﻿1
00:00:00.000 --> 00:00:28.100
علماء بني قومي عرفوا تحويل الصعب الى الاسهل. علماء لهم عقل يبني بالعلم طريقا للافضل. علماء بني قومي عرفوا تحويل الصاد الى الاسهل اما لهم عقل يبني بالعلم طريقا بسم الله الرحمن الرحيم

2
00:00:28.500 --> 00:00:50.350
الحمد لله رب العالمين صلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين عن الشيخ احمد الدردير رحمه الله تعالى في الشرح الكبير على المختصر بسم الله الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى اله وصحبه ومن والاه

3
00:00:50.500 --> 00:01:11.800
قال الشارح رحمه الله وكره ختانه يومها لانه من فعل اليهود وانما يندب زمان امره بالصلاة وهو في الذكور سنة واما خفاض الانثى فمندوب ويندب الا تنهك اي لا تجوز في قطعها الجلدة

4
00:01:14.850 --> 00:01:40.750
وفي الختام للذكر سنة  لكن ما ينبغيش ان يكون مربوط باليوم السابع فلما ان يكون بعد ذلك فلا حرج بعد ذلك في السنة الاولى او الثانية او الثالثة وقالوا مرغب في ان يكون مع الاثغار مع بداية السنة السابعة عند اسقاط الاسنان

5
00:01:41.900 --> 00:02:06.100
اه واذا كان يعني لكن هذا ليس ضروريا ليس قيدا يعني وحتى اذا سن العاشرة كله يعني وقت للختان ومن ولد مختونا منهم من قال يجر عليه الموسى وله شكلا دون ان يقطع شيء لانه ما يحتاج

6
00:02:06.800 --> 00:02:25.600
الى قطع شيء لانه مقطوع من الجزء ليطلب قطعه ومقطوع ولا يقطع شيء ومن المقال لا يحتاج الى جار موسى عليه من قال بلال موسى يعني شبهه بالحلق الاصلع في الحج يعني اذا كان ما عندهاش شعر

7
00:02:25.900 --> 00:02:41.750
والا هو كانك قد حلق قبل ذلك في عمرة واتى الحج في يوم النحر او حتى ولو ما في الشعر ينبغي ان يمر الموسى على رأسه لتحصل السنة قول كذلك فيما من ولد مختوما

8
00:02:42.000 --> 00:03:07.000
لكن ظاهر انه لا يطلب ذلك من اريد فيكتفى بذلك  هذا فيما يتعلق بالختان وذكر انخفاض وهو ايضا قطع جلدة من موضع في اه للمرأة قال هادي مندوبة ولكن هادي ربما تتبع الحاجة اليه اذا كان فيها حاجة اليها يعني يترتب

9
00:03:07.150 --> 00:03:29.850
ضرر من وجودها فالشرع عليهم بذلك بهذا القطع واذا كلمات لا ترتفع لديك ضرر في مصلحة من بقايا فما ينبغي في التعرض اليها نعم قال الشارح باب اليمين تحقيق اي تقرير وتثبيت ما اي امر لم يجب عقلا او عادة

10
00:03:32.400 --> 00:04:01.050
تحقيق وامن تقدمه الان بعد عقيقة انتقل الى باب اليمين واليمين يعني اليمين والحلف والقسم والايلاء كلها الفاظ مترادفة كلها بمعنى واحد  اليمين مشروعة اه شرعت يعني لسبب ولغير سبب

11
00:04:02.000 --> 00:04:30.200
وقد تكون تعتليها الاحكام الخمسة يكون جائزة وتكون مندوبة وتكون حرام وتكون مكروهة والاصل فيها هو الجواز والاذن اذا احتيج اليها واذا قصد بها تعظيم امر الله وتفخيم او تحذير الناس والتغليظ عليهم من

12
00:04:30.350 --> 00:04:52.800
يعني ممكن ان يفعلونه لتنفيرهم منه او يعني حظهم على شيء فيه خير وتحبيبه اليه واقسم الواعظ وكذا بحق فهذا يعد من تعظيم الله سبحانه وتعالى المندوب وكثيرا ما كان النبي صلى الله عليه وسلم يعظم الله

13
00:04:53.150 --> 00:05:09.850
ويحلف في المجلس الواحد حتى اكثر من مرة من باب جلال الله وتعظيمه دون سبب يدعو الى ذلك وكان اكثر يمين النبي صلى الله عليه وسلم والذي نفس محمد بيده

14
00:05:10.750 --> 00:05:30.800
وكمان في حديث ابن عمر كان يبي النبي صلى الله عليه وسلم لا ومقلب القلوب وعلى ومصاريف القلوب كان حتى يكرر اليمين في المجلس الواحد ثلاث مرات وقد قال الانصار

15
00:05:31.300 --> 00:05:51.950
والله لانتم احب الناس الي والله لانت احب الناس الي والله والله لانتم احب الناس الي من قال والله لاغزون قريشا والله لاغزون قريشا والله لاغزون قريشا اه كله من تعظيم الله سبحانه وتعالى وتفخيمه واجلاله اذا دعت اليك حاجة

16
00:05:52.550 --> 00:06:12.200
وما يبقاش آآ يعني هناك من يحلف واه في كلامه دون ان يكون هناك سبب وهذا غير مشروع لا بالعكس قد يكون الحلف في وسط الكلام تدعو اليه الحاجة ويكون مرغوب فيه النبي صلى الله عليه وسلم كثيرا ما كان

17
00:06:12.600 --> 00:06:27.100
وقد اه ذكر بعض اهل العلم عن انه احصى للنبي صلى الله عليه وسلم ايمانا من غير ما تدعي حاجة في اثناء كلامه في اكثر من اربعين مناسبة اه كان يقسم

18
00:06:27.250 --> 00:06:49.750
يقول والذين نسوا محمدا بيده فالحلف يعني اذا كان فيه شيء من هذا فهو مندوب ومستحب ولا حرج فيه وقد يكون الحلف اه حراما اذا كان انسان يريد ان يحلف كاذبا يحلف يمين غموس او يحلف على معصية او يحلف الا يصلي او يفعل

19
00:06:50.000 --> 00:07:06.750
ويحلف الا يفعل واجب من الواجبات فهذا يكون يمين حرام لا يجوز وقد يكون اليمين واجبا اذا كان يعني يقوم به حق اذا لم يفعله يضيع الحق عن صاحبه في شهادة او في كذا وطلبت منه يمين

20
00:07:07.150 --> 00:07:28.250
لو لم يحلف او لينقذ بها نفس انسان يراد ان يقتل وكذا واقسم قال ليس عندي وعنده اذا كان واحد مجرم يطارد انسان بريء واختبأ عنده فسأله قال له عندك فلان؟ قال لا قال احلف. يجب عليه ان يحلف هذه المسألة

21
00:07:28.600 --> 00:07:50.100
لينقذ نفسا بريئة معصوما فيقول مباح وقد يكون مندوب وقد يكون يعني مكروه اذا كان ما دعتش اليه حاجة يعني وتؤدي الى فعل مكروه اليمينة اليمين التي يحلفها تؤدي الى فعل مكروه

22
00:07:50.750 --> 00:08:09.000
وتعتليها الاحكام الخمسة على اليمين وآآ اما قول الله تعالى بعض يعطى ويقول يقول الله تعالى ولا تجعل الله عرضة لايمانكم الإنسان يحلف ولا يكثر من الحلف من غير يعني قلنا احنا

23
00:08:09.200 --> 00:08:23.800
علاشا لي يشرع فيها الحلف و في الحديث لتعظيم اسم الله سبحانه وتعالى وقد يقول قائل الله عز وجل يقول ولا تدعوا الله عرضة لايمانكم من برج شيئا كان ما فيش سبب

24
00:08:24.050 --> 00:08:40.400
هادو الى اليمين بحيث حل فوق او لا يحلف ولا كذا ما ينبغيش ان يحلف اليس هذا هو معنى الاية عند المحققين يا العلماء ولا تجعل العروضة لايمانكم معنا ما تجعلوش اليمين تمنعكم من البر ومن افعل الخير

25
00:08:40.700 --> 00:09:01.350
بعض الناس يحلف الا يفعل المعروف يعني اليمين في يمين مكروهة يمين مكروهة الانسان يحلف الا يفعل المعروف كما قال تعالى ولايات ولا يأتل اولو الفضل منكما يؤتوا القربى والمساكين والمهاجرين في سبيل الله

26
00:09:02.350 --> 00:09:26.750
اه متال يميل مكروه الانسان يحلف يقول والله لا اصل لا اصل فلان ولا افعل معروف ولا يعني يعين فلان ولا يعني كأن يكون مثلا خيب امله في امر مع الامور مع النشاط او من التعاون مع الناس فخيب امله واتهموه ظلما او كذا

27
00:09:27.000 --> 00:09:48.300
واحد بيقول والله لا اعينهم ابدا ولا افعل كذا هذا هو معنى سليمانكم لا تحلف يمينا تمنع بها نفسك من الخير من صلة رحم والا مساعدة ولا اعانة والا احسان والا كذا

28
00:09:48.550 --> 00:10:06.600
ايوا والله لا افعله هذا منهي عنه هذا معنى ولا تجعل الله عرضة لايمانكم وقد جاء في الحديث بان يلج الرجل بيمينه في اهله اثم عند الله من ان يعطي كفارته

29
00:10:07.300 --> 00:10:35.550
يلج احدكم بيمينه في اهله يعني اه يقول والله لا افعل فيكم كذا ولا اعينكم ولا اصل رحمكم ولا كذا فليجاب ان يحنث فيها وآآ يعني يلج بمعنى ان يكابر ويمضي ويستمر على اليمين

30
00:10:36.300 --> 00:10:55.850
بحجة انه احلف وما يستطيعش انه ان يخالف حليفه يلج في اليمين هذا ويستمر عليها ولا يقول انا سأمضي فيها ولا يعني اكسر يميني النبي صلى الله عليه وسلم قال استمراره فيها

31
00:10:55.950 --> 00:11:21.100
بما بمنع نفسه من المعروف هذا اثم يعني اشد اثما بانه يعني يعطي كفارة يمينه لو اعطى كفارة يمينه خير له واحسن من انه يستمر في لجاجي هذا فدجاجه اكثر اثما من حنثه في يميني

32
00:11:21.400 --> 00:11:39.250
معنى حديث النبي صلى الله عليه وسلم الاخر اني والله ان شاء الله لا احلف على يميني فارى غيرها خيرا منها الا فعلت الذي هو خير وكفرت عن يميني في رواية الا وكفرته عن يمينه وفعلت الذي هو خير

33
00:11:39.500 --> 00:11:57.300
يستطيع ان يكفر قبل ان يحدث ويستطيع ان يكفر بعد ان يحرث الحديث ورد بالوجهين الا وفعلت الذي هو خير يعني حنثت اولا وكفرت والرواية الاخرى الا وكفرت عن يميني

34
00:11:57.500 --> 00:12:10.050
وفعلت الذي هو خيري يعني اعطاه الكفارة قبل الحنف مع تقديم الكفارة على الحنس جائز لك ان تكفر قبل ان تحيي اذا اردت وعزمت على الحنث لك ان تكفر حتى قبل ان تحنث

35
00:12:11.150 --> 00:12:31.400
ولك ان تكافئ بعد الحنت لأن الحنف هو شرط للكفارة وليس سببا فيها وتقديم الحكم على شرطه جائز بخلاف تقديمه على سبب والسبب في الحلف هو اليمين لا يجوز للانسان ان يكفر قبل ان يحلف

36
00:12:31.550 --> 00:12:52.400
بنحلف غدا نبي نحلف يميني ونبي نعطي الكفالة من الان ولهذا لا يجوز اه تقديم الحكم على السبب باطل مثل من يصلي الظهر قبل الزوال تصليها قبل وقتها نطيب الحكم تقديم الحكم على السبب باطل

37
00:12:52.750 --> 00:13:14.700
وتقديمها على الشعر جائز انا ومن تقديم على الشعور زي تقديم الكفارة على الحلف رفاه حديث لان يلج احدكم بيمينه في اهله اثم عند الله بان يعطي كفارته هذا هو في معنى حديث النبي صلى الله عليه وسلم

38
00:13:15.000 --> 00:13:26.000
اني والله ان شاء الله لا احنا في عالمين فارى غيرها خير منها الا وفعلت الذي هو خير وكفرت الانسان ما ينبغيش ان تمنعه اليمين عن فعل الخير وفعل المعروف

39
00:13:26.200 --> 00:13:48.550
والاحسان الى الناس لا هذه تعد يعني من جهالة وعدم معرفة وعدم فقه في الدين الناس يعني يصيبه اذى في مسجد مثلا من بعض الناس الجاهلين الجاهلين فيؤذيه فيحلف انه ماشي يصلي في هذا المسجد يعني او معايش يصلي في المسجد ابدا

40
00:13:48.700 --> 00:14:02.300
فترك السنة من اجل يعني ان يغضبه احد في هذا ينبغي عليه ينبغي له ان يكفر عن يمينه ويأتي الى المسجد ما ينبغيش ان يستمر فيه اليمين هذا هو اللجاج في اليمين

41
00:14:02.550 --> 00:14:16.750
اه لكفارة الكفارة عنه احسن منا وهو الذي قال النبي صلى الله عليه وسلم الا وفعلت الذي هو خير ينبغي عليه ان ينبغي له ان يفعل الذي هو خير ويفعل المعروف ويكفي عن يمينه

42
00:14:16.850 --> 00:14:35.700
لو فعل العكس وامتنع وترك اشاعة مرغوبة في الشرع بسبب اليمين وقع في النهي لقوله تعالى ولا تجعل الله عرضة لايمانكم ايمانكم لا تجعلوا لا تجعلوا ايمانكم تمنعكم من فعل الخير

43
00:14:37.400 --> 00:14:52.500
الشيخ اه بعض الناس اه يكثر من الحلف اه لانه جاري في لسانه من باب العادة يعني قد لا يستحضر اجلال الله وتعظيمه فليدخل هذا في باب المكروه حلف المكروه

44
00:14:54.950 --> 00:15:14.300
اوليسبق اليمين اللي هو سبق لسان بعض اهل العلم يدخله في يمين اللغو لا والله اي والله نعم والله فعلت والله هذا يعني بعض اهل العلم الشفيع وغيرهم يدخلونه في يمين اللغو التي لا كفارة فيها ولا حرج فيها

45
00:15:14.800 --> 00:15:31.050
ياك علماء المالكية يرجعوا الى المعلمين المنعقدة حسب يعني تعلقها بالشيء اللي يحلف عليه ما ينبغيش الانسان يعود نفسه هكذا عليك اليمين من غير ان يقصد به تعظيم ولا يقصد

46
00:15:31.200 --> 00:15:46.700
باليمين اما على بر واما على حنس كون هكذا الترديد على اللسان من غير قصد هذا اما ان يعد من باب اللغو عند بعض اهل العلم ولا اثم لي ولا كفارة عليه

47
00:15:46.850 --> 00:16:04.600
وعند العلماء المالكية صاحب مسؤول عنهم وتترتب عليه كفارة اذا كانسان حنيث فيه فهذا ليس هو من اليمين اللي هو قلنا فيه تعظيم الله عز وجل ذاك يكون مقصودا ذلك يكون لغرض شرعي

48
00:16:04.800 --> 00:16:31.600
لتفخيم المسألة وتعظيم الله سبحانه وتعالى بيان يعني الكلام هذا اللي يقوله هذا كلام لا ينبغي الناس ان ينتبهوا اليه ويلتفتوا اليه واثاره اما مكانة يعني موعظة وامر وترغيب اثره حسنة ينبغي الحرص عليها واذا كان هو ترهيب

49
00:16:31.750 --> 00:16:45.750
ينبغي الناس ان يحذروه لانه اكد بايمان الله سبحانه وتعالى هذا هو اللي يمين اليمين المطلوب الذي لا حرج فيه والذي كان النبي صلى الله عليه وسلم يحلف ويقسم به في المجلس الواحد اكثر من مرة

50
00:16:46.000 --> 00:17:15.250
نايمين هكذا من غير قصد تجري على اللسان ينبغي للانسان ان يحرص على الا يعود نفسه عليها قومي عرفوا تحويل الصاد الى الاسهل علماء لهم عقل يبني بالعلم طريق قومي عرفوا تحويل الصاد الى الاسهل علماء لهم عقل يبني بالعلم طريق

51
00:17:16.100 --> 00:17:39.350
قال اليمين تحقيق اي تقرير وتثبيت ماء اي امر لم يجب عقلا او عادة فدخل الممكن عادة ولو كان واجبا او ممتنعا شرعا نحو والله لادخلن الدار او لا ادخلها او لاصلين الصبح او لا اصليها او لاشربن الخمر

52
00:17:39.350 --> 00:18:00.850
او لا اشربه تعريف اليمين تحقيق ما لم يجب شرعا تحقيق شيء وتحقيق امن يعني تثبيته والجامه الزام النفس به تثبيت والزام النفس به وهو امر غير واجب ما لم يجب

53
00:18:00.900 --> 00:18:21.200
يعني عقلا ولا عادة هذا محل اليمين اللي هي مكفرة ويتكلم يعرف اليمين مكفرة اليمين المكفرة هي اللي يثبت بها الصحابة من خلال كلامه يلزم نفسه فيها بامر غير واجب

54
00:18:21.400 --> 00:18:45.450
عقلا ولا عادة واللي ما يجيبش عقله ولا عادة معناه يكون مما ان يكون ممكنا او يكون مستحيلا هي تتعلق اليمين باشياء الممكنة والله ساسافر والله لا اسافر وآآ والاشياء سواء كانت ممكنة

55
00:18:45.650 --> 00:19:08.000
يعني بالشرع ولا بالعادة وكذلك حتى لو كانت واجبة شرعا لان المراد ما تحقيق ما لم يثبت تحقيق ما لم يجب يعني عقلا اما اذا كان واجب شرعا مثل الصلاة مثلا يقول والله لا اصلي

56
00:19:08.300 --> 00:19:30.750
ويتعلق باليمين والله ساصلي تعلق بدم اذا لم يصلي تزمه الكفارة والله لا اصلي يمين اثم يجب عليه ان يصلي ويعطي الكفارة فسوء كان يعني الغرض ان اليمين اللي هي مكفرة وتعريفها

57
00:19:30.900 --> 00:19:51.600
هي الزام الانسان بشيء لم يجب عقلا ولا عادة ان كان ممكنا اه كما والله يشافي والله لا اسافر او كان واجبا ليس عقلا وانما واجبا بالشرع وممنوعا بالشرع كلها تتعلق باليمين

58
00:19:52.500 --> 00:20:24.300
بل ولو كان حتى مستحيلا تتعلق اليمين حتى بالمستحيل المستحيل عقلا زي مثلا يقول والله ساقتل فلان المقتول واحد يعني نفسه زهقت وخللت روحه يقول والله ساقتله هذا مستحيل لان المقتول لا يقتل ان كان ما قصدش يعني حز رأسه يعني مجرد حز رأسي

59
00:20:24.400 --> 00:20:43.200
كان يقصد يخلع جروحه فالروح لا تخرج مرتين فيكون حانثا يعني لانه لا يستطيع ان يبر بهذا اليمين وتتعلق حتى بالمستحيل عقلا وتتعلق حتى بالمستحيل عادة يقول والله ساشرب البحر مثلا

60
00:20:43.550 --> 00:21:07.700
عقلا هذا غير ممنوع ولكنه عادة ممنوع. في العادة لا يستطيع والله فلان يعني يولد يولد كبيرا يولد شيخا هذه خلاف العادة انا العادة العقل لا يمنع ان الانسان يولد كبيرا ويولد شيخا لكن العادة تمنع ذلك

61
00:21:08.650 --> 00:21:32.450
وكل ما يتعلق الممنوع او الواجب يعني كل ما يتعلق بالمستحيل مستحيل عادة او عقلا تتعلق باليمين مستحيل عقلا والله اقتل فلان وهو ميت مستحيل عاد والله يشرب البحر والله هذا الجبل حجر

62
00:21:33.400 --> 00:21:56.600
يعني ليس حجرا مثلا فالمستحيل عادة تتعلق به والمستحيل العقل تتعلق باليمين الذي لا تتعلق باليمين هو الواجب الواجب عقلا وعادة اذا كان هو شيء واجب بالعقل وحلفت عليه مثل يقول والله

63
00:21:56.950 --> 00:22:20.700
ان اه عض الدين لا يجتمعان لهذا ما يتعلقش باليمين اذا كان قال والله ان الضدي لا يجتمعان وهما لا يجتمعان واه اذا كان عادة يعني ايضا مستحيل واجب بالعادة

64
00:22:20.950 --> 00:22:45.850
يعني والله ان الشمس تطلع من المشرق مثلا هذا واجب بالعادة هذا يعني لا تتعلق باليم فاليمين لا تتعلق بالواجب عقلا او عادة وانما تتعلق بالممكن الجائز وبما الواجب شرعا والممنوع شرعا

65
00:22:46.400 --> 00:23:09.050
وتتعلق ايضا بالمستحيل عادة او عقلا ولكن لا تتعلق بامر واجب عقلا وعادة لا تكن يمينا مكفرا نعم قال فدخل الممكن عادة ولو كان واجبا او ممتنعا شرعا نحو والله لادخلن الدار او لا ادخلها

66
00:23:09.100 --> 00:23:30.000
او لاصلين الصبح او لا اصليها او لاشربن الخمر او لا اشربه والممكن عقلا ولو امتنع عادة نحو لاشربن البحر ولاصعدن السماء ويحنث في هذا بمجرد اليمين اذ لا يتصور هنا العزم على الضد

67
00:23:30.150 --> 00:23:54.450
لعدم قدرته على الفعل اللي يقول والله لا واشربن البحر ولاصعدن السماء ممتنعة عادة يعني فهذا يعني يحدث بوجود اليمين مثل الشارع في كل مشرى بمثالين لادخلن الدار او لا ادخل الدار

68
00:23:54.950 --> 00:24:18.500
لانه يريد ان يمثل صيغة البر وصيغة الحنف وقوله لادخلن الدار هذه صيغة حنس يعني اللي هي اثبات اي يمين هي اثبات معناها يا صيد حنت لافعلن كذا لاسافرن لا افعلن كهذه الصفات بمعنى انه

69
00:24:18.850 --> 00:24:41.850
على حنس حتى يفعل ما حلف عليه فهو حانث يعد حادثا ولا يبر ويحصل له البر الا بفعل ما حلف عليه واذا عزم على الا يفعل لجبهة الكفارة الا اذا كان وحدد ذلك بوقت والله لا يدخلن الدار في مدة شهر

70
00:24:42.450 --> 00:25:06.200
ولا مما لا يعد حانثا الا اذا مضى الشهر وصيغة البر هي اللي تبقى تبدأ بالنفي والله لا افعل كذا فلما يقول لا افعل كذا معناه هو على بر. يعني غير مطالب بشيء ما دام لم يفعل حتى مدة عمره

71
00:25:06.550 --> 00:25:23.900
اليمين يعني لا يحنث فيها ولا يكون هو حادثا وله ان يستمر مدة عمرة على هذا الحال ما دام ما فعلش فهو على بر فالتي تبدأ بالنفي اما لها النافية والا ان النافية ان فعلت كذا

72
00:25:24.100 --> 00:25:49.850
ان الشرطية آآ الا ما فعل كذا ان لم افعل كذا يعني يلزمه كذا وكذا وهو مطالب بالفعل مطالب بالفعل في كل وقت اذا كان قال لا افعل فهو مطالب بعدم الفعل ويبقى على على بر دائما

73
00:25:50.650 --> 00:26:12.000
وآآ اذا كان ايضا قال ان فعلت نفس الامر ان فعلت كذا ويلزمني كذا مشي ولا ندر ولا كذا وعلى بر ايضا اذا لم يفعل على بر وفي قوة الله النافع

74
00:26:12.700 --> 00:26:35.000
ولكن اذا كان هو اليمين في صيغة اثبات وتأكيد لافعلن او سافعل او كذا هذه هي صيغة الحنز فهو يعني يبقى لابد مطالب بالفعل واذا لم يفعل فهو حانت في كل وقت هو مطالب بالفعل واذا لم يفعل

75
00:26:35.100 --> 00:26:58.200
وروحانت ويحنت به العزم على الضد على العزم وهو العزم على عدم الفعل نعم قال ودخل الممتنع عقلا نحو لاجمعن بين الضدين ولاقتلن زيدا الميت بمعنى ازهاق روحه ويحنث في هذا ايضا بمجرد اليمين لما مر

76
00:26:58.450 --> 00:27:15.900
فالممتنع عقلا او عادة انما ياتي فيه صيغة الحنث كما مثلنا واما صيغة البر نحو لا اشرب البحر ولا اجمع بين الضدين فهو على بر دائما ضرورة لانه لا يمكنه الفعل

77
00:27:18.600 --> 00:27:40.200
قال وخرج الواجب العادي والعقلي كطلوع الشمس من المشرق وتحيز الجرم فانه لو قال ان الجرم متحيز فهو صادق وان قال ليس بمتحيز فهو غموس فعلم ان كلامه في اليمين التي تكفر

78
00:27:42.600 --> 00:28:03.200
ايوا يعني اذا كان هو اليمين تعلقت بواجب عقلي والا عادي بيامين غير مكفرة يعني لان اما ان تكون غموس واما ان تكون واما ان تكون صادقة قال والله ان الجرم متحيز هذا يمين صادقة

79
00:28:03.350 --> 00:28:25.500
وبعدين قال لنا الجرم غير متحيز والله ان وضد ان الضدين يجتمعان وليمن يمين راموس ولم يلغموس لا كفارة دافئة عند المالكية قال بذكر اسم الله الباء سببية متعلقة بتحقيق

80
00:28:25.700 --> 00:28:56.750
فهذا من تمام التعريف وشمل كل اسم من اسمائه تعالى قال او صفته الذاتية كالعلم وكذا القدم والبقاء والوحدانية وكذا المعنوية لا صفة الفعل كخلقه ورزقه  بسم من اسماء الله تعالى وكل اسم من اسماء الله ويحمل صفة صفة من صفاته

81
00:28:57.300 --> 00:29:13.100
كل اسم هو ايه؟ يحمل صفة من صفات الله اسماء وصفات في الوقت نفسه والله بمعنى المعبود هذا وصفه بانه معبود والعالم اسم من اسمائه ويتصف بالعلم وهذا كذا كل الاسماء

82
00:29:13.250 --> 00:29:46.500
قوله بعد ذلك   لله فهو القدم  الصحيح ان القدم ليس من الصفات وانما يجوز الاخبار عن الله سبحانه وتعالى القدم يطلق على معنيين يقول هذا الشيء قديم يصح ان يكون قديم

83
00:29:47.400 --> 00:30:06.650
بمعنى لا اول له ويصح ان يكون قديم بمعنى بالنسبة لغيره يعني هذا قديم بالنسبة لشيء جديد بمعنى انه مسبوق بغيره والقدم بهذا المعنى الاخير لا يمكن ان يكون صفة لله سبحانه وتعالى. لانها من اوصاف الحوادث

84
00:30:07.350 --> 00:30:31.950
ولذلك قال الله عز وجل يصح الاخبار عنه بالقدم وليس وسيلة من صفاته يصح الاخبار عنا بالقدم بمعنى يعني انه ازلي لا اول له بهذا المعنى ويخبر عنه بذلك وليس هو من صفات الله سبحانه وتعالى

85
00:30:33.050 --> 00:30:55.300
واه لدي الكثير من الاسماء الاخرى هي يعني يصح الاخبار اه بعنى ولاء وليست معدودة في الصفات لان اسماء الله تعالى وصفاته توقيفية راني هنا الله عز وجل لا يسمى الا بما سمى به نفسه

86
00:30:55.700 --> 00:31:15.950
وسموه به نبيه صلى الله عليه وسلم ولا تكونوا يعني بالاجتهاد ولا يعني واسماء وصفاته غير محصورة وغير متناهية ولا سيما محدودة ومعدودة زي ما بعض اهل العلم ايه يحصون بعشرين صفة والا يقسمون هذه التقسيمات

87
00:31:16.300 --> 00:31:40.950
هذه كلها اشياء مخترعة محدثة وتحقيقا انها ليست بصواب وان الله عز وجل كمالاته واوصافه لا تنتهي محصورة بعد قومي عرفوا تحويل الصاد الى الاسهل علماء لهم عقل يبني بالعلم طريق

88
00:31:43.450 --> 00:32:11.200
قومي عرفوا تحويل الصاد الى الاسهل علماء لهم عقل يبني بالعلم طريق قال وكذا المعنوية لا صفة الفعل كخلقه ورزقه اي ولا يقسم يعني الصفات الفعلية يقسم باسماء الله بسم الله وصفاته لا بافعاله

89
00:32:11.800 --> 00:32:34.650
خلقي ورزقي واحياي واماتي ما يقولش احياء الله واماتته وكذا هذه لا تعد ايمانا نعم. قال واعلم ان اليمين عند ابن عرفة وجماعة ثلاثة انواع القسم بالله او بصفة من صفاته والتزام مندوب غير مقصود به القربة

90
00:32:34.900 --> 00:32:56.000
نحو ان كلمت زيدا فعبدي حر او فعلي المشي الى مكة قال وما يجب بانشاء كان دخلت الدار فانت طالق وظاهر المصنف ان النوعين الاخيرين ليسا من اليمين وعليه فهما من الالتزامات لا اليمين

91
00:32:58.200 --> 00:33:17.600
هادي مسألة فيها اختلاف اليمين لا يطلق الا على الحلف بالله وباسم بصفة من صفاته او يطلق حتى على ما ذكره ابن عرفة من القسمين الاخرين يعني التزام لا يقصد به القربى بل يقصد به الامتناع

92
00:33:18.400 --> 00:33:33.700
ان فعلت كذا فعلي صدقة ان فعلت كذا فعليه المشي الى مكة يعني هذا المقصود منه انه يمتنع اذا يمتنع عن هذا العمل لا يريد ان يفعله او يقصد به الانشاء

93
00:33:34.350 --> 00:33:56.100
يمشي شيء ان دخلت الدار فانت طالق يعلق شيء على شيء ليحدث التزاما اخر على نفسه وابن عرفة يطلق عليه اسم اليمين بصفة عامة يدخل في معنى اليمين وغيره ربما اكثر المالكية لا يرون ان هذه ايمانا

94
00:33:56.550 --> 00:34:11.700
سليمان اليمين هو زي ما ذكر النبي صلى الله عليه وسلم من كان حالفا فليحلف بالله وليصمت ليس هناك ايمان اخرى غير الحلف بالله الاشياء الاخرى لا تسمى ايمانا وانما تسمى التزامات

95
00:34:12.050 --> 00:34:31.850
وليست ايمانا واذا كان يترتب عليه بعد ذلك الخلاف في المشية اذا كان قال ان شاء الله هل تنفع معها المشيئة ولا تنفع ومن عد ايمانا ايمانا جاء من عد هذه الالتزامات ايمان مثل الطلاق لزام التزام بالطلاق او المشي الى مكة وكذا

96
00:34:32.250 --> 00:34:44.900
من اعد ايمانا يترتب على ذلك انها تنفع معها المشيئة زي ما تنفع من مشيئة مع الحلف بالله تقول والله سافعل ان شاء الله والله لا افعل ان شاء الله

97
00:34:45.350 --> 00:35:06.800
فاذا ما فعلتش وانت ذكرت المشيئة فلا تحنث اذا خالفت ما حلفت عليهم وانت ذكرت المشيئة الحلف بالله وقصدت من بادئ الامر وكانت متصلة بيمينك وحتى لو انت خالفت ما حلفت عليه لا يحصل لك الحنز لان المشيئة تنفع بالاتفاق في

98
00:35:06.850 --> 00:35:22.000
الحلف بالله يسمى الاستثناء لكن في غير الحلف بالله الاستثناء ان شاء الله هذا يعني مبني على ان هذه الالتزامات الاخرى هل هي ايمان او غير ايمان؟ من رأى انها ايمان

99
00:35:22.250 --> 00:35:40.900
لو كان جالي انسان زوجته ان دخلت الدار فانت طالق ان شاء الله المالكية رونا ليست يمينا الطلاق هذا للزام هذا ليس حماية وذلك لا تنفع فيه المشيئة ريحنا في داخلة الدار يحمل مطلقا. وذكر ان شاء الله يعد لغوا الا فهي منه

100
00:35:41.950 --> 00:36:05.600
ومن جعل ان هذه الالتزامات هي ايضا ايمان فتنفع معها المشيئة عنده وعليه اذا هو دخل الدار فلنطلق عليه وربما ما يذهب به الشافعية وبعض ونوى عن الحنابلة فهذا يعني التعريف اليمين يترتب عليه بعد ذلك يعني

101
00:36:05.800 --> 00:36:28.950
مثل هذه الاشياء  اليمين بصفة عامة فيما يتعلق بوجوب الكفارة وعدم وجوب الكفارة قالوا اليمين المتعلقة بالماضي لا كفارة فيها واحد يقول والله ما فعلت وما قرأت وما ذكرت وما كذا

102
00:36:30.000 --> 00:36:43.800
وتعلق بالماضي لا كفارة فيها لانها اما ان تكون لغوا واما ان تكون غموسا واما ان تكون صادقا يقول والله ما سافرت كانهم بالفعل ما من لم يسافر فهذا صادق

103
00:36:44.950 --> 00:37:03.250
وان كان يعرف نفسه انه سافر وقايلين ما سافرت وقال لي سافرت فغموس وان كان حاله على على شيء يظن انه قد حصل والله ان فلان قد قدم البارحة ويغلب على ظني انه على ظني انه قد قدم

104
00:37:03.650 --> 00:37:24.550
ثم تبين انه لم يقدم فيا لغو فكل يمين متعلقة بالماضي لا كفارة فيها عند المالكية وكل يمين متعلقة بالمستقبل يعني فيها تعزم فيها الكفارة يمين اللي في المستقبل والله سافعل

105
00:37:24.750 --> 00:37:52.150
اذا لم يفعل وتلزمه الكفارة والمتعلقة بالحال والحاضر آآ ان كانت اه يعني لغوا فلا كفارة فيها. ما تكون متعلقة بالحاضر اما ان تكون لغو واما ان تكون وموسى فان كانت لغوا لا كفارة فيها

106
00:37:52.750 --> 00:38:13.350
والله فلان يفعل كذا والله فلان الان يعمل كذا وكذا اذا غلب على ظنه انه يفعله ثم تبين عدم الفعل فاليمين له المهم الله لا كفارة فيها واذا كان احلف والله ان فلان يفعل كذا الان ويعلم انه لا يفعل كذا فهي مؤمن غموس

107
00:38:14.000 --> 00:38:36.000
ما فيهاش كفارة. فالكفارة تتعلق بالمستقبل. اذا كان لف على شيء بالمستقبل في المستقبل واللي تتعلق بالكفارة نعم. قال فبالله ووالله وتالله وتالله بحذف حرف القسم واقامة هاء التنبيه مقامه

108
00:38:36.850 --> 00:39:05.600
وايم الله بفتح الهمزة وكسرها اي بركته واصلها ايمن الله ويملائي هذه الهمزة يعني  الحديث يقول انها همزة وصل واهل اللغة يقول انها همزة قطع ويجوز فيها تقول مع الواو يعني اذا كانت مع الواو

109
00:39:05.900 --> 00:39:29.500
تقول وايضا تقول وايم يعني اهل اللغة يذكرونها بهمزة القطع وهذا الحديث يرونها بهمزة الوصل قال وحق الله اذا اراد الحالف به الصفة القديمة كعظمته لا ان اراد به حقه على عباده من العبادات

110
00:39:32.000 --> 00:39:47.350
اذا كان اراد به حق عليهم زي الصلاة والحج كان يحلف بصلاة فلان او حج فلان. لا تكونوا يمينا قال والعزيز من عز يعز بفتح العين اذا غلب او لم يوجد له مثل

111
00:39:47.500 --> 00:40:07.900
وبكسرها اذا قل حتى لا يكاد يوجد له نظير العزيز هذا مشتق اما من عزى يعز اذا غلب وقهر ومن عز يعز اذا كان هو قليل. يعني قليل في امثاله نظير له مثلا

112
00:40:08.750 --> 00:40:39.750
قال وعظمته وجلاله وارادته وكفالته اي التزامه ويرجع لكلامه كالوعد بالثواب هادي كلها اصطلاحات يعني داخل المدى بعضها يؤولون على تأويلهم في الصفات و يرجعون بعضا على بعض فهي صفات كل صفة مستقلة اذا اتصف الله سبحانه وتعالى بصفة صفة مستقلة لا ترجع الى غيرها

113
00:40:40.750 --> 00:41:01.550
قال وكلامه والقرآن والمصحف ما لم ينوي النقوش او هي مع الاوراق هذا ايضا من كلامهم يعني المتأخرين اذا حلف الانسان بالمصحف فهو يمين بغض النظر عن لان الكلام والقرآن

114
00:41:01.950 --> 00:41:20.450
اللي هو بين ايدينا بالفاظه فهو كلام الله سبحانه وتعالى وان احد من المشركين استجارك وان احد من المشركين استجارك فاجره حتى يسمع كلام الله يسمع القرآن اللي هم قروا هذين نقرأ فيه الان هذا هو كلام الله

115
00:41:21.350 --> 00:41:34.600
ينبغي في الدخول في التفصيلات هذه وهذا ليس من كلام الله والذي يحلف بالمصحف المصحف يتضمن كلام الله ما بين دفتي المصحف وهو كلام الله اذا حلف بالمصحف فهو يمين

116
00:41:35.550 --> 00:41:55.700
نعم قال هو صحيح كلمة صحيح كلمة المصحف هي يعني لم تكن في عهد النبي صلى الله عليه وسلم لانه قال لم يجمع في مصحف بين جلدتين وانما كان مكتوبا على الورق والجلود والعظام وغير ذلك

117
00:41:56.200 --> 00:42:13.100
لكنه جمع بعد ذلك وآآ في مكان واحد وربط وثم بعد ذلك في عهد عثمان جمعوه في مصحف واحد لكن في الجملة انه حتى المربوط في عهد النبي صلى الله عليه وسلم والمحزوم

118
00:42:13.200 --> 00:42:32.950
هذا هو بمثابة المصحف بمثابة المصحف قال وان قال الشخص بالله لافعلن ثم قال اردت بقولي بالله وثقت او اعتصمت بالله ثم ابتدأت اي استأنفت قولي لافعلن ولم اقصد اليمين

119
00:42:33.100 --> 00:42:51.300
دين اي صدق بلا يمين وكلا لدينه والله لا يفعلن كذا والله لا اسافرن وبعدين يقول انت ما سافرتش عليك كفارة لماذا انت حينت قال اني ما قصدتش الا مين

120
00:42:51.550 --> 00:43:09.550
انا قلت والله بمعنى وثقت بالله وتوقفت ثم استأنفت بعد ذلك لاسافرن لانه يقول لهم انا ثقتي بالله عظيمة وانا متوكل على الله وواثق في الله هذا اخبار بثقتي بالله

121
00:43:09.800 --> 00:43:34.500
ومع ذلك قال اخطر ببالك قال لا اسافرن فالكلام ليس مربوط بالقسم ادعى ذلك فانه يصدق ديانة دين وكل الى دينه ما ينبغيش ان يدخل بينه وبين نيته ولا يحكم له بالحنس بل يترك بينه الامر بينه وبين ربه

122
00:43:35.600 --> 00:43:58.300
قال لا بسبق لسانه مخرج من مقدر بعد قوله دين يفهم من الكلام السابق اي لا تلزمه يمين بذلك لا بسبق لسانه في اليمين. يعني غلبة جريانه على لسانه نحو لا والله ما فعلت كذا. والله ما فعلت كذا

123
00:43:58.400 --> 00:44:22.950
فيلزمه اليمين وليس المراد بسبق اللسان التفاته اليه عند ارادة النطق بغيره اذ هذا لا شيء عليه ويدين يعني قال لما قال دين اذا كان قال والله لافعلن وقال ايران اه لم اقصد الجميع قلت وثقت بالله وبعدين اه استأنفت الكلام

124
00:44:23.500 --> 00:44:41.700
دين قال لا بسبق اللسان لا يدين بسبق اللسان يعني واحد يجي اليمين عن يساري لا والله هي والله في كل مرة وانقل ان انت تحلف وايه لازمك اليمين قال لها اني ما قصدتش اليمين. فلا يدين بهذا

125
00:44:41.800 --> 00:44:58.100
لا يؤتى جاهدين بل تزمه الكفارة هذا اللي قلنا عليه انه لا يعد يمينا منعقدا يعني سبق اللسان بمعنى ورود اسم اليمين دائما على لسان الانسان ويسبق اليه دون قصد منه

126
00:44:58.650 --> 00:45:16.000
هذا عند المالكي يعد من باب اليمين وليس من باب اللغو في اليمين ولذلك قال لا يدين فيه دين في الاولى والله لا يفعلون ولكن لا يدين في هذا وليس المراد قال وليس المراد من سبق اللسان ان لسانه التفت

127
00:45:16.550 --> 00:45:34.450
اراد ان يقول محمد قال والله هذا لا تلزمه اليمين. يعني هذا يسمى بدل غلط اراد ان يقول اعطني قال والله ان يقول اذهب قال والله هذي يمين غير مقصودة وغير منعقدة ويدين فيها هذه

128
00:45:36.700 --> 00:46:04.300
قال وكعزة الله اراد بها صفته القديمة التي هي مناعته وقوته وامانته منع نعم المناعة والقوة  وامانته اي تكليفه من ايجاب وتحريم. فهي ترجع لكلامه قال وعهده اي الزامه وتكاليفه بمعنى ما قبله

129
00:46:05.050 --> 00:46:25.600
قال وعلي عهد الله فانها يمين الا ان يريد بعزة الله وما بعده المعنى المخلوق في العباد كما في قوله تعالى سبحان ربك رب العزة انا عرضنا الامانة وعهدنا الى ابراهيم فلا تنعقد بها يمين

130
00:46:27.900 --> 00:46:39.150
ما كان من الافعال ما كان من صلاة الافعال او ما هو موجود في المخلوقين فلا تنعقد به اليمين وما كان يرجع الى صفة من صفات الله فتنعقد به اليمين

131
00:46:40.500 --> 00:47:03.350
قال وكأحلف واقسم واشهد لافعلن كذا. فهي ايمان ان نوى بالله لا ان لم ينوي ان ما تقرش قال احلف واقسم احلف واقسم واشهد هكذا وسكت تتوقف يقال له انت حلفت ولا لم لا يقال

132
00:47:03.700 --> 00:47:22.850
قال هذا اذان وابي هايداك قال لما قلت اقسم قلت بالله واحلف بالله هذا يمين لكن قال له احلف اني كمان قال لم اقصد بالله وانما قلت احلف ولم اقصد بالله فهذا لا تعقد يمينه بهذه الكلمة وحدها دون نية

133
00:47:23.050 --> 00:47:49.950
انه اراد بالله قال واعزم او عزمت ان قال بالله لا ان لم يقل ولو نوى. لان معنى اعزم اقصد واهتم وتقييده بالله يقتضي ان معناه اقسم كلمة تعزل لابد ان يذكر معها كلمة بالله ولا تكفي معها النية فقط مثل اقسم واشهد

134
00:47:50.050 --> 00:48:06.850
انها تلك صريحة في اليمين. اقسم طليعة في اليمين فانوي النية وحدها تكفي مع لكن اعزم هذه ليست صحيحة في اليمين وانها بمعنى القصد والنية فاذا لم يكن بعدها اسم الله فلا تكونوا يمينا حتى لو نواها

135
00:48:08.200 --> 00:48:38.700
قال وفي اعاهد الله لافعلن او لا فعلت قولان اظهرهما ليس بيمين. لان معاهدة الشخص ربه ليس بصفة من صفات الرب  قال وعطف على بذكر اسم الله قوله لا بلك علي عهد او اعطيك عهدا ولا بقوله عزمت عليك بالله الا ما فعلت كذا فلم يفعل

136
00:48:40.650 --> 00:49:01.450
وهذه كلها ليست صفات الله سبحانه وتعالى. ان ذلك لا تجب بها اليمين. ولا بقوله حاشا الله ما فعلت وما فعلت ومعاد الله بالدال المهملة من العود بمعنى الرجوع وبالمعجمة من الاعادة اي التحصين

137
00:49:01.450 --> 00:49:20.000
على كل فليس بيمين عاش الله ما فعلت ايش يمين يعني بارك الله فيك شيخ انتهى الوقت وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى اله وصحبه وسلم والحمد لله اولا واخرا

138
00:49:20.500 --> 00:49:45.450
علماء بني قومي عرفوا تحويل الصعب الى الاسهل. علماء لهم عقل يديد بالعلم طريقا للافضل. علماء بني قومي عرفوا تحويل الصاد الى الاسهل اما لهم عقل يبني بالعلم طريقا