﻿1
00:00:00.100 --> 00:00:20.100
قال المؤلف رحمه الله وغفر له ولشيخنا وللحاضرين والسامعين باب وجوه الطمأنينة في الركوع والسجود عن ابي هريرة رضي الله عنه ان رسول الله صلى الله عليه وسلم دخل المسجد فدخل رجل فصلاه ثم جاء فسلم على النبي صلى الله عليه

2
00:00:20.100 --> 00:00:40.100
وسلم فقال ارجع فصلي فانك لم تصلي. فرجع فصلى كما صلى. ثم جاء فسلم على النبي صلى الله عليه وسلم. فقال ارجع فصل فانك لم تصلي ثلاثا. فقال والذي بعثك بالحق ما احسن غيره فعلمني. قال اذا قمت الى الصلاة

3
00:00:40.100 --> 00:01:00.100
لا تدبير ثم اقرأ ما تيسر معك من القرآن ثم اركع حتى تطمئن راكعا ثم ارفع حتى تعتدل قائما ثم اسجد حتى تطمئن ثم ارفع حتى تطمئن جالسا. وافعل ذلك في صلاتك كلها. بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله والصلاة والسلام على

4
00:01:00.100 --> 00:01:30.100
رسول الله اما بعد فان هذا الباب عقد المؤلف رحمه الله وجعل عنوانه جب طمأنينة في الركوع والسجود. ولعله انما ذكر ذلك لانه قد حصل خلل فيهما. والا فان الطمأنينة واجبة في جميع اركان الصلاة. والضابط الطمأنينة الواجبة هي ان يسكن بقدر

5
00:01:30.100 --> 00:01:50.100
بقدر الذكر الواجب ان يسكن بقدر الذكر الواجب. ثمان الخشوع في الصلاة من صفات المؤمنين الظاهرة. قال الله قال قد افلح المؤمنون الذين في صلاتهم خاشعون. والطمأنينة في الصلاة لبها. ومن اسباب

6
00:01:50.100 --> 00:02:10.100
انتفاء بها في قلب الانسان وفي اخلاقه لان الله عز وجل يقول ان صلاتنا عن الفحشاء والمنكر كيف تنهى الفاحشة والمنكر؟ يعني باثرها. وبعضنا يقول اصلي ولا احس بشيء. لانك ما صليت كهذا الرجل. الذي قال له النبي

7
00:02:10.100 --> 00:02:33.400
وسلم ارجع فصلي فانك لم تصل هكذا من اخل بصلاته يقول ما صليت. شكل شكلك قد فعلت صلاة لكنك ما صليت صلاة شرعية. ثم هذا الحديث حديث عظيم واخذ العلماء منه فوائد كثيرة. وسموه حديث المسيء في صلاته

8
00:02:33.400 --> 00:02:50.100
في صلاته. وهذا الرجل دخل والنبي صلى الله عليه وسلم في المسجد فصلى ويظهر انها نافلة تحية المسجد. ثم جاء فصلى فسلم عليه. فرد عليه السلام وقال له ارجع فصلي فانك لم تصل

9
00:02:50.100 --> 00:03:10.100
رجل كان مؤدبا ما قال له صليت. ما تشوفني؟ ابدا رجع فصلى. كما صلى. ثم جاء فسلم فرد عليه النبي السلام ثم قال ارجع فصلي فانك لم تصلي فرجع فصلى ورجع ورجع ثلاث مرات يقول ارجع فصلي فانك لم تصلي

10
00:03:10.100 --> 00:03:38.050
فقال بادب والذي بعثك بالحق حلف ثم اختار صفة عجيبة ان الله بعثك بالحق فالحق معك لا معي. ما احسن غيظها غيرة  يعني غير هذا الوصف للصلاة. اعتذر نفسه فعلمني وهذا من انشراحه

11
00:03:38.150 --> 00:04:04.300
ولعل هذا من الحكم من ان النبي صلى الله عليه وسلم ردده فردده اولا لعله يستدرك خطأه ثم لعله يشتاق للعلم كما حصل. فاذا اتاه العلم وقع موقعه ثم علمه النبي صلى الله عليه وسلم في لفظ غير هذا قال اذا قمت الى الصلاة فاسبغ الوضوء

12
00:04:04.400 --> 00:04:24.400
ثم استقبل قبلة فكبر ثم اقرأ ما تيسر معك من القرآن. فعلمه ما اخل به من اركان الصلاة. ففي هذا الحديث وجوب الطمأنينة في جميع الاركان وقد حصل خلل من عهد السلف لا سيما بما بعد الركوع وبعد السجود

13
00:04:24.400 --> 00:04:41.050
يعني بعد الركوع والقيام من الركوع والوقوف. وبين السجدتين. ولذلك نبهوا عليها. ومر معنا حديث انس حديث ابي قال كان يفعل شيئا لم اركم تفعلونه. كان اذا رفع من الركوع او يأتينا

14
00:04:41.300 --> 00:05:01.900
بقي حتى يقول القائل قد وهم مر معنا هذا الحديث ايه قد نسي من سدس ما يقول فالمقصود ان هذا الحديث حديث عظيم وفي حسن تعليم النبي صلى الله عليه وسلم لهذا الرجل نعم. باب قراءته

15
00:05:01.900 --> 00:05:21.900
عن عبادة ابن الصامتة رضي الله عنه ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لا صلاة لمن لم يقرأ بفاتحته كتاب. هذا الباب باب مهم جدا وقد حصل فيه خلل من قديم. وهي ماذا يقرأ في الصلاة؟ نقول اول لابد من قراءة الفاتحة للامام والمأموم

16
00:05:21.900 --> 00:05:41.900
والمنفرد في الصلاة السرية والجهرية. وكونه كون المأموم يقرأ في الجهرية هذه من مسائل خلاف العالي. حتى ان الشيخ ابن تيمية رحمه الله يرى ان المأموم ما يقرأ في الجهرية. ولكن الصواب مع من قال انه يقرأ بحديث عبادة

17
00:05:41.900 --> 00:06:04.300
عند احمد واصحاب السنن ان النبي صلى الله عليه وسلم صلى بالناس في منى فلما صلى الفجر قال لعلكم تقرأون خلف امامكم صلاة الفجر قالوا اي والله يا رسول الله قال فلا تفعلوا الا بفاتحة الكتاب فانه لا صلاة لمن لم يقرأ بها. في قيل

18
00:06:04.300 --> 00:06:23.700
فلماذا لم يؤخذ بهذا الحديث هو نصر في المسألة؟ فقال العلماء لان فيه راو لان فيه راويا مختلفا فيه وهو محمد ابن اسحاق صاحب المغازي وهو وحسن الحديث اكنه مدلس

19
00:06:23.750 --> 00:06:43.750
ادلس فقالوا له ما يؤخذ بحديثه لكنه جاء في بعض طرق الحديث تصريحه بالتحديث. ولذلك صحح الحديث جمع من العلماء من المتقدمين والمتأخرين ومن متأخرين الشيخ الالباني رحمه الله. وبهذا يأخذ الشيخ ابن باز رحمه الله الشيخ ابن عثيمين

20
00:06:43.750 --> 00:07:07.350
بوجوب قراءة قراءة المأموم للفاتحة في الصلاة الجهرية. فقيل كيف يقرأ ومتى يقرأ؟ فنقول بعد ان يقرأ الامام الفاتحة فان استطاع ان يقرأ بعضها قبل ان يبدأ الامام فعل. كما لو قرأ دعاء استفتاح قصير دعاء استفتاح قصيرا والامام

21
00:07:07.350 --> 00:07:27.350
قرأ طويلا يقرأ ايتين ثلاث ثم يستمع الفاتحة ثم اذا امن الامام امن معه ثم اكمل. ثم هنا مسألة هل يشرع للامام ان يسكت بقدر ما يقرأ المأموم الفاتحة؟ الجواب؟ لا. ولنعلم ان الصلاة

22
00:07:27.350 --> 00:07:47.400
وان كل ما فيها من قيام وقعود وركوع وسجود وقراءة وسكوت عبادة لا بدها من دليل اين الدليل على ان الامام يسكت بقدر ما يقرأ المأموم بالفاتحة؟ ما في دليل. نعم هناك حديث رواه ابو داوود لكنه ضعيف

23
00:07:47.400 --> 00:08:07.400
وقد يكون ضعيفا جدا ان الامام يسكت المأموم يقرأ فلا يقرأ لكن يسكت بقدر ما يتراد اليه نفس بقدر ما يفكر في في السورة التي بعد الفاتحة ماذا يقرأ؟ نعم. وعن ابي قتادة الانصاري

24
00:08:07.400 --> 00:08:27.400
رضي الله عنه قال كان النبي صلى الله عليه وسلم يقرأ في ركعتين الأوليين من صلاة الظهر بفاتحة الكتاب وسورتين يطول في الأولى ويقصر في الثانية يسمع الآية احيانا وكان يقرأ في العصر بفاتحة الكتاب والسورتين يطول يطول في الأولى ويقصر في الثانية

25
00:08:27.400 --> 00:08:49.000
وكان يطول في الركعة الاولى من صلاة الصبح ويقصر في الثانية وفي الركعتين الاخريين بام الكتاب. هذا حديث مفصل في كيفية قراءة وهو في الصحيحين وفيه ما سأل عنه احد الاخوان البارح قال هل في دليل على تطويل الركعة الاولى؟ نقول نعم هذا في الصحيحين. لكن مع هذا فجاء

26
00:08:49.000 --> 00:09:14.450
بعض صفات صلاة النبي صلى الله عليه وسلم ان متقاربة بل ربما اطال الثانية اكثر من الاولى لكن هذا نادرا وليس غالبا. فالغالبا يطيل الاولى اكثر من الثانية. وفيه قراءة الفاتحة في جميع الاركان الصلوات الركعات. وفيه انه يقرأ يقرأ بسورة كاملة في كل ركعة

27
00:09:14.450 --> 00:09:36.200
الركعة الاولى الفاتحة والسورة والثاني الفاتحة والسورة. ونقول ان ان قراءة النبي صلى الله عليه وسلم بعد الفاتحة على ثلاث او اظرب الاولى ان يقسم ان يقرأ سورة سورة في كل ركعة. وهذا هو الغالب من صلاته صلى الله عليه وسلم

28
00:09:36.600 --> 00:10:00.200
كما في استئصال صلاة الفجر يوم الجمعة وفي العيدين وفي وفي الجمعة سورة سورة. الثاني ثبت عنه انه يقسم السورة في ركعتين. يقسم السورة في ركعتين. الثالثة ان يقرأ سورة نعم وهذا هو الذي ثبت الفرائض

29
00:10:00.650 --> 00:10:21.750
هذا من الفرائض سورة سورة او سورة في ركعتين. ثبت في غير الفرائض انه قرأ سورتين في كل ركعة  وهذا في الصحيحين وفي سنن ابي داوود مفصلا حديث ابن مسعود رضي الله عنه قال كنت اعلم القرائن التي كان يقرأ بها

30
00:10:21.750 --> 00:10:44.000
النبي صلى الله عليه وسلم ثم ذكرها النوع الرابع ان يقرأ اية في ركعة واية في ركعة وهذا ثابت في في سنة الفجر فراتبة الفجر ثبت فيها سنتان بعد الفاتحة. السنة الاولى ان يقرأ بعد الفاتحة في الركعة الاولى سورة

31
00:10:44.000 --> 00:11:05.100
قل يا ايها الكافرون فالركعة الثانية قل هو الله احد بعد الفاتحة. وثبت عنه هذا في مسلم ايضا انه قرأ في الركعة الاولى بعد الفاتحة قولوا امنا بالله وما انزل الينا وما انزل الى ابراهيم. وفي الركعة الثانية قرأ فلما حس عيسى منه

32
00:11:05.100 --> 00:11:22.500
كفر اية من سورة ال عمران طيب وثبت عن بعض اصحابه انه قرأ في الفرائض سورة قل هو الله احد وسورة قل هو الله احد فكان يقرأ سورة ثم ثم يختم بقل هو الله احد

33
00:11:22.800 --> 00:11:47.650
فاستغرب منه اصحابه فقالوا كيف تقرأ؟ كانك ترى ان السورة لا تجزئ حتى تقرأ معها سورة الصمد. قال ان شئتم تركتكم. وكانوا يرونه اعلمهم فقالوا نترك فسكتوا حتى رجعوا للنبي صلى الله عليه وسلم فاخبروه فقال سلوه لم يقرؤها

34
00:11:47.650 --> 00:12:05.400
قال لانها صفة الرحمن فانا احبها. فقال اخبروه ان الله يحبه كما حبها. فاقره النبي صلى الله عليه وسلم على فعله لكنه لم يثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم انه قرأ سورتين في ركعة في الفرائض

35
00:12:06.750 --> 00:12:30.100
فان قيل الم يثبت عنه انه قرأ في النافلة؟ فالجواب بلى فيقال اذا فلنجعله في الفرائض. فالجواب لا. لان هذا وان كان هو الاصل هو ان ما ثبت في في النافلة ثبت في الفريضة. او ثبت في الفريضة ثبت النافلة الا بدليل يفرق. هذا هو الاصل. لكن عندنا

36
00:12:30.100 --> 00:12:44.750
ظاهر يغلب هذا الاصل ما هو هو ظاهر فعل النبي صلى الله عليه وسلم. ما نقل عنه ابدا. وقد كان يصلي بهم الصلوات كلها. ما نقل عنه انه كان يقرأ سورة

37
00:12:44.750 --> 00:13:09.700
في ركعة في الفريضة النافلة ثابت فهنا غلب الظاهر الاصلع لكن لو ان انسانا قرأ بها فلا ينكر عليه لماذا ولها اصل والعم قول الله تعالى فاقرأوا ما تيسر منه. ولان النبي صلى الله عليه وسلم اقر ذاك الرجل حينما قرأ السورتين. لكن هل

38
00:13:09.700 --> 00:13:25.000
اشرع لنا ان نقرأ سورة وقل هو الله احد وسورة في كل ركعة الجواب لا الا اذا كنا مثل ذلك الرجل الذي احب هذه السورة. فاذا كنت احببت السورة هذه فافعل

39
00:13:25.000 --> 00:13:44.600
فالنبي عليه الصلاة والسلام اقره وسكت عنه ولم يفعلها هو فكان هذا جائزا لا سنة مستحبة طيب تأتي الى مسألة ان تقرأ ايات في الركعة الاولى وايات في الركعة الثانية

40
00:13:45.100 --> 00:14:05.150
فنقول من حيث الجواز جائز. لكن الانسان لا يكثر منه. من اكثر منه نقول انتبه الان هذا ليس من السنة. ما السنة سورة سورة في كل في كل ركعة. او او سورة بين ركعتين

41
00:14:05.250 --> 00:14:28.050
واما كل انسان يقرأ احيانا فلا بأس به. طيب تأتي مسألة اخرى هل للانسان ان يقرأ القرآن كاملا في   نقول قال الله تعالى قل ان كنتم تحبون الله فاتبعوني يحبكم الله. فالنبي صلى الله عليه وسلم الذي امر

42
00:14:28.050 --> 00:14:51.800
باتباعه ما كان يفعل ذلك ان يقرأ القرآن كمل في الصلوات فان قال قائل انا اريد ان اسمع الناس القرآن فالجواب وهل كلفك الله بهذا هل قال الله تعالى بلغ ما انزل اليك يا فلان؟ يا اخي رسول الله صلى الله عليه وسلم الذي قال الله تعالى له بلغ ما

43
00:14:51.800 --> 00:15:15.000
اليك امر خاص له ما فعل ذلك تفعله انت اذا ماذا نفعل؟ نقول نكثر من القراءة من المفصل والمفصل ما بين سورة قاف الى الناس هذي تدور قراءتك عليها ولو خرجت احيانا ما ينكر. امن يكون هذا هو الغالب عليك هذا لا شك انه خلاف السنة

44
00:15:15.050 --> 00:15:35.550
ولا ينبغي للانسان ان يفعل ذلك لكن لو قال لو اني قرأت مثلا في الاسبوع مرة او مرتين تبعت المصحف بيد المرء يوم السبت مثلا والخميس يقول هذا ما يخل بالسنة ان هذا قليل. فيكون غالب قراءتك من المفصل ولو خرجت

45
00:15:35.550 --> 00:15:55.550
حتى لو تبعت المصحف الذي اراه والله اعلم انه لا بأس به والله تعالى اعلم. نعم. وعن جبير بن مطعم رضي الله عنه قال سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقرأ في المغرب طيب ما كملنا كيفية القراءة اذا كيفية القراءة نقول من حيث

46
00:15:55.550 --> 00:16:17.100
من حيث السور ما سمعتم سورة صورة في كل ركعة او سورة الف ركعتين. الثاني في الطول والقصر نقول الطول القصر اسمعه المغرب الاصل فيه التقصير. ويخرج احيانا كما في هذا الحديث. حديث جبير المطعم

47
00:16:17.100 --> 00:16:37.950
وكما ثبت عنه صلى الله عليه وسلم انه قرأ بسورة الدخان وثبت عنه انه قرأ بسورة المرسلات طيب الفجر الاصل فيه التطويل ويقرأ من طوال المفصل وخرج احيانا الى ايصال المفصل

48
00:16:38.050 --> 00:17:05.600
فثبت انه قرأ بالفلق والنصر. وثبت عنه انه قرأ اواصل المفصل ايضا ما والمفصل نقول طواله من سورة قاف الى المرسلات واوساطه من من النبأ الى الليل وقصاره من الضحى الى الناس

49
00:17:05.650 --> 00:17:30.950
فثبت عنه انه فجأة انه قرأ من القصار وهو من الوسط لكن الغالب ان يقرأ من من الطوال. طيب الثالث في الطول في الطول والقصر طيب اولا جبتها كلها طيب نقول اذا في الموضع انتبهوا الموضع نقول الفجر من طوال المفصل المغرب من قصار

50
00:17:30.950 --> 00:18:05.000
واحيانا يخرج احيانا طيب والعصر من اواسط المفصل والعشاء كذلك اذا في العشاء والعشاء والعصر من اواسط المفصل. طب الظهر نقول احيانا واحيانا. احيانا من المفصل واحيانا يطيل جدا يطيل جدا حتى يعني يك تكاد تكون اولى الظهر اطول من الفجر

51
00:18:05.550 --> 00:18:20.200
وقد ثبت عنه صلى الله عليه وسلم ان صلاته تقام فيذهب الذاهب الى البقيع يقضي حاجته ثم يرجع فيتوضأ ثم يأتي الى المسجد ويدرك النبي صلى الله عليه وسلم في

52
00:18:20.200 --> 00:18:39.100
الاولى يعني هذه الركعة لا تقل عن عشر دقايق الى ربع ساعة. الركعة الاولى بس لكن يظهر انه ما يفعل ذلك دائما لكنه كأنه احيانا ليس احيانا بل بل يكثر منها. طيب

53
00:18:39.750 --> 00:19:10.550
اذا هذا في الموضع في الطول نقول يطيل في الفجر ويقصر في المغرب وياء في الظهر احيانا واحيانا يطيل ان يقصر والعشاء والعصر يتوسط نعم وعن البراء بن عازم ان النبي صلى الله عليه وسلم كان في سفر فصلى العشاء الاخرة فقرأ في احدى الركعتين بالتين والزيتون فما سمعت احدا

54
00:19:10.550 --> 00:19:32.750
احسن صوتا او قراءة نعم هذه ايضا سنة اخرى وان يقرأ احيانا في العشاء بقصار مفصل من سورة من قصار الفصة لكن ثبت عنه في حديث معاذ حديث جابر كما سوف يأتينا قال اقرأ بيسبح اسم ربك الاعلى وشمس ضحاها ولذا يغشى واقرأ باسم ربك

55
00:19:32.950 --> 00:20:01.200
طيب وفيه انه ان الامام يكون حسن الصوت لكن هل يتعمد ام يقرأ بطبيعته والبل يتعمد. يعني يتعمد ان يحسن صوته. وذلك ان تحسين الصوت مقصود  مقصود للمأمومين وانك لتجد فرقا بين امام حسن الصوت

56
00:20:01.400 --> 00:20:29.550
واماما صوته عادي او ربما صوته فيه يعني الانسان ينبسط تقرأ من خلف امام جميل الصوت تتمتع بالقرآن تتلذذ ويدل لذلك حديث ابي موسى الاشعري رضي الله عنه انه ان النبي صلى الله عليه وسلم قال له لو رأيتني وانا استمع الى قراءتك البارحة لقد اوتيتني مزمارا من مزامير ال داوود

57
00:20:29.550 --> 00:20:51.500
قال والله يا رسول الله لو علمت انك تستمع الي لحبرته لك تحبيرا يعني جملت تجميلا هذا لا بأس به فين قيل؟ طيب ادخل الرياء. نقول انما الاعمال بالنيات. الرياء امر قلبي

58
00:20:51.500 --> 00:21:11.500
حسب نية الانسان. فان نوى الانسان بتحسين قراءته. السنة كما في حديث موسى هنا. ومن اجل ان المأمومين يتمتعون بالقراءة ويحبون الصلاة ايضا يفهمون معاني القرآن هذا حسن. وان نوى ان يمدح ويثنى عليه ويقال ما شاء الله عليه هذا ريال

59
00:21:11.500 --> 00:21:38.550
لكن ينبغي هنا الانتباه الى مسألة وهي الخروج بالترتيل الى الاغاني فان بعض الناس الان صاروا يقرأون القرآن على ايقاعات موسيقية حتى يجعلنا امامهم نوتة يحطونها الموسيقيين ذولا وتقطيع مدري ايش وهذا قراءة حجازية وهذا مدري ايش

60
00:21:38.750 --> 00:21:56.100
هذا غلط لكن لو غرس على طبيعته طبيعة قراءته وحسن صوته فلا بأس بل هذا امر محمود والقرآن يقرأ بصوت واحد. ولذلك تجد بعض العجم قراءته من اجمل ما يكون

61
00:21:56.150 --> 00:22:16.150
مع انه عجمي لو كلمت بالعربي ما يعرف ايش تقول. لكن سبحان الله اخذ القرآن على من المشايخ على على لغة العربية. نعم وعن عائشة رضي الله عنها ان رسول الله صلى الله عليه وسلم بعث رجلا على سرية فكان يقرأ لاصحابه في صلاتهم فيختم

62
00:22:16.150 --> 00:22:36.150
وبقل هو الله احد. فلما رجعوا ذكروا ذلك لرسول الله صلى الله عليه وسلم. فقال سلوه لاي شيء يصنع ذلك؟ فسألوه فقال لانها صفة الرحمن عز وجل فانا احب ان اقرأ بها. فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم اخبروه ان الله تعالى يحب

63
00:22:36.150 --> 00:22:56.150
الله اكبر الله اكبر. في هذا اثبات محبة الله عز وجل لبعض عباده. بخصوصهم. وفي ان محبة صفات الله واسمائه واسمائه من اسباب ان الله يحبك فاذا احببت اسماء الله عز وجل وصفات الله الله يحبك. في قيل اين اين صفات الله في في هذه

64
00:22:56.150 --> 00:23:22.000
صورة انا اقول له كثيرة. قل هو الله احد الالوهية الله والاسم والصفة. وكل اسم فيه صفة وهذي السورة فيها ثلاث اسماء الله والصمد والاحد وفيها الصفات كل اسم فيه صفة. وفي ايضا فيه ان الله لم يلد ولم يولد. وهذه صفات نفي تنزيه الله عز وجل هاتين الصفتين

65
00:23:22.000 --> 00:23:40.100
الذميمة في حق الخالق مع انها محمودة في حق المخلوق. انسان عقيم مذمومة فهكذا انما فيها صفات من صفات الله عز وجل فايضا صفات الكلام لان الكلام كلام الله عز وجل اذا فهذه السورة مليئة بالصفات

66
00:23:40.100 --> 00:24:02.350
ولذلك كانت تعدل ثلث القرآن. لانها في الله عز وجل وفيما اشرنا اليه سابقا ان قراءة سورة سورتين في ركعة نعم. وعن جابر رضي الله عنه ان النبي صلى الله عليه وسلم قال لمعاذ فلولا صليت بسبح اسم ربك الاعلى والشمس

67
00:24:02.350 --> 00:24:18.250
وضحاها والليل اذا يغشى فانه يصلي وراءك الكبير والضعيف وذو الحاجة. في هذا مراعاة الامام المأمومين وقد ويؤلف رحمه الله اختصر هذا الحديث والا فانه عند مسلم اطول من هذا اللفظ

68
00:24:18.300 --> 00:24:38.300
قال جابر رضي الله عنه صلى معاذ لاصحاب العشاء فطول عليه فقال له النبي صلى الله عليه وسلم اتريد ان تكون يا معاذ انا اذا امتى الناس فاقرأ باسم ربك وسبح اسم ربك الاعلى والشمس فاقرأ سبح اسمك الاعلى وشمس ضحاها وليلة العشاء وقال باسم ربك

69
00:24:38.300 --> 00:24:59.950
فان قال قائل يعني نقصر للناس نقول نعم تقصر لكن ضابط التقصير هي السنة هو السنة وهذه في العشاء معاذ رضي الله عنه قرأ بالناس ترى سورة البقرة ثبت في الصحيحين انه قرأ بهم سورة البقرة

70
00:25:00.000 --> 00:25:24.250
وكانوا اهل عمل وكان معاذ يصلي مع النبي صلى الله عليه وسلم العشاء. ثم هم ينتظرونه ثم اذا صلى العشاء ذهب اليهم وهم ينتظرونه لانهم يرونه اعلمهم ويحب ان يقرأ بهم منه والاقرأ. فلما جاء كبر فقرأ الفاتحة امين قال الف لام ميم ذلك الكتاب

71
00:25:24.250 --> 00:25:50.250
فانصرف واحد شاب انصرف وراح وصلى وراح لبيته وكان يسكت فلما سلم معاذ قالوا فلان خرج قال هذا منافق قف يخرج يخلي سورة البقرة بس سورة البقرة دي قال الشاب انا منافق يقول له اخبرني رسول الله كان بيسكت لكن لما ذمه معاذ رضي الله عنه قال كيف تترك الصلاة

72
00:25:50.300 --> 00:26:10.100
واخبر النبي عليه الصلاة والسلام فغضب فنقول نعم من قرأ سورة البقرة نقول نغضب عليه ونقول انت فتان انت منفر للصلاة امن يأتي بسنة النبي صلى الله عليه وسلم نقول انت تجمع يا اخي ناس يروحون ما نصدق الشباب يجون

73
00:26:10.250 --> 00:26:29.450
ثم بعدين معك شياب يا اخي ومعك اه قلنا الشايب اذا ما يقدر يوقف يبي اجلس. والشاب يعلم السنة فين الذهب؟ والله ربنا ربه. هؤلاء شباب ما يصيرون اصلا. ما يصلون اصلا. يصلون في بيوتهم. ماذا نفعل لهم

74
00:26:29.450 --> 00:26:54.700
نسأل الله لهم الهداية واعلم ان السنة تجمع لا تفرق لكن علينا ان يكون عندنا حزم واقدام وقناعة. تقتنع بالسنة. لكن مع هذا فالانسان ينبغي ان يستخدم الحكمة في تطبيق السنة قد تأتي الى اناس ما تعودوا على السنة. جلسوا ردحا من الزمن سنين شاب عليها شب عليها الصغير

75
00:26:54.700 --> 00:27:10.703
شابهها الكبير فتفجأهم بالسنة قال الله اشتكوك الاوقاف هذا لا ما نبيه ذا لا تأتي بتدريجا اي شيء حتى تعلم السنة والانسان يستخدم الحكمة في تطبيق السنة. نعم