﻿1
00:00:02.300 --> 00:00:55.950
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته. بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى اله واصحابه اجمعين  يقول المؤلف رحمه الله هذا كتاب الفروق  القرافي يقول رحمه الله الفرق الاول بين

2
00:00:55.950 --> 00:02:02.150
الشهادة والرواية المقصود من هذا الفرق هو ان الشهادة والرواية قد يحصل بينهما لبس في مجال التسول اولا ثم في التطبيق ثانيا فقد يطبق موضع الرواية على الشهادة وقد يطبق موضع الشهادة على الرواية وهذا التطبيق ليس بصحيح. يعني

3
00:02:02.150 --> 00:02:42.150
التزام به. فهو رحمه الله يريد ان يبين المجال الذي تكون الشهادة هي الاساس فيه هو المجال الذي تكون الرواية هي الاساس هي الاساس هي معلوم ان الشهادة هي عبارة عن طريق

4
00:02:42.150 --> 00:03:22.150
من طرق القضاء. وقد تكلم عليها ابن القيم رحمه الله في كتابه الطرق الحكمية والذين تكلموا في سياسة القضاء. السياسة الشرعية الذين تكلموا ذكروا ان الشهادة طريق من الطرق التي يستند عليها القاضي

5
00:03:22.150 --> 00:04:02.550
الكراهي رحمه الله ذكر ايضا جملة من هذا الموضوع في فرق سيأتي لان ذكر الفرق بين ادلة مشروعية الاحكام وادلة وقوع الاحكام وذكر ان الادلة ثلاثة اصناف يعم هنا هو الادلة التي يعتمد عليها

6
00:04:02.550 --> 00:04:42.550
القاضي لاثبات الحكم مثل الشهادة واليمين وكثير جدا اما الرواية فقد تكلم عليها علماء الحديث حينما يتكلمون على الفرق بين الدراية وبين الرواية لكن القرار في هنا لا يتكلم في الرواية من ناحية السند

7
00:04:42.550 --> 00:05:12.550
لكن يتكلم الشهادة من جهة الوظيفة ويتكلم في الرواية من جهة الوظيفة يعني التمييز بينهما وذلك من اجل انك عندما تستخدم الرواية تستخدمها في وعندما تستخدم الشهادة تستخدمها في موضعها. وعندما يكون المحل فيه شبه من الرواية

8
00:05:12.550 --> 00:05:38.550
رواية وفيه شبه من الشهادة فانت تنظر الى الجانب الذي يترجح فان ترجح جانب الرواية الحقته به واذا ترجح جانب الشهادة الحقته به. هو يقول رحمه الله قال انه مكث ثمان سنوات

9
00:05:38.750 --> 00:06:08.750
يبحث عن هذا الفرق. مكث ثمان سنوات يبحث عن الفرق لدينا في الرواية والشهادة. يقول ثمان الله سبحانه وتعالى هداه الى سلام عالم من علماء المالكية يقال له الماذري ويقول انه استفاد

10
00:06:08.750 --> 00:06:37.150
من من كلامه اقول انه استفاد من كلامه فيقول رحمه الله ابتدأت بهذا الفرق بين هاتين القاعدتين لانني آآ لانني اقمت آآ اطلبه نحو ثماني سنوات. فلم اظهر به. واسأل الفضلاء عن الفرق بينهما

11
00:06:37.150 --> 00:07:07.150
فتحقيق ماهية كل واحدة منهما فان كل واحدة منهما خبر فيقولون الفرق بينهما ان الشهادة يشترط فيها العدد والذكورة والحرية بخلاف الرواية فانها تصح من الواحد والمرأة والعبد فاقول لهم اشتراط ذلك فيها فرع

12
00:07:07.150 --> 00:07:37.150
عن فرع تصورها وتمييزها عن الرواية. فلو عرفت باحكامها عرفت باحكامها واثارها التي لا تعرف الا بعد معرفتها لزم الدور. واذا وقعت لنا حادثة غير موصوفة من اين بناها انها شهادة قد لا يشترط فيها ذلك فلعلها من باب الرواية التي لا يشترط فيها

13
00:07:37.150 --> 00:07:57.150
يا ما لك فالضرورة داعية لتمييزها وكذلك رأينا الخلاف في اثبات شهر رمضان هل يكتفى فيه بشاهد ام لا بد من شاهدين؟ ويقول الفقهاء في تصانيفهم منشأ خلاف في ذلك هل هو من باب

14
00:07:57.150 --> 00:08:27.150
صاية او من باب الشهادة يعني في كثير من المسائل. وكذلك اذا اخبره عدل بعدد ما اه لعدد ما قالوا ذلك آآ بعينه وآآ اخروا الخلاف ومهما لم تتصور حقيقة الشهادة والرواية وتميز كل واحدة

15
00:08:27.150 --> 00:08:57.150
من هنا عن الاخرى لا اه لا لعلم اجتماع الشائبتين منهما في هذه الفروع الى اخره يقول بعد ذلك والقول آآ يتردد هذا الفرع بينهما ليس صوابا الى اخرها ذكر الى ان قال انه آآ يعني يسر الله له الاطلاع على كلام

16
00:08:57.150 --> 00:09:41.050
المعزة دي فقال في بيان الشهادة والرواية قال انهما خبران لكن عندما ننظر الى الشهادة نجد ان الشخص يشهد في امر هذا الامر من الامور امر خاص. امر خاص يكون من الامور التي فيها نزاع. يعني قابلة للخصومة

17
00:09:41.050 --> 00:10:11.050
فاذا كان الامر قابل للخصومة يعني شخص خاص امر خاص لشخص خاص يكون مثلا هذا قابل للخصومة. فاذا كان قابل للخصومة قلنا ان هذا من باب من باب الشهادة. اما اذا كان الخبر يتعلق بامر عام

18
00:10:11.050 --> 00:10:31.050
اذا كان يتعلق بامر عام يعني من امور المسلمين. فنقول ان هذا من باب الرواية ان تعلق بامر خاص قابل للخصومة قلنا انه من باب الشهادة. وان تعلق بامر عام

19
00:10:31.050 --> 00:11:01.050
لا يكمل الخصومة. بامر عام لا يقبل الخصومة قلنا ان هذا باب الرواية وبناء على ذلك يتميز لنا ما يعني مورد الشهادة ويتميز لنا مورد الرواية قد يكون في بعض الامور قد يكون في بعض الامور ما يكون مثلا فيه شائبة الشهادة وشائبة

20
00:11:01.050 --> 00:11:21.050
رواية فينظر في ايهما يترجح؟ يعني هل يترجح جانب الرواية؟ او جانب الشهادة؟ والشيخ رحمه الله ذكر جملة من المسائل في امكانكم انكم تقرأونها واذا اشكل عليكم شيء تسألونه لانني انا ساسلك معكم بيان

21
00:11:21.050 --> 00:11:41.050
الفروق فقط وانتم تقرأون المسائل التي يذكرها ومن اسهل عليه شيء ففي الدرس القائل ففي الدرس ان شاء الله يسأل عما اشكل عليه. هذا هو الفرق الاول وهو موضوع الدرس اليوم فقط. لان كل درس ساعطيكم فرقا واحد

22
00:11:41.050 --> 00:12:21.050
من اجل الا يعني تشتبه عليكم المعلومات. الدرس الاخر في اسباب الخلاف وانا في الحقيقة اخترت هذا الموظوع على اساس انه يكون موظع درس هو بالنظر الى ان موضوع مغفول عنه. ولهذا الذين يكتبون الذين الفوا قديما انا ما رأيت

23
00:12:21.050 --> 00:12:51.050
احدا تطرق الى اسباب الخلاف من جهة التطبيق الا شخص واحد. وهو ابن الرشد رحمه الله في كتابه هداية المجتهد ونهاية المقتصد. فهذا الكتاب في الحقيقة طبق فيه اسباب بخلاف تطبيق عملي. اما الكتب النظرية في اسباب الخلاف هذا الكتاب الذي

24
00:12:51.050 --> 00:13:21.050
هو الانصاف في التنبيه على المعاني والاسباب التي اوجبت الاختلاف بين المسلمين في ارائهم يقول رحمه الله يقول رحمه الله وذكر فيه ثمانية ابواب يقول ان هذه الابواب الثمانية هي التي يجتمع فيها او تجتمع فيها اسباب الخلاف بين العلماء. ومن المعلوم ان

25
00:13:21.050 --> 00:13:41.050
في العلوم آآ يعني علوم الشريعة مثل علم التفسير وعلم الحديث علم الفقه وعلم الاصول وعلم عقائد وكذلك بالنظر الى الوسائل المؤدية الى هذه العلوم مثل علم اللغة تجدون ان كل علم

26
00:13:41.050 --> 00:14:01.050
ان يكون فيه خلاف فيه مسائل يكون فيها خلاف. هذا الخلاف له اسباب. هو رحمه الله يقول هذه الابواب الثمانية تقول ان هذه الابواب الثمانية هي الاساس هي اسباب الخلاف

27
00:14:01.050 --> 00:14:21.050
انا امليها عليكم احسن من اجل ان تكون اساسا لكم وتراجعونها مستقبلا وبعد ذلك اذكر لكم الكتب وهي مطبوعة ومتيسرة في المكتبات من اجل ان تشتروا هذه الكتب وتعينكم على يعني علشان الواحد

28
00:14:21.050 --> 00:15:24.850
يحذر قبل المجيء هنا. الباب الاول تكتبونه الان الباب الاول في الخلاف كالعارض من جهة اشتراكي الالفاظ واحتمالها للتأويلات الكثيرة      الباب الثاني في الخلاف العارضي من جهة ثقتي والمجاز الباب الثالث

29
00:15:24.900 --> 00:16:13.600
في الخلاف العارظي  من جهة الافراد والتركيب. الباب الرابع في لا في العارظي من جهة العموم والخصوص الباب الخامس الخلاف العارضي من جهة الرواية الباب السادس في الخلاف العارضي من قبل الاجتهاد والقياس

30
00:16:13.950 --> 00:16:52.450
الباب السابع الخلاف العارضي من قبل النسخ الباب الثامن في الخلاف العارضي من قبل الاباحة هذي تجعلونها اساسا عندكم. اما بالنظر للكتب المؤلفة في اسباب الخلاف. ففي مقدمة شيخ الاسلام في اصول التفسير هذه ذكر فيها جملة من اسباب اختلاف

31
00:16:52.450 --> 00:17:26.400
المفسرين وفي كتاب ايضا رسالة دكتوراة اسباب اختلاف المفسرين موجودة في السوق تباع وفي ايضا في اختلاف المحدثين اسمه رفع الملام. عن الائمة الاعلام وفي رسالة لدكتوراه ايضا في اسباب اختلاف المحدثين والمتيسرة في

32
00:17:26.400 --> 00:17:56.400
وفي كتاب اسمه الانصاف في معرفة اسباب الخلاف ولي الله الدهلوي. وفي كتاب التمهيد في تخريج الفروع على الاصول بان هذا فيه بيان اسباب الخلاف وفيه ايضا ثمرة الخلاف. وفيه ايضا

33
00:17:56.400 --> 00:18:36.950
والكتاب اسمه الكواكب الذرية في الكتاب هذا غريب يعني هو في تخريج فروع فقهية على قواعد اللغة العربية الكواكب الذرية في تخريج الفروع الفقهية على اللغة وفيه كتاب تخريج الفروع على الاصول الزنجان

34
00:18:36.950 --> 00:19:06.950
هذه وفي كتاب اللي انا ذكرت لكم في بداية الكلام. وهو بداية المجتهد نهاية المقتصد هذا في بيان اسباب الخلاف من الناحية العملية ولاهمية هذا الكتاب فيه مجموعة من الطلاب اشتركوا فيه رسائل اللي اخذ رسائل

35
00:19:06.950 --> 00:19:32.700
رسالة ماجستير واللي اخذ رسالة دكتوراة واستقصوا جميع اسباب الخلاف ودرسوها دراسة هذا في جامعة ام القرى انا غرضي ان هذا الموضوع انا اخترت يعني الكلام فيه بالنظر الى انه مغفول عنه

36
00:19:32.700 --> 00:19:58.700
انا ما رأيت احدا من العلماء المتقدمين ولا رأيت احدا من من الطلاب الذين كتبوا رسائل سواء ماجستير او دكتوراه ما اعلم ان شخصا تطرق لسبب الخلاف ومعرفة سبب الخلاف هذا يعتبر من الامور آآ المهمة فانا انصح طالب العلم بان

37
00:19:58.700 --> 00:20:18.700
تم بهذا الجانب. ونتكلم لكم على امر جزئي من الباب الاول. لان الباب الاول ينقسم الى جملة الى جملة من الاقسام ونتكلم لكم على جزئية منه. يقول رحمه الله هذا الباب ينقسم

38
00:20:18.700 --> 00:20:48.700
ثلاثة اقسام. احدها اشتراك في موضوع اللفظة المفردة. وهذا هو الذي سنتكلم عليه ثاني اشتراك في احوالها التي تعرض لها من اعراب وغيره. الثالث اشتراك يوجبه ترتيب الالفاظ وبناء بعضها على بعض. فاما الاشتراك العارض

39
00:20:48.700 --> 00:21:18.750
في موضوع اللفظة الواحدة اللفظة المفردة كنوعان. اشتراك لجميع معاني مختلفة متواجدة واشتراك في بجمع عليك بجمع مهيب بجمع معان مختلفة متضادة واشتراك لجمع بجمع معان مختلفة اذا غير متظادة

40
00:21:18.850 --> 00:21:38.850
اللفظ العربي يعني انا ودي تنتبهون لها الشي هذا يمكن اتوسع قليل بس ما اخاف اشوش عليكم. في اللفظ العربي تجد انه ينظر اليه من جانبين. الجانب الاول انك تنظر اليه باعتبار دلالته

41
00:21:38.850 --> 00:22:15.400
في بصرف النظر عن مقارنته لغيره. فانظر الى اللفظ العربي باعتبار دلالته بصرف النظري عن مقارنته لغيره او بغيره هذا نظر. النظر الثاني انك تنظر الى اللفظ. باعتبار الته مع مقارنته بغيره من الالفاظ

42
00:22:15.550 --> 00:23:13.650
مع مقارنته بغيره من الالفاظ. وعندما تنظر اله من جهة دلالته في اعتبار مفرده تجد ان اذا كان لفظه عاما وتساوت افراده تساوت افراده فانه يكون عاما  ويدخل في هذا العمومات الموجودة في القرآن وفي السنة والعموم

43
00:23:13.650 --> 00:23:43.650
الذي يتكلم عليه في علوم القرآن والعموم الذي يتكلم عليه علماء الاصول فمثلا قوله جل وعلا التائبون العابدون الحامدون الراهب الى اخره. ان المسلمين والمسلمات الى اخره فهذه تجدون انها الفاظ عموم لانها تساوت الافراد. فاذا تساوت

44
00:23:43.650 --> 00:24:23.950
مراده يصفونه بانه عام. وان تفاوتت افراده وان تفاوتت افراده بقوة يعني لكن تفاوتت افراده بقوة لفظ السواد مثل لفظ البياظ مثل لفظ النور هذه تجدون ان اللفظ يدل على معنى لكن عندما تطبقه على الواقع تجد

45
00:24:23.950 --> 00:24:43.950
افراده متفاوتة. فنور الشمس ونور القمر ونور النهار. ونور اللمبة التي مثلا مئة شمعة في مثلا شمعة واحدة وهكذا. فكلها يطلق عليها نور. فالالفاظ التي من هذا النوع يعبرون عن

46
00:24:43.950 --> 00:25:13.950
لان يعني اصطلحوا على وصف اللفظ بانه مشكك. لانه نشكك ان تفاوت افراده وصفوه بانه عام. وان تفاوتت افراده في الواقع سموه اه ها تشكك تماما بعد ذلك عندما تكون

47
00:25:13.950 --> 00:25:49.950
اه افراده مختلفة عندما تكون افراده مختلفة يأتي وصفه بانه مشترك. يأتي وصفه بانه مشترك. هذا المشترك هذا المشترك تجدون انه سلفان الصنف الاول مشترك بين افراد لا يمكن اجتماعه

48
00:25:49.950 --> 00:26:26.750
ولا يمكن ارتفاعها بل يرتفع واحد منها فيبقى في البقية هذا هو الذي يسمونه بالنقيضين. النقيضان لا يجتمعان ولا يرتفعان هل يرتفع احدهما؟ فيبقى في الاخر والثاني يكون مشترك بين افراد بين افراد هي

49
00:26:26.750 --> 00:27:03.950
ليست ليست متناقضة ولكنها متظادة. والشيخ رحمه الله تساهل في التعبير في لكنها متظادة. ووظج يعني عندما ننظر اليهما يجتمعان  ويرتفعان يجتمعان يعني يمكن يتصور اجتماعهما ويمكن تصور ارتفاعهما ويحل محلهما

50
00:27:03.950 --> 00:27:33.950
آآ مدلول اخر. بالنسبة للاول المشترك بين امرين لا يمكن اجتماعهما ولا يمكن ارتفاعهما مثل لفظ القرء في القرآن والمطلقات يتربصن بانفسهن ثلاثة لفظ واحد. لكن مدلوله اختلف فيه العلماء. هل المقصود منه الحيض؟ او المقصود

51
00:27:33.950 --> 00:28:03.950
منها التمر. ولهذا اختلافهم في فهمه نشأ عنه في الاختلاف في عدة المرأة هل تعتد بالاقراء او تعتد بالاطهار؟ ومثل لفظ الصليب في قوله وعلا فاصبحت كالسرين. كالسليم في لغة العرب يطلق على امرين متضارع متناقضين. يطلق على

52
00:28:03.950 --> 00:28:36.450
يطلق على السواد وعلى البياض. ومن المعلوم ان السواد الواحد لا يمكن ان يكون اسود ابيض في لحظة واحدة  العين العين عندما تنظر الى مدلولاتها في اللغة تجد انها تطلق على

53
00:28:36.450 --> 00:29:06.450
صافرة وعلى العين الجارية وعلى الجاسوس وعلى الذهب فاطلق اطلاقات كثيرة ومن اراد الرجوع الى مثل هذا الشيء فانا انصحه بالرجوع الى آآ تاج العروس لانني قرأت مناسبات عند الحاجب من مميزاته انه يذكر

54
00:29:06.450 --> 00:29:26.450
الفاظ المشتركة من هذا النوع او من النوع الاول من هذا النوع او من النوع الاول فاذا كان اللفظ مشترك بين خمسة خمس دلالات ست عشر تجد انه يذكرها تباعا. فهذا مثل لفظ العين

55
00:29:26.450 --> 00:29:56.450
هذا يقال عنه انه من المشترك لكن من الاسماء النكضاء وليست يعني من القسم الثاني ما هو من القسم الاول. القسم الاول هو دلالة اللفظ على امرين متناقضين لا اجتماعهما لا يمكن اجتماعهما ولا ارتفاعهما. فليرتفع احدهما ويبقى الاخر. اما الثاني فيمكن اجتماعه

56
00:29:56.450 --> 00:30:16.450
هما ويمكن ارتفاعهما فاذا قال شخص انا رأيت عينا يصدق عليه انه رأى عينا باصرة ورأى فعين جارية ورأى ذهبا ورأى مثلا جاسوسا فيصدق عليه هذا الكلام فهذا هو الجزء الاول

57
00:30:16.450 --> 00:30:46.450
هذا هو الجزء الاول من باب الاول وبقي جزءان ان شاء الله يكونان يكون الثاني بس يكون الثاني الذي هو الاشتراك في احوال الكلمة التي تعرض فمن اعراب وغيره يكون هذا هو محل الدرس القادم. والحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم على نبينا محمد

58
00:30:46.450 --> 00:31:21.400
وعلى اله واصحابه اجمعين. فكان فيه اسئلة وموجود في السوق ها ها؟ لا هو مثلا يتصورون منه لانه يشتمل على مقدمة وعلى والابواب اللي اللي فيها الكلام قليلة جدا اذا الورقة قليل اذا كانوا بيصورونه الاخوان

59
00:31:21.400 --> 00:32:05.900
ها؟ والله بكيفكم انتم هل توجد    لا هنا يقول هذاك اه يقول ان المؤمنين والمؤمنات الا يوجد فرق بين المؤمن المؤخر هذا صحيح لكن هذا عموم مهم من جهة صفة الايمان ولكنه عموم من جهة الذوات

60
00:32:06.200 --> 00:32:20.350
لكن هذا ينظر فيه الى الايمان. الايمان ما فيه اشكال انه يزيد وينقص. فخلصت الاسئلة  اه السلام عليكم ورحمة الله