انت الزم الطريق وجنب نفسك الشبهات ولا تفعل كما فعل المنافقون حين ينادون اهل الايمان. الم نكن معكم؟ قالوا بلى ولكنكم فتنتم انفسكم لا تدخل نفسك في الفتن وفي الشبهات وفي ضلالاتهم تقول انا الان عندي زعزعة قلبي اترك الملاحدة والزنادقة والروافض والمنصرين الا تعلم ان الحق في القرآن والسنة؟ الزمه فاما من اعطى واتقى وصدق بالحسنى. وعد من رب العالمين فسنيسره لليسرى واما من بخل او استغنى وكذا بالحسنى الى اين سيذهب هذا؟ فسنيسره للعسرى هذا طبعا من حيث العموم والا فسيأتينا في حديث ابن مسعود ان من الناس من ينتقل عياذا بالله وينكفئ الى عملي اهل النار في اخر حياته