﻿1
00:00:00.950 --> 00:00:22.350
اولا الارض ما ما تكلم عليها المؤلف رحمه الله. الارض تمد يوم القيامة. مد الاديب حتى يكون الناس عليها كما جاء في الحديث يسمعهم الداعي وينفذهم البصر بمعنى انه اذا تكلم الانسان في اطرافهم سمعه

2
00:00:22.550 --> 00:00:53.000
كلهم وانه اذا ابصرهم ابصرهم كلهم لماذا لان الارض تكون سطحا واحدا في الدنيا لا تكن سطحا واحدة لانها مكورة ولذلك الرؤية محدودة لكن في الاخرة الرؤية غير محدودة لان لان الارض تمد كما قال الله عز وجل اذا السماء انشقت واذنت لربها وحقت واذا

3
00:00:53.000 --> 00:01:20.550
مدة الارض تبقى ممدودة ليس فيها جبال ولا اشجار ولا بنا ولا غير ذلك وتدنو الشمس منه تدنو منه على قدر ميل قال احد الهواة لا ادري امين المكحلة ام ميل الارض؟ يعني المسافة

4
00:01:20.650 --> 00:01:55.600
وايا كان فستكون حارة وهنا يقع اشكال كيف لا تحرقهم مع ذنوبهم مع انه لو دنى شيء من من الشمس الان باكثر من هذا بكثير لطار شعاعا ومع وزال فالجواب ان الناس يعطون في الاخرة قوة لا يدركونها في الدنيا

5
00:01:56.250 --> 00:02:17.200
اليسوا يتحملون ان يبقوا خمسين الف سنة لا اكل ولا شرب ولا ولا غير ذلك من مقومات الحياة ويتحملون هذا فالناس يوم القيامة ليس تحملهم تحملهم كتحمل الدنيا فالدنيا يتحملون

6
00:02:17.550 --> 00:02:41.600
تحمل الناقصة ولهذا قال المؤلف وتدنو الشمس وتدنو منهم الشمس بقدر ايش؟ بقدر مين وهل تحرقهم؟ لا لان الله تعالى اعطاهم قوة على مقاومتها. هذا اذا قلنا انها يوم القيامة تكون على حرارتها

7
00:02:42.400 --> 00:03:06.250
لانه من الجائز انه يوم انه يوم يوم القيامة تسرب عنها الحرام ولكن هذا خلاف الظاهر فليبقى فيها حرام ولهذا جاء في الحديث الصحيح سبعة يظلهم الله في ظله يوم لا ظل الا ظله. وذكر بقية الحديث

8
00:03:07.200 --> 00:03:32.800
ولو كانت تسلب الحرارة لك انت من جنس القمر لا يحتاج الناس الى استغلال منها قال ويلجمهم العرب يلجمهم ان يصلوا الى موضع افواههم كلجام البعير وهذا في اناس وفي اناس يبلغ العرق حق وجه

9
00:03:33.150 --> 00:03:56.950
وفيهم من يبلغ ركبتيه وفيهم من يبلغ كعبيه فالناس يختلفون على اي على اي اساس يكون هذا الاختلاف يكون على حسب الاعمال وهنا اشكال كيف يختلف الناس هذا الاختلاف مع انهم في مكان واحد

10
00:03:57.600 --> 00:04:19.800
الجواب على هذا ان نقول لا تقص احوال الاخرة في احوال الدنيا  اؤمن بما جاء به الحديث اذا صح عن النبي صلى الله عليه وسلم ولا تسأل اليس الناس يكونون في ظلمة والمؤمنون والمؤمنون يسعى نورهم بين

11
00:04:19.800 --> 00:04:41.650
وبايمانهم ومع ذلك لا ينتفع به الاخرون احوال الاخرة لا تسأل عنها. عليك بالايمان والتصديق دون ان توجد في نفسك شك منها قال والجم العرب هذا ابلغ ما يكون والثاني

12
00:04:42.150 --> 00:05:08.400
الهكوين الثالث الى ركبتي الرابع الى كعبين قال وتنصب الموازين فتنصب الموازين فتوزن بها اعمال العباد تنصب الموازين يعني ينصبها الله عز وجل بامره ملائكته ان ينصبوه او يأمرها ان تنتصب وتنتصب

13
00:05:09.050 --> 00:05:35.050
والموازين جمع ميزان وقد جاء ذكر الميزان مفردا ومجموعا قال الله تعالى ونضع موازين القسط ليوم القيامة وقال النبي صلى الله عليه وسلم كلمتان حبيبتان الى الرحمن خفيفتان على اللسان ثقيلتان في الميزان

14
00:05:36.200 --> 00:05:59.800
والمؤلف رحمه الله عبر بالجمع لقوله فمن ثقلت موازينه قال المؤلف فتوزن فيها اعمال العبادة نذكر مباحث في هذا هذه الموازين هل هي واحد او جار نقول وردت في القرآن مجموعة ومفردة

15
00:06:00.550 --> 00:06:29.900
فاختلف العلماء رحمهم الله بالجمع بينها فقيل الجمع ان كلمة الميزان في الحديث المراد بها الجنس وان الموازين مجموعة ولكن هذا الجمع هل هو باعتبار كل واحد او باعتبار كل امة

16
00:06:30.800 --> 00:06:50.750
بمعنى هل لكل واحد من الناس ميزان او لكل امة ميزان ليس هناك دليل قاطع لا على هذا ولا على هذا. ولكن الذي يظهر والله اعلم ان لكل امة ميزان

17
00:06:51.800 --> 00:07:21.100
لماذا؟ لان هذه الامة تعطى اجرها تعطى اجرها مرتين على من سبقه وايضا الامم مختلفون في التكليف واذا اختلفوا في التكليف لزم ان يختلفوا فيما يوزن به العمل الظاهر انها مجموعة باعتبار كل امة

18
00:07:23.850 --> 00:07:50.850
وقال بعض اهل العلم ان جمعها يعني جمع الموزون للميزان وان الميزان واحد لكل الامم فجمع باعتبار الموزون به. والذي يوزن به كم لا يوصيه الا الله عز وجل الذي يوزن به لا يحصيه الا الله

19
00:07:52.400 --> 00:08:14.150
ولكن الظاهر ما ذكرنا اولا انها موازين متعددة ولكل امة ميزان حسب ما فضله الله ما فضله الله به المبحث الثاني ما الذي يوزن هل الذي يوزن العامل او العمل

20
00:08:14.500 --> 00:08:37.200
او صحائف الاعمال كل ذلك وردت به السنة كل ذلك وردت به السنة وجاء بالقرآن ايضا فقيل ان الذي يوزن هو الاعمال وهذا صريح كلام المؤلف هنا. توزن فيها اعمال العباد

21
00:08:38.850 --> 00:08:56.950
وهو ظاهر القرآن الكريم قال الله تعالى فمن يعمل مثقال ذرة خيرا يره لما يعمل مثقال ذرة ذرة. اذا الذي يوزن الان هو العمل. وقال النبي صلى الله عليه وسلم في الكلمتين انه

22
00:08:56.950 --> 00:09:24.050
ثقيلتان في الميزان يرد على هذا القول اشكال. وهو كيف يوزن العمل وليس بجسم اجاب اهل العلم عن ذلك بان الله تعالى يجعل هذه الاعمال اجساما فتوزن والله تعالى على كل شيء قدير

23
00:09:26.150 --> 00:09:51.350
كما جعل الموت ايش؟ كبشا مع ان الموت ليس جسما. ولكنه معنى والله سبحانه وتعالى على كل شيء قدير وكما جاء في الحديث ان البقرة وال عمران تأتيان يوم القيامة كأنهما غمامتان او غايتان او فرقان من طين صواف

24
00:09:51.350 --> 00:10:19.800
مع انه عمل وهذا الجواب سهل وواضح اذا الذي يوزن هو العمل هذا ظاهر القرآن وظاهر السنة والايراد الذي اوردنا كيف يوزن وهو عمل؟ ليس جسما الجواب ان الله قادر على ان يجعله اجساما. لان الله على كل شيء قدير

25
00:10:20.600 --> 00:10:52.650
القول الثاني ان الذي يوزن صحائف الاعمال وان الصحيفة تثقل بحسب ما فيها من عمل وذكروا حديث صاحب البطاقة الذي يحاسب على اعماله ويؤتى بصحائف اعماله سجلات عظيمة فاذا رأى انه هلك قيل له انك لم تظلم

26
00:10:53.200 --> 00:11:18.550
ان لك عندنا حسنة فيخرج له بطاقة صغيرة فيها كلمة التوحيد فيقول يا ربي مع هذه السجلات فيقال له انك لن تظلم ثم توضع البطاقة في كفة والسجلات في كفة فترجح البطاقة

27
00:11:19.750 --> 00:11:51.500
فهذا صريح بان الذي يوزن ايه صحائف الاعمال  القول الثالث ان الذي يوزن العامي واستدلوا لهذا بقول الله تبارك وتعالى فلا نقيم لهم يوم القيامة وزنا وبان النبي صلى الله عليه وسلم قال عن ساقي عبدالله بن مسعود انهما اثقل في الميزان من احد

28
00:11:54.900 --> 00:12:24.400
فقالوا هذا الدين على ان الذي يوزن هو العامي فصار الاقوال ثلاثة العمل صحائف الاعمال العامة والجواب عن هذا ان يقال ان الناس يختلفون ان الناس يختلفون منهم من يزن عمله ومنهم من يوزن

29
00:12:24.600 --> 00:12:50.950
صحائف عمله ومنهم من يوزن نفس العام هذا هو الاقرب وهناك جمع اخر يقول ان الذي يوزن العمل على كل حال مع كل الناس لكن حديث صاحب البطاقة اوتي اوتي بعمله على هذا الوجه حتى يعرف فضل الله عليه

30
00:12:51.200 --> 00:13:09.850
لان البطاقة الصغيرة مع مع سجلات مد البصر ليست بشيء لكن حتى يتبين له عظم هذه الكلمة وفضل الله عليه سيكون هذا خاصا بهذا الرجل للحكمة التي التي اشرنا اليها

31
00:13:11.000 --> 00:13:28.050
واما حديث ابن مسعود فقالوا ان هذا من باب اه يعني المجاز من باب المجاز وان النبي صلى الله عليه وسلم قال انهما اعظم احد او اثقل في الميزان من احد

32
00:13:28.150 --> 00:13:47.150
بناء على ان ابن مسعود رضي الله عنه عنده من الاعمال الصالحة ما يجعل بعض جسده اثقل من من احد وهذا كما ترون فيه فيه شيء من النظرة والجمع الاول اظهر

33
00:13:48.000 --> 00:14:17.600
وهو نعم ان الناس يختلفون. طيب فيه مبحث ايضا هل هذا الميزان حسي او معنى بمعنى هل هو حسي له كفتان ترجح اتياهما على الاخرى او انه عبارة عن اقامة العدل بين الناس. فيكون الميزان ايش؟ معنويا

34
00:14:17.600 --> 00:14:40.350
اهل السنة والجماعة متفقون على انه ميزان حسي له كفتان وبعضهم قال وله لسان ايضا واللسان هو عبارة عن الحديثة القائمة في وسط في وسط الميزان بين الكفتين اذا رجحت احداهما ما لا الى هذه الراجعة

35
00:14:40.350 --> 00:15:12.850
كده اذا رجعت احداهما يميل الى الراجح وقالت المعتزلة هذا غير معقول وانما هو كناية عن اقامة العدل ولا غرابة ان يقولوا هذا لان لان من عادتهم من عادتهم التحريف فيما لا تدركه عقولهم

36
00:15:14.900 --> 00:15:35.500
قال المؤلف رحمه الله فتوزن بها اعمال العباد فمن ثقلت موازينه فاولئك هم المفلحون. ومن خفت موازينه فاولئك الذين خسروا انفسهم في جهنم خالدون الامر بذلك فمن ثقلت موازينه كيف تثقل

37
00:15:37.200 --> 00:16:09.700
يعني ترجع على السيئات فايهما ايتهما يطيش؟ الكفة الراجحة او المرجوحة؟ المرجوحة هذا هو المعلوم فتكون الزيادة ترتفع والحسنات تنزل لانها راجعة وعكس بعضها وقال ان الراجح هو الذي يعلم. ولا ينبغي ان تعلو السيئات على الحسنات

38
00:16:10.800 --> 00:16:38.050
فيقال ان علو المكان لا يهم المهم علو المكانة والحسنات لا شك ان مكانتها اعلى من مكان السيئات الله أكبر الله أكبر أنه ليس معهم مال وذكرنا شاهده من من القرآن كما بدأنا اول خلق نعيده. نعم

39
00:16:38.450 --> 00:17:20.950
ايش  الله من بدأ ولن يعود. نعم   نعم   نعم الجواب على هذا سهل. العلماء يقبضون لكن القرآن يبدأ ثم يقبض القرآن وذكرنا الحكمة حين تكلمنا على هذا هو انه يبقى مهجورا لا يلتفت اليه لا لفظا ولا معنى ولا عملا

40
00:17:21.600 --> 00:17:44.000
فينزع من الارض تكريما له نعم   اقل انها ثلاثة توزن. نعم. نعمل بالادلة. نعم. ما دام ان كل واحد فينا دل عليه دليل على هذا رأينا هذا له وجه لكنه فيه نظر

41
00:17:44.150 --> 00:18:10.850
به نظر لان التكرار خلاف الاصل نعم. بعض الكرامات اللي اجتمعنا بها ان وجدوا ناس لم تأكلهم الارض يعني في قبورهم. نعم. في حديث جابر ابن عبدالله في صحيح مسلم. نعم

42
00:18:10.850 --> 00:18:29.850
وابوه شديد ليس احد يجزم بان الارض لا تأكله الا الانبياء لان الله حرم على الارض ان تأكل اجساد الانبياء. ومن عداهم فقد يقع كرامة لشخص معين ان لا تأكل الارض او ان تأكل جزء

43
00:18:29.850 --> 00:18:49.500
اما الذي يلزم بانها لا تأكل الارض فهم الانبياء نعم   من الناس من يوجد مختوم. نعم. البعض منكم ان رسول الله صلى الله عليه وسلم كان كذلك حاله في الولادة. وسائر الانبياء. وانه ولد على هذه

44
00:18:49.500 --> 00:19:05.750
تكون علامة على عظم منزلته عند الله. او انك يكون له شأنا. فما هو تعليقها؟ التعليق اما النبي صلى الله عليه وعلى اله وسلم فقد اختلف الناس في في خزانه هل هو ولد مختونا؟ او انه ختن

45
00:19:06.250 --> 00:19:22.600
وليس هناك شيء بين يؤيد احد القولين اما الانبياء والاخرون فلا ادري واما كون الذي يولد مفتونا يتميز عن الناس بميزة وان هذا من دليل على ان له شأنا فلا اظن هذا

46
00:19:22.700 --> 00:19:24.400
تجلى دليل