﻿1
00:00:00.750 --> 00:00:25.350
الصراط الذي هو دين الله هل يختلف الناس في المسارعة اليه والعمل به او لا يختلفون اختلافا عظيما السير على الصراط الاخر الصراط الاخرة الذي هو على متن جهنم السير عليك كالسير على الصراط الذي

2
00:00:25.350 --> 00:00:45.350
هو دين الله في الدنيا فمن كان الى الخيرات اسبق فهو على الصراط اسقط والناس يمرون عليه على قدر اعمالهم ما في محاباة ولا فيه تقديم احد لا يستحق التقييم

3
00:00:46.150 --> 00:01:09.800
حتى الرسل في ذلك المكان دعاؤهم اللهم سلم اللهم سلم لان النار تحته والخوف شديد فيمر الناس على قدر اعمالهم كما قال كما قال النبي صلى الله عليه وعلى اله وسلم وكم وكما وصفهم المؤلف رحمه الله

4
00:01:10.600 --> 00:01:39.050
فمنهم من يمر كلمح البصر ولمح البصر سريع جدا اسرع من الصوت ومنهم من يمر كالبرق والبرق سيعمل غير سديد سري ومنهم من يمر كالريح الريح اذا صارت عاصفة سريعة

5
00:01:39.900 --> 00:02:08.650
احيانا تكون الى مئات الكيلوات بسرعتها ومنهم من يمر كالفرس الجواد الفرس الجواب يعني الذي ربي على العدو والسرعة ومنهم من يمر كركاب الابل ركاب الابل الابل التي تسير بسرعة ليست كالمحملة

6
00:02:08.900 --> 00:02:35.800
ولكنها ليست كالخير ومنهم من يمر نعم ومنهم من يعجو عدوا يعني يسرع ويسير بشدة ومنهم من يمشي مشيا ومنهم من يزحف زحفا ومنهم من يخطف خطفا ويلقى في جهنم

7
00:02:35.900 --> 00:03:00.350
اعوذ بالله من ذلك وهل هذا المشي باختيار الانسان الجواب لا واننا كان كل واحد ييسر لكن ما يستطيع ولا يمكن ان ان يسير على ما على ما يريد واذا كنا نشاهد بالدنيا ان الناس اذا ركضوا منهم من

8
00:03:01.650 --> 00:03:24.700
يعجز بسرعة ومنهم من يتماتن ومنهم من لا يستطيع ان ان يعلو الاخرة اعظم قال الله تعالى انظر كيف فضلنا بعضهم على بعض وللاخرة اكبر درجات واكبر تفضيلا اذا هذا صفة مرور الناس عليه

9
00:03:25.000 --> 00:03:49.700
وهذه الصفة مبنية على صفة سابقة. وهي ليش المرور على على صراط الله الذي هو دينه فمن تمسك به وسارع اليه فليبشر بالخير وانه سيكون سريعا على الصراط المنصوب على جهنم. ومن تأخر فله التأخر

10
00:03:49.900 --> 00:04:15.050
قال فان فان الجسر عليه كلاليب تخطف الناس باعمالهم كلاريب وليست لكليب الدنيا كلاليب لا يعلم كونها الا الله عز وجل ومن شهدها في ذلك الوقت تخطف الناس وتخطف الرجل وتلقيه في النار اعوذ بالله

11
00:04:18.950 --> 00:04:42.100
واذا خطفته والقطته في النار هل يكون مخلدا فيها الجواب لا لانه لا يمكن ان يعبر هذا الصراط احد من الكفار اذ ان الكفار قد سوءوا سوقوا الى جهنم وردا والعياذ بالله في عرصات القيامة

12
00:04:42.900 --> 00:05:12.850
يذهب بهم الى النار وردا عطاشا نسأل الله تبارك وتعالى العافية منها هذا الذي يلقى في النار هو من العصاة هو من العصاة يعذب على حسب على حسب ذنوبي وهنا اسئلة

13
00:05:13.100 --> 00:05:32.750
هل النار التي يلقى فيها هؤلاء هي نار الكافرين؟ او هي نار اخرى جرى بعض اهل العلم انها نار اخرى معدة للعصاة وليس فيها العذاب الذي في نار في نار الكافرين

14
00:05:33.800 --> 00:05:59.350
لكن هذا يحتاج الى دليل فان ورد هذا عن معصوم فعلى العين والرأس وان كان مجرد فكر فهو مردود لماذا لان هذه من امور الغيب لا يمكن ان يؤخذ الا بالدليل الشرعي

15
00:05:59.600 --> 00:06:20.650
السمع فاذا قال قائل اذا قلت بان النار واحدة نار العصاة ونار الكافرين فكيف يكون هذا لان معصية العاصي اهون من كفر الكافر يقول سبحان الله اليس الله على كل شيء قدير

16
00:06:21.250 --> 00:06:43.800
الجواب بلى اليس الله تعالى قد قال للنار العظيمة حين القي بها ابراهيم كوني بردا وسلاما على ابراهيم. فكانت بردا وسلام فمن المعقول او فمن الجائز عقلا ان يكون الجانب الذي يلقى في العصاة من النار

17
00:06:44.800 --> 00:07:07.700
بردا وسلاما عليهم او على الاقل ان يكون فيه حرارة لكنها دون فيها حرارة وعذاب لكن دون مال الكافرين من  ثم قال المؤلف رحمه الله فمن مر على الصراط دخل الجنة اللهم اجعلنا منهم يا رب العالمين

18
00:07:08.250 --> 00:07:32.900
من مر على الصراط نجا دخل الجنة لكن هنا شيء اخر فاذا عبروا عليه وقفوا على قنطرة بين الجنة والنار فيقتص من لبعضه من بعض على قنطرة هي الجسر لكنها ليست كالجسر الاول

19
00:07:33.200 --> 00:07:59.100
الذي مرر الناس عليه فهل هي جزء منه او قنطرة مستقلة الجواب الله اعلم لكنهم يوقفون ويقتص من بعضهم لبعض وهذا غير القصاص الاول الذي في القيامة لان القصاص الاول

20
00:07:59.450 --> 00:08:19.400
هو اعطاء كل ذي حق حقه ولكن اذا اعطي كل ذي حق حقه هل يزول ما في قلبه من الغل والحقد على من جنى عليه لا لكن الايقاف على هذه القنطرة

21
00:08:19.750 --> 00:08:41.800
لاجل ان يقتص من بعضهم لبعض حتى يزول ما في فجورهم من غل وحقد ولهذا قال فاذا هذبوا ونقوا اذن لهم في دخول الجنة فهذا قصاص تهذيب وتنقية واضح يا جماعة

22
00:08:42.500 --> 00:09:07.750
في الدنيا اذا اقتصت ممن جنى عليك اخذت حقك لكن هل يبقى قلبك سليما او يبقى او يبقى فيه حسكة الثاني في الغالب الثاني في الغالب فلهذا اذا عبر اهل الجنة الصراط وقفوا على هذا اوقفوا على هذه القنطرة واقتص لبعضهم لبعض من اجل التهذيب والتنقية

23
00:09:09.150 --> 00:09:27.450
قال الله تبارك وتعالى في اهل الجنة ونزعنا ما في صدورهم من غل اخوانا على سبل المتقابلين قال واول من يستفتح باب الجنة محمد صلى الله عليه وعلى اله وسلم نعم

24
00:09:27.900 --> 00:09:47.600
صلى الله عليه وسلم واول من يدخل الجنة من الامم امته الحمد لله هذه الامة ولله الحمد ونسأل الله ان يجعلنا منهم هذه الامة هي الاخرة اخر الامم ولكنها السابقة يوم القيامة

25
00:09:48.150 --> 00:10:08.950
ثبت هذا عن النبي صلى الله عليه وعلى اله وسلم في قوله نحن الاخرون السابقون يوم القيامة اول من يستفتح باب الجنة محمد صلى الله عليه وسلم بعد الشفاعة فان الناس يأتون الى الجنة ويجدون الباب مغلقا

26
00:10:10.450 --> 00:10:31.300
فيشفع النبي صلى الله عليه وعلى اله وسلم الى الله ان يفتح باب الجنة فيفتح وهذه الشفاعة كما سيأتينا خاصة بالنبي صلى الله عليه وعلى اله وسلم اول من يدخلها من الامم

27
00:10:32.500 --> 00:10:55.100
امة النبي صلى الله عليه وسلم لها السبق والتقدم بقي ان يقال وماذا عن الانبياء ايكونون بعد هذه الامة وكلنا نبين مع امته ام يدخلون قبل الامم الظاهر لي والله اعلم

28
00:10:55.300 --> 00:11:16.750
انهم يدخلون قبل الامم لان هذا مقتضى الدرجات التي ذكرها الله تعالى في سورة النساء فاولئك مع الذين انعم الله عليهم من النبيين والصديقين والشهداء والصالحين واولا نعم وله صلى الله عليه وسلم في القيامة ثلاث شفاعات

29
00:11:17.100 --> 00:11:47.100
بدأ المؤلف رحمه الله بالشفاعة والشفاعة هي التوسط للغير بجلب منفعة او دفع مضر. هذي هي الشفاعة التوسط للغير بايش بجلب منفعة او دفع مضرة وسنة الشفاعة لان هذا المتوسط

30
00:11:47.150 --> 00:12:09.050
يكون مع المتوسط له شافعا المتوسط له واحد فاذا ضم هذا الشافع صوته اليه ترى صار اثنين اي شفعة وضابط الشفاعة كما قلت او او تعريفها كما قلت هي التوسط

31
00:12:10.350 --> 00:12:43.900
كمل للغير بجلب منفعة او دفع النظر ثمان الشفاعة قسمة تسمع كفاءة باطلة لا تنفعوا اهلها وشفاعة حق تنفع اما شفاعة الباطلة فهي شفاعة الهة المشركين لهم ان المشركين يقولون هؤلاء شفعاؤنا عند الله

32
00:12:45.650 --> 00:13:09.050
لكن هل هذا حق او باطل الجواب هذا باطل وليسوا شفعاء ولا تنفعهم الشفاعة من هؤلاء لما سيأتي ان شاء الله في الشفاعة من شروطها القسم الثاني الشفاعة النافعة وهي التي يتكلم عنها المؤلف رحمه الله

33
00:13:09.650 --> 00:13:30.550
واعلم ان شفاء ان الشفاعة لها شروط الاول اذن الله عز وجل بها فاذا لم يأذن فلا شفاء مهما كانت منزلة الشافي عند الله اذا لم يأذن الله تعالى بالشفاعة

34
00:13:30.850 --> 00:13:49.550
فانه لن يتقدم احد بالشفاعة اقرأوا قول الله تعالى من ذا الذي يشفع عنده الا باذن الله من ذا الذي اي واحد يشفع عند الله الا باذن الله وهذا هو الشرط الاساسي

35
00:13:50.950 --> 00:14:14.000
اذن الله تبارك وتعالى لمن لمن يشفع نعم للشافي ان يشفع والدليل من ذا الذي يشفع عنده الا باذن الشرط الثاني رضا الله سبحانه وتعالى عن الشاة رضى الله عن الشافعي

36
00:14:15.600 --> 00:14:37.650
وهذا ثابت سمعا وعقلا اما شرعا فقد قال الله تعالى يومئذ لا تنفع الشفاعة ايش الا من اذن له الرحمن يعني الا شفاعة من اذن له الرحمن ورضي له قولا

37
00:14:40.200 --> 00:15:03.750
يعني العقل اذا كان الله لا يرضى هذا الرجل مثلا هل يستقيم ان يكون شافعا  لا يستقيم ولهذا كان الانبياء اولو العزم رضي الله عنه صلى الله عليه وسلم كانوا اذا اذا طلب منهم اهل الموقف الشفاعة

38
00:15:04.250 --> 00:15:30.000
يعتذرون يعتذرون بذنوب تابوا منها وزال عنهم اوحالها لكن لا يليق ان يكون الشافع غير مرضيين عند المشبوع اليه واضح يا جماعة اذا دليل هذا دليل اشتراط رضا الله عن الشافعي

39
00:15:30.400 --> 00:15:55.850
ايش جمع وعقل الثالث ثالث رضا الله عن المشروع له بمعنى ان هذا المشروع له اهل لان يشفع له والا فلا ودليل ذلك قول الله تبارك قول الله تبارك وتعالى

40
00:15:56.100 --> 00:16:23.100
ولا يشبعون ايش؟ الا لمن الا من لمن ارتضى ولو كانت الشفاعة للكافر مقبولة لم ينهى الله تبارك وتعالى عن الاستغفار المشركين في قوله ما كان للنبي والذين امنوا ان يستغفروا للمشركين ولو كانوا اولي قربى من بعد ما تبين لهم انهم اصحاب الجاهلين

41
00:16:23.750 --> 00:16:33.450
نعم دقيقة نكمل  يختص بعضه البعض