﻿1
00:00:00.050 --> 00:00:20.050
وذكر اهل العلم رفع الله درجاتهم في الفردوس الاعلى ان الساعة تطلق ويراد بها ثلاث معان. الساعة يطلق في الادلة ويراد بها ثلاث معان. المعنى الاول الساعة الصغرى. ويراد بها موت الانسان في نفسه. فمن مات

2
00:00:20.050 --> 00:00:38.750
فقد قامت قيامته لدخوله بالموت في عالم البرزخ الذي هو اول عوالم الاخرة فاذا الموت يطلق عليه ساعة او لا؟ الجواب نعم. موت الانسان يطلق. فكل من مات فقد قامت ساعته

3
00:00:38.900 --> 00:00:58.900
الثانية الساعة الكبرى وهي التي سنتكلم عنها هنا. ويراد بها القيامة الكبرى وهي المرادة بلفظ الساعة في القرآن كقوله تعالى يسألك الناس عن الساءه اي عن القيامة الكبرى. وكقوله عز وجل وما امر الساعة الا كلمح

4
00:00:58.900 --> 00:01:18.900
بصري او هو اقرب وكقوله عز وجل يسألونك عن الساعة ايان مرساها. وقوله عز وجل وقال الذين كفروا لا تأتينا الساعة فحيثما اطلقت الساعة في القرآن معرفة بالالف واللام مطلقة غير مقيدة فيراد بها هذا المعنى وهو القيامة الكبرى. الثالثة

5
00:01:18.900 --> 00:01:38.900
تطلق الساعة ويراد بها موت اهل القرن. لذلك يقال قرن الصحابة انتبهوا. اذا قال اذا اذا قرن كل شيء ساعته. فاذا فني القرن فنقول قامت قيامتهم او حلت ساعتهم. وعلى ذلك

6
00:01:38.900 --> 00:01:55.750
يحمل الحديث ان رجالا جاءوا الى النبي صلى الله عليه وسلم فقال فقالوا يا رسول الله متى الساعة فنظر الى احدثهم سنا وقال ان يعش هذا الفتى لم لا يهرموا حتى تقوم الساعة

7
00:01:56.150 --> 00:02:14.000
فاجابهم النبي صلى الله عليه وسلم عن الساعة التي تتعلق بقومهم ببني جنسهم وهم سألوه عن الساعة العظمى فدلهم على ان الساعة التي ينبغي ان تسألوا عنها هي الساعة التي تتعلق بكم واما الساعة التي لا يعلمها

8
00:02:14.000 --> 00:02:34.000
الا الله فهذه لا ينبغي السؤال عنها لانه ما المسؤول عنها باعلى باعلم من السائل. فجاء بعض المستشرقين الى هذا الحديث وقالوا ان هذا الغلام الذي كان مع القوم قد كبر وفني وجاء ابناؤه وابناء ابناءه والساعة الكبرى لم تقم. فظنا منهم ان الساعة التي اخبر النبي

9
00:02:34.000 --> 00:02:50.005
صلى الله عليه وسلم عن قيامها وتعليقها بهرم هذا الفتى انها الساعة الكبرى. وانما المقصود بها تلك الساعة الثالثة وهي فناء اهل القرن فناء اهل القرن الواحد. ثناء اهل القرن الواحد