﻿1
00:00:01.150 --> 00:00:18.950
بسم الله الرحمن الرحيم. مرحبا بكم ايها الاخوة المشاهدون في برنامجكم اقرأ مع تفسير هذه الايات التي نتلوها في هذه الحلقة سورة الطور سورة مكية عظيمة نزلت على النبي صلى الله عليه وسلم في مكة

2
00:00:19.750 --> 00:00:35.750
يقسم الله سبحانه وتعالى في اولها في الجبل الذي اوحى الله سبحانه وتعالى الى موسى عليه الصلاة والسلام عليه وانزل عليه الوحي عليه. فقال الله سبحانه وتعالى والطور وكتاب مسطور

3
00:00:35.900 --> 00:00:55.050
في رق منشور والبيت المعمور والسقف المرفوع والبحر المسجور ان عذاب ربك دواقا الطور هو الجبل الذي كلم الله سبحانه وتعالى موسى عليه الصلاة والسلام عليه  يقسم الله فيقول وكتاب مسطور

4
00:00:55.550 --> 00:01:11.850
والكتاب المسطور هنا هو القرآن الكريم مسطول يعني مكتوب في رق منشور يعني في الرق والرق هو نوع من الورق الذي يكتب عليه الكتاب منشور بمعنى انه آآ صحف منشورة

5
00:01:12.050 --> 00:01:31.600
اه تنشر وتقرأ وبعضهم يذكر ان الكتاب المسطور هو الكتاب الذي كتب الله فيه المقادير ولكن اقوى اقوال المفسرين آآ كلها على ان المقصود بالكتاب المسطور هو القرآن الكريم والبيت المعمور البيت المعمور هو بيت في السماء

6
00:01:33.400 --> 00:01:57.450
يدخله كل يوم او كل يوم يدخله سبعون الف ملك وهذا البيت المعمور يقابل الكعبة في السماء الكعبة في الارض والبيت المعمور في السماء يقابلها تماما وسماه الله المعمور لانه معمور بالعبادة. تعبد الله تتعبد الملائكة فيه لله سبحانه وتعالى. والسقف المرفوع قسم بالسماء

7
00:01:57.450 --> 00:02:20.450
بسقف السماء الذي جعله الله سقفا محفوظا اه فوق الارض والبحر المسجور قسم بالبحر والمسجور المقصود بالمسجور هو الممتلئ والمسجور ايضا يطلق على الذي يشتعل نارا المعنى الاية والبحر الممتلئ هذا صحيح

8
00:02:20.500 --> 00:02:35.200
والبحر المسجور الذي الممتلئ نارا اي هذا ايضا قول صحيح ولكن اه ذكر الطبري رحمه الله يقول نحن لا نرى البحر يشتعل نارا ولذلك نحن نرجح ان المقصود به البحر المملوء بالماء

9
00:02:35.450 --> 00:02:56.450
لكن اه الذين يتكلمون اليوم في الاعجاز العلمي وفي الجيولوجيا يقولون ان الاعماق ان هناك طبقة تحت البحار من النار يعني تشتعل نارا فاذا يصح ان نقول المسجور هو المشتعل لانه كما قال الله سبحانه وتعالى واذا البحار سجرت يعني اشتعلت نارا

10
00:02:57.400 --> 00:03:11.500
ان عذاب ربك لواقع. يعني هذا القسم بهذا بالطور وبالكتاب المسطور وفي الرق المنشور. كلها على ان عذاب ربك لواقع بالمكذبين يعني عذاب الله سبحانه وتعالى واقع لا محالة بالمكذبين

11
00:03:11.650 --> 00:03:24.950
ما له من دافع لا يستطيع احد ان يدفعه يوم تمور السماء مورا. يذكر الله بعض احداث يوم القيامة. وكيف اذا قامت الساعة واضطربت الارظ وزلزلت الارض زلزالها ونسفت الجبال

12
00:03:24.950 --> 00:03:43.800
وسارت يقول يوم تمور يوم تمور السماء مورا وتسير الجبال سيرا. المور هو الاضطراب الشديد تمر السماء مورا. يعني تضطرب اضطرابا شديدا وتتساقط النجوم كما قال الله سبحانه وتعالى اذا السماء انفطرت يعني تشققت

13
00:03:43.900 --> 00:04:03.050
وقال اذا السماء انشقت وقال اذا واذا النجوم انكدرت يعني تساقطت وذهبت فيقول هنا وتسير الجبال سيرا لان الله سبحانه وتعالى ذكر ان الجبال في الاخرة تسير وتنسف نسفا كما قال وتكون الجبال كالعهن المنفوش

14
00:04:04.850 --> 00:04:21.250
فويل يومئذ للمكذبين الذين هم في خوض يلعبون. يعني هؤلاء الذين يلعبون ويستهزئون من الكفار يوم يدعون الى نار جهنم دعا هو الدفع الشديد لذلك سمى الله الزبانية زبانية لانهم يدفعون الكفار الى جهنم دفعا

15
00:04:22.050 --> 00:04:41.000
هذه النار التي كنتم بها تكذبون. يعني هؤلاء الملائكة يدفعون الكفار في جهنم دفعا اهانة لهم ويقولون لهم هذه النار ذوقوها الان التي كنتم تكذبون بها في الدنيا افسحر هذا امنتم لا تبصرون اصلوها فاصبروا ام لا او لا تصبروا سواء عليكم انما تجزون ما كنتم

16
00:04:41.000 --> 00:05:01.000
تعملون نعوذ بالله من هذه النهاية التي هي نهاية كل مكذب بالله سبحانه وتعالى وجاحد لرسله ومكذب بهذا القرآن فانه يوم القيامة سوف يقال له هذه جهنم التي كنتم بها تكذبون. اصلوها فاصبروا او لا تصبروا. سواء عليكم

17
00:05:01.000 --> 00:05:12.650
انما تجزون ما كنتم تعملون نعوذ بالله من النار نعوذ بالله من النار. نعوذ بالله من النار صلى الله وسلم على سيدنا ونبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين