﻿1
00:00:00.450 --> 00:00:25.300
نستمر قال وقوله نعم في هذا الحديث اثبات الفرح لله عز وجل لقوله لله اشد فرحا وفيه بيان كانه جل وعلا ومحبته للتوبة قال وقوله صلى الله عليه وسلم يضحك الله الى رجلين يقتل احدهما الاخر كلاهما يدخل الجنة

2
00:00:26.250 --> 00:00:58.050
كلاهما يدخلان الجنة يظحك الظاحك مع ابوه وهو دليل على كرم الانسان وسعت ساعة ومحبته للخير ولهذا قال الاعرابي لما اخبر النبي صلى الله عليه وعلى اله وسلم ان الله يضحك قال اويضحك ربنا يا رسول الله؟ قال نعم. قال لن نعدم

3
00:00:58.050 --> 00:01:29.500
رب يضحك خيرا وقوله يضحك الله الى رجلين يقتل احدهما الاخر كلاهما يدخلون الجنة. قال اهل العلم مسلم قتله كافر يكون هذا المسلم شهيدا من اهل الجنة هذا الكافر من الله عليه بالاسلام

4
00:01:29.550 --> 00:01:55.550
ومات ودخل الجنة فصار العدو وعدوه كلاهما من اهل الجنة الذين نزع الله ما في ما في صدورهم من غل فيضحك الله اليهما لان حالهما عجيبة فانهما عدوان بلا شك

5
00:01:56.050 --> 00:02:15.350
وحين فارق الاول المقتول الدنيا وهو عدو لهذه ومع ذلك يجمعهم الله عز وجل يوم القيامة في الجنة ويزول ما في صدورهم من غيب وقول كلاهما يدخلان الجنة يجوز ان يقال كلاهما يدخل الجنة

6
00:02:16.250 --> 00:02:45.650
اله ما يدخل الجنة لان كلا اذا اظرفت الى المثنى جاز في خبرها الافراط والتثنية هذه فائدة لغوية كذا اذا اضيفت الى مثنى جاز في خبرها ليش؟ الافراد والتثنية وقد اجتمع في بيت احفظوه

7
00:02:47.600 --> 00:03:24.900
قال في فرسي كلاهما حين جد الجري بينهما قد اقلعا وكلاء انفيهما رابي كلاهما حين جد الجري بينهما. قد اقلعا وكلاء انفيهما رابي الشاهد في التثنية قوله قد اقلع وفي الافراد قوله وكلا انفيهما رابي

8
00:03:24.900 --> 00:03:53.150
لان مع السعي الشديد والركض يثور النفس تتفتح اه مناخرهم مناخرهما تنتبه فهذا هذا البيت يجمع لك بين اللغتين كلاهما حين جد الجري بينهما قد اقلعا وكلا انفيهما رام في هذا الحديث اثبات ضحك الله عز وجل

9
00:03:53.350 --> 00:04:19.850
وهل هو من الصفات الذاتية والفعلية نعم الفعلية نعم وقال وقوله صلى الله عليه وسلم عجب ربنا من قنوط عباده وقرب غيره ينظر اليكم ازلين قانتين فيظل يضحك يعلم ان فرجكم قريب. حديث حسن

10
00:04:21.750 --> 00:04:58.050
عجب ربنا العجب له سببان السبب الاول ان المتعجب لا يظن وقوع الشيء فيقع عن غرابة عنده كما لو حدث شيء لا تتوقعه وليس على بالك فعجبت من وقوعه وهذا لا يجوز على الله عز وجل

11
00:05:00.750 --> 00:05:28.550
لان معناه ان الله خفي عليه الشيء فجاء غير متوقع عند الله سبحانه وتعالى وهذا لا شك انه نقص هل الادم يتصل بهذا النوع الاولى؟ نعم يتصل النوع الثاني العجب الذي سببه خروج الشيء

12
00:05:28.750 --> 00:05:56.300
عما ينبغي ان يكون عليه والمتعجب عالم به لكن خرج عما ينبغي ان يكون عليه فهذا يتعجب منه يثبت الله او لا يثبت يثبت لله لانه ليس فيه نقص اما النوع الثاني من العجب فهو غير القسم الثاني من العجب وغير داخل في هذا. وهو

13
00:05:56.400 --> 00:06:24.150
عجب الاستحسان مثل قول عائشة رضي الله عنها كان النبي صلى الله عليه وسلم يعجبه التيمم في تنعمه وتطهره واشياء وفي شأنه كله هذا لا يدخل في هذا الحديث لان معنى العجب الاستحسان وتقول لصاحبك فعلت كذا فاعجبتني

14
00:06:24.550 --> 00:06:57.700
يعني فاستحسنته منك قوله اي نعم عجب ربنا من قنوط عباده اي من يأسه وقرب غيره اي قرب تغييره. غير بمعنى تغيير وهي جمع غيرة كطيرة جمعها طير وقرب غيره ينظر اليكم

15
00:06:59.500 --> 00:07:27.600
ازني قناة الازل الواقع في شدة والقانت المستبعد لازالة هذه الشدة فيظل يظحك عز وجل يعلم ان فرجكم قريب يعني كيف تستبعدون فرج الله عز وجل وهو على كل شيء قدير

16
00:07:28.450 --> 00:07:49.900
ولا ينبغي لكم ولا يليق بكم ان تكونوا عازرين قنطين والله عز وجل قريب قريب الفرج ففي هذا الحديث فوائد منها اثبات العجب لله لقوله عجب ربنا والعجب ثابت بنص القرآن

17
00:07:49.950 --> 00:08:14.350
العجب لله عز وجل قال الله تبارك وتعالى بل عجبت ويسخرون. القراءة السبعية بل عجبت ويسخرون والقراءة المشهورة بل عجبت اي اي يا محمد لكن القراءة بل عجبت القراءة الصحيحة يقرأ بها الانسان حتى في الصلاة

18
00:08:14.750 --> 00:08:42.850
لانها قراءة سبعين  والعجب كما شرحنا اولا العجب الثابت لله عز وجل هو الذي سببه خروج الشيء عما ينبغي ان يكون عليه والعجب صفة ذاتية او فعلية فعليا لان القاعدة ان كل صفة لها سبب فهي نعم من صفات الافعال

19
00:08:44.900 --> 00:09:06.550
ومن فوائد هذا الحديث قرب تغيير الله عز وجل للامور وهذا واقع مشاهد كما قال الله تعالى وهو الذي ينزل الغيث من بعد ما قنطوا وينشر رحمته ومنها اثبات النظر لله عز وجل ينظر اليكم

20
00:09:08.650 --> 00:09:31.700
وهي صفة فعلية او ذاتية اما بالنسبة لفقيدها بشيء معين فهي فعلية ولهذا يصح نفيها كما في قول الله تعالى لا يكلمهم الله يوم القيامة ولا ينظر اليهم واما بالنسبة للعموم فالله تعالى لا يخفى لا يغيب عن بصره شيء

21
00:09:33.300 --> 00:09:59.050
لا يغيب عن بصره شيء مهما كان سواء كان مما يرضاه او مما لا يرضاه ينظر اليكم ازلين قنطين الازل الواقع في الشدة والقنط المستبعد فرجا فيظل يعني لا يزال يضحك يعلم ان فرجكم قريب

22
00:10:01.700 --> 00:10:21.550
وقال رحمه الله وقوله صلى الله عليه وسلم لا تزال جهنم يلقى فيها وهي تقول هل من مزيد حتى يضع رب العزة عليها رجله وفي رواية عليها قدمه فينزوي بعضها الى بعض فتقول قط قط

23
00:10:21.600 --> 00:10:46.550
متفق عليه لا تزال جهنم يلقى فيها هذي من افعال الاستمرار  يلقى فيها اي يلقى فيها اهلها والحجارة ايضا لقول الله تعالى وقودها الناس والحجارة وهي تقول هل من مزيد

24
00:10:48.050 --> 00:11:10.500
هل من مزيد؟ الاستفهام هنا هل هو للنفي بمعنى لا مزيد على ما القي في او للطلب الثاني للطلب تقول هاتوا هاتوا هل من مزيد ولهذا قال الله عز وجل يوم نقوم لجهنم هل امتلأت وتقول

25
00:11:10.700 --> 00:11:33.400
هل من مزيد تطلب الزيادة حتى يضع رب العزة فيها رجله. وفي رواية عليها قدم يضع عليها تفضلا منه وكرما لانها الان لم تمتلئ وتطلب الزيادة فيضع الله عليها رجله

26
00:11:34.050 --> 00:11:56.850
فينزوي بعضها الى البعض يعني ينضم بعضها الى بعض وتقول فتقول قط قط يعني كفاية وهذا عكس الجنة. الجنة يبقى فيها فضل فيخلق الله تبارك وتعالى اقواما يسكنهم الجنة النار بالعكس

27
00:11:57.250 --> 00:12:12.350
يبقى فيها فضل وتقولها من مزيد ولكن الله لا يخلق لها اقوام لانه لو خلق اقواما لكان المعنى انه خلق اقواما لايش يعذبهم وهذا مستحيلة على الله عز وجل لكن اذا بقي

28
00:12:12.850 --> 00:12:30.800
وضع الله عز عز وجل فيها رجله وفيها بمعنى عليها لا شك وفي رواية عليها قدمه فينزوي بعضها الى بعض فتقول قط قط في هذا الحديث من صفات الله عز وجل

29
00:12:31.400 --> 00:13:00.200
اثبات الرجل والقدم وهما بمعنى واحد الرجل والقدم بمعنى واحد فنثبت لله تبارك وتعالى رجلا تليق بعظمته وان شئت فقل نثبت له قدما والمعنى واحد وهذه الرجل والقدم صفة خبرية

30
00:13:01.400 --> 00:13:24.650
لان امثالها ايش ابعاد لنا واجزاء ونحن لا نقول ان هذه جزء من الله لا لان الله لا لا يتجزأ لكن قل مثلها جزء لنا قدم بعض من البدن الرجل بعضهم البدن

31
00:13:24.950 --> 00:13:48.450
لكن بالنسبة لله لا تقل هذه بعض او جزء لان هذا ممنوع ولا يحل وام ان فوائد هذا الحديث في غير الصفات ان الجماد يتكلم تكلم اجابة لله عز وجل

32
00:13:49.950 --> 00:14:10.100
النار جمال لكن اذا قال الله له هل امتلأت لابد ان تخاطب كما قال عز وجل ثم استوى الى السماء وهي دخان فقال لها وللارض ائتيا طوعا وكرها ايش قالتا اتينا طائعين

33
00:14:11.000 --> 00:14:32.600
فاجاب الله عز وجل وليس هذا بغريب لان الله سبحانه وتعالى لا يكلم شيئا الا خطبه هذا الشيء لما خلق القلم قال له اكتب قال يا ربي وماذا اكتب فخاطب الله عز وجل

34
00:14:34.300 --> 00:14:49.150
بل قد قال الله عز وجل تسبح له السماوات السبع ومن فيهن نعم تسر اهل السماء السبع والارض ومن فيهن وان من شيء الا يسبح بحمده ولكن لا تبقون السبيعة

35
00:14:52.750 --> 00:15:15.450
ومن فوائد هذا الحديث بيان كرم الله عز وجل حيث يضع على النار جله حتى ينزل بعضها الى بعض وتكون مملوءة لان الله وعدها ان يملأها من الجنة والناس فلما بقي ما بقي منها

36
00:15:15.600 --> 00:15:38.250
وضع الله عليها رجل حتى انزوى بعضها على بعض الى بعض وامتلأت ماذا يقول اهل التحريف في الرجل والقدم يقولون ان المعنى ان الله تعالى يضع فيها رجله اي يضع طائفة من الناس

37
00:15:39.850 --> 00:16:12.050
ويلقيهم فيها كيف طايف قال نعم الرجل بمعنى الطائفة ومنه قولهم جراد رجل جراح يعني طائفة من الجراد وهذا باطل لاولا انه خلاف ظاهر الله وثانيا ان الله تعالى اضاف هذا الى الى نفسه

38
00:16:12.850 --> 00:16:29.050
قال رجله نعم قال قال النبي عليه الصلاة والسلام رجله اضافة الى الله وهل يمكن ان يضاف اهل النار الى الله؟ لان الاظافة الى الله تشريف وتكريم فلا يمكن ان يظاهر الى الله

39
00:16:29.200 --> 00:16:51.350
ثالثا انه لا يمكن ان يخلق الله اقواما فيدخلهم النار بدون ذنب قالوا القدم ايضا بمعنى المقدم ان يضع الله القدم اي الذين قدمهم للنار وهذا يقال فيه مثل ما يقال

40
00:16:51.650 --> 00:16:53.200
الرجل