بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين وصلي اللهم على نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين. الدرس طيب لا بدون مراجعة. الرابع عشر طيب الدرس الرابع عشر طبعا تكلمنا في الدرس الماظي عن الحديث الحسن وتكلمنا عن انه من الخطأ ان نحصر الحسن او من غير الدقيق ان نحصل على الحسن على في معنى واحد اه ثم نتعامل مع الفاظ الحفاظ بناء على هذا الحصر وانما الصواب ان يقال ان الحسن يطلق على عدد من المعاني وانه يترتب على هذا التعدد امر مهم ايش من ناحية الحكم ما تذكرون يترتب على ايوا بالضبط اللي هو انه لا يطلق لا لا يربط الحسن بحكم معين يحتج به او لا يحتج به وانما يقال بحسب ما يراد به فبعض الحسن يحتج به وبعض الحسن لا يحتج به طيب اه انتقل بعد ذلك اه كله الان المواضيع التي ستأتي او الجمل التي ستأتي هي جمل متعلقة قال وبكثرة طرقه يصحح هذي جملة جديدة الان في النخبة بعد ان ذكر الحسن قال وبكثرة طرقه يصحح طيب قال في النزهة وانما نحكم له بالصحة عند تعدد الطرق لان للصورة المجموعة قوة تجبر القدر الذي قصر به ضبط الراوي الحسن ضبط الحسن عرابي الصحيح ومن ثم تطلق الصحة على الاسناد الذي يكون حسنا لذاته لو تفرد اذا تعدد وهذا حيث ينفرد الوصف طيب يقول انه حديث الحسن بالشروط التي ذكرها وهو الحسن المعروف عند المتأخرين بكثرة طرقه يصحح يعني اذا وجد عندنا حسن وحسن اخر وحسن ثالث بهذه الاعتبارات فان نقول عن هذا الحديث انه صحيح وسبق ان قلنا ان الحسن بالتعريف الذي ذكره ابن حجر هنا ولو لم يرد له طرق اخرى يطلق عليه عند المتقدمين صحيح صح ولا لا مثل احاديث صهيب بن ابي صالح احاديث آآ العلاء بن عبد الرحمن احاديث سماك ابن حرب حديث عكرم بن عمار هذي الطبقة طبقة اخرج لها مسلم في صحيح يحتج بهم بهم اه هذي الطبقة اه وان احتج بهم الامام مسلم الا ان فيهم نوع من خفة الظبط وهذا كلام واضح جدا في تراجمهم كلام الامام احمد ابن معين كلام الحفاظ كلهم ولكن ادرج ضمن الصحيح لانه اصلا ليس نوعا مفارقا لم يكن هذا حديث الطبقة هذي لم يكن يفرد بمصطلح حسن وانما كان يفرد بمصطلح اخر في الجرح والتعديل وليس في الحكم على الحديث وهو ايش صدوق مثل هؤلاء يقال فيهم صدوق جيد وقد تجد من يقول فيهم ثقة ولكنه يخطئ فهذي الوصف المركب ما بين ثقة ويخطئ والوصف مركب ما بين صدوق او صدوق حتى صدوق له اوهام تقريبا بهذه الاعتبارات طبعا هي تعرف بمجموع عبارات ليس هذي بهذه الحدية ولكن هذه الطبقة هي التي عرف بعد ذلك ان راويها هو راوي الحديث الحسن وفي الحقيقة عند المتقدمين هذه الطبقة اذا رووا حديثا وانتفع من العلة يقولون عنه صحيح واضح؟ اذا وبكثرة طرقه يصحح اه نقول ولو كان الحديث حديث فردا وسلم من العلة واتصل اسناده وكان رواته عدولا وضابطين ضبطا اخف من ضبط الحديث الصحيح ما يطلق الا بالحسن هذا كان قسم من اقسام الصحيحين عند الحفاظ المتقدمين واضح طيب وبكثرة طرقي يصحح في هذي الدرجة الان ما في اشكال كثرة الطرق صحح جيد. يعني احنا نقول يزدادوا صحة. لانه اصلا هو من ضمن المتقدمين لكن المشكلة او الذي مو ليس مشكلة الذي يحتاج الى تحرير وتدقيق هو ما سيأتي ان شاء الله في الحسن لغيره الحسن لغيره هو الحديث الذي فيه ضعف او ضعيف ويأتي من غير طريق ويقال فيه حسن بسبب توارد الطرق ضعيف وضعيف وضعيف قالوا حسن حسن لغيره المقصود هذا الذي يحتاج الى تحرير طبعا هذا هو المعنى غالبا او او اقرب معنى لاطلاق الترمذي الحديث الحسن اذا قال حديث حسن اقرب اطلاق له او اقرب صورة تصدق عليه هو هي صورة الحسن لغيره عند المتأخرين حسن المفرد عند عند الترمذي هو الحسن لغيره عند المتأخرين وهو ما كان فيه ضعف ولكنه روي من غير طريق طبعا ليس بالضرورة ان يصل الى الى الى حد يعني ليس بالضرورة ان يكون الطريق او الحديث المتعدد الذي استحق اسم الحسن عند الترمذي ان يكون مثلا بنفس اللفظ او بنفس لا بعض الاحيان المعنى العام مجرد وجود معنى عام لهذا الحديث في الشريعة قد تلغى على كل حال يأتينا ان شاء الله اذا جاء له موظوع طيب الان بدأ قال ايش قال؟ قال وهذا حيث ينفرد الوصف. يعني ما ذكره سابقا هو حيث ينفرد الوصف اي وصف الحسن طيب قال فان جمعا شوفوا شوفوا اختصار الضمائر باختصار الكلام بكثرة الضمائر فان جمع ايش فان جمع صحيح الحسن عارف الحين ليش قال جمع ذكر الصحيح بعدين ذكر الحسن طبعا هنا في النزهة وفي الشرح طال العهد لكن اذا قرأت النخبة ستجد ان الكلام عن الصحيح قريب يعني قبلكم سطر فان جمع اي الصحيح والحسن في وصف واحد كقول الترمذي وغيره حديث حسن صحيح فللتردد الحاصل من المجتهد في الناقب هل اجتمعت فيه شروط الصحة او قصر عنها وهذا حيث يحصل منه التفرد بتلك الرواية طبعا سيفصل في هذا الجواب هذه هذه النقطة من النقاط التي كثر فيها الخلاف وكثر فيها كلام المتأخرين وان كانوا متقدمين يعني كأن بعضهم لم يشعر بهذا بهذا بما يمكن ان يسببه هذا الجمع للمصطلحين من ازمة الترمذي تابوا كله حسن صحيح حسن غريب حسن صحيح وما شعر بازمة معينة ممكن ان تترتب على هذا الجمع فما شرح اصلا ما شرح التركيب هذا ما قال وش قصد التركيب ولا تكاد تجد الان كتاب من كتب الحديث المتأخرة اصلا تدري بالراوي كتب الكبار الا وتجد الكلام الطويل والعريق يقصد بحسن صحيفة واستجد هنا اقوال بعضها حقيقة ليس قريبا من من من الواقع التطبيقي وبعضها لا فيه قوة فالقول الاول هنا ايش يقول؟ يقول اذا قال المحدث حسن صحيح فمعنى ذلك انه متردد في حكم الحديث هل هو حسن ام صحيح فكأنه يقول حسن او صحيح ولكنه حذف او وصارت حسن وصحيح هذا طبعا جواب في التوجيه فيه بعد شديد يعني حتى تأمل حتى من ناحية النظر يعني في بعد شديد فضلا عن المطابقة على الواقع فهو يقول ومحصل الجواب ان ان تردد ائمة الحديث في حال ناقله اقتضى للمجتهد الا يصفه باحد الوصفين فيقال فيه حسن باعتبار وصفي عند قوم صحيح باعتبار وصفه عند قوم وغاية ما فيه انه حذف منه حرف التردد لان حقه ان يقول حسن او صحيح وهذا كما حذف حرف العطف من الذي بعده ايش الاشكال في هذا؟ الحين قلنا الاشكال في اشكال من ناحية النظر بيشكال من ناحية التطبيق ايش هو الاشكال الاشكال اذا فتحت جامعة ترمذي اذهب لاصح الاحاديث في الترمذي الذي اتفق عليه البخاري ومسلم تجده يقول حسن وصحيح طب كذا ما انطبق عليه قضية التردد صح ولا لا اذا الاحتمال هذا اول فيه بعد من جهة النظر وفي بعد من جهة الواقع ويمكن الانسان يستقر بسهولة يعني يفتح الاحاديث تعرف كثير من الابواب الفقهية يكون فيها اصل في الترمذي لا نفس اللي في البخاري بعدين الترمذي قد يزيد بعض الحديث فيرجع ينظر اشي يقول فيها بعضها اكثرها اصلا يقول فيها حسن صحيح وبعضها يقول فيها صحيح وحدة طيب اذا هذا الجواب الاول فيه بعد قال وعلى هذا لا زال في الاول الان فما قيل فيه حسن صحيح دون ما قيل فيه صحيح لان الجزمة اقوى من التردد وهذا حيث التفرق هذا واظح الان طيب والا والا اذا لم يحصل التفرد في اطلاق الوصفين معنى الحديث نعم والا اذا لم يحصل التفرق طبعا يقول هذا خامس يقول هذا الكلام انما يصح اذا كان الحديث له اسناد واحد جيد فاذا لم يكن له الا اسناد واحد فان المحدث يتردد في صحة هذا الاسناد في مستوى القبول هل هو صحيح او حسن؟ فيجمع بين وصفين. طيب اذا كان الحديث اكثر من اسناد يقول هنا التوجيه اخر قال والا اذا لم يحصل التفرد فاطلاق الوصفين معا على الحديث يكون باعتبار اسنادين احدهما صحيح والاخر حسن يعني اذا قال الترمذي او غيره حديث حسن صحيح وكان هذا الحديث فردا فالمقصود انه متردد في الحكم واذا لم يكن الحديث فردا وانما كان له اكثر من اسناد فالمقصود ان كلمة صحيح تتنزل على اسناد وكلمة حسن تتنزل على اسنان ثانية. فالحديث له اكثر من اسناد احدها حسن والاخر صحيح وايضا هذا التوجيه ليس دقيقا التوجيه ليس دقيقا طيب وعلى هذا فما قيل فيه حسن صحيح فوق ما قيل فيه صحيح فقط اذا اذا كان فردا لان كثرة الطرق تقوي يعني هناك حسن صحيح اضعف وهنا حسن صحيح اقوى اذا كان انت تعدد فحسن صحيح اقوى لان هذا يتضمن وجود اسناد صحيح وزيادة عليه وجود اسناد حسن وحسن وصحيح ترفع الحديث عن مجرد الصفحة وهناك حسن صحيح ادون من صحيح لان فيها تردد والجزم اقوى من التردد طيب فينقيل بدأ الان باعتراضات. فينقيل قد صرح الترمذي بان شرط الحسن ان يروى من غير وجه فكيف يقول في بعض الاحاديث حسن غريب لا نعرفه الا من هذا الوجه فالجواب ان الترمذي لم يعرف الحسن مطلقا وانما عرف نوعا خاصا منه وقع في كتابه وهو ما يقول فيه حسن من غير صفة اخرى وذلك انه يقول في بعض الاحاديث حسن وفي بعضها صحيح وفي بعضها غريب وفي بعضها حسن صحيح وفي بعضها حسن غريب وفي بعضها صحيح غريب وفي بعضها حسن صحيح غريب وتعريفه ان ما وقع على الاول فقط وعبارته ترشد الى ذلك حيث قال في اخر كتابه وقلنا في كتابه حديث حسن كتابنا حديث حسن فانما اردنا به حسن اسناده عندنا وكل حديث يروى لا يكون رويه متهما بكذب ويروى من غير وجه نحو ذلك ولا يكون شاذا فهو عندنا حديث حسن انتهى كلام الترمذي قال فعرف بهذا انه انما عرف الذي يقول فيه حسن فقط اما ما يقول فيه حسن صحيح حسن غريب وحسن صحيح غريب فلم يعرج على تعريفه كما لم يعرج على تعريف ما يقوله في صحيح فقط او غريب فقط وكانه ترك ذلك استغناء لشهرته عند اهل الفن واقتصر على تعريف ما يقول فيه في كتابه حسن فقط اما لغموظه واما لانه اصطلاح جديد ولذلك قيده بقوله عندنا ولم ينسبه الى اهل الحديث كما فعل الخطابي وبهذا التقرير يندفع كثير من الايرادات التي طال البحث فيها والميس رجل وتوجيهه طيب انا هذا الكلام في شيء ايضا غير دقيق يحتاج الى يعني ابغى بس ابغاكم تستخرجوه هو باختصار عن ايش يقول يقول على التقرير هذا انتم تقولون ان او كأن كأن المعترض يقول انه كيف يعني الحسن الترمذي يقول في الحسن انه ما روي من اكثر من وجه ثم يقول في بعض الاحاديث حسن غريب ومن المعروف ان الغرابة التفرد جيد يقول هنا انه الترمذي ذكر الحسن وحده في كتابه وذكر الحسن الغريب والحسن الصحيح والحسن الصحيح الغريب بقيت والحسن الصحيح حسن صحيح غريب طيب الترمذي يقول ابن حجر الترمذي انما قصد من كل هذه الاستعمالات ما افرد فيه الحسن بس فهذا التعريف الذي نقله الذي طبعا هو التعريف موجود في اخر كتاب الترمذي في العلل الصغير ذكر فيه الترمذي الحسن قالوا وعرفه وذكر فيه ثلاثة شروط عرفوا بثلاثة شروط جيد باختصار هي ان يروى من غير وجه والا يكون يكون في اسناده متهما بالكذب وان لا يكون شاذا. هذا الحسن عند الترمذي طبعا ما اشترط فيه اتصال اسناد ما اشترط فيه ثقة الرواة بس ان لا يكون متهم الكذب. لذلك يقول عن بعض الاحاديث وهذه من كفاتنا نقولها يعني فاترة نقولها في ايش؟ في اللي يقتصر بالحسن على معناه ما اتصل اسناده برواية العدل الذي خفضته عند الترمذي الترمذي كذا في الجامع هذا حديث حسن وليس اسناده بمتصل كذا بالعطار ايش تسوي تحكيش ها مشكلة اذا كان تحصر نفسك صح ولا لا؟ في المصطلح كذا في نفس الجملة بنفس الحديث ما في يعني تقول مرة هنا هذا حديث حسن وليس اسناده متصل. وهذا اذكر قالها في حديث اه دعاء الدخول للمسجد رب اغفر لي ذنوبي وافتح لي ابواب رحمتك حديث فاطمة الصغرى عن فاطمة الكبرى قال هذا حديث حسن وليس اسناد متصل فاطمة تصور ولم تسمع عن فاطمة الكبرى او نحو هذه العبارة طيب فانا ابغى بس نكتشف ايش الاشكال في هذا الكلام يقول اه اما ما يقول فيه طبعا ايش خلاص هذا اللي تنطبق عليه الشروط الثلاثة هو ما افرد فيه لفظ الحسن وليس ما قال فيه حسن غريب او حسن صحيح جيد طيب يقول اما ما يقول فيه حسن صحيح او حسن غريب فلم يعرج على تعريفه كانه ترك ذلك استغناء لشهرته عند اهل الفن واقتصر على تعريف ما يقول فيه حسن. ايش رأيكم في هذا الكلام في مشكلة ايش المشكلة تعملي في الحصة الغليظ اولى من التعريف الحصن نعم يعني هل الشهرة عند اهل الفن للحصر الغريب وليست للحسن يعني كان الاولى ان يقول ترك تعريف الحسن المفرد لشهرته اذا كانت اه مقياس الشهرة ويعرف الحسن المركب الحسن والدليل انه اللي اللي حوص المتأخرين كلهم هو اللفظ المركب وليس اللفظ المفرط صح ولا لا؟ فهذا الكلام حقيقة في في اشكال قال طيب وبهذا التقرير دفع الكثير من الارادات التي طال بحثه فيها والميسر وجهه توجيهها فلله الحمد على ما الهم وعلان وفوق كل ذي علم عليم. ابن رجب رحمه الله تكلم عن عن هذه القضية وذكر الاقوال بكتابه الفذ ارسلت يا شيخ ولا طيب آآ ان شاء الله اذا يسر الله لنا بعد الهذا وكان فيكم شدة نروح لشرح التلميذ نقرأه كذا تم فذ وعظيم جدا جاب وجه من وجوه التوجيه في الجمع للترمذي بين حسن والصحيح لم يذكرها بالحجر. الصراحة الوجه قوي ولكن بعض الامثلة في الترمذي يعني قد تقول كيف الجمع بينها وبين هذا الوجه ايش الوجه يقول الان عندنا الحديث ركزوا معاي فيه شروط شروط الحسن عند الترمذي ثلاثة جيد ان يروى من غير وجه والا يكون شادا والا يكون راويه متهما بالكذب. حلو الشدود راجعة للتفرد ايوا نوره بغير وجه ان يروى من غيره ايش؟ تعدى ايوه ان يكون له شاهد الا يكون شاذا يحتمل ان يكون بالشاب المراد بالشاب هنا الشذوذ الانفراد الانفراد الذي لا يحتمل ويحتمل ان يكون المراد بالشاذ هنا المخالف كله محتمل طيب وان وان لا يكون في اسناد متهم طيب السؤال هنا ركزوا معاي اي من هذه الشروط يجب ان يكون متوفرا في الحديث الصحيح. يعني لا نحكم على حديث انه صحيح الا اذا كان متوفرا في هذا هذه الشروط ايوة ولا يكون شادا. هل يشترط ان يروى من غير وجه لا اشترط. طيب اذا اذا قال في الحديث انه صحيح حسن جيد فمعنى ذلك انه انطبقت عليه شروط الصحيح وزاد عليه انه روي من غير وجه واضح لان هذا الشرط اصلا لا يشترط في الصحة فحين ركب اللفظي حسن وصحيح حسن الحسن هذا انما اضاف على مصطلح الصحيح او لفظ الصحيح اظاف عليه صفة واحدة فقط لان الصفتين الاخريين والشرطين الاخرين اصلا موجودة في الصحيح يعني الصحيح يشترط الا يكون اسناده شادن او لا يكون شادا والا يكون اسنادا متهم الكذب ويشترط ايضا فيه اتصال اسناد وو فالصحيح مركب من شروط منها شرطين من اللي ذكره الترمذي الحسا ذكرها التلميذ الحسن جيد ولكن هذا التركيب اضاف على الصحة معنى ليس موجودا في اصل الصحة وهو التعدد جيد كأن ابن رجب مال الى هذا ابراج المال الى هذا الى هذا المعنى طبعا ذكر اقوال متعددة في الموضوع اي نعم وجدت الصفحة صراحة هذا الكتاب يعني يطرب طيب يقول وقد اضطرب الناس في جمع الترمذي بين الحسن والصحيح لان الحسن دون الصحيح. فكيف يجتمع الحسن والصحة وكذلك جمعهم بين الحسن والغريب؟ فان عنده ما تعددت مخارجه والغريب ما لم يروى الا من وجه واحد فمنهم من قال ان مراده ان الحديث حسن لثقة رجاله وارتقى من الحسن لدرجة الصحة لاني رواة لان رواته في نهاية مراتب الثقة فحديثهم حسن وصحيح لجمعهم بين صفات من يحسن حديثه وصفات من يصحح حديثه هذا وجه جديد واضح هنا مو حسن او صحيح هنا حسن هو صحيح وعلى هذا فكل صحيح حسن ولا عكس ولهذا لا يكاد يفرد الصحة عن الحسن الا نادرا وعلى هذا التفسير فالحسن ما تقاصر عن درجة الصحيح لكون رجاله لم يبلغوا من الصدق والحفظ لدرجة الولد الصحيح وهم الطبقة الثانية من الثقات الذين ذكرهم مسلم في مقدمة كتابه وقيل انه خرج حديثهم في المتابعات وهذا الحسن هو الذي اراده ابو داوود بقوله خرجته في كتابي الصحيحة وما يشبهه وما يقاربه وذكر ابن الصلاح ان التفسير ان تفسير الحسن بهذا المعنى هو قول الخطابي وليس هو قول الترمذي وذكر ان الحسن نوعان ذكر المعنيين او النوعين عند ابن الصلاح سبق ذكرهما وذكر اي بن الصلاح ان الترمذي اذا جمع بين الحسن والصحة فمراده انه روي باسنادين احدهما حسن واخر صحيح نفس كلام الحجر وهذا فيه نظر كمان بالرجل هذا فيه نظر لانه يقول كثيرا حسن صحيح غريب لا نعرفه الا من هذا الوجه وقد اجاب عن ذلك بعض اكابر المتأخرين بانه يكون اصل الحديث غريبا ثم تتعدد الطرق عن بعض رواية اما التابع ومن بعده فان كانت تلك الطرق كلها صحيحة وهو صحيح غريب وان كانت كلها حسنة فهو حسن غريب وان كان بعضها صحيحا وبعضها حسنا الى اخره طيب وفي بعض هذا نظر وهو بعيد من مراد الترمذي لمن تأمل كلامهم ومن المتأخرين من قال ان الحسن الصحيح عند الترمذي دون الصحيح المفرد فاذا قال اه الى اخره قال وهذا بعيد جدا يعني كأنه يقول معنا انه جمع بين الصحة والحسب قال لابن رجب وهذا بعيد جدا فان الترمذي يجمع هذا هذا نفس الوجه اللي قلت لكم الرد عليه الوجه الاول انه اه صحيح حسن او للتردد قال وهذا بعيد جدا فان الترمذي يجمع بين الحسن والصحة في غالب الاحاديث الصحيحة المتفق على صحته والتي اسانيدها في اعلى درجات الصحة. كمالك عن نافع عن ابن عمر والزهري انساني من ابيه ولا يكاد الترمذي يفرز الصحة الا نادرا فهذا الكلام واحد شرح الترمذي كامل مسك شفت الترمذي اللي بيقوله في الباب وفي الباب يخرج كل حديث يتكلم عن لكن الشرح مفقود هذا اخر هذا اخر الشرح بعد ما اخلص من الكتاب كامل عرج على العلل وريقات في اخر الترمذي شرحها في مجلدين هذي المجلدين هذي الان معتمدة في الجامعات يعني هذا الكتاب يعني اجمع يمكن كتاب في في في اطراف علم الحديث بطريقة راسخة او افظل ادق كتاب قال وليس ما ما افرد فيه الصحة باقوى مما جمع فيه من الصحيح الحسنى طيب ومن المتأخرين ايضا من قال مراد الترمذي بالحسن ان كل من الاوصاف الثلاثة التي ذكرها في الحسن موجب لحسن الحديث عنده وهذا بعيد جدا الى اخره واعلم ان الترمذي رحمه الله خرج في كتابه وين اللي رجحه نعم ايوة هنا هنا هو بدأ بدأ بالوجه الصحيح بعدين جاب الاقوال هذي كلها كل ما يجيب قول وفيه نظر وفيه بعض هذا نظر وهذا بعيد جدا قال واما الحديث الحسن فقد بين الترمذي مراده بالحسن وهو ما كان حسن الاسناد الى اخره اه ومهو مكان حسن الاسنان وفسر حسن الاسناد بالا يكون في اسناده متهما بالكذب ولا يكون شادا يرى من غير وجه فكل حديث كان كذلك فهو عنده حديث حسن تمام ابو خالد وقد تقدم ان الرواة منهم من يتهم بالكذب طبعا هذا الكلام الان يتضمن فوائد زائدة على قظية الجمع بس كلام محرر في قضية قال ومنهم من يغلب على حديثه الوهم والغلط ومنهم الثقة الذي يقل غلطه ومنهم الثقة الذي يكثر غلطه هذا اسمه في الرواة حلو فانا ما ذكره الترمذي كل ما كان في اسناده متهم فليس بحسن وما ادراه فهو حسن بشرط الا يكون شابا والظاهر انه اراد بالشاب ما قاله الشافعي وهو ان يروي الثقات عن النبي صلى الله عليه وسلم خلافه زيد وبشرط ان يروى نحوه من غير وجه. يعني ان يروى معنى ذلك الحديث من وجوه اخرى عن النبي صلى الله عليه وسلم بغير ذلك اسناد فعلى هذا الحديث الذي يرويه الثقة العدل لفظ مركب الان يشرح معنى حسن مجرد عند الترمذي فعلى هذا الحديث الذي يرويه ثقة العدل ومن كثر غلطه ومن يغلب على حديثه الوهم اذا لم يكن احد منهم متهما كله حسن عند الترمذي بشرط الا يكون شاذا مخالفا للاحاديث الصحيحة وبشرط ان يكون معناه قد روي من وجوه متعددة طبعا الذي يستصحب الان تحصر بعض المتأخرين يقع في ورطة مع هذا التعريف والذي يستصحب حكما للحسن حكم الحسن يحتج به سيقع في اشكال في هذا الحديث لانه هنا يقول حتى من غلب على حديث الوهم اذا لم يكن متهما ولم يكن مخالفا للحديث الصحيح فانه قال فيه حسن. لكن هل هذا معناه هل هذا معناه انه يحتج به؟ هذا امر اخر طيب انتهى الان من تعريف الوصف المفرد للحسن قال فان كان مع ذلك من رواية الثقات العدول الحفاظ جيد فالحديث حينئذ حسن صحيح وان كان مع ذلك من رواية غيرهم من اهل الصدق الذين في حديثه وهم وغلط اما كثير او غالب عليهم فهو حسن ولو لم يروى لفظه الا من ذلك الوجه لان مع المعتبرة ان يروى معناه من غير وجه. لا نفس لفظه. هنا معنى ان يروى من غير وجه جيد وعلى هذا فلا يشكل قوله حديث حسن غريب الغرابة قد تعود للاسناد والحسن قد يعود انه المعنى وروي من غير وجه واضح لانك ولا قوله صحيح حسن غريب لا نعرفه الا من هذا الوجه. لان مراده ان هذا اللفظ لا يعرف الا من هذا الوجه لكن لمعناه شواهد من غير هذا الوجه وان كانت شواهد بغير لفظه وهذا كما في حديث الاعمال بالنيات فان شواهده كثيرة جدا في السنة انه الاعمال لا تقبل البنية لكن من المعلوم ان هذا الحديث غريب لم يروه الا يحيى بن سعيد الانصاري عن محمد إبراهيم التيمي عن عنقة ابن وقاص الليثي عن عمر ابن الخطاب شوف التفرد في اربع طبقات تفرد تفرد تفرد تفرد كل الطرق التي رويت الاخرى هي ضعيفة في هذا الحديث ومع ذلك الترمذي قال فيه حسن طب كيف حسن ان يروا من غير وجه يقول فان شواهده كثيرة جد جدا في السنة مما يدل على ان المقاصد والنيات هي المؤثرة في الاعمال وان الجزاء يقع على العمل بحسب ما نوي به. وان لم يكن لفظ حديث عمر مروي من غير اه حديثه من وجه يصح وبمعنى هذا الذي ذكرناه فسر ابن الصلاح كلام الترمذي معنى الحسن غير انه زاد الا يكون من رواية مغفل كثير الخطأ الترمذي قال الا يكون متهم فقط ابن رجب يتعقب من الصلاح قال وهذا لا يدل عليه كلام الترمذي لانه انما اعتبر الا يكون رويه متهما فقط لكن قد يؤخذ مما ذكره الترمذي قبل هذا قد يؤخذ جاب مرجح من كلام الترمذي لكن اخر ان من كان مغفلا كثير الخطأ لا يحتج بحديثه ولا يشتغل بالرواية عنه عند الاكثرين وقول الترمذي رحمه الله يروى من غير وجه نحو ذلك. ولم يقل عن النبي صلى الله عليه وسلم الان جا باحتمال اخر انه يروى من غير وجه قد يكون عن الصحابة ولم يقل عن النبي صلى الله عليه وسلم فيحتمل ان يكون مراده عن النبي صلى الله عليه وسلم ويحتمل ان ان يحمل كلامه على ظاهره وهو ان يكون معناه يروى من غير وجه ولو موقوفا ليستدل بذلك او ليستدل بذلك على ان هذا المرفوع له اصل يعتضد يعتضد به وهذا كما قال الشافعي في الحديث المرسل انه اذا عضده قول صحابي او عمل عامة اهل الفتوى كان صحيحا وعلى هذا التفسير الان ها جا للي فتحنا الكتاب لاجله الان فتحنا نشوف كلام ابن رجب في معنى حسن وصحيح صح قال وعلى هذا التفسير الذي ذكرناه لكلام الترمذي انما يكون الحديث صحيحا حسنا اذا صح اسناده برواية الثقات العدول ولم يكن شاذا وروي نحوه من غير وسع تمام واما الصحيح المجرد فلا يشترط فيه ايش واما الصحيح المجرد فلا يشترط فيه ان يروى نحوه من غير وجه لكن لابد ايضا ان لا يكون شادا وهو مروان ثقات خلاف على ما يقول الشافعي والترمذي فيكون حينئذ الصحيح الحسن اقوى من الصحيح المجرد ايش رأيك في التحليل؟ والكلام من بعد ما ذكر هذا كله جابه اتى بالاقوال اللي قريتها في البداية فهذا كله فقط في قضية الحزم صراحة كلام يعني كلام جليل ونفيس جدا وفيه دقة في اه في اول شي الحس النقدي واضح نقد واضح اننا نقدر ان نقد ابن رجب سلم به من النفس الذي كان ينقد به حتى بعض يعني بعض النقاد من المحدثين المتأخرين النفس الذي كان ينقض به ينقد به بعض النقاد من المتأخرين اه لم يكن نقدا متمحضا فيما يوافق واقع الحديث ورواياته القديم وانما كان نقدا بعضه راجع الى مطلق الالفاظ وهذا النقد الراجع لمطلق الالفاظ ليس حسنا وليس جيدا مع واقع الرواية واضح يعني بل وبعضهم يوسع في النقد حتى يعني اه الذهبي رحمه الله كتابه الجليل جدا الموقظة حين ذكر الحديث الصحيح ذكر الشروط الخمسة نقد شيء من من هذه الشروط او ذكر انتقادا ولكن الانتقاد لم يكن انتقادا محررا من جهة واقع الرواية بعدين ذكر الشرطة خمسة قال وفي هذا نظر على مقتضى طريقة الفقهاء لانهم انما يشترطون صحة الاسناد اتصال الاسناد والعدالة الراثقة ولا يشترطون الا يكون ولا معللا ثم لم يذكر تمهينا لهذا القول الفقهي بما اذكر على الخلفية في ذاكرتي لا اذكر انه وهن هذا القول طيب ختم الكلام بدا عاد يقولوا وقد يقال ان الترمذي انما اراد بالحسن ما فسره به هنا اذا ذكر الحسن مجردا عن الصحة مثل ما قال ابن حجر لكن ما قال انه انه اللي استغنى به لشهرته فاما الحصن المقترن بالصحيح فلا يحتاج الى ان يروى نحو من غير وجه لان صحته تغني عن اعتراضه بشواهد اخر والله اعلم وقد اضطرب الناس في جمع الترمذي بين الحسن والصحيح وبدأ يأتي بالاقوال. ثم انتقل طبعا استطراد النص. هذا الان الجزء الاول تمام معرفة تقسيم هذي الطبعة اه اين ينتهي الجزء الاول لكن بكل حال الكتاب جزئين بغض النظر عن المجلد مجلدين لكن كتاب كتاب الشريف ينقسم الى جزئين ما تدري ايهما اثمن وانفس حقيقة يعني يعني مو ليس مبالغة لا من جد ما تدري ايهما اثمن وانفس فهذا انفس باعتبار وهذا انفس باعتبار الجزء الاول شرح العلة شرح الوريقات او الورقات التي كتبها الترمذي في اخر جامعه وسماه العلل وفيها كلام عن الحديث المنكر وعن عن الرواة كثير جدا طبقات الرؤى والجرح والتعديل وكذا فيها كلام عن الحديث الحسن كما رأينا وحديث الصحيح والحديث الغريب جيد وبعض الامور الاصطلاحية. هذا شرح فيه العلاج. انتهى من الشرح عقد قسم اخر في الكتاب وهذا القسم الاخر يكاد يكون تميز به ابن رجب يعني بالنسبة لي ربما من قلة الاطلاع لم اقف على كتاب حديثي ابدا ابدا جمع اه ما جمعه بالرجل في القسم الثاني يعني اقصد جمع شيء لم يجمعه احد على الاقل في اطلاع ايش جمع؟ ايش سوى قال اول ما بدأ القسم الثاني يعني ذكر انه الان ابذكر لكم قواعد في الحديث وكذا اه خلاص انتهينا من الشرح الان نذكر قواعد بدأ في الرجال بس في الرجال من ناحية من ناحية جديدة او من ناحية يعني دقيقة ايش ايش قال قال يعلم ان الكلام في الرواة الكلام في الرواة له طريقة الطريق الاول الكلام في ثقتهم فلان ثقة فلان ضعيف يقول هذا معروف في كتب ارجع الامر سهل قالوا الكلام الطريق الثاني او الامر الثاني في الكلام عن الرواة هو في معرفة مراتب الرواة ومراتب الثقات ومن يقدم قوله عند الاختلاف تمام؟ خلاص حكمت علي انه صدوق ثقة طيب بعدين اختلفوا وش نسوي في رواية حديث قال معنى الكلام انه هذا هنا هنا علم حقك هنا شغل العلاج هنا تشمل يدك وتدخل تشوف ايش ايش موجود في اي حد وبدأ يذكر امور اللي يجمعها يعني ينتقل في انه حديث مراحل كبيرة فذكر اه اتى الرواة المحاور اللي تدور عليهم الاسانيد طيب وبدأ يقول لك يجمع لك اصحاب هؤلاء وتلاميذ هؤلاء المحاور ما يتكلم هو ما ما يذكر اي شي فقط ينقل لك عن المتقدمين من بطون كتبهم جمع عشرات مئات النصوص المتقدمين مجموعة في كل واحد من هؤلاء المحاور من الذي يقدم في الاختلاف من هؤلاء الثقات فمثلا مثلا اصحاب الاعمش طيب قال وهو سليمان ابن مهران الكاهن هذا كلمة يمكن هي الوحيدة اللي اتكلم عنها انا في الامس من عنده بعدين يضيف قال ابن ابي خيثة وسمعت يحيى بن معين يقول لم يكن احد اعلم بحديث الاعمش من سفيان الثوري قال وسمعت احد المعينين يقول ابو معاوية كنا اذا ذكرناه حديث الاعمش فكانا لم نسمع الحديث يشير الى كثرة حديثه وسعة حفظه. هذا شرح من البرازيل طيب قال ابن ابي حاتم حدثنا احمد عبدالرحمن المهدي يقول ما رأيت سفيان لشيء من حديثي احفظ منه من حديث الاعمش قال وحدثنا ابي قال حدثنا ابو بكر اعين قال سمعت احمد بن حنبل وقلت له من احب الناس اليك في الاهمش؟ قال سفيان قلت شعبة؟ قال سفيان حدثنا محمد إبراهيم قال اخبرنا عمرو بن علي قال سمعته معاوية يقول كان سفيان يأتيني ها هنا فيذاكرنا بحديث الاعمش فما رأيت احدا اعلم بحديث الاعمش منه وقال علي قال يحي ابن سعيد سماعي من سفيان عن الاعمش احب الي من سماعي عن الاعمش ايش تبغى اه هذا من ضبط سفيان الثوري لحديث الاعمش. يقول الحديث اللي سمعته من سفيان عن الاعمش اظبط عندي من الاحاديث اللي سمعتها من ناعمش مباشرة طبعا قد يدل هذا على انه اصلا يحيى القطاني بدون ما ادرك الاعمش الا في اي متأخرا وممكن يحيى كان صغير اصلا في السن فما ظبطت ولا يحيى حافظ قال ابن ابي حاتم وسمعت ابي يقول احفظ اصحاب الاعمش الثوري قال يعقوب بن شيبة سفيان الثوري وابو معاوية مقدمان في الاعمش على جميع من روى عن الاعمش وذكر عن علي ابن المدينة قال كان ابو معاوية حسن الحديث عن الآمش حافظا عنه وذكر باسناده عن جرير ابن عبد الحميد قال ابو معاوية حفظ حديث الاعمش ونحن اخذناها من الرقاع قال عبد الله بن احمد عن ابي قال ابن معاوية كنا اذا قمنا من عند الاعمش كنت امليها عليه. قال ابي ابو معاوية من احفظ اصحاب الاعمال. قلت له مثل سفيان؟ قال لا. سفيان في طبقة اخرى اخرى مع ان ابا معاوية يخطئ في احاديث من حديث الاعمش. وقال عبد الله ايضا قال ابي في اصحاب الاعمش. سفيان احبه مريم ثم ابو معاوية في الكثرة والعلم بلا عرش. ونقل عثمان بن سعيد ان يحيي من؟ قال سفيان احب الي في الاعمش من شعبة قالوا ابو عوانة احب الي فيه من عبد الواحد وابو شهاب احب الي من ابو بكر بن عياش في كل شيء يعني في الانس وغيري قال وابو بكر وابو الاحوس ما اقربهما وقطبة وحفص ثقتان. قال حرب عن احمد ابو معاوية اثبت في الاعمش من جرير وقيل احمد بن معاوية فوق شعبة في الاعمش قال ابو معاوية في الكثرة وعلمه بالاعمش وشعبة صاحب حديث يؤدي الالفاظ والاخبار ابو معاوية عن وعن الى اخر الكلام. طبعا ما انتهى كلامنا الان مين يدرك قيمة هذا الكلام يدرك قيمة هذا الكلام اللي يتعامل مع الاسند. اللي يتعامل مع شرح النخبة وشرح النزهة ما يستفيد شي من هذا الكلام. هذا الكلام لا يعني له شيئا هذا اول ما تبدأ في التخريج في جمع الطرق تبي تجمع الطرق وتلقى اصحاب الاعمش اختلفوا هذا روى مرسلا وهذا روى موصولا ايش تسوي اذا كنت ماشي على بعض القواعد المتأخرة او بعض طريق المتأخرين ما عندك مشكلة في اي خلاف يحصل بين الثقة من زاد فهو مقول وانتهينا والحمد لله رب العالمين. ريح بالك. استلم ولا تتعب ولا تسوي شي اما اذا كنت تريد ان تسير على طريقة الحفاظ المتقدمين فيجب ان تنظر في هذا الخلاف من الارجح ومن الاثبت ومن الاحفظ فترجح قوله فقد يكون هذا الحديث الذي صححه بعض المتأخرين وقالوا هذا صحيح النسبة الى الرسول صلى الله عليه وسلم قد يترجح عندك من خلال النظر والقواعد انه حديث معلول ضعيف ملي معها قد يكون مرسلا اختلاف في وسط الارسال وبالتالي خاصة لو كان بعض المراسيل الضعيفة يعني مثلا مراسيل الزهري ضعيفة هي المرسل اصلا من قسم الضعيف لكن مثلا الزهري مراسيله مصنفة انها من الضعيف من ضعيف المراسيل فهنا الحكم او الاختلاف مؤثر تأثيرا حقيقيا في الحكم على الحديث وهذا له نظائر طبعا من ناحية موظوع الشبهات وما الشبهات ذكرت اظن سابقا انه هذا له اثر حتى في يأتيك حديث ايش الحديث اللي ذكر في المجموعة قبل يومين حديث الداجن تجي تداجن دايم نذكروه في الشبهات. انه الداجن اكلت اية الرجم او يترظع الكبير مر عليكم الحديث يمكن دائما تكونوا في السواة طبعا اللي يذكرونه حتى مشكين في في الحدود الشرعية في السنة يقول لك انه آآ انتم تعتمدون في الرجم على على حديث فيه اشياء منكرة كان في صحيفة فيها ايات من القرآن وجات داجن انزل هذا اكلت اكلت الصحيفة وراحت الاية طبعا هذا يذكر النصارى الان النصارى العرب يثيروه في اكثر من موطن يثيرون في قضية جمع القرآن وحفظ القرآن قرآنكم غير محفوظ الان زكاة الورقة هذا الحديث صححه بعض المتأخرين جيد ظاهر اسناده ظاهر اسناد بدون النظر في الطرق والعلل النظافة يعني السناب ظاهر ونظيف لو في وقت نبحث بس يمكن ما في وقت اذكر انه ابو محمد بن اسحاق عن عبد الله بن ابي بكر بن حزم عن يمكن عمره عن عائشة مالك خالف محمد بن اسحاق انت اذا قلت ما لك وحده اصلا انت عينه مالك خال محمد اسحاق وين يعني طب محمد ابن اسحاق صدوق زاد او روى على وجهه ما في روى على وجهه هذا الحديث يرجع الى الى عمرة عن عائشة اظن آآ اظن من طريق عمرو وعن عائشة اللي هو الحديث الذي فيه مسلم اه الحديث الذي في مسلم اه كان فيما نزل عشر رضعات من معلومات يحرمنا ثم نسخنا بخمس معلومات بس بتوفي الرسول صلى الله عليه وسلم هنا بما يقرؤون القرآن لكن ما في قضية داجن ولا اكل ولا صحيفة ولا اي شيء ولا اي شيء من هذه الاشياء فهذي رواية مالك دلوقتي محمد بن اسحاق هي اللي فيها هذي طيب فهنا خلاف بين مالك وبين محمد ابن اسحاق وهذي قضية حتى زيادة الثقة اللي تأتينا ان شاء الله المسألة هنا ما ما يقبل ما ما يحتمل من محمد بن اسحاق مخالفة الامام مالك اظنه حتى تخالف في الاسناد في احد عنده بحث الطرق سريع في الجوال ولا ما ما يطلع في الموقع الجامعي الحديث النبوي طيب الشاهد انه الحين نستخدم الخصم نقف عن موضوع النزهة ان شاء الله بنكمل بعدين تأخرنا كثير لكن اه الشاهد انه هذا ابن رجب في الجزء الثاني يمسك لك كل واحد من هؤلاء المحاور ويعطيك كلام المتقدمين في طبقات هؤلاء من جهة طبعا الان ترى ما انتهى باقي بعد شوية بيذكروا مين بيذكر بعض اللي عندهم اشكالات في حديث الاعمش حيجي مثلا اه مثلا اخر شي والاشكالات ليست باقل اهمية من الهذا لانه الاشكالات غالبا في حديث الثقات مثلا قال ابن عسكر سمعت احمد يقول احاديث معمر عن الاعمش التي يغلط فيها ليس هو من عبد الرزاق انما هو من معمر يعني الغلط طب معمل ثقة لكن حديثنا العامش ليس فيه غلط وهكذا طبعا نمسكهم واحد واحد وبعضهم اطال فيهم بعضهم قصة وبعضهم طبعا هذا لو تلخص تشجر تمام شفت الاسانيد هذي اللي تستعجم على اكثر القراء اللي بيقروا في التفسير الكثير ولا تفسير ابن جرير وفي بداية النهاية انا اذكر اذكر سبق في وكان في يعني كان عندنا زمان اه تدارس في الرجال في بذكر بعض الشباب كانوا يقرؤون في تفسير ابن كثير عدو واحد من الشباب بعد تدارس خفيف يعني ما هي ما هي دروس زي كذا ساعة ولا كانت شي خفيف كله عن الرجال بس احدثها رجال ممتع جدا اذا اذا صار في مفاتيح وتشجير ممتع مرة لطيف وسهل مرة فواحد من الشباب اذكر بعد الهذا قال يا اخي من يومك دايما يوم اقرب بكثير من يوم ما اشوف حدثنا وانقز بعيني الى الصحابي الى الرزق هذي بلدان يقول الان استمتع استمتع بالاسناد والله بالفعل ان شفت اهم اختصاراتهم كثير يعني استثقل القراءة فيها جدا يعني مرة تعرف انه الاصل مليء بالاسانيد كثير مبدع في السياق الاسانيد والطرق. بعدين تجي الاصل حالف الاسانيد كلها المختصر هذا ما ماش ماش ما بالعكس يعني من اكبر مميزات من اكبر مميزات تفسير ابن كثير البداية النهاية سياق الاسانيد وعرظ الطرق هذا من امتع ما يكون بس مفتاحها ترى وش هو ترى ما هي شي صعب يعني ما هي ليست دراسة مثلا طويلة حتى ما ما تحتاج ما يحتاجه تحرير المصطلح ما يحتاج هذا ابن رجب القسم هذا الثاني ادراكه ادراك القسم الثاني وتكراره وظبطه وتشجيرو بينهي القظية كلها بعد كذا انت تزيد عليها طبعا القسم الاول بس من القسم الثاني القسم الثاني اقسام القسم الاول منه هو اللي ذكر فيه هذا المحاور واصحابها العناوين الاخرى اللي بعد القسم هذا عناوين رهيبة جدا وجاذبة وهي مفيدة جدا ايظا في قظية العلاج ايش يقول مثلا القسم الثاني في ذكر قوم من الثقات ضعفوا في وجوه خاصة لا يذكر اكثرهم غالبا لا يذكر اكثرهم غالبا باكثر كتب الجرح شوف وقد ضعف حديثهم اما في بعض الاوقات او في بعض الاماكن او عن بعض الشيوخ وتحتوي ثلاثة انواع. النوع الاول من ضعف حديثهم من ضعف حديثه في بعض الاوقات دون باب وهم المختلطون ويذكر لك المختلطين مثلا عطاء بن السعد ويذكر كلام الحفاظ عطاء اختلط كذا مين روى عنه قبل اختلاط؟ مين روى عنه بعد الاختلاط؟ مين روى النوع الثاني من ضعف حديثه في بعض الامكنة دون بعض وهو على ثلاثة اضرب اضرب من هذي من حدث في مكان لم يكن معه كتبه ومن حدث عن اهل بلد فحفظ حديثهم ومن حدث عنه اهل مصر او اقليم فحفظوا حديثه وحدث عنه غيرهم فوهموا هذي طبعا مليئة جدا جدا بالمواطن التي يجب ان تبرز لعموم الناس لدقة المحدثين النوع الثالث قوم ثقاة حديثهم عن بعض الشيوخ فيه ضعف وهذا من اجل الاقسام وهمها وهذا يقع في اشكالات ايضا كثيرة حتى من بعض المحققين والمعاصرين مثلا تجد سنات في مستلم ابو احمد حدثنا عبد الرزاق قال حدثنا معبر قال حدثنا ثابت عن انس عن النبي صلى الله عليه وسلم كل واحد من هذول نجم شي عبد الرزاق بعدين احمد يقول لك حدثنا عبد الرزاق عبد الرزاق يقول لك حدثنا معمر امام رجلك حدثنا بثابت ثابت يقول لك حدثنا انس عن النبي صلى الله عليه وسلم سناب زي الفستق مرة ممتاز يعني رجال رواة لكن السنان هذا ضعيف لان رواية معمر عن ثابت ظعيفة معمر ثقة ثابت ثقة بس ما عمر عن ثابت ظعيف تمام معمر عن الزهري مئة في المئة ما عمر عن ثابت لا مشكلة طب ما عمر هو معمر وثابت وهو ثابت تمام لكن رواية معمر عن ثابت طبعا لهم وجه فكان لانه معمر صنعاني وفي صنعاء كانت عنده كتب كتب الاحاديث تمام وظبطها وكان يحدث من كتابه او كتبه قريبة يرجع لها ويحدث ذهب الى البصرة ولم يأخذ كتبه معه فكان يحدث من حفظه وعهده قديم بالكتب فيخطئ طبعا هذا في روايته عن في عفوا في في تحديثه في البصرة لكن روايته عن ثابت خاصة ما اعرف ما اذكر ليش يمكن ما كتبها او شي الشاهد انه شوف هذا الضبط طبعا منهم حمادة منهم جرير منهم عاصم منهم سليمان منهم جعفر منهم عبيد الله الجزري فتحت معقل ابن عبد الله الجزري ذكر اشياء رائعة من احاديث السنور بمسلم نهى عن ثمن الكلب والسنور هذا عاد هذا ذكر فيه خطيرة عن ام احمد عل الحديث قال لانه يشبه حديث فلان بس يشبه هذا يشبه فلان ما هو ما هو من دافع وشي مذهل طبعا قال ومنهم ومنهم ومنهم ذكر قائمة كبيرة ثم قال ذكر من روى عن ضعيف وسماه باسم يتوهم انه اسم ثقة آآ بعض الاسانيد التي كان الى اخره طيب خاتمة الكتاب قواعد كلية يندرج تحتها جزئيات كثيرة مهمة طيب قاعدة الصالحون غير العلماء يغلب على حديثهم الوهم والغلط سامع؟ الصالحون غير العلماء يغلب على حديثهم الوهم والغلط وهذا ايضا من القضايا التي ايش يجب ان تبرز انه وش دراكم المحدثين يحكمون على الراغب؟ يقول لك يا حبيبي من بدري شفت الصالح ذا اللي يصلي في المسجد المسجد النبوي في وقتهم طبعا عابد من ضيق القوام العباد ترى هذا ما هو معناه انه يقولون حديثه. فضلا عن انك تقول لي واحد مجهول تمام؟ الحصان احتراه عارفين والله ترى يمكن هذا المحدث يروح قل له ادعي لي بس اذا جاء حدث يقول له معليش قاعدة الفقهاء المعتنون بالرأي فغلب عليهم لا يكادون يقيمون الاسانيد والمتون ويذكر لك امثلة الفقهاء مو متأخرين لا فقاه في وقت الرواية لا نذكر منهم شريك ابن عبد الله شريك ابن عبد الله في القرن الثاني قاعدة الثقات الحفاظ اذا حدثوا من حفظهم وليسوا بفقهاء لا يحتج بحديثهم عند ابن حبان وقول الشارح ان هذا ليس على اطلاقه طيب قاعدة اذا روى الاثبات حديثا باسناد واحد وانفرد واحد باسناد اخر فما حكمه طبعا اظن هذي الصياغة صياغة المحقق لكن نفس القاعدة طيب اما اذا كان منفردا عن الحفاظ سيء الحفظ استثناء الشارع الاسند التي اثبت من ايوة هذي قاعدة جميلة. اسانيد لا يثبت منها شي او يثبت منها اليسير مع انه قد روي عنها بها اكثر من ذلك في بعضها سن تجدها في كتب كثيرا ويقول لك كل اي حديث بهذا الاسناد ما في ولا شيء وفي بعض القواعد في الرجال جميلة مثلا كل من اسمه عاصم فيه ضعف كل من اسمه مدري ايش فيه كذا كل من اسمه بعضها ينقلها ويتعقب لكن الا عاصم مدري مين الا عاصم كذا قاعدة في رواية ابن سيرين والنخعي عن عبيده. قاعدة في سلسلة قاعدة مهمة الحذاق من الحفاظ. ايوه هذا هذا اللي اقول لك عليه الحذاق من الحفاظ لكثرة حنا اللي لازم نفتحها. عندكم وقت افتحه ولا؟ على كل حال يمشي يمديه متى بتشتري كتاب طيب قاعدة مهمة حداق النقاد من الحفاظ لكثرة ممارستهم للحديث ومعرفتهم بالرجال واحاديث كل واحد منهم لهم فهم خاص يفهمون به ان هذا الحديث يشبه حديث فلان ولا يشبه حديث فلان فيعللون الحديث بذلك هذا زي اللي قال اسلوب العميري واسلوب العميري قبلها وهذا مما لا يعبر عنه بعبارة تحصرهم وانما يرجع فيه اهله الى مجرد الفهم والمعرفة استحسانه. ها؟ دار استحسان؟ خلاص ما اقدر اقول لك ليش؟ ما اعرف. بس هذا ترى مو حق التي خصوا بها عن سائر اهل العلم كما سبق ذكره في ذلك فمن ذلك سعد ابن سنان ويقال سنان ابن سعد طب انت ما تدري تتعجب من ابن رجب والله العظيم شي مذهل يعني الان مهو جالس يذكر هو كلام من عنده ترى هو الان رتب كلام المتقدمين تمام؟ فيذكر لك القاعدة ويذكر لك سعد ابن سنان ثم يأتي بكلام متقدمين على هذا الرجل يعني استحضاره لكلام المتقدمين وقدرته على استيلاء كلامهم مع انهم لا يوجد كتاب جامع لكلامهم ترى كله كلام متفرق في بطون كتبهم آآ سعد بن سلمان سعد يروي عن انس ويروي عنه اهل مصر الو اش اسمه سعد المسيحي قال احمد تركت حديثه حديث حديث مضطرب وقال يشبه حديثه حديث الحسن لا يشبه حديث انس تمام؟ هذا الماء احمد نقله عبد الله بن احمد عن ابيه ومراده هذا احمد ابن رجب يشرح ومراده ان الاحاديث التي يرويها عن انس مرفوعة انما تشبه كلام الحسن البصري او مراسيلهم. وقال الجوزجاني احاديثه واهية لا تشبه احاديث الناس عن انس. اتفق احمد والجوزجاني على نفس المعنى. طبعا الجزءان المتقدمين كان الجو بارد شوية صح؟ طيب حديث شعيب ابن ابي حمد هنا له جاه الحديث هذا عشان الشرح ومشواره خلنا انقزه حديث شعيب بن ابي حمزة عن عن ابن المنكدر فيها شيء مذهل يعني طيب حدد سؤال ابن ابي حمزة ماني ذاكره لانه اطال فيه جدا كان معكم ابن عبيدالله الجزئي قد سبق قول احمد ان حديثه عن ابي الزبير معقل هذا يشبه حديث ابن لهيعة ابو الزبير تابعي ينوي عن جابر يجيك اسناد معقل ابن عبيد الله الجزري عن ابي الزبير عن جابر وش دخل ابن الهيئة الحين قال وظهر مصداق قول احمد ان احاديثه عن ابي الزبير مثل احاديث ابن هيع سواء كحديث اللمعة بالوضوء وغيره. هذا ذكره في موضع ست مئة وخمسة وعشرين انا هذا اللي كنت ابغاه اصلا احال الى موظع سابق قال في موضع سابق قال ومنهم معطل ابن عبيد الله جزري ثقة كان احمد يضعف حديثه عن ابي الزبير خاصة ويقول يشبه حديثه حديث ابن لهيعة قال ابن رجب ومن اراد حقيقة الوقوف على ذلك فلينظر الى احاديثه عن ابي الزبير فانه يجدها عند ابن لهيعة يرويها عن ابي الزبير كما يرويها معقل سواء ومما انكر على معقل بهذا الاسناد حديث الذي توضأ وترك لمعة لم يصبها الماء وحديث النهي عن ثمن السنور وقد خرجه مسلم في صحيحه وكذلك حديث لا يقيمن احدكم احدكم اخاه آآ يوم الجمعة ثم يخالف الى مقعده طيب وقد كانوا اه نرجع وقد كانوا يستدلون باتفاق حديث الرجلين في اللفظ على ان احدهما اخذ عن صاحبه. المهم الكلام بيطول كثير. لكن هذا القسم الثاني من اه من الشرح للترمذي النقلة تعطي الانسان اكثر ما يعطي الانسان نقلة الجزء الثاني من الكتاب والجزء الاول طبعا جدا مهم فهذا من رجل رحمه الله اجاد وافاد اجادة لا مزيد عليها في هذا الكتاب واللي يعني يحرم نفسه من مثل هذا الكتاب صراحة يعني في ادراكه للدقائق عن الحديث نظر اذا ما كانت الطلعة كانوا متقدمين اذا اكتفى مثلا بالشروح المتأخرة وسرح النزهة وسرح النخبة اه حتى شرح الموقظة اه مثلا طرح هذا الكتاب فيه فيه ما ليس فيه غيره والكتاب خدم طبع طبعاات متعددة خرجت النصوص اللي فيه وسوء عملت له دراسة كتاب دراسات والله يبدو لي هذي طبعة عطر