﻿1
00:00:00.950 --> 00:00:25.600
طيب حيث يقول عز وجل الله لا اله الا هو الحي القيوم الله مبتدأ وجملة لا اله الا هو خبره والحي القيوم خبر ان فالخبر مكرر وقوله لا اله الا هو اي لا معبود حق الا هو. فخبر لا اذا محذور

2
00:00:25.650 --> 00:00:57.950
والظمير في قوله الا هو بدل منه الحي القيوم. الحي هذه خبر اخر القيوم خبر اخر الحي اي ذو الحياة الكاملة كاملة في الامد والازل كاملة في الصفات كاملة في الازل والابد فان الله تعالى لم يسبق فان حياة الله تعالى لم تسبق

3
00:00:58.650 --> 00:01:31.600
بايش؟ بعدم ولا يلحقها زوال ولا فناء هي ايضا كاملة من حيث الصفات مشتملة على اكمل صفاته في الحج القيوم من قام يقوم لكنها على صيغة مبالغة ومعناه القائم بنفسه القائم على غيره

4
00:01:32.600 --> 00:01:47.350
قال الله تبارك وتعالى افمن هو قائم على كل نفس بما كسبت يعني كمن ليس كذلك ومن هو القائم على كل نفس ما كسبت هو الله عز وجل اذا القيوم

5
00:01:48.200 --> 00:02:23.700
صيغة مبالغة من اي من القياس ومعناه القائم بنفسه القائم على غيره فبوصفه قائما بنفسه يكون مستغنيا عن غيره وبكونه قائم على غيره يكون غيره مفتقرا اليه على الدوام طيب اذا الحي معناه الحياة الكاملة التي لم تسبق بعدم ولا يلحقها فناء ولا يلحق

6
00:02:23.700 --> 00:02:48.950
ولا يلحق صفاتها شيء من النقص لا تأخذه سنة ولا نوم الجملة هذه من الصفات المنفية فنفى الله عن نفسه ان تأخذه السنة او النوم وتأخذ بمعنى تغلبه. السنة والنوم

7
00:02:51.300 --> 00:03:20.450
وانما قال لا تأخذه دون ان يقول لا ينام لان مصارعة الانسان للنوم اشد من مما لو نام بدون مصارعة. ولهذا تجد الانسان يغلبه النعاس وهو عند اصحابه يتحدث لانه يغلبه والله عز وجل لا يغلبه نوم ولا سنة ولا نوم

8
00:03:20.600 --> 00:03:40.750
وفي الحديث الصحيح عن النبي صلى الله عليه وعلى اله وسلم ان الله لا ينام ولا ينبغي له ان ينام ومعنى لا ينبغي له اي لا يمكن ان ينام. لانها اذا جاءت لا ينبغي فهي للممتنع. كما في قول الله تعالى وما

9
00:03:40.750 --> 00:04:08.350
ينبغي للرحمن ان يتخذ ولدا السنة والنوم معروفة ولا غير معروفة نعم معروف السنة النعاس وهو مقدمة النوم والنوم معروف ولو حدثته بما يحدثه بعض بعض المتكلفين لطار عنك النور

10
00:04:09.250 --> 00:04:29.100
نعم لان بعض المتكلفين يقول ان النوم غشة تعتري البدن فيغيب تبطل حواسه اذا قال اني اذا نمت يبي يغشى علي يجيها نوم ولا ما يجيه؟ ما اظن يجيها النوم

11
00:04:29.250 --> 00:04:51.200
لكن اذا قلت ان النوم معروف لا حاجة واظح كل يعرفه طيب لا آآ في نفي سنة ونوم عنه او نفي الزنا والنوم عنه متضمن لكمال حياته وكمال قيوميته. اما الاول

12
00:04:51.200 --> 00:05:16.150
فوجهه واضح لانه لا يحتاج الى النوم الا من كانت حياته ناقصة اذ انه يحتاج الى النوم ليستريح من تعب ماضي ويستجد نشاطه للمستقبل ولهذا كان اهل الجنة جعلني الله واياكم منهم لا ينامون

13
00:05:16.350 --> 00:05:42.700
لكمال حياته  الى المتضمن لايش؟ النفي هذا متظمن لكمال حياته. ولكمال قيوميته. لانه ما دام قائما على كل احد فانه يمتنع ان ينام او تأخذه السنن لان العالم محتاج الى الله عز وجل في كل لحظة

14
00:05:44.250 --> 00:06:04.900
ولكمال قيوم يزيد لا يأخذ لا تأخذه سنة ولا نوم الاسئلة الان او بعدين طيب آآ له نعم له ما في السماوات وما في الارض في هذه في هذه الجملة عموم واختصاص

15
00:06:05.800 --> 00:06:29.500
العموم قوله ما في السماوات والارض فهو يعم كل ما في السماوات والارض واختصاص في تقديم الخبر له لان القاعدة في البلاغة ان تقديم ما حقه التأخير مفيد للحصر اذا له لا لغيره

16
00:06:29.900 --> 00:06:56.950
ما في السماوات والارض خلقا وملكا وتدبيرا طيب  ولا لا يشارك احد في ذلك لانه منفرد به وما في الارض من من ذا الذي يشفع عنده الا باذنه من ذا الذي

17
00:06:57.400 --> 00:07:31.350
الجملة استفهامية يعني من الذي يشفع عند الله الا باذنه والشفاعة هي التوسط للغير بجلب منفعة او دفع مظرة الشفاعة التوسط للغيب بجلب ما ينفعه او دفع مضرة وليمثل لذلك بمثال

18
00:07:32.100 --> 00:08:06.100
لو انك شفعت لشخص ليتوظف في وظيفة ما فهذه شفاء لايش؟ لجان المنفعة ولو شفعت لشخص في اسقاط الدين عنه لكان هذا لدفع مضار طيب نمثل بمثال شرعي ان النبي صلى الله عليه وعلى اله وسلم يشفع لاهل الموقف ان يقضى بينهم

19
00:08:06.650 --> 00:08:27.600
بعد ان يصيبهم من الغم والكرب ما لا يطيقون هذا لايش؟ لدفع المضر ويشفع لاهل الجنة ان يدخلوا الجنة. هذا لجلب منفعة لا احد يشفع عند الله الا باذن الله مهما كانت منزلته عند الله عز وجل

20
00:08:28.500 --> 00:08:50.700
فلا يشفع الا باذن الله وذلك لكمال سلطانه لكمال سلطان الله عز وجل ما احد يتكلم ولا بما فيه الخير الا باذن الله وكلما قوي السلطان قويت الهيبة وكلما قويت الهيبة

21
00:08:51.400 --> 00:09:13.800
قل التكلم عند المهيب هذا هو الامر الفطري المعروف اذا لا احد يشفع عند الله الا باذنه لماذا لكمال لكمال سلطانه ما احد يتكلم الا باذن الله عز وجل وللشفاعة ثلاث شروط

22
00:09:15.000 --> 00:09:40.450
اولها الاذن يعني ان يذهب الله بالشفاعة. والثاني رضاه عن المشقوع له ورظاء والثالث رظاه عن الشاة اما الاول وهو الاذن فمن فمن هذه الاية واما الثاني وهو رضاه عن المشبوع له

23
00:09:40.800 --> 00:10:03.850
فلقول الله تعالى ولا يشفعون ايش؟ الا لمن ارتضى واما الثالث وهو رضاه عن الشافع ففي قوله تعالى يومئذ لا تنفع الشفاعة الا من اذن له الرحمن ورضي له قوله

24
00:10:05.800 --> 00:10:34.800
وسيأتي ان شاء الله الكلام عن الشفاعة في كلام المؤلف مبسوطا وقول الا باذنه الاذن بمعنى الترخيص والسماح وما اشبه ذلك واذن الله تبارك وتعالى شرعي وكوني فاما الشرعي فكما في قوله تعالى

25
00:10:35.350 --> 00:10:58.400
ام لهم شركاء شرعوا لهم مال الدين؟ ما لم يأذن به الله المراد اذ شرعي او كوني ولا ينصح ان يكون كونيا لا يصلح لماذا؟ لانه وقع واقع والواقع قد اذن الله به كونه. اذا ما لم يأذن به شرعا

26
00:10:59.050 --> 00:11:24.100
القارئ من واذا قرأ على لسانه ايش؟ القارئ انه اذا قرأ على الانسان يستشفيه شفاؤه في القرآن الكريم عند الله بقراءتها بان يشفي الله. نعم كيف يعني الدعاء كله شفاء

27
00:11:24.950 --> 00:11:39.850
الدعاء للانسان لغيره شفاعة. كما جاء في الحديث ما من رجل مسلم يموت فيقوم على جنازته اربعون رجلا لا يشركون بالله شيئا الا شفعهم الله فيه وهذا هذا مأذون به شرعه

28
00:11:40.550 --> 00:11:55.700
نعم اية الكرسي على انسان مريض. نعم. هل استشعر اذا مر بقوله تعالى من ذا الذي يشفع عنده الا باذن الله انه هذا الان شاكر عند الله اي نعم نعم هو شافع في الحقيقة نعم يا عبد الله

29
00:11:57.900 --> 00:12:26.400
ان الله نعم ايش تقرير ايه فيه المعطلة يعني من المعطلة من لا يصف الله الا بالنفي المجرد ولا يصف بالاثبات اي نعم هذي لو ترجع الى الى تقريب التدميرية

30
00:12:26.800 --> 00:12:58.450
وجدت فيه من هذا النوع نعم نعم. نعم. في هذا الموضع في الشرح الاول نعم. ولا يخفى عليكم ما حدث في التطوير من خط والتباس. نعم. جزاكم الله خيرا وانكم اخذتموه يعني

31
00:13:00.300 --> 00:13:18.250
هم يثبتون ما وصف الله به نفسه على الحق حسب ما يدل عليه اللفظ واما التفويض فهو نوعان تفويض الكتفية وهذا داخل في قوله من غير تكليف تفويض المعنى وهذا باطل

32
00:13:18.800 --> 00:13:41.250
ويبطله قوله ما وصف الله به نفسه لان الله ما وصف نفسه بالفاظ جوفاء ليس له معنى نعم؟ يعني كلها معروفة معروفة من الناس من يظن ان مذهب اهل السنة التفويظ في المعنى

33
00:13:43.100 --> 00:14:12.600
ويقول طريقة السلف اسلم وطريقة الخلف اعلم واعلم وهذا غلط بل بل السلف يثبتون اللفظ والمعنى ولكنهم ينفون الكيفية العلم بالكيفية امشى الوقت صغيرة نستمر قال له قال الله تبارك وتعالى من ذا الذي يشفع عنده الا باذنه يعلم ما بين ايديهم وما خلفهم

34
00:14:13.500 --> 00:14:34.650
يعني الله عز وجل يعلم ما بين ايدي الخلق وهو المستقبل وما خلفهم وهو الماضي وهذا يستلزم ان علمه لم يسبق بجهل لانه يعلم ما بين ايديهم ولا يلحقه نسيان

35
00:14:35.250 --> 00:14:57.850
لانه يعلم ما خلفهم واضح؟ وفي قوله ما دليل على عموم العلم بهذا لان ما اسم موصول والاسم موصول يفيد العموم ولا يحيطون بشيء من علمه الا بما شاء. الظمير يعود على من في السماوات والارض

36
00:14:58.150 --> 00:15:23.000
لا يحبطون بشيء من علمه الا بما شاء قوله بشيء من علمه هل المراد من علم ذاته وصفاته او من معلومه الذي يعلمه الاية تحتمل معنيين وكلاهما صحيح فنحن لا نحيط بشيء من علم الله عز وجل في ذاته وصفاته الا بما شاء

37
00:15:23.800 --> 00:15:45.200
وكذلك لا نحيط بشيء من معلوماته الا بما شاء  واضح الجمال فرق من علمه اي علم ذاته وصفاته من علمه اي من معلومه كل ذلك لا نحزن بشيء منه الا بما شاء

38
00:15:46.650 --> 00:16:04.200
قال الله تعالى يعلم ما بين ايديهم وما خلفهم ولا يحنطون به علما اي بالله علما وهذا مما يؤيد ان المراد بقوله ولا يحبطون بشيء من علمه اي اي علم ذاته وصفاته

39
00:16:04.950 --> 00:16:25.600
ولكن مع ذلك نقول تفسيرها بما هو اشمل اولى واكمل من علمه الا بما شاء فمن شاء ان يعلمهم اياه علمهم واحاطوا به وسع كرسيه السماوات والارض وسعها اي شملها واحاط بها

40
00:16:26.400 --> 00:16:54.200
والكرسي قال ابن عباس رضي الله عنهما موضع قدمي الله تبارك وتعالى وهو اذا كان موضع قدمه لله قد وسع السماوات والارض وجاء في الحديث ان السماوات والاراضين بالنسبة للكرسي كحلقة القيت في فلاة من الارض

41
00:16:54.200 --> 00:17:21.800
حلقة ايش حلقة المغفر وهي ظيقة وان فظل العرش على الكرسي كفضل الفلات على هذه الحلقة واما من فسره بالعلم او بالعرش فغلط الصواب ان المراد بالكرسي موضع القدمين فان قال قائل هذا تفسير ابن عباس

42
00:17:22.000 --> 00:17:36.800
وابن عباس اخذ عن بني اسرائيل فيحتمل ان يكون هذا من اخبار بني اسرائيل؟ فالجواب ان هذا ليس بصواب وابن عباس من الذين ينكرون عن الاخذ عن بني اسرائيل فكيف يأخذ عني

43
00:17:38.500 --> 00:17:53.100
صح في البخاري جاء في صحيح البخاري انه نهى نهى الناس ان يأخذوا عن بني اسرائيل وقال انهم لا يأخذون من كتابكم كيف تأخذون من كتبهم ومن كان هذه حالة

44
00:17:54.250 --> 00:18:17.300
فهل يمكن ان يأخذ هو من بني اسرائيل لا يمكن ولهذا يعد تمثيل علماء المصطلح ابن عباس رضي الله عنهما مع الذين عرفوا يعتبر غلطا وخطأ الكرسي اذا موضع القدمين اي قدم لله عز وجل

45
00:18:19.400 --> 00:18:43.400
ولا يؤوده يؤود من يعود الله اي حرص السماوات والارض اي لا يكرثه ولا يثقله يكرث ان يشق يثقل اي يجهدوا فهو سهل عليها عز وجل. لماذا والصفة هذي كما ترون من الصفات

46
00:18:44.050 --> 00:19:13.550
المنفية فلماذا لا يؤود حكمهما نقول لكمال علمه وكمال قدرته واحاطة واضح؟ لانه لا يمكن ان يحفظهما بدون علم ولا يمكن ان يحفظهما بدون قوة وقدرة ولا يمكن ان يحفظهما بدون احاطة بهما

47
00:19:15.050 --> 00:19:45.200
وهو العلي العلي من العلو وهو الارتفاع ولكنه صفة مشبهة لان وزنه فعيل اه العظيم اي ذو العظمة والكبرياء استمعنا الى الى شرح الاية وتفسيره فما الذي بها من صفات الله

48
00:19:45.750 --> 00:20:16.000
لننظر من صفات مما مما فيها من الصفات اثبات اسم الاله اي نعم الله بات بسم الله هذا واحد الحي القيوم العلي العظيم كم من اسم؟ خمسة ومنها انفراج الله تبارك وتعالى بالالوهية

49
00:20:17.200 --> 00:20:46.450
عقيل من ان تؤخذ من قول لا اله الا هو ومنها اثبات هذين الاسمين الكريمين الحي القيوم ومنها اثبات ما دل عليه من الصفة وهي الحياة والقيومية واعلم انه لا يتم الايمان بالاسم

50
00:20:47.850 --> 00:21:09.400
الا بالايمان بما تضمنه من صفة واذا كان متعديا فبالايمان بما يترتب عليه فالمسلم اذا كان متعديا لابد من الايمان به لفظا وبما دل عليه من صفات وبما لهم من اثر

51
00:21:09.950 --> 00:21:22.650
وان لم يكن متعديا فلا يتم الايمان به الا باثباته لفظا. والثاني اثبات ما دل عليه من الصفة فقط