﻿1
00:00:08.500 --> 00:00:26.550
وصلى الله وسلم وبارك وانعم على نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين وبعد وهذا هو المجلس آآ الاول من مجالس المغرب في هذه الدورة المباركة والمقرر فيه كتاب وجوب التوبة الى الله والضراعة اليه

2
00:00:26.650 --> 00:00:51.400
عند نزول المصايب لشيخنا وشيخ مشايخنا الامام مفتي الانام عبدالعزيز بن عبدالله بن باز فنبدأ على بركة الله تعالى ونسأله جل وعلا ان يرزقنا العلم النافع والعمل الصالح نعم  الحمد لله وصلى الله وسلم على رسول الله وعلى اله وصحبه ومن والاه اما بعد

3
00:00:52.300 --> 00:01:11.300
اما بعد فاللهم انا نسألك الهدى والتقى والعفاف والغنى. شيخ الاسلام مفتي بن الانام عبدالعزيز بن عبدالله بن رحمه الله بسم الله الرحمن الرحيم بن عبد الله بن عبد العزيز بن عبد الله بن باز الى من يطلع عليه من المسلمين

4
00:01:11.350 --> 00:01:31.350
وفقني الله واياهم للتذكر والاعتبار اتعاظ بما تجري به الاقدار. والمبادرة بالتوبة النصوح من جميع الذنوب والاوزار امين اما بعد فان الله عز وجل بحكمته البالغة وحجته القاطعة وعلمه المحيض بكل شيء يبتلي عباده بالسراء والضراء

5
00:01:31.350 --> 00:01:51.350
والشدة والرخاء وبالنعم والنقم ليمتحن صبرهم وشكرهم فمن صبر عند البلاء وشكر عند الرخاء وضرع الى الله سبحانه وعند اصول المصائب يشكو اليه ذنوبه وتقصيره ويسأله رحمته وعفوه. افلح كل الفلاح. فاز بالعاقبة الحميدة

6
00:01:51.350 --> 00:02:11.350
الله عز وجل في كتابه العظيم. الف لام ميم احسب الناس ان يتركوا ان يقولوا امنا وهم لا يفتنون. ولقد جل الذين من قبلهم فليعلمن الله الذين صدقوا وليعلمن الكاذبين. والمقصود بالفتنة في هذه الاية الاختبار والامتحان

7
00:02:11.350 --> 00:02:34.650
وحتى يتبين الصادق من الكاذب. والصابر والشاكر كما قال تعالى وجعلنا بعضكم لبعض فتنة اتصبرون. وكان ربك بصيرا. وقال عز وجل كل نفس ذائقة الموت ونبلوكم بالشر والخير فتنة والينا ترجعون. وقال سبحانه وبلوناهم بالحسنات والسيئات لعلهم يرجعون

8
00:02:34.700 --> 00:02:55.150
والحسنات هنا هي النعم من الخصب والرخاء والصحة والعزة والنصر على الاعداء ونحو ذلك. والسيئات هي المصائب كل امراظي وتسليط الاعداء والزلازل والرياح والعواصف والسيول الجارفة المدمرة ونحو ذلك وقال عز وجل

9
00:02:55.300 --> 00:03:19.350
ظهر الفساد في البر والبحر بما كسبت ايدي الناس ليذيقهم المقدمة التي ذكرها الشيخ رحمه الله مقدمة نافعة عظيمة وهي مفيدة لامرين لابد من التنبه اليهما وهما ان الله سبحانه وتعالى يأتي

10
00:03:19.500 --> 00:03:48.400
بالمصائب ابتلاء يأتي بالمصائب ابتلاء فما من مصيبة خاصة او عامة ما من مصيبة خاصة او عامة الا ابتلاء من الله عز وجل ويشمل ذلك الخير والشر ويشمل ذلك الحسن والسيء

11
00:03:49.200 --> 00:04:16.850
وهنا لا بد ان ندرك ان الناس في الابتلاءات اربعة انواع نوع منهم وهما الكمل من ينجحون في الابتلاء الذي يكون بالعبادات وبي المصائب وهؤلاء هم في اعلى المنازل. لانهم نالوا الرضا

12
00:04:17.100 --> 00:04:47.050
ب الشرع تعبدا ونال الرضا بالقدر ابتلاء وقبولا وصبرا والمرتبة السيئة التي تقابل هذه المرتبة وهم حال وهو وهي حال اكثر الناس اليوم انهم لم ينجحوا لا في ابتلاء التعبديات

13
00:04:47.250 --> 00:05:15.400
ولا في ابتلاء المصائب والبلاءات وهذا حال كثير من الكفار والمشركين والصنف الثالث هم الذين نجحوا في ابتلاء العبادات فتراهم عبادا لكنهم لم ينجحوا في ابتلاء البلاءات والمصيبات فتراهم يتضجرون

14
00:05:15.500 --> 00:05:38.550
اذا اصيبوا بالمصائب القدرية التي قدرها الله عز وجل في الكون عموما وخصوصا وهؤلاء بئس العباد هم وهم خير من المرتبة الرابعة ولا ريب والمرتبة الرابعة هم الذين لم ينجحوا في ابتلاء العبادات

15
00:05:38.650 --> 00:06:06.400
فليسوا عبادا بل فساقا لكنهم عند البلاء تجد احدهم يتجلد تجلد الحمار في حمله فهو ناجح في ابتلاء البلاءات لكنه راسب في ابتلاء العبادات ولينظر احدنا ما حاله في هذين النوعين من الابتلاء في العبادات

16
00:06:06.450 --> 00:06:35.800
وفي ما يتعلق بالمصائب والبلاءات المقدرة كونا. فالابتلاء واقع اما شرعا واما قدرا وكل ذلك لحكمة بالغة. نعم واما توحيده قال رحمه الله وقال عز وجل دار الفساد في البر والبحر بما كسبت ايدي الناس ليذيقهم بعض الذي عملوا لعلهم يرجعون

17
00:06:36.000 --> 00:06:56.000
والمعنى انه سبحانه وقدر ما قدر من الحسنات والسيئات وما ظهر من الفساد ليرجع الناس الى الحق ويبادروا بالتوبة مما حرم الله عليه ويسارعوا الى الى طاعة الله ورسوله. لان الكفر والمعاصي هما هما سبب كل بلاء وشر في الدنيا والاخرة. واما توحيد

18
00:06:56.000 --> 00:07:16.000
عز وجل والايمان به وبرسله وطاعته وطاعة رسله والتمسك بشريعته والدعوة اليها والانكار على من خالفها وذلك هو سبب خير في الدنيا والآخرة وفي الثبات على الدارق والتواصي به والتعاون عليه عز الدنيا والآخرة والنجاة من كل مكروه والعافية من كل فتنة كما قال

19
00:07:16.000 --> 00:07:36.000
سبحانه يا ايها الذين امنوا ان تنصروا الله ينصركم ويثبت اقدامكم. وقال سبحانه ولينصرن الله من ينصره. ان الله لقوي العزيز الذين ان مكناهم في الارض اقاموا الصلاة واتوا الزكاة وامروا بالمعروف ونهوا عن المنكر ولله عاقبة الامور. وقال تعالى وعد الله

20
00:07:36.000 --> 00:07:56.000
الذين امنوا منكم وعملوا الصالحات ليستخففنهم في الارض كما استخلف الذين من قبلهم وليمكنن لهم دينهم الذي ارتضى لهم ولنبدلنهم من بعد لصوتهم ام لا؟ يعبدونني لا يشركون بي شيئا من كفر بعد ذلك فاولئك هم الفاسقون. وقال سبحانه ولو ان اهل القرى

21
00:07:56.000 --> 00:08:19.500
واتقوا لفتحنا عليهم بركات من السماء والارض. ولكن كذبوا فاخذناهم بما كانوا يكذبون ونحوها كلها دالة على ان من اعظم اسباب النصر هو ان ان الناس والمسلمون على وجه والمسلمين على وجه الخصوص

22
00:08:19.600 --> 00:08:39.000
يقيموا دين الله عز وجل وتوحيده فيأتيهم النصر ومع الاسف الشديد نرى اليوم من المسلمين التفرق والتشرذم والظعف ثم اذا بهم لا ينظرون الى هذا الذي ذكره الله من اسباب النصر

23
00:08:39.100 --> 00:08:58.800
ويرجعون الامور ويقولون سبب ضعفنا كذا وكذا وسبب ضعفنا كذا وكذا ومنهم من يعلق سبب الضعف بالحكام ومنهم من يعلق سبب الضعف بكذا والصحيح المنصوص عليه شرعا والمرئي واقعا وقدرا

24
00:08:58.900 --> 00:09:22.200
ان اسباب ضعف المسلمين راجع الى عدم تمسكهم بالتوحيد الخالص وعدم اعتصامهم بالكتاب والسنة اجتماعهم على ذلك نعم قال رحمه الله قد بين في ايات كثيرات ان الذي اصاب الامم من العذاب والنكار بالطوفان والريح العقيم ونصيحة والخسية

25
00:09:22.200 --> 00:09:37.350
فلذلك كله باسباب كفرهم وذنوبهم كما قال عز وجل كلا اخذنا بذنبه فمنهم من ارسلنا عليه حاصبا ومنهم من اخذته الصحيحة ومنهم من خسفنا به الارض ومنهم من اغرقنا ما كان

26
00:09:37.350 --> 00:09:57.350
الله ليظلمهم ولكن كانوا انفسهم يظلمون. وقال سبحانه وما اصابكم من تسليمة فبما كسبت ايديكم ويعفو عن كثير. وامر عباد بالتوبة اليه ضراعتي اليه عند الوقوع عند وقوع المصائب. وقال سبحانه يا ايها الذين امنوا توبوا الى الله توبة نصوحا

27
00:09:57.350 --> 00:10:14.100
اساء ربكم ان يكفر عنكم سيئاتكم ويدخلكم جنات تجري من تحتها الانهار وقال سبحانه وتوبوا الى الله جميعا ايها الموقنون لعلكم تفلحون. قال سبحانه وقد ارسلنا الى امم من قبلك فاخذناهم بالبأساء

28
00:10:14.100 --> 00:10:35.100
والضراء لعلهم يتضرعون. فلولا اذ جاءهم بأسنا تضرعوا ولكن حست قلوبهم وزين لهم الشيطان ما كانوا  بهذه الاية الكريمة اكن من الله سبحانه لعباده ترغيب لهم اذا حلت بهم المصائب من الامراض والجراح والقتال والزلازل والريح

29
00:10:35.100 --> 00:11:03.350
العاصمة وغير ذلك من المصائب ان يتضرعوا اليه فيسألوه العون وهذا هو معنى قوله سبحانه فلولا اذ جاءهم بأس ما تضرعوا من الامراظ والجراحي والقتال والزلازل والرياح والعواصف والحرايق والفيضانات والسيول

30
00:11:03.450 --> 00:11:28.100
والرياح فالمسلم او المسلمون عموما مأمورون بامرين الامر الاول عليهم ان يلتزموا بما امرهم الله جل وعلا من التضرع اليه سبحانه وتعالى والرجوع اليه جل وعلا استغفار والاقلاع من المعاصي

31
00:11:28.650 --> 00:11:51.700
والثاني ان يلتزموا بالادعية الواردة عن النبي الكريم صلى الله عليه وسلم في خصوص هذه الامور. نعم قال رحمه الله وهذا هو معنى قوله سبحانه فلولا اذ جاءهم بأسنا تضرعوا. والمعنى هلا اذ جاءهم بأس ما تورعون

32
00:11:52.050 --> 00:12:08.100
ثم بين سبحانه ان قسوة قلوبهم وتزيين الشيطان لهم اعمالهم السيئة كل ذلك بسبب صدهم عن التوبة والضراعة والاستغفار. وقال عز وجل ولا تنقست قلوبهم وزين لهم الشيطان ما كانوا يعملون

33
00:12:08.200 --> 00:12:26.900
ثبت عن الخليفة راشد رحمه الله امير المؤمنين عمر ابن عبد العزيز انه لما وقع الزلزال في زمنه كتب الى عماله في البلدان رومانيا والمسنين بالتوبة الى الله والضراعة اليه والاستغفار من ذنوبهم. ونقل الحافظ ابن رجب رحمه الله

34
00:12:27.050 --> 00:12:46.100
عن امير المؤمنين عمر بن الخطاب رضي الله عنه انه وقع الزلزال في المدينة في خلافته فوعظ الناس وخطب فيهم ثم قال والله لئن زلزلت مرة اخرى لا اساكنكم فيها

35
00:12:46.800 --> 00:13:11.500
وامرهم بالتوبة والاستغفار. نعم  قال رحمه الله ولقد علمتم ايها المسلمون ما وقع في عصرنا هذا من انواع الفتن والمصائب ومن ذلك تسيط الكفار على المسلمين في افغانستان دين ولا جند وفلسطين ولبنان واثيوبيا وغيرها. من ذلك موقع من الزلازل في اليمن وبلدان كثيرة. ومن ذلك موقع الفيضانات المدمرة والريحة

36
00:13:11.500 --> 00:13:28.500
مدمرة لكثير من الاموال والاشجار والمراكب وغير ذلك. وانواع الفرود التي حصل بها ينقصى من الضرر. من ذلك المجاعة والجد الكثير من البلدان وكل هذا وان لم يذكره الشيخ وهو اظهر

37
00:13:28.800 --> 00:13:52.000
ذهاب المسجد الاقصى من ايدي المسلمين ووقوعه في ايدي الصهاينة و احتلال فلسطين من قبل هؤلاء الصهاينة هذا كله راجع الى عدم تمسك المسلمين بدينهم هذه المصايب التي وقعت وبعضها مستمرة

38
00:13:52.200 --> 00:14:11.750
ووقع بعضها وذهب ولله الحمد فما وقع منه واستمر فبسبب الذنوب والمعاصي وبسبب عدم تمسك المسلمين ورجوعهم الى الله عز وجل وما وقع منه وذهب فهذا بفظل الله جل وعلا وقبوله توبة عباده

39
00:14:11.900 --> 00:14:31.200
نعم واشباهي من انواع العقوبات رحمه الله وكل هذا واشباهه من انواع العقوبات اه والمصائب التي ابتلى الله بها العباد باصحاب الكفر والمعاصي والانحراف عن طاعته سبحانه العاجلة والاعراض عن الاخرة وعدم

40
00:14:31.200 --> 00:14:44.850
لا اله الا من رحم الله من عباده. ولا شك ان هذه المصائب وغيرها توجب على العبادة الادارة بالتوبة الى الله سبحانه من جميع ما حرم الله عليهم والبداية كطاعته وتحكيم شريعته

41
00:14:45.600 --> 00:15:05.600
تعاون على البر والتقوى والتواصي بالحق والصبر عليه ومن اتاب العباد الى ربهم وتضرعوا اليه وسارعوا الى ما يرضيه وتعاونوا على البر والتقوى وتآمنوا بالمعروف وتناهوا عن المنكر اصبح الله احوالهم وكفاهم شر اعدائهم ومكن لهم في الارض ونصرهم على عدوهم واسبغ عليهم

42
00:15:05.600 --> 00:15:25.600
وصرفه عنهم وصرف عنهم نقمه. كما قال سبحانه وهو اصدق القائلين وكان حقا علينا نصر المؤمنين. وقال عز عز وجل ادعوا ربكم تضرعا وخفية انه لا يحب المعتدين ولا تفسدوا في الارض بعد اصلاحها وادعوه خوفا وطمعا

43
00:15:25.600 --> 00:15:45.600
ان رحمة الله قريب من المحسنين. وقال عز وجل وان استغفروا ربكم ثم توبوا اليه. يمتعكم متاعا حسنا الى المسمى ويؤتي كل ذي فضل فضله. وان تولوا فاني اخاف عليكم عذاب يوم كبير. وقال سبحانه وعد الله الذين

44
00:15:45.600 --> 00:16:05.600
امنوا وعملوا وعد الله الذين امنوا منكم وعملوا الصالحات ليستخلفنهم في الارض كما استخلف الذين من قبلهم وليمكنن وهم دينهم الذي ارتضى لهم وليبدينهم من بعد صوتهم امنا الاية. قال عز وجل المؤمنون والمؤمنات بعضهم اولياء بعض

45
00:16:05.600 --> 00:16:25.600
يأمرون بالمعروف وينهون عن المنكر ويقيمون الصلاة. يؤتون الزكاة ويطيعون الله ورسوله. اولئك سيرحمهم الله. ان الله عزيز فاوضح عز وجل في هذه الايات ان رحمته احسانه وامنه نعمه انما تحصل على الكمال المنشور بنعيم

46
00:16:25.600 --> 00:16:49.900
لمن اتقى وامن به واطاع رسله واستقام على شرعه وتاب اليه من ذنوبه اما من اعرض عن كلها تدل على ان الله جل وعلا متفضل وانه سبحانه وتعالى كريم كما قال سبحانه ما يفعل الله بعذابكم

47
00:16:50.000 --> 00:17:12.650
ان شكرتم وامنتم فاذا وقع العذاب فمعنى هذا انهم ما شكروا وكفروا وهذا اما ان يكون المقصود بالكفر هنا كفر النعمة او الكفر بمعنى الشرك فهذا امر خطير لهذا ما وقعت مصيبة

48
00:17:13.750 --> 00:17:48.000
وبلاء الا بذنب ولا رفعت الا بتوبة وندم. نعم قال رحمه الله اما من اعرض عن طاعته واصر على كفره واحسانه فقد توعد سبحانه بانواع العقوبات في الدنيا والاخرة وعجل له من ذلك مقتلة فلما نسوا ما ذكروا به فتحنا عليهم ابواب كل شيء. حتى اذا فرحوا بما اوتوا اخذناهم

49
00:17:48.000 --> 00:18:08.000
فاذا هم مبلسون قطع جابر القوم الذين ظلموا والحمد لله رب العالمين. فيا معشر المسلم فيا معشر المسلمين حاسبوا انفسكم وتوبوا الى ربكم واستغفروه. وبادروا الى طاعته. واحذروا معصية وتعاونوا على البر والتقوى

50
00:18:08.000 --> 00:18:28.000
احسنوا ان الله يحب المحسنين. واقسطوا ان الله يحب المقسطين. واعدوا العدة الصالحة قبل نزول الموت. وارحموا ضعفاء واش فقراءكم واكثروا من ذكر الله واستغفاره وتآمروا بالمعروف وتناهوا عن المنكر لعلكم ترحمون واعتبروا

51
00:18:28.000 --> 00:18:58.000
بما اصاب غيركم من المصائب باسباب الذنوب والمعاصي. والله يتوب على التائبين. ويرحم المحسنين ويحسن العاقبة المتقين كما قال سبحانه ان العاقبة للمتقين. وقال تعالى ان الله مع الذي ليتقوا والذين هم محسنون. والله هو يعني هذه الخاتمة التي ذكرها الشيخ العلا ان يرحم عباده

52
00:18:58.000 --> 00:19:20.600
المسلمين التي ذكرها الشيخ تدل على ان من اسباب رفع البلاء عشرة امور لا بد منها. الاول تحقيق التوحيد. نسأل الله ان نكون منهم الثاني تحقيق المتابعة لرسول الله صلى الله عليه وسلم

53
00:19:21.150 --> 00:19:58.350
الثالث المحافظة على الصلوات وادائها في الاوقات الرابع اللزوم التوبة والاستغفار نجوم التوبة والاستغفار و ترك المعاصي الخامس التعاون على البر والتقوى التعاون على البر والتقوى السادس الاحسان وهي كلمة عامة

54
00:19:59.350 --> 00:20:29.800
جامعة كحتها افعال واقوال كثيرة السادس العدل العدل في الاحكام سواء من الحكام او بين الناس انفسهم فان العدل من اعظم اسباب كثرة الخيرات وانتشار الامن بين البريات والسعة في

55
00:20:29.950 --> 00:21:03.350
الارزاق والمطعومات الثامن من اسباب دفع البلاء النظر في حال المحتاجين لا سيما الايتام والفقراء والمساكين والارامل النظر في حال المحتاجين لا سيما الايتام والفقراء والارامل والمحتاجين التاسع من اسباب

56
00:21:03.450 --> 00:21:34.700
رفع البلاء الامر بالمعروف والنهي عن المنكر الامر بالمعروف والنهي عن المنكر العاشر من اسباب رفع البلاء التراحم فان الله جل وعلا يرحم من عباده الراحمون يرحم الله عز وجل الراحم الراحمين. كما قال النبي صلى الله عليه وسلم

57
00:21:35.350 --> 00:21:54.650
في حديث عبد الله ابن عمرو ابن العاص يرحمهم من في الارض يرحمكم من في السماء؟ نعم احسن الله اليكم قال رحمه الله والله المسؤول من اسمائه الحسنى وصفاته العلى ان يرحم عباده المسلمين

58
00:21:54.850 --> 00:22:12.050
ان يفقههم في الدين وينظرهم على اعدائه واعدائهم من الكفار والمنافقين وان ينزل بأسه وان ينزل بأسه بهم الذي لا يرد عن القوم مجرمين انه ولي ذلك والقادر عليه. وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى اله واصحابه

59
00:22:12.100 --> 00:22:17.202
التابعين والإحسان الى يوم الدين والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته