﻿1
00:00:00.150 --> 00:00:35.150
الموقع الرسمي لفضيلة الشيخ وليد بن راشد السعيدان حفظه الله يقدم ومن القواعد ايضا الربوبية المحضة تقتضي مباينة الرب او نقول الخالق الربوبية المحضة تقتضي مباينة الرب للعالم بالذات. الربوبية

2
00:00:35.150 --> 00:01:01.250
المحضة تقتضي مباينة الرب للعالم بالذات. وهذه من قواعد الامام ابن القيم رحمه الله تعالى. ومفادها ان ايمانك بانه رب كل شيء لا يقع صحيحا الا اذا اعتقدت عدم حلوله في شيء من مخلوقاته

3
00:01:01.250 --> 00:01:23.300
لابد لزاما اذا اردت ان يصح ايمانك بانه رب كل شيء وخالقه ومليكه ان تعتقد مباينته لهذا العالم فالله عز وجل منفصل في ذاته عن ذوات مخلوقاته. فليس في ذاته شيء من ذوات خلقه ولا

4
00:01:23.300 --> 00:01:43.150
ما في مخلوقاته شيء من ذاته. وبناء على ذلك فاصحاب الحلول الذين يزعمون ان ذات الله عز وجل قد حلت في كل مكان هؤلاء كافرون بربوبيته. اذ لا يجتمع الايمان بالربوبية واعتقاد حلول الرب في المخلوقات

5
00:01:43.450 --> 00:02:07.550
لابد من لابد من التمييز بين بين ذات الرب وذات المربوب. وذات الخالق وذات المخلوق وذات الاله وذات العابد المتأله فمن اعتقد ان ثمة اتصالا بين الذاتين فهو كافر بربوبيته تبارك وتعالى

6
00:02:09.400 --> 00:02:34.900
وايضا اصحاب فكرة وحدة الوجود. وهو ان ذات الله عز وجل هي عين ذوات خلقه ليست مجرد حلول بل هي عينها. فالذاتان ذات واحدة وقد اجمع المسلمون على كفر من اعتقد ذلك

7
00:02:35.350 --> 00:02:55.350
فمن زعم ان شيئا من ذات الله قد حل في شيء من ذوات خلقه. فقد كفر. ومن زعم ان شيئا من ذوات المخلوقات قد ارتفع وحل في ذات الله عز وجل فقد كفر. فاذا من اعظم قواعد الربوبية

8
00:02:55.350 --> 00:03:17.950
اعتقادك مباينة هذا الرب للمربوب كما نعتقد نحن ان الله عز وجل فوق عرشه استوى بذاته استواء يليق بجلاله وعظمته. ليس في فيه شيء من ذوات خلقه ولا في خلقه شيء من ذاته

9
00:03:18.000 --> 00:03:48.200
يقول ابن القيم رحمه الله فكما بينهم سبحانه كما بينهم اي انفصل عنهم واختلف عنهم فكما بينهم سبحانه بالربوبية والصفات والافعال فلا بد من مباينته لهم بالذات بالذات فلا نعتقد ان شيئا من ذات الله عز وجل قد حل في شيء من ذوات خلقه

10
00:03:49.150 --> 00:04:08.000
العجيب ان ان الامام ابن القيم استنبط هذه القاعدة عند شرحه لقول الله عز وجل الحمد لله رب العالمين قال اذا لابد ان يكون ثمة ها ذات تحمد وذات تحمد

11
00:04:08.050 --> 00:04:30.500
وذات يعتقد انها ها يعتقد فيها الربوبية وذات تصدر منها يصدر منها هذا الاعتقاد فلو كانت الذاتان ممتزجتين غير متباينتين ولا بمنفصلتين اذا بطلت كل معاني الربوبية وبطلت كل معاني الالوهية

12
00:04:31.350 --> 00:04:32.231
والله اعلم