﻿1
00:00:00.300 --> 00:00:30.300
الموقع الرسمي لفضيلة الشيخ وليد بن راشد السعيدان حفظه الله. يقدم ومن المسائل ايضا اعلم ان هناك ذنبين لا يدخلان في حيز العفو في الاخرة. لا يدخلن في حيز العفو ولا المغفرة في الاخرة. بدلالة الادلة. احذر ايها المسلم من هذين الذنبين

2
00:00:30.300 --> 00:00:50.300
اول الشرك لقول الله عز وجل ان الله لا يغفر ان يشرك به ويغفر ما دون ذلك لمن يشاء فمن مات على شيء من الشرك الاكبر فقد ضيع نصيبه من الجنة. واوجب لنفسه الخلود الابدي المطلق الدائم في النار

3
00:00:50.300 --> 00:01:10.300
وحرم نفسه من دخوله في شفاعة النبي المختار صلى الله عليه وسلم. فلا يؤذن بالشفاعة لاحد مات على شيء من الشرك اكبر والعياذ بالله. كما قال الله عز وجل فما تنفعهم شفاعة الشافعين. الذنب الثاني حقوق العباد

4
00:01:10.300 --> 00:01:30.300
المعنوية والحسية. الحسية كديون مالية او نحوها. والمعنوية كالغيبة او النميمة او السب والشتم ونحوها. فمن مات على شيء من ذنوب العباد فان الله لا يغفره له. بل لا بد ان

5
00:01:30.300 --> 00:01:54.800
يعطى صاحب الحق بمقدار حقه في الاخرة. ولذلك قال النبي صلى الله عليه وسلم يؤتى بالرجل اعماله كامثال جبال تهامة بيض. يوم القيامة. ولكن ياتي وقد ضرب هذا واكل مال هذا وانتهك عرضه

6
00:01:54.800 --> 00:02:22.250
هذا فيأخذ هذا من حسناته الحديث بتمامه وانتم تعرفونه فمن سلمت صحيفته من هذين الذنبين فانه يرجى له ان يكون ممن يعفو الله عز وجل عنه ابتداء ها او انتهاء فان من اهل النار من لا تطالهم شفاعة الشافعي. فالملائكة يشفعون وهؤلاء

7
00:02:22.250 --> 00:02:42.250
لا يزالون في النار والانبياء يشفعون ولا يزال هؤلاء في النار. ويشفع الشهداء والصالحون والمؤمنات ولا يزال هذه الطوائف من المؤمنين في النار حتى يخرجهم الله عز وجل بيده فيحثوا حثوا

8
00:02:42.250 --> 00:03:02.250
عز وجل فلا يبقى في النار ممن معه اصل التوحيد احد. ابدا. لعل وعسى. وهذا هو العفو دائم بمعنى ان الله لو لم يتفضل عليهم بتلك الحثوات تخرجهم من النار لما نفعهم شفاعة احد

9
00:03:02.250 --> 00:03:30.250
كائنا من كان. لكن متى ما سلمت من هذه الذنوب الشرك وحقوق المخلوقين واما ما عداها فانه داخل في حيز المغفرة. الابتدائية او السببية يقول النبي صلى الله عليه وسلم يغفر للشهيد عند اول دفعة من دمه الا الدين. قال ابن تيمية لانه

10
00:03:30.250 --> 00:03:50.250
من جملة حقوق المخلوقين. فلم تستطع الشهادة وحسنة الشهادة والموت بين الصفين ان يكفر هذا الحق ولذلك الدواوين يوم القيامة ثلاثة. فديوان لا يعبأ الله به شيئا. وديوان لا يغفر الله

11
00:03:50.250 --> 00:04:10.250
منه شيئا وديوان لا يتجاوز الله عنه او منه شيئا. اما الديوان الذي لا يغفره الله فديوان الشرك هذا لا يغفره الله عز وجل. واما الديوان الذي لا يسقط الله منه شيئا ولا يتجاوز عن صاحبه فحقوقه

12
00:04:10.250 --> 00:04:30.250
المخلوقين فيما بينهم لابد من المقاصة. واما الديوان الذي لا يعبأ الله به شيئا فظلم العبد فيما بينه وبين ربه من غير تعلق بحقوق احد من الخلق. كصوم يوم تركه وصلاة تركها. فما به لا يعبأ الله عز وجل بها شيئا ويغفرها لصاحبها

13
00:04:30.250 --> 00:04:40.079
فمتى ما سلم العبد من هذين الذنبين فانه في في رجاء في رجاء مغفرة الله عز وجل