﻿1
00:00:02.950 --> 00:00:41.400
وقوله وغضب الله عليه الغضب معروف وهو صفة كمال اذا كان في موضعه لانه يدل على قوة الغاضب وقدرته على الانتقام فيكون صفة صفة كماله في محله صفة الكمال في محله

2
00:00:41.600 --> 00:01:04.050
ولعنه اي طرده وابعده عن رحمة الله واعد له عذابا عظيما هذه هذه الاية الكريمة صار فيها نقاش بين اهل العلم واخطأ رد وهل الذي يقتل مؤمن متعمدا يخلد في نار جهنم

3
00:01:04.250 --> 00:01:25.850
او يبقى فيها ما شاء الله ثم يخرج منها وهل له توبة او ليس له توبة والصحيح ان له توبة وذلك بنص القرآن قال الله تبارك وتعالى والذين لا يدعون مع الله الها اخر

4
00:01:26.350 --> 00:01:45.000
ولا يقتلون النفس التي حرم الله الا بالحق ولا يزنون ومن يفعل ذلك يلقى اثاما يضاعف له العذاب يوم القيامة ويخلد فيه مهانا اكمل الا من تاب والقتل موجود في هذا

5
00:01:45.900 --> 00:02:09.600
القاتل له توبة اذا تاب تاب الله عليه ويذكر عن ابن عباس رضي الله عنهما انه لا توبة لهم وابن عباس ممن علمه الله التأويل اي التفسير فكيف يذهب الى هذا

6
00:02:12.200 --> 00:02:38.050
يذهب تخريج كلامه رضي الله عنه على انه ليس له توبة بالنسبة للمقتول لان المقتول لا يمكن ان يأخذ حقه من الخاتم والقتل يتعلق به ثلاثة ثلاثة حقوق حق لله

7
00:02:39.250 --> 00:03:08.400
وحق لاولياء المقتول وحق للمقتول استمع الحق يتعلق القتل يتعلق ثلاثة حقوق. حق لله حق للمقتول وحق لاولياء المقتول اما حق الله فلا شك ان التوبة من القتل يرتفع بها ترتفع بها العقوبة لا اشكال في هذا

8
00:03:10.950 --> 00:03:40.600
واما حق اولياء المقتول فانه يسقط بتسليم القاتل نفسه لهم او ابرائهم منه لان الحق لمن لهم اما حق القاتل فلا يمكن الوصول الى الى التخلص منه لان القاسم مقتول انا عندي انا مقتول اما حق المقتول فانه لا يمكن التخلص منه لان المقتول قد مات

9
00:03:44.150 --> 00:04:10.800
فيبقى حقه وظاهر كلام ظاهرك يا ابن القيم في هذا انه يستوفى حق المقتول من من الاعمال الصالحة اعمال القاتل ولكن الراجح انه يسقط حتى حق المقتول بالنسبة للتائب من القتل

10
00:04:12.800 --> 00:04:34.000
لان الايات في التوبة عامة والله عز وجل بكرمه واحسانه يوصي الحق المقتول اليه ذاك منين من فضل الله لا من اعمال القاتل لان الايات تدل على ان القاتل اذا تاب تاب الله عليه

11
00:04:35.550 --> 00:04:54.750
والله سبحانه وتعالى بفضله ورحمته يتكفل باعطاء المقتول حقه هذا هو القول الراجح في هذه المسألة. اذا القاتل له توبة سواء في حق الله او حقوا لي ان نقول او حق

12
00:04:55.600 --> 00:05:14.200
المقتول ولكن الاشكال اذا مات بلا توبة هذا الاشكال هل يخلد في النار او لا نقول لا يخلد في النار لان النصوص الاخرى تدل على ان الخلود في النار لمن

13
00:05:14.350 --> 00:05:37.850
لمن مات على الكفر وعلى الشرك وهذا لا لم يمت على الكفر ولا على الشرك في هذه الاية من الصفات اثبات الغضب ذات الغضب واثبات اللعنة وكلاهما من الافعال من صفات

14
00:05:38.100 --> 00:06:01.300
من صفات الاحوال طيب اذا قال اهل التعطيل لا نثبت لله الغضب لان الغضب وصف يحدث للغاضب والحادث لا يقوم الا الا ايش؟ الا بحادث نقول كما قلنا فيما سبق

15
00:06:01.500 --> 00:06:28.150
هذا قياس في مقابلة النص ولا ولا يقبل اذا قالوا الغضب قال يا ندم القلب لطلب الانتقام والله سبحانه وتعالى منزه عن هذا فما الجواب نقول هذا غضب المخلوق وليس غضب الخالق

16
00:06:28.650 --> 00:06:51.950
لقول الله تعالى ليس كمثله شيء وهو السميع البصير اذا قال الغضب صفة ذميمة ولهذا اوصى اوصى النبي صلى الله عليه وسلم بعدمه. وعدم التخلق به فقال له رجل يا رسول الله اوصني قال

17
00:06:52.050 --> 00:07:21.100
لا تغضب فردد مرارا قال لا تغضب ولان الغضبان يحدث منه افعال كافعال المجانين ويندم بعد ذلك الجواب هذا غضب المخلوق الضعيف الذي لا يستطيع مقاومتها مقاومة هذه الجمرة التي القاها الشيطان في قلب الانسان

18
00:07:22.200 --> 00:07:44.150
اما غضب الله فانه مبني على الحكمة لا يمكن ان يقع حينما يغضب عز وجل منه ما ينافي الحكمة ابدا  وقوله تعالى ذلك بانهم اتبعوا ما اسخط الله وكرهوا رضوانه

19
00:07:46.450 --> 00:08:09.000
واخ الاية فاحبط اعمالهم اتبعوا ما اسخط الله بمعنى فعلوا الافعال او قالوا الاقوال التي بها صالح بن هارون التي بها سخط وكرهوا رظوانه اي كرهوا الاعمال التي يكون بها رضوان الله

20
00:08:10.800 --> 00:08:32.550
فصاروا والعياذ بالله يميلون الى المنكر ويعرضون عن عن المعروف والشاهد قوله ما اسخط الله. ففيها اثبات السخط لله عز وجل وكروا رضوانه فيها اثبات الرضا لله عز وجل وكلاهما من صفات الافعال

21
00:08:33.250 --> 00:09:05.550
ورضا وسخط الله عز وجل سخط يليق به ولا يمات وسخط المخلوقين وكذلك نقول في الرضا  وقوله فلما اسفونا انتقمنا منه اسفونا اي اغضبونا انتقمنا منهم اي عاقبناهم وهذه الاية اكبر ما يرد

22
00:09:05.600 --> 00:09:28.200
على الذين فسروا الغضب بالانتقام المعطلة الذين قالوا ان الله لا يغضب قالوا اذا قال الله غضب يعني انتقم. وهذا باطل ليش؟ لان الله قال فلما اسفونا انتقمنا فجعل الغضب سببا للانتقام

23
00:09:28.450 --> 00:10:01.600
والسبب غير غير المسبب لو قال قائل هل يمكن ان نفسر اسفونا بيحزنون نعم يعني اسفني اي الحق بالاسد فالجواب لا لماذا لان الحزن صفة نقص الحزن صفة نقص ولذلك اذا اذا ضرب احد صبيا

24
00:10:03.150 --> 00:10:28.100
هل يغضب ولا يحزن رجل ضرب صبي يحزن ويبكي واذا ضرب احدا اكبر منه سلطة ايش يعني يغضب لان الغضب صفة كمال في موضعه فلهذا يوصف الله بالغضب ولا يوصف بالحزن او بالاسف الذي بمعنى الحزن

25
00:10:29.350 --> 00:10:53.100
فلما انسبونا انتقمنا منه وقوله ولكن كره الله انبعاثهم فثبطهم هؤلاء المنافقون كره الله انبعاثهم اي كره الله ان ينبعثوا في القتال فثبطهم اي اسكنهم حتى لا يخرجوا ولهذا قال بعدها وقيل

26
00:10:54.400 --> 00:11:26.050
ايش اقعدوا مع القاعدين والمقصود من هذه الاية بالنسبة للعقيدة قوله كره الله انبعاثهم والكراهة دقيقة يكره الله تعالى شخصا ويكره عملا على وجه الحقيقة يكره الله الشخص فيثبطه عن العمل الذي يتعبد به له

27
00:11:27.400 --> 00:11:51.150
وهذا كما جاء في الحديث ان الله يقول لجبريل انم فلانا فاني اكرهك واقم فلانا فاني احبك في صلاة الليل  وفي هذا اشارة يعني من الناحية المصدكية ان الانسان اذا رأى نفسه مثبطا عن الخير

28
00:11:53.150 --> 00:12:20.150
فليفزع وليحذر لانه يخشى ايش ان الله يكره ان يقوم هذا بفعل الخير فيثبطه فاذا رأيت من نفسك تثبيتا عن عمل الخير فافزع الى الرجوع الى الله عز وجل والانابة اليه والدعاء

29
00:12:20.700 --> 00:12:45.950
حتى لا تكون ممن يكره الله انبعاثهم قال وقولهم كبر مقتا عند الله ان تقولوا ما لا تفعلون كبر اي عظم ومقتن تمييز وان تقولوا فاعل كبر يعني كبر مقتا عند الله قولكم

30
00:12:47.650 --> 00:13:06.500
شيئا لا تفعلونه مثال ذلك الانسان مثلا يأمر بالمعروف ينهى عن المنكر لكنه يترك ما يأمر به ويفعل ما نهى عنه  هذا من اعظم ما يكون مقتن عند الله عز وجل

31
00:13:07.950 --> 00:13:27.800
ولهذا قال كبر مقتا عند الله ان تقولوا ما لا تفعلون. والشاهد من هذا قوله مقتا فاثبت لنفسه المقت وهو اشد البغظ اذا الله يبغضك او لا يبغض يبغض ويمقت

32
00:13:29.050 --> 00:13:54.950
فنثبت البغض من الله لمن اراد من عباده وكذلك المقت وقوله هل ينظرون الا انتهى الكلام على الصفات الفعلية المتعلقة بنفس الله عز وجل وثم انتقل الى صفة مهمة ايضا وهي هل الله تبارك وتعالى يأتي او لا يأتي

33
00:13:57.350 --> 00:14:22.000
ننظر بين ايدينا نصوص القرآن. قال هل ينظرون الا ان يأتيهم الله في ظلل من الغمام والملائكة وقضي الامر هل ينظرون اي ما ينتظر هؤلاء الا لماذا فسرنا الاستفهام بالنفي

34
00:14:22.300 --> 00:14:46.150
لانه جاء بعده الا وينظرون بمعنى ينتظرون كما قال الله تعالى هل ينظرون الا تأويله اي هل ينتظرون وقال عز وجل ما ينظر هؤلاء الا صيحة واحدة اي ما ينتظر

35
00:14:47.000 --> 00:15:13.050
اذا ما ينتظر هؤلاء المكذبون المعاندون الا ان يأتيهم الله في ظلل من الغمام الا ان يأتيهم الله اعرب يأتي واسم الله عز وجل يقول يأتي فعل مظالم واسم الله

36
00:15:13.300 --> 00:15:34.350
فاعل هذا ظاهر اللفظ فيكون الاتيان من من الله عز وجل وهذا يوم يوم القيامة هذا يوم القيامة يعني يكون يوم يكون ذلك يوم القيامة وقوله في ظلل من الغمام

37
00:15:35.500 --> 00:16:01.950
لا تظن ان في بمعنى الظرفية لكنها هنا بمعنى مع ولا تأتي ولا تكن للظرفية لانها لو كان للظرفية لكان رماه محيطا بالله عز وجل. وهذا مستحيل اذا يأتيهم الله في ظلل اي مع ظلل من الغمام

38
00:16:02.800 --> 00:16:24.550
وذلك يوم القيامة ينزل عز وجل للقضاء بين عباده على صفة لا نعلمها ويكون هناك آآ ظلل من الغمام كما قال عز وجل ويوم تشقق السماء بالغمام والملائكة معطوفة على

39
00:16:25.350 --> 00:16:52.050
على اسم الله اي وتأتي يأتيهم الملائكة وقظي الامر انتهى يعني يوم القيامة السلف واهل السنة يقولون اننا نؤمن بان الله يأتي يأتي هو بنفسه ولا يأتي شيء اخر يأتي هو بنفسه

40
00:16:52.700 --> 00:17:11.200
لان كل ما اضافه الله الى نفسه فهو مضاف الى نفسه لا الى غيره فعلى هذا نقول الذي يأتي هو الله عز وجل فاذا قال قائل كيف يأتي فالجواب لا نعلم

41
00:17:12.750 --> 00:17:26.600
نقول كما قال مالك في الاستواء الاستواء معلوم والكيف مجهول ما ندري كيف يأتي فالله اخبرنا انه يأتي ولم يخبرنا كيف يأتي وليس لنا حق ان نسأل