﻿1
00:00:00.800 --> 00:00:21.600
والاتناب وهو تأدية المعنى بعبارة زائدة عنه مع الفائدة نحو ربي اني وهن العظم مني واشتعل الرأس شيبا اي كبرت فاذا لم تكن في الزيادة فائدة سمي تطويلا ان كانت الزيادة غير متعينة وحشوا ان تعينت

2
00:00:21.900 --> 00:00:48.100
فالتطويل نحو والفى قولها كذبا ومينا والحشو نحو واعلم علم اليوم والامس قبله لا حاجة قبله نعم طيب اولا بالنسبة للايجاز الايجاز ذكر المؤلف انه ان يؤتى بعبارة ناقصة مع وفاء بالغابة

3
00:00:48.650 --> 00:01:10.100
النقص قد يكون نقص في الجملة نقصا في الجمل وقد يكون نقصا بالحذر يعني تحذى بعض وهذا اكثر ما يكون في القصص القرآن الكريم اه تأمل ان القصص قصة يوسف قصة موسى يكون فيها حفظ كثيرا

4
00:01:10.250 --> 00:01:39.500
هذا اللي نسميه  اي نعم  طيب الاطلاق هو ان تأدية المعنى بعبارة زائدة عنه اي عن المعنى مع الفائدة فان لم يكن فائدة سمي تطويلا ان كانت الزيادة غير متعينة وحشوا ان تعيد

5
00:01:39.750 --> 00:02:02.500
مثلا قال ربياني وهن العظم مني واشتعل الرأس شيئا هذا كناية عن كبار السن لو قال ربي اني كبرت صح الكلام حسن المقصود لكن اراد ان يبين الدلالة الواضحة على كبره

6
00:02:03.400 --> 00:02:27.700
وهو الجمع بين هذين الامرين وهنوا العظم واشتعال الرأس شيء لو ان احدهما تخلف فليس دليل على الكبر لانه ربما يهن العظم من من ايش من مرة مع صغره وربما يشتعل رأسه شيبا

7
00:02:28.300 --> 00:02:49.900
نعم مع صغرهم وهذا واقع لكن اذا اجتمعا كان ذلك دليلا على على الكبر. طيب اه اذا اذا لم يكن بالزيادة فائدة فان كانت الزيادة غير متعينة فهو تطويل وان كانت متعينة

8
00:02:50.050 --> 00:03:22.450
فهو حشر مثال ذلك الفى قولها كذبا ومينا الان كذبا ومينة معناها كذب ايهما الزائد لا زاد ان كانت الزيادة غير متعينة ما ندري هي الاولى ولا الثانية لو قال والف قوله

9
00:03:23.350 --> 00:03:48.800
كذبا صح والفى قوله ميلا صح فنادى ايها الزائر قد يقول قائل كما قلتم ان الزائد هو الثاني لانه لو اقتصر على كذبا استغنى عن الثاني فيقال ان الواو التي هي حرف العطف تقتضي الاشتراك

10
00:03:50.350 --> 00:04:11.400
واذا كان تغطية الشريك صارت الكلمتان كانهما كلمة واحدة فاحدهما يستغني عنه ولا يعلم ايها اما اعلم علم اليوم والامس قبله فالثانية زائدة قطعا ليش لان كلمة امس تغني عن قبله

11
00:04:12.000 --> 00:04:36.450
وليس بينهما حرف حرف عطاء بالواو حتى نقول ان هناك اشتراك علم اليوم والامس قلب له ولكنني عن علم ما في غد عمي بقية البيت ولكنني عن علم ما في غد عمي يعني ما ما اعلم

12
00:04:36.950 --> 00:05:03.450
طيب الخلاصة ان زاد اللفظ على المعنى فهو قلت نعم وان كان المعنى اكثر فهو اجازة وان تساوى اللفظ المعنى فهو مساواة. قولك قام زيد مساواة مساواة وهو اكثر الكلام مساواة

13
00:05:03.700 --> 00:05:36.250
طيب اذتنا ان لم يكن فائدة زيادة فهو تفويه ان تعينت الزيادة فهو حشر نعم ومن دواعي الايجاز تسهيل الحفظ وتقريب الفهم وضيق المقام والاخفاء. وسآمة المحادثة تحية الشغل مثلا

14
00:05:36.750 --> 00:05:58.200
يعني اسباب الاصناف كثيرة تسير الحفظ ولذلك صار العلماء رحمهم الله يختصرون الكتب المطولة تقريب الفهم ايضا آآ ربما يكون اذا طال الكلام ينسي اخره اوله. فاذا صار قصيرا فهمه الانسان

15
00:05:58.500 --> 00:06:25.050
ضيق المقام كل انسان عجب ما هو راح يطول لان المقام لا يقتضي والاخفاء يعني انه يحذف بعض الامور اخفاء لها وسآمة المحادثة كيف سأمثل هذا  يعني ان الذي تخاطبه سهل

16
00:06:25.100 --> 00:06:45.100
سئم منك وتشعر هذا اذا قال لك خلاص مثلا تحدثه وقول خلاص تقول خلاص وهو يقول وش لونك كيف حالك طيب وشلون العيال خير وشلون الحظ عندكم يفصل كل شيء

17
00:06:45.800 --> 00:07:07.500
يقولوا خلاص نجلي يسأل هنا يحسن ايش؟ الاجازة. الاجازة. نعم ولذلك ينبغي اذا خاطبنا الناس اللي عندهم اشغال كثيرة ان لا نطول عليه نقتصر على السلام عليكم كيف حالكم؟ ما تقول في كذا وكذا

18
00:07:08.450 --> 00:07:32.600
او تصل حاجتك للي تريد اي نعم ومن دواعي الاتناب تثبيت المعنى وتوظيف المراد والتوكيد ودفع الايهام هذه من الدواعي  من دواعي بلاهة المخاطب اذا كان المخاطب ابله يحتاج ان

19
00:07:33.650 --> 00:08:01.100
تطول له وتأتي بالمرادف وبالتوكيد حتى يفهم ولعله داخل في قول المؤلف توضيح المراد. نعم اقسام الاجازة الايجاز اما ان يكون بتضمن العبارة القصيرة معاني كثيرة وهو مركز مركز وهو مركز

20
00:08:01.350 --> 00:08:20.300
عناية البلغاء وبه تتفاوت اقدارهم ويسمى ايجاز قصر نحو قوله تعالى ولكم في القصاص حياة واما ان يكون بحذف كلمة او جملة او اكثر مع قريبة تعين المحدود. ويسمى ايجاز حفظ

21
00:08:22.100 --> 00:08:48.900
الايجاز الاول النوع الاول وهو آآ ايجاز القصص هذا يختلف الناس فيه اختلاف عظيم قول الله تعالى ولكم في القصاص حياته هذه عبارة مختصرة لكنها جمعت بين الحكم وكيفية تنفيذه

22
00:08:49.500 --> 00:09:21.150
والغاية منه والغاية منه الحكم القصاص الغاية منه الحياة الحكم ان يفعل بالجاني كما فعل نفع في الجاني كما فعل قال بعضهم اشتهر عند عند الجاهليين الجاهليين عبارة يتناقلونها ويرون انها من ابلغ العبارات

23
00:09:21.600 --> 00:09:44.350
وهي قولهم القتل انفى للقتل لكن لو قارنتها لو قارنت بينها وبين هذه الاية لوجدت الفرق العظيم لان القتل القتل كلها قتل ما فيها حياة ولانها ليست ليس فيها دليل على انها مقاصة

24
00:09:45.650 --> 00:10:05.200
وذكروا له عشرة اوجه الفرق بينهما مع اننا لا نحدد هذا لانه لا شك انه لا سواء ولا مقاربة بين صفات الخالق والمخلوق والقرآن صفة صفة الخالق عز وجل طيب

25
00:10:06.750 --> 00:10:28.650
اذا هذه الجملة فيها اجازة الايجاز ايجاد اسرة بان يتظمنت معاني كثيرة مع ان كلماتها قليلة ثلاث كلمات لكم في القصاص في حياته نعم. فحذف الكلمة كحذف لا في قول ملء القيس

26
00:10:28.750 --> 00:10:57.300
فقلت يمين الله ابرح قاعدا. ولو قطعوا رأسي لديك واوصالي تقديم لا ابره لان هذه ابره وازال وانفك لا تعمل عملا كان الا اذا سبقت بنفل او او معناه  نعم

27
00:10:57.450 --> 00:11:19.500
يحافظ وحذف الجملة كقوله تعالى وان يكذبوك فقد كذبت رسل من قبلك اي فتأسى واصبر وحذف الاكثر نحو قوله تعالى فارسلوه يوسف ايها الصديق اي اي ارسلوني الى يوسف ليستعبره الرؤيا

28
00:11:19.500 --> 00:11:45.300
ففعلوا فاتاه وقال له يا يوسف  يعني بدل من كلام الطويل هذا يقول حذف الاكثر قوله تعالى فارسلوه فارسلوه فاتى يوسف وقال له يا يوسف ايها الصديق فتجد فيها حذف وكما قلت لكم قبل

29
00:11:45.800 --> 00:12:12.450
الغالب في القصص ان يكون فيها ايجاز حب   اقسام الاثنان الاطناب يكون يكون بامور كثيرة منها ذكر الخاص بعد العام. نحن اجتهدوا في دروسكم انه اجتهدوا في دروسكم واللغة العربية

30
00:12:12.950 --> 00:12:38.550
وين الشاي قوله واللغة العربية لانها من دروسهم لكن نص عليها بمشيئة ومثله قوله تعالى تنزل الملائكة والروح فيها فالروح بعض الملائكة فهو من باب ذكر الخاص بعد العام نعم

31
00:12:38.600 --> 00:13:05.350
وفائدته التنبيه على فضل الخاص كأنه لرفعته جنس اخر مغاير لما قبله ومنها ذكر العام بعد الخاص كقوله رب اغفر لي ولوالدي ولمن دخل بيتي مؤمنا وللمؤمنين والمؤمنات ولوالدي هذا خاص

32
00:13:06.600 --> 00:13:34.500
ولمن دخل بيت مؤمنا نعم اعم لكنه خاص بالنسبة لقوله وللمؤمنين والمؤمنات فصارت الايات فيها ترقي من العام الى ما هو اعم اغفر لي ولوالدي ووالداه يدخلان بيته بيته ولمن دخل بيت مؤمنا

33
00:13:35.700 --> 00:14:03.550
وللمؤمنين والمؤمنات والفائدة هو ارادة العموم بعد التخصيص ومنها الايظاف بعد الابهام. نحو امدكم بما في هذه الاية دليل على ان ابوي نوح كانا مؤمنين لانه استغفر لهما ولم ينه عن ذلك

34
00:14:03.950 --> 00:14:26.150
بخلاف إبراهيم عليه الصلاة والسلام فانه استغفر لابويه ولكنه نهي عن الاستغفار لابيه قال الله تعالى في إبراهيم ربنا اغفر لي ولوالدي وللمؤمنين يوم يقوم الحساب