 00:05:29.450
وانه قد وجه قبلي خيله ورجاله وان انحزت الى تكريت. حتى يأتيني رأيك وامرك والسلام. اذا خرج عامل المختار من الموصل الى منطقة تكريت وكتب اليه المختار اما بعد فقد بلغني كتابك

16
00:05:29.550 --> 00:05:50.250
وفهمت كل ما ذكرت فيه فقد اصبت بانحيازك الى تكريت. فلا تبرحن مكانك الذي انت به متى يأتيك امري ان شاء الله والسلام اذا هكذا كان من هذا الامر ان عبيدالله بن زياد انطلق

17
00:05:50.300 --> 00:06:10.800
يريد الكوفة المختار اه اختار من جيشه رجل يقال له يزيد ابن انس وقال له يا يزيد ابن انس ان العالم ليس كالجاهل ان الحق ليس كالباطل واني اخبرك خبر من لم يكذب

18
00:06:10.950 --> 00:06:41.300
ولم يكذب ولم يخالف ولم يرتب وان المؤمنون الميامين الغالبون المساليم انك صاحب الخير التي تجر جعابها وتظفر اذنابها حتى توردها منابت الزيتون طائرة عيونها لاحقة بطونها اخرج الى الموصل حتى تنزل ادناها فاني ممد

19
00:06:41.300 --> 00:07:02.200
بالرجال بعد الرجال. طبعا المختار بن ابي عبيد كما سنأخذ بعد انه انتقل من الامارة الى دعوى النبوة واصبح يحدث الناس باخبار الغيب ثم بدأ يعني يدعي انه من الانبياء

20
00:07:02.400 --> 00:07:25.450
فهنا قال ليزيد ابن انس انه ساخبرك الخبر الذي ليس بالكذب انت يا يزيد ابن انس ستدخل دمشق وهذا معنى قوله آآ حتى توريدها منابت الزيتون وقال له يزيد سرح معي ثلاثة الاف فارسا انتخبهم

21
00:07:25.500 --> 00:07:43.350
اه في السابق كان الناس اشتهروا بالشجاعة والقوة والرأي والحكمة في الحروب التي حدثت بين المسلمين وبين غيرهم ويزيد يعرف الفرسان من غيرهم. فيعرضون عليه طبعا في السابق كانت هناك كشوف

22
00:07:43.700 --> 00:08:03.750
او ما يعرف باسم الديوان او ما يعرف اسم الملفات فيها اسماء القبائل وكل قبيلة من هو صالح للقتال. لما كان المسلمون يريدون اخراج الجيوش الى الجهاد كانوا يأخذون من كل قبيلة ربعها

23
00:08:04.350 --> 00:08:23.600
نعم قال انتخبوهم وخلني والفرج الذي توجهنا اليه. فان احتجت الى الرجال ساكتب لك المختار قال اخرج وانتخب على بسم الله من احببت فاخرج ثلاثة الاف وقلنا ربع يعني هناك الجيش

24
00:08:23.850 --> 00:08:39.300
ارباع يسمونها يأخذ من كل قبيلة الربع. لذلك جعل على ربع المدينة النعمان بن عوف بن ابي جابر الايزيد الازدي. وعلى ربع تميم وهمدان عاصم بن قيس بن حبيب الهنداني

25
00:08:39.650 --> 00:09:00.900
وعلى مذحج واسد ورقاء ابن عازب الاسد وعلى ربع ربيعة وكندة صعر ابن ابي شعر الحنفي. خرج من الكوفة خرج معه المختار يشيعه فلما بلغ مكان يعرف بدير ابي موسى نسبة الى

26
00:09:01.000 --> 00:09:26.700
ابي موسى الاشعري ودعه وانصرف المختار قال له اذا لقيت عدوك فلا تناظرهم واذا امكنتك الفرصة فلا تؤخرها وليكن خبرك في كل يوم عندي وان احتجت الى مدد فاكتب اليه مع اني ممدك ولو لم تستمددني فانه اشد لعضدك

27
00:09:26.700 --> 00:09:52.050
لجندك وارعب لعدوك والمختار اثبت انه قائد محنك انه يعرف ان يختار الرجال وهو داهية يستطيع بالحيلة وبالكلام ان يبلغ من عدوه ما لا تبلغ الجيوش اجابه يزيد ابن انس لا تمدني الا بدعائك فكفى به مددا

28
00:09:52.250 --> 00:10:19.050
الناس الذين ليس مكتوب عليهم الجهاد قالوا صاحبك الله واداك وايدك وودعوه وقال لهم يزيد سلوا الله لي الشهادة. وايم الله لئن لقيتهم ففاتني النصر. لا تفوتني الشهادة الان المختار كتب الى عامله الذي كان على الموصل ثم خرج الى تكريت وهو عبدالرحمن ابن سعيد

29
00:10:19.250 --> 00:10:43.050
ابن قيس اما بعد فخلي بين يزيد وبين البلاد ان شاء الله والسلام عليه يزيد يعني الجيش في السابق كانت لا تخرج بطريق مستقيم. كانت تخرج حتى لان الجيش فيه الخير وفيه الابل وفيه من كتب عليه القتال وفيها من ليس من القتال وانما هو من الساق الذين هم

30
00:10:43.050 --> 00:11:05.950
دورهم نصب الخيام ومداواة الجرحى ودفن الموتى وما شابهها فخرج بهم حتى بات بسورة ثم منها بات بالمدائن فكان سريعا فالناس شكوا ان هذا السير الشديد متعب واقام بهم في المدائن يوما وليلة

31
00:11:06.050 --> 00:11:26.950
ثم خرج الى ارض جوخا ثم منها الى الرازينات ومنها الى ارض الموصل فنزل ببنات تالي. وبلغ مكانه ومنزله الذي نزل عبيد الله ابن زياد الان عبيد الله بن زياد لما قالوا له ان يزيد

32
00:11:27.150 --> 00:11:50.850
ابن انس قد خرج اليك سأل عن العدد كم عدد هذا الجيش اخبروه ان العدد هو ثلاثة الاف فقال عبيد الله انا ابعث الى كل الف الفين اذن ثلاثة الاف مقابل ستة الاف

33
00:11:51.350 --> 00:12:15.950
والعدد ليس هو المشكلة دائما الاعداد قد تكون كثيرة لكن الذي يقابلك صاحب قضية وصاحب عقيدة ومعتقد وهدف وغاية وهي فتية حديثة فلها من قوة الشباب وقوة المعتقد ما يكون الفارس منهم عن مئة

34
00:12:16.400 --> 00:12:39.050
هذه اه سياسة الحروب لذلك آآ لما خرج كما سنأخذ فيما يأتي ان شاء الله لما خرج اهل الكوفة على الحجاج وكانوا قد ذهبوا الى اه ترك وهم عائدون كتب المهلب الى الحجاج ان دعهم وما يريدون فانهم كالسيل لا يرده شيء

35
00:12:39.300 --> 00:12:59.200
فلما خالف الحجاج هذه المسألة من المهلب اول موقع بينه وبينهم كسروا الحجاج كسرة قبيحة فلما قرأ واعاد قراءة كتاب المهلب قال اي رجل حروب هذا لان الشيء لا يرده شيء

36
00:12:59.400 --> 00:13:23.050
وكذلك المختار بن ابي عبيد كان اصحابه في حماسة المعتقد ما يجعل الرجل منهم عن الف. فعبيدة لابن زياد يظن ان الكثرة هي التي ستفوز فدعا ربيعة بن المخالط الغنوي وعبد الرحمن بن حملة الخثعمي فبعثهما في ثلاثة الاف ثلاثة

37
00:13:23.050 --> 00:13:42.350
الاف وبعث الاول جعله ينطلق وهو ربيعة ابن المخارق ثم مكث يوما ثم بعث خلفه عبد الله ابن حملة ثم كتبا اليهما ايكما سبق فهو امير على صاحبه وان انتهيتما

38
00:13:42.600 --> 00:14:05.350
جميعا فكب فاكبر فاكبركم سنا امير على صاحبه والجمع. وهذه من ترتيبات الحروب ان القائد آآ لابد ان ينص على من سيكون القائد والا دخلوا في قوله سبحانه وتعالى فتذهب ريحكم

39
00:14:05.750 --> 00:14:23.350
اه فسبق ربيعة بن المخارق فنزل بيزيد بن انس وهو ببنات تلي فخرج اليه يزيد ابن انس وهو مريض مضني طبعا يزيد ابن انس وهذه كانت في احوال يعني انه

40
00:14:23.450 --> 00:14:49.050
اصبح آآ مريضا شديد المرض وهو ما يعرف باسم مرض الموت ولذلك اخرج آآ على حمار يمشي معه الرجال يمسكونه عن يمينه وشماله وبفخذيه وعضديه وجنبيه. اذا هو قد بلغ به المرض وهو ما قدم بقوله مضني اي اضناه اي اتعبه

41
00:14:49.150 --> 00:15:10.200
واهلك. فجعل يقف على الارباع. قلنا ربع المدينة وربع ربيعة وربع همدان وربع كندة فجعل يقول يا شرطة الله اصبروا تؤجروا وصابروا عدوكم تظفروا وقاتلوا اولياء الشيطان ان كيد الشيطان كان ضعيفا. ان هلكت

42
00:15:10.300 --> 00:15:29.100
فاميركم ورقاء بن عازب الاسدي فان هلك فاميركم عبدالله بن ضمرة العذري فان هلك فاميركم شعر ابن ابي شعر الحنفي قال وانا والله في من يمشي معه ويمسك بعضده ويده

43
00:15:29.150 --> 00:15:46.350
هذا رجل ممن كان في مع يزيد ابن انس واني لاعرف في وجهه ان الموت قد نزل به فجعل يزيد ابن انس عبدالله بن ضمر العذر على ميمنته. وسعر بن ابي سعر على ميسرته

44
00:15:46.550 --> 00:16:13.600
وجعل ورقاء بن عازب الاسدي على الخيل ونزل هو فوضع بين الرجال على السري. ثم قال ابرزوا لهم بالعراء وقدموني في الرجال ثم ان شئتم قاتلوا عن اميركم وان شئتم ففروا عنه. وهذه حدثت لكثير من الشجعان والامراء ان يضع كرسيه امام الصف

45
00:16:13.600 --> 00:16:38.700
اصحابه ثم يقول قاتلوا لانكم ان انهزمتم انا لا استطيع الهرب سيقتلني عدوكم وكأنكم اسلمتموني له يقول فاخرجناه واذا متى حدثت المعركة في ذي الحجة يوم عرفة سنة ست وستين. فاخذنا نمسك احيانا بظهره فيقول اصنعوا كذا

46
00:16:39.000 --> 00:17:01.850
كذا وافعلوا كذا. فيأمر بامره ثم لا يكون باسرع من ان يغلبه الوجع فيوضع هنيهة ويقتتل الناس. اذا هو القائد كان يوجه الميمنة والميسرة والقلب كيف نبدأ نقتل آآ هل تهجم الميمنة ثم الميسرة او نقاذفهم بالسمام او نظربهم بالرماح

47
00:17:02.400 --> 00:17:23.250
فهكذا دائما لكنه لانه مريظ جدا كان يتكلم الفترة هذه ثم يضجع على جنبه حتى يرتاح هذي حدثت كما قال في ذي الحجة يوم عرفة وذلك عند شفق الصبح قبل شروق الشمس

48
00:17:23.500 --> 00:17:47.200
يقول فحملت ميسرتهم على ميمنتنا اشتد قتالهم وتحملت مسيرتنا على ميمنتهم فتهزمها ويحمل ورقاء ابن عازب الاسد في الخيل فيهزمها فلم يرتفعوا الضحى حتى هزمناهم وحوينا عسكرهم اذن ثلاثة الاف

49
00:17:47.750 --> 00:18:07.550
مقابل الستة الاف هزمت ثلاثة الاف الستة لذلك يقول رجل اسمه موسى بن عامر انتهينا الى ربيعة بن المخارق صاحبهم الذي ارسله عبيد الله بن زياد وقد انهزم عنه اصحابه وهو نازل ينادي يا اولياء الحق

50
00:18:07.800 --> 00:18:32.500
ويا اهل السمع والطاعة الي انا ابن المخارق. قال موسى فاما انا فكنت غلاما حدثا فهبته ووقفت ويحمل عليه عبد الله ابن ورقاء الاسدي وعبدالله بن ضمر العذر فقاتلاه اذا هذا ما كان من امر ربيعة بن مخارق

51
00:18:32.700 --> 00:18:48.800
يقول رجل اسمه عمرو ابن مالك كنت غلاما حين راهقت مع احد عمومتي في ذلك العسكر فلما نزلنا بعسكر الكوفيين. اذا هذه قصة الاولى من طرف الكوفة. عسكر الكوفة. الان من طرف

52
00:18:49.000 --> 00:19:07.100
اهل الشام يقول بعسكر الكوفيين عبأنا ربيعة بن المخارق فاحسن التعبئة وجعل على ميمنته ابن اخيه وعلى ميسرة عبد ربه السلمي وهو وخرج هو في الخيل والرجال وقال يا اهل الشام

53
00:19:07.950 --> 00:19:25.900
انكم انما تقاتلون العبيد الاباقين وقوما قد تركوا الاسلام وخرجوا منه. وهذه من الكلمات التي كان يحث بعضهم على بعض. بما ان نحن اهل دولة الخلافة اللي هي دولة مروان ابن الحكم

54
00:19:26.200 --> 00:19:46.850
وانتم خرجتم عنها فكأنكم خرجتم عن الاسلام ليست لهم تقية ولا ينطقون بالعربية. كل هذا من باب تحميس اصحابه عليهم قال فوالله ان كنت لاحسب ان ذلك كذلك. اي انهم ليسوا من المسلمين ولا يحسنون العربية

55
00:19:47.050 --> 00:20:06.350
حتى قاتلناهم. قال فوالله ما هو الا ان اقتتل الناس اذا رجل من اهل العراق يعترض الناس بسيفه وهو يقول برئت من دين المحكمين وذاك فينا شر دين دينا. المحكمين اللي هم الخوارج

56
00:20:06.550 --> 00:20:25.750
من الخوارج يقولون لا حكم الا لا فصار مصطلحا خرج فلان فحكم حكم بمعنى قال لا لا حكم الا وكان هذا شعار الخوارج ثم انا قاتلنا وقاتلناهم اشد ساعة من النهار

57
00:20:25.900 --> 00:20:49.950
ثم انهم هزمونا حين ارتفع الضحى فقتلوا صاحبنا وحووا عسكرنا خرجوا منهزمين حتى تلقاهم عبدالله بن حملة على ميسرة ساعة من تلك القرية التي يقال لها بنات فردنا فاقبلنا معه اذا انهزم اهل الشام ثم رجعوا مع عبد الله بن حملة

58
00:20:50.050 --> 00:21:13.950
فاقبلنا معه حتى نزل بزيد ابي يزيد ابن انس فبتنا متحارسين حتى اصبحنا فصلينا الغداة ثم خرجنا على تعبئة حسنة. اذا انهزموا ثم عادوا ثم باتوا ثم قاموا واحسنوا التعبئة بمعنى عاد الجيش نظاميا

59
00:21:14.350 --> 00:21:33.900
فجعل على ميمنته الزبير ابن خزيمة من خثعم وعلى ميسرة ابن اي قص آآ اقصي القحافي من خثعم وتقدم في الخيل والرجال ذلك يوم الاضحى. اذا هم اقتتلوا يوم عرفة اليوم يوم الاضحى

60
00:21:33.950 --> 00:21:59.400
واقتتلنا قتالا شديدا ثم انهم هزمونا هزيمة قبيحة وقتلونا قتلا ذريعا وحوى عسكرنا. اذا هزموا الجيش الاول ثم هزموا الجيش الثاني واقبلنا حتى انتهينا الى عبيد الله ابن زيان اذا موسى بن عامر يقول هذه رواية اهل الشام

61
00:21:59.450 --> 00:22:19.800
رواية اهل آآ العراق. يقول اقبل الينا عبدالله بن حملة الخثعمي فاستقبل فلة ربيعة بن المخالق الغنوي فرده ثم جاء حتى نزل ببنات تلي فلما اصبح يقول فلما اصبح غدونا غدوا وغدونا

62
00:22:19.950 --> 00:22:37.900
تطاردت الخيلاني من اول النهار. الطراز معروف تهجم هذه الجيش ثم ترجع ويهجم الجيش ثم يرجع. قالوا الطراد فقلت تلك عادتنا او تنزلون فانا معشر نزل كانت هذي طبيعة الحرب في ذلك العصر

63
00:22:38.100 --> 00:22:56.250
اذا ثم انصرفوا وانصرفن حتى صلينا الظهر خرجنا فاقتتلنا ثم عزمناهم. قال ونزل عبدالله بن حنبل فاخذ ينادي اصحابه الكرة بعد الفرة يا اهل السمع والطاعة فحمل عليه عبدالله بن قراد الخثعمي فقتله

64
00:22:56.350 --> 00:23:17.450
وحوينا عسكرهم وما فيه واتى يزيد ابن انس في ثلاث مئة اسير وهو في السوق اذا الان انتهت المعركة بقي هناك اسرى يزيد ابن انس وهو في اخر رمق وهذا معنى قوله في السوق اي في اخر رمق او اخر لحظات الدنيا

65
00:23:17.500 --> 00:23:34.850
فاخذ يومئ بيده ان اضربوا اعناقهم فقتلوا من عند اخرهم عاد مرة ثانية يجيد ابن انس فقال ان هلكت فاميركم ورقاء ابن عازب الاسدي فما امسى حتى مات. فصلى عليه وارقاه ابن عازب ودفنه

66
00:23:35.050 --> 00:23:55.700
فلما رأى ذلك اصحابه اسقط في ايديهم وكسر موته قلوب اصحابه واخذوا في دفنه وهذه من طبيعة يعني الاشياء انه قائد اذا مات يكسر قلب اصحابه لانهم يظنون ان خليفة هذا لن يقوم مقامه ولن يغني غناءه

67
00:23:55.900 --> 00:24:14.550
فقال لهم ارقى يا قوم اترون الان هزمناهم لكن عبيدالله بن زياد امامنا كيف نلتقي به وهو في ثمانين الف رجل قال قد بلغني ان عبيد الله بن زياد قد اقبل الينا في ثمانين الف من اهل الشام

68
00:24:14.700 --> 00:24:38.650
فاخذوا يتسللون ويرجعون. ثمان ورقات دعا رؤوس الاربع وفرسان اصحابه وقال لهم يا هؤلاء ماذا ترون فيما اخبرتكم انما انا رجل منكم لست بافضلكم رأيا اشير علي فان زيادا قد فان ابن زياد قد جاءكم في جند اهل الشام الاعظم

69
00:24:38.850 --> 00:25:04.900
وبجلتهم وفرسانهم واشرافهم ولا ارى لنا ولكم بهم طاقة على هذه الحال وقد هلك يزيد ابن انس اميرنا وتفرقت عنا طائفة منا فلو انصرفنا اليوم من تلقاء انفسنا قبل ان نلقاهم وقبل ان نبلغهم فيعلم ان

70
00:25:04.900 --> 00:25:25.400
ما رددنا عنهم لهلاك صاحبنا اذا هذي خطة جيدة من هذا الرجل انه استطاع اللي هو ارقى ابن عازب ان يعني يحسم المسألة حسما جيدا لان انطلاقه اليهم وهم في ثلاثة الاف

71
00:25:25.550 --> 00:25:48.400
ليست الا عملية انتحارية وطاعة الجيش ليست كطاعة يزيد ابن انس لانه خرج بامن المختار فلا يزال يعني هذا الرجل يقول لاصحابه ان رجوعنا بسبب موت صاحبنا يجعلهم هائبين لقتاننا منهم

72
00:25:48.600 --> 00:26:09.400
ولان انما نعتل لانصرافنا بموت صاحبنا هذا طبعا الاتباع هؤلاء قالوا اه فانك نعم ما رأيت انصرف رحمك الله. طبعا انصرفوا رجعوا فلما علم المختار برجوعهم ولم يعلم حقيقة الامر. اذا

73
00:26:09.600 --> 00:26:29.850
وصله الخبر ان جيشه عائد الخبر كأنه انهم انهزموا فتدارك المختار في ظنه ان الجيش منهزم وليس انه منتصروا ورجعوا بسبب موت يزيد ابن انس. وانما خبر الخبر الذي وصل انهم منهزمون

74
00:26:29.950 --> 00:26:44.400
فدعا ابراهيم بن الاشتر فعقد له على سبعة الاف. اذا هناك ثلاثة الاف وهذه سبعة الاف. قال سر حتى اذا انت لا جيش انس فارددهم معك لانه ظن انهم انهزموا

75
00:26:44.600 --> 00:27:03.300
ثم سر حتى تلقى عدوك فتنة ناجزة. فخرج ابراهيم حتى وصل حمام اعين فلما وصل هناك ومات يزيد ابن انس التقى اشراف الكوفة الكوفة فارجفوا بالمختار اذا المختار اخرج ثلاثة الاف

76
00:27:03.350 --> 00:27:23.750
ثم اخرج سبعة الاف. الان زعماء اهل الكوفة ورؤساءهم بدأوا يقلبون على المختار  هزيمة في ظنهم لما بلغهم الخبر ان يزيد ابن انس انهزم فتح لهم هذا الباب واخذوا يقولون

77
00:27:24.150 --> 00:27:43.600
يعني الان بدأت تثوب اليهم عقولهم. لانه كيف صدقوا المختار قالوا والله لقد تأمر علينا هذا الرجل بغير رضا منه ولقد ادنى موالينا وحملهم على الدوام واعطاهم واطعمهم فيئنا ولقد عصتنا عبيدنا

78
00:27:43.800 --> 00:28:05.350
فحارب بذلك ايتامنا واراملنا فابتعدوا منزل شبث ابن ربعي وقالوا نجتمع في منزل شيخنا وكان شبث جاهليا اسلاميا اجتمعوا فاتوا منزله فصلى باصحابه ثم تذاكروا هذا النحو من الحديث. اذا

79
00:28:05.500 --> 00:28:25.900
زعماء اهل الكوفة بعد ان بلغهم هزيمة يزيد ابن انس في ظنهم تابوا الى عقولهم ورفضوا وجود المختار ودعوى المختار وامرة المختار ولم يكن هذا اكثر ما اغاظهم ولم يكن فيما احدث المختار

80
00:28:25.950 --> 00:28:46.850
عليهم شيء هو اعظم من ان جعل للموالي الفيء نصيبا فقال لهم شبه دعوني حتى القاه فذهب فلقيه فلم يدع شيئا مما انكره اصحابه الا وقد ذكره اياه فاخذ لا يذكر خصله

81
00:28:47.250 --> 00:29:08.900
الا قال له المختار ارضيهم في هذه الخصلة واتي كل شيء احب قال فذكر المماليك. قال فانا اردهم عليهم فذكر له الموالي فقال عمدت الى موالينا وهم في شيء فيئ افاءه الله علينا وهذه البلاد جميعا. فاعتقنا رقابه

82
00:29:08.900 --> 00:29:34.350
نأمل الاجر في ذلك. والثواب والشكر فلم ترضى لهم بذلك حتى جعلتهم شركاءنا في فيئنا. انا المختار جيشه خرج قوامه عشرة الاف وهؤلاء رؤوس القوم فمعصيتهم يتفلت الامر عليه الان استخدم السياسة والمداراة وحنكته

83
00:29:34.450 --> 00:29:53.800
في ضبط الامر. قال انا اترك لكم مواليكم وجعلت فيئكم فيكم اتقاتلون معي بني امية وابن الزبير وتعطوني على الوفاء بذلك عهد الله وميثاقه وما اطمئن اليه من الايمان وقال شابث وايضا شبث رجل ذكي

84
00:29:54.000 --> 00:30:14.450
اذا اعطاه فكأنهم لم يفعلوا شيئا في رفظهم قال ما ادري حتى اخرج الى اصحابي فاذاكرهم ذلك طبعا المختار علم ان الامر في طور الخروج عن سيطرته واجمع رأي اشراف الكوفة على قتال المختار

85
00:30:14.700 --> 00:30:31.650
جاء شبث بن ربعي وشمر ابن ذي الجوشن ومحمد ابن الاشعث وعبدالرحمن ابن سعيد ابن قيس حتى دخلوا على كعب ابن ابي كعب الخثعمي فتكلم شبث حمد الله واخبرهم انه عازم على قتاله

86
00:30:31.900 --> 00:30:47.800
وكان فيما عيب على المختار انه تأمر بغير رضا منهم وانه زعم ان ابن الحنفية بعثه الينا وانه ما علموا من ابن حنفية اي شيء من ذلك. واطعم الموالي الفيء

87
00:30:47.850 --> 00:31:11.050
واخذ العبيد حارب اليتامى والارامل واظهر هو وسبيأته البراءة من اسلافنا الصالحين. سبئيا الى عبد الله بن سبأ وهو يعني النواة التي خرجت منها سب الصحابة رضي الله عنهم فرحب به كعب بن ابي كعب واجابهم

88
00:31:11.150 --> 00:31:28.500
ان اشراف الكوفة لما دعوا الى قتال المختار قال لهم يا هؤلاء انكم ان ابيتم الا ان تخرجوا لم اخذ لكم وان انتم اطعتموني لم تخرجوا السؤال الطبيعي لما يعني لا تريدنا ان نخرج

89
00:31:28.550 --> 00:31:46.350
قال لاني اخاف ان تتفرقوا وتختلفوا وتتخاذلوا ومع الرجل الان هذا الذكاء النظرة الشمولية قال مع المختار يعني شجعانكم وفرسانكم من انفسكم اليس معه فلان وفلان؟ ثم معه عبيدكم ومواليكم

90
00:31:46.450 --> 00:32:07.150
وكلمة هؤلاء واحدة وعبيدكم وواليكم اشد حنقا عليكم من عدوكم لكنهم يعني لم يستطيعوا آآ ان يجيبوا ثم ذكرهم بامر اخر قال وان انتظرتموه قليلا كفيتموه بقدوم اهل الشام او مجيء اهل البصرة

91
00:32:07.350 --> 00:32:24.950
فتكونوا قد كفيتم بغيركم ولم تجعلوا بأسكم بينكم. وهذه فكرة كانت فكرة جيدة انكم انتظروا لان المختار انما هو في الكوفة. فاهل الشام حرب له واهل البصرة حرب له. وعبدالله بن الزبير حرب له

92
00:32:25.200 --> 00:32:45.450
فدائما بعض المسائل لا تنظر بنظر جيد بسبب الحماسة في فورتها ان الشباب مظنة الجهل وهذه مصيبة الاستعجال. فكان من قولهم ننشدك الله ان تخالفنا وان تفسد علينا رأينا. قال انما

93
00:32:45.450 --> 00:33:03.700
رجل منكم قال ثم قالوا انتظروا حتى يذهب ابراهيم ابن الاشتر فامهل حتى اذا بلغ ابراهيم ابن الاشتر ساباط وثبوا على المختار. خرج عبدالرحمن بن سعيد بن قيس في جبانة السبيل

94
00:33:03.850 --> 00:33:21.450
وخرج زحر ابن قيس واسحاق ابن محمد ابن اسحاق ابن الاشعث في جبانة كندة وخرج اليهم جبير الحظرمي الان بدأت اه الناس تستنكر خروجه هؤلاء انا نكره ان نعري بشرا

95
00:33:21.600 --> 00:33:39.600
فقال له اسحاق محمد جبانتكم هي لانها جبانة كندة قال نعم فانصرفوا وخرج كعب بن ابي كعب الخثعمي في جبانة بشر وسار بشير ابن جرير ابن عبد الله اليهم في بديلة. وخرج عبدالرحمن في جبانة مخنف

96
00:33:39.650 --> 00:34:01.650
واصبح الامر يعني بالنسبة الى المختار كأن الامر خرج فجأة من كل صوب لذلك انظر خرج شامر ابن ذي الجوش حتى نزل بجبانة بني  ونزل شبث ابن ربعي وحسن ابن فائد

97
00:34:01.800 --> 00:34:21.550
العبسي وربيعة بن ثوران الضب في مضر بالكناسة ونزل حجار ابن ابجر ويزيد ابن الحارث في ربيعة. اذا اصبح الامر كله قد خرج عن سيطرة اه الحجاج المختار. فما كان من المختار

98
00:34:21.850 --> 00:34:41.400
هذا الذكاء الاول في المختار ان بعث من يومه رجل يقال له عمرو بن توبة قال اركض بفرسك ولا تريحه حتى تبلغ ابراهيم بن الاشتر وهو بسبط وقل له لا يضع كتابي من يدك حتى تقبل بجميع من معك الي

99
00:34:41.650 --> 00:34:59.350
وبعث المختار اليهم. الان المختار دخل في المفاوضة والمماطلة. ما تريدون فاني صانع لكم طبعا هم سؤالهم الاول او طلبهم الاول ان تعتزلنا انك زعمت ان ابن الحنفية بعثك ولم يبعثك

100
00:34:59.800 --> 00:35:23.850
والمختار قال لهم ابعثوا رسلا من عندكم وابعثوا رسلا من عندي حتى تتبين ارسلني هو ام لم يرسلني وهو بيريد بذلك حتى يبلغ ابراهيم ابن الاشتر. لكن اه اصبح هناك بعظ القتال من بينهم واصبح القتال بينهم وبين القوم

101
00:35:23.850 --> 00:35:48.250
مناوشات وقتل بعضهم واصبح الامر في شدة وآآ هرج ومرج وخرج المختار الى المنبر فصعد وقال بعث شبث ابنه عبد المؤمن واصبح الامر والاختلاف والرضا وعدمه يعني في حالة يعني صعبة جدا

102
00:35:48.300 --> 00:36:07.500
فلما تهيأ للمختار وجمع اصحابه  رجع له إبراهيم ابن الاشتر قال له اي الفريقين احب اليك ان تسير فنظر المختار وكان ذا رأي فكره ان يسير الى قومه. وهذا ذكاء المختار

103
00:36:07.650 --> 00:36:31.500
لم يخرج لقتال قوم ابراهيم ابن الاشتر  وهم اليمنية فاختار الجهة الثانية. قال سر الى مضر بالكناس لان ابراهيم يرسله الى قومه ما يكون فيها ضعف فارسله الى مضر بالكناس وعليهم فسار ابراهيم الى الكناس وسار المختار

104
00:36:31.550 --> 00:36:55.500
الى جبانة السابيع وبدأ الامر آآ في قتال وقتال شديد جدا حتى يعني دخلوا المسجد وبدأ القتال في كل طريق وكل زاوية ودخلوا مدخلا يعني اه مفجعا الى ان قال اني والله لا احب ان يظهر المختار

105
00:36:55.850 --> 00:37:15.350
والله اني لكاره ان يهلك اشراف عشيرة اليوم. والله لان اموت احب الي من ان يحل بهم الهلاك على يدي هكذا اصبح الرؤساء يتمنى من القتال لما فيه من قتل بعضهم بعضا. اما ابن الاشتر التقى بشبث ابن ربعي

106
00:37:15.800 --> 00:37:35.850
حتى لقي شبث ابن ربعي وانا سامعه من مضر كثير وفيهم حسان. فقال ابراهيم اه شبه قال له ويحكم انصرفوا فوالله ما احب ان يصاب احد من مضر على يدي فلا تهلكوا انفسكم فابوا فقاتلهم فهزمهم

107
00:37:35.950 --> 00:38:00.100
اصبحت الان الكوفة عادت مرة اخرى الى سيطرة المختار وهزمت المطرية واصبح الحجاج آآ المؤسف المختار اصبح مسيطرا مرة اخرى على الكوفة. وبذلك يعني عادت الامور مرة اخرى الى نصابها

108
00:38:00.250 --> 00:38:23.300
الان المختار اصبح آآ بعد ان تمكن واستطاع ان يتمكن اصبح يخرج بشعاره المشهور فدخل الناس الجبانة وهم ينادون يا لثارات الحسين فاصبح هذه الكلمة تدعو الى هذه هذا الامر

109
00:38:23.550 --> 00:38:43.850
ويعني اصبح بعضهم يعني يظهر شجاعة قوية جدا في المعارك مثل حميد بن مسلم. لاضربن عن في حكيم مفارق الاعبد والصميم وقال سراقة بن مرداس البارق يا نفس الا تصبري تليمي

110
00:38:43.950 --> 00:39:07.200
لا تتولي عن ابي حكيم واستطاعوا بذلك يعني اه المختار آآ بعد ان سيطر جعل يقول لا يخلو عربي الا خلى سبيله ولا مولى الا قتله ثم قال المختار اعرضوا علي وانظروا كل من شهد منه قتل الحسين فاعلموني به

111
00:39:07.350 --> 00:39:25.000
فاخذوا لا يمرون عليه برجل قد شهد قتل الحسين الا قيل له هذا ممن شهد قتله فيقدمه فيضرب عنقه حتى قتل منه منهم قبل ان يخرج مئتين وثمانية واربعين قتيلا. ثم اخذ

112
00:39:25.050 --> 00:39:42.400
المواثيق الا يجامع عليه عدوا ولا يبغوه ولا اصحابه غائلة الا سراقة بمرداس البارق فانه امر به ان يساق معه الى المسجد ونادى منادي المختار انه من اغلق بابه فهو امن

113
00:39:42.450 --> 00:40:02.700
الا رجل شارك في دم ال محمد صلى الله عليه وسلم وبذلك آآ عادت كما قلنا الكوفة الى آآ سيطرة المختار لكن المختار ايضا اه يعني كان هناك قوم منهم

114
00:40:02.800 --> 00:40:28.450
وهذا قيل انه الذي قتل سيدنا الحسين فبعث خلفه لانه خرج من الكوفة هاربا بعد ان عادت الى سيطرة المختار يقول خرجنا من الكوفة على خيولنا الضمر اقبل يتمطر في فرسه. فلما دنا منا قال لنا القدوة باعدوا عني لعل العبد يطمع في

115
00:40:28.650 --> 00:40:47.700
الذي يريد ان يقتله يقول وطمع العبد في شمر واخذ شمر يستطرد له كأنه يهرب منه حتى اذا خلا باصحابه كر عليه فقتله فقال بؤسا لزرب اولم يستشير ما امرته الا يخرج لابي السابغة ابي سابغة كنيت

116
00:40:47.850 --> 00:41:05.250
تامر ابن ذي الجوشن. لما خرج شامر الحاجة معنى المختار يقول وقتل اهل اليمن وكان من قتل شمر اياه ما كان. مضى شامر حتى نزل منطقة يقال لها سات ميدا ثم مضى حتى نزل الى جانب قرية

117
00:41:05.250 --> 00:41:23.100
يقال لها الكلتانية على شاطئ نهر وهناك اخذ منها علجا فضربه وقال النجاء بكتابي هذا الى المصعب ابن الزبير وكتب عنوانه للامير مصعب بن الزبير من شامر بن ذي الجوشن

118
00:41:23.150 --> 00:41:43.900
اذا الان اه شمر خرج يريد الهروب الى البصرة. لكن يريد ان يسبقه الكتاب الى المصعب حتى يرجع فيقضي على المختار. لكن هذه كانت فيها منيته. لان العلجة دخل قرية وفيها رجل يقال له ابوعمرة

119
00:41:44.050 --> 00:42:03.350
وكان قد كان المختار بعثه في تلك الايام الى حتى تكون مسلحة مثل يستطلع الامور يجمع السلاح يكون فيها قوم على استعداد متى استدعوا الى القتال فلقي العلج في تلك القرية فاقبل يشكو الى ما لقي من شمر. الان

120
00:42:03.450 --> 00:42:27.700
اصبح شمر في قليل من العدد وهو رأس من قتل سيدنا الحسين فلما علموا بهذا رجعوا الى مكان الشامر وارادوا قتاله لذلك بعض اصحابه قالوا لما بعثت الغلام ربما بلغ عنك لو انك ارتحلت بنا من هذا المكان فانا نتخوف منه

121
00:42:28.050 --> 00:42:48.900
الا وكل هذا فرقا من الكذاب. والله لا اتحول منه ثلاثة ايام. ملأ الله قلوبكم رعبا. وهذا من شجاعة شمر لكنها في غير موطنها القوم لما اجتمعوا واصبح الخيل تطوق المكان. بعضهم قال لعلها صوت الجراد

122
00:42:49.200 --> 00:43:16.150
ولم يكن الجراد وانما كان الموت يطل عليهم فخرج شامر وعليه يعني متزن ببرد محقق وكان فيه برص يقول فجعل يقاتل حتى يعني قتل منهم مقتلة ثم تمكنوا منه وسمعوا رجلا يقول الله اكبر قتل الله الخبيث. وبذلك قتل شمر ابن ذي الجو

123
00:43:16.150 --> 00:43:38.350
طبعا اه شامل ابن الجوشن وهو يقاتل كان يقول نبهتهم ليث عرين باسل جهما محياه يدق الكاهل لم يرى يوما عن عدو ناكلا الا كذا مقاتلا او قاتلة يبرحهم ضربا ويروي عاملا

124
00:43:38.550 --> 00:44:05.100
بذلك استطاع ان ينتصر عليهم طبعا المختار انتصر على الكوفة. وهذا الرجل انتصر على شمر وقتله المختار قلنا لما خرج سراقة البارق وهو شاعر من الشعراء اراد ان يقتله وقال له آآ سراقة الا ابلغ ابا اسحاق وهي كنية المختار

125
00:44:05.200 --> 00:44:30.500
يقول الا ابلغ ابا اسحاق ان نجونا نزوة كانت علينا خرجنا لا نرى الضعفاء شيئا وكان خروجنا بطرا وحينا لقينا منه مضربا طلفحا طلح فن وطعنا صائبا حتى اثنينا. نصرت على عدوك كل يوم بكل كتيبة

126
00:44:30.500 --> 00:44:58.350
تنعى حسينا كنصر محمد في يوم بدر ويوم اذ لاقى حنينة فاسدح اذ ملكت فلو ملكنا لجرنا في الحكومة واعتدينا تقبل توبة مني فاني ساشكر ان جعلت النقد  الان سراقة كان يحلف وهذا من تمويه وذكائه وظرفه

127
00:44:58.550 --> 00:45:16.300
اصبح يعطي المختار الذي يريد من الاخبار وهي ان المختار مؤيد من الله. لذلك اسرتني الملائكة الذين هم يقاتلون على الخيل البلغ بين السماء والارض. فامره ان يصعد الى المنبر ويخبر المسلمين

128
00:45:16.350 --> 00:45:40.200
وقال اني قد علمت انك لم ترى الملاك وانما اردت ما قد عرفت الا اقتلك طبعا هذا من حيلة اكتشفها المختار فاذهب عني حيث احببت لذلك كان سراقة بن مالك سراقة بن مرداس البارق يقول الا ابلغ ابا اسحاق اني رأيت البلق دهما مصمتاتي

129
00:45:40.200 --> 00:46:09.250
كفرت بوحيكم وجعلت نذرا علي قتالكم حتى الممات ارى عيني ارى عيني ما لم ترياه كلانا عالم بالترهات اذا قالوا اقول لهم كذبت وان خرجوا لبست لهم اداتي اذا هذا ما كان من سراقة حيث قال لاصحاب المختار ما انتم اسرتموني

130
00:46:09.350 --> 00:46:30.900
ما اسرني الا قوم على دواب بلق. عليهم ثياب بيض فقال المختار اولئك الملائكة فقال سراقة اه شعرا في ذلك الا ابلغ ابا اسحاق اني رأيت البلق دهما مصمتات ارى عيني ما لم ترياه كلانا عالم

131
00:46:31.000 --> 00:46:53.250
بت الرهات لذلك استطاع ان ينجو بذلك اه نجا عظيما. نعم اه قال عبدالرحمن ابن سعيد بن قيس الهمداني قال يوم جبانة السبيع ويحكم من هؤلاء الذين اتونا من ورائنا؟ قيل له شمام

132
00:46:53.650 --> 00:47:15.700
فقال يا عجبا يقاتلني بقوم من لا قوم له لان المختار ابن ابي عبيد ثقفي ولم يكن من ثقيف في ذلك الوقت كبير احد  اه شرحبيل ابن ذي بقلان من الناعطيين قتل يومئذ وكان من بيوتات همدان

133
00:47:16.250 --> 00:47:40.800
وقال هذا الرجل وهو اه شرحبيل يا لها قتلة ما اضل مقتولها قتال مع غير امام. وقتال على غير نية وتعجيل فراق الاحبة. ولو قاتلناهم اذ لم نسلم منهم انا لله وانا اليه راجعون. اما والله

134
00:47:41.050 --> 00:48:00.000
ما خرجت الا مواسيا لقومي بنفسي مخافة ان يضطهدوا نعيم الله ما نجوت من ذلك ولا انجو ولا اغنيت عنهم ولا اغنوا. لانها كان قتال فتنة وقتال الفتنة يأسى في الانسان كثيرا

135
00:48:00.150 --> 00:48:21.450
ان يدخل فيها ويأسف اكثر اذا قتل فيها لانها ليس فيها رفعة وانما هي حمية وعصبية فهكذا قتل هذا الرجل قتل رماه رجل من الفائشيين من همدان يقال له احمر بن هديج

136
00:48:21.500 --> 00:48:37.950
قتله بسهم اختصم في عبد الرحمن ابن سعيد ابن قيس الهمداني نفر ثلاثة اذا هذا الرجل آآ اختلف الناس في من قتله منهم سعر بن ابي سعر وابو الزبير الشيباني ورجل اخر

137
00:48:38.400 --> 00:48:57.650
اما سعر فقال طعنته طعنة واما ابو الزبير وقال ضربته عشر ضربات او اكثر وقال لي ابنه يا ابا الزبير اتقتل عبدالرحمن سيد قومك فقلت لا تجدوا قوما يؤمنون بالله واليوم الاخر

138
00:48:57.900 --> 00:49:20.150
يودون من حاد الله ورسوله ولو كانوا اباءهم او ابناءهم او اخوانهم او عشيرتهم طبعا المختار اراد الا يفضل احدهم على الاخر فقال كلكم محسن وانجلت الوقعة عن سبعمائة وثمانين قتيلا من قومه

139
00:49:20.400 --> 00:49:39.200
اذا هؤلاء الذين قتلوا فقط من قوم من همدان فقط في هذه المعركة التي حدثت في الخروج على المختار ابن ابي عبيد ولان القتل وقع واكثر في اهل اليمن. اما مضر

140
00:49:39.700 --> 00:50:05.350
فما اصيب منهم في الكنافة الا بضعة عشر اذا هكذا اصبح القتل يعني في شجاعة مفرطة لكنها لم تكن لرفعة للاسلام وانما كانت حمية. نسأل الله العافية نعم هكذا وقعت هذه الحرة ووقعت هذه الحسرة

141
00:50:05.500 --> 00:50:25.750
واما اشراف اهل الكوفة فهربوا الى البصرة لان المختار بن ابي عبيد آآ تجرد لقتلة الحسين وقال يعني المختار ابن ابي عبيد قال ما من ديننا ترك قوم قتلوا الحسين

142
00:50:25.850 --> 00:50:45.950
يمشون احياء في الدنيا امنين بئس ناصر ال محمد انا اذ في الدنيا انا اذا الكذاب كما سموني فاني بالله استعين عليهم الحمد لله الذي جعلني سيفا ضربهم به ورمحا طعنهم به

143
00:50:46.050 --> 00:51:09.150
وطالب وترهم والقائم بحقهم انه كان حقا على الله ان يقتل من قتلهم وان يذل من جهل حقهم هكذا الان بدأ المختار ابن ابي عبيد يتجرد  آآ الحسين رضي الله عنه. كما قلنا قتل الحسين

144
00:51:09.200 --> 00:51:25.400
سنة احدى وستين ونحن الان في نهاية ست والستين الان اه المختار ابن ابي عبيد كما قلنا ان الذين آآ او الجيش الذي خرج لقتل الحسين كان عددهم اربعة الاف

145
00:51:25.700 --> 00:51:47.900
وهو عدد ضخم جدا فقال سموهم لي ثم تتبعهم حتى  قال المختار ابن ابي عبيد اطلبوا لي قتلة الحسين فانه لا يسوغ لي الطعام والشراب حتى اطهر الارض منهم وان في مصر منهم

146
00:51:48.000 --> 00:52:08.250
وهكذا يعني بدأ الرجل آآ يتجرد لذلك يعني قيل ان اول من بدأ في قتله هو محمد ابن عمار ابن ياسر الذي قال الشاعر قتيل ابن دباس اصاب غزالة. اذا الذي قتل

147
00:52:08.600 --> 00:52:26.050
محمد ابن عمار ابن ياسر هو عبد الله ابن دباس وهو الذي دل المختار على نفر مما قتل الحسين. منهم عبدالله بن اسيد بن نزال الجهني من حرقة ومالك بن النصير البدي وحمل بن مالك المحارب

148
00:52:26.300 --> 00:52:45.550
الان بدا المختار يتجرد. فبعث اليهم المختار ابيا نمران ما لك بن عمرو النهدي وكان من رؤساء اصحاب المختار فاتاهم في القادسية. فاخذهم فاقبل بهم حتى ادخلهم عليه عشاء اذا الان بدأ الجنود ينطلقون

149
00:52:45.650 --> 00:53:01.350
ويجمعون من كان في الديوان اسمه من ذلك الجيش ولان قتل الحسين رضي الله عنه كان الناس يتحدثون هذا يقول قتلت فلان وهذا يقول خرجت في الجيش الفلاني فحفظ الناس

150
00:53:01.350 --> 00:53:23.050
سلامهم واصبح يتقربون الى المختار بما قال هؤلاء المختار لما ادخلوا ادخلوا عليه هؤلاء الثلاثة عبدالله بن اسيد ومالك بن نصير وحمل بن مالك قال يا اعداء الله واداء كتابه واعداء رسوله وال رسوله

151
00:53:23.250 --> 00:53:44.200
اين الحسين ابن علي؟ ادوا الي الحسين. قتلتم من من امرتم بالصلاة عليه في الصلاة كما كان جوابهم الا قالوا بعثنا ونحن كارهون امن علينا واستبقنا وقال هلا من انتم على الحسين ابن بنت نبيكم استبقيتموه وسقيتموه

152
00:53:44.500 --> 00:54:06.000
وقال للبد انت صاحب برص فقال عبد الله ابن كامل نعم هو هو قال المختار اقطعوا يدي هذا ورجليه اقطعوا يدي هذا ورجليه ودعوه فليضطرب حتى يموت ففعل ذلك به وترك

153
00:54:06.200 --> 00:54:27.850
فلم يزل ينزف من الدم حتى مات وامر بالاخرين فقدم فقتل عبدالله بن كامل عبدالله الجهني وقتل سعر ابن ابي سعر حمل ابن مالك وبدأ المختار يعني يدل على قتلة

154
00:54:28.050 --> 00:54:46.200
الحسين دله عليهم سعر فبعث عبدالله بن كامل فخرج معه حتى مر ببني ضويعة اخذ منهم رجلا يقال له زياد ابن مالك ثم مضى الى عنزة اخذ منهم رجل يقال له عمران ابن خالد

155
00:54:46.300 --> 00:55:08.250
ثم بعثني في رجال معه يقال لهم الدبابة الى دار في الحمراء يا عبد الرحمن ابن ابي خشكارة البجل عبدالله بن قيس الخولاني فجعل يقول المختار يا قتلة الصالحين وقتلة سيد شباب اهل الجنة

156
00:55:09.000 --> 00:55:25.700
الا ترون الله قد اقاد منكم اليوم؟ لقد جاءكم الورس في يوم النحس وكان قد اصابوا من الورس الذي كان مع الحسين اخرجوهم الى السوق فضربوا رقابهم. فهذا لا فهذا

157
00:55:25.850 --> 00:55:49.500
الان وصلنا الى اربعة وقدمنا ثلاثة وجاء آآ السائب ابن ما لك الاشعري في خير المختار واخرج رجلا منه ومضوا حتى بدأ يقتل من الناس. يقول آآ قتل منهم ثلاثة من بني

158
00:55:49.550 --> 00:56:04.600
اه ضبيعة او من بني عبد قيس وقال حميد بن مسلم في ذلك حيث نجا منهم لانه كان مطلوبا فاستنقذ نفسه بقول الم ترني على دهش نجوت ولم اكد انجو

159
00:56:04.700 --> 00:56:27.050
رجاء الله انقذني ولم اك غيره ارجو وبعث المختار الى عثمان ابن خالد ابن اسير الدهماني من جهينة والى ابي اسماء بشر ابن سوط وكان مما شهد اه قتل الحسين وقتل عبدالرحمن ابن عقيل ابن ابي طالب

160
00:56:27.350 --> 00:56:51.950
وبدأ يجمع المختار من يقدر عليه. فمنهم من ضرب عنقه ومنهم من قطع يده اه بعضهم فعل فيه اشد من ذلك انه لما رجع بعد قتله لبعض آآ قتلة الحسين قال المختار لا ارضى حتى يحرقان بالنار

161
00:56:52.050 --> 00:57:12.850
ولا يدفن وفعلا قتلوهم فقال اعشى همدان يا عين ابكي فتلفتيان عثمان لا يبعدن الفتى من ال دهمانة واذكر فتى ماجدا حلوا شمائله. ما مثله فارس في ال في ال همدان

162
00:57:13.600 --> 00:57:33.350
وبعث الى آآ ابي عمرة بعثه صاحب حرسه فاحاطوا برجل يقال له خولي ابن يزيد الاصبعي وهذا الرجل كما قدمنا كان قد حمل رأس الحسين رضي الله عنه. فلذلك كرهته امرأته

163
00:57:33.450 --> 00:57:54.750
ونصبت له العداء فامر معاذ ابا عمرو ان يطلبه في الدار. فخرجت امرأته طبعا هذا الرجل لما احاطوا ببيته لجأ الى ما يعرف آآ بالقوسرة وهي متان آآ من قصب يرفع فيه التمر من البواري

164
00:57:54.900 --> 00:58:20.800
فدخل فامرأته لما خرجت وكانت تبغضه جدا بعدما حمل رأس الحسين فاشارت الى مكان القوصرة فاخرجوه واتوا به الى آآ الى المختار فامر بان يذهب به الى اهله وقتل ثم حرق. يقول فلم يزل قائما عليه حتى عاد رمادا

165
00:58:21.650 --> 00:58:46.150
وبينما المختار جالس بين اصحابه واذا به يقول لاقتلن غدا رجلا عظيم القدمين غائر العينين مشرف الحاجبين يسر مقتله المؤمنين والملائكة المقربين. فوقع في نفس الناس انه يقصد عمر ابن سعد ابن ابي وقاص

166
00:58:46.400 --> 00:59:08.150
وقدمنا في الدروس الماضية ان عمر ابن سعد ابن ابي وقاص كان هو قائد الجيش الذي قتل الحسين  فلما رجع آآ احد الجلساء عند آآ المختار اسمه الهيثم ابن الاسود

167
00:59:08.200 --> 00:59:33.800
قال اه بعث احد اصحابه وقال القي ابن سعد الليلة فاخبره ان الرجل  نذر بك وانه يريد قتلك عمر كما يقول اتتك بحائن رجلاه. يعني وثق بالعهود والمواثيق التي اعطاها المختار له. لان المختار كتب له كتابه امان

168
00:59:34.050 --> 00:59:48.250
قال فيه بسم الله الرحمن الرحيم هذا امان من المختار ابن ابي عبيد لعمر ابن سعد ابن ابي وقاص انك امن بامان الله على نفسك ومالك واهلك واهل بيتك وولدك

169
00:59:48.500 --> 01:00:06.750
لا تؤاخذ بحدث كان منك قديما. ما سمعت واطعت ولزمت رحلك واهلك ومصرك فمن لقي عمر بن سعد من شرطة الله وشيعة ال محمد ومن غيرهم من الناس فلا يعرض له الا بخير شهد السائب وكذا

170
01:00:06.850 --> 01:00:27.000
الا يعني هنا المدخل الذي دخل منه المختار الى دمه وهو آآ وميثاق ليفينا لعمر بن سعد بما اعطاه من الامان الا ان يحدث حدثا. هنا آآ المختار موه ووارى ودلس

171
01:00:27.050 --> 01:00:50.500
لان كلمة ان يحدث حدث فهو يقصد فانه كان يريد به اذا دخل الخلاء فاحدث وبذلك خدع عمر ابن ابن سعد ابن ابي  فهرب سعد عمر من المكان الذي هو فيه ودخل عند رجل

172
01:00:50.750 --> 01:01:12.450
اه فجاءه يستنجد به قال واي حدث اعظم مما صنعت انك تركت رحلك واهلك واقبلت هنا ارجع الى رحلك سبحان الله كان هذا من قدر الله اخذ في سلسلة المختار كان خدع اصحابه قالوا ان عمر قد هرب

173
01:01:12.550 --> 01:01:36.350
وقال كلا والله ان في عنقه سلسلة سترده لو جهد ان ينطلق ما اسطاع. فلما اصبح الصباح ذهبوا اليه فوجدوه في بيته قال اجب الامير وكان عليه جبة فتعثر بها فضربت آآ فضرب ابوعمرة عنقه واتى

174
01:01:36.450 --> 01:01:51.950
آآ الى المختار برأسه. وكان في المجلس حفص ابن عمر ابن سعد وقال تعرف هذا الرأس فما كان من الولد الا ان قال انا لله وانا اليه راجعون. نعم اعرفها

175
01:01:52.200 --> 01:02:09.700
قال آآ ولا خير في العيش بعده. قال صدقت فانك لا تعيش بعده فامر به فقتل. واذا رأسه مع رأس ابيه فقال المختار هذا يعني عمر بالحسين وهذا اي حفص بن عمر

176
01:02:09.900 --> 01:02:25.100
بعلي بن حسين ولا سواء والله لو قتلت به ثلاثة ارباع قريش ما وفوا انمل من امل انامله وقالت حميدة بنت عمر بن سعد تبكي اباها لو كان غير اخي قسي غره

177
01:02:25.250 --> 01:02:46.500
او غير ذي يمن وغير الاعجم سخا بنفسي ذاك شيء فاعلم عنه وما بطريق مثل الايم اعطى ابن سعد في الصحيفة وابنه عهدا يلين له جناح  فلما قتل المختار عمر وابنه بعث برأسهما الى

178
01:02:46.750 --> 01:03:08.200
محمد ابن حنفية وكتب اليه قال انما كان هيج المختار على قتل عمر يعني الان لماذا اعطاهم مواثيق ثم هاج عليه وطلب دمه ان رجلا يقال له يزيد ابن شرحبيب هذا الرجل لما دخل على

179
01:03:08.350 --> 01:03:29.250
محمد ابن الحنفية واخبره ما الذي لقي من الحج كان من قوله ان المختار يعني يريد ان يأخذ بثاركم قال اهون يعني رسله يزعم انه لنا شيعة وقتلة الحسين جلسائه على الكرسي يحدثونه فهذا الذي

180
01:03:29.350 --> 01:03:51.850
هيجه على قتل اولئك نعم اذا آآ اصبح اه هذا الرجل يقتل قتلة الحسين وممن اراد رجل يقال له حكيم ابن طفل الطائي السمبسي وكان اصاب صلب العباس ابن علي. ورمى حسين بسهم

181
01:03:52.000 --> 01:04:14.050
وكان يقول تعلق ساهمي بسرباله وما ضره فما كان منهم الا انهم اخذوه. فادرك عدي ابن حاتم وابوه حاتم الطائي. فانطلق الى المختار حتى لا يقتله فما كان منهم الا انهم علموا ان عديا

182
01:04:14.250 --> 01:04:39.300
وهو مبجل عند المختار سوف يشفعه المختار. فاخذوه وكتفوه ونصبوه ثم قالوا سلبت ابن علي ثيابه والله لا لا نسلبن ثيابك وانت حي تنظر تنازع ثيابه ثم قالوا له رميت حسينا واتخذته غرضا لنبلك

183
01:04:39.500 --> 01:05:00.500
تعلق سهمي بسرباله ولم يضره والله لا نرمينك كما رميته بنبال ما تعلق بك منها اجزاك يقول فرموه رشقا واحدا يقول بعضهم رأيته كالقنفذ من كثرة فلما وصل عدي الى

184
01:05:00.750 --> 01:05:21.650
اه المختار وشفعه فيه كان قد رجل لقي حتفه وبذلك انتهى هذا الرجل. وايضا يعني بعضهم يعني اه اراد النجاح فضرب بيده فشلت وهرب حتى ادرك مصعب لكن يده قد شلت

185
01:05:21.850 --> 01:05:39.600
وبعث المختار ايضا الى رجل يقال له زيد ابن رقاد كان يقول لقد رميت فتى منهم بسهم وانه لواضع كفه على جبهتي يتقي النب فاثبت كفه في جبهته فما اسطاع ان يزيل كفه عن جبهته

186
01:05:40.050 --> 01:06:04.050
فكان منهم ان جاؤوه فضربوه بالسيف وقال المختار لا ولكن اطعنوه بالرمح وارموه بالنبل وارجموه بالحجارة ففعلوا ذلك حتى قتلوه. وكان برمق فاخرجوه فاخرجوه به رمق. فدعا بنار فحرقه بها

187
01:06:04.150 --> 01:06:31.050
وهو حي لم تخرج روحه وبدأ المختار يطلب الناس بعد الناس والناس يهربون منه حتى يعني قتل منهم مقتلة عظيمة والذين كان منهم النجاة هربوا الى هربوا الى البصرة الان عندنا هذا ما كان منه

188
01:06:31.100 --> 01:06:50.300
في الكوفة بعدما انتصر عليهم في جبانة السبيع فالمختار بعث رجل يقال له المثنى ابن مخرب العبد ليطلب البيعة للمختار في البصرة وهذا الرجل كان معه في السجن فلما خرج دعا

189
01:06:50.400 --> 01:07:12.100
اليه فجعل هذا الرجل يدعو الى الى المختار والدعوة الى وان يكون من نصرة من آآ المختار على قتلة الحسين رضي الله عنه لكن هذا الرجل لما خرج وجمع الاتباع وكان الحارث

190
01:07:12.450 --> 01:07:41.850
اه المعروف بالقباء قد يعني اخذ حيطته واخذ استعداده وكان اهل البصرة اكثر تمسكا ببيعة ابن الزبير من الكوفة فلذلك استطاعوا ان يأمروه بالخروج فخرج وآآ بذلك كان النجاة منهم. لذلك كان الاحنف ابن قيس هو المتولي لهذا الامر. لان

191
01:07:41.850 --> 01:07:58.700
انه استطاع بذلك ان يرد اصحابه ولذلك يعني كانت هذه فتن عظيم حتى ان الاحنف ابن قيس قال والله ما غبت غبنت رأيي الا يومي هذا اني اتيت هؤلاء القوم وخلفت بكرا والازد

192
01:07:58.750 --> 01:08:23.400
ورائي يعني يعني بمفرده بانه تميم لم يعد لهم وجود فلو قتلوه في ذلك اليوم لذهب دمه هدر ما استطاع آآ المثنى ان يفعل في البصرة كما فعل المختار في الكوفة فما كان منه الا ان خرج وهو لا يعني لم يكسب شيئا عظيما

193
01:08:23.700 --> 01:08:42.900
اه من الاشياء العجيبة ان الشعبي دخل البصرة فقعد في حلقة فيها الاحنف فسأله بعضهم من انت قال رجل من الكوفة قال انتم موال لنا قال وكيف؟ قال انقذناكم من ايدي عبيدكم من اصحاب

194
01:08:43.150 --> 01:09:02.800
المختار فما كان من الشعب الا ان قال. تدري ما قال شيخ همدان فينا وفيكم فقال الاحنف ابن قيس وما قال قلت قال افخرتم ان قتلتم اعبدا وهزمتم مرة ال عزل

195
01:09:03.000 --> 01:09:36.750
واذا فاخرتمونا فاذكروا ما فعلنا بكم يوم الجمل بين شيخ غاضبا عثنونه وفاة ابيض وضاح ريفيل جاءنا يهدج في سابغة جاءنا يهدج في سابغة دابا ذبحناه ضحى ذبح الحمل وعفونا فنسيتم عفونا وكفرتم نعمة الله الاجل

196
01:09:37.750 --> 01:10:02.900
فغضب يقول وقتلتم خشبيين بهم بدلا من قومكم شرا بدل  الان يقول فغضب الاحنف لأنه هذا يعتبر هجاء مر لمن اهل الكوفة لاهل البصرة وما كان من الاحنف الا قال يا غلام هات الصحيفة فاذا فيها

197
01:10:03.050 --> 01:10:21.600
بسم الله الرحمن الرحيم. من المختار بن ابي عبيد الى الاحنف بن قيس اما بعد فويل ام ربيعة ومضر فان الاحنف مورد قومه سقر حيث لا يقدرون على الصدر وقد بلغني انكم تكذبونني وان كذبتم

198
01:10:21.650 --> 01:10:37.450
وان كذبت فقد كذب رسل من قبلي ولست انا خيرا منهم فما كان من الاحنف الا ان نظر الى الشعب وقال هذا منا او منكم يعني انتم يا اهل الكوفة قد بلغتم الذروة

199
01:10:37.500 --> 01:10:59.600
الفساد حيث ادعى رجل منكم انه نبي وبدأ ان رجل يقال له مسكين ابن عامر من بني دارم كان في من قاتل المختار فلما هزم الناس لحق باذربيجان محمد بن عمير بن عطارد وقال عجبت عجبت تختنوس لما رأتني

200
01:10:59.750 --> 01:11:20.650
قد علاني من المشي بخماره. فاهلت بصوتها وارنت لا تهالي قد شاب مني العذار ان تريني قد بان غراب شبابي واتى دون مولدي اعصاروا فابن عامين وابن خمسين عاما اي دهر الاله

201
01:11:20.650 --> 01:11:40.500
الدهاري ليت سيفي لها وجبتها لي. يوم قالت الا كريم يغار ليتنا قبل ذلك اليوم متنا. او فعلنا ما تفعل الاحرار. فعل قوم تقاذف الخير عنهم لم نقاتل. وقال قاتل العزار

202
01:11:40.650 --> 01:12:10.550
وتولت عنهم واصيبوا ونفاني عنهم شنار وعار وعار له فنفسي على شهاب قريش يوم يؤتى برأسه مختاره وقال المتوكل قتلوا حسينا ثم هم ينعونه. ان الزمان باهله اطوار لا تبعدن بالطف قتلى ضيعت وسقى مساكن هامها الامطار ما شرطة الدجال تحت لوائه

203
01:12:10.650 --> 01:12:38.350
باضل ممن غره المختار ابا قسي اوثق دجالكم يجل الغبار وانتم احرار لو كان علم الغيب عند اخيكم لتواطأت لكم به الاخبار لو كان علم الغيب عند اخيكم لتواطأت لكم به الاحبار ولكن امرا بينا فيما مضى ترتيبه

204
01:12:38.350 --> 01:13:04.200
الباء والاخبار اني لارجو ان يكذب وحيكم طعن يشق عصاكم وحصار ويجئكم قوم كأن سيوفهم باكفهم تحت العجاجة نار لا ينثنون اذا هم ملاقوكم الا وهامكماتكم اعشار هذا ما كان من

205
01:13:04.400 --> 01:13:31.000
البصرة والكوفة في ذلك العصر. الان المختار انتقل الى نقطة هامة وهي خديعة ابن الزبير. في هذه السنة ست وستين بعث المختار جيشا الى المدينة للمكر في ابن الزبير وهو مظهر انه وجهه معونة له لحرب الجيش الذي كان عبدالملك بن مروان وجه اليه لحروبه

206
01:13:31.150 --> 01:13:48.450
فنزل وادي وادي القرى. اذا المختار بعث جيشا هو مكرا يعني عندما يدخل الجيش الى الى مكة سوف يستحوذ عليها ويقبض على ابن الزبير وبذلك ينتهي حكم ابن الزبير. ويبقى

207
01:13:48.700 --> 01:14:10.400
اه المختار يدير الدولة باسم محمد ابن الحنفية وبعث جيشا المختار بعث جيشا اه عليهم يعني فكان اه هذا الجيش كما جاء استجمعوا عنده الشيعة انما يدعو الى ابن الحنفية والطلب بدماء اهل البيت

208
01:14:10.500 --> 01:14:26.600
واخذ يخادع ابن الزبير فمما كتب الى ابن الزبير فقد عرفت مناصحتي اياك وجهدي على اهل عداوتك وما كنت اعطيتني اذ انا فعلت ذلك من نفسك  فلما وفيت لك قضيت الذي كان لك علي

209
01:14:26.900 --> 01:14:46.300
اذا هو يريد ان يتملق ابن الزبير ولا يريد الشيعة ان يطلعوا عليه. فرد ابن الزبير ان يعلم اسلم هو امحر فدعا عمر بن عبدالرحمن بن الحارث بن هشام المخزومي. الان ابن الزبير ايضا

210
01:14:46.500 --> 01:15:06.500
فيه دهاء فيبعث هذا الرجل على انه والي الكوفة لان ابن الزبير اه انما اراد ان ما اراد من الزبير سيعلم اذا كان هذا الرجل سيكون على طاعته ويتنازل لهذا الرجل وهو عمر

211
01:15:06.700 --> 01:15:26.600
آآ عن الكوفة اذا هو على الطاعة. واذا اه ماطل او سوف او شيء فان الرجل ليس على الطاعة المختار اراد ايضا ان يتملق فاخذ اول سؤال سأله قال سمع الرجل من المال

212
01:15:26.750 --> 01:15:47.250
عطاه مال لانه سيصرف على الجيش يصرف على الدولة سيعطي سيكسب ولاءات فلابد ان يكون معه من المال فقالوا جهزه ابن الزبير ما بين الثلاثين والاربعين الف درهما فكان المختار ذكيا. فدعا رجل يقال له زائدة ابن قدامة

213
01:15:47.300 --> 01:16:16.200
وقال له اخرج واحمل معك سبعين الف درهم وآآ اخرج معه قرابة خمسمائة فارس درع رامح عليهم البيض فقال له ان رأيته وقل له هذه سبعون وارجع والى ورائك فانه وراء مائة الكتيبة اذا لم يرجع. اذا هذا الرجل

214
01:16:16.350 --> 01:16:36.700
لما واصل قال له زائدة ما الذي اتى بك قال ان امير المؤمنين قد ولاني الكوفة فقال له زائدة هذا المال وترجع وقال بعد ان رأى الجيش ورأى آآ الفرسان الذين وراءه علم ان الامر اصعب من ان يواجهه وحده. فاخذ المال

215
01:16:36.850 --> 01:16:55.750
واتى مصعب ابن الزبير في البصرة. وبذلك يعني ثبت عند ابن الزبير ان المختار قد خرج من هذا الامر فكان من المختار ايضا ان بعث شرحبيل ابن ورس من همدان

216
01:16:55.800 --> 01:17:13.900
صرحه في ثلاثة الاف ليس فيهم من العرب احد وقال سر الى المدينة حتى تدخله. فما كان من ابن الزبير انه يعني خشي ان يكيده فبعث رجل يقال له عباس ابن سهل ابن سعد في الفين

217
01:17:14.100 --> 01:17:38.750
امره ان يستنفر الاعراض. اذا بعث آآ المختار ثلاثة الاف ليس فيه من العرب الا سبعمائة وبعث ابن الزبير اليه بالفين. اذا هكذا بدأت المعركة تدخل حيزا خطيرا فابن الزبير لما وصل ابن ورس الى

218
01:17:38.800 --> 01:18:01.100
المدينة والتقى اه هذا الرجل عباس ابن سهل وكان على تعبئة فالعباس علم ان المواجهة ليست يعني لصالحه فاتخذ الحيلة لانه يعني قال له ارجع الرجل يقول انما امرت من قبل المختار ولم اؤمر من قبل

219
01:18:01.250 --> 01:18:20.200
ابن الزبير فكاده عباس يعني عرف من لجاجته خلافة فكرث ان فكره ان يعلمه انه قد فطن له فما كان من اه عباس ابن عباس ابن سهل وهو ذكي بعث اليه بجزائر

220
01:18:20.500 --> 01:18:49.550
يعني الابل التي تنحر وبعث اليه بدقيق وغنم مسلوخة واطعم اصحاب اه هذا الرجل ابن ورس حتى اذا يعني ملأوا بطونهم وثقلت رؤوسهم اخذ عباس في قتالهم وجعل يعني عباس انتهى اليهم وهو يقول انا ابن سهل فارس غير وكل

221
01:18:49.800 --> 01:19:07.750
اروع مقدام اذا الكبش اكل واعتلي رأس الطرماح البطل بسيفي يوم الروع حتى ينخزل يقول فوالله ما اقتتن الا شيئا ليس بشيء حتى قتل ابن وارث في سبعين من اهل الحفاظ

222
01:19:07.900 --> 01:19:36.150
ورفع عباس راية الامان وآآ كان المقتولين قرابة مئتين. وانطلق بذلك المختار وفشلت خطته في ذلك ابن الزبير رضي الله عنه لما اطمأن الامر به اذا المختار هنا حيلة الان الان نحن الان في اضطراب المختار في الكوفة

223
01:19:36.200 --> 01:19:59.050
عبد الملك  اه الشام والامور تضطرب فاراد ان ينتهي من المختار بالحيلة الاولى التي بعث بها عمر  فشلت ودخل البصرة اذا خرجت الكوفة منه مس مال المستند الذي يستند اليه المختار؟ محمد ابن الحنفية في

224
01:19:59.100 --> 01:20:16.600
مكة ابن الزبير امر ابن محمد ابن حنثية ان يبايع له اذا عبد الله ابن الزبير حبس محمد ابن الحنفية ومن معه من اهل بيته وسبعة عشر رجلا من وجوه اهل الكوفة بزمزم

225
01:20:16.900 --> 01:20:40.850
وكرهوا البيع لمن لم تجتمع عليه الامة وهربوا الى الحرم وتوعدهم بالقتل والاحراق واعطى الله عهدا ان لم يبايعوا ان ينفذ فيهم ما توعدهم وضرب لهم  ابن الزبير اراد بهذا الامر ان يقتل خطة المختار. لانه هو يزعم

226
01:20:41.100 --> 01:21:03.100
انه يقاتل باسم محمد ابن الحنفية وانه يدعو لخلافة محمد ابن الحنفية وسماه المهدي. فاذا بايع محمد ابن الحنفي عبد الله بن الزبير لذلك تسقط حجة المختار بايسر آآ وسيلة فما كان من محمد ابن الحنفية الا انه

227
01:21:03.350 --> 01:21:28.750
بعث الى المختار يستنجده. هنا اه المختار ابن ابي عبيد وجد بغيته واعلى طموحاته ان يستنجده محمد ابن الحنفية. فبذلك انطلق لا يلوي على شيء وجه ابا عبد الله الجدلي في سبعين راكبا من اهل القوة

228
01:21:29.000 --> 01:21:46.750
ووجه ظبيان ومعه اربعمئة وابى المؤتمر معتمر في مئة وهاني ابن قيس في مئة وعمير ابن طارق في اربعين ويونس ابن عمران في اربعين. اذا بدأ يرسلهم ارسالا حتى لا ينتبه

229
01:21:46.800 --> 01:22:10.300
احد وبذلك اراد ان يجتمعوا على ابن الزبير ويستنقذ محمد ابن الحنفية يقول فجعلوا يتتبعون ويتتابعون حتى وصل عددهم الى خمسين ومئة فسار بهم حتى دخل المسجد الحرام ومعه الكافر

230
01:22:10.550 --> 01:22:29.450
وهم ينادون يا لثارات الحسين حتى انتهوا الى زمزم وقد اعد ابن الزبير الحطب ليحرقهم وكان منهم من قالوا يعني بعد ان استنقذوا ودخلوا على ابن الحنفية قالوا لا خلي بيننا وبين عدو الله بن الزبير. فقال محمد

231
01:22:29.700 --> 01:22:46.600
اني لا استحل القتال في حرم الله ابن الزبير قال لهم اتحسبون اني مخل سبيلهم دون ان يبايع ويبايع ما كان من ابي عبدالله الجدلي الا قال اي ورب الركن والمقام ورب الحل والحرم

232
01:22:46.800 --> 01:23:06.200
لتخلين سبيله او لا نجالدنك باسيافنا جلادا يرتاب منه مبطلون ابن الزبير وهو الشجاع الظفر المقدام قال والله ما هؤلاء الا اكلة رأس والله لو اذنت لاصحابي ما مضت ساعة حتى تقطف رؤوسهم

233
01:23:06.350 --> 01:23:29.500
ترادوا تراددوا فما كان منهم الا ان يعني اخذوا محمد ابن الحنفية ولم يستطع آآ ابن الزبير لن يفعل شيئا فخرجوا الى شعب علي وهم يسبون ابن الزبير ويستأذنون ابن الحنفية فيه فيأبى عليهم فاجتمع مع محمد بن علي في الشعب اربعة الاف رجلا فقسم بينهم

234
01:23:29.500 --> 01:23:50.300
الذي بعثه المختار في هذا الوقت في هذا الوقت كان هناك في اقصى الشرق وهي خراسان معركة كبيرة بين عبد الله ابن خازن ورجال من بني تميم وكان القتال اسفر عن قتل محمد ابن عبدالله

235
01:23:50.400 --> 01:24:20.750
ابن اذا هكذا بدأ الامر يعني بنو تميم اه اجتمعوا في قصر اه يقال له فرتنة عدة من فرسان ما بين السبعين والثمانين امر عليهم عثمان ابن بشر المزني ومعه شعبة بن ظهير النهشلي وورد بن العنبري وزهير بن ذئيب العدوي وجيهان بن مشجع الضب والحجاج

236
01:24:20.750 --> 01:24:45.300
العدوي ورقبة ابن الحر في فرسان بني تميم يعني ابن حازم او ابن حازم وهو ايضا فارس يعني جبار ليس بالهين وهو يعني يسمى فارس مضر وحاصرهم وخندق عليهم خندقا حصينا. وكانوا يخرجون فيقاتلونه ثم يرجعون الى القصر

237
01:24:45.650 --> 01:25:06.350
فعبأ ابن حازم في يوم اه في ستة الاف وخرج اهل القصر فما كان منهم الا ان قال عثمان والله لا تنصرفوا اليوم عن ابن خازم الا بقتلى عظيمة فانه لا طاقة لكم به. فالرأي

238
01:25:06.500 --> 01:25:26.050
ان تنصرف عنه اليوم؟ زهير بن ذئب العدوي وهو فارس من فرسان العرب قال امرأته طالق ان رجع حتى ينقض صفوفهم والى جنبهم نهر يدخل الماء في الشتاء ولم يكن يومئذ فيهما اذا مجرى نهر

239
01:25:26.350 --> 01:25:45.050
وكان جافا فدخله زهير دخل في باطنه وجعل يقاتلهم وهم لا يجرؤون عليه حتى طعنهم وقتل منهم وهذا يدل على شجاعة مفرطة فما كان من عبد الله بن حازم الا ان قال

240
01:25:45.300 --> 01:26:03.000
اذا طعنتم زهير فاجعلوا في رماحكم كلاليب فاعلقوها في اداته ان قدرتم عليه. يريد ان يمسكوه مسك اليد فخرج اليهم يوما وفي رماحهم كلاليب قد هيؤوها له فطاعنوه فعلق في درعه اربعة ارماح

241
01:26:03.150 --> 01:26:23.300
فالتفت اليهم ليحمل عليهم فاضطربت ايديهم فخلوا رماحهم فجاء يجر اربعة ارماح حتى دخل القصر فارسل ابن خازن غزوان ابن جزء العدوي الى زهير فقال الان ما لم تستطع ان تقاتل القوم قتالا

242
01:26:23.650 --> 01:26:43.250
تنتصف منه فاعمل الحيلة وهي فرق فبعث هذا الرجل وهو غزوان الى زهير فقال له يقول لك ابن خازن ارأيتك ان امنتك واعطيتك مائة الف وجعلت لك باسار طعمة تناصحني

243
01:26:43.550 --> 01:27:04.500
وقال يعني زهير غزوان ويحك كيف اناصح قوما قتلوا الاشعث ابن ذوئين فاسقط بها غزوان عند موسى بن عبدالله بن خادم. يعني انتم قتلتم اخي وموسى ابن عبد الله ابن خازن. بالامس قتلوا اخاه محمد. فجعل

244
01:27:04.600 --> 01:27:22.500
آآ موسى هذه الكلمة حجة على ابيه فيما سيأتي طال الحصار عليهم فارادوا بنو تميم ان يتفرقوا فقالوا له تتركنا نخرج من القصر ونتفرق؟ قال الا ان تنزل على حكمي

245
01:27:22.650 --> 01:27:43.050
قالوا ننزل على حكمك. زهير تنبه ان هذا الرجل موتور وعنده اصحاب قد فقدوا احبابهم واصدقائهم. فقال لهم ثكلتك ثكلتكم امهاتكم والله ليقتلنكم عن اخركم فان طبتم بالموت انفسا فموتوا كراما

246
01:27:43.200 --> 01:28:00.850
اخرجوا بنا جميعا فاما ان تموتوا جميعا واما ان ننجوا بعضكم ويهلك بعضكم وهي خطة جميلة وهذي حدثت في عصور كثيرة ومن اشهرها قول كعب بن اسد القرظي لما حاصرهم النبي

247
01:28:01.100 --> 01:28:19.700
قال اخرجوا فاما ان نصيب منهم او ننجو آآ لما يكون الانسان فيه جبن او حب الحياة يكون ينخذل في عقله وفكره فهذا الرجل قال لهم اذا نزلنا على حكم ابن خازن

248
01:28:19.850 --> 01:28:36.750
فانه سيقتلنا عن اخرنا. لكن لو خرجنا ودافعنا عن انفسنا سيموت البعض نعم. لكن البعض سينجو هي غنيمة عظيمة فقال لهم ايما الله لئن شددتم عليهم شدة صادقة ليفرجن لكم

249
01:28:36.800 --> 01:29:01.850
عن مثل طريق المربد والمربد مكانه في البصرة فان شئتم كنتم امامكم وان شئتم كنتم خلفكم فابوا عليه قال لهم انا ساريكم انكم لو صدقتم الشدة نجوته فخرج هو وركبة ابن الحر ومع رقبة غلام له تركي وشعبة ابن ظهير. قال فحملوا على القوم حملة منكرة

250
01:29:01.850 --> 01:29:16.250
افرجوا لهم فمضوا اما زهير فرجع الى اصحابه حتى دخل القصر وقال لاصحابه قد رأيتم فاطيعوني ومضى ركبة وغلامه وشعبة. قالوا ان فينا من يضعف عن هذا ويطمع في الحياة

251
01:29:16.400 --> 01:29:37.900
قال ابعدكم الله اتخلون عن اتخلون عن اصحابكم والله لا اكون اجزعكم عند الموت. فتحوا الباب اخذوهم قيدوهم وحملوهم رجلا الى رجل فاراد عبد الله بن خادم ان يعفو عنهم فابى موسى ابنه. وقال لابيه

252
01:29:37.950 --> 01:29:57.050
والله لان عفوت عنهم لاتكئن على سيفي حتى يخرج من ظاهر فقال له عبد الله وهذه كلمة لا تشفع له لانك تعلم الغي وتأتيه عن علم هذه مصيبة. قال واما والله اني لا اعلم ان الغيب

253
01:29:57.300 --> 01:30:13.300
فيما تأمرني به؟ ثم قتلهم جميعا الا ثلاثة اما احدهم فهو الحجاج ابن ناشب العدوي. هذا الرجل لما رمي ابن خازم وهو محاصره فكسر ضرسه فحلف لان ظفر به ليقتلنه

254
01:30:13.400 --> 01:30:32.400
او ليقطعن يده وكان حدثا. الحجاج كسر ضرس عبدالله ابن خازم واقسم عبد الله بن اما ان يقتل او يقطع يده فشفع فيه رجال من بني تميم كانوا معتزلين اه من بني عمر ابن حنظلة

255
01:30:32.450 --> 01:30:49.000
قالوا هو يعني غلام حدث فوهبه لهم. ثم قال النجى لا ارىينك وجيهان ابن مشجع الضب الذي القى بنفسه على ابن عبد الله ابن خازم الذي قتلوه وهو محمد فعفا عنه

256
01:30:49.150 --> 01:31:04.750
وعن رجل ايضا من بني سعد وهو الذي قال يوم لحقوا ابن خازم هزم في بعض المعارك فقال هذا الرجل من بني سعد خلوا عن فارس مضر فحفظها له. لما جاءوا بالزهير

257
01:31:04.950 --> 01:31:27.950
ابن ذئب آآ لم آآ لم يشأ ان يحملوه وهو مقيد المشى وهو يحجل في الحديد وابن خازم عبد الله بن خادم لا زال متمسك بهذا الرجل لشجاعته ونصحه وغناءه في الحرب. قال كيف شكرك ان اطلقتك وجعلت لك ابصار

258
01:31:28.150 --> 01:31:49.400
اعمى قال لو لم تصنع بي الا حق ندمي لشكرتك. فقال ابنه موسى تقتل الضبع وتترك الريخ تقتل اللبؤة وتترك الليث وقال عبد الله بن حازم لابنه ويحك يقتل مثل زهير

259
01:31:49.450 --> 01:32:06.150
من لقتال عدو المسلمين؟ من لنساء العرب آآ ما كان من موسى ابن عبد الله ابن خازم الا ان نظر الى ابيه وقال لو شاركت في دم اخي انت لقتلتك

260
01:32:06.600 --> 01:32:23.350
فقال رجل من بني سليم الى ابن خازن اذكرك الله في سهيل فقال له موسى اتخذه فحلا لبناتك فغضب ابن فامر بقتله. فما كان من زهير الا ان قال اني لي حاجة

261
01:32:23.400 --> 01:32:42.350
قال ما هي قال تقتلني على حدة ولا تخضي الدم بدم هؤلاء اللئام لقد نهيتهم عما صنعوا وامرتهم ان يموتوا كراما يعني الرجل الى هذه اللحظة وهو لا يحب اولئك القوم

262
01:32:43.000 --> 01:33:00.450
فاني امرت من يخرج عليكم مصلحتين وايم الله هل لو فعلوا لذعروا بنيك هذا وشغلوه بنفسه عن طلب الثأر باخيه ولو فعلوا ما ما قتل منهم رجل حتى يقتل رجالا

263
01:33:00.600 --> 01:33:19.800
امر به فنحي فقتل. فكان الاحنف بن قيس اذا ذكر هذه القصة يقول قبح الله ابن خازق قتل رجالا من بني تميم بابنه صبي وغد احمق لا يساوي علقا ولو قتل منهم رجلا به لكان وفى

264
01:33:19.900 --> 01:33:38.700
وزعمت بنو عدي انهم لما ارادوا حمل زهير بن ذؤيب ابى واعتمد على رمحه وجمع رجليه فوثب الخندق فلما بلغ الحريش ابن آآ هلال قتله قال اعاذل اني لم الم في قتالهم

265
01:33:38.950 --> 01:34:03.250
وقد عض سيفي كبشهم ثم صمم اعاذل ما وليت حتى تبددت رجال وحتى لم اجد متقدم اعاذل افناني السلاح ومن يطل مقارعة الابطال يرجع مكلم اعيني ان عيني ان انزفتما الدمع فاسكب دما

266
01:34:03.300 --> 01:34:26.550
لازم اللي دون ان تسكب الدم ابعد زهير وابن بشر تتابع وورد ارج في خراسان مغنما. اعاذلك من يوم حرب شهدته اكر اذا ما فارس السوء احجام آآ ابراهيم ابن الاشتر

267
01:34:27.300 --> 01:34:49.600
آآ كما قلنا خرج في سبعة الاف ثم ارجعه اه المختار لما خرجوا عليه في جبانة السبيع فما كان في سنة في ثمان بقينا من ذي الحجة اه ما هو الا ان فرغ المختار من اهل السبيع واهل كناسة

268
01:34:49.700 --> 01:35:11.500
فما نزل آآ ابراهيم الاشتر الا ليلتين او يومين ثم امره ان يخرج لقتال آآ عبيد الله  واخرج معه يعني كثيرين من اه الناس كما قلنا يعني اه ربع المدينة وربع مذهج واسد وكندة

269
01:35:11.500 --> 01:35:35.700
ربيعة وحمدان وتميم وخرج يشيعهم واذا آآ هناك اصبحت مشكلة اعظم وهي  يعني خدعة فعلها المختار لكنها ايضا جاءت اه على اه غير ما ما اراد وهو انهم صنعوا كرسيا

270
01:35:36.050 --> 01:35:59.700
واصبحوا يتبركون به لذلك يقول اه يقول قال المختار اما ورب المرسلات عرفا لا نقتلن بعد صف صفا وبعد الف قاسطين الفا واه استطاع المختار ان يخرج في حملة عظيمة

271
01:35:59.900 --> 01:36:17.650
وقال لي ابراهيم خف الله في سر امرك وعلانيتي وعجل السير واذا لقيت عدوك فناجزهم ساعة تلقاهم من لقيتهم ليلا فان استطعت الا تصبح حتى تناجزهم. وان لقيتهم نهارا فلا تنتظر بهم الليل

272
01:36:17.700 --> 01:36:39.400
حتى تحاكمهم الى الله فلما قال حفظت وصيتي قال نعم الكرسي الذي اراد المختار ان يستنصر به كانت له قصة انه يعني خرجوا به سبعة عن يمينه وسبعة عن يساره وسبعة خلفه. فلما نظر

273
01:36:40.150 --> 01:36:58.450
اه انا ابراهيم من الاشتر الى هؤلاء عكوفا حوله رفيع ايديهم الى السماء يستنصرون قال ابراهيم بن الاشتر اللهم لا تؤاخذنا بما فعل السفهاء سنة بني اسرائيل والذي نفسي بيده اذعكفوا على عجلهم

274
01:36:58.700 --> 01:37:17.550
يقول هذا سببه ان رجلا يقال له آآ جاء الطفيل ابن جعدة ابن هبيرة يقول اعدمت مرة من الورق لم يعد عنده اموال فخرج فوجد زياتا له كرسي قد ركبه وسخ شديد

275
01:37:17.800 --> 01:37:37.250
فخطر على بالي ان لو قلب للمختار في هذا فرجعت فارسلت الى الزيات. ارسل الي بالكرسي فاتيت المختار قال اني اكتمك شيئا لم استحل ذلك. قال ما هو قال كرسي كان جعدة بن هبيرة يجلس عليه كأنه يرى ان فيه اثرة

276
01:37:37.450 --> 01:37:55.250
من علم. قال سبحان الله فاخرت هذا الى اليوم ابعث الي. غسلوه نظفوه وقد تشرب الزيت فخرج يبص فجيء به فغشي يعني اه جعل عليه الديباج وما شابه واعطى هذا الرجل اثنى عشر الفا

277
01:37:55.300 --> 01:38:09.350
ثم دعا الصلاة جامعة وقال للناس انه لم يكن في الامم الخالية امر الا وهو كائن في هذه الامة وانه كان في بني اسرائيل التابوت فيه بقية مما ترك ال موسى وال

278
01:38:09.400 --> 01:38:29.800
هارون يقول ان فينا هذا مثل التابوت. اكشفوا فكشفوا عن اثوابه وقامت السبئية فرفعوا ايديهم وكبروا ثلاثا. اما شبث ابن ربعي فقال يا معشر مضر لا تكفرن فنحوه فذبوه وصدوه واخرجوه

279
01:38:29.900 --> 01:38:48.650
يقول اه فحفظت لي شبث انه يعني منعهم من هذا الكفر طبعا عبيد الله بن زياد نزل بباجميرة وخرجوا بالكرسي على باب. وهذا الرجل يقول لما رأيت الناس عكوفا يتعاطون الكفر والفتنة

280
01:38:48.850 --> 01:39:11.700
قال ندمت على ما تصنعت من ذلك فقال اعشى همدان شهدت عليكم انكم سبائية واني بكم يا شرطة الشرك عارف واقسم ما كرسيكم بسكينة وان كان قد لفت عليه اللفائف وان ليس فينا وان سعت

281
01:39:11.800 --> 01:39:37.700
امام حواليه ونهد وخارج. واني امرؤ احببت ال محمد وتابعت وحيا ضمنته المصاحف  وتابعت عبد الله لما تتابعت عليه قريش شمطها والغضارف. وقال المتوكل الليثي ابلغ ابا اسحاق ان جئته اني بكرسيكم كافر

282
01:39:37.800 --> 01:40:05.250
تنزوا شباه من حول اعواده وتحمل الوحي له شاكر. محمرة اعينهم حوله كأنهم الحمى وبذلك اصبح يعني هذا الكرسي وصمة عار في اه جبيني المختار واصبح الناس قد اشتهر عندهم بكذبه و تزلفه واصبح اه

283
01:40:05.250 --> 01:40:20.650
المختار يعني قد غيبه فلم يعلم ما حال هذا الكرسي وبذلك تنتهي سنة ست وستين والى سنة في سبع وستين ان شاء الله وما جرى فيها من الاحداث