﻿1
00:00:00.550 --> 00:00:21.350
الطباع هو على كل حال التوني انتم عرفتموها من قبل والحمد لله اين مرت علينا الزاد في الفقه اي نعم الطباق هو الجمع بين معنيين متقابلين نحو قوله تعالى وتحسبهم ايقاظا وهم رقود

2
00:00:21.500 --> 00:00:43.000
ولكن اكثر الناس يعني مثلا من الجائز ان تكون العبارة وتحسبهم ايقاظا وليسوا ايقاظا اليس كذلك من الجائز لكن الله عز وجل قال وهم رقود لان ذكر الشيء ومقابله يعطي الكلام

3
00:00:43.100 --> 00:01:09.750
حسنا نعم ولكن اكثر الناس لا يعلمون. يعلمون ظاهرا من الحياة الدنيا الشافي قوله يعلمون لا يعلمون وافادنا المؤلف رحمه الله بذكر المثالين انه انه ان التقاوم ان التقابل بين المعنيين

4
00:01:09.900 --> 00:01:32.450
سواء كان ذلك بمدلول اللفظ او بالاثبات والنفي وين مجنون اللفظ ايقاظا وهم الخلود ان في كل ايجابي كله اجابة لكن متقابل في المعنى لا يعلمون يعلمون هذا ايش تقابل

5
00:01:32.900 --> 00:01:52.200
النفي والاثبات تقابل في النفي والاثبات نعم ومن الطباق المقابلة وهي ان يؤتى بمعنيين او اكثر ثم يؤتى بما يقابل ذلك على الترتيب نحو قوله تعالى فليضحكوا قليلا وليبقوا كثيرا

6
00:01:54.350 --> 00:02:33.900
فهذي ابلغ لان هذا يؤتى بمعنيين فاكثر. والاول ارتباك المحض ان يؤتى معنيين فقط هنا فليضحكوا قليلا ضحك وقلة وليبكوا كثيرا بكاء ضد وكظد كثيرا نعم مراعاة النظير هي جمع امن وما يناسبه لا طيب قوله تعالى فاما من اعطى واتقى وصدق بالحسنى فسنيسره لليسرى

7
00:02:34.750 --> 00:03:01.400
واما من بخل واستغنى وكذب بالحسنى فسنيسره للعسرى مقابلة مقابل لان معاني متعددة اوتي بها ثم ذكر ما يقابله نعم مراعاة النظير هي جمع امن وما يناسبه لا بالتغايب كقوله والطن في في سلك الغصون كلؤلؤ

8
00:03:01.400 --> 00:03:32.650
يصافحه غضب يصافح يصافحه النسيم فيسقطه. والطير يقرأ والغدير صحيفة. والريح تكتب والغمام والغمام ننقطه  الطلق دي سلك الغصون كلؤهم يصافحه النسيم فيسقط والطير يقرأ والغدير صحيفة والريح تكتب والغمام ينقط

9
00:03:33.800 --> 00:04:16.900
الطير يقرأ الغدير صحيفة الريح ايش؟ يكتب ظد بدي اقرأ القضية الصحيفة آآ نعم  الغمام ينقط وينقط الان؟ تظن انه ينقط القطرات والمراد ينقط المكتوب يلقط المكسور نعم الاستخدام هو ذكر اللفظ بمعنى وارادة وارادة ضميره واعادته

10
00:04:17.200 --> 00:04:39.000
اعادة هو ذكر اللفظ بمعنى واعادة ضمير عليه بمعنى اخر او اعادة ضميرين تريد بثانيهما غير ما اردته اولهما باولهما باولهما الاول نحو قوله تعالى فمن شهد منكم الشهر فليصمه اراد بالشهر الهلال وبضميره

11
00:04:39.000 --> 00:05:02.650
وبضمير في الزمان الزمان المعلوم. الزمان. النصب. وبضميره الزماني المعلوم. الزمان بالنصب وبضميره الزمان المعلوم. طيب. قوله تعالى فمن شهد منكم الشهر فليصمه هل الشر باعتباره زمانا يشاهد جيم. خمسة. ما شاء زمن

12
00:05:03.200 --> 00:05:33.900
فليصمه؟ نعم المراد بالشهر اذا الهلال  فليصمه اي ليصم الهلال ولا ليصم الزمن؟ ليصم الزمن فهنا عاد الضمير على غير المرجع في حسب الظاهر نعم والثاني كقوله فسق الغضب والساكنيه وان هم شبهه

13
00:05:34.000 --> 00:06:00.250
تبهوا بين فسق الغضا والساكنين وينهم شبوه بين جوانحي وضلوعي الغضب شجر بالبادية وضمير ساكنيه يعود اليه بمعنى مكانه وضمير شبوه يعود اليه بمعنى انا ناري  الغدر تعرفونه شجر عطب

14
00:06:00.950 --> 00:06:31.100
شجر يقطع وييبس فيكون من احسن ما يكون وقودا  الشعراء يضربون به الامثال وهنا يقول فسقى الغضى والساكنيه الساكنة للغظاء الجواب لا يعني نرغب الشجر لا يسهل انما الذي يسكن هو

15
00:06:31.200 --> 00:06:59.100
محله او مكانه. طيب وان هم شبوه الظمير في شبوه يعود يعود الى الغضب لكن باعتبار اخر اي شبوا ناره يقال شب النار اي او قدها هذا يسمونه الاستخدام لماذا سمي استخداما؟ لانك استخدمت الظمير

16
00:06:59.500 --> 00:07:29.850
في غير ما يرجع اليه عادة فكأنك جعلته خادما تستخدمه طيب ولقد خلقنا الانسان من سلالة من طين ثم جعلناه من هذا النوع ولقد خلقنا الانسان من سلالة من طين. من الانسان هنا؟ ادم. ثم جعلناه نطفة

17
00:07:30.450 --> 00:07:57.600
يعود على الانسان لكن مو على الانسان الذي هو الاول اي بنيه فهذا ايضا فيه استخدام والظابط ما ذكره المؤلف رحمه الله الجمع هو ان يجمع بين متعدد في حكم واحد كقوله ان الشباب والفراغ والجدال مفسدة للمرء اي مفسدة

18
00:07:58.300 --> 00:08:23.800
نعم ان الشباب والفراغ والجدة ثلاث اشياء كلها جاء الا اذا وفق الانسان واستعملها في منافع اكرام يعني عدم العمل وتعرفون الانسان اذا لم يكن له عمل ذهب ذهنه كل مذهب

19
00:08:25.300 --> 00:08:54.450
وصار يخبط خط عشواء الجدة يعني الغنى لان الفقر يلجأ الانسان الى العمل اذا كان غنيا وكان شابا وكان فارغا مال الشغل هذا الفساد ولهذا نجد ان اكثر المكذبين للرسل هم

20
00:08:54.650 --> 00:09:23.900
الاغنياء والكبراء والغرض من هذا البيت تحذير الشاب الذي اغناه الله عز وجل وافرغه اما ينهيه ان كمل ان نضيع هذه الاوصاف او الصفات الثلاث في غير في غير فائدة

21
00:09:25.400 --> 00:09:51.450
نعم التفريق هو ان يفرق بين شيئين من نوع واحد بقوله ما نوال ما نوال الغنام وقت ربيع تنوال الامير يوم يوم سخائي. فنوال الامير بدر عين امير مدرة عين ونوال ضمان قطرة ماء

22
00:09:52.350 --> 00:10:16.250
هذا من المبالغات الكاذبة  اليس كذلك؟ نعم. يعني عطاء الامير عنده افضل من المطر النازل من السماء الذي سمى الله سماه الله رزقا ينتفع به الادمي والبهائم والارض لكن تعلمون ان

23
00:10:16.350 --> 00:10:41.450
انه يقال  اعذب الشعر ايش؟ اكذبوا اي نعم التقسيم هو ان اصطفاء اقسام الشيء نحو نحو قوله واعلم علم اليوم والامس قبله ولكنني عن علم ولكنني عن علم ما في غد عمي

24
00:10:41.950 --> 00:11:14.900
طيب هذا فيه عيب البيت ما هم الحشر نعم ولكن مقسم قسم الاشياء الى اقسام يوم حاضر وامس ماض  نعم وغدا ما ما تدري هل تدركه او لا نعم واما ذكر متعدد وارجاع ما لكل اليه على التعيين

25
00:11:15.000 --> 00:11:42.550
كقوله ولا يقيم على ضيم يراد به الا الاذلان الا الاذلان ان الاذان عير الحي عير الحي والوتد على على هذا على الخسف مربوط برمته واذا يشج فلا واذا يشج فلا يرثى له فلا يغثى له احد احد

26
00:11:42.550 --> 00:12:10.550
فلا يرثى له احد صحيح واضح ها؟ ايه نعم يقول ولا يقيم على ظيم يراد به الا الادلاء وبينهما بقوله عير الحي والوتر العين الحمار والوتر الوتر بالارض الوتر بالارض يربط به الحصان

27
00:12:11.300 --> 00:12:36.900
ويربط به الحمار ويربط به الانسان ويربط به القرد ويربط به الخنزير وهو لا يتأوه ولا يتوجع ولا يحتج دليل العيب الحمار كل يركب وهو ايضا مربوط برمته اي بحبله

28
00:12:39.450 --> 00:13:09.700
وذا ترى واذا مهيب واذا يشد وذا ولا يشج فلا يأتي له احد  الوجه يجيها الصبي بالحصاة ويضرب تكسر ولا لا يتكسر ولا احد يرثينا ولا احد يأتي وذاك مربوط برمته ولا احد

29
00:13:09.950 --> 00:13:35.250
نفسي له المهم ان هذا في تقسيم وثم عاد مع التقسيم كل على كل واحد بوصفه اللائق به ولهذا قال واما ذكر متعدد وارجاع ما لكل اليه على التعيين يعني ما المعلوم ان

30
00:13:35.400 --> 00:13:53.400
هذا على الخصم مربوط برمته لا يمكن ان يراد به الوتر ابدا نعم واما ذكر احوال الشيء مضافا الى كل منهما ما منها مضافا الى كل منها ما يليق به

31
00:13:53.450 --> 00:14:11.650
بقوله ساخطب حقي بالقنا ومشايخ كانهم من طول ما التكى كانهم كانه من طول ما التثموا مردو ما التأموا سمعت اي همزة ما التأموا كانهم من طول ما التئموا مرده

32
00:14:12.650 --> 00:14:39.050
فقار اذا لاقوا خفاف اذا دعوا كثير اذا شدوا قرين اذا عدوا طيب ساطلب حقي في القنا يعني الرماح ومشائخ كأنهم من طول ما التئموا مرجو يعني ما لبسوا لامت الحرب

33
00:14:40.300 --> 00:15:02.550
مرض لان الشعر شعر اللحية اه حط وزاد ويجوز ان يكون ما التثموا من اللثام وهو تغطية بعظ الوجه الانف والفم لكن اول ابلغ تقال اذا لاقوا يعني لا يتزحزحون

34
00:15:02.950 --> 00:15:20.850
ولا يفرون اذا لاقوا العدو قفاف اذا جرب اذا استنفروا لا يكونون ممن قال الله فيهم ما لكم اذا قيل لكم انفلوا في سبيل الله اذ ثاقلتم الى الارض بل هم خباك اذا دعوا

35
00:15:21.350 --> 00:15:44.300
كثير اذا شدوا قليل اذا عدوا يعني اذا شدوا الحرب فهم قليل لشجاعتهم فالواحد منهم يقتل عشرة او عشرين او مئة ولكنهم قليلون اذا اعددتهم لانهم شجعان وشجاعتهم تكفي عن كثرة العدد

36
00:15:47.850 --> 00:15:59.850
فانت ترى الان ان هذه الاوصاف عادت الى شيء شيئين القنا والمشايخ وكل واحد عاد لهم ما يناسبهم