﻿1
00:00:01.300 --> 00:00:21.700
قال لان مبناه على ان الله واحد في ملكه وافعاله لا شريك له. وواحد في ذاته وصفاته لا نظير له. وواحد في الهيته وعبادته لا ند له. والى هذا اما هذا يعني بالصفات

2
00:00:22.450 --> 00:00:52.550
الافعال والصفات فقد وقع الشرك فيها كثيرا من كثير من الناس وكثير من الناس لا ينفك عن الشرك فيها وذلك لانهم اعتقدوا ان اسماء الله كاسماء المخلوقين ولهذا تأولوها قالوا مثلا

3
00:00:52.650 --> 00:01:19.850
الرحمة ارادة الاحسان والغضب ارادة الانتقام لانهم يقولون الرحمة رقة تكون في القلب نعطف صحبها على من يكون ضعيفا او ما اشبه ذلك هل هذه رحمة الله هذه رحمة المخلوق ليست رحمة الله

4
00:01:19.950 --> 00:01:42.000
وكذلك الغضب الغضب يقولون هو غليان دم القلب ثم طلب الانتقام والايظا هذا غظب المخلوق اما الله فلا يشاركه المخلوق في شيء من صفاته وصفاته جل وعلا حقائقها لا يعلمها الا هو

5
00:01:42.600 --> 00:02:05.450
ولكن نعلم انه ليس كمثله شيء لا في ذاته ولا في صفاته ولا في افعاله وكذلك بعض الناس قال انه ما حسن من الانسان من الفعل يحسن من الله يا قاسوا افعال الله على افعال الناس

6
00:02:05.700 --> 00:02:14.250
فاضلوا في هذا كل ذلك ضلال وهذا امره يعني منتشر وواسع عند كثير من الناس