﻿1
00:00:18.750 --> 00:01:02.500
ومن القواعد ايضا الربوبية المحضة تقتضي مباينة الرب او نقول الخالق الربوبية المحضة تقتضي مباينة الرب للعالم بالذات. الربوبية المحضة تقتضي مباينة الرب للعالم بالذات. وهذه من قواعد الامام ابن القيم رحمه الله تعالى. ومفادها

2
00:01:02.500 --> 00:01:24.550
ان ايمانك بانه رب كل شيء لا يقع صحيحا الا اذا اعتقدت عدم حلوله في شيء من مخلوقاته  لابد لزاما اذا اردت ان يصح ايمانك بانه رب كل شيء وخالقه ومليكه ان تعتقد مباينته لهذا العالم

3
00:01:24.550 --> 00:01:44.550
فالله عز وجل منفصل في ذاته عن ذوات مخلوقاته. فليس في ذاته شيء من ذوات خلقه ولا في مخلوقاته شيء من ذاته. وبناء على ذلك فاصحاب الحلول الذين يزعمون ان ذات الله عز

4
00:01:44.550 --> 00:02:04.600
وجل قد حلت في كل مكان هؤلاء كافرون بربوبيته. اذ لا يجتمع الايمان بالربوبية واعتقاد حلول الرب في المخلوقات لابد من لابد من التمييز بين بين ذات الرب وذات المربوب. وذات الخالق وذات المخلوق

5
00:02:04.900 --> 00:02:30.650
وذات الاله وذات العابد المتأله فمن اعتقد ان ثمة اتصالا بين الذاتين فهو كافر بربوبيته تبارك وتعالى وايضا اصحاب فكرة وحدة الوجود. وهو ان ذات الله عز وجل هي عين ذوات

6
00:02:30.650 --> 00:02:56.600
خلقه ليست مجرد حلول بل هي عينها. فالذاتان ذات واحدة وقد اجمع المسلمون على كفر من اعتقد ذلك فمن زعم ان شيئا من ذات الله قد حل في شيء من ذوات خلقه. فقد كفر. ومن زعم ان

7
00:02:56.600 --> 00:03:21.200
شيئا من ذوات المخلوقات قد ارتفع وحل في ذات الله عز وجل فقد كفر. فاذا من اعظم قواعد الربوبية اعتقادك مباينة هذا الرب للمربوب كما نعتقد نحن ان الله عز وجل فوق عرشه استوى بذاته استواء يليق بجلاله وعظمته. ليس في

8
00:03:21.200 --> 00:03:48.850
فيه شيء من ذوات خلقه ولا في خلقه شيء من ذاته يقول ابن القيم رحمه الله فكما بينهم سبحانه كما بينهم اي انفصل عنهم واختلف عنهم فكما بينهم سبحانه بالربوبية والصفات والافعال فلا بد من مباينته لهم بالذات

9
00:03:50.400 --> 00:04:08.950
بالذات فلا نعتقد ان شيئا من ذات الله عز وجل قد حل في شيء من ذوات خلقه العجيب ان الامام ابن القيم استنبط هذه القاعدة عند شرحه لقول الله عز وجل الحمد لله رب العالمين

10
00:04:10.600 --> 00:04:39.350
قال اذا لا بد ان يكون ثمة ها ذات تحمد وذات تحمد وذات يعتقد انها ها يعتقد فيها الربوبية وذات تصدر منها يصدر منها هذا اعتقاد فلو كانت الذاتان ممتزجتين غير متباينتين ولا بمنفصلتين اذا بطلت كل معاني الربوبية

11
00:04:39.350 --> 00:04:44.150
وبطلت كل معاني الالوهية والله اعلم