﻿1
00:00:00.700 --> 00:00:13.500
بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله. اما بعد فهذا هو الدرس السادس من دروس شرح الاصول الثلاثة. قال الشيخ عبد الوهاب رحمه الله ودين خوف

2
00:00:13.600 --> 00:00:35.400
يعني الدليل على ان الخوف عبادة قوله تعالى فلا تخافوا من خافوني ان كنتم مؤمنين. وجد دلالة ان الله امر ان نخافه سبحانه وتعالى يجب ان نعرف اه ان الخوف ثلاثة اقسام. القسم الاول ما كان عبادة وهو ما صاحبه كمال المحبة فكمال الخوف مع كمال المحبة هذا خوف

3
00:00:35.400 --> 00:00:55.400
العبادة وهذا لا يجوز صرفه الا لله. فمن صرفه لغير الله وهم مسلمون كافر. الخوف الثاني خوف السر وهو ان يخاف من غير الله ان ينزل به ضرا او يمنع عنه نفعا فهذا ايضا شرك اكبر لانه شرك في الربوبية لانه متصرف هو الله عز وجل وهو النافع الضار

4
00:00:55.400 --> 00:01:20.600
الخوف الثاني الثالث الخوف الطبيعي كمن يخاف من الاسد او من النار او من العدو فهذا خوف جائز لكن لا لا يجوز ان يعني يحمله على فعل محرم او على ترك واجب ما لم يكن حد الضرورة. ثم قال ودليل الرجاء على انه عبادة قوله تعالى فمن كان يرجو لقاء ربه فليعمل عمل

5
00:01:20.600 --> 00:01:37.700
صالحة ولا يشرك بعبادة ربه احدا. اي من كان يرجو لقاء الله عز وجل نفسه او لقاءه. اعنيه لقاء الثواب في صح هذا وهذا فالله عز وجل يلقى الانسان فيحاسب بينه وبينه بينه وبينه

6
00:01:37.800 --> 00:01:57.800
وكذلك الانسان يرقى عمله عند الله عز وجل. فليعمل عملا صالحا اي موافقا للسنة ولا يشرك بعبادة ربه احدا. قال العلماء وفي هذه الاية بشرط العبادة. الشرط الاول الاخلاص لله في قوله ولا يشرك بعبادة ربه احدا. والشرط الثاني في متابعة النبي صلى الله عليه وسلم في قوله

7
00:01:57.800 --> 00:02:21.100
اعمل عملا صالحا ثم قال ودين التوكل قوله تعالى وعل الله فتوكلوا ان كنتم مؤمنين وقوله ومن يتوكل على الله فهو حسبه. والتوكل عبادة قلبية  ومعنى التوكل اعتماد القلب على الله في جلب المنافع ودفع المضار مع الثقة بالله. وعلى هذا فلا يجوز ان يتوكل على غير الله

8
00:02:21.100 --> 00:02:41.100
ونصحى ان نقول توكلت على الله وعليك ولا توكلت على الله ثم عليك كل هذا محرم لماذا؟ لان التوكل عبادة قلبية لا تجوز الا لله. واجد دليل من الايتين في الاولى ان الله امر بالتوكل وربطه بالايمان والثانية انه رتب على التوكل عليه الكفاية من كل

9
00:02:41.100 --> 00:03:01.100
ثم قال ودين الرغبة والرهبة والخشوع قوله تعالى انهم كانوا يسارعون في الخيرات ويدعوننا رغبا ورهبا لنا خاشعين الرغبة معناها الطلب والرهبة ايضا الخوف والخشوع والتضامن لله عز وجل وجد دلالة من الاية ان الله

10
00:03:01.100 --> 00:03:22.450
فمدح اولئك الانبياء عليهم الصلاة والسلام بهذه الصفات فدل على انها عبادة ثم قال ودين الخشية قوله تعالى فلا تخشوهم اخشوني فنعم فلا تخشون اخشون آآ وجد دلالة ان الامر بخشيته والخشية هي الخوف عن علم قال الله تعالى انما يخشى الله من عباده

11
00:03:22.450 --> 00:03:39.450
العلماء ثم قال ودليل الانابة والانابة هي هي التوبة مع الاقبال على الله عز وجل بالعمل الصالح. قوله تعالى وانيبوا الى ربكم واسلموا. اي توبوا الى الله عز وجل واستسلموا له سبحانه وتعالى لشرعه

12
00:03:39.450 --> 00:04:01.050
وانقادوا له وبالدلالة ان الله امر بالإنابة. ثم قال وبالاستعانة قوله تعالى اياك نعبد واياك نستعين. وفي الحديث اذا استعنت فاستعن بالله وجو الدلالة الحصر اياك نستعين لا نستعين بغيرك وكذلك اذا استعنت فاستعن بالله ولكن يجب ان نعلم انه يجوز الاستعانة

13
00:04:01.050 --> 00:04:18.950
بغير الله فيما يقدر عليه المخلوق. ولذلك قال النبي صلى الله عليه وسلم وتعين الرجل في دابته فتحمله عليها او ترفع له متاعه عليها صدقة. ثم قال وديني الاستعاذة وهي اللجوء الى الله عز وجل من كل الشرور. قوله

14
00:04:18.950 --> 00:04:36.900
قال قل اعوذ برب الفلق وقل اعوذ برب الناس. وجه الدلالة ان الله امر بالاستعاذة به سبحانه. ثم قال وذي الاستغاثة قوله تعالى اذ تستغيثون ربكم فاستجاب لكم. والاستغاثة هي الدعاء في وقت الشدة والكرب

15
00:04:37.200 --> 00:04:57.200
واجد درر من الاية ان الله رتب على استغاثتهم به استجابته له سبحانه. فدل على انها عبادة ثم قال ودليل الذبح قوله تعالى قل ونسكي ومحياي ومماتي لله رب العالمين لا شريك له. ومن السنة لعن الله من ذبح لغير الله. فالذبح الذي هو ذبح

16
00:04:57.200 --> 00:05:13.850
البهائم لا يجوز ان يذكر فيه غير اسم الله عز وجل فمن فعل فقد اشرك وجدنا له من الاية ان الله امر نبيه صلى الله عليه وسلم والامة تبع له ان يقول ان صلاتي ونسكي يعني ذبحي من الاضاحي او الهدايا

17
00:05:13.850 --> 00:05:33.850
او غيرها مما يتقرب به الى الله عز وجل لله سبحانه وتعالى. ومن السنة الحديث ان الله لعن من ذبح لغيره فدل على ان ان الذبح لا يجوز الا لله ثم قال ودليل نذر قوله تعالى يوفون بالنذر ويخافون يوما كان شره مستطيرا وجه الدلالة ان

18
00:05:33.850 --> 00:05:53.850
وامتدح المؤمنين بان يوفون بنذورهم وهم يخافون يوم القيامة. والنذر معناه الالتزام. والمراد هنا التزام الانسان عبادة غير واجبة لله عز وجل. والنذر في اصله مكروه او محرم. قال صلى الله قال ابن عمر رضي الله عنهما نهى النبي صلى الله عليه وسلم عن

19
00:05:53.850 --> 00:06:13.850
وقال انه لا يأتي بخير وانما يستخرج به من البخيل لكن لو ان الانسان نذر عبادة فانه يجب لله عز وجل لو نظر الانسان عبادة لله فان يجب ان يوفي بها لقول النبي صلى الله عليه وسلم ومن نذر ان ومن نذر ان يطيع الله فليطعه والله

20
00:06:13.850 --> 00:06:17.950
تعالى اعلم والحمد لله رب العالمين