ان المجتمع الاسلامي يسير على السنن الطبيعية لكل المجتمعات فهذا حق ونحن لا اه نعصم فردا او مجتمعا من ان تسري عليه هذه السنن الا ان يكون نبيا او رسولا. ومن هنا يجب ان نعلم ان الذين صنعوا التاريخ رجال من البشر. يجوز عليهم الخطأ والسهو والنسيان. وان من كبار الصحابة واجلائهم الا انه ينبغي احالة الحوادث الى الخطأ في الاجتهاد ونذكر قول رسول الله صلى الله عليه وسلم اذا حكم الحاكم فاجتهد ثم اصاب فله اجران وان حكم فاجتهد ثم اخطأ فله اجرا واذا على كل حال مأجور ننقصه وقد اجره الله كما انه قد تشهد له دلائل وفضائل اخرى وتشفع له مواقف ثابتة اه يعني لا نعزل الموقف عن الظروف والملابسات التي تحيط به. كي يعني نفقهه حق آآ الفقه. ولا يكفي وجود خطأ اجتهادي من شخص آآ معين مثلا من الصحابة بان يشطب على هذا الصحابي كله. لكن لابد من ميزان العدل ووضع الامور في اه السياق العام