﻿1
00:00:00.200 --> 00:00:26.300
الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم على اشرف المرسلين محمد ابن عبدالله وعلى اله وصحبه وسلم تسليما كثيرا. اما بعد فلا زلنا في سنة ست وثلاثين ومئة  في هذه السنة تولى الخلافة ابي جعفر المنصور

2
00:00:26.550 --> 00:00:49.750
عبدالله بن محمد. وكان من قدر الله سبحانه وتعالى ان صاحب الدعوة الذي تكفل بها قام بها هو ابراهيم محمد ثم قبض عليه مروان ابن محمد المعروف بالجعدي اخر حكام بني امية وقتله في

3
00:00:49.750 --> 00:01:07.950
وفي بالشام ثم اخذ الامر المعروف بالسفاح ابو العباس السفاح وهذا لم لم يطل يعني حكم سنة مئة واثنين وثلاثين اربع سنوات لسنة مئة وستة وثلاثين ثم توفي. من قضاء الله

4
00:01:07.950 --> 00:01:31.400
انه توفي وهو ابو جعفر في طريقه عائدا من مكة في الحج. ان ابو مسلم الخرساني صاحب الدعوة والذي تكفل بها وقام بها وحارب وحارب حتى انهى نفوذ بني امية في خرسان

5
00:01:31.650 --> 00:01:51.650
ثم اطلق جيوشه فغزت العراق ثم بويع لابي العباس سفاح في الكوفة ثم انطلق عبدالله بن علي فهزم الامويين في الشام. وفتح مصر وادركه في بصيرة. وقتل مروان ابن محمد وتم الامر لبني

6
00:01:51.650 --> 00:02:20.150
مية خلال اربع سنوات كانت الدولة تقوم وتقعد تقوم وتقعد الى ان استقر الوضع فابو مسلم الخرساني طلب  من السفاح ان يقدم عليه الكوفة يعني ليس الوالي يعني برغبته وملئ ارادته ينطلق من ولايته الى حضور الخليفة. هذا بروتوكول الى الان قائم في هذه

7
00:02:20.150 --> 00:02:42.300
آآ في هذا الزمان ان السفير او الوالي اذا اراد ان يدخل على الامير لابد ان يستأذن يكتب له في اليوم الفلاني تقدم من الساعة الفلانية الى الساعة الفلانية ابو مسلم الخرساني كذلك. لكن الامر يعني كان له هدف عند ابي مسلم. سلام ورحمة الله وبركاته. كان له

8
00:02:42.300 --> 00:03:06.400
وهدف عند ابي مسلم وهو انه اراد الحج  قرادة الحج وهدفه ان يلي الحج فيخطب في الناس في مكة وهذه من باب الدعاية له وارتفاع شأنه. ابو العباس يعني شعر بهذا

9
00:03:06.800 --> 00:03:25.650
شعر ان ابا مسلم يريد شيئا من قدومه. فبعث الى اخيه المنصور وهو على ارمينيا قال له اقدم اطلب القدوم اليه ثم اطلب ان تلي الحج فهذه خطة ذكية من

10
00:03:26.050 --> 00:03:44.350
آآ السفاح رحمه الله قال له اكتب له واقدم علي حتى تستطيع ان تلي الحج ولا يليه ابو مسلم الخرساني. غضب ابو مسلم غضبا شديدا وقال اما وجد ابو جعفر

11
00:03:44.450 --> 00:04:08.300
ان الحج في هذه السنة فحجوا في طريق العودة ابو نصر المخلصاني كان يقدم او يتقدم على ابي جعفر من ولي العهد ابو جعفر وهذا قائد عندنا فكيف يتقدم ربما تتقدمه تنتظر قدومه

12
00:04:08.400 --> 00:04:28.000
يعني ابو مسلم يحجز مكان او يختار مكان حتى يخدم ابو جعفر فيجد المكان مستقر آآ مهيأ له لكن لم يكن الامر كذلك بل يقدم فاذا شعر ان ابا جعفر على وشك القدوم انتقل الى مكان اخر. في هذه الحالة وصل

13
00:04:28.000 --> 00:04:51.800
من عيسى ابن موسى انه ان ابا العباس السفاح قد توفاه الله واني قد بايعت لابي جعفر المنصور ابو جعفر منصور بويع في منطقة يقال لها زكية. فلما بويع له قال ما هذا المكان؟ اين هذا اين موضعنا هذا؟ قال

14
00:04:51.800 --> 00:05:16.300
قالوا هذه زكية. قال زكى امرنا زكاة امرنا وفي رواية انه ايضا تقعد لمكان اخر فقال ما هذا المكان؟ قالوا له صفية فقال صفت لنا ان شاء الله. ابو مسلم الخرساني بعدما عرف الخبر وعلم الامر وان ابا جعفر

15
00:05:16.300 --> 00:05:40.100
الخليفة ينبغي مبايعته بعث اليه بهذا الكتاب قال بسم الله الرحمن الرحيم. عافاك الله وامتع بك. انه اتاني امر افظعني وبلغ مني مبلغا لم يبلغه شيء قط. لقيني محمد بن الحسين بكتاب من عيسى بن موسى

16
00:05:40.100 --> 00:06:02.800
اليك بوفاة ابي العباس امير المؤمنين رحمه الله. فنسأل الله ان يعظم اجرك ويحسن الخلافة عليه يبارك لك فيما انت فيه انه ليس من اهلك احد اشد تعظيما لحقك واصفى نصيحة لك وحرصا على ما يسرك مني وانفذ الكتاب

17
00:06:02.800 --> 00:06:28.350
لكن هل هو قدم ليبايع لا كمل مسيرته. لماذا لانه اراد ان يملأ قلب المنصور فزعا منه وحتى يخيفه انه لم يقدم للبيعة في اليوم الاول ولا الثاني وانما قدم في اليوم الثالث فلما قدم عليه وبايعه

18
00:06:28.350 --> 00:06:53.850
وجد في عين المنصور جزع بل جزعا شديدا فقال له ما هذا الجزع وقد اتتك الخلافة؟ قال اتخوف شر عبدالله ابن علي عمه وشيعة علي قال لا تخف فانا اكفيك امره ان شاء الله. انما عامة جنده يعني اكثر جنده انما منهم من من اهل

19
00:06:53.850 --> 00:07:17.400
وهم لا يعصونني. طبعا استقر الامر لابي جعفر المنصور. عبدالله بن علي كان على الشام. منطلقا الى الروم بلاغ وفاة ابي العباس. فقام للناس وقال لهم انما توجهت هذا الوجهة. وانطلقت من

20
00:07:17.850 --> 00:07:43.700
العراق الى الشام ليقاتل مروان ابن محمد انما على عهد من من ابي العباس ان امر لي بعده واسمع كلامه قال يقول الصلاة جامعة فلما اجتمعوا قال ايها الناس ان ابا العباس دعا ابناءه وابناء عمه

21
00:07:43.700 --> 00:08:05.100
هو دعا بابي ببني ابيه واخبرهم ان ابا العباس يريد ان يوجه الجنود الى مروان بن محمد قال من انتدب منكم فسار اليه فهو ولي عهدي يقول وعلى هذا الامر خرجت من عنده

22
00:08:05.750 --> 00:08:22.250
قام طبعا كذا شخص منهم ابو غانم الطائي وخفاف المروذي في عدة من قوات اهل خرسان وقالوا هو ما قال نشهد ان ابا العباس قد قال ما قال الان عنه

23
00:08:23.150 --> 00:08:48.450
اجتمع الناس واتفقوا على بيعة عبد الله بن علي خليفة لابي العباس وانكار بيعة ابي جعفر المنصور طبعا صارت هناك بعض الولايات خرجت عن طاعة عبد الله بن علي منهم هذا الرجل يقال له مقاتل فحاصره ثم انزله وقتله

24
00:08:48.600 --> 00:09:13.050
خاف عبد الله ابن علي من اهل خرسان وان قلوبهم مع ابي مسلم فقتل منهم ما يقارب سبعة عشر الفا سبعة عشر الف انسان قتلوا على الظنة فهنا اصبحت قلوبهم ليست صافية لي

25
00:09:13.350 --> 00:09:33.350
يعني لعبدالله الدين بن علي طبعا بعث الى يعني اكثر من جهة وبعث الى ابي المنصور الى ابيه جعفر المنصور واصبحت الكلام يذهب ويجيء ويذهب ويجيء الى ان يعني حميد ابن قحطبة وهذا فارس

26
00:09:33.350 --> 00:09:56.700
وقد قدمنا في الدروس الماظية انه يعني تولى الامر بعد ابيه قحطب الذي مات في المعركة حتى اصبح لغز في علم التاريخ وهو رجل انتصر على عدوي وهو ميت وقحطبة لما جهزوا الجيوش والتحمت الجيوش جاءه قضاء الله فمات في المعركة ولم يعلم به احد حتى انتهت المعركة ثم

27
00:09:56.700 --> 00:10:18.850
طلبوه بعد المعركة فوجدوه ميتا فقال قائد انتصر في معركة وهو ميت ولد حميد حميد حميد هذا الطلب بص لعبدالله بن علي كان معه فتربص حتى اذا غفل عنه خرج. لانه يرفض ان يبايع الا ما بايع اهل العراق. ثم

28
00:10:18.850 --> 00:10:49.650
طبعا متجه يعني فوز في الطريق يعني حاول الاستعجال وسلك المفازة فوز فلان اي سلك والمفازة المفازة من الاسماء المتفائل بها العرب تسمي الشيب ضده تفاؤلا يقول لديغ العقرب لا يقول لا دين لا يقولون سليم تفاؤلا ان الله يسلمه. المفاز المهلكة سموها مفازة

29
00:10:49.950 --> 00:11:13.000
تفاعل ان تنجو فادركه رجل تابع لعبدالله ابن علي يقال له سعيد البربري فلما قرب منه حميد ابن قحطبة ثنى اه فرسه وقال له ويحك اما تعرفني؟ والله ما لك في قتالي من خير فارجع. فلا تقتل اصحابي

30
00:11:13.000 --> 00:11:36.350
واصحابك فهو خير لك. فلما سمع كلامه عرف صدق ما يقل فرج طبعا هناك بعض الناس يعني اراد آآ ان ينجوا ببعض اسرته او ببعض من يحب فاستأذن حميد ان يرجع الى الشام يريد ان يأخذ جارية له

31
00:11:36.450 --> 00:12:01.950
وينجو بها فلما دخل هذه المدينة علم به سعيد البربري فقبض عليه وقتله. طبعا الان اصبح الامر شديد على ابي جعفر عمه قائد محنك وقائد شرس وقائد يعرف الحروب قال لي ابي مسلم قال اما ان تخرج

32
00:12:02.250 --> 00:12:24.200
واما ان اخرج لان هذا كبش وفحل وصنديت لا يخرج له الا انا او انت فقال بل انا يا امير المؤمنين فخرج ابو مسلم بالجيوش جيوش عظيمة لكنه عمل حيلة عجيبة

33
00:12:24.400 --> 00:12:43.650
قال بعث الى عبد الله بن علي بانهم قرب من العراق في حران فقال له انني لا اريد قتالك انما ولاني امير المؤمنين الشام فالان جيوش منطلقة الى الشام وجيوش اهل الشام منطلقة الى العراق

34
00:12:43.750 --> 00:13:08.450
ما الذي سيحدث الانقسام الذي اراده ابو مسلم فقال الناس لعبدالله كيف نقيم معك؟ وهذا يأتي بلادنا وفيه حرمنا فيقتل من قدر عليهم من رجالنا ويسبي ذرارينا ولكن نخرج الى بلادنا فنمنعه حرمنا وذرارينا ونقاتله ان قاتلنا

35
00:13:09.100 --> 00:13:34.900
عبد الله يعرف السياسة ويعرف الحروب والخدع قال والله ما يريد الشام وما وجه الا اليكم ولو اقمتم لا افاق فطبعا لم الناس اذا انطلقت صعب ان ترجعها الفكرة فانطلقوا الى الشام وهم في انطلاقهم اصبح ابو مسلم في معسكر عبدالله

36
00:13:35.300 --> 00:13:54.900
كلما انطلق عبدالله من معسكر نزل فيه ابو مسلم الخرسانة فقال لهم الم اقل لكم انه لا يريد الشام انما يريد قتالكم. فنزل ابو مسلم في مكان عبد الله لما رجع عبد الله لكي يستقر في مكانه وجد ابو مسلم

37
00:13:54.900 --> 00:14:17.300
قد استحوذ عليه فاقام في معسكر ابو مسلم الخرساني. طبعا كان القتال مناوشات مناوشات قرابة الخمس الى ستة اشهر طبعا بدت المفاوضات بدت بعض الحماس تكون في بعض الناس ايهم اشجع رجال العراق ام رجال الشام ام رجال

38
00:14:17.300 --> 00:14:40.650
خرسان فقال ابو مسلم كلمة عجيبة قال كل قوم في دولتهم اشد الناس اذا هبت رياحك فاغتنمها دائما الانسان اذا كان معه الريح النصر ريح الشباب ريح التفاؤل ريح الانجازات فيتفوق على غير الذي

39
00:14:41.400 --> 00:14:59.700
هو في اخر حياته كالشيخ الهرب. طبعا آآ في اثناء المعركة احد الرجال قال لابي مسلم قال له لو ركبت انا هذا التل ورأيت الناس ووجهتهم وصحت بهم ارى اننا يعني سوف نتقدم اكثر عليهم

40
00:14:59.950 --> 00:15:17.250
قال فهل قال وارى ان تفعل مثلي فبوصل ذكي قال ان اهل الحجا لا يعطفون دوابهم في مثل هذه الحالة او على هذه الحالة لاني قائد فاي تحول في تلك اللحظة يصبح الامر

41
00:15:17.700 --> 00:15:36.800
هروب وناس تفسيرها تلك المعركة في اثناء المعركة ليس عند السداد ان تذهب وتجيء حتى تستفسر انما مع الاولين. ومسلم كان يدخل معركة وهو يقول من كان ينوي اهله فلا رجع. فر من الموت وفي الموت

42
00:15:36.800 --> 00:15:58.850
قائم. طبعا ابو مسلم. ابو مسلم وهذه عادة الحروب. ان القائد يبصر المعركة بعينه. الان مسرح العمليات الذي يدخل ثكنة المسرح العمليات انما هي رسائل تأتي يعني قائد امامه مخطط

43
00:15:59.150 --> 00:16:21.400
المعركة او الميدان ويعرض كل دقيقة وكل ثانية يعلم خطوات جيشه. ويرسل لهؤلاء يقول اضربوا بالمدافع. تقدم الجند حاولوا تزرعون كذا اعملوا غطاء من الرصاص حتى تتقدم القوة الفلانية زارع الالغام الاسلاك الجواسيس قائد انما هو يوجه عن طريق

44
00:16:21.400 --> 00:16:40.850
اللاتلكي او عن طريق التلفون او اي وسيلة البرقية. المهم ان القائد على اطلاع او على علم دائم بكل خطوة والقائد العسكري المهنة العسكرية لا تقبل النقاش انما نفث ثم

45
00:16:41.250 --> 00:17:02.000
تعارض لان القائد في لحظة في دقيقة كل خطة رسمت امامه يريد الضربة اي تأخير يكون فيها دمار الفكرة التي في رأسه. ابو مسلم الخرافاني كذلك بل هي كل الحروف. جالس اذا رأى خلل في الميمنة بعث رجل قال هناك خلل

46
00:17:02.000 --> 00:17:24.900
تقومون الميمنة المؤخرة بحيث انه يعرف مكامن الضعف والقوة في جيشه الى ان قال لرجل يعني اراد الان المكر الان ابو مسلم اراد المك فقال للحسن بن قحطبة وكان على الميمنة قال اعر

47
00:17:24.950 --> 00:17:53.750
الميمنة وضم اكثرها الى الميسرة. وليكن في الميمنة حماة اصحابك واشداؤهم الان انتبه معاي الميمنة خف عددها واصبحت معه الميسرة والميمنة الذين بقوا هم فرسان الجيش واشداء الجيش لان ابو بكر الصديق لما وجه يزيد ابن ابي سفيان

48
00:17:53.800 --> 00:18:12.650
قال له ولا تقاتل بجريح فان بعضه ليس منه فان بعضه ليس منه فانما عليك برجل بسيفه ورمحه وقوته. فالرجل عن رجلين عن ثلاثة عن اربعة. فاذا جعلت الاشداء راح يدافعون عن انفسهم

49
00:18:12.650 --> 00:18:40.350
طبعا جيش كامل فلما رأى اهل الشام ان ميمنة الجيش آآ خفت وانطلقت الى الميسرة فعلوا اعروا ميسرتهم وضموها الى ميمنتهم لك ان تتخيل هذه ميمنة وتلك ميمنته فميمنتنا مقابل ميسرتهم وميسرتنا مقابل مماتي فاخذ

50
00:18:40.350 --> 00:19:08.700
ابو مسلم الميمنة فجعلها في الميسرة فهم اخذوا الميسرة فجعلوها في الميمنة. فارسل ابو مسلم الى الحسن ان نمر اهل القلب فليحملوا مع من بقي في الميمنة على ميسرة اهل الشام فحملوا عليهم فحطموهم. وجال اهل القلب والميمنة. وركبهم اهل خرسان فكان

51
00:19:08.700 --> 00:19:29.400
الهزيمة تصورتم القلب مع الميمنة المتبقية كسرت الميسرة كانك كسرت الجناح وعندما يهرب الاول كاسراب القطا اللي يطير الاول يطير من ورا فكسر ذلك عند عبد الله ابن علي رأى الهزيمة بعينه

52
00:19:29.400 --> 00:19:51.850
فقال الرجل يقال له ابن سراقة قال ما ترى؟ قال ارى والله ان تصبر وتقاتل حتى تموت. فان الفرار قبيح بمثلك ابو عبد الله ابن علي حسبها فقال بل اهرب واتي في العراق. وفعلا نجا يعني دخل في

53
00:19:51.850 --> 00:20:12.850
عند اخيه سليمان امنه واخوه عبد الصمد امنه عيسى بن موسى هو انتهى بذلك يعني قوة عبدالله ابن علي. ابو جعفر المنصور ارسل ابا الخصيب الى جيش ابي مسلم ان احرز

54
00:20:13.800 --> 00:20:38.000
الاموال التي لنا عبد الله بن علي استحوذ على ملك الشام واخذ خزائنه فما له طائلة وانتصر ابو مسلم فجمع هذه الاموال فاراد ابو جعفر ان يعلم كم هذه كم هي كمية هذه الاموال غضب ابو مسلم غضبا شديدا وغضب اهل

55
00:20:38.000 --> 00:21:02.150
قال انما لامير المؤمنين من هذا الخمس فضل خصيم اراد ان يلطف الجو. فقال انما ارسلني امير المؤمنين ان احصي ثم اسلمه لك. فافعل به ما شئت اراد ان يجعل الامر فيه يعني رقة قليلة. في الف سنة الف

56
00:21:02.150 --> 00:21:24.800
منذ سنة مئة وسبعة وثلاثين الان اصبح الامر يعني ليس يعني مستقر ابو مسلم الخرساني في قلبه داغل وحقد وضغينة على ابي جعفر. وابو جعفر رأى من الهول. ورأى من الطاعة العمياء لابي

57
00:21:24.800 --> 00:21:45.100
مسلم ما لقي للانسان بها. وكيف اطلع عليها؟ اطلع عليها لما ارسله ابو العباس في اول اول خلافتهم الى ابي مسلم حتى يستطلعا رأي ابي مسلم رأي ابي مسلم في قتل ابي سلمة الخلاب

58
00:21:46.000 --> 00:21:57.250
صاحب الدعوة التي في العراق التي قدمنا في الدروس الماضية انه اجلسهم اربعين يوما ولا يعلم بهم احد لانه كان يهيء الامر حتى يبايع الناس لال علي رضي الله عنه

59
00:21:58.300 --> 00:22:18.950
فهذه خيانة ولا يعلمون رأي ابي مسلم ان قتلوه هل يوافق ام يعارض؟ فبعث ابو العباس ابو جعفر ابا جعفر لكي يرى هذا الامر فرأى هناك الهول ان ابا مسلم مطلع على كل خطواته من خرج من العراق الى ان دخل عليه

60
00:22:19.250 --> 00:22:38.000
ورأى من قوة ابي مسلم انه اتى برجل قال له اذهب الى العراق واقتل ابا سلمة دون ان يعارض دون ان يناقش. فكان يقول لابي العباس اقتلك كما قدمنا في الدرس الماظي اقتله. قال بعد بلائه وبعد كذا حتى هم ابو جعفر ان يقتله بنفسه

61
00:22:39.300 --> 00:23:09.400
لكن كتب الله لابي مسلم البقاء. الان اصبحت الخلافة بيد ابي جعفر وكل هذه الهموم وزيادة قضية الحج جعلت جعلت ابا جعفر لا يقبل النقاش في في القضاء على ابيه مسلم. قدمنا في اول الدرس ان ابا العباس كان على اطلاع في هذا. ومنها لما طلب الحج علم انه سيطلب

62
00:23:09.400 --> 00:23:27.250
ان يكون امير الحج فاقدم اقدم ابا جعفر وولاه الحج فغضب ابو مسلم قال اما وجد غير ان اذيع الا هذه السنة ان يحج معي ابو مسلم من قرأ سيرته

63
00:23:27.650 --> 00:23:48.150
انهيت حياته وعمره ستة وثلاثين سنة اذا والخلافة قتل سنة مئة وسبعة وثلاثين. اذا خصمنا منها ستة وثلاثين يكون ولد عام مات عمر ابن عبد العزيز رضي الله عنه وعندما

64
00:23:48.300 --> 00:24:09.500
ولي امر الشام وبدأت الحروب سنة مئة وتسعة وعشرين كان عمره  ثمانية وعشرين سنة قاد حروف طامة فهو ذكاء لا يستهان به. لذلك كان في خروجه الى مكة كان يكسي الاعراب ويصلح العقاب

65
00:24:09.500 --> 00:24:32.550
ويعطي من سأله. ولما رأى الناس ورأى اليمنية ورقة قلوب قال يا نيزك. احد يعني من اتباعه قال يا نيسك تخرج الكلمة وعظمها قال يا نيزك اي جنود هؤلاء لو لقيهم رجل ظريف اللسان

66
00:24:32.750 --> 00:25:01.050
سريع الدمعة سوف يملك قلوبهم ويكتسح الدول. طبعا ابو يعني جعفر المنصب ابو جعفر المنصور وجد الخلاف من ابي مسلم الخرساني فاصبح الامر نعم ويجي يذهب ويجيء مد وجزر والى الان وهم في الطريق

67
00:25:02.100 --> 00:25:27.150
من مكة الى الكوفة. طبعا رأى ابو مسلم انه لا مكان له الا في خرسان. مصدر قوته ومكان مملكته. ويستطيع ان يساوم. وابو جعفر يعلم انه ان خرج من عنده الى الخرسان فانما الامر حروب تطول او تقصر

68
00:25:27.300 --> 00:25:49.150
وارواح تهلك بلا فائدة فهنا يعني قال ابو جعفر طبعا قال آآ يعني كما يعني العلم علم الامور وبواطن الامور لا يطلع عليها الا الناس اللي سعودتهم لفكرة الملك. فبعض الولاة

69
00:25:49.200 --> 00:26:09.050
المنصور بعث الى ابي ايوب خادم المنصور او احد اتباعه المخلصين قال له ابلغ ابا ايوب اني قد اغتبت بابي مسلم مذ قدمت عليه انه يأتيه الكتاب من امير المؤمنين فيقرؤه. ثم يلوي شدقه ويرمي بالكتاب الى ابي نص

70
00:26:09.050 --> 00:26:31.650
فيقرأه ويضحكان استهزاء هذا الرجل يقول قلت لابي ايوب هذا الخبر وكانني اتيت بشيء كبير هذا سبق صحفي يقول عندنا اكثر من ذلك يعني الاخبار تتناقلها اكثر من ذلك الان

71
00:26:32.150 --> 00:26:52.650
الامر اصبح العداء شيئا فشيئا شيئا فشيئا يصبح ظاهرا للناس عداوة ابي مسلم ثيابي جعفر وابو جعفر لم يعد يخفي ما في قلبه. لان ابا الخصيب لما اتى يستحوذ على المال يرى كم الغنائم؟ قال

72
00:26:52.650 --> 00:27:16.050
يا ابا الخصيب او يا قطين خائن في الاموال امين في الدماء الان قاتلت الامم لاجلك تخونوني في المال ايضا ابو مسلم انطلق من الانبار الى المدائن. وقال لابي مسلم اقدم علي

73
00:27:16.550 --> 00:27:36.850
اسمع الكلمة الكلمات العجيبة ممتعة يقول قال ابو مسلم انه لم انه لم يبقى لامير المؤمنين اكرمه الله عدو الا امكنه الله منه وقد كنا نروي عن ملوك ال ساسان

74
00:27:37.200 --> 00:28:02.650
ان اخوف ما يكون الوزراء اذا سكنت الدهماء فنحن نافرون من قربك حريصون على الوفاء بعهدك ما وفيت. حريون بالسمع والطاعة. غير انها من بعيد حيث تقارنها السلامة. فان ارظاك ذلك فان كاحسن عبيدك. فان ابيت الا ان

75
00:28:02.650 --> 00:28:31.550
نفسك ارادتها نقصت ما ابرمت من عهدك ظنا بنفسي اذا هذا الخطاب ليس خطابا سهلا ان عبدا من عبيد الخليفة يناقشه في هذا الامر اظن منصور ابو جعفر المنصور طيب خاطره وقال لست كذلك وانك في المحل العظيم وانك وانك وارسل الى عيسى بموسى

76
00:28:31.550 --> 00:28:53.450
سواق واحد ثقة عند ابيه مسلم وايضا طيبوا خاطره وظل الامر بين مد وجزر كما قدمنا. ابو مسلم خلاص استقر في خلده ان ابا جعفر لا يصفو له فاراد الخروج الى خرسان مراغما

77
00:28:53.550 --> 00:29:16.100
مشاقا اذا اصبحت الرؤية واضحة عنده ابو جعفر قال لبني هاشم اكتبوا الى ابي مسلم فكتبوا اليه يعظمون امره. ويشكرون له ما كان منه. ويسألونه ان يتم على ما كان منه وعلى

78
00:29:16.350 --> 00:29:39.650
طاعته ويحذرونه عاقبة الغدر ويأمرونه بالرجوع الى امير المؤمنين اذا اصبحت القضية الان ليس البغض والحكم انما لا يخرج الى الخرسان اذا القضية لا يخرج الى خراساء انما ان يمكث في العراق

79
00:29:40.350 --> 00:29:57.300
حتى يعني لا يصل الى دار مملكته بل ان ابو جعفر المنصور وصل به الامر قال وليتك الشام ومصر وهي خير لك من خراسان قال يعطيني مصر والشام وخرسان كلها لي

80
00:29:59.200 --> 00:30:25.050
اصبح الامر كما قلنا  يعني ليس اخذا وعطاء اتى بحميد جايبين قحطبة او الى حميدر المروزي. اسف ابو حميد المروزي انظروا الى ابي جعفر وحيلته ضاقت به السبل واصبح الامر عنده لا يطاق

81
00:30:25.950 --> 00:30:56.200
قال لابي حميد المروزي كلم ابا مسلم بالين ما تكلم به احدا. ومنه واعلمه اني رافعه. وصانع به ما الم يصنعه احد ان هو صلح ورجع ما احب فراجع ما احب فان ابى ان يرجع فقل له الان عندك مهمتين المهمة الاولى ان تلين له

82
00:30:56.550 --> 00:31:21.600
وترفع من شأنه وتعظم عنده ما سوف اعطيه فان ابى فقل الذي سوف اقول له يقول لك امير المؤمنين لست للعباس وانا بريء من محمد. ان مضيت مشاقا ولم تأتني. ان وكلت امرك الى احد

83
00:31:21.600 --> 00:31:46.100
ان سواي وان لم الطلبك وقتالك بنفسي ولو خضت البحر لخفته ولو اقتحمت النار الاقتحمتها حتى اقتلك او اموت قبل ذلك. ولا تقولن له هذا الكلام حتى تيأس من جوعه ولا تطمع منه في خير

84
00:31:46.300 --> 00:32:07.400
اذا الامر اصبح التهديد الواضح الذي لا لبس فيه. وبعث اليه بعض يعني الاناس مع ابي حميد وجعل يعني يعظمون عنده امره وقالوا لابي مسلم قالوا ان قوما يبلغونك عن امير

85
00:32:07.400 --> 00:32:29.950
للمؤمنين غير ما يكون وانما هدفهم الحشد والبغي. الحسد والبغي انما قوما يريدون ان يفرقوا بينك وبين ابي جعفر ثم دخل عليه وكلمه وقال يا ابا مسلم انك لم تزل امين ال محمد يعرفك بذلك الناس

86
00:32:29.950 --> 00:32:46.350
وماذا قال الله لك من الارجل عنده في ذلك اعظم مما انت فيه من دنياك فلا تحبط اخرتك ولا يستهوينك الشيطان قال تكلمني بهذا الكلام قال انك دعوتنا الى هذا

87
00:32:46.450 --> 00:33:06.450
والى طاعة بيت النبي صلى الله عليه وسلم من بني العباس وامرتنا بقتال من خالف ذلك فدعوتنا من اراضين متفرقة واسباب مختلفة. فجمعنا الله على طاعتهم والف بين قلوبنا بمحبتهم. واعزنا

88
00:33:06.450 --> 00:33:26.450
غنى لهم ولم نلقى منهم رجلا الا بما قذف الله في قلوبنا. حتى اتيناهم في بلادهم ببصائر نافذة وطاعة خالصة افتريد حين بلغنا غاية منانا ومنتهى امالنا ان تفسد امرنا

89
00:33:26.450 --> 00:33:47.800
وتفرق كلمتنا وقد قلت لنا من خالفكم فاقتلوه. وان خالفتكم فاقتلوني سلام كان يدعو اليه ابي مسلم في خراسان فقال الى ابي نصرة قال يا ما لك اتسمع ما يقول هذا

90
00:33:48.250 --> 00:34:16.150
ما هذا بكلامه يا مالك فقال مالك بعظ الناس ما عنده نصح ولا عنده ارشاد وانما هو مع الهوى. قال له لا تسمع لكلامه. ولا يهولنك هذا منه. فلعمري اذا قد صدقت ما هذا كلامه؟ ولما بعد هذا اشد منه؟ فامضي لامرك ولا ترجع. فوالله لان

91
00:34:16.150 --> 00:34:44.050
ليقتلنك. ولقد وقع في نفسه منك شيئا لا يأمنك ابدا فقال قوموا اتى بنيزك قال يا نيزك اني والله ما رأيت رجلا طويلا اعقل منك. فما ترى قال يا امير المؤمنين لا ارى ان تأتيه وارى ان تأتي الري فتقيم بها

92
00:34:44.500 --> 00:35:10.350
الان اصبح يشاور فابو حميد لما رأى منه انه لا يلين وانه قد عزم على الانطلاق الى هدفه وغايته والى خراسان قال له بعد اليأس ما اراد منه ابو جعفر فلما سمع كلام ابي جعفر وهو الذي قدمناه قال لست للعباس وانا بريء من محمد ان مضيت

93
00:35:10.350 --> 00:35:27.700
شاقا ولم تأتني ان وكلت امرك الى احد سواي ولو خضت البحر لخضته معك. ولو لخضته خلفك ولو دخلت النار دخلتها بعدك حتى اقتلك فلما سمع ابو مسلم هذا الكلام وجم

94
00:35:27.850 --> 00:35:54.250
وكسره ذلك وبعث ابوهم جعفر الى ابي داوود خليفة ابي مسلم على خرسان قال لك امارة خرسان ما بقيت بشرط ان تكتب الى ابي مسلم حتى لا يدخل خراسان ويأتيني قبل ان يذهب الى خراسان. فبعث ابو داوود اليه قال انا لم نخرج لمعصية خلفاء الله واهل بيت نبيه

95
00:35:54.250 --> 00:36:21.350
صلى الله عليه وسلم فلا تخالفن امامك ولا ترجعن الا باذنه. فاتاه الكتاب في تلك الحالة فانكسر ايضا وزاد رعبا وهما ثم وجه ابا مسلم رجلا من خاصة اصحابه يقال له ابو اسحاق وقال اذهب واستطلع الامر واتني فذهب فوجد آآ

96
00:36:21.350 --> 00:36:39.050
ابو جعفر يعظم من شأن ابي مسلم وبني هاشم يعظمون من امري ابي مسلم فلما عاد قال ما انكرت شيئا رأيت رأيتهم معظمين لحق يرون لك ما يرون لانفسهم فلما رأى نيزك ان ابا مسلم

97
00:36:39.550 --> 00:37:01.600
قد عزل عن رأيه بالذهاب الى خرسان وهم بالذهاب الى ابي جعفر قال ما للرجال مع القضاء محالة ذهب قضاءوا بحيلة الاقوام دخل آآ طبعا اصبح الخبر واظح ان ابا مسلم سيختم على ابي جعفر

98
00:37:01.800 --> 00:37:26.700
الان بدأ يجهز ابو جعفر. دخل عليه ابو ايوب فقال له ما ترى قال والله لان ملأ الله عيني منه لاقتلنه ابو جعفر اصبح الامر شديدا عليه. حتى جاء في بعض الروايات انه سأل بعض اصحابه. قال ما تقول في ابي مسلم؟ قال لو

99
00:37:26.700 --> 00:37:45.500
انا فيه مآلهة الا الله لفسدتها قال يا امير المؤمنين اغمق يا امير المؤمنين والله لا ادري الملك لك ام لها فالامر اصبح كما قال ابو كما قالت العرب الملك عقيم. اما الطاعة المخلصة لي

100
00:37:46.200 --> 00:38:08.850
واما هذه الحروب التي يتنازعها الناس الان اصبح ابو مسلم قد قرر الرجوع الى العراق والى المدائن خاصة والدخول على ابي جعفر حتى يتم الصفقة وهي ان يراضيه ويسترظيه ثم يعود الى خراسان

101
00:38:09.000 --> 00:38:32.650
دخل ابو مسلم على ابي جعفر وقد اعد ابو جعفر عثمان ابن نهيك او نهيك فقال له انتبهوا يعني الامر ليس هينا ابو مسلم خرساني قد لا الدنيا رعبا حتى ان من يقرأ كتب الملل والنحل بعض الناس قالوا ان الله حل فيه

102
00:38:34.800 --> 00:38:56.000
وسوف نأخذها يعني في الدروس القادمة اه فتنة الرواندية التي كادت ان تقتل ابا جعفر تزول ملكه فهو رجل ليس بالهين ومن رأى ومن رعى غنما في ارض مسبغة ونام عنها تولى لحيها الاسد

103
00:38:56.250 --> 00:39:14.150
كان دائما يقول هذا البيت فقال لي عثمان ابن نهيل قال له كيف طاعتك لامير المؤمنين  قال لو اراد امير المؤمنين ان اتكئ على هذا الشيخ حتى يخرج من ظهري لفعلت. قال تقتل ابا مسلم

104
00:39:15.300 --> 00:39:38.050
فرجى مساء قال ما وراءك  الكلمة لم تستطع ان يخرجها. قال  بصوت ضعيف قال اذهب فاتي باربعة. فلما اراد ان يخرج قال اقدم. اجلس وابعث الى اربعة من خاصتك. فبعث الى اربعة من خاصته

105
00:39:38.050 --> 00:40:01.400
واتاهم قال اسمعوا كونوا خلف هذا الرواق فان دخل ابا مسلم وصفقت بيدي فاخرجوا فاقتلوه اراد ابو مسلم الدخول على ابي جعفر فقال له الحارس السيف نأخذ السيف من الامير قالوا لم يكن يفعل بي هذا

106
00:40:02.100 --> 00:40:21.700
فبلغ الخبر ابو جعفر فشتم الحارس وقال ابو مسلم الخرسان ليس دونه احتشام وابو مسلم قد سأل بعض اصحابه قال اذا رأيته فاضربه بالسيف يقول الرجل لابي مسلم ثم بايع من شئت فانهم لا يخالفونك

107
00:40:22.000 --> 00:40:39.250
اذا هي الحكمة من الذي يسبق دخل ابو مسلم على ابي جعفر واراد قتله فقال له بعض خاصته قال لا تقتله الان الناس قد قدموا وفي نيتهم انك تفعل فعله

108
00:40:39.450 --> 00:41:05.150
ولكن دعه يذهب الليلة وغدا نرى رأينا ابو جعفر يعني اخذ برأي هذا الرجل لكنه لم ينم الليل كله. فلما استيقظ افتر عليه قال يعني منعتني النوم كما قال يا ابن اللخناء لا مرحبا بك انت منعتني منه امس. والله ما غمضت عيني

109
00:41:05.200 --> 00:41:30.050
ثم شتمني حتى خفت ان يأمر بقتلي لانها هي فرصة والفرصة قد تأتي مرة اخرى وقد لا تأتي بالمرة  دخل ابو يعني مسلم على ابي جعفر بدأ الحوار التالي قال

110
00:41:30.050 --> 00:41:51.700
قال اي اخبرني عن نصلين اصبتهما في متاع عبدالله ابن علي قال هذا احدهما نصلين خنجرين يعني كانا مطرزين وكانا جميلين. فاخذ ابو مسلم احدهما وتقلد به. وضعه في منطقته. فقال هذه فاخذه

111
00:41:51.700 --> 00:42:21.750
جعفر فلما رآه وحركته اضعه تحت ثم قال له آآ اخبرني عن كتابك الى ابي العباس تنهاه عن الموات. اردت ان تعلمنا ديننا؟ قال ظننت ان اخذه لا يحل فكتب الي فلما اتاني كتابه علمت ان امير المؤمنين واهل بيته معدن العلم. قال فاخبرني تقدمك اياي

112
00:42:21.750 --> 00:42:48.000
فريق قال كرهت اجتماعنا على الماء فيضر ذلك بالناس. فتقدمت كالتماس الرفق. قال فقولك حين اتاك الخبر في ابي العباس لما لمن اشار عليك ان تنصرف اليه نقدم فنرى من رأينا. ومظيت فلا انت اقمت حتى الحقك. ولا انت رجعت الي. قال منعني من ذلك ما اخبرتك من

113
00:42:48.000 --> 00:43:08.000
وبالرفق قال نقدم الكوفة فليس عليه مني خلاف. قال فجارية عبد الله بن علي اردت ان تتخذها؟ قال لا ولكن خفت ان تضيع. فحملتها في قبة واكلت بها من حفظها. قال فمراغمتك وخروجك

114
00:43:08.000 --> 00:43:27.050
الى خراسان قال خفت ان يكون قد دخلك مني شيء فقلت اتي خرسان فاكتب اليك بعذري والى ذلك كما قد ذهب ما في نفسي علي لنفسك علي. قال تكتب تبدأ باسمك قبل اسمي

115
00:43:27.500 --> 00:43:47.500
وكتبت الي تخطب اختي امينة امينة بنت علي وايضا تزعم انك ابن سليط ابن عبد الله ابن عباس وما دعاك الى قتل سليمان ابن كثير مع اثره في دعوتنا وهو احد نقبائنا قبل ان ندخله

116
00:43:47.500 --> 00:44:12.700
لك في شيء من امرنا هذا قال يا امير المؤمنين بلائي ونصرتي لال البيت قال ويحك والله لو بعثنا جارية لادت من ذلك ما اديت وانما انتصرت بريحنا وبدعوتنا فلما رأى انه يعني قد استسلم للامر

117
00:44:13.050 --> 00:44:31.300
وان مقتول لا محالة قال العفو يا امير المؤمنين. قال العفو يا امير المؤمنين. فقال اقتلوه فلما ضربوه ضرب خفيف ولم يعني يجهز عليه قال استبقني لعدوك. قال واي عدو اعدى لي منك

118
00:44:33.400 --> 00:44:53.400
ثم لما قتل ورآه ابو موسى ابو جعفر وبرجا بدماءه قال زعمت ان الدين لا يقضى فاستوف بالكيل ابا مجرم سقيت كأسا كنت تسقي بها امر في الحلق من العلقم. وكان ابو مسلم قد قتل في دولته

119
00:44:53.400 --> 00:45:16.550
حروبه ست مئة الف سطرا اكثر من نصف مليون قتلهم صبرا اي مقيدين ليسوا مقتولين في معركة ولا في قتال شديد. لما رأى الامر انه خلاص انتهى ابو مسلم لقضي الامر. ابو مسلم قد قتل

120
00:45:16.950 --> 00:45:40.600
فدخل عليه آآ جعفر ابن حنظلة قال ما تقول في ابي مسلم قال ان كنت اخذت شعرة من رأسه فاقتل ثم اقتل ثم اقتل قال وفقك الله ثم امر بالقيام والنظر الى ابي مسلم مقتولا. قال يا امير المؤمنين عد من هذا اليوم لخلافتك

121
00:45:40.600 --> 00:45:59.400
هذا اول يوم من خلافتك فكان على قدمنا منذ قليل ان ابا مسلم لم يكن يثق الا بابي اسحاق فبعث فبعثه يستطلع فله الامر فهم ابو جعفر بقتل هذا الرجل

122
00:45:59.750 --> 00:46:20.200
اما بقتل هذا الرجل وهو ابو اسحاق فلما دعاه قال له يعني انت المتابع لعدو الله ابي بمسلم على ما كان اجمع فكف وجعل يلتفت يمينا وشمالا تخوفا من ابي مسلم

123
00:46:20.650 --> 00:46:36.950
لو يعلم ان ابا مسلم عند المنصور فلما دخل قال انت المتابع لعدونا فكان السراب يعني المسلم موجود ولا مو موجود؟ فقال له تكلم بما اردت فقد قتل الله الفاسق وامر باخراج

124
00:46:36.950 --> 00:46:56.950
مقطعة فلما رآه ابو جعفر خر ساجدا فاطال السجود فقال له المنصور ارفع رأسك وتكلم فرفع رأسه يقول الحمد لله الذي امنني بك اليوم. فالحمد لله الذي امنني بك اليوم. والله ما امنته يوما

125
00:46:56.950 --> 00:47:22.650
واحدا منذ صحبته وما جئته يوما قط الا وقد اوصيته. وتكفنت وتحنطت ثم رفع ثيابه ظاهرة فاذا تحتها ثياب كتان جدد وقد تحنط فلما رآه ابو جعفر رحمه لان ابا مسلم كان رجل ليس بالهين. استقبل ابو مسلم

126
00:47:22.900 --> 00:47:42.900
ابو جعفر استقبل قواد ابي مسلم واصبح يرشيهم بالمال ويستعطفهم بالمال ثم اراد ان يفض لان الذين قدموا معه اكثر من ثلاثة الاف رجل. والمال يفعل سحر سحر بعينه. والقوات قدره

127
00:47:42.900 --> 00:48:03.150
الذين يعني كان منهم الخوف بعضهم اعطى ولاية الخرسان وبعضهم ولاهم الولايات الاخرى فاصبح موت ابي مسلم موتا سريعا دون اي اضطرابات ثم امر به فقذف في دجلة وانتهى ابو مسلم

128
00:48:03.200 --> 00:48:14.700
وانتهى عهد ابو مسلم نسأل الله سبحانه ان يغفر لنا ذنوبنا وان يتجاوز عنا سيئاتنا هذا وصلى الله على محمد