﻿1
00:00:00.150 --> 00:00:22.350
الحمد لله رب العالمين حمدا كثيرا طيبا مباركا فيه كما يحب ربنا تبارك وتعالى ويرضى. الحمد لله كما ينبغي لجلال وجهه وعظيم سلطانه اللهم صلي وسلم وبارك على عبدك ورسولك محمد حياكم الله جميعا

2
00:00:22.500 --> 00:00:47.200
هذا اللقاء سيكون لقاء مطولا وهو لقاء فيه تأصيل شرعي منهجي لقضية النصر للمؤمنين لان مثل هذا الموضوع لا يصلح ان يتناول عاطفة مجردة آآ وفي نفس الوقت لا يصلح ان نتعامل كذلك عاطفة عكسية اللي هي اليأس والاحباط. يأتي هذا الموضوع

3
00:00:47.550 --> 00:01:07.600
ضمن سلسلة السنن الالهية واثرها في الاصلاح السنن الالهية كما ذكرت في هذه السلسلة لمن نتحدث عن سنة الله نحن نتحدث عن عادة مطردة دائمة لله سبحانه وتعالى يفعلها الله سبحانه وتعالى كلما

4
00:01:07.700 --> 00:01:33.550
اوجد سبب هذه السنة والله سبحانه وتعالى له سنن في خلقه منها سنة اهلاك المجرمين ومنها سنة ابتلاء المؤمنين ومنها سنة امهال الظالمين. هذه هي كل كلها سنن الهية اه سبق ان تحدثت عنها بشكل تفصيلي. الان اتينا السنة الاخيرة وهي من اعظم السنن و

5
00:01:33.550 --> 00:01:51.850
اهمها اه بس احتاج اتأكد يا جماعة انه في صوت في تويتر في المساحة طيب فاقول انه هذه السنة سنة النصر هي من اعظم السنن الالهية واجلها. وحقيقة كثيرا ما يقع سوء الفهم لها

6
00:01:52.850 --> 00:02:12.850
يعني احيانا المؤمن ما ان يدخل في سياق تدافعي مع الباطل ويعني يحرص على ان ينصر دين الله سبحانه وتعالى الا احيانا يعني ينتظر مباشرة نسأل الله سبحانه وتعالى. او حين يتابع اخبار المسلمين واحوالهم وينظر فيما يصيبهم من الابتلاءات

7
00:02:12.850 --> 00:02:27.900
الشدائد والمحن يقول متى نصر الله متى يأتي هذا النصر؟ الله سبحانه وتعالى وعد المؤمنين بالنصر فمتى يأتي هذا النصر اه من كان ينتظر جوابا اه مختصرا فهذا الجواب المختصر يمكن ان يقدم ولكنه ليس شافيا

8
00:02:27.950 --> 00:02:43.800
لكن في هذا اللقاء ان شاء الله ساقدم الجواب ارجو ان يكون الجواب الشافي ولكن عبر تأصيل شمولي لقضية سنة النصر طبعا انا ساتحدث عن سنتين اه متقاربتين. سنة النصر

9
00:02:43.850 --> 00:02:57.900
وسنة الاستخلاف والتمكين وهي بلا شك مرتبطة بالنصر يعني لا يمكن ان يستخلف المؤمنون ويمكن لهم في الارض الا نصر الله لهم سبحانه وتعالى. اذا نحن نتكلم عن سنتين سنة

10
00:02:57.900 --> 00:03:15.850
النصر ما هي؟ هي السنة الالهية القاضية بتأييد الله تعالى لرسله واتباعهم من القائمين بدينه على عدوهم يؤيدهم على عدوهم بغلبة السيف او بعلو الكلمة وظهور الحجة هذي سنة النصر

11
00:03:16.050 --> 00:03:37.050
اما سنة الاستخلاف والتمكين فهي السنة الالهية القاضية بتوريث الله الارض لعباده المؤمنين واستخلافهم فيها بعد اهلاك اعدائه وتمكين دينه في الارض فهما سنتان متقاربتان. سؤال هل السنة الثانية هذي التمكين والاستخلاف تسمى نصرا

12
00:03:37.250 --> 00:03:52.000
تسمى نصرا؟ نعم تسمى نصرا. يعني ان اردت ان تجملها ستقول سنة النصر. والنصر درجات الى ان يصل الى التمكين. جيد؟ فنحن نتحدث عن سنتين وهما في الحقيقة تعودان الى سنة النصر. طيب

13
00:03:52.250 --> 00:04:18.600
الان عندي ما يقارب العشر ضوابط عشر ضوابط منهجية لفهم سنة النصر الضابط الاول ان هذه السنة ثابتة لا تنخرم ابدا دائمة لا تتخلف ابدا. يعني حين نقرأ في كتاب الله عن ان الله سبحانه وتعالى ينصر دينه. ها مثل قول

14
00:04:18.600 --> 00:04:37.100
الله سبحانه وتعالى انا لننصر رسلنا والذين امنوا في الحياة الدنيا فهذه الايات ليست مقيدة بزمان دون اخر ليست متعلقة بزمان بعث بعثة الرسل دون الازمنة المتأخرة. لا هذه سنة دائمة ثابتة

15
00:04:37.250 --> 00:04:51.950
انا لننصر رسلنا والذين امنوا في الحياة الدنيا. ويوم يقوم الاشهاد. فاول ما نتعامل مع سنة النصر حتى لا يأتي شخص يقول لا. هي هذه ليس ليست سنة ولكن احيانا تأتي لا. هي سنة دائمة

16
00:04:52.500 --> 00:05:11.000
ولذلك يقول ابن تيمية رحمه الله تعالى فهذه سنة الله وعادته في نصر عباده المؤمنين اذا قاموا بالواجب على الكافرين. وانتقام وعقوبته للكافرين الذين بلغتهم الرسل الى اخره. قال هي سنة الله التي لا توجد منتقضة قط

17
00:05:11.350 --> 00:05:33.550
فهذا اول آآ تنبيه او ضابط في قضية سنة النصر. الضابط الثاني ان الله سبحانه وتعالى ذكر للنصر شروطا تجب مراعاتها. وللهزيمة اسبابا يجب اجتنابها وانه بقدر تحقيق شروط النصر واجتناب اسباب الهزيمة يتحقق النصر باذن الله تعالى

18
00:05:33.700 --> 00:05:55.150
يعني لا يمكن ان تفهم سنة نصر الله للمؤمنين دون ان تتنبه للشروط التي علق الله هذا النصر عليها ودون ان تتنبه للاسباب التي جعل الله الهزيمة منوطة بها فلا تتعامل مع النصر بانه وعود مطلقة تأتي

19
00:05:55.300 --> 00:06:11.550
في كل وقت احنا كنا تأتي هي داعمة لا تنخرم لكنها دائمة معلقة بشروط من اين نعرف هذه الشروط من كتاب الله سبحانه وتعالى؟ وساذكر بعض الشروط اه التي تدل على تعلق النصر بها. واحد الصبر

20
00:06:12.800 --> 00:06:35.900
الصبر لا نصر بلا صبر ولما نتكلم عن صبر ما نتكلم عن صبر اللي هو صبر ثلاث ايام ولا شهرين نحن نتحدث عن صبر طويل تتعاور فيه الابتلاءات على الانسان المؤمن وهو يقدم براهين الايمان بثباته وصبره حتى يأتي النصر. فاول

21
00:06:35.900 --> 00:06:51.200
كل شرط للنصر الصبر والصبر هذا لا لابد ان يكون طويلا الصبر ما هو؟ الصبر على الابتلاءات. الصبر في الثبات وعدم الفرار امام الاعداء الصبر في الاستقامة على دين الله وعدم التبديل امام الفتن

22
00:06:51.200 --> 00:07:16.250
الصبر بكل ما يتضمنه من معاني. ايش الدليل على ان نصر الله سبحانه وتعالى مرتبط بالصبر كشرط قال الله سبحانه وتعالى ان يكن منكم عشرون صابرون. يغلب مئتين. وقوله فاياكم منكم مئة بعد ما قال سبحانه وتعالى الان خفف الله عنكم وعلم ان فيكم ضعفا فان يكن منكم مئة

23
00:07:16.250 --> 00:07:38.250
صابرة يغلب مائتين طيب ايظا من الادلة قوله سبحانه وتعالى كم من فئة قليلة غلبت فئة كثيرة باذن الله والله مع الصابرين وكذلك قوله سبحانه وتعالى فما وهنوا لما اصابهم في في سبيل الله وما ضعفوا وما استكانوا والله يحب الصابرين. ما الدليل على ان هذا شرطا

24
00:07:38.500 --> 00:07:57.700
في هذه الاية الله سبحانه وتعالى وصفهم بانهم ما وهنوا ما ضعفوا ما استكانوا وقال انه يحب الصابرين هذا كله اسمه صبر. ما الدليل على انه شرط الدليل في الاية التي تليها او التي تليها حينما قال الله سبحانه وتعالى بعد ان وصفهم بالصبر قال فاتاهم الله

25
00:07:58.000 --> 00:08:12.050
ايش؟ ثواب الدنيا. ما هو ثواب الدنيا؟ النصر. اذا ثواب الدنيا الذي هو النصر لم يأتي الا بعد ايش الصبر. اذا اول شرط من شروط النصر هو الصبر وهذه ادلته

26
00:08:13.050 --> 00:08:33.650
الشرط الثاني الايمان الايمان وهذا الايمان يتضمن معنى اليقين والتصديق وحسن الظن بالله سبحانه وتعالى وبقدر ثبات هذا الايمان في القلب بقدر ما يأتي النصر كما قال سبحانه وتعالى انا لننصر رسلنا والذين

27
00:08:34.450 --> 00:08:57.600
امنوا في الحياة الدنيا ويوم يقوم الاشهاد. اسمعوا الكلام الجميل لابن القيم في التعليق على هذه الاية قال رحمه الله فمن نقص ايمانه نقص نصيبه من النصر والتأييد فمن نقص ايمانه نقص نصيبه من النصر والتأييد. ولهذا اذا اصيب العبد بمصيبة في نفسه او ماله او بادالة عدوه عليه فان

28
00:08:57.600 --> 00:09:15.300
ما هي بذنوبه. الشرط الثالث العمل الصالح ليس فقط اليقين او الايمان القلبي لابد من عمل صالح. ايش الدليل؟ على ان العمل الصالح شرط وعد الله الذين امنوا منكم وعملوا الصالحات ليستخلفنهم في الارض

29
00:09:15.400 --> 00:09:40.550
وهنا هذا اعلى درجات النصر. طيب آآ الشرط الرابع طاعة الله سبحانه وتعالى ورسوله طاعة الله ورسوله وهذه الطاعة آآ من اهم يعني خلنا نقول متعلقات هذه الطاعة الطاعة في سياق التدافع بين الحق والباطل خاصة. يعني الله سبحانه وتعالى امرنا باوامر

30
00:09:41.550 --> 00:10:06.900
متعلقة بعموم حياة الانسان المؤمن. وهناك اوامر متعلقة بقضية التدافع بين الحق والباطل كلما حقق المؤمنون هذه الاوامر في سياق التدافع كان ذلك ادعى لنصر الله سبحانه وتعالى لهم ومن الاوامر الواردة في هذا السياق مثلا قوله سبحانه وتعالى يا ايها الذين امنوا اذا لقيتم فئة فاثبتوا واذكروا الله كثيرا لعلكم

31
00:10:06.900 --> 00:10:26.700
تفلحون واطيعوا الله ورسوله ولا تنازعوا فتفشلوا وتذهب ريحكم. السبب الشرط او خلنا نقول السبب طبعا هذي اذكرها بعضها تعد شروطا وبعضها تعد اسبابا. اه سبب الكم الان خامس الاحسان

32
00:10:27.650 --> 00:10:47.650
الاحسان الاحسان المتعلق يعني خلنا نقول تحقيق التقوى وحسن الاستجابة لله والمراقبة الدائمة والربانية ان تعبد الله كأنك ترى هذا سبب. ايش الدليل انه سبب؟ لما ذكر الله سبحانه وتعالى فما وهنوا لما اصابهم في سبيل الله وما ضعفوا وما استكانوا. ثم قال بعد ذلك

33
00:10:47.650 --> 00:11:06.450
الله ثواب الدنيا وحسن ثواب الاخرة والله يحب المحسنين السبب او الشرط السادس اجتماع الكلمة وعدم التفرق يعني لو توفر في اناس مؤمنين يدافعون عن دين الله ويدفعون اعداء الله

34
00:11:06.550 --> 00:11:29.050
وهم مؤمنون وعندهم حسن ظن بالله وعندهم صدق مع الله. ولكن يتنازعون فيما بينهم ويتقاتلون فيما بينهم وكلمتهم ليست مجتمعة فهنا قد يتأخر النصر عنهم وان كانوا قد توفر فيهم الشروط السابقة المتعلقة بالصبر واليقين وما الى ذلك

35
00:11:29.300 --> 00:11:51.200
ايش الدليل؟ ولا تنازعوا فتفشلوا وتذهب اه ريحكم طيب ايضا من الاسباب اتخاذ الاسباب من اسباب النصر ها وقد ترقى الى الشرط اتخاذ الاسباب يعني ان يتخذ المؤمنون في سياق دفع اعداء الله واعلاء كلمة الله كل ما يمكنهم من

36
00:11:51.200 --> 00:12:08.800
اسباب هذه الاسباب تتضمن ان اه يتعب غاية التعب في تحقيق الاسباب المادية للنصر. وهي التي تدخل في قوله سبحانه وتعالى واعدوا لهم ما استطعتم من قوة ومن رباط الخيل الى اخر الاية

37
00:12:09.550 --> 00:12:23.600
وتطبيقها العملي في سيرة النبي صلى الله عليه وسلم في الهجرة وغيرها  طيب آآ هل يمكن ان نقول ان من من جملة الاسباب؟ احنا قلنا الان من الشروط اتخاذ الاسباب صح

38
00:12:23.750 --> 00:12:44.300
هل نقول انه العدد عدد المؤمنين هو من الاسباب المأمور باتخاذها او المأمور باتخاذه من الاسباب هو ما يتعلق بالصفات والمعاني ولاتخاذ الاسباب المادية بس العدد لا ليس معتبرا  الجواب

39
00:12:44.450 --> 00:13:02.050
الجواب العدد معتبر والذي ينبغي ان يكون العدد محل اهتمام وعناية ولكنه في نفس الوقت ليس شرطا لنزول نصر الله بمعنى اذا بذل المؤمنون كل ما عليهم وكان هذا هو المتاح لديهم

40
00:13:02.500 --> 00:13:16.250
فان نصر الله سبحانه وتعالى معهم لكن العدد معتبر ايش الدليل انه عدد معتبر قول الله سبحانه وتعالى ان يكن منكم عشرون صابرون يغلبوا مائتين وان يكن منكم مائة يغلب الفا

41
00:13:16.450 --> 00:13:36.100
ثم قال في الاية التالية الان خفف الله عنكم وعلم ان فيكم ضعفا فان يكن منكم مائة صابرة يغلب مائتين وان يكن منكم الف يغلب الفين باذن الله وآآ هذه الاية اخذ منها عامة العلماء حكما شرعيا

42
00:13:36.600 --> 00:13:55.500
في ان الثبات امام الاعداء يكون فيما يتعلق بنسبة واحد امام اثنين وانه هذا هو الذي ينزل عليه الحكم الشرعي وان العدد الكفار اذا كان اكثر من ذلك فانه لا يكون من

43
00:13:55.500 --> 00:14:09.250
آآ انسحب او شيء انه فارا من الزحف. هذا آآ في تقرير كثير من العلماء. اذا العدد معتبر ولكنه في نفس الوقت يعني هو كبر ولكن النصر لا يعلق عليه

44
00:14:09.300 --> 00:14:29.000
النصر لا يعلق عليه لعموم قوله سبحانه وتعالى كم من فئة قليلة غلبت فئة كثيرة باذن الله ولان في التاريخ قد رأينا وثبت لنا ونقل الينا ان الله سبحانه وتعالى قد نصر من عباده المؤمنين من هم اقل من آآ

45
00:14:29.000 --> 00:14:44.800
هذه الاعداد التي ذكرت في هذه الاية طيب يا جماعة الخير احنا الان نتحدث عن عن ماذا؟ لانه ممكن البعض ينضم الينا في البث متأخر. نتحدث عن ماذا؟ عن ماذا؟ نحن نتحدث عن ضوابط

46
00:14:44.850 --> 00:15:03.350
منهجية لفهم سنة النصر سنة النصر لا تفهم هكذا. يعني تأخذ اية واحدة انا لننصر رسلنا والذين امنوا في الحياة الدنيا. ها وخلاص وانتهينا. لا يجب ان تفهم هذه السنة بقواعد آآ وضوابط منهجية

47
00:15:03.400 --> 00:15:27.750
كم ضابطا اخذنا وكم قاعدة؟ اخذنا قاعدتين وضابطين طيب اه الضابط الثالث انه اذا وجدت الهزيمة لاهل الايمان العاملين لدين الله والساعين لرفع راية الاسلام وخلنا نقول والدافعين لاهل الباطل والشر والفساد. اذا وجدت

48
00:15:27.750 --> 00:15:48.050
لهم هزيمة فهذه لها او تفهم عبر احدى وجوه يعني ما وجه الهزيمة؟ لماذا يمكن ان نرى هزائم لاناس توفر فيهم انهم مؤمنون والله قال انا لننصر رسلنا والذين امنوا لماذا نرى

49
00:15:48.150 --> 00:16:08.900
اناسا من الذين امنوا يهزمون ويكسرون اذا وجدت هزيمة للمؤمنين فهي على احدى وجوه الوجه الاول ان تكون بسبب تحقق سنة الهية اخرى ان تكون بسبب تحقق سنة الهية اخرى

50
00:16:09.250 --> 00:16:30.100
ايش سنة الهية اخرى؟ يعني كما ان الله اخبر عن سنته في نصر المؤمنين فقد اخبر عن سنة اخرى للمؤمنين وهي ماذا ابتلاؤهم ابتلاؤهم يعني نحن نفهم سنن الله سبحانه وتعالى ما نفهم سنة دون اخرى. وانما نفهم مجموع السنن مع بعضها

51
00:16:30.650 --> 00:16:51.650
فاذا وجدت هزيمة في مرة او يوم على المؤمنين فقد يكون سبب ذلك ان الله يريد ان يحقق فيهم سنة اخرى وهذه السنة قد تكون سنة الابتلاء. وقد مر معنا في بداية دروس السنن الالهية ان من اهم ضوابط فهم السنة الالهية ان نفهم تداخل السنن الالهية

52
00:16:51.650 --> 00:17:09.300
هي في المحل الواحد صح طيب هذا الوجه الاول للهزيمة الوجه الثاني ان يكون ذلك بسبب اخلال المؤمنين بشرط من شروط النصر طيب الان الاول الوجه الاول هل ممكن يكون المؤمنون اخلوا بسبب من اسباب النصر

53
00:17:10.500 --> 00:17:29.400
ليس بالضرورة قد يهزم المؤمنون يعني يكسر خلينا نقول المؤمنون ويصابون في معركة من المعارك لا لانهم اخلوا بشرط من شروط النصر وانما لتتحقق فيهم سنة الهية اخرى فهمتوا الفكرة ولا لا؟ حتى يكون في

54
00:17:29.900 --> 00:17:50.850
تفريق بين الامرين قد تكون المصيبة والانكسار بسبب سنة اخرى وقد تكون المصيبة والانكسار بسبب تخلف شرط من شروط النصر مثل التنازع. والاختلاف الكلمة مثل التنازع واختلاف الكلمة. طيب اه طيب

55
00:17:51.000 --> 00:18:07.650
هذان وجهان هل برأيكم طبعا يدخل في الوجه الثاني انه يكونوا اخلوا بشرط من شروط النصر. يا اما اخلوا عفوا اخلوا بشرط من شروط النصر او ارتكبوا آآ سببا من اسباب الهزيمة هذا واضح. طيب في وجه ثالث الان نقول ان الوجه الاول تكون فيه سنة اخرى. الوجه الثاني

56
00:18:07.800 --> 00:18:19.250
انه يكون ايش اخلوا بشرط من الشروط او ارتكبوا سبب من اسباب الهزيمة. في سبب او وجه ثالث الوجه الثالث هو ان لا يكون ما اصابهم من الانكسار هزيمة اصلا

57
00:18:21.050 --> 00:18:39.650
وهذا سيأتي بعد قليل في الضابط الرابع انه يا جماعة الخير ترى هناك من الامور التي ترى وتفهم انها ولكنها عند التحقيق وعند التأمل في كتاب الله وفي سنة رسوله صلى الله عليه وسلم نجد ان هذا لا يعرف بانه هزيمة

58
00:18:40.300 --> 00:19:05.400
جيد ولاجل ذلك ننتقل مباشرة الى الضابط الرابع اللي هو ايش اللي هو ان صور النصر وانواعه مختلفة ولا يتم فهم سنة النصر الا بادراك هذه الانواع والتفاوت طبعا تعرف كثير من الناس لما تقول سنة النصر اول ما مو اول ما يظهر اصلا في ذهنه الا النصر

59
00:19:05.500 --> 00:19:28.200
اللي هو لما تغرس الراية فوق حصن الاعداء وترفرف عاليا وخلاص هذا هو النصر لا غير طيب احنا مخلينا نرجع شوية نتأمل نشوف هل هناك نصر اخر يسمى نصرا في كتاب الله غير قضية يعني الغلبة على الاعداء نرى نتأمل سويا الان في هذه

60
00:19:28.250 --> 00:19:42.150
المعاني وبعض الايات وبعض الاحاديث. جيد؟ اولا ساجملها يعني ساذكر على سبيل الاجمال ثم بعد ذلك يعني او خلنا نقول نسير قليلا مع كلام المفسرين والعلماء في انواع النصر. جيد

61
00:19:42.200 --> 00:19:56.450
طيب الصورة الاولى من صور النصر هي اوظح صورة اللي هي ايش؟ الغلبة على الاعداء والظهور عليهم بالسيف والسنان وهذي يعني ابرز صورة منصور النصر وهي المتبادرة الى الذهن وهي ايضا حتى هذي على درجات

62
00:19:56.900 --> 00:20:10.400
جيد يعني فيها نصر يصل الى التمكين في الارض فيها نصر في معركة  وهذه هي اللي تحققت يوم بدر ويوم فتح مكة الى اخره. تمام؟ الصورة الثانية من صور النصر والتي تسمى نصرا

63
00:20:10.700 --> 00:20:27.350
الظهور بالحجة والبيان واظهار كلمة الحق وابطال كلمة الباطل وهذا نوع من انواع النصر النوع الثالث كله سيأتي ادلة ان شاء الله كلام المفسرين عليه وكذا. النوع الثالث التخليص من الاعداء

64
00:20:28.300 --> 00:20:54.850
والانجاء منهم ومنعهم من ان يحققوا مرادهم فيهم يعني اذا وجد قتال او مدافعة بين الحق والباطل وكانت ارادة الاعداء في ان يبلغوا في المؤمنين واحد اثنين ثلاثة ها فلم ينتصر عليهم المؤمنون ولكنهم لم يبلغوا هذه الاشياء التي ارادوها هذا في القرآن وفي ميزان الله يسمى نصرا

65
00:20:56.350 --> 00:21:14.000
ممتاز حتى اللي يقول اين نصر الله؟ متى نصر الله؟ هذا يسمى نصرا ايظا طيب اربعة من صور النصر اهلاك الاعداء في حياتهم او الانتقام منهم بعد مماتهم يسمى نصرا

66
00:21:14.550 --> 00:21:32.550
يعني اذا اخذ الله هؤلاء المجرمين الذين اما كسروا شوكة المؤمنين او تسلطوا عليهم او استضعفوهم او او اذا انتقم الله من هؤلاء الاعداء ولو على غير ايدي اولئك المؤمنين فهذا ايضا يسمى نصرا

67
00:21:33.950 --> 00:21:51.350
ولو كان بعد وفاة المؤمنين شف ولو كان بعد وفاة او قتل المؤمنين اذا اخذ الله المعتدين عليهم والمجرمين والمكذبين لهم واعدائهم اذا اخذهم فهذا يسمى نصب طبعا نصرا من اي جهة

68
00:21:51.550 --> 00:22:12.950
نصرا من جهة انه انتقم لاوليائه وان كانوا في قبورهم من هؤلاء الذين قتلوا واجرموا واسرفوا فهذا نصر وهذا يعين على قبل قليل لما تكلمنا على انه ايش وجوه الهزيمة فانه قد يكون الوجه الثالث زي ما قلنا انه ايش؟ انه اصلا ما هي هزيمة. واضح

69
00:22:12.950 --> 00:22:40.800
طيب مم كذلك الفتح الدعوي ودخول الناس في الدين ولو كان مصحوبا بموت الداعي او مقتله فهذا نصر يعني انسان عنده رسالة عظيمة في الحياة يريد ان يوصلها جيد سعى واجتهد واوصل واستفاد اناس ولكن

70
00:22:40.900 --> 00:22:58.050
اصيب بمصيبة قتل مثلا وكان نتيجة هذا القتل ان دخل الناس في رسالته ودعوته واستجابوا له وبلغت كلمته الافاق هذا مقتل هذا نصر من الله له مثل ما حصل للغلام

71
00:22:59.150 --> 00:23:19.250
نصره الله. كل الناس قالوا امنا برب الغلام نصره الله حين اصاب السهم قلبه فجثته او جسمه آآ يعني صار جثة في قبره ولكنه نصر اه اذ تحققت رسالته التي كان يريد ان يوصلها نصر

72
00:23:19.700 --> 00:23:45.500
جيد طيب اذا هذه انواع للنصر مهم جدا انه احنا نفهمها ونستوعبها آآ حتى ما اه ننحصر في صورة واحدة وبعد ذلك نقول لم يأتي نصر الله مهم جدا ان نستوعب هذه القضية وهذه الحقيقة. الان نقف مع بعض الايات وبعض كلام المفسرين

73
00:23:45.700 --> 00:24:00.150
في نفس المعاني التي ذكرتها قبل قليل. ممتاز طيب قوله سبحانه وتعالى انا طبعا لسا احنا بعدين راح نقف مع بعض الايات بشكل مفصل احنا الان بس حتى نثبت هذه القضية فقط

74
00:24:00.250 --> 00:24:21.100
اللي هي الضابط الكم الضابط الرابع لفهم سنة النصر فقط انا لننصر رسلنا والذين امنوا في الحياة الدنيا ويوم يقوم الاشهاد قال ابن الجوزي رحمه الله فيه ثلاثة اقوال احدها ان ذلك باثبات حججهم لننصر

75
00:24:21.700 --> 00:24:42.750
الثاني باهلاك عدوهم. الثالث بان تكون العاقبة لهم يقول ابن الجوزي وفصل الخطاب ان نصرهم حاصل لا بد منه فتارة يكون باعلاء امرهم كما اعطى داوود وسليمان من الملك ما قهر به كل كافر. واظهر محمدا صلى الله عليه وسلم على مكذبيه. وتارة يكون

76
00:24:42.750 --> 00:25:02.900
انتقامي من مكذبيهم بانجاء الرسل واهلاك اعدائهم وتارة يكون بالانتقام من مكذبيهم بعد وفاة الرسل كتسليط مختنصر على قتلة يحيى ابن زكريا لاحظ يا جماعة ترى الامور مهمة تفهم وتستوعب

77
00:25:03.150 --> 00:25:22.850
انه النصر قد يكون لاولياء الله بعد مقتلهم بانتقام الله من اعدائهم. وقد تكون بانجائهم من اعدائهم. وعدم تبليغ مرادهم او بلوغ. ابلاغهم المراد الذي ارادوه من المؤمنين  ها؟ وقد تكون باعلاء كلمته. ممتاز

78
00:25:23.500 --> 00:25:46.800
ها هنا نص ايضا طويل ومهم وجميل ولطيف لكني لن اذكره كاملا حتى ما يعني يكون هناك قدر من الملل للامام الشنقيطي صاحب اضواء البيان لكنه كلام خبير وفقيه بكتاب الله سبحانه وتعالى. يتأمل في المعاني المتعلقة بالنصر. جميل الكلام

79
00:25:47.800 --> 00:26:09.350
طبعا هو عنده اعتراض على بعظ الكلام الذي ذكره ابن الجوزي رحمه الله. وحتى بعظ الكلام الذي ذكرته في الظوابط قليلا جيد نذكر بعض الاراء في القضية  اه اول شي انا اختصر الكلام جيد اول شي الشنقيطي ماذا يقول؟ يقول الايات القرآنية مبينة النبي المقاتل

80
00:26:09.400 --> 00:26:26.600
النبي المقاتل غير مغلوب بل هو غالب هذا يختلف مع ايش مع فكرة انه النبي قد يقتل ثم ينصر بعد موته. الشنقيطي عارض هذه الفكرة جيد يفرق ذحين اقول لكم ايش الفكرة

81
00:26:26.950 --> 00:26:44.550
يقول كما صرح سبحانه بذلك في قوله كتب الله لاغلبن انا ورسلي. يقول واغلب معاني الغلبة في القرآن الغلبة بالسيف. وذكر الادلة يغلب ومئتين غلبت الروم آآ كم من فئة قليلة غلبت قل للذين كفروا استغلبون يقول لك هذي كلها بالسيف

82
00:26:44.650 --> 00:27:06.150
ولما يقول الله قل اه كتب الله لاغلبن انا ورسلي معناه هذا الغلبة اللي بالسيف ما في نقاش يقول اه وبعدين ما في القضية اما ان تكون اه غالبا او مقتولا فاذا قلت ان المقتول غالب فقد اتيت بمتناقضين

83
00:27:07.200 --> 00:27:18.400
ها واستدل بقوله ومن يقاتل في سبيل الله فيقتل او يغلب. يعني يا يقتل يا يغرب ما في قال فاتضح من هذه الايات ان القتلى ليس واقعا على النبي المقاتل

84
00:27:19.350 --> 00:27:39.450
لان الله كتب وقضى له في ازله انه غالب وصرح بان المقتول غير غالب. طيب كيف نفهم هذا الكلام وايش تبغى تقول يا آآ الشيخ الشنقيطي رحمك الله ايوه هنا يجي التفصيل الجميل يقول وقد حقق العلماء ان غلبة الانبياء على قسمين

85
00:27:39.850 --> 00:27:53.950
واحد غلبت الحجة والبيان وهي ثابتة لجميعهم اثنين غلبت السيف والسنان وهي ثابتة لخصوص الذين امروا منهم بالقتال في سبيل الله. لان من لم يؤمر بالقتال ليس بغالب ولا مغلوب. لانه لم

86
00:27:53.950 --> 00:28:06.350
طالب في شيء او يغالب في شيء الى اخر الكلام وثم اعترض على كلام الطبري واعترض على يعني بعض الكلام الاخر ما يسعى الكلام الان يعني بالتفصيل ان شاء الله

87
00:28:06.650 --> 00:28:21.550
كل هذا يعني موجود مفصلا في الكتاب الذي سيصدر قريبا ان شاء الله اه السنن الالهية واثرها في الاصلاح طيب يا جماعة الخير اذا احنا نتكلم عن معاني للنصر. الشنقيطي جاء قيد. قال لك تمام

88
00:28:22.000 --> 00:28:34.350
لكن بشرط ان ما يكون النبي في قتال اذا كان في قتال فهذا لا يمكن ان يكون الا ان يغلب لا يمكن ان يكون الا ان اه يغلب. طبعا يقصد في العاقبة

89
00:28:34.650 --> 00:28:44.650
يقصد في العاقبة مو معناه كلام الشنقيطي لا يقصد انه ما يمكن ان يغلب او انه يكسر في معركة من المعارك. انا ما اقصد في العاقبة اللي هي جعلها قضية

90
00:28:44.650 --> 00:28:55.900
انه ما يقتل الا ويرى النصر هذي الخلاصة يعني راح يأتينا ان شاء الله في الدرس تفاصيل كثيرة متعلقة بضوابط قلت مثل ما ذكرت في البداية هذه السنة اللي ما يفهمها كاملة

91
00:28:56.000 --> 00:29:15.900
بكل مواردها في القرآن او اكثر مواردها في القرآن ويفهم كلام الائمة عليها والعلماء يعني راح يقع في خلل احيانا يقع في اضطراب احيانا يقع في يأس واحباط مثل ما نرى اليوم يعني من احداث غزة والمآسي والكذا وانه وفي ناس صادقة ومؤمنة وصابرة وثابتة فاحيانا اللي ما يفهم القضية في القرآن بشكل

92
00:29:15.900 --> 00:29:34.900
تمولي اه قد يدخل او يتسلل الى قلبه شيء من الشك او الريب طيب احتاج كمان تأكيد انه الصوت تمام يا اهل تويتر طيب يا جماعة الخير. شوفوا شوفوا اللفتة اللطيفة من ابن عطية رحمه الله في

93
00:29:35.200 --> 00:29:52.200
اه كتابه ايش اسم كتابه في التفسير؟ المحرر الوجيز شوفوا اللفتة الجميلة. يتكلم عن سورة الروم ويومئذ يفرح المؤمنون بنصر الله. تعرفوا غلبت الروم وهم من بعد غلبهم سيغلبون في بضع سنين لله الامر من من قبل ومن بعد ويومئذ يفرح المؤمنون بنصر الله

94
00:29:52.700 --> 00:30:09.900
ما هو نصر الله الذي سيأتي هنا جايين تعرفوا فيه من العلماء من قال نصر الله على ظاهره اللي هو نصر الله للروم على الفرس تمام ومنهم من قال ايش؟ ومنهم من قال نصر المؤمنين يوم بدر لانه وافق نفس اليوم

95
00:30:10.150 --> 00:30:24.800
اللي صارت فيه المعركة بين روم والفرس ويكون هذا يعني فيه فيه وعدان جيد ابن عطية يعني تمام قال انه المقصود بنصر الله الروم على الفرس لكنه اشار الى معنى جميل

96
00:30:25.500 --> 00:30:40.550
انه ليه يعني لاحظ لاحظ اقرأ النص كلام جميل بصراحة يعني ناخذه على الاقل على الاقل استئناسا. يقول ويحتمل ان يشار به الى فرح المسلمين بنصر الله تعالى اياهم في ان

97
00:30:40.550 --> 00:30:54.200
ان صدق ما قال نبيهم صلى الله عليه وسلم في ان الروم ستغلب فارس فان هذا ضرب من النصر عظيم صاروا يومئذ يفرح المؤمنون بنصر الله ما هو نصر الله

98
00:30:54.250 --> 00:31:14.250
نصر الله في تصديق وعد رسوله صلى الله عليه وسلم. وتعلمون كان في مراهنة بين ابي بكر الصديق وبين المشركين. وانه بعد عدة سنوات سيغلبون ولما جاءت الغلبة هذا نصر من الله بتحقيق وعده لرسوله صلى الله عليه وسلم وللمؤمنين وآآ يعني بعد هذا التربص

99
00:31:14.250 --> 00:31:33.800
هذا يعني زاوية من زوايا النظر اه جيدة اه الكلام كثير يا جماعة اختم بكلام اه ابن تيمية رحمه الله تعالى آآ تكلم فيه عن يقول آآ القتل اذا كان على وجه فيه عزة الدين واهله

100
00:31:34.300 --> 00:31:52.800
كان هذا من كمال النصر فان الموت لا بد منه. فاذا مات ميتة يكون بها سعيدا في الاخرة فهذا غاية النصر ثم ذكر احوال النبي صلى الله عليه وسلم ثم قال فالمقتول اذا قتل على هذا الوجه كان ذلك من تمام نصره ونصر اصحابه ومن هذا الباب حديث الغلام الذي رواه

101
00:31:52.800 --> 00:32:14.000
مسلم الى اخر الكلام طيب الان لا زلنا نحن في ضوابط فهم سنة النصر. ذكرنا اربع او اربعة ضوابط. الضابط الخامس ان سنة النصر لابد ان تكون مسبوقة بسنة الابتلاء

102
00:32:14.550 --> 00:32:34.100
لابد يعني لا نصر بلا ابتلاء يعني من استيقظ فجأة وانتبه انه المسلمين في ضعف وشدة والاواء وكذا ها ثم اه ظن انه اذا عمل شيئا فان الدين سينصر مباشرة

103
00:32:34.750 --> 00:32:51.450
فهو غير مستوعب جيدا لقضية سنن الله سبحانه وتعالى. يعني اذا كنا نتكلم عن خارطة للسنن الالهية او خارطة لفهم السنن او منظومة للسنن لان السنن في شيء منها يتوازى وفي شيء منها يتتالى

104
00:32:51.600 --> 00:33:05.900
في سنن تكون متوازية مع بعض وفي سنن ما تكون ما يكون من شيء الا بعد شيء جيد فسنة النصر ليست من السنن التي في البدايات ايش الدليل على هذا الكلام

105
00:33:06.350 --> 00:33:22.250
الدليل حتى اذا استيأس الرسل وظنوا انهم قد كذبوا جاءهم نصرنا ايش الدليل ايضا؟ ام حسبتم ان تدخلوا الجنة ولما يأتيكم مثل الذين خلوا من قبلكم مستهم البأساء والضراء وزلزلوا حتى يقول الرسول والذين امنوا معه

106
00:33:22.250 --> 00:33:45.900
جاء نصر الله الا ان نصر الله قريب طيب الضابط السادس وهو مرتبط بهذا لكنه يوضح ان مقياس الزمن في موعد النصر متعلق بميزان الله تعالى لا بميزان البشر ولذلك قد يستبطئ البشر

107
00:33:46.000 --> 00:34:09.350
النصر حتى لو كانوا من الصالحين حتى لو كانوا من الرسل وهذا الاستبطاء والظن بانه قد تأخر هو في نفس الوقت عند الله ليس بمتأخر وان كان من يراه من المؤمنين بعيدا فهو في نفس الوقت عند الله قريب

108
00:34:10.550 --> 00:34:29.100
وهذا مبين في اية واحدة بين فيها الله سبحانه وتعالى ميزان البشر وميزانه في زمن النصر فقال بعد ان بين الابتلاءات قال حتى يقول الرسول والذين امنوا معه متى؟ هذا لاحظوا زمن. متى نصر الله

109
00:34:29.750 --> 00:34:51.500
وهذا السؤال لم يطرح الا بعد الاستبطاء. وانه ترى تأخر وبالله بس هنا نوقف شوية تمام يا جماعة لمن الرسول الرسول حتى يقول الرسول طبعا هنا المقصود الرسل السابقين الرسول بنفسه

110
00:34:51.850 --> 00:35:13.550
يستأخر او يستبطئ النصر ويرى انه تأخر سؤال ماذا تتوقعون حجم الابتلاءات التي كانت موجودة على الرسول والمؤمنين وكم استغرقت في الزمن الى ان وصل حال ان يقول الرسول والذين امنوا معه متى نصر الله

111
00:35:15.350 --> 00:35:36.550
ايش تتوقعون طيب نفس الشيء حدث في زمن النبي صلى الله عليه وسلم ولكن النبي صلى الله عليه وسلم كان هو الذي يثبت اصحابه فيأتي خباب نفس القضية يقول يا يا رسول الله الا تستنصر لنا

112
00:35:37.300 --> 00:35:55.450
هذا معناه استبطاء للنصر انه يعني ايش؟ يعني يا رسول الله هؤلاء المشركون في مكة يعبدون الاصنام ثلاث مئة وستين ثلاث مئة وستون صنما عند الكعبة ويشركون بالله وانت رسول الله وخاتم الانبياء والمرسلين

113
00:35:55.750 --> 00:36:15.750
وآآ انت المزكى والطيب والطاهر. ونحن اتباعك ونصلي ونوحد الله ونتبرأ من هذا الشرك ثم بعد ذلك يتسلط علينا هؤلاء المشركون ويسموننا سوء العذاب وانت يا رسول الله يتهمونك ويكذبونك عذبنا واوذينا

114
00:36:15.750 --> 00:36:44.500
وتعبنا الا تستنصر لنا يعني لو كانت في الشهر الاول تحملنا صبرنا الشهر الثاني لكن يا رسول الله سنة وسنتان وثلاث واربع وخمس وست سنوات الا تستنصر لنا هنا مباشرة النبي صلى الله عليه وسلم اخرجهم من ضيق الازمة الى سعة الحكمة. من ضيق الازمة الى سعة السنن الالهية. انه انتم لستم باول

115
00:36:44.500 --> 00:37:05.800
ان يبتلى ولا باول من يتأخر عليه النصر في ميزانكم. قد كان هذا في الامم التي سبقتكم. افتخرجون انفسكم من سلسلة المؤمنين هؤلاء ايش استدل له النبي صلى الله عليه وسلم؟ قال له عليه صلاة الله وسلامه لقد كان يؤتى بالرجل ممن كان قبلكم فيوضع المنشار على رأسه فيفرق باثنتين

116
00:37:05.800 --> 00:37:29.000
ما يرده ذلك عن دينه ويؤتى بامشاط الحديد فيمشط ما بين عظمه وجلده من لحم وعصب ما يرده ذلك عن دينه والله ليسيرن الراكب من صنعاء الى حضرموت لا يخاف الا الله او الذئب على غنمه ولكنكم ايش؟ تستعجلون

117
00:37:30.500 --> 00:37:45.200
تستعجلون هالخباب جاء من اول يوم او ثاني يوم من التعذيب والاذى وقال يا رسول الله الا تستنصر لنا ها شوفوا اختلاف الميزان لكنكم تستعجلون طب تستعجلون يعني انا ما اتيت

118
00:37:45.550 --> 00:38:05.700
ها خباب الان على لساني خباب انا ما اتيت الا بعد ما رأيت انه خلاص يعني وصل الزمن مداه ولكن مع ذلك تستعجلوا يعني من اهم ما ينبغي تصحيحه من المفاهيم تصحيحه من المفاهيم فيما يتعلق بقضية النصر المقياس الزمني

119
00:38:06.000 --> 00:38:24.600
المقياس الزمني ليس عندك المقياس الزمني عند الله ووصف الله لنا انه حتى يعني وصف الله لنا انه سيظل او سيكون وقد كان من المؤمنين من يستبطئ هذا النصر يعني الابتلاء سيطول

120
00:38:24.950 --> 00:38:39.100
في سنة الله سبحانه وتعالى ثم يأتي هذا النصر من عند الله سبحانه وتعالى لا مو بس يأتي وهو في ميزان الله ايش قريب حتى يقول الرسول والذين امنوا معهم متى نصر الله

121
00:38:39.850 --> 00:38:58.000
الا ان نصر الله قريب يعني مو القضية انه الا ان نصر الله يأتي بعد لا لا الا ان نصر الله قريب طيب اذا هذا الضابط الكم سادس الضابط السادس من ضوابط فهم سنة

122
00:38:58.050 --> 00:39:24.000
آآ النصر الضابط السابع ان هناك فرقا بين النصر الجزئي المرحلي وبين النصر الكلي التام هذي مهمة يعني ليس كل نصر في معركة او في ميدان للمؤمنين على الكفار فانه هو النصر الذي لا يعقبه او تعقبه الهزيمة. لا

123
00:39:24.800 --> 00:39:43.250
ترى يمكن ان يأتي نصر ويسمى نصرا في ميزان الله وفي كتاب الله ثم تعقبه مصائب وانكسارات واضح هذا يعيدنا عندنا تصحيح مفاهيم شوية ليش؟ لانه بعض الناس يظن انه في شي اسمه ابتلاء ابتلاء وبعدين يخلص

124
00:39:43.450 --> 00:39:59.200
بعدين في شي اسمه نصر نصر لحاله كذا ما خلاص نصر بدون لا لا بدون انكسارات لا ترى عادي ممكن يجي نصر الله سبحانه وتعالى للمؤمنين وترتفع رايتهم وفي معركة في ميدان في جولة ثم تعقب بانكسار. ثم بنصر ثم بانكسار

125
00:39:59.200 --> 00:40:17.500
الى ان يأتي النصر النهائي وهذا مهم وهو واضح في القرآن ولقد نصركم الله ببدر وانتم اذلة. نصرهم. نصرا مؤزر عزيزا نصرا مؤزرا واضحا تاما. في ذلك الميدان في ذلك

126
00:40:17.500 --> 00:40:37.900
اليوم ولكنه يوم احد او اعقب بيوم احد اصيبوا بمصيبة عظيمة اولما اصابتكم مصيبة قد اصبتم مثلها قلتم ان هذا قله من عند انفسكم اذا النصر الجزئي المرحلي قد يعقب بانكسارات ثم بنصر ثم وهكذا. مثل ما قال هرقل لما قال ابو سفيان الحرب بيننا وبينه ايش

127
00:40:37.900 --> 00:40:54.800
سجال ومثل ما قال الله سبحانه وتعالى قبل ذلك وتلك الايام نداولها بين الناس. طيب هذا مهم حتى اه ما يعني اه يساء ايضا الفهم لقضية النصر الامر او الضابط السابع

128
00:40:55.450 --> 00:41:18.500
هو الطيب الضابط الثامن هو ان النصر الكلي الاعلى اللي هو توريث الارض والاستخلاف فيها والتمكين هذا النوع وهذه الدرجة من النصر ليس معها ايضا ضمان استمرار. الا بقدر الثبات على الاسباب التي ادت الى النصر

129
00:41:18.500 --> 00:41:39.550
تمكين الان هذي قريبة من الماضية بس هذي اعلى الان يعني القرآن يبين بانه حتى لو وصل المؤمنون الى اعلى درجة من درجات النصر والتمكين فهذه الدرجة يجب ان تحافظ على الاسباب التي جعلتك تصل اليها والا قد تسلبها

130
00:41:40.850 --> 00:42:00.000
ايش الدليل وعد الله الذين امنوا منكم وعملوا الصالحات ليستخلفنهم في الارض كما استخلف الذين من قبلهم. هذه الاية ستكون لنا معها ان شاء الله وقفات في هذا الدرس وليمكنن لهم دينهم الذي ارتضى لهم وليبدلنهم من بعد خوفهم امنا. يعبدونني لا يشركون بي شيئا

131
00:42:00.200 --> 00:42:18.050
وين؟ ومن كفر بعد ذلك فاولئك هم الفاسقون شوف ابن عاشور الجميل رحمه الله ايش يقول ومن كفر بعد ذلك يقول تحذير بعد البشارة على عادة القرآن في تعقيب البشارة بالنذارة والعكس دفعا للاتكال

132
00:42:19.250 --> 00:42:33.850
ابن كثير لما اتكلم عن هذه الاية وعد الله الذين امنوا وعملوا الصالحات ليستخلفنهم في الارض بدأ يجيب كيف صار هذا الاستخلاف؟ الرسول صلى الله عليه وسلم استخلف في الارض وفتح له كذا ثم جاء الصحابة ثم كذا ثم ايش قال؟ لما وصل الى قوله ومن كفر بعد ذلك

133
00:42:33.850 --> 00:42:45.550
فاولئك هم الفاسقون. لاحظوا ايش كيف فهم الاية. قال فالصحابة رضي الله تعالى عنهم لما كانوا اقوم الناس بعد النبي صلى الله عليه وسلم باوامر الله واطوعهم لله كان نصرهم بحسبهم

134
00:42:45.750 --> 00:43:09.100
واظهروا كلمة الله في المشارق والمغارب وايدهم تأييدا عظيما وتحكموا في سائر البلاد والعباد. ولما قصر الناس بعدهم في بعض الاوامر نقص فظهورهم بحسبهم يعني ايش الفائدة من هذا الضابط؟ الفائدة من هذا الضابط ان يفكر المؤمنون دائما لا يفكروا فقط في الخطوات الموصلة الى النصر بل يجب عليهم

135
00:43:09.100 --> 00:43:24.500
يجب ان يفكروا فيما بعد النصر. ان يفكروا في كيف يستمر هذا النصر وهذا المعنى نبه اليه موسى عليه السلام واحنا دايما نتكلم عن انوار الانبياء ومنهج الانبياء الاصلاحي وانه هو النور وكذا

136
00:43:24.600 --> 00:43:42.100
لما قال لي اتباعه المؤمنين حين ابتلوا قال لهم موسى عليه السلام عسى ربكم ان يهلك عدوكم ويستخلفكم في الارض فينظر فينظر كيف تعملون. هذي فينظر كيف تعملون هي المعنى الذي اتحدث عنه

137
00:43:42.800 --> 00:44:10.000
طيب  الضابط الاخير التاسع. احنا قلنا قرابة عشر طوابق الضابط التاسع ان النصر ثواب من عند الله يثيب به المؤمنين الصابرين الثابتين الذين يتغيرون اعلاء كلمة الله وليس نتيجة حتمية للسعي

138
00:44:11.800 --> 00:44:35.850
بالاسباب المادية وانما هو ثواب عطية يعطيها الله سبحانه وتعالى للمؤمنين اذا اتخذوا من الاسباب الايمانية والمادية ما امر به ثواب يعني الجهد النفسي الذي ينبغي ان تصرف قلبك اليه

139
00:44:35.950 --> 00:44:52.750
ليس هو متى يأتي النصر لانه ثواب سيعطى وانما الجهد النفسي والقلبي والمعنوي الذي تبذله من داخلك هو في تحقيق اسباب النصر وشروطه. ايش الدليل على ذلك؟ الدليل على ذلك

140
00:44:53.000 --> 00:45:06.250
تأملوا ثلاثة ايات ثلاث ايات وكأين من نبي قاتل معه ربيون كثير. فما وهنوا لما اصابهم في سبيل الله وما ضعفوا وما استكانوا والله يحب الصابرين. وما كان قولهم الا ان

141
00:45:06.250 --> 00:45:26.500
ربنا اغفر لنا ذنوبنا واسرافنا في امرنا وثبت اقدامنا وانصرنا على القوم الكافرين فاتاهم الله ثواب الدنيا الذي هو ايش النصر سماه ثوابا نتيجة ايش؟ نتيجة ما وهنوا لما اصابهم في سبيل الله

142
00:45:26.700 --> 00:45:44.800
وما ضعفوا وما استكانوا ها وكانوا صابرين وقالوا ربنا اغفر لنا ذنوبنا واسرافنا في امن التوبة الرجوع الانابة كذا ها وثبت اقدامنا الاستعانة والاستمداد والتوكل وانصرنا على القوم الكافرين وقبل ذلك انهم مع النبي هذه مرجعية الوحي وكذا

143
00:45:45.250 --> 00:46:05.000
ايه هذا كله فاتاهم الله ثواب الدنيا نصر ثواب اعطي ولذلك دائما في القرآن تجد ان النصر مرتبط باسم الله دائما دائما اذا جاء نصر نصر الله وما النصر الا من عند الله. وينصرك الله نصرا عزيزا

144
00:46:05.350 --> 00:46:23.000
دائما النصر ها نعم نصر من الله واخرى تحبها نصر من الله ولئن جاء نصر من ربك الى اخره. كل دائم تجد النصر في القرآن مرتبط بالله دائما عشان كذا الذي يعني يظن انه هو النصر هو نتيجة حتمية

145
00:46:23.250 --> 00:46:43.250
آآ يستجلبها هو بنفسه فهذا غير صحيح يحتاج الانسان انه يراجع وان كان مأمورا باتخاذ الاسباب. طيب كذا احنا انتهينا من العنصر الثاني اول شيء احنا تكلمنا عن معنى سنة النصر والتمكين. بعدين تكلمنا عن ضوابط لفهم هذه السنة. تمام؟ الان خلينا ننتقل الى آآ عنصر ثائر

146
00:46:43.250 --> 00:47:01.700
اه ثالث هذا العنصر هو وقفات مع ايات قرآنية مرتبطة بسنة النصر. نبغى نتأمل فيها كذا ويعني نشوف كلام ايضا المفسرين عليها وما الى ذلك عشان آآ يعني تزداد القضية وضوحا. ممتاز

147
00:47:01.950 --> 00:47:20.300
غير اني ساقسم هذه الايات الى قسمين القسم الاول ايات متعلقة بسنة النصر. القسم الثاني ايات متعلقة بسنة التمكين وتوريث الارض. والاستخلاف فيها. ممتاز؟ القسم الاول طبعا الايات كثيرة جدا لكني يعني سانتقي منها القليل

148
00:47:20.450 --> 00:47:44.350
في هذا المقام والبقية والتفصيل فيها والتفسير في الكتاب باذن الله تعالى طيب اولا قوله سبحانه وتعالى انا لننصر رسلنا والذين امنوا في الحياة الدنيا انا لننصر رسلنا والذين امنوا في الحياة الدنيا ويوم يقوم الاشهاد

149
00:47:44.450 --> 00:48:02.250
هذي الاية فيها عدة امور. اولا الجزم والقطع لننصر رسلنا الشيء الثاني انه ما فيها انحصار في الرسل وانما والذين امنوا الشي الثالث ما فيه انحصار في الاخرة وانما في الحياة الدنيا

150
00:48:03.700 --> 00:48:19.600
فهي اية مهمة لانه فيها هذي الثلاثة امور جيد  اعجبني هنا صراحة الطبري انه جالس يفكر كذا في ايش؟ في الاية وفي التاريخ. انه انا ننصر رسلنا والذين امنوا في الحياة الدنيا. طيب

151
00:48:19.700 --> 00:48:32.000
ايش يعني من قتل من الانبياء من كذا ونرجع هنا للكلام اللي قلناه قبل شوي بس نسمع كلام امام المفسرين الطبري رحمه الله نقرأه نقرأه بالنص قال الطبري يقول القائل وما معنى

152
00:48:32.050 --> 00:48:49.700
انا لننصر رسلنا والذين امنوا في الحياة الدنيا وقد علمنا ان منهم من قتله اعداءه ومثلوا به كشعياء ويحيى ابن زكريا واشباههما ومنهم من هم بقتله قومه فكان احسن احواله ان يخلص منهم

153
00:48:50.000 --> 00:49:07.050
حتى فارقهم ناجيا بنفسه كابراهيم الذي هاجر الى الشام بتعرف خلصه الله من النار من ارضه وفارقا لقومه وعيسى الذي رفع الى السماء اذ اراد قومه قتله فاين النصرة؟ التي اخبرنا انه ينصرها رسله والمؤمنين به

154
00:49:07.050 --> 00:49:26.200
في الحياة الدنيا وهؤلاء انبياؤه قد نالهم من قومهم ما قد علمت وما نصروا على من نالهم بما نالهم به هذا الان كلام الطبري قال رحمه الله قيل ان قوله انا لننصر رسلنا والذين امنوا في الحياة الدنيا

155
00:49:26.500 --> 00:49:45.200
اه ان عفوا ان لقوله انا لننصر رسلنا والذين امنوا في الحياة الدنيا وجهين كلاهما صحيح معناه احدهما ان يكون معناه انا لننصر رسلنا والذين امنوا في الحياة الدنيا اما باعلائنا هم من كذبنا

156
00:49:45.200 --> 00:50:09.250
واظفارنا بهم حتى يقهروهم غلبة ويذلوهم بالظفر ذلة كالذي فعل من ذلك بداوود. آآ وسليمان فاعطاهما من الملك والسلطان ما قهر به كل كافر وكالذي فعل بمحمد صلى الله عليه وسلم باظهاره على من كذبه من قومه ليس هو في الوجه الاول ترى ها؟ لسه ما راح الوجه الثاني واما بانتقامنا ممن حادهم

157
00:50:09.250 --> 00:50:28.550
وشاقهم لاهلاكهم وانجاء الرسل ممن كذبهم وعاداهم كالذي فعل تعالى ذكره بنوح وقومه من تغريق قومه وان جاءه منهم وكلا فعل بموسى وفرعون وقومه اذ اهلكهم غرقا وآآ ونجى موسى ومن امن به من بني اسرائيل وغيرهم ونحو ذلك

158
00:50:28.600 --> 00:50:52.950
او بانتقامنا في الحياة الدنيا من مكذبيهم بعد وفاة رسولنا من بعد مهلكهم. الان لاحظوا يا جماعة كم صورة من صور النصر ذكر في الوجه الاول ثلاثة صور هذا الطبري الان هو الان يقول انا ننصر رسلنا والذين امنوا في الحياة الدنيا كيف وبعضهم صار فيه كذا؟ هو ذكر ترى ذكر سورتين مشكلة على الاية

159
00:50:53.400 --> 00:51:13.400
ذكر صورتين من التاريخ مشكلة على الاية. الصورة الاولى هي انه بعض الانبياء قتلوا. الصورة الثانية انه بعض الانبياء ما انتصروا اللي هو غلبوا الاعداء ولكن كنه فقط انهم نجوا من الاعداء نجوا واهلك الاعداء. طيب؟ فهو يقول لك تمام. ممتاز نفهم الاية على وجهين. الوجه الاول

160
00:51:13.400 --> 00:51:33.150
انه الغلبة انه سيكون هناك نصر في الدنيا باحد ثلاثة امور اما بالنصر المباشر وذكر امثلة عليها اللي هو داوود وسليمان ومحمد صلى الله عليه وسلم واما بالانجاء مع اهلاك الاعداء في نفس الوقت في الحياة

161
00:51:33.650 --> 00:51:52.100
وذكر موسى عليه السلام ومين ونوحا عليه السلام ويدخل فيه عيسى عليه السلام اذ رفعه الله واما بايش؟ هاي الصورة الثالثة كلها في الوجه الاول. الصورة الثالثة واما الانتقام من اعدائهم بعد وفاتهم. قال

162
00:51:52.650 --> 00:52:10.900
او او بانتقامنا في الحياة الدنيا من مكذبيهم بعد وفاة رسولنا من بعد مهلكهم. كالذي فعلنا من نصرتنا اشعياء هكذا كتبها اه بعد مهلكه بتسليطنا على قتل على على قتله

163
00:52:10.950 --> 00:52:29.550
من سلطنا حتى انتصرنا بهم بهم من قتلته. وكفعلنا بقتلة يحيى من تسليطنا مختنصر عليهم حتى انتصرنا به من آآ قتله له وكأنتصارنا لعيسى او عيسى عليه السلام جعلها في الثالثة. وكانتصارنا لعيسى من مريد قتله بالروم

164
00:52:29.700 --> 00:52:41.050
انه سلط عليهم الروم حتى اهلكناهم بهم فهذا احد وجهيه هذا احد وجهي الاية كل الكلام هذي اللي في هذا اللي فيه ثلاثة امور هذا احد وجهي الاية. ممتاز يا جماعة ولا لا

165
00:52:41.900 --> 00:53:01.000
والوجه الاخر ان يكون هذا الكلام على وجه الخبر عن جميع الرسل والمؤمنين والمراد واحد فيكون تأويل الكلام حينئذ انا لننصر رسولنا محمدا صلى الله عليه وسلم والذين امنوا به في الحياة الدنيا ويوم يقوم الاشهاد كما بينا

166
00:53:01.000 --> 00:53:18.950
فيما مضى ان العرب تخرج الخبر بلفظ الجميع والمراد واحد اذ اذا لم تنصب للخبر شخصا بعينه ممتاز يعني باختصار يقول لك الاية انا لننصر رسلنا على احد وجهين اما تكون عامة واما تكون خاصة

167
00:53:20.000 --> 00:53:33.750
اما تكون عامة واما تكون خاصة اذا كانت عامة ايش كيف نتعامل معاه؟ نتعامل معاه بنوحد ثلاثة امور واضح واذا كانت خاصة فيكون من العامل يريد به الخاص انه خرجت مخرج العامل لكن المقصود محمد صلى الله محمدا صلى الله عليه وسلم

168
00:53:34.900 --> 00:53:51.150
حلو التفقه في الايات مع كلام المفسرين وكذا تتضح المعالم حتى ما تؤخذ يعني القضية ببساطة جيد طيب هناك كلام جميل ابن عطية وغيره من الاية لكن نتجاوز نروح لايات اخرى

169
00:53:52.050 --> 00:54:08.150
الاية الثانية قوله سبحانه وتعالى كتب الله لاغلبن انا ورسلي قال ابن الجوزي رحمه الله في تفسيره قوله كتب الله ايقظ الله لاغلبن انا ورسلي يقول ابن جوزي قال المفسرون

170
00:54:08.200 --> 00:54:23.300
من بعث من الرسل بالحرب فعاقبة الامر له. ومن لم يبعث بالحرب فهو غالب بالحجة. هذا يذكر بكلام مين كلام الشنقيطي رحمه الله تعالى ان الله قوي عزيز اي مانع حزبه من ان يذل

171
00:54:23.700 --> 00:54:40.950
او يدل طيب آآ هناك ايضا كلام كثير اتجاوزه. الاية الثالثة قوله سبحانه وتعالى ولقد ارسلنا من قبلك رسلا الى قومهم فجاؤوهم بالبينات فانتقمنا من الذين اجرموا وكان حقا علينا نصر المؤمنين

172
00:54:41.700 --> 00:54:56.100
وكان حقا علينا نصر المؤمنين  العجيب هنا انه اغلب المفسرين او كثير من المفسرين فهموا من قوله في هذه الاية تحديدا وكان حقا ان نصر المؤمنين انه نوع النصر هنا هو الانجاء

173
00:54:56.100 --> 00:55:17.350
نوع النصر هنا هو الانجاء قال مقاتل من المتقدمين تعرفونه في تفسيره وكان حقا علينا ان نصر المؤمنين قال فكان نصرهم ان الله انجاهم من العذاب مع الرسل والطبري يقول ونجينا الذين امنوا بالله وصدقوا رسله اذ اذ جاءهم بأسنا ها ونجينا وكان حقا علينا ان ننصر المؤمنين

174
00:55:17.400 --> 00:55:33.700
قبل هذا من قال ونجينا ثم قالوا اكان حقا ان ينصر المؤمنين على الكافرين ونحن ناصرون الى اخره. ونحن ناصروك الى اخره طيب ابن الجوزي نفس الشيء وكان حقا علينا نصر المؤمنين ان جاءهم مع الرسل. ممتاز؟ ايش الدليل على ان الانجاء يسمى في القرآن نصرا

175
00:55:34.350 --> 00:55:52.550
حتى اذا استيأس الرسل وظنوا انهم قد كذبوا جاءهم نصرنا فنجي من نشاء ممتاز ولاجل ذلك نحن نؤكد على هذا المعنى اذا وجد قوم من المجرمين من من المفسدين من المحاربين للدين من المحاربين للمسلمين ها

176
00:55:54.050 --> 00:56:18.700
من حشدوا جهزوا وتوعدوا وهددوا وحاربوا وقاتلوا وفعلوا وو الى اخره ثم نجى الله المؤمنين القلة امام هذه الكثرة الكاثرة. بان لم تبلغ هذه القوة الكاثرة في المؤمنين ما ارادوا فهذا نصر واضح للمؤمنين. نصر

177
00:56:20.150 --> 00:56:38.950
يعني بمجرد ان ينجي الله المؤمنين من كيد الاعداء الشديد الكبير المحيط ها هذا اسمه نصر ايش الدليل حتى اذا استيأس الرسل وظنوا انهم قد كذبوا جاءهم نصرنا فنجي. فنجي من نشأ

178
00:56:39.600 --> 00:56:58.350
ها طبعا سيتم هذا النصر بماذا؟ بان يسلط الله على اولئك المجرمين عاد اما ان يعيد الكرة للمؤمنين عليهم او يسلط عليهم من يعني يصومهم سوء الاذى طيب من الايات كذلك ولقد سبقت كلمتنا لعبادنا المرسلين انهم لهم المنصورون وان جندنا لهم الغالبون. ها

179
00:56:58.450 --> 00:57:12.850
وآآ يعني ايات مثل ما ذكرت في البدايات كثيرة لن اقف معها كلها لكني دعوني اقف مع بعض الايات اللي تختلف عن الايات السابقة يعني في الايات اللي فيها ان تنصروا الله ينصركم

180
00:57:13.850 --> 00:57:34.000
واللي فيها ولينصرن الله من ينصره لانه هذي الايات ميزتها انها ترجع لضوابط المنهجية اللي هي في شروط النصر جيد طيب اه ايش المقصود ان تنصروا الله ينصركم ايش المقصود بان ان تنصروا الله ينصركم

181
00:57:34.450 --> 00:57:54.900
قال الشنقيطي رحمه الله ومعنى نصر المؤمنين لله نصرهم لدينه ولكتابه وسعيهم وجهادهم في ان تكون كلمته هي العليا وان تقام حدوده في ارضه فلا اوامره وتجتنب نواهيه ويحكم في عباده بما انزل الله على رسوله صلى الله عليه وسلم

182
00:57:56.500 --> 00:58:09.500
يعني من يسعى لذلك فان الله ينصره ولينصرن الله من ينصره. طيب هذي عفوا ان تنصروا الله ينصركم. ذكرها في قوله ان تنصروا الله ينصركم. طب ولينصرن الله من ينصره

183
00:58:10.100 --> 00:58:29.550
ولينصرن الله الله من ينصره. هذه الاية ايش المقصود بنصر الله هنا؟ يعني ايش المقصود بنصر المؤمنين لله سبحانه وتعالى هنا. الطبري رحمه الله يقول وقوله ولينصرن الله من ينصره. يقول تعالى ذكره وليعينن الله من يقاتل في سبيله

184
00:58:29.550 --> 00:58:50.000
لتكون كلمته العليا على عدوه فنصر الله عبده معونته اياه. ونصر العبد ربه جهاده في سبيله لتكون كلمته هي العليا هذا كلام من طبري. ابن عاشور اكد هذا الكلام وربطوا معاه سياق الاية. ايش سياق الاية اصلا

185
00:58:50.150 --> 00:59:05.500
وين جاءت هذه الاية؟ يا جماعة حفاظ ولولا دفع الله الناس بعضهم ببعض لهدمت صوامع وبيع وصلوات ومساجد يذكر فيها اسم الله كثيرا ولينصرن الله من ينصره. يقول ابن عاشور قوله لينصرن الله

186
00:59:05.500 --> 00:59:20.700
من ينصره عطف على جملة ولولا دفع الله الناس اي او طبعا قراءة ولولا دفاع الله الناس. قال اي امر الله المسلمين بالدفاع عن دينهم هذا معناه ولينصرن الله من ينصره

187
00:59:21.500 --> 00:59:40.700
ينصره ان يدافع عن دينه قال وضمن لهم النصر في ذلك الدفاع لانهم بدفاعهم ينصرون دين الله فكأنهم نصروا الله جيد طيب ننتقل الى القسم الثاني. طبعا الايات مثل ما ذكرت المتعلقة بالنصر وتستحق الوقف كثيرا

188
00:59:41.400 --> 00:59:57.050
لكن انتقل الان الى القسم الثاني من الايات اللي هو ايش قلنا القسم الثاني الايات المتعلقة باعلى درجة من درجات النصر الذي هو استخلافه في الارض للمؤمنين وتوريث المؤمنين ارض الكافرين

189
00:59:57.550 --> 01:00:17.950
وتمكين الدين لهم. هذا معنى ايضا مرتبط بالسنن الالهية ليس معنى قد انتهى اتى للامم السابقة وانتهى او اتى في زمن النبي صلى الله عليه وسلم وانتهى وانما هذا معنى مرتبط بالسنة المضطردة المستمرة لله سبحانه وتعالى في خلقه

190
01:00:18.450 --> 01:00:32.450
ايش الدليل على انها سنة قال الله سبحانه وتعالى في الاية المركزية في المعنى في الموضوع اللي هي ايش؟ وعد الله الذين امنوا منكم وعملوا الصالحات ليستخلفنهم في الارض كما استخلف

191
01:00:32.450 --> 01:00:47.050
الذين من قبلهم هذا الدليل انها سنة كما استخلف الذين من قبلهم يعني ليس امرا خاصا بالذين امنوا وعملوا الصالحات الذي نزل عليهم القرآن وانما هو لانه امر اصلا مرتبط

192
01:00:47.200 --> 01:00:58.300
الذين من قبلهم لكن قبل ان اقف مع هذه الاية هي الاية المركزية خليني اقف مع الاية الثانية بكلام يسير اه ايش هي الاية التالية متعلق بنفس المعنى قول الله سبحانه وتعالى

193
01:00:58.950 --> 01:01:27.800
وقال الذين كفروا لرسلهم لنخرجنكم من ارضنا او لتعودن في ملتنا فاوحى اليهم ربهم لنهلكن الظالمين ولنسكننكم الارض من بعدهم ذلك لمن خاف مقامي وخاف وعيد سؤال اكيد انكم تعرفوا جوابه جيدا اي احد شاهد سلسلة الصنع الالهية يعرف الجواب جيدا. مين من المفسرين اللي اذا تكلم عن الرسل يستحظر النبي صلى الله عليه وسلم

194
01:01:27.800 --> 01:01:40.000
والى الطبري يا سلام خلينا نشوف الطبري هذي عادة الطبري. قال وقوله لنسكننكم الارض من بعدهم. لاحظ ان الاية ما فيها النبي صلى الله عليه وسلم. الاية تتكلم عن ايش

195
01:01:40.250 --> 01:02:02.050
وقال الذين كفروا لرسلهم لنخرجنكم من ارضنا. تمام الطبري دائما يربط بالنبي صلى الله عليه وسلم قال وقوله لنسكننكم الارض من بعدهم هذا وعد من الله ها وعد من الله من وعد من انبيائه النصرة على الكفرة به من قومه. يقول لما تمادت امم الرسل في الكفر

196
01:02:02.050 --> 01:02:14.950
كذا يشرح الاية بهذا الاسلوب الجميل يقول يعني يقول سبحانه لما تمادت امم الرسل في الكفر وتوعدوا رسلهم بالوقوع بهم اوحى الله اليهم باهلاك من كفر بهم من اممهم ووعدهم

197
01:02:14.950 --> 01:02:35.550
هم النصر وكل ذلك كان شف وكل ذلك كان من الله وعيدا وتهديدا لمشركي قوم نبينا محمد صلى الله عليه وسلم لاحظ الاية تتكلم عن الامم السابقة عن الرسل السابقين. الطبري يقول لك ترى كل هذا الكلام المقصود فيه تهديد. مشركي امة محمد صلى الله عليه وسلم الذين كانوا

198
01:02:35.600 --> 01:02:52.250
في زمنه. قال على كفرهم به وجرأتهم على نبيهم وتثبيتا لمحمد صلى الله عليه وسلم. وامرا له بالصبر على ما لقي من المكروه فيه من مشرك قومه ما صبر من كان قبله من اولي العزم من رسله ومعرفة ان عاقبة امر من كفر به الهلاك

199
01:02:52.400 --> 01:03:09.400
وعاقبته النصر عليهم سنة الله في الذين خلوا من قبل وهذي الكلمة من موضع الشاهد انه هذي سنة الهية جيد ابن كثير بالكثير يعجبني لما يجي الايات ويحاول يجيب الايات المشابهة لها

200
01:03:09.650 --> 01:03:24.450
ها فهو الاية هذي فيها لاحظوا الاية هذي فيها قسمين آآ ايش القسمين اللي في الاية قول الكافرين اللي هو اللي هو لنخرجنكم من ارضنا صح مبين مين هم الرسل

201
01:03:24.700 --> 01:03:43.050
ومنهم الاقوام مو مبين في الاية صح؟ وقال الذين كفروا لرسلهم. منهم الذين كفروا ما بين سبحانه وتعالى. لنخرجنكم من ارضنا. طيب وايش القسم الثاني لنهلكن الظالمين ولنسكننكم الارض من بعدهم. هو الان ايش سوى؟ راح للقسم الاول وجاب لك الايات اللي تدل عليه والقسم الثاني والايات اللي تدل عليه

202
01:03:43.500 --> 01:03:58.700
فاما القسم الاول ايش يقول؟ ابن كثير يقول كما قال قوم شعيب له ولما آن به لنخرجنك يا شعيب الذين امنوا معك من ارضنا او لتعودن في ملتنا. وقال قوم لوط اخرجوا ال لوط من قريتكم. لاحظوا كيف فسر جابها

203
01:03:58.950 --> 01:04:12.100
كما يقال بالمصاديق يعني وقال عن مشركي قريش وان كادوا ليستفزونك من الارض ليخرجوك منها وقال تعالى واذ يمكر بك الذين كفروا ليثبتوك او او يقتلوك او يخرجوك. ممتاز؟ هذا القسم الاول

204
01:04:12.900 --> 01:04:28.350
القسم الثاني اللي فيه انه ولنسكننكم الارض من بعدهم ها قال كما قال تعالى ولقد سبقت كلمتنا لعبادنا المرسلين انهم لهم المنصورون وان جندنا لهم الغالبون اللي هم في نصر الله سبحانه وتعالى. وكتب الله لاغلبن انا ورسلي بعدين جاب الايات المتعلقة

205
01:04:28.350 --> 01:04:38.350
وتوريث الارض ولقد كتبنا في الزبور من بعد الذكر ان الارض يرثها عبادي الصالحون. وايضا ذكر قوله وقال موسى لقومه قال موسى لقومه استعينوا بالله واصبروا ان الارض لله يورثها

206
01:04:38.350 --> 01:05:00.250
ومن يشاء من عباده وذكر قوله واورثنا القوم الذين كانوا يستضعفون مشارق الارض ومغاربها التي باركنا فيها  طيب نجي للاية المركزية في سنة الاستخلاف والتمكين وعد الله الذين امنوا منكم وعملوا الصالحات ليستخرفنهم في الارض كما استخلف الذين من قبلهم وليمكنن لهم دينهم الذي ارتضى لهم وليبدلنهم من بعد خوفهم امنا

207
01:05:00.250 --> 01:05:17.500
يعبدونني لا يشركون بي شيئا ومن كفر بعد ذلك فاولئك هم الفاسقون. هذي اهم اية في سنة الاستخلاف والتمكين والوراثة فين الوراثة؟ اية ما فيها لفظ الوراثة صح صح ولا لا

208
01:05:18.400 --> 01:05:34.400
الوراثة طبعا واردة في ايش؟ ولقد كتبنا في الزبور من بعد الذكر ان الارض يرثها ها وفيها واردة ايضا فين؟ واورثنا القوم الذين كانوا يستضعفون مشارق الارض ومغاربها. لكن شوفوا الطبري ايش يقول؟ فسر الاية. ليستخلفنهم في الارض يقول

209
01:05:34.400 --> 01:05:49.800
ليورثنهم الله ارض المشركين من العرب والعجم. فجعل الاستخلاف ايش هو الوراثة او توريث الارض. واضح؟ ليستخلفنهم في الارض قال ليورثنهم الله ارض المشركين. من العرب والعجم فيجعلهم ملوكها او فيجعلهم ملوكها وساسة

210
01:05:49.800 --> 01:06:04.650
ممتاز هذا هذا مقتضى الاستخلاف او صورة الاستخلاف. انه يكونوا ملوكها وساستها طيب احنا يهمنا الكلام كثير جدا في هذه الاية جدا جدا يعني لكن اللي يهمنا هل هذه الاية

211
01:06:05.450 --> 01:06:22.550
مضت وانقضت ام لا تزال ماضية ام لا تزال سارية يعني هل هي انقضت خلاص كانت متعلقة بالامم السابقة ثم بالنبي صلى الله عليه وسلم واصحابه؟ ام انها اية مستمرة

212
01:06:24.000 --> 01:06:50.150
لا شك انها اية مستمرة  اه الامام ابن سعدي رحمه الله في التفسير يقول كلاما جميلا عن هذه الاية لاحظوا يقول هذا من اوعاده الصادقة التي شوهد تأويلها مخبرها فانه وعد من قام بالايمان والعمل الصالح من هذه الامة ان يستخلفهم في الارض

213
01:06:50.650 --> 01:07:09.750
يكونون هم الخلفاء فيها المتصرفين في تدبيرها وانه يمكن لهم دينهم الذي ارتضى لهم وهو دين الاسلام الذي فاق الاديان كلها ارتضاه لهذه الامة لفضلها وشرفها ونعمته عليها. بان يتمكنوا من اقامته واقامة شرائعه الظاهرة والباطنة في انفسهم وفي غيرهم. هذا ليمكننا لهم

214
01:07:09.750 --> 01:07:25.450
دينهم. بالمناسبة لو يمكننا لهم دينهم اختلفوا. بعضهم قال يعني يعني ذكروا عدة صور. ايش معنى تمكين الدين؟ بعضهم قال انه هو ينتشر في يعني يدخل فيه من الناس الكثرة الكاثرة بحيث انه

215
01:07:25.650 --> 01:07:50.650
آآ خلاص يعني لا يكون فيه خطر الانقراض بسبب الكثرة ها وبعضهم ذكر مثل كلام السعدي اللي هو قوة القدرة على اقامته اقامة يعني ظاهرة وباطنة طيب المهم قال لاحظوا الكلام الجميل اللطيف من الجميل ابن سعدي رحمه الله يقول فوعدهم الله هذه الامور وقت نزول الاية

216
01:07:50.700 --> 01:08:05.850
وهي لم تشاهد الاستخلاف في الارض والتمكين فيها جيد آآ فقام صدر هذه الامة من الايمان والعمل الصالح بما يفوقون على غيرهم فمكنهم من البلاد والعباد وفتحت مشارق الارض ومغاربها وحصل

217
01:08:05.850 --> 01:08:27.500
الامن التام والتمكين التام فهذا من ايات الله العجيبة الباهرة ثم قال وهذا موضع الشاهد. ولا يزال الامر الى قيام الساعة لا يزال الامر الى قيام الساعة مهما قاموا بالايمان والعمل الصالح فلابد ان يوجد ما وعدهم الله وانما يسلط عليهم الى اخره يعني يسلط عليه

218
01:08:27.500 --> 01:08:45.700
او يسلط عليهم الكفار والمنافقين ويدينهم في بعض الاحيان بسبب اخلال المسلمين بالايمان والعمل الصالح. جيد  طيب احنا راح نجي في الختام على تنزيل كل هذه السنة على ارض الواقع. انه تمام يعني هذا الان فهمنا انه الاية ليست خاصة. وانما هي عامة ومستمرة الى قيام الساعة

219
01:08:45.700 --> 01:09:01.950
نعم لكن اين موضع الامة اليوم من هذه الاية؟ هذا سيأتي ان شاء الله في اخر اللقاء طيب طبعا الاية يا جماعة زي ما قلت لكم فيها وقفات كثيرة يعبدونني لا يشركون بي شيئا هذا ترى تضاف الى شروط النصر

220
01:09:02.100 --> 01:09:20.200
لتحقيق العبودية لله وحده لا شريك له انه اه يعبدون الا يشركون بي شيئا يعني كما ذكر ابن عاشور قال هذا الوعد جرى في حال عبادتهم اياياي. الى اخره طيب ننتقل كذا الى العنصر التالي

221
01:09:21.450 --> 01:09:44.850
العنصر اتخلصنا احنا الان من ثلاثة عناصر العنصر الاول بيان معنى سنة النصر والتمكين والعنصر الثاني ضوابط منهجية لفهم سنة النصر والتمكين ذكرنا كم ضابطا تسعة ضوابط ثم الان ننتقل الى وعفوا انتقلنا الى العنصر الثالث اللي هو وقفة مع ايات قرآنية ومع كلام المفسرين حول ايات النصر والتمكين

222
01:09:44.850 --> 01:10:00.000
وانتهينا من هذي العناصر اللي هي اطول شي خلاص ما بقي لنا الا العناصر اليسيرة بس انها ايضا مهمة بقي لنا العنصر الرابع علاقة هذه السنة بغيرها من السنن الالهية. ما علاقة سنة النصر بالسنن الاخرى

223
01:10:00.350 --> 01:10:14.850
اول شي هي مرتبطة بسنة الابتلاء ايش الدليل حتى اذا استيأس الرسل وظنوا انهم قد كذبوا قد كذبوا جاءهم نصرنا. ام حسبتم تدخلوا الجنة ولما يأتيكم مثل الذين خلوا من قبلكم مستهم البأساء والضراء وزلزلوا حتى يقول

224
01:10:14.850 --> 01:10:30.000
رسوله والذين امنوا معه متى نصر الله الا ان نصر الله قريب. واضح ترتيب وكذلك في في حديثه وكذلك الرسل تبتلى ثم تكون لها العاقبة طيب ايش في سنة اخرى مرتبطة بسنة النصر؟ سنة التدافع بين الحق والباطل

225
01:10:31.550 --> 01:10:53.600
طيب في اية في اية فيها الجمع بين سنة التدافع وسنة النصر بالاشارة قوله سبحانه وتعالى وكذلك جعلنا لكل نبي عدو من المجرمين. هذا ايش تدافع وكفى بربك هاديا ونصيرا. هذا النصر

226
01:10:54.550 --> 01:11:16.000
وكذلك اجعلنا لكل نبي عدوا من المجرمين هذا التدافع وكفى بربك هاديا ونصيرا هذا النصر. ايضا سنة المداولة طيب سنة المداولة وكذلك سنة التمييز بين الحق والباطل والخبيث والطيب هذي

227
01:11:16.250 --> 01:11:41.650
سنة احنا ذكرناها سابقا في الابتلاء تمييز فرز الصف تخليص الصف المسلم من اهل الخبث والنفاق والاجرام هذي هذا التمحيص اذا رأيته وتحقق في الواقع فاستبشر خيرا لانه كلما خلص ايمان المؤمنين

228
01:11:41.750 --> 01:12:05.400
استحقوا النصر اكثر من غيرهم او اكثر من حين تكون درجة ايمانهم او درجة الصف المؤمن آآ فيها من الدخن والدخل الامر الكثير ولذلك لما ابتلى الله المؤمنين يوم احد بين لهم انه ترى ابتلاهم من اهم اسباب انكسار يوم احد ترى في حكمة معينة

229
01:12:05.400 --> 01:12:27.250
تنقية الصف انه مين اللي داخل معاكم عشان النصر ومين اللي داخل معاكم آآ للايمان فلما ذكر الله ابتلاءات يوم احد ختمها بقوله ما كان الله ليذر المؤمنين على ما انتم عليه حتى يميز الخبيث من الطيب وما كان الله

230
01:12:27.250 --> 01:12:48.500
او ليطلعكم عن الغيب طيب اذا في علاقة طيب سؤال هل ما يأتي النصر الجزئي الا بالتمييز بين الخبيث والطيب لا ممكن يأتي جيد لكن النصر الشمولي الذي فيه رفع كلمة الاسلام والتمكين في الارض وما الى ذلك

231
01:12:48.850 --> 01:13:08.250
كلما كان المؤمنون اكثر خلوصا وصفهم اكثر نقاء كان ذلك ادعى لاقتراب النصر الكلي وهل يصل الى حد الشرط في انه لا يكون هناك نصر كلي الا بعد تمييز الصفوف قد يكون

232
01:13:09.450 --> 01:13:23.250
يحتاج تأمل اكثر عمقا لكنه قد يكون نعم خاصة اذا تأملنا في الايات اللي فيها التمحيص وردت في اه ما يتعلق بغزوة احد ثم بعد ذلك يعني آآ جاء النصر لاحقا

233
01:13:24.900 --> 01:13:48.250
طيب هذي سنن مرتبطة بسنة النصر. اه فينبغي ان تفهم ويوعى التداخل بينها. الان نأتي للعنصر الخامس لماذا ينصر الله دينه اللي هو الحكم والمقاصد من هذه السنة احنا قلنا انه يا جماعة لازم لما نتكلم عن سنة الهية نفهم لماذا يعني يقدرها الله

234
01:13:49.250 --> 01:14:06.850
يعني يعني اليس الجزاء الاصل في الجزاء للمؤمنين انه في الاخرة صح ولا لا اليس الاصل في معاقبة الكفار والمجرمين انهم في الاخرة حسنا لماذا يأتي شيء في الدنيا سواء من نصر المؤمنين او من اهلاك الكفار

235
01:14:07.250 --> 01:14:30.450
لماذا؟ نذكر بعض الحكم جيد ولا ندعي اننا حطنا بهذه الحكمة لكن طيب اولا اولا اعلاء كلمة الله سبحانه وتعالى اعلاء كلمة الله يعني الله سبحانه وتعالى يريد لكلمته ان تكون عالية في الارض

236
01:14:31.650 --> 01:14:50.000
ليس على سبيل الدوام ولكن يجب ان تكون عالية وسبيل علو هذه الكلمة هو نصر حملتها فقد ينصر الله حملة الحق للحق الذي معهم لانه يريد للحق ان يكون عاليا

237
01:14:50.100 --> 01:15:09.100
كما قال تعالى ليحق الحق ويبطل الباطل يريدون ان يطفئوا نور الله بافواههم ويأبى الله الا ان يتم نوره. سؤال كيف يتم هذا النور الا بحملته الا بنصرة حملته واضح

238
01:15:09.500 --> 01:15:29.450
لا يتم تمكينه للنور او اتمام هذا النور الا بنصر حملتي هذا النور. الامر الثاني المعنى الثاني دخول الناس في دين الله سبحانه وتعالى هذي رحمة النصر رحمة لان الناس يتبعون القوي الغالب

239
01:15:29.900 --> 01:15:52.650
فاذا نصر الله عباده المؤمنين ادى ذلك الى دخول كثير من الناس في دينهم وهذا الدخول وان كان غير متين في اوله وغير يعني غير من يؤمن في وقت الابتلاء. لو تتذكروا لما ذكرنا من الحكم في الابتلاء انه حتى يدخل الدين من يدخل عن قناعة

240
01:15:52.650 --> 01:16:14.300
ليس عن غلبة لكن في نفس الوقت من حكم النصر انه ترى قد يرحم الله امما من الناس ممن تعنيهم المعايير المادية فيتأثرون بقوة الحق ونصرة الحق فيدخلون في دين الله كما حصل مع اهل الجزيرة العربية وفي زمن النبي صلى الله عليه وسلم لما فتح الله

241
01:16:14.300 --> 01:16:24.300
وعليه مكة دخلوا في دين الله افواجا وان كان دخولهم هذا ليس دخولا متينا من حيث تحقيق الايمان في قلوبهم ولذلك ارتدوا بعد وفاة النبي صلى الله عليه وسلم ولكن كان من

242
01:16:24.300 --> 01:16:47.200
الرحمة بهم ان هيأ ذلك النصر ليدخلوا في ذلك في الدين جيد الحكمة الثالثة اكرام الله لاولياءه واستجابته لدعائهم وشفاء صدورهم واذهاب غيظ قلوبهم يعني قد ينصر الله اولياءه ودينه اكراما لهم

243
01:16:47.400 --> 01:17:12.900
وشفاء لصدورهم نتيجة الابتلاءات الكثيرة والتعذيب الذي مروا به والقهر الذي ذاقوه. ولذلك من حكم يعني النصر ها او من ثمرات خلينا نقول النصر التي تترتب على قوة يعني خلنا نقول قوة الغلبة على الكفار والتنكيل فيهم هو ما يحصل من شفاء صدور المؤمنين

244
01:17:13.850 --> 01:17:34.450
وهذه الحكمة بينها الله في قوله قاتلوهم يعذبهم الله بايديكم ويخزهم وينصركم عليهم ويشفي صدور قوم مؤمنين ويذهب بغيظ قلوبهم لاحظ وينصركم ويشفي انه ترى مما يترتب على النصر شفاء صدور المؤمنين

245
01:17:35.300 --> 01:17:58.900
طيب ايضا من الحكم التي يقدرها الله او التي يعني يقدر الله النصر لاجلها كبت الكفار والمجرمين والظالمين والمعتدين كبتهم وتخييبهم واذلالهم وان يصيبهم شيء من الخزي وان يقطع طرفا منهم

246
01:18:00.600 --> 01:18:18.000
ايش الدليل الدليل وما النصر الا من عند الله قوله سبحانه وتعالى وما النصر الا من عند الله ان الله لا وما النصر الا من عند الله العزيز الحكيم ليقطع طرفا من الذين كفروا او يكبتهم

247
01:18:18.500 --> 01:18:39.350
فينقلب خائبين لاحظ كيف ربط الله سبحانه وتعالى بين قطع الطرف من الكفار اقطع طرفا يصيب طائفة منهم يعني ها او يكبتهم هذا مرتبط بايش؟ بالنصر وما النصر الا من عند الله. وقيل انه هذي الاية اللي هي ليقطع طرفا من الذين كفروا او يكبتهم انها مرتبطة بالايات قبلها. وايضا

248
01:18:39.350 --> 01:18:55.100
من نصر بقوله ولقد نصركم الله ببدر وانتم اذلة ثم ذكر ايات ثم قال ليقطع طرفا قال الطبري فتأويل الكلام ولقد نصركم الله ببدر ليهلك فريقا من الكفار بالسيف او يخزيهم

249
01:18:55.150 --> 01:19:15.000
بخيبتهم مما طمعوا فيه من الظفر. فينقلبوا خائبين يعني يا جماعة الخير ترى الله سبحانه وتعالى قد ينصر عباده المؤمنين لانه يريد ان يخزي الظالمين. ولذلك لا نتشاءم يا جماعة لما نشوف شدة الطغيان والافساد صدقوني لا يقترب

250
01:19:15.500 --> 01:19:33.350
التنكيل في اعداء الله بقدر الله سبحانه وتعالى الا حين يتجاوزون الحد والمدى انه الله سبحانه وتعالى يسلط عليهم المؤمنين اشفي صدورهم ويقطع آآ طرفا منهم ويكبتهم الى اخره من المعاني

251
01:19:33.600 --> 01:19:43.600
طيب هل هناك حكمة اخرى من النصر غير الحكمة اللي ذكرناها؟ احنا قلنا ايش؟ اعلاء كلمة الله ادخال الناس ودين الله افواجا اكرام اولياء الله واستجاب دعائهم واشفاء صدورهم ان يقطع طرفا من الذين

252
01:19:43.600 --> 01:19:59.550
كفروا يكبتهم. هذي الان حكم من النصر ايش في حكمة اخرى في حكمة خامسة وهي التوبة على الكفار التوبة على الكفار المهزومين الذين سلط عليهم ها اذا رأوا عز الاسلام

253
01:20:00.250 --> 01:20:20.050
وقوة المسلمين وعظمتهم ها قد يقودهم هذا الى ان يتراجعوا عن صف معاداتهم الى صف موالاتهم ايش الدليل الدليل وما النصر الا من عند الله العزيز الحكيم ليقطع طرفا من الذين كفروا او يكبتهم فينقلبوا خائبين او يتوب عليهم او يؤاه

254
01:20:20.150 --> 01:20:33.350
ليس لك من الامر شيء او يتوب عليهم او يتوب عليهم هذي معطوفة على ايش ليقطع طرفا من الذين كفروا او يكبتهم فينقلب خائبين ثم عطف عليها او يتوب عليهم

255
01:20:33.950 --> 01:20:56.500
جيد هذا على قول في تفسير الاية اذا هذه خمسة امور او خمس حكم من آآ نصر الله للمؤمنين. العنصر السادس ما الذي نستفيده؟ وما الذي يثمره الوعي بهذه السنة بكل التفاصيل الماظية

256
01:20:57.900 --> 01:21:21.750
ما الذي يثمر عند الانسان المؤمن في قلبه في نفسه؟ ما الفائدة من كل هذا؟ على المستوى التزكوي الشخصي الداخلي القلبي ما هي الثمرة واحد تحقيق التوكل على الله والتعلق به وحده بعد القناعة التامة بان النصر انما يكون منه وحده

257
01:21:22.900 --> 01:21:36.900
والله سبحانه وتعالى قد جمع بين النصر والتوكل في اية ما هي ان ينصركم الله فلا غالب لكم وان يخذلكم فمن ذا الذي ينصركم من بعده؟ وعلى الله فليتوكل المؤمنون

258
01:21:38.100 --> 01:21:59.900
فكلما استقرت حقيقة ان النصر من عند الله استقر في القلب او اثمر في القلب معنى التوكل الحقيقي من المؤمن بربه سبحانه وتعالى الثاني الثمرة الثانية توطين النفس على الصبر لانك قد وعيت

259
01:22:00.150 --> 01:22:19.400
ان النصر مع الصبر وقد وعيت ان النصر لا يكون الا بعد طول الابتلاء فلذلك من يفهم سنة النصر لا يستعجل ويوطن نفسه على الصبر وكلما كانت لياقة النفس في الصبر اوسع

260
01:22:19.550 --> 01:22:46.350
كان احرى بالانسان ان يفهم سنة النصر الامر الثالث تحقيق الطاعة والاستجابة لله ولرسوله وتحقيق التقوى واجتناب المعاصي لانه عقل المؤمن اذا فهم سنة النصر مباشرة اربطها بقضية آآ الاستجابة لله وللرسول او المعصية النصر مرتبط بمقدار تحقيق الطاعة والتقوى والهزيمة مرتبطة بمقدار

261
01:22:46.450 --> 01:23:04.950
المعصية واهم دليل على ذلك ما حدث يوم احد لانه يوم احد يا جماعة يوم لم تتحقق فيه الهزيمة فقط. تحقق فيه النصر والهزيمة بقوله سبحانه وتعالى ولقد صدقكم الله وعده اذ تحسونهم باذنه

262
01:23:05.300 --> 01:23:32.200
هذا اول يوم احد. صدق الله المؤمنين وعده فنصرهم على المشركين يوم احد افتح السونهم تستأصلونهم قتلا باذنه ثم في النصف الثاني من اليوم حتى اذا فشلتم وتنازعتم في الامر وعصيتم من بعد ما اراكم ما تحبون. منكم من يريد الدنيا ومنكم يريد الاخرة. ثم صرفكم عنهم ليبتليكم. ولقد عفا عنكم. طيب

263
01:23:32.200 --> 01:23:55.850
الامر الرابع من الفوائد والثمرات المترتبة على الوعي بسنة النصر ما هو الامر الرابع ثبات القلب وعدم الرهبة من الاعداء نبات القلب وعدم الرهبة من الاعداء لانه من وين تجي هذي؟ من الوعي باي شيء. هذي تأتي من الوعي

264
01:23:56.300 --> 01:24:15.600
ها بان ينصركم الله فلا غالب لكم بانه القضية ليست موازين مادية فقط. بانه ترى يعني اذا جاء نصر الله ما في شي ما يمكن ان تغلب فيثبت قلبك وتقوى نفسك ويكون التعلق بالله وحده ولا ترهب الاعداء

265
01:24:17.350 --> 01:24:40.050
نعم هذه اربع ثمرات تتحقق من الوعي بسنة النصر وهناك ثمرات اخرى بقي العنصر الاخير وهو تنزيل هذه السنة على الواقع اولا الامة الاسلامية اليوم مترامية الاطراف مختلفة الظروف والاحوال. فلا يمكن ان نحكم عليها

266
01:24:40.250 --> 01:24:57.500
بحكم واحد مرتبط بالسنن فنقول ان الامة الاسلامية اليوم تعيش سنة الابتلاء او سنة التمييز او سنة الامهال او سنة الاستدراج سنة النصر او سنة التمكين من الصعب ان نحكم على الامة بشكل عام بحكم واحد في

267
01:24:57.700 --> 01:25:22.100
فهم السنن الالهية وقد يكون بعض او تنزل بعض السنن الالهية في بعض الاقطار في هذه الامة قطر يكون فيه من يحمل دين الله ويدفع اعداء الله ويسعى لاقامة دين الله سبحانه وتعالى. كما رأينا في العشرين سنة السابق هناك من اه

268
01:25:22.100 --> 01:25:37.000
يعني حقق مثل هذه المعاني وانتصر نصرهم الله على اعداء الاسلام مع انهم كانوا كثرة كافرة وجيوش متوافرة. يعني عدة وعتاد ولكن تحققت فيهم سنة الله في النصر. ولما تحسبها بالموازين المادية ما تجي

269
01:25:39.300 --> 01:25:52.250
في نفس الوقت هذي تلقى قطر اخر للتو تسلط عليهم الاعداء وبدأ فيهم النكال ولسه حتى ما وجد اناس من المؤمنين الصادقين الذين يحملون دين الله سبحانه وتعالى ويدفعون اعداء الله

270
01:25:52.250 --> 01:26:08.650
يعيش قطر من الاقطار سنة النصر ويعيش قطر اخر سنة الابتلاء فلما ننزل السنن على الواقع اليوم الواقع ليس محكوما بشيء واحد حتى نقول ان الامة الاسلامية ستسير بشيء واحد في ميزان السنن

271
01:26:09.150 --> 01:26:37.700
او في منظومة السنن وان كان لنا ان نحكم بحكم عام على هذه الامة في ميزان السنن فاننا لا شك في مرحلة ليست هي ليست هي مرحلة النصر التام ليست هي مرحلة النصر التام لا شك يعني لما اقول ليست مرحلة النصر التام مو معناه انه ها طيب النصر التام يعني حيجي بعد سنتين

272
01:26:37.800 --> 01:27:05.900
لا اقصد انه لم تتوفر بعد المقدمات والشروط على ارض الواقع التي بسببها يدخل للمؤمنون في سياق التهيؤ للنصر التام ولذلك من يفكر بميزان السنن سيخرج بنتيجة عظيمة جدا جدا. وهي ان اعظم واجب اليوم هو ايجاد شروط النصر

273
01:27:05.900 --> 01:27:29.100
امها ايجاد الحملة لدين الله الذين يسعون لاعلاء كلمة الله ورفع لواء هذا الدين ودفع الفساد والمفسدين والمجرمين الجزء الناقص من المعادلة هو هذا الابتلاء موجود والتسلط موجود والافساد موجود والفواحش

274
01:27:29.600 --> 01:27:50.050
لكن الجزء الناقص من المعادلة ليس هو مجرد وجود المؤمنين المصلين الراكعين الساجدين فالنصر ليس مرتبطا بمجرد هذه الصفات وانما بوجود هؤلاء الذين يضاف اليهم صفة السعي لنصرة دين الله سبحانه وتعالى

275
01:27:54.750 --> 01:28:16.500
على ان مما ينبغي ان يقال ان المؤمن لا يكلف اكثر من طاقته ولنا في انوار الانبياء في قصصهم التي ذكرها الله في القرآن ما يغطي الاحتياج في القياس قياس حالات الام اليوم على احوال الانبياء التي كانت في يعني في مرحلة

276
01:28:16.500 --> 01:28:43.300
من المراحل كان موسى عليه السلام معه ثلة مؤمنة وتسلط عليهم فرعون بتسلط جديد في قتل الاولاد غير التسلط السابق اللي كان موسى رضيعا وقتها عليه السلام اه كان يقتل الابناء كما تعلمون فرعون لكن بعدين بعد ما كبر موسى وبعث وصار معه ثلة مؤمنة واقام الحجة على فرعون

277
01:28:43.300 --> 01:29:03.500
بعد هذا النصر هو نصر الان احنا رجعنا معاني النصر هذا نصر بايش؟ بالكلمة والحجة والبيان وهو من معاني النصر الواضحة حصل هذا النصر ولكن لم تكن هناك القدرة لموسى عليه السلام لمن معه ان يحققوا النصر بمعناه المادي بالسيف والسنان

278
01:29:05.000 --> 01:29:20.950
وتسلط فرعون من جديد. قال سنقتل ابناءهم ونستحيي نساءهم وانا فوقهم قاهرون فجاء الذين امنوا بموسى عليه السلام وفكروا كالتالي قالوا احنا زمان قبل ما يبعث موسى كان يذبح اولادنا

279
01:29:21.100 --> 01:29:44.050
ويستحي نساءنا ويعني بالعين العافية تمام؟ يعني كل النكال فينا الان ما صدقنا جاءنا موسى عليه السلام برسالة الله وصار من يواجه هذا الطاغية فرعون ويتكلم بالحق والحمد لله ظهر الحق وقع الحق كما قال الله سبحانه وتعالى وبطل ما كانوا يعملون والقي السحرة ساجدين

280
01:29:44.700 --> 01:30:06.000
الحين ما صدقنا يصير هذا نسمع من جديد البيان التالي قال فرعون سنقتل ابناؤهم ونستحي نساؤهم من جديد. رجعنا للصفر لذلك قص الله علينا خبر هؤلاء فقالوا لموسى ماذا قول موسى؟ قالوا اوذينا من قبل ان تأتينا ومن بعد ما جئتنا

281
01:30:07.250 --> 01:30:21.150
اذل من قبل ان تأتينا من بعد ما جلسنا هنا التذكير بحسن الظن بالله والتفاؤل والتعلق بالله وقدرة الله وعزته لانه ما بيدهم الان يسووا شي. ما يقدروا الان يواجهوا فرحان. ما يستطيعون

282
01:30:21.450 --> 01:30:38.950
قال عسى ربكم ان يهلك عدوكم ويستخلفكم في الارض فينظر كيف تعملون. وبعد ذلك قال لهم كما في سورة يونس آآ يا قومي ان كنتم امنتم بالله فعليه توكلوا ان كنتم مسلمين فقالوا على الله توكلنا ربنا لا تجعلنا فتنة للقوم الظالمين ونجنا برحمتك من القوم الكافرين. ثم بعد ذلك قال لهم

283
01:30:38.950 --> 01:30:48.950
قال الله سبحانه وتعالى واوحينا الى موسى واخيه ان تبوأ لقومكما بمصر بيوتا. واجعلوا بيوتكم قبلة يعني كانوا يصلوا في البيوت من شدة خوفهم من فرعون انهم ما كانوا قادرين

284
01:30:48.950 --> 01:31:01.700
حتى يصلوا في دور العبادة  واقيموا الصلاة ثم كان الوحي بان يغادر موسى عليه السلام ومن معه يعني فرعون كان في ديك الجهة والله امرهم ان يذهبوا الى الجهة الاخرى

285
01:31:03.100 --> 01:31:23.300
يغادر فادركهم فرعون وبجنوده فأهلكه الله سبحانه وتعالى هذا طبعا قبل طبعا بعد ذلك جاء قضية القتال اللي هو ادخلوا عليهم الباب فاذا دخلتموه فانكم غالبون الى اخره. ايش القضية؟ القضية انه

286
01:31:23.650 --> 01:31:40.000
اول شي نحن لا ننتظر نصرا عاما لهذه الامة اذا لم يوجد في هذه الامة من يحمل هذا الدين ويسعى لاعلاء كلمته ويكون من اهل الايمان ووالى اخره لذلك هذا اوجب الواجبات على الامة اليوم

287
01:31:42.550 --> 01:31:57.350
وهذا يضاف الى الموجبات او الى الادلة التي ذكرتها في بوصلة المصلح على واجب الوقت صناعة المصلحين ذكرت ادلة من الوحي ومن الواقع. هذي الان انا بالنسبة لي هذي النتيجة النهائية من سلسلة السنة الالهية ترى

288
01:31:58.150 --> 01:32:12.250
يعني الخلاصة التي وصلت اليها بعد كل البحث في السنة الالهية وهذه المحاضرة السابعة هي نفس النتيجة اللي في بوصلة المصلح ان واجب الوقت صناعة المصلحين وان سنن الله انما تنزل على من يحمل الدين

289
01:32:12.700 --> 01:32:36.200
وانه ما تأتي هكذا ولذلك ترى حتى النصر الجزئي الذي الموجود في التاريخ الحديث وفي الواقع الان الذي يعني يحصل في السنوات الاخيرة في تدافع بين الحق والباطل وكذا ترى انما يوجد حين يوجد من يقوم بهذا الدين ويحمله ويصبر عليه ويثبت امام الاعداء ويكون عنده رسالة صحيحة وكذا الى اخره تجد انه

290
01:32:36.200 --> 01:32:57.650
حقق شيء من هذا الوعد شيء من هذا الوعد واضح ولاجل ذلك احنا في احد امرين اما ان تكون هناك اماكن ليس فيها من يحمل الدين فعلا ويقوم به. فالواجب ما هو؟ ايجادهم

291
01:32:58.250 --> 01:33:16.900
واما ان تكون هناك اماكن يوجد فيها من يحمل هذا الدين ويدافع عنه ويدفع الباطل للفساد فاوجب الواجبات عليهم هو ان يستوفوا شروط النصر يعني ما نجي الناس اصلا موجودين نقول لهم واجب الوقت صناعة المصلحين. طب هم موجودين

292
01:33:17.350 --> 01:33:37.550
الواجب هو استيفاء شروط النصر هناك في تلك الحالة فترجع لقضية تحقيق الايمان وقضية نفس الشروط التي ذكرت سابقا واضح؟ والثبات والصبر وعدم الاستعجال وكذا الى اخره ويتأمل الانسان في الايات القرآنية المتعلقة

293
01:33:38.500 --> 01:33:58.600
وخلاصتها وعامتها تعود الى تحقيق تحقيق التوكل على الله بصدق واخلاص وابتغاء ما عند الله سبحانه وتعالى والسعي لان تكون كلمة الله هي العليا لانه هذا تحديدا هو اللي يعني ينطبق عليه قوله ولينصرن الله من ينصره

294
01:34:02.400 --> 01:34:19.150
فاذا نظرت على المستوى العام للامة ايهما الاكثر؟ وجود الحملة اللي تقل فيهم شروط النصر ولا عدم وجود الحملة اصلا عدم وجود الحملة اصلا ولذلك لما نتكلم عن مستوى الامة نقول يا جماعة ترى على مستوى الامة الاسلامية بشكل عام فاوجبوا الواجبات اليوم هو ايجاد المصلحين

295
01:34:20.650 --> 01:34:35.800
اما اقول اجهاد المصلحين مو ايجاد الناس اللي بس يبتعدوا عن الذنوب والمعاصي وانما ايجاد المصلحين الذين يتربون اولا على معاني الايمان والتزكية والصبر والقرآن ثم يسعون في الارض صلاحا واصلاحا

296
01:34:36.400 --> 01:34:54.700
والاصلاح هو تقويم الاعوجاج تقويم الفساد ونشر ونشر الخير يعني الامر بالمعروف والنهي عن المنكر دفع الفساد دفع الباطل دفع اهل الباطل هذا الان خلاصة تنزيل هذه السنة وامثالها من السنن على واقعنا

297
01:34:56.200 --> 01:35:17.700
على واقعنا العام لكن لما تأتي لواقع خاص فكل واقع خاص له ظروفه وله شروطه وله آآ احواله  بالنسبة لما نعيشه هذه الايام من آآ حرب شديدة على اخواننا في غزة

298
01:35:19.200 --> 01:35:44.050
العين تتوجه الى قراءة المقدمات التي آآ في هؤلاء المؤمنين هل هل في هناك مقدمات متعلقة بتحقيق الايمان والعبودية لله واعلاء كلمة الله وما الى ذلك كلما وجدت هذه الصفات

299
01:35:44.350 --> 01:36:06.150
ازداد الانسان استبشارا بنصر الله لهم فلذلك عينك لا تزيغ ينبغي الا تزيغ عن هذه المعاني حين تقيس القضية نعم هناك تحليلات وهناك قياسات مادية وهي مهمة لكن اذا كنا نتكلم عن نصر الله

300
01:36:06.150 --> 01:36:25.850
اه فلتبحث عينك اول ما تبحث عن مقدار تعلق بالله والتوكل عليه وتغي وقصد اعلاء كلمته ونصر دينه والسعي في ذلك والصبر والثبات. فاذا وجدتها واذا وجدت ذلك متحققا فاستبشر خيرا

301
01:36:26.350 --> 01:36:47.650
اطمئن خلاص يعني لازم تطمئن تطمئن بان بان عين الله ترعاهم وانه يكلؤهم سبحانه وتعالى وهذا ما نظنه ان شاء الله في ما يجري اليوم من احداث ثم لا نشترط بعد ذلك شروطا ونضيق القضية

302
01:36:48.250 --> 01:37:07.300
في متى وكيف وايش الدرجة؟ لو ان الله سبحانه وتعالى خلصهم ونجاهم مما يراد بهم من الكيد فهذا والله نصر عظيم حتى اذا استيأس الرسل وظنوا انهم قد كذبوا جاءهم نصرنا فنجي من نشاء

303
01:37:08.650 --> 01:37:22.000
ونصرناه من القوم الذين كذبوا باياتنا ها؟ فانه هذا نصر ان الله سبحانه وتعالى نصر نوحا عليه السلام ونصر لوطا. نصر عظيم جدا ارادوا به كيدا ها ونصر ابراهيم عليه السلام

304
01:37:22.800 --> 01:37:37.600
ارادوا به كيدا كيف نصرهم؟ هل ابراهيم تغلب عليهم جميعا لا ولكن الكيد الذي نصبوه على ابراهيم عليه السلام خلصه الله منه فكان ذلك نصرا عظيما انت قد يكون هذا نصر

305
01:37:38.100 --> 01:38:03.200
هذا النصر في هذه لكن اذا رأيت مع الاحداث انه آآ لم يتحقق حتى قضية النجاة وانه حصل اشبه ما يكون باصحاب الاخدود فهنا لا يوجد الا معنى واحد ينبغي ان تبحث فيه وتطمئن اليه

306
01:38:04.950 --> 01:38:27.750
وهو ان الله سبحانه وتعالى يريد باعدائهم يريد باعدائهم ان يقطع دابرهم وينتقم منهم يقطع يستأصل قوتهم وشأفتهم هذا يرجع في درس النصر اللي اخدناه اه معالي النصر اللي دخلناه قبل قليل اللي هو

307
01:38:28.100 --> 01:38:55.100
انه قد يقتل الرسول ثم ينتقم الله من اعدائه بعد بعد مقتله لكن على كل حال انا برأيي اننا يعني في حال ينبغي ان نستبشر فيه وبالمناسبة ما حصل من الاحياء واليقظة العظيمة لكثير من هذه الامة. الحين بدون ما تعرف ايش النتيجة القادمة. هذا بحد ذاته

308
01:38:55.100 --> 01:39:13.900
انا برأيي برأيي بكل طمأنينة وبكل ارتياح ان هذا نصر عظيم قد تحقق. قبل ما تبحث الان عن اي نصر مادي مادي قادم. انا اقول لجماعة الخير ما جرى الى اليوم هو نصر عظيم تحقق. تم

309
01:39:14.050 --> 01:39:38.750
مو مو سيتم تم ليش؟ لان الامة تعاني من انواع الكيد والمكر والفساد والافساد ها ونصبت الحبائل المحيطة بالمسلمين من كل مكان ثم بعد ذلك وبعد كل هذا التأخير الذي حصل

310
01:39:38.800 --> 01:39:58.050
للمسلمين آآ يعيد الله سبحانه وتعالى اليقظة ويعيد الناس الى دينها وتنكشف سوءة اعداء هذه الامة ويعيد تنبه الناس ولو ترجعوا للكلام اللي قبل شوي ترى لا يمكن ان يتم النصر العام لهذه الامة الا بهذه اليقظة

311
01:39:58.250 --> 01:40:26.550
ما في مفاجآت لذلك هذا نصر بحد ذاته لمن يفقه ميزان النصر في دين الله سبحانه وتعالى  ثم نسأل الله سبحانه وتعالى ان ينجي عباده المؤمنين وان يرحم اخواننا المسلمين في غزة وان ينجيهم من آآ هذا الكيد الذي يحيط بهم وان يرحم آآ القتلى

312
01:40:26.550 --> 01:40:42.500
آآ وان يعافي الجرحى وان يرحم الناس اللي في المستشفيات وفي الطرقات وفي ان يرحم المحتاجين الى الطعام والى الدواء. نسأل الله سبحانه وتعالى ان يرحمهم رحمة من عنده وان يلطف بهم

313
01:40:42.600 --> 01:41:08.900
وان يرفع عنهم هذه الشدة وان آآ يرد اعدائهم خائبين. مدحورين وان يطفئ نارهم آآ نسأل الله سبحانه وتعالى ان يبلغنا ما آآ يسر قلوب المؤمنين في ذلك كله  اذا احبتي الكرام هذه آآ كانت جولة استمرت قرابة الساعتين آآ او يعني الساعتين الا

314
01:41:09.450 --> 01:41:33.150
في الحديث عن معنى النصر في كتاب الله سبحانه وتعالى وفهم هذه السنة الالهية والتي آآ هناك اهمية وضرورة لفهمها. لان كثيرا من الناس يتعامل مع هذه المعاني اما بعاطفة حماسية دون ان يفقه ايات كتاب الله وكلام العلماء على هذه الايات

315
01:41:33.250 --> 01:41:53.250
ويريد ان يعني كانه يطوي صفحة الزمان طيا حتى يعني يتغير الواقع كذا فجأة ولا القضية يجب ان يكون فيها فقه اعرفه بايات كتاب الله وبسنة رسول الله صلى الله عليه وسلم. ومن جهة اخرى من يفقه هذه المعاني فانه يتخلص من الاحباط واليأس والقنوط لانه توسع

316
01:41:53.250 --> 01:42:13.250
من يفقه معنى النصر في القرآن تتسع عنده النظرة فلا ينحصر فكره وذهنه في آآ يعني نطاق زمني محدد ولا صورة معينة وخلاص وييأس وكلما قتل احد ولا صار شيء ولا اه قصفت مستشفى ولا كذا قال لك خلاص احنا يأسنا

317
01:42:13.250 --> 01:42:33.800
احنا احبطنا نعم نتألم نعم نحزن لكن القضية ما تؤخذ بهذا البعد الصغير والضيق وانما يوسع الانسان نظره يوسع آآ مداركه عن طريق كتاب الله سبحانه وتعالى والتفقه فيه وكان هذا الحديث

318
01:42:33.850 --> 01:42:51.350
الذي تحلقنا فيه حول كتاب الله سبحانه وتعالى وتفقهنا فيه من خلال هذه الايات العزيزة الكريمة آآ هو المجلس الاخير من فارس السنن الالهية. سلسلة السنن الالهية وهذه السلسلة شعارها

319
01:42:51.600 --> 01:43:13.900
شعارها هو الفقه بالسنن يخرج المؤمن من ضيق الازمة الى سعة الحكمة. يخرج المؤمن من من شدة الاحداث الى سعة السنن وفهمها يخرج من تعريف نفسه في التاريخ الذي نعيش فيه اليوم الى تاريخ الامم كلها. اه وان كان

320
01:43:13.900 --> 01:43:33.900
نعيش في هذا الزمن الا ان عينيه آآ تتسعان لنظر طويل في الزمن فيبصر نوحا عليه السلام وقومه وابراهيم عليه السلام وقومه وبقية الانبياء ويتجول في ازقة مكة اذ الصحابة كانوا يعذبون فيها ويمر

321
01:43:33.900 --> 01:43:50.900
باحد اذ نصر الله المؤمنين ثم في احد آآ ببدر اذ نسأل الله المؤمنين ثم في احد اذ كسرت آآ يعني شوكة المؤمنين او كسر المؤمنين واصيبوا لم تكسر كانت مصيبة من المصائب وكان فيها من دروس العبر وهكذا يخرج الانسان الى

322
01:43:50.900 --> 01:44:10.900
اسعت السنن يعني خلنا نقول اه اه يرتفع عن ازمة الواقع وعن ضغط الواقع اه قدر عال من الاتزان والفهم وهذا يؤدي الى حالة من التزكية والتعلق بالله والايمان والارتياح النفسي والطمأنينة

323
01:44:10.900 --> 01:44:30.900
انينة وموافقة اه ما يريده الله سبحانه وتعالى في اه كتابه العزيز. نسأل الله سبحانه وتعالى ان يبارك في هذه وان ينفع بها وان يتقبل منا ومنكم صالح الاعمال وان يصرف عنا وعنكم شر كل ذي شر. ربنا اعنا ولا تعن علينا

324
01:44:30.900 --> 01:44:50.900
وانصرنا ولا تنصر علينا وامكر لنا ولا تمكر علينا واهدنا ويسر الهدى لنا. وانصرنا على من بغى علينا اللهم اجعلنا لك ذاكرين لك شاكرين لك راهبين طائعين مخبتين. ربنا تقبل توبتنا واجب دعوتنا وثبت حجتنا واهد قلوبنا وسدد السنتنا واسلل سخيمة قلوبنا

325
01:44:50.900 --> 01:45:10.900
اللهم انا نسألك العافية اللهم انا نسألك العافية اللهم انا نسألك العافية ربنا اتنا في الدنيا حسنة وفي الاخرة حسنة وقنا عذاب النار. اللهم صل على محمد وعلى ال محمد كما صليت على ابراهيم وعلى ال ابراهيم انك حميد مجيد. وبارك على محمد وعلى ال محمد كما باركت على ابراهيم وعلى ال ابراهيم

326
01:45:10.900 --> 01:45:17.500
انك حميد مجيد